ريماس بخوف: خلاص ونبي كفاية مشيني من هنا. أيمن مسكها من إيديها وبعدها عن الشارع ده. أيمن: مفيش بنت في الدنيا بتمشي في الشارع في وقت زي ده. ريماس بعياط: طب أعمل إيه، بشتغل عشان أبويا عايز كده ومش هينفع أسيب الشغل. أيمن: ليه يعني، هو فيه أب يخلي بنته ترجع دلوقتي؟ ريماس بحزن: أنا عشان أنا أبويا مش زي الآباء، ومتدخلنيش في تفاصيل. سلام. لسه هتمشي، مسكها أيمن.
أيمن بتنهيدة: ممكن تستني، هوصلك. مش هينفع أسيبك تمشي دلوقتي لوحدك. ريماس لسه هتعترض، ولكن خوفها سيطر عليها وخلاها تتحرك معاه. وفعلاً أيمن وصلها عند بيتها. ريماس بشكر: أنا متشكرة أوي يا أستاذ. أيمن بابتسامة: اسمي أيمن، وإنتي؟ ريماس: أنا اسمي ريماس، وأسفة جداً إني دخلتك في مشاكل. أيمن: أي واحد مكاني كان هيعمل كده، إلا بقى لو كان قليل الأصل. ريماس ابتسمت: شكراً، ربنا يخليك. هستأذن أنا بقى.
أيمن: اتفضلي، وخلي بالك على نفسك. وده رقمي عشان لو حصلك أي حاجة تتصلي بيا. ريماس بكسوف: أنا متشكرة جداً بجد، يلا مع السلام. أيمن ابتسم واتحرك بعد ما هي طلعت بيتها. دخلت ريماس الشقة لقت أبوها قاعد ومعاه واحدة. ريماس بضيق: ياريت تاخدي بعضك كده وتمشي طالما أنا جيت. البنت بقلة احترام: ليه يا حبيبتي، هو انتي هدلعيه زيي؟ الأب بغضب: خشي اوضتك واديني فلوس.
ريماس عيونها دمعت ورمت الفلوس في وشه ودخلت اوضتها بانهيار وفضلت تعيط بحرقة. ريماس بانهيار: ليه يا ماما سبتيني لوحدي في الدنيا؟ كنتي تاخديني معاكي وارتاح. عند سليم وخديجة. سليم: خديجة، أنا عندي شغل ومحتاج إني أسافر القاهرة عشان أتابع الشركة. هاخدك معايا طبعاً. خديجة بخجل: بس أنا عمري ما سافرت غير مرة، وكانت مع ماما الله يرحمها. سليم: على فكرة، أنا لما أفضي من شغلي هسفرك برا مصر ونعمل شهر عسل ولا أخه. خديجة حضنته بحب.
خديجة: انت أحسن راجل في الدنيا، أنا بحبك أوي. سليم بخبث: أووه، ده إيه الكلام الجامد ده. خديجة ابتسمت بحب. سليم بحب: يلا روحي جهزي الشنط عشان بكرة هنسافر. خديجة بغيظ: ونت جاي تقولي قبلها بيوم؟ سليم قرب منها بحب. سليم: ياحبيبي، أنا نفسي لسه عارف المشاكل اللي هناك ولازم أروح بكرة. خديجة بضيق: خلاص يا سليم، هروح أحضر اهو. سليم لف إيده على وسطها. سليم: خلاص بقى يا قلبي، متزعليش. خديجة بصت في عيونه بتوهان.
سليم بخبث: شكلي حلو ولا إيه؟ خديجة بتوهان: أوي. سليم قرب منها أكتر وخديجة فاقت وبعدت بسرعة عنه، لكنه شد عليها أكتر. خديجة لسه هتتكلم، قاطعها بقبلة حب. وخديجة كانت مبسوطة ومكسوفة برضو. تاني يوم كانوا حضروا الشنط وسافروا للقاهرة. سليم: إيه يابني. أيمن وهو بيتكلم معاه في الموبيل: إنت يابني سافرت من غير ما تقولي. سليم: لقيت فيه مشاكل هناك وفيه صفقة جديدة علينا لازم أشرف عليها بنفسي.
أيمن: طب أنا هسافر بكرة وأجيلك، أكيد محتاجني طبعاً. سليم: بس ياض، بس تعالي برضو احتياطي. وكانوا قاعدين في شقة في القاهرة. خديجة: هو انت ممكن تحكيلي شغلك عن إيه بالظبط؟ سليم قعد ونام على رجلها. سليم: بصي ياحبيبتي، زي ما انتي فاهمة، أنا بشتغل في شركة كبيرة وأنا صاحبها، فمشهور ومعروف، وطبعاً بيجيلنا صفقات، وعلى قد الصفقات دي بيبقى فيه وراها أعداء، وأنا لازم آمن نفسي. خديجة بحب: ربنا يبعد عنك كل شر يا حبيبي.
سليم بحب: يارب ياحبيبي. تاني يوم سليم لبس بدلة سوداء وراح الشركة. السكرتيرة: نورت الشركة يا مستر سليم. سليم: ابعتيلي الصفقات وكل الأشغال اللي أنا مشرفتش عليها يا تيا. تيا: حاضر يا مستر. دخل سليم مكتبه. وتيا جابت له كل الشغل. تيا: دي صفقة من شركة مش معروفة أوي وحابين إننا نديهم سهوم عشان نعليها. ودي شركة معروفة يا مستر سليم وصاحب الشركة اسمه مازن المهدي. سليم بصدمة: مازن المهدي عايز يعمل معانا صفقة؟
تيا: أيوة يا فندم، هو فيه حاجة؟ سليم: ده معناه إننا داخلين على مصيبة. مازن المهدي مش سهل. تيا بخبث: مش سهل إزاي يا مستر سليم؟ سليم بجدية: شكراً يا تيا، اتفضلي إنتي. تيا: تمام يا فندم. سليم اتصل بأيمن. أيمن: إيه يا عم الناس. سليم: انت عارف مين عايز يعمل معانا شغل وصفقة؟ أيمن: مين؟ سليم: مازن المهدي. أيمن: بتقول مين؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!