الفصل 9 | من 16 فصل

رواية احببتو رغما عني الفصل التاسع 9 - بقلم هالة احمد

المشاهدات
20
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رقيه بصعوبة وزعيق: إيه اللي انت بتقوله ده يا بابا؟ أنا مش موافقة. هشام بغضب: رقييييييه! صوتك ما يعلاش تاني مرة وأنتِ بتكلميني، أنتِ فاااهمة؟ رقيه بانفعال: يعني أنت بتقول كتب كتابك بكرة بالليل وعايزني أسكت ولا إيه؟ هشام راح عندها وضربها بالقلم. رقيه بصتله بصدمة وعيونها كلها دموع. يونس جرى على هشام وقال له: عمي، أرجوك مينفعش كدا، وكل حاجة بهدوء.

هشام بزعيق: أنت مش شااايف طريقتها دي وأفعالها اللي بتعملها ومبتكونش عاملة حسابها؟ دولت بخوف من هشام: هشام، مينفعش اللي أنت عملته ده، رقيه اللي حصل معاها مش قليل برضه. هشام بعصبية: بس يا دووولت، لو سمحت. وأكمل كلامه بزعيق وقال: كتب الكتاب النهاردة بالليل، مش بكرة كمان، واللي قولته هيتنفذ. يونس بصدمة: يا عمي، اهدا بس وشوف حل غير ده، أنا مقدرش أعمل كده غصب عن رقيه يا عمي. هشام بزعيق: يووووووونسيونس

نزل وشه في الأرض وقال: اللي حضرتك تشوفه يا عمي. هشام بزعيق: أحمددددد! يا أحمددددد! جه الحارس جري وقال: نعم يا بيه. هشام بجمود: هات المأذون. الحارس باستغراب: حاضر يا هشام بيه، دقايق ويكون عندك. كل ده ورقيه واقفة بعيد ومصدومة من اللي بيحصل، وعينها كلها دموع وقلبها وجعها من اللي بيحصلها ده، وإنها هتتجوز الشخص الوحيد اللي حبتوه غصب عنه. مليكة بزعل على أختها راحت قعدت جنبها

وطبطبت عليها وقالت بهدوء: متزعليش يا رقيه، ربنا معاكي ياارب. كان نفسي أساعدك أوي والله، بس أنتِ زي ما أنتِ شايفة كده بابا محدش بيقدر يوقف قدامه وهو متعصب كدا. رقيه بصتلها واكتفت بابتسامة ليها وبس. مليكة قامت من جنبها وراحت لأمها. مليكة بصوت واطي وهي بتميل على مامتها: ماما، متعملي أي حاجة وانقذي رقيه من الجوازة دي. دولت بدموع: مقدرش أعارض أبوكي يا مليكه، أنا عمري ما عارضته في أي حاجة. مليكة

بصتلها بخيبة أمل وقالت: ماشي يا ماما. وبعد شوية حسين وصل بسبب مكالمة هشام. حسين بقلق: فيه إيه يا هشام؟ إيه اللي حصل؟ فيه إيه يا ولاد؟ كلهم حاطين وشهم في الأرض ومقالوش ولا كلمة. هشام حكاله كل اللي حصل واللي هيتعمل. حسين بصدمة: لااا يا هشام، اللي بتعمله ده غلط كبيرر. هشام بنفاد صبر: أنت مش شااايف اللي هي عملته، وأنا مش ضامن اللي هتعمله بعد كده أو إيه اللي هيحصل تاني.

حسين بهدوء: أنا أخوك الكبير وأفهم عنك يا هشام، وبقولك اللي هيتعمل ده غلط. هشام: أنت مش عايز تجوز بنتك لابني صح؟ حسين بصدمة من كلامه: أنت بتقول إيه يا هشام؟ أنا مش هلاقي أحسن من بنتك لابني، بس أنا مش عايز أعمل حاجة غصب عنهم، أنت مش شاايف شكل رقيه عامل إزاي؟ هشام: أنا قولت اللي عندي، رقيه لو اتجوزت وبقت في عصمة راجل مش هتعمل أي حاجة بعد كده، البنت دي أفعالها كلها طايشة. حسين: بس مش ده الحل برضه يا هشام.

رقيه خرجت عن صمتها وقالت: أنا مش عايزة أتجوّز، أنا عايزة أسافر وأمشي من هنا. هشام: اتفضل شاااايف الكلام. حسين راح عندها وقعد قدامها بهدوء وقال: رقيه يا حبيبتي، مينفعش كده، عيب، ده بيتك وإحنا أهلك، وإحنا مالناش ذنب في اللي حصل لمديحة، ده قضاء ربنا. رقيه بصتله بدموع وقالت: أنتو عاوزني أعمل إيه دلوقتي؟ حسين بابتسامة: موافقة تتجوزي يونس؟ رقيه بصتله بدموع وقالت: معنديش غير كده. يونس بصّلها

بغضب وقال: هو إيه اللي معندكيش غير كده؟ أنا ألف واحدة تتمناني يا ختي، ده بيترموا تحت رجلي، بس هعمل إيه بقااا، نصيبي وقدري هقع فيكي أنتِ. رقيه بصتله وسكتت. حسين بزعيق: يوووونس! عيب كده، إيه اللي أنت بتقوله ده. يونس: أنا آسف يا بابا، بس أنت مش شايف هي بتقول إيه. حسين: هي تقول اللي هي عايزاه، واحدة في وضعها دلوقتي هتقول أكتر من كده. هشام: المأذون وصل، اتفضلوا ياله. وراحوا كلهم للمأذون، والمأذون بدأ يكتب، وفجأة

سمعوا صوت من وراهم بيقول: رقيييه! مش هتبقى لحد غيرري. كلهم بصوا بصدمة ورقيه قالت: أنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...