دولت بعياط: أنا عاوزة بنتي يا هشام، ماليش دعوة أنا عاوزة بنتي، اتصرف وجبهالي. هشام بصدمة: هي كاتبة إيه يا يونس في الجواب؟ يونس بزعل: اتفضل يا عمي اقرأ. هشام أخد منه الجواب وبدأ يقرأ بصوت عالي عشان يسمعوهم كلهم.
(أنا آسفة يا بابا بس أنا خلاص م’عدتش عاوزه أعيش هنا، أنا همشي خالص، وارجوك يا بابا سيبوني في حالي، أنا مش عاوزة حد خاالص، ارجوك يا بابا، وآه أمي ماتت بسببكم وبسبب كسرتها قدامكم، أنا آسفة على اللي هقوله ده بس أنا خلاص م’عدتش عاوزة أعيش معاكم. مع السلامة يا بابا، رقيه) دولت بصدمة وعياط: كده يا رقيه، كده تعملي في أمك كده؟ ليه يا بنتي؟ عملنا فيكي إيه؟
هشام بجمود: يونس، اقلب الدنيا كلها على رقيه، مترجعش إلا وهي في إيدك يا يونس. يونس: حاضر يا عمي، أنا كنت هعمل كده أصلاً من غير ما تقول. هشام: يالا يا يونس، اتصل بكل معارفنا اللي في الشرطة وخليهم يعملوا كل جهدهم إنهم يلاقوها. يونس: حاضر، عن إذنك. يونس طلع يجري على عربيته وقعد يعمل اتصالات كتير جداً. في مكان تاني، في محطة القطر، عند رقيه، جريت ركبت أول قطر قابلها وقعدت جنب ست كبيرة في السن.
رقيه وهي بتنهج: حد جنبك هنا يا أمي؟ الست بابتسامة: لا يا حبيبتي، اتفضلي. رقيه: تسلمي يا رب، هو القطر ده هيطلع امتى؟ الست: يعني نص ساعة وهيطلع بإذن الله. رقيه بإحراج: هو ممكن أسأل حضرتك سؤال معلش؟ الست بحب: طبعاً يا حبيبتي، إنتي من دور بناتي. رقيه: هو القطر ده رايح فين؟ الست باستغراب: إنتي راكبة وإنتي مش عارفة إنتي راحة فين يا بنتي؟ رقيه بدموع: أنا آسفة، بس أنا فعلاً معرفش.
الست بابتسامة: اممم، شكلك وراكي موضوع كبير أوي، عموماً يا بنتي القطر ده رايح اسكندريه. رقيه: متشكره يا أمي، تسلميلي يا رب. الست: على إيه يا بنتي بس. رقيه ابتسمتلها بهدوء ورجعت راسها على الكرسي وبدأت تفكر هتعمل إيه في حياتها والي هي رايحة له. وبعد شوية سمعت صوت بيقولها: اتفضلي معانا يا رقيه هانم. رقيه فتحت عينها بصدمة وقالت: نعم؟ مين حضرتك وعاوز إيه؟ الشخص بهدوء: لو سمحت انزلي معانا من غير دوشة.
الست: جرا إيه يا واد إنت؟ أنا مش مالية عينك ولا إيه؟ إنت عاوز إيه من البت الغلبانة دي؟ يونس دخل عليهم فجأة وقال: هو كده ينفع يا رقيه؟ سايبة جوزك ورايحة اسكندريه عشان زعلك بس؟ رقيه بصتله بصدمة وقالت: يونس؟ يونس ببصة كلها شرر: آه يا روح يونس، اتفضلي معايا. الست بضحك: إيه يا بنتي؟ معقولة سايبة الواد القمر ده وماشية؟ رقيه لسه رايحة تتكلم
قاطعها يونس بابتسامة وقال: قولي لها يا أمي بالله عليكي وخليها تعقل كده، ده ملهاش غير أهلها وبيت جوزها. الست بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا ابني يا رب، خدها وامشي بقا لأن القطر هيطلع أهو. يونس: ماشي يا أمي، عن إذنك. رقيه باعتراض: أجي معاك فين يا بنأدم إنت؟ أنا مش هتحرك من مكاني. يونس بصالها بغضب ونزل شالها وهي فضلت تقاوم بس مقدرتش، وصلوا عند العربية زق*ها في العربية بعن*ف وركب. رقيه بزعيق وعصبية: إنت مختل*فففف.
يونس فضل سايق العربية بعصبية ومبصلهاش ولا اداها أي اهتمام لغاية ما وصلوا القصر. يونس وهو بيفتحلها الباب: انزلي. رقيه وهي مربعة أيديها وبصة قدامها: مش نازلة. يونس بزعيق: قووولت انزززلي. رقيه خافت ونزلت، دخلت لقت أبوها وأمها ومليكه واقفين مستنيينها. مليكه بعياط وهي بتجري عليها: كده يا رقيه؟ كنتي عاوزة تسبينا؟ هونت عليكي تسبيني؟ رقيه بصتلها بدموع ومكلمتش. دولت بصتلها بعتاب وقالت: ليه يا رقيه؟ ليه كده يا حبيبتي؟
عملنا فيكي إيه بس؟ هشام بمقاطعة كلامهم وقال بجمود: يونس. يونس: نعم يا عمي. هشام: اعمل حسابك كتب كتابك على رقيه بكرة بليل، جهزوا نفسكم. رقيه ويونس بصوا لبعض بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!