سليم مسكها من دراعها بعنف وراح لبوابة الفيلا ورماها. أميرة بصدمة: انت مش هتخليني أحضر الفرح؟ سليم: أه عشان الأوساخ اللي زيك عمرهم ما يبقوا في مكان نضيف. أميرة بتوعد: تمام ي سليم ابقى قابل بقى، أنا بقى هعرف أتصرف. سليم بسخرية: اعملي كل اللي تقدري عليه، برضه هتاخدي على دماغك، وأنا لو عايز أنهيكي، أنهيكي النهاردة من الحياة كلها، فابعدي عن طريقي أحسن لك. بصتله أميرة بغيظ ومشيت. ليلة: ارجع يابني للناس عشان المأذون.
سليم: تمام ي ماما، المهم خدي العقد وخلي خديجة تمضي عشان كتب الكتاب يكمل. ليلة: حاضر يا ولدي، بس يلا عشان الناس ما تشكش إن فيه حاجة. سليم: حاصر ياما، كده كده أبويا ركز أوي وشكله عرف. ليلة: معلش يابني. وفعلاً ليلة أخدت العقود وأدتها لخديجة. خديجة كانت بتمضي بهدوء. ليلة بحب: عارفة يابنتي، سليم ابني اتغير لما شافك، دي أنتي سرحتيه، ده طول عمره قاسي، ماحن لحد غيرنا، وده ميمنعش إنه حنين عليكي، لكن ده يثقل أي حد عشانك.
خديجة: أنا مكنتش عايزة كل ده يحصل، ماحب المشاكل لحد. ليلة: سيبك يابنتي، دي بنت قليلة التربية، قلت أدبها، وكمان كانت عايزة تمسك إيدي، قليلة الحياء. خديجة بحب: معلش ي أمي، ما عاش ولا كان اللي يمد إيده عليكي، دانتي ست الكل. وباست إيدها. ليلة طبطبت على راسها: أنا راضية عنك يابنتي، أنتي طيبة وبنت حلال. ليلة للستات: يلا يا نسوان قوموا ارقصوا، ده مبقاش فرح عاد، إيه الصمت ده.
والستات كلهم بقوا بيرقصوا ويزغرطوا، وقاموا خديجة ترقص معاهم. وليلة أدت العقود للشيخ، وتم كتب الكتاب والفرح. خديجة: ماما. ليلة: إيه يابنتي. خديجة: أنا خايفة جوي. ليلة بعدم فهم: من إيه؟ وبعدها قالت بخبث: عشان النهاردة ليلة دخلتك، يعني. خديجة بكسوف: أيوة، وأنا بصراحة مش عارفة أعمل إيه وأتصرف إزاي. ليلة: طب هاخدك على أوضتي وأقولك تعملي إيه. ليلة: بقولكم يا ستات ارقصوا وانبسطوا، وأنا هكلم خديجة في حاجة ونيجي تاني.
الستات: خدوا راحتكم يا هانم. وبعد منتصف الليل، كان الفرح خلص والكل تعب من كتر الرقص. محمدي: أه يادماغي، دنا صدعت جوي من الأغاني. سليم باس إيديه: السلامة عليك ياابا، طب اطلع ارتاح بقى. رحيم بوقاحة: أه عايز أنت توزعنا عشان الليلة تحلى ليك يابطل. سليم بقرف: طب عقبالك ياخويا، ونشوف هتعمل إيه يوم فرحك، وبعدين يلا اطلع على أوضتك. رحيم بضحك: لا والله، أشرب اللبن وأغسل سناني، ولا إيه. سليم: امشي ياكلب.
محمدي: ربنا يبسطك يابني، وبراحتك على البنت، هي طيبة وبنت حلال، متقساش عليها. سليم: وربنا يابا، من ساعة ما عيني شافتها واتغيرت، بقيت حاببها. محمدي: ربنا يكتبلكم السعادة ياولدي. وفعلاً دخل سليم الأوضة، وعرف إن خديجة في الحمام، غير هدومه وقعد على السرير. خديجة فتحت باب الحمام وطلعت. سليم بلم أول ما شافها بهيئتها دي. كانت لابسة قميص نوم لونه أسود وقصير، وكان شكلها شبه الملايكة، كانت ناصعة البياض. سليم
قرب منها بانبهار وصفر: إيه الحلاوة دي كلها، ملبن يابت. خديجة بكسوف: شكراً. سليم باشتياق: شكراً إيه بس، فكي كده. خديجة كانت خجلانة جداً ومنزلة راسها لتحت. وبعدين سليم مسك راسها ورفعها لفوق. وقرب من شفايفها وباسها بحب ورقة. خديجة تاهت واستسلمت ليه، وسليم شالها وحطها على السرير، وبعدين... في مكان آخر. يسري: وربك ي كريم، ما أنا سايبهم يتهنوا، وهجوزها لك غصب عن أي حد، مش في الآخر ابن القناوي هو اللي يلهف الفلوس.
كريم بتعب: وهنعمل إيه يابوي؟ خلاص البت ضاعت منينا واتجوزته. يسري: إحنا هنتفق مع الخدامة اللي عنده على. كريم: الله عليك يابوي، دانت مخك ألماس كده، بقا هتجوز خديجة وفلوسها هتبقى بتاعتنا. يسري: هننفذ قريب، وهخليه يطلقها ويرميها، وفي الآخر مش هيبقى قدامها غيرنا. كريم: أيوة يابوي، عندك حق. يبقى إحنا كده نلعب على الحديد وهو سخن. يسري: اللي يجي علينا ما نسيبوش، حتى لو كان ابن القناوي. تاني يوم الصبح.
صحي سليم وبص على خديجة اللي نايمة في حضنه. سليم باسها على راسها وهو حاسس إنه مبسوط، خصوصاً إنها بريئة وبتتعامل بلطافة. خديجة اتحركت في حضنه وصحيت من النوم. سليم بحب: صباح الخير يا قلبي. خديجة بكسوف: صباح النور. سليم بخبث: المفروض أقولك صباحية مباركة بقى. خديجة اتكسفت وخبت وشها في صدره. سليم ضحك: إيه، بقول حاجة غلط؟ خديجة: بس بقى خلاص. سليم ابتسم عليها: طب خلاص، يلا عشان ننزل نفطر معاهم. خديجة: طب قوم أنت الأول.
سليم بضحك: ليه ياقلبي، ما تقومي أنتِ الأول. خديجة بخجل شديد: ونبي بقى. سليم: خلاص حاضر. وقام سليم دخل الحمام ياخد دش، وخديجة دخلت بعده ولبست عباية استقبال واسعة وطرحة بيضا جميلة. ونزلوا فطروا. ليلة بحب: صباحية مباركة يا حبايبي. سليم بحب: الله يبارك فيكي ي أمي. وقعدوا يفطروا مع بعض كلهم. مدحت دخل. سليم: خير ي مدحت. مدحت: فيه واحدة اسمها أميرة طالبة تقابل سعادتك. سليم بغضب: يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!