الفصل 28 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

آسر. أنا لقيت صورة لعمو أسر وهو في الفرح. مازن. أنت بتقول إيه يا آسر يا حبيبي؟ (يشير لمازن لـ سلمى لتأخذ آسر بعيدًا) سلمى تأخذ آسر وتمشي، ومازن يحاول يتوه الموضوع. آسر. سلمى! سلمى. نعم يا آسر، محتاج حاجة؟ أعمل لكوا شاي؟ آسر. لا، بس ممكن تنادي لـ آسر وخليه يجيب الصورة اللي كانت معاه. سلمى. صورة إيه؟ آسر. أنتِ عارفة يا سلمى صورة إيه، هاتيه بقى. سلمى بحزن على حالته حاضرة، وتروح تجيب الصورة لـ آسر.

آسر. أنا كنت بدور على الصورة دي من زمان ومش كنت لاقيها، كانت بتعمل إيه هنا؟ سلمى. مفيش. آسر. الوقت اتأخر وأنا جاي من السفر على هنا، أنا ماشي بقى أرتاح شوية وهبقى أجيلكم بعدين، تمام؟ مازن. تمام. (يحتضن بعضهما) مع السلامة يا صاحبي. آسر يطلع من البيت وبيكون خد الصورة. سلمى. أنا خايفة على آسر، ليعمل حاجة في نفسه، وخصوصًا إن... مازن. اطلعي ده كله من دماغك يا حبيبتي، إن شاء الله مش هيحصل حاجة.

(يحتضنها ليهديها لأنها تذكرت تالين صاحبة عمرها وبتعيط جامد) أنا مش مصدقة لحد دلوقتي إن تالين عملت كدا، تالين من المستحيل تعمل كدا، أنا متأكدة. مازن. اهدئي يا حبيبتي. سلمى تمسح دموعها وتهدأ. مازن. أنا النهاردة بالليل رايح أقعد مع آسر شوية، ماشي؟ سلمى. ماشي، خلي بالك عليه، أنا حاسة إنه لسه مش ناسي تالين، وبرضه هو مش مصدق إنها تعمل كدا. مازن. ماشي يا حبيبتي.

سلمى. أنا طالعة أشوف آسر. يا مازن، خلي بالك على نفسك، وأنت رأسك وجعاك، استنى هعمل فنجان قهوة يريح راسك، ماشي؟ مازن. ماشي يا حبيبتي. (تعمل القهوة وتطلع تشوف آسر، بتلاقيه نايم، بتغطيه وبتنزل) آسر يروح بيته القديم ويقعد يفتكر تالين وكل حتة تالين كانت بتحب تقعد فيها وكلامها، وإنها كانت حساسة لدرجة إنها مرة عيطت لما العصفورة اتجرحت جرح صغير وفضلت تعالج فيها.

ويفتكر أيام ما كانت حامل وكل ذكرياتها معاه. وبعدين بتيجي الذكرى اللي بيكرهها وبترجع كل الماضي. ويبص في الصورة ويرميها في الأرض، بيكسرها وبيتعصب ومش بيشوف قدامه. ويرمي كل حاجة على الأرض. وينده بصوت عالي: تااااااااااااااااااااااااااالين! أنتِ ليه عملتي فيا كدا؟ ليييييييييييييه؟ ويدخل الأوضة بتاعته ويقعد في الضلمة يفتكر كل حاجة حصلت من سنين. نور ومحمد. جدووووووووووووا، أنت كنت فين؟

معتز. حبايب قلبي، تعالوا يا روحي ويا قلبي. (يحتضنهم) محمد. أنت سبتنا لوحدنا يا جدو ومش جيت تقعد معانا. معتز. معلش يا محمد، كان ورايا شوية شغل. نور. يا جدو، أنا عايزة أروح أركب المرجاحة. محمد. وأنا عايز أروح لـ سوبى مان (سوبر) وبات مان. معتز. هنروح لهم فين يا محمد؟ محمد. أروح أحارب الأعداء معاهم. معتز. مش لسه صغير على إنك تحارب يا بطلي. محمد. معاك حق، لما أكبر أبقى أروح أحارب معاهم. معتز بضحكة. ماشي يا عسلاتي.

نور. يا جدو. معتز. عايزة إيه يا قلبي؟ نور. أنا عايزة أروح الملاهي. معتز. ماشي، إيه رأيكم نروح دلوقتي؟ تعالوا يلا عشان تلبسوا. (ينادي الخدم يلبسوهم، وبعدين بياخذهم ويروح الملاهي) قبل ما بيمشي، بينادي للحارس: كفاية كدا، وادي الأكل، دي مش أكلت من الصبح، ولو مش أكلت خد الأكل وامشي. الحارس. ماشي يا معتز بيه. عند آسر. نرجع كام سنة لورا. آسر. يا تالين. تالين. نعم.

آسر. أنا عارف إن ده مش وقته، بس وعارف إننا طالعين من صدمة وأنا مش قادر أعيش كدا وأكون مخبي عنك الحقيقة. تالين بقلق. حقيقة إيه؟ آسر. أنا مش عارف أبدأ منين، بس... تالين. في إيه يا آسر؟ أنت قلقتني. آسر. بابا كان صاحب أبوكِ يا تالين، صح؟ تالين. أيوه، عمي محمود قال كدا. آسر. أبوكِ لما عمل الشركة بتاعته وبدأت تشتهر وبدأ ينجح، أبويا عمل... تالين. عمل إيه يا آسر؟ كمل، أنا سمعاك.

آسر. بابا قتل أبوكِ يا تالين، وقتل أهلك. وخدت منه الشركة وكل حاجة. تالين بصدمة. أنت بتقول إيه يا آسر؟ أنت بتهزر صح؟ آسر بحزن وتقطيع في قلبه. كنت بتمنى ميت مرة يطلع الكلام ده هزار، بس دي الحقيقة. (وبحزن ودموع) بابا هو اللي قتل أهلك. تالين بتقعد تعيط ودموعها بتنزل لوحدها. آسر بيجي يحضنها عشان يهديها. تالين بتبعد عنه. ابعد عني، مش ليك دعوة بيه، ابععععععععععد عني.

آسر. اهدئي يا تالين، أنا آسف، أنا آسف. أنا عارف إنها حقيقة مرة وصعبة عليا وعليكي. أنا آسف يا حبيبتي، أنا آسف. (ويقعد على الأرض موازٍ ليها) تالين بتكون مش عارفة تقوله إيه ومش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط، وبيكون صوت عياطها بيقطع في قلب آسر، وبيكون مش عارف يعمل إيه ويهديها إزاي. وبيحس إن كل ما بتشوفه بتعيط أكتر.

فبيسيبها تهدأ وبيطلع بره، وبيكون قلبه بيتقطع إنه سابها في الحالة دي، بس بيكون حاسس إنه لو قعد أكتر من كدا هتعيط أكتر ومش هتهدأ. آسر بيطلع بره وبيروح يقعد على البحر، وبيقد هناك وبيصرخ: ليه عملت كدا يا بابا؟ مش عندك قلب؟ وبيقعد هناك فترة. تالين في وسط دموعها وعياطها بتلاقي حد بيخبط على الباب، وبتكون متأكدة إنه مش آسر، لأن آسر معاه مفتاح. فبتقوم تفتح، بتلاقي قدامها شخص. الشخص. أستاذة تالين. تالين. أيوه، مين حضرتك؟

الشخص. أنا يا مدام اللي يوم ولادتك، أنا الدكتور اللي كنت بولد حضرتك. تالين. أيوه، في إيه يا دكتور؟ الدكتور. ممكن أدخل لو سمحتي، محتاجك في كلمتين، أنتِ والأستاذ آسر. تالين بتكون قلقت. اتفضل. الدكتور. أنا عارف إني كان تصرف تصرف حقير يا مدام، بس والله مش كان في إيدي غير إني أعمل كدا، ودلوقتي أنا خسرت كل حاجة، فمش مهم. تالين. أنا مش فاهمة حضرتك، ممكن توضح كلامك.

الدكتور. يا تالين هانم، أنتِ يوم ولادتك رزقتي بتوأم زي القمر. تالين. أنا عيالي ماتوا. الدكتور. ده كان كلامنا إنهم ماتوا، بس الحقيقة غير كدا، هما مش ماتوا. تالين. أنت بتهزر ي دكتور، صح؟

الدكتور. أنا هحكيلك كل حاجة. حضرتك يوم دخولك للعمليات، جه واحد وكان ماسك مسدس وبيهددنا إنه يقتلنا ويقتلك. وبعت ناس لكل طاقم العمل وكانوا مسلحين، وكانوا بيهددونا إننا لو مش طلعنا لـ آسر وقولنا إنك في حالة خطر، أنتِ والبيبي، ولازم يختار بينكم، كان قتل كل اللي في الطاقم وعيلتنا وأطفالنا. واليوم ده خطف ابني وخدوا رهينة، عشان كدا كنت مضطر إني أعمل كدا، وأطفالك عايشين يا مدام. وأنا جيت أقولك دلوقتي لأني خلاص خسرت كل حاجة، قتل كل عيلتي، حرق البيت باللي فيه، وقتل ابني اللي كان معاه.

تالين بصدمة. إن عيلته كلها اتقتلت، في وسط إنها كانت فرحانة إن أطفالها عايشين. الدكتور. هو دلوقتي مفكر إني مت، لأني كان شال الفرامل من العربية، بس ربنا ستر وقدرت أجي أحكيلك. أنا عارف إني هموت، بس على الأقل مش أكون حامل الذنب ده. (وبيكون مش قادر يقول أكتر من كدا لأنه بيكون مكسوف من نفسه إنه عمل كدا) تالين. استنى ي دكتور. ممكن أسألك سؤال؟ الدكتور. اسألي يا بنتي. تالين. تعرف مين دلوقتي معاه عيالي؟

الدكتور. والله يا بنتي مش عارف، بس اللي متأكد منه إنه حد يعرفكم كويس أوي. تالين بلهفة إنها عايزة تعرف عيالها فين. طب تعرف اسمه إيه؟ الدكتور. سمعت اسمه مرة، هو اسمه معتز. ومش عارف حاجة أكتر من كدا يا بنتي، بس متأكد إن عيالك عايشين، لأن من شكل الراجل ده إنه كان عايز العيال بأي طريقة. (وبيسيبها وبيمشي) تالين بتطلع تجري على شقة حماتها وبتقولها إن العيال عايشين، وبتكون حكتلها كل حاجة، وبتكون فرحانة جدا.

صباح بتحضن تالين. ربنا حنين يا بنتي. (وبيقعدوا يتكلموا) تالين بتنسى كل حاجة من فرحتها وبتقول لـ صباح إنها رايحة تقول لـ آسر. صباح. بس أنتِ مش تعرفي هو فين يا بنتي. تالين. أنا عارفة هلاقيه فين. (وبتسيبها وبتمشي) تالين بتركب تاكسي، وفجأة وهما ماشيين بتلاقي السواق وقف العربية فجأة. تالين. في إيه يا عم؟ السواق. باين كدا يا بنتي، في حادثة. (وبتنزل تشوف في إيه، بتلاقي الدكتور هو اللي عامل الحادثة وبيكون مات)

صباح. الجرس بيرن، بتقول شكل إن تالين رجعت هي وآسر. (وبتدخل تفتح الباب، وفجأة 😱) يتبع. صلوا على سيدنا محمد ❤️ كام سؤال كدا وجاوبوا ي قمراات. ماهي السورة التي يوجد بها أطول كلمة في القرآن الكريم؟ ما هو أول طعام أهل الجنة؟ ما هي أول شجرة خلقها الله سبحانه وتعالى؟ من الذي خلق من ماء؟ تفاعلوا يا قمرات 🥰 وقولوا رأيكم 🌹❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...