الفصل 34 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

معتز. لا لازم تموتوا انتوا الاتنين انهاردة أنا مش هخسر. نور ومحمد. معتز بيمسك المسدس وبيطلق رصاصة. حسام بيكون طلع وقبل ما الرصاصة تيجي في حد بيرمي حاجة تمنعها. تالين وأسر بيميلوا وبيبعدوا عنها. حسام. خلاص يا معتز خلصت أنت النهاردة، وخلاص اتقبض عليك. معتز بضحكة عالية وضحكة مستفزة. مين اللي قال لك كده يا حضرة الرائد؟ أنت لسه مش تعرفني. وفجأة في رصاصة بتنطلق وبتيجي في إيد معتز.

معتز بيضحك بصوت أعلى وبيروح مطلع جهاز من جيبه. حسام. اقبضوا عليه يلا. وبيروحوا عشان يمسكوه. معتز باستفزاز. اللي مش تعرفوه يا حسام بيه إن فيه متفجرات في البيت، بضغطة واحدة أدمر كل اللي هنا. وبيفضل يضحك زي المجنون. تالين بتخاف. حسام بيكون في قمة ثقته. وبعد ما يفجر المكان مين اللي هيموت؟ معتز. كل اللي في البيت. تالين. عيالنا يا أسر في البيت. أسر. مش تخافي يا روحي، مش هيحصل لهم حاجة.

حسام بيبدأ يقرب من معتز عشان يقبض عليه. معتز. هفجر البيت، هفجره. حسام. مش مهم، فجر. معتز بيكون مش عارف يعمل إيه، بس في الآخر بيدوس على الزرار. بس اللي بيحصل مفاجأة بالنسبة لمعتز. مفيش أي حاجة بتحصل خالص. معتز. إزاي؟ المفروض كان حصل انفجار. حسام. خليك ذكي يا معتز، مش كده، إيه الغباء ده؟ يعني مفكر إني مش عارف إنك حاطط متفجرات في البيت من أول ما دخلت؟

كان فيه جهاز معايا ومع فريقي وكشف إن فيه متفجرات، والأكيد إنهم خلاص اتفكوا. ويلا يا معتز بيه عشان تشرفنا في السجن. معتز. أنا مش هدخل السجن، أنا مش هدخل السجن. حسام أول ما بيبدأ يقرب منه. معتز. لاااااا. وبيرمي نفسه من فوق السطح. تالين بتصرخ أوي من المنظر إنه رمى نفسه من فوق السطح. وبيطلع في هدومه متفجرات تحسبًا لموقف زي ده، وخصوصًا إن البيت عالي جدًا، 22 دور في البيت.

أسر مش بيزعل نهائي ولا بيتاثر، بالعكس بيحس إنه ارتاح من أبوه خلاص، وخصوصًا من بعد ما عرف إنه هو اللي قاتل أمه. أسر بياخد تالين وبينزلوا عشان يشوفوا عيالهم. حسام بينزل بيقعد يعمل شوية تحقيقات النيابة والحوارات دي. أسر وتالين بيلاقوا عيالهم نايمين في العربية بتاعة حسام. بيروحوا ياخدوا العيال. نور بتصحى هي ومحمد. نور. انتوا مين؟ محمد بفرحة باينة على وشه. عمو اللي جاب المصاصات. أسر. مش عمو يا حبيبي، قول بابا.

نور. فين جدي؟ أسر. بابا، اللي هو جدك، سافر وهيرجع بعدين. نور. يعني أنت بابا؟ أصدقك إزاي؟ أسر. عشان اسمي أسر. معتز. خلاص صدقتك. أسر. بالسهولة دي؟ نور. أيوة، لأني افتكرت إني شفت صورتك مرة كانت مع جدى. محمد. أخيرًا بقا عندي بابا. وبيجري عليه. بااااااااااااااااااااااااااااااااااابا. نور بتعمل شكل. تالين بتكون واقفة بتعيط إنها أخيرًا شافت عيالها بعد سنين طوال. محمد. هي ليه أم عيون حلوة أوي دي بتعيط يا بابا؟

أسر بضحكة. عشان أم عيون حلوة دي مامتك يا حبيبي، وفرحانة إنها شافتكم. نور. شفتها بردوا في أوضة جدي، كان ليها صورة. يعني أنت بابا، وإنتي ماما؟ تالين بتنزل على ركبتها وبتحضنهم بعياط. محمد. مش تعيطي يا ماما، عيونك الحلوة مش لازم يبقى فيها دموع. تالين بتكون فرحانة من كلمة ماما. حبيبي يا روحي، أنت قولت ماما. وبتحضنه أكتر. نور بتمسحلها دموعها مع محمد. حق عيونك حلوة أوي، مش لازم تعيطي.

أسر. يلا، مش هنفضل في الشارع كتير. إيه رأيكم نروح يا حبايبي؟ تالين بتشيل محمد، وأسر بيشيل نور. نور. طب أنا عايزة أسألك سؤال يا بابا. أسر. اسألي يا حبيبة بابا. طب جدى سافر، وإحنا هنعيش معاكم لحد ما جدي يرجع، صح؟ أسر. صح. نور. تمام. وفضلت تسأل طول الطريق. أسر. أقول لك حاجة يا نور يا حبيبتي؟ أنت شكلك مثقفة، شكلك طالعة لباباكي، اللي هو أنا. نور. وأنا أقول طالعة لمين؟ أتريني طالعة لك. أسر وتالين بيوصلوا البيت. وصلناااا.

نور ومحمد بيدخلوا البيت. نور. بدل عندك بيت حلو كدا، أومال مش كنا عايشين معاكم ليه؟ أسر. حكاية طويلة يا حبيبتي، هبقى أحكيها بعدين، اتفقنا؟ نور. اتفقنا. نور. أنا جعانة يا بابا. محمد. وأنا جعان، عايز آكل. أسر بضحكة. بس كدا، إيه رأيكم نطلب أكل؟ محمد. أنا عايز كشري. نور. أنت مش بتشبع كشري غير مرة يا محمد. محمد. لا، أنا عايز كشري. نور. وأنا عايزة شاورما. وأنتي عايزة إيه يا تالين؟

تالين من تعب طول النهار، وفرح إنها أخيرًا عيالها معاها. أي حاجة مش هتفرق كتير، هات لي شكل محمد. أسر. وأنا هجيب شكل نور. وبيطلب الأكل. سلمى بتتصل على أسر. سلمى. لقيت تالين يا أسر؟ أسر. الحمد لله، تالين معايا أهي هي وعيالي. سلمى بفرحة مش سيعاها. أنا جيالكم أنا ومازن، تمام. أسر. تمام. نور ومحمد في نفس واحد. الأكل لسه مش جه. أسر. دقيقتين ويكون عندكم. الأكل بيوصل. أسر بيحط الأكل. يلا يا تالين.

بس بيحس إن تالين متغيرة من ناحيته ومش بتتكلم معاه. بس بيعديها وبيقول: أسر. أنا عارف إني المفروض مش أقول حاجة، بس أنتوا لازم تعرفوا يا حبايبي. نور. سألتني من شوية، بدل عندك بيت حلو كدا، ليه مش كنتم عايشين معانا؟ نور. آه، ليه؟ أسر. بصوا يا حبايبي، هو الأكيد مش فيه أي أب بيحب يبعد عن عياله. أنتوا يوم ولادتكم، تالين كانت عاملة حادثة، واليوم ده أنتوا اتخطفوا مننا يا حبايبي. عشان كدا.

نور. يعني إحنا كنا مخطوفين، وجدي أنقذنا؟ أسر. أيوه. أم حسام. أنت اتأخرت ليه يا ابني؟ حسام. شوفتي تالين يا ماما؟ أم حسام بخوف. مالها تالين يا ابني؟ حصلها حاجة؟ حسام. رجعنا عيالها خلاص، وكل حاجة اتحلت. بس. أم حسام. الحمد لله يا ابني، دي كانت بنت طيبة أوي. حسام. بس المشكلة يا ماما، إن المجرم رمى نفسه من فوق السطح، ودلوقتي الجثة مش لاقيينها. أم حسام. إزاي يا ابني مش لاقيين الجثة؟ ومين قال لكم إنه مات؟

حسام. واقع من الدور الـ 22 يا ماما، عايزاه يبقى إيه. أم حسام. مش عارفة يا ابني، المهم خلي بالك من نفسك، ماشي يا ابني. حسام. ماشي يا ماما. وبيفضل يعمل تحريات وبحث. أسر وتالين بينيموا العيال بعد ما بيخلصوا أكل. وبيبوسوهم. بقا أخيرًا شفنا عيالنا. وبيكون فرحان جدًا. تالين بتنزل هي وأسر، والباب بيخبط. أسر. لقيتها سلمى ومازن، استنى هفتح. وبيكون سعيد جدا. أسر. وبيفتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...