الفصل 9 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ايمن.. ده كان بيحاول يوقعنا من زمان واكيد بعد ما كنت هتوقع شركته، أكيد هيبقى عايز يأذيك. سليم بضيق.. لازم دلوقتي نقعد مع بعض ونفكر. ايمن.. شوفت كان عندي حق لما قلتلك لازم أجلك. سليم.. للأسف بس أنا حاسس إنه باع جواسيس في الشركة. ايمن بتساؤل.. زي مين يعني؟ سليم.. زي علي كده ورزان. ايمن بشك.. وأنت ليه ما تشكش في تيا؟ ماهي أكتر واحدة مقربة ليك. سليم بذهول.. أنت عبيط يابني!

يعني هو هيختار أكتر واحدة قريبة وهيبان عليها علشان تتجسس عليا وتراقبني؟ ايمن.. اسمع مني يابني، طالما أقرب حد ليك في الشغل يبقى هي دي اللي هو هيخليها جاسوسة عليك. سليم.. وهنكشفها إزاي؟ ايمن.. سيبلي أنا الموضوع ده. سليم.. طب اقفل دلوقتي علشان أنا مش هوافق على صفقة. ايمن.. لا، اتقل واعمل نفسك لسه مشوفتهاش. سليم.. طيب اقفل دلوقتي. دخلت تيا وقالت: تيا.. ها يا مستر سليم، هتوافق على الصفقة ولا لأ؟

سليم برفض.. لا يا تيا، هنركز في الشغل التاني أكتر. تيا باستفزاز.. ليه يعني؟ إزاي يا مستر ترفض صفقة زي دي؟ ولا حضرتك قلقان يكون وراها حاجة؟ سليم بص لها بشك، لأن طريقة كلامها مكنتش مريحاه. وقام وبص لها بشك: سليم.. بصي بقا يا تيا، أنا لو كنت باخد رأيك في حاجة، فده علشان انتي سكرتيرة عندي. لاكن الرأي رأي أنا، وأظن الكل عارف مين هو سليم وإني مبخافش غير من ربنا.

تيا بإحراج.. احم، آسفة جداً يا أستاذ سليم، وطبعاً القرار قرارك. سليم بضيق.. اتفضلي على مكتبك، ويا ريت بعد كده تفتحي أنتِ بتتكلمي مع مين. وجه المساء وروح سليم البيت. خديجة حضنته بحب. خديجة.. اتأخرت لي كده؟ سليم بابتسامة.. معلش ي حبيبي، كان عندي شغل كتير النهاردة. خديجة.. ربنا يعينك. روح غير هدومك وهحضرلك العشا. سليم.. تعالي بس، دانتي وحشتيني. خديجة.. لا لا، تاكل الأول أحسن. سليم بضحك.. خلاص ماشي.

خديجة راحت تعمل الأكل، وسليم طلع ياخد دش ونزل. خديجة حطت الأكل على السفرة وقعدت جنب سليم. سليم بملاحظة.. مالك يا خديجة؟ خديجة.. أنا مضايقة بس شوية. سليم أخدها في حضنه.. ليه ي روحي؟ خديجة.. خايفة كريم يرجع تاني وينتقم مني في أبوه. سليم بجدية.. انتي محدش يقدر يقرب ناحيتك طول ما أنا عايش. وحتى لو صدقيني، لأكون بجد قات*له بأيدي المرة دي.

خديجة بتنهيدة.. مش كل حاجة قتل ي سليم. أنا مش عايزة عيالنا يجوا على الدنيا يلاقوا أبوهم كان بيق*تل. سليم.. أنا مش قتا*ل قتلة ي خديجة علشان تقوليلي كده. أنا مبعملش كده غير لو حد قرب مننا أو عمل حاجة غلط ميتسامحش فيها. خديجة هزت راسها بهدوء. سليم بحب.. طب خلاص بقا، متزعليش. خديجة بحب.. خلاص ي حبيبي، مش زعلانة. سليم ابتسم وباسها.. طالما مش زعلانة يبقى تعالي بقا. خديجة بضحك.. لالا، سبني. سليم بهزار.. أسيبك إيه بس، تعالي.

عند ريماس. صبري (أبو ريماس) .. مش هتنزلـي النهاردة تجبـيلنا فلوس؟ ريماس بتعب.. ي بابا حرام عليك، أنا كل ما بديك فلوس بتاخدها توديها في الشرب. صبري بغضب.. أنا حر يابت، مش كفاية إني ربيتك وكبرتك؟ جه وقتي بقا إني آخد حقي. ريماس.. أنا النهاردة إجازة ومش هنزل. ولا أنت عايز فلوس علشان تجيب لك شوية ستات البيت؟ صبري ضر*بها بالقلم. صبري.. انتي بتعلي صوتك عليا يابت! ريماس بصويت.. سيبني حرام! وطلعت فلوس من شنطتها ورمتها له.

صبري وطي بياخد الفلوس.. بترمي النعمة يا ****. ريماس كانت بتعيط جامد. وفجأة قالت تتصل بأيمن يشوف لها مكان تقعد فيه. ايمن.. فيه حاجة؟ ي ريماس، حصل لك حاجة؟ ريماس بعياط.. ونبي شوف لي مكان أقعد فيه وهديك فلوسه. ايمن.. في إيه ي ريماس؟ إيه اللي بيحصل لك؟ ريماس.. هـ هـ هنزل أقابلك وهفهمك. وفعلاً أيمن اتحرك وراح مكان يتقابلوا فيه. ايمن بذهول.. إيه الكد*مات اللي في وشك دي؟ ريماس.. هقولك على كل حاجة. عند صبري. كان قاعد مع شاب.

صبري.. مش هتقطع بقا وصولات الأمانة؟ الشاب.. هقطعهم وقدام عينيك بس بشرط. صبري.. إيه هو؟ الشاب.. تجوزني ريماس وهديك فلوس تبسطك كمان. صبري.. بس البت حلوة وصغيرة وممكن متوافقش. الشاب.. وهي هتمشي كلامها عليك ولا إيه؟ صبري.. طب اديني الفلوس وبكرة هكلمهالك. الشاب أظهره مبلغ كبير. صبري.. كده بقا أجوزهالك وأقطع وصولات الأمانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...