كسر أسر كل شيء في البيت، ويداه مجروحتان بجرح كبير جداً. في اليوم التالي، ذهب إليه مازن. وقف يخبط على الباب بإصرار، لكن لم يرد أحد. دخل من الباب الآخر ليجد أسر نائماً على الأرض، وقد حطم كل شيء. كانت يداه تنزفان دماً كثيراً. "يا أسر، يا أسر، فوووق! استيقظ أسر. "إيه؟ "إيه اللي انت عامله في نفسك ده يا آسر؟ أنا عارف إنك مش هترتاح غير لما تعمل حاجة في نفسك. قوم يا أسر، ربنا يهديك يا أخويا." "شايف يا مازن وصلتني ليه؟
شايف كل ما أقول أنساها بتطلع في وشي، يا في الحلم يا في صورة. أنا تعبت يا مازن، تعبت. ليه يا تالين كل ده؟ ليه عملتي معايا كدا؟ " وفقد الوعي. "لا، أنت كدا مش نافع." أخذه مازن وذهب به إلى المستشفى. *** "إيه يا ماما؟ مش هناكل؟ "استنى يا ابني، اصحى تالين الأول، وبعدين أروح أجيب الأكل عشان تاكل. دي مش فطرت." "ماشي يا ماما." "يا تالين، يا تالين، يا بنتي." استيقظت تالين على صوتها. "اصحى يا بنتي، كفاية نوم بقا."
استيقظت تالين، وكان جسمها يتعبها جداً. كان جسمها كله ينزف دماً من كل مكان. كان سبب الدم هو الضرب والعذاب الذي كانت تتعرض له. الجروح كانت قد فُتحت مرة أخرى وكانت تنزف. "ي لهوي يا بنتي، جسمك بينزل دم. يا روحي." "مش تاخدي في بالك يا خالتي، دايماً بيحصل كدا. الجروح بتفتح وبتنزل دم، وبعدين بتقفل تاني." "بقا كل ده ضرب يا بنتي؟ دول عالم كفرة! ومش آخد بالي إزاي؟
تعالي يا بنتي نروح نكشف عشان يكتبولك علاج. يا بنتي كدا مش ينفع، الدم كتير أوي والجروح أكتر." كانت تالين خائفة أن يراها معتز ويخطفها مرة أخرى. "لا يا خالتي، هيوقفوا نزول الدم دلوقتي. ارتاحي انتي بس وأنا هقوم دلوقتي. ماشي؟ "طب على الأقل استني، هروح أسخن شوية مية وأجي أعقم الجروح دي." خرجت أم حسام إلى المطبخ. "إيه يا ست الكل؟ مش هناكل ولا لسه شوية؟ " كان حسام يضع خيارة في فمه. "المية دي بتاعت إيه يا ماما؟
"تالين يا قلبي، عليها. الجروح بتاعتها بتنزل دم ومش مبطلة. منهم لله اللي عمله فيها كدا. يا حبة عيني، دول كانوا بيعذبوها أوي." شعر حسام ببعض الخوف في قلبه. "يا ندهلها يا ماما، خلينا نروح المستشفى أحسن." "قلتلها يا ابني بس مش راضية." "استنى أنا هدخلها وأقولها إنها هتروح تكشف أحسن." ذهب حسام إلى باب الغرفة وخبط. قامت تالين لتلبس الطرحة. "أنا آسف، بس انتي لازم تقومي تلبسي دلوقتي عشان تيجي معايا." "نروح فين؟
"تروحي تكشفي، مش ينفع كدا." "لا، مفيش داعي أكشف، كل حاجة هتخف لوحدها." شعر حسام بقلق في عينها وخوف. "لا، قومي البسي يلا. أنا مش بقول الكلمة مرتين." "بس... "ولا بس ولا مش بس. دقيقتين وألاقيِك عندي. ماما هتجيبلك هدوم دلوقتي عشان تغيري." "إيه يا ابني؟ هتروح تكشف؟ "أيوه. لو سمحتي يا ماما هاتيلا حاجة تلبسها من عند ملك عشان تروح تكشف." "ماشي يا ابني." بعد ذلك، خرجت تالين وهي ترتدي فستان بيج جميل عليها. زاد إعجاب حسام بها.
"استني يا بنتي، أعملك سندوتش على الأقل. انتي مش أكلتي حاجة خالص." وصنعت لها سندوتشاً. "يلا، أنا مستنيكي في العربية تحت." "تمام." "ربنا يحميكي يا بنتي. عالم كفرة اللي عملوا كدا. وربنا يجمع شملك بعيالك تاني يا رب." "يا رب يا خالتي." كانت تالين راكبة العربية مع حسام. "مش قولتيلي حاجة عن اللي خطفوكي وإزاي هوصلهم؟ عايز أعرف معلومات أكتر، تمام؟ "تمام." "وصلنا، يلا انزلي." ودخلا المستشفى. "الدكتورة فين لو سمحت؟
"في الأوضة على إيدك اليمين، لو سمحت." "تمام." ذهب حسام وتالين. دخلت تالين للدكتورة لتكشف، وحسام كان ينتظر بالخارج. مازن كان مع أسر داخل الغرفة، ويده مجروحة جرح عميق. أعطى الدكتور إبرة لأسر لأن يده كانت مفتوحة وتحتاج إلى الخياطة. خرج مازن ليحاسب، وظل ينتظر على باب غرفة أسر. وكان حسام ينتظر تالين أيضاً. كلاهما، حسام ومازن، كانا يقفان في نفس المكان ينتظران. "ألف سلامة يا أسر بيه، حمد الله على سلامتك."
"الله يسلمك." وخرج أسر من الغرفة. "عملت إيه يا صاحبي في نفسك؟ آخرة تهورك." كانت تالين قد كشفت، وكتبت لها الدكتورة علاجاً، وخرجت من الغرفة هي الأخرى. "عملتي إيه يا تالين؟ الدكتورة قالتلك إيه؟ سمع أسر اسم تالين، فاستدار على الفور. وفجأة، رأى حبيبته واقفة مع شخص آخر، وتذكر أشياء من الماضي. **نرجع لورا شوية في الماضي** بعد موت صباح ودفنها، كان أسر يبحث عن تالين في كل مكان.
"إحنا لازم نعمل حاجة." أحضر معتز تالين وأخذها إلى البحر، المكان الذي كان أسر يحب أن يجلس فيه. أعطاها دواء يجعلها مشلولة نصفياً ولا تستطيع الحركة، وجلس بجانبها شخص. وأرسل رسالة إلى أسر: "مراتك قاعدة مع شخص حالياً وأنت ولا تعرف حاجة." خرج أسر كالمجنون وذهب ليرى تالين. وجد تالين قد ركبت سيارة مع شخص، وركبوا جميعاً في السيارة. حاول أسر اللحاق بالسيارة، لكنه لم يجدها، واختفت من أمامه.
رجع أسر إلى البيت مكسوراً، لأن زوجته تركته من أجل شخص آخر، ووالدته قُتلت. "أنتِ نهيتي حياتي يا تالين، أنتِ نهيتي حياتي." **نرجع تاني للحاضر** "دخلتوا أكل إمبارح لجوه دي؟ "لسه يا معتز بيه." "هو فين الغبي؟ "لسه مش جاه لحد دلوقتي." "اتصل عليه حالاً." "حاضر." "طب يلا روح دخل الأمل وتعالى عشان عايزك." "تمام يا معتز بيه." دخل الحارس ليجد واحداً من الحراس فاقداً الوعي، مضروباً على رأسه، وتالين ليست موجودة.
جرى بسرعة وصرخ: "الرهينة مش موجودة، الرهينة هربت! "إيه؟ فيه إيه؟ ليه الصوت العالي ده؟ "الرهينة يا معتز بيه، الرهينة مش موجودة، هربت. وفيه حد جوة فاقد الوعي." "انت بتقول إيه؟ " وذهب بكل جبروت إلى الغرفة. "انت حمار! انت سبتها تهرب؟ "بس هتروحي مني فين؟ ده أنا معتز." "تالين." "آسر." سمعت تالين صوت أسر ونظرت أمامها، لكن لم تجد أحداً. "آسر، انت هنا؟ " وبدأت تبحث عنه بعينيها. "يلا نمشي بقا عشان مش نتأخر." "يلا نمشي."
شعرت تالين أن أسر موجود، لكن لم تستطع الكلام. ظنت أنها تتخيل. "يلا نمشي." دخل أسر الغرفة مرة أخرى، ووقف ينظر إلى تالين من بعيد. "انت ليه استخبيت ومش ظهرت لتالين وواجهتها؟ "عشان عايز ا... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!