مازن بتكبر: أخبارك يا سليم، ليك وحشة والله. سليم بضيق: خير، إيه سر الزيارة الكريمة؟ مازن: تؤتؤ، لي المقابلة دي، دحنا حبايب برضو. نخش في المهم. عايز أتكلم معاك لوحدنا. سليم: اتكلم براحتك، أيمن ده صاحب عمري. مازن: مليش دعوة بصاحب العمر دلوقتي، أنا ليا دعوة بكلامي ليك، وقولت لوحدنا. أيمن بإحراج: احم، طيب أنا هروح مكتبي دلوقتي يا سليم، ولما تخلص شغلك هاجيلك. سليم هز راسه وقعد بكبرياء.
سليم بص له ببرود وقال: أنت عايز إيه يا مازن؟ مازن بضحك: عايز كل خير، أنت عارف الصفقة دي لو أنت مدخلتش معايا فيها هتخسر كام مليون. سليم: أنت عاوزني أدخل الصفقة أوي كده لي؟ مازن: علشان أنا متأكد مليون في المية إن أنا اللي هكسبها وهكون من أعضاء الشركة أنا وعم كمان. سليم بضحك: عمك الحرامي اللي فضل يسرق فلوس من واحد شوية عشان يكبر الأسهم بتاعت الشركة وتتعرف؟ مازن بغضب: أنت إزاي تتكلم عن عمي بالشكل ده؟
سليم بحدة: متعليش صوتك في مكتبي ولا أي مكان أنا أكون فيه، عشان أنا زعلي وحش. شركتي محدش فيها يزعق غيري. شركتي اللي شغلتها بتعب السنين، مش روحت أسرق من كل حد شوية عشان يبقى ليها اسم في السوق. مازن: طب فكر فيها، تدخل معانا في الصفقة ولو كسبت أنا هنسحب بكل هدوء، أما بقا لو أنا اللي كسبت هكون أنا وعمي من أعضاء الشركة وهيبقى لينا تلت أرباع الشركة. سليم بضحك: أنت بتحلم، أنت مفكر إني هدخل في صفقة مشبوهة زي دي؟ مازن قام وقف
وقفل زراير البدلة وقال: فكر فيها الأحسن ليك، وهتلاقي إن أنا عايز مصلحتك. قال مازن كلامه، وسليم بص له بسخرية ومازن مشي. تيا كانت بتشتغل ومازن وقف جنبها وهمس في ودنها: عايزك تجيبيلي معلومات سليم كلها وكل التحركات اللي هو بيعملها. أيمن دخل لسليم. أيمن: إيه اللي حصل؟ سليم حكاله كل حاجة. أيمن: أنا بفكر إنك تدخل، بس لازم تكون مأمن نفسك، أصل ده مش هيسيبك وهيفضل ينطلك كل شوية عشان صفقة ملهاش لازمة.
سليم: لا ليها يا أيمن، أنا لو دخلت وخسرت أنا هخسر شركتي اللي أنا وأبويا تعبنا فيها. أيمن: متقلقش، عمرهم ما هيعرفوا ياخدوا الشركة أو يدخلوا فيها كأعضاء. سليم: أنت متخيل إني عندي جواسيس؟ أيمن باستغراب: إزاي ومين هما؟ سليم: أول جاسوسة وهي تيا. تاني جاسوسة وهي ميرنا. الاتنين دول بيشتغلوا معايا، تيا مساعدتي وميرنا سكرتيرة عندي. أيمن: طب ما إحنا عايزين نمسك عليهم حاجة. سليم: هو مفيش حل غير إننا نمسك عليهم حاجة.
أيمن: أنت تبيت لتيا إنك عايز تقضي معاها ليلة. سليم بذهول: أنت اتجننت يا أيمن، عايزني أخون خديجة؟ أيمن: يابني أنت مش هتلمسها، أنت هتحطلها حاجة في أي مشروب تخليها تفقد وعيها وتنام. سليم: أنا مش مطمن. أيمن: ياعم متقلقش، أنا مش هسيبك تتسوح. سليم بضحك: دنا هتسوح بسببك أصلا. خديجة كانت قاعدة في البيت وبتعمل الأكل، فونها رن. خديجة: أيوه يا حبيبي. سليم: إيه يا حبيبي عاملة إيه؟ خديجة: كويسة، بس أنت هتتأخر النهاردة كمان؟
سليم: لا ياستي افرحي، أنا هاجي بدري النهاردة. خديجة بفرحة: بجد؟ طب أنا بقا هحضرلك مفاجأة. سليم بضحك: أيوه بقا دلعيني. خديجة بخجل: وأنا مش بدلعك يعني؟ سليم بوقاحة: دانتي صاروخ يابت. خديجة صرخت بخجل: سليم خلاص اقفل بقى. سليم ضحك بشدة وهي قفلت في وشه. وبليل أيمن روح وكانت ريماس قاعدة مستنياه. أول ما أيمن دخل جريت عليه وحضنته. ريماس: أنت اتأخرت لي؟ أيمن حرك إيده على ضهرها: معلش متزعليش، كان عندي شوية شغل والله.
ريماس: طب يلا خش غير علشان ناكل. أيمن ابتسم ودخل يغير وطلع وأكل معاها. وف وسط ما هي بتاكل كان بيحرك إيده على ضهرها كأنها طفلة صغيرة بتاكل. ريماس بخجل: هو أنت بتعمل كده لي؟ أيمن بضحك: متخفيش، أنا بحب أعملك كده، بحسك بنتي. ريماس بصت له بتوهان: أنت حنين أوي. أيمن قرب منها وباسها من شفايفها برقة وفضلت مطولة لدقايق. وسابها لما حس إنها محتاجة للنفس. ريماس بخجل وقامت: احم، أنا هروح أعمل شاي.
أيمن ابتسم على رقتها وقد إيه هي جميلة وبتخليه يضعف قدامها. عند خديجة كانت خارجة من الحمام وبتنشف شعرها ولافة فوطة عليها. حست بحركة غريبة ناحية الفراندة بتاعت الأوضة وخافت شوية. محطتش في بالها وبتسرح شعرها وفجأة دخل شخص وهو خافي وشه. وهي لسه هتصرخ كتم بوقها بسرعة وكتفها. وخلع الشال اللي على وشه. خديجة بتبريقة وشال إيده من عليها. خديجة بخوف: ك كريم؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!