أولاً، في معانا اتنين جريمة قتل. ثانياً، في واحد حالة اختطاف. تبدأ الأحداث مع صباح التي تكون رايحة تفتح الباب. صباح تفتح الباب، لكنها تتصدم أول ما تشوف اللي قدامها، وهو معتز، جوزها أبو آسر. صباح: معتز! إنت إزاي عايش؟ معتز: حكمة ربنا بقى، نقول إيه. صباح: إحنا مش خلصنا من شرك، عايز إيه تاني؟ وتقفل الباب في وشه. معتز: افتحي ي صباح، محتاجك في كلمتين. صباح بتكون قلقانة وبتفتح الباب وبتدخله.
تالين تنزل وتشوف إن الدكتور هو اللي عامل الحادثة. تنزل على الأرض. تالين: ي دكتور، افتح عينيك ي دكتور. الدكتور: خلي بالك من نفسك ي بنتي، وسامحيني إني عملت معاكي كدا وبعدت ولادك عني، سامحيني ي بنتي. تالين: مسامحاك. ويموت على طول. آسر بيكون رايح البيت وبيدخل. مش بيلاقي تالين في البيت. يطلع يشوفها عند أمه. وفجأة 😱 بيلاقي أمه بتكون مدبوحة بالسكينة وبتكون غرقانة في دمها، والشقة كلها دم. آسر: ي ماما، ي ماما.
ويقعد يعيط ويشيلها من على الأرض ويقعد يعيط جامد ويصرخ. آسر: مش تسيبني ي ماما، مش تسيبني أرجوكِ اصحي. أنا مش مستحمل وجع قلب وخسارة حد تاني من بعد عيالي. وبيكون ماسك إيديها، بتقع إيديها من إيديه. آسر: لا ي ماما، لا. وبيكون شايف أمه وهي ميتة بين إيديه وبيصرخ. فجأة بيلاقي تالين بتروح عشان تشوف آسر وتقوله. وفجأة بتلاقي حد لابس نفس هدومه وواقف في المكان اللي هو دايماً بيحب يقف فيه. بتروح تجري عليه. تالين: ي آسر، ي آسر.
بس مش بتلاقيه. تالين: عن إذنك، أنا آسفة، فكرتك حد تاني. شخص: مش مهم. وفجأة يطلع المنديل ويحطه على بوقها وبتفقد الوعي وبيخطفها. آسر وهو بيعيط على أمه وبيصرخ، بيلاقي ورقة مكتوب عليها بدم أمه. الورقة: أنا آسفة يا آسر، بس دي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أنتقم بيها لقتل أهلي. خليك تحس بوجعي دلوقتي. إيه رأيك فيه؟ حلو صح؟
وجع قلب وخسارة مفاجئة في نفس الوقت. خلاص يا آسر، انتهينا. قصتنا انتهت يا آسر. أنا عارفة إنها صعبة علينا، بس مقدرتش أنتقم غير بالطريقة دي. وبيكون الكلام خلص. آسر مش بيصدق الكلام اللي مكتوب. وإيه ده؟ أكيد تالين مش عملت كدا. وبينزل يدور عليها، مش بيلاقيها خالص. بيقعد طول الليل ماسك أمه وبيعيط. آسر: لا ي ماما، أكيد مش سيباني. أكيد في حاجة غلط. أنا شكلي بحلم صح؟
أنا بحلم. مستحيل حبيبتي تعمل فيا كدا. وأنا مش كان ليا ذنب إن أبويا يقتل أهلها. أكيد في حاجة غلط. تالين مستحيل تعمل معايا كدا، مستحيل. نرجع لما معتز كان دخل البيت. عند صباح. معتز: عاملة إيه ي صباح؟ صباح: اخلص، كنت عايز تقول إيه؟ معتز: إنتي أكيد عرفتي. صباح: عرفت إيه؟ معتز: إن عيال آسر عايشين، صح؟ صباح: إنت عرفت إزاي؟ أوعى تكون إنت اللي... معتز: والله وطلعتي بتفهمي ي صباح.
وبيطّلع سكينة من جيبه وبيبدأ يحرك صوابعه على السن بتاعها بالشر، وبيكون في عينه الحقد والشر. صباح بتخاف من نظرته ومن شكله. صباح: إنت هتعمل إيه؟ معتز: مش تخافي ي حبيبتي، مش هتوجعك كتير أوي. أنا اخترت لك موتة سهلة أوي، أحسن من النار، صح؟ صباح: إنت بتقول إيه؟ وبتقعد تجري. بيرمي السكينة في اتجاهها وبتيجي في رجليها. صباح: آآآآآآآآآآآه! معتز: مش قولتلك مش هتوجعك، صح؟ صباح: إنت بني آدم إزاي ي شيخ؟ وبتقعد تعيط من الوجع.
معتز: طب إيه رأيك أديكِ واحدة في رقبتك وتخلصي على طول؟ ولا واحدة في قلبك؟ ولا إنتي عايزة أي واحدة؟ نوووووووووووووووووووووووووووو. معتز: استني، أنا هختارلك. استني. ولسه بيتكلم، بينزل بالسكينة على بطنها. بتطلع دم من بوقها. معتز: استني، تعيطي شوية، وبعدين أديمك الناهية. إيه رأيك؟ وبعد كان دقيقة، بينزل على قلبها بالسكينة. معتز: ريحتك من الدنيا واللي فيها ي حبيبتي. وداعاً. ابقى أشوفك بعدين.
وبيروح يكتب الرسالة. بيروح البيت وبيكون في قمة الفرح إنه قتلها، لأنه لو سابها هتقول لآسر إن عياله عايشين وياخدهم. معتز: عملت المهمة وقتلت الدكتور. مجهول: أيوه ي معتز بيه، بس حضرتك في حاجة حصلت كدا. معتز: حصل إيه؟ مجهول: مرات ابنك راحت قعدت تعيط عند الدكتور شوية، وعرفت من كلامها إنها عرفت الحقيقة، وكانت رايحة تقول لآسر. معتز: وعملت إيه؟ مجهول: خطفتها. معتز: عملت الصح. مجهول: تربيتك ي معتز بيه.
معتز بيقفل الخط وبيبدأ يضحك ضحكته الشريرة. هههههههههههههههههههههههههههههههههه. وبكده بتكون تالين اتخطفت، وصباح ماتت. نرجع للحاضر. معتز بيكون خد نور ومحمد وراحوا الملاهي. وبيكون زي ما قولنا إنه قال لحارس من حراسه يودي أكل للرهينة. الحارس بيدخل الأوضة وبتكون ضلمة جداً، اللمبة بتكون اتحرقت. الحارس: الأكل أهو. تالين: لو سمحت، طب أنا إزاي هاكل وأنا إيدي مربوطة وفي على بوقي ربطة؟ الحارس: استنى، هفكهم.
وبيفكها. بس قبل ما بيفك إيديها، بيقفل الباب عشان مش تحاول تهرب. تالين بتبدأ تاكل، وبعدين بتطلب منه ميه. بيقولها: استنى هطلع أجيب لك ميه. وبيكون قائم، فجأة تالين بتوقعه على الأرض وبتجيب حجر بتخبطه على راسه وبتطلع تجري وبتقفل الباب عليه وبتاخد الفون بتاعه قبل ما بتمشي.
تالين بتطلع من الأوضة الضلمة دي. وبتكون مش عارفة الطريق هتطلع منه إزاي. وبتقعد تجري في كل حتة في القصر، وفي الآخر بتلاقي الباب. بتطلع وبتقعد تجري في الشارع، وبتكون شكلها وهي بتجري غريب. فجأة بتلاقي حد قدامها بيوقفها. شخص: حضرتك مين؟ وإنتي بتجري كدا ليه؟ تالين بتخاف يكون من العصابة بتاعت معتز، وبتطلع تجري منه لأنها بتكون خايفة. شخص: استني ي بنت، إنتي مكانك. تالين بتقف.
حسام: إنتي إزاي تستجري تمشي من غير ما تردي على سؤال؟ إنتي مش عارفة أنا مين؟ تالين بتبصله باستغراب وبتعمل حركة بعينيها بتشده ليها، وبيقع في جمال عيونها. تالين: لا والله، مش عارفة مين. ممكن تقول إنت مين؟ حسام: إنتي شكلك ي بنت إنتي مش تمام. وبياخدها وبيروح يحطها في العربية بتاعت الشرطة بتاعتهم، وبيروح بيها القسم. تالين بتكون رايحة معاه ومش خايفة، لأنها فهمت إنه في الشرطة، أهوّاك تقدر تقعد هناك ومعتز مش يلاقيها.
بيوصلوا القسم. حسام: ي حضرة العسكري، هات البنت دي على مكتبي. العسكري: تمام ي حضرة الرائد. تالين بتدخل. حسام: إنتي كنتي بتعملي إيه في الشارع في وقت متأخر زي ده؟ وليه كنتي بتجري كدا؟ وليه منظرك متبهدل كدا؟ تالين بتكون خايفة تقول أي حاجة. تالين: مش هعرف أقولك. لو سمحت، يمكن تكون معاهم. حسام: مع مين؟ تالين بتقول: معاهم إزاي؟ لو معاهم كان عرفني من شكلي، أو كان خطفني تاني. وهو
مكتوب على باب الأوضة دي: حضرة الرائد حسام. يبقى مش معاهم. وبترتاح شوية. حسام: هتتكلمي ولا لأ؟ تالين: حضرتك ممكن أقعد؟ رجلي وجعاني جداً. حسام: اتفضلي ي ستي. إنتي أولاً اسمك إيه؟ تالين: اسمي تالين. حسام بيكون أعجب بيها، مع إنها بتكون مبهدلة أصلاً، بس كل ما بيبص في عينيها بيتوه. حسام: اسمك جميل. إنتي بقا كنتي بتجري في الشارع ليه؟ وإنتي كنتي خايفة ليه؟ تالين بتشرب ميه. تالين: هحكيلك كل حاجة ي حضرة الرائد.
وبنبدأ تحكي كل اللي حصل معاها من سنين، وإنها قدرت تهرب النهاردة، وكانت بتجري خايفة منهم. وتالين خلال ما كانت بتحكي بتعيط، لأنها مش شافت عيالها ولا آسر من زمان. حسام: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ بقا أهدي شوية. تالين بتهدى. حسام: طب إنتي دلوقتي هتعرفي تروحي؟ تالين بـ إحراج: إنها مش هتعرف، لأن الشوارع اتغيرت جداً. حسام: لا. حسام: طب لو توافقي تيجي تقعدي عند ماما وتغيري هدومك دي من عند أختي، إيه رأيك؟
تالين بقلة حيلة: طب ينفع أنام هنا النهاردة؟ حسام: لا، مش ينفع. القسم ليه قواعد. تالين: خلاص ماشي، أنا آسفة إني هتقل عليكم. بكرة إن شاء الله همشي. حسام بابتسامة: لما يجي بكرة، يلا دلوقتي خليكي تروحي ترتاحي شوية. اللي إنتي عشتيه كتير برضو. بيروح هو وتالين وبيوديها عند أمه. أم حسام: أخيراً جيت ي ابني. اتأخرت ليه النهاردة؟ قلقتني عليك أوي ي حبيبي. حسام: مش تقلقي ي ست الكل. اتفضلي ي تالين. تالين بتدخل. تالين: سلام عليكم.
أم حسام: وعليكم السلام ي بنتي. حسام: ممكن تخليها عندك النهاردة ي ماما؟ وهاتي لها هدوم من عند ملك. أم حسام: اتفضلي ي بنتي. اقعدي ارتاحي. وبتروح تجيب هدوم من عند ملك، وبتكون عبارة عن بيجامة نوم، لأنها هتنام بعد ما تاخد دوش. أم حسام: اتفضلي ي بنتي، الحمام من هنا. خدي راحتك. تالين: شكراً ي خالتي. إنتي طيبة أوي. أم حسام: وإنتي شكلك قلبك أبيض ي ابني. والدنيا ضاقت عليكي. سيبك دلوقتي، ادخلي خدي دوش ميه سخنة، ماشي؟
تالين: ماشي. وبتكون تالين مش واخده راحتها وقلقانة. أم حسام: مين البنت دي ي ابني؟ حسام: البنت دي مخطوفة من خمس سنين ي ماما. أم حسام: ي لهوي! خمس سنين؟ حسام: أنا شفت البنت، فهمت إنها طيبة وشكلها تعبان أوي. حسام: هبقى أحكيلك بعدين. المهم دلوقتي إنها ترتاح، وحسيّسيها بالأمان شوية، لأن باين في عينيها الخوف. أم حسام: إنت محتاج توصيني ي ابني؟ إنت عارف قد إيه أنا بحب البنات. وباين عليها طيبة أوي.
تالين بتخلص الدوش وبتطلع، وبتكون البيجامة جت عليها بالظبط. أم حسام: الله أكبر. تبارك الله. الجمال ده كله كان متداري. الله أكبر عليكي ي بنتي. قل أعوذ برب الفلق. أم حسام بتحط أكل على السفرة. أم حسام: كويس إنك طلعتي ي بنتي، تعالي بقا عشان تأكلي. تالين: مش جعانة ي خالتي، شكراً ليكي بجد. أم حسام: لا، مفيش حاجة اسمها مش جعانة. يلا تعالي اخلصي ي حبيبتي. أنا هروح أنادي ملك عشان ناكل بقا. يلا تعالي ي حبيبتي اقعدي. ملك بتطلع.
ملك: سلام عليكم. تالين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ملك: إيه ي ست الكل، مش ناوية تيجي بقا؟ أم حسام: جايه ي أم لسان طويل، جايه. خلال ما هما بيتكلموا، ملك كل شوية بتبص على تالين. ملك: تسمحيلي أقولك حاجة؟ تالين: اتفضلي. ملك: عيونك جميلة أوي، الله أكبر. تالين: عيونك إنتي اللي جميلة، عشان كده شفتي عيون جميلة. ملك: والله بتكلم جد. إنتي لو تلاحظي إني من ساعة ما قعدت ببص عليكي. تالين بضحكة: لاحظت.
وبيقعدوا يتكلموا وبيكونوا ناس طيبين أوي. أم حسام: كفاية كلام لحد كده، ويلا عشان تناموا. بتقول لملك تروح أوضتها، تمام، وبتودي تالين أوضة تنام فيها. تالين: استني ي خالتي، ممكن أسألك سؤال؟ أم حسام: اسألي ي بنتي. تالين: هو إنتي مش قلقانة إن فيه واحدة غريبة قاعدة في بيتك؟ وكمان استقبلتيني بحب كأنك أمي، واتكلمتي معايا عادي؟
أم حسام: مش قلقانة ي بنتي. الواحد بيبان من شكله إن كان طيب أو لأ، وإنتي بريئة أوي ي بنتي. استني هجيب لك حاجة. وبتروح تجيب مرهم. أم حسام: امسكي ي بنتي، وحطي على جروحك. أنا خدت بالي منها. ولو احتاجتي حاجة، صحيني. أنا في الأوضة اللي جنبك. تالين عينيها بتدمع ودموعها بتنزل. أم حسام: فيه ي بنتي؟ فيه حاجة وجعاكي؟ تالين: لا ي خالتي، بس إنتي فكرتيني بماما الله يرحمها. كانت بتهتم فيا زيك بالظبط، وكانت طيبة زيك كده.
أم حسام بتحضنها: مش تعيطي ي بنتي، ويلا روحي نامي وارتاحي شوية. تمام. تالين: تمام. خلال ما تالين بتكون نايمة، بتقعد تفتكر أيام ما كانت مخطوفة والعذاب اللي كان بيحصل ليها، وبتقعد تعيط وهي نايمة وبتصوت، لأنها كانت بتصوت كل ما بتنضرب. تالين: كفاية، ارجووووووووك، كفاية. أم حسام بتصحى على صوتها، بتدخل تجري على أوضتها. بتلاقي تالين دموعها بتنزل وهي نايمة، وبتتكلم وبتكون بتصوت من الوجع. أم حسام: اصحي ي بنتي، اصحي.
تالين بتصحى فجأة وبتكون منهارة من الخوف. أم حسام: أهدي ي بنتي، إنتي في أمان. تالين بتكون خايفة ومن كتر الخوف ماسكة في أم حسام. أم حسام: خلاص ي بنتي، أهدي ي حبيبتي، أهدي. تالين بتبدأ تهدأ. أم حسام: إيه رأيك ي بنتي، تيجي تنامي معايا؟ تالين بخوف: ماشي ي خالتي. وبتروح تنام معاها. أم حسام: أنا آسفة في السؤال ي بنتي، بس هو إنتي كنتي بتتعذبي كده؟ تالين: مش تتأسي ي خالتي. العذاب ده كان أقل بكتير من عذابي بعدي عن عيالي.
أم حسام: إنتي مخلفة ي بنتي؟ تالين: أنا عندي توأم، ويوم ولادتي اتخطفوا مني، ومن ساعتها مش عارفة أوصلهم. أم حسام: ده إنتي حكايتك حكاية ي بنتي. نامي دلوقتي، وبكرة لو حبيتي تحكي، احكي ي بنتي. تالين: تمام. تاني يوم، أم حسام بتصحى وبتروح تحضر الفطار. حسام بينزل من شقته. حسام: هي تالين فين ي ماما؟ أم حسام: لسه نايمة ي ابني. حسام: تمام. طب أنا رايح الشغل دلوقتي، لو حصل حاجة أو احتاجتوا حاجة، رنوا عليا. أم حسام: ماشي ي ابني.
حسام: سلام. وبيمشي. تالين العصر بيأذن، وبتكون لسه مش صحيت. حسام بيرجع من الشغل بدري في اليوم ده. أم حسام: إنت رجعت بدري ليه النهاردة ي ابني؟ حسام: خلصت الشغل وجيت، قولت مش لازم أقعد بما إني مش في شغل. حسام: ملك فين ي ماما؟ أم حسام: في دروسها ي ابني. حسام: وتالين فين؟ تالين: لسه نايمة ي ابني. حسام: ده كله نوم. أم حسام: ............. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!