الفصل 31 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

حسام. يلا ي تالين خلينا نروح عشان نجيب الدواء وأروحك البيت، وفيه ورايا شوية حاجات هعملها. تالين. تمام. تالين وحسام بيروحوا، وهما في الطريق. تالين. ممكن أطلب منك طلب ي حسام؟ حسام. اطلبي. بس بلاش بيه دي. تالين. لو سمحت ممكن توديني... حسام. ده بيتك اللي كنتي عايشة فيه قبل كده؟ تالين. أيوه. حسام. تمام، هروح أوديكي وبعدين آخدك وأمشيكي. تالين. لا، أنا عايزة أروح أقعد هناك. لو سمحت مش ينفع أقعد عندكم على طول.

حسام. مش ينفع تقعدي هناك لوحدك، يمكن تكوني في خطر. تالين. لا، متخافش، هو مش يعرف البيت اللي كنت قاعدة فيه. حسام. لا، مش ينفع، أنا هوديكي تقعدي شوية، وبعدين هاخدك أوديكي تقعدي عند ماما لحد ما يتم القبض عليه. تالين مش عايزة تقعد عند حد، بس مش قادرة ترفض، لأن جواها خوف من ناحية معتز. تالين. تمام، بس أنا عايزة أقعد الليلة دي في البيت. حسام. أوديكي الأول وبعدين نتكلم. معتز. المهمة جهزتوها؟ رجاله. جاهزين ي معتز بيه.

معتز. لو عملتوا حاجة واحدة غلط، اعتبروا روحكم طلعت عند ربنا. لازم تجيبوها النهاردة، مفهوم؟ رجاله. مفهوم ي معتز بيه. فيه واحد خايف شوية. معتز. مالك؟ يلا فهمت اللي أنا قلته ولا لأ؟ الراجل (بتردد وارتباك) . مف... مفهوم ي معتز بيه. معتز. يلا انتشروا. وخلال ما هما بيلفوا وماشيين، وفجأة واحد منهم بيقع على الأرض، والسلاح مكنش ليه صوت. كلهم بيدوروا وبيلاقوا اللي كان خايف هو اللي اتقتل. واحد من اللي واقفين. انت عملت كده ليه؟

معتز. الخايف ملوش شغل عندي، مش بحب أتعامل مع ناس بتخاااااف. وبيكون بيتكلم بصوت عالي جداً ومخيف. وبيطلع السلاح تاني وبيضرب اللي سأله بالنار. معتز. ومش بحب اللي يسألني عملت ليه ولا مش ليه. يلا روحوا اخلصوا، ومش عايز غلطة واحدة. مصيركم هيكون شكل مصير اللي على الأرض دول، مفهوم؟ رجاله. مفهوم ي معتز بيه. حسام. هو ده البيت؟ تالين. أيوه، ده كان بيت جدي، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته. حسام. الله يرحمه.

تالين بتدخل البيت وبتقعد تلف في كل حتة فيه. حسام. البيت ده كان كل يوم يتنضف إزاي كده وإنت مخطوفة بقالك خمس سنين؟ هو انتي عندك أخت مثلاً؟ تالين. مش عندي إخوات. حسام. اومال إزاي؟ تالين (في سرها) . تلاقيه حبيبي أسر هو اللي بيعمل كده، أنا متأكدة. يا ترى هلاقيك ي أسر في البيت ولا هتكون نقلت؟ حسام بتجيله مكالمة من المركز. صوت من التليفون. الو ي حسام بيه، لو سمحت ممكن تيجي حالاً عشان فيه حاجة مهمة لازم تعرفها حالاً.

حسام. تمام يا فندم. حسام. هسيبك شوية مع بيتك وأروح، أبقى أرجع كمان شوية، تمام؟ تالين. تمام. تالين بتقعد تفتكر كل ذكريات جدها وسلمى صاحبتها وهما بيشربوا عصير القصب، وهما بيجروا من الطلاب، وأول مقابلة لحبيبها أسر. وبعدين بتزهق من القعدة في البيت، بتروح تتمشى عشان تشرب عصير عند نفس المحل اللي كانت بتشرب عنده هي وسلمى. وخلال ما هي ماشية في الطريق بتفكر. تالين (بتفكر)

. طب أنا هقابل أسر إزاي وأنا مش عارفة هو لسه في البيت بتاعنا ولا لأ؟ طب أنا إزاي هرجع عيالي من معتز، ربنا ياخده؟ أنا لازم أقابل أسر في أسرع وقت ممكن. وخلال ما هي بتمشي بتخبط في... حسام. في إيه ي حضرة الرائد؟ الرائد. إننا عرفنا مقر معتز. حسام. إنت بتتكلم جد؟ طب هو فين دلوقتي؟ الرائد. هو حالياً في بيته اللي عرفنا نوصله بسبب المعلومات اللي إنت جبتهالنا. حسام. طب يلا نروح نقبض عليه.

الرائد. الخطة ي حضرة الرائد مش كاملة عشان نروح نقبض عليه، لسه شوية. حسام. تمام. وبيقعد يعمل في الخطة بأسرع وقت ممكن. حسام بيكون عايز يروح يقبض عليه بس مش عارف بسبب إنه مش كل حاجة جاهزة. معتز بيكون وادد محمد ونور الأوضة بتاعتهم وبينيمهم، وبينزل تحت بياخد الجثث وبيدخل مكان سري في بيته. بيمسك أول جثة وبيجيب السكينة وكل الأدوات الحادة وبيقطع فيها حتة حتة، وبيكون فرحان جداً.

وفجأة بيلاقي قطة دخلت من الشباك. بيروح رامي ليها صباع من صوابع الجثة. القطة مش بتاكله. معتز. وكمان مش عاجبك؟ وبيروح رامي السكينة عليها، وبتيجي في بطنها. معتز. ما المتعة إلا في القتل والدم. بعدين بيروح تاني عشان يكمل تقطيع في أول جثة، والفرح بيكون ماليه. وبيفضل فترة كبيرة يقطع في الجثة. تالين. معلش ي ابني، آسفة مش خدت بالي. الولد. ولا يهمك ي خالتو. تالين. إنت فيك شبه كبير من... الولد. إنتي بتقولي إيه ي خالتو؟

تالين. مش تاخد في بالك ي قمر، كنت بقول حاجة تانية. هي فين مامتك ي ابني؟ الولد. ماما هناك. ي ماما! ي ماما! وبتدور أم الولد، وبتكون سلمى. سلمى. نعم ي ابني، في إيه؟ تالين بتشوف سلمى وبتكون فرحانة جداً، ومن كتر الفرحة بتعيط وبتجري عليها. سلمى بتشوفها، بتكون هي كمان ميتة من الفرحة، وبيفضلوا حاضنين بعض لمدة خمس دقايق. تالين. اشتقتلك أوي ي سلمى، وحشتيني أوي.

سلمى. وإنتي أكتر ي حبيبتي، كنت وحشاني بشكل فظيع. الحمد لله إني شفتك. تالين. ابنك الولد، الله أكبر عليه. سلمى. أيوه ي آسر، تعالى سلم على خالتك تالين. آسر. ازيك ي خالتو؟ تالين بتميل على ركبتها وبتحضنه. وبعدين إنها لو فضلت واقفة كده هتبقى في خطر. تالين. ممكن ي سلمى نمشي من هنا ونتكلم؟ سلمى. تعالي ي آسر ي حبيبي. وبتروح توديه عند ستة. تالين. مش تقولي لحد إني هنا، ي سلمى، لو سمحتي. سلمى. مش تقلقي. وبتدخل ابنها.

الولد. أنا طالعة أعمل حاجة ي ماما وراجعة. سلمى. ماشي، بس مش تتأخري ي سلمى. سلمى. ماشي. وبتروح لتالين بيت جدها. تالين. أنا فرحانة أوي ي سلمى إني أخيراً شفتك. وبيقعدوا. سلمى. إنتي رحتي فين ي تالين طول السنين دي؟ تالين. حكاية طويلة أوي يا سلمى، ولو حكيتلك مش هتصديقي. أنا عيالي عايشين ي سلمى. سلمى. إنتي بتهزري صح؟ ولا بتتكلمي جد؟ تالين. والله بجد، عيالي عايشين، وأنا عارفة دلوقتي هما فين، بس مش عارفة أروح أجيبهم.

سلمى. يعني عيالك إنتي وأسر عايشين؟ تالين (بفرحة في عيونها) . أيوه. سلمى. الحمد لله ي حبيبتي، بس إنتي مش عارفة تجيبيهم إزاي؟ وإزاي عرفتي إنهم عايشين وإنتي كنتي فين طول السنين دي؟ وليه سبتي أسر ومشيتي؟ وليه قتلتي أمه؟ تالين. إنتي بتقولي إيه؟ قتلت مين؟ سلمى. أنا عارفة إنك مستحيل تقتلي ي تالين، بس إنتي كنتي فين كل السنين دي وإيه اللي حصل يوم ما مشيتي؟ تالين. أم مين اللي اتقتلت قصدك أم أسر؟ سلمى (بحزن) . أيوه. تالين

(بدموع) . إزاي يعني اتقتلت؟ سلمى. شفتي اليوم اللي إنتي سبتي فيه أسر هو اليوم ده. تالين. اليوم ده عرفت إني ولادي عايشين. سلمى. بصي، هو أنا تهت؟ اقعدي كده واحكي لي كل حاجة. تالين. فكرة يوم ولادتي، الدكتور اللي كان في المستشفى ده يوميها جالي وحكالي كل حاجة. وساعتها من فرحتي رحت قلت لحماتي، وكانت فرحانة أوي. قلت لها إني هروح عشان أقول لآسر. وسبتها ومشيت. اليوم ده عرفت إن أبو أسر هو اللي قتل عيلتي.

سلمى بتتصددم من كلام تالين. تالين. وأنا في الطريق شفت الدكتور عامل حادثة ومات. وبعدين قالي أخلي بالي من نفسي ورحت عشان أقابل أسر في المكان اللي أنا عارفة إنه بيقعد فيه. وبعدين واحد خطفني، وطول السنين دي وأنا مخطوفة. سلمى من صدمتها مش بتقدر تتكلم خالص. سلمى. ومن اليوم ده ي سلمى مش شفت النور خالص غير امبارح. تالين. ده كله حصل معاكي ي حبيبتي. وبتحضنها وبتقعد تعيط. تالين. بس إيه حكاية قتل حماتي دي؟ وإزاي اتقتلت؟

سلمى. اليوم ده ي تالين كان أسر رجع ومش لقاكي في البيت، وطلع لقى أمه مقتولة بسكينة، وفيه ورقة مكتوب فيها... وكل الكلام كان بيقول إنك إنتي اللي قتلتي خالتوا صباح. وساعتها أسر... تالين بتنصدم من الكلام ده وإنه ده كله حاصل. سلمى. طب إنتي عرفتي مين اللي خطفك؟ تالين. معتز، أبو أسر، هو اللي خطفني. سلمى. بس أبو أسر ميت. تالين. لا، عايش، وهو اللي خاطف عيالي. سلمى بتنصدم أكتر، وهما في نص الكلام فجأة... الباب بيفتح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...