الفصل 3 | من 16 فصل

رواية احببتو رغما عني الفصل الثالث 3 - بقلم هالة احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رقيه بصراخ: أعاااا أنت مين؟ أدهم وهو يكتم صوتها ويضحك: بس يا مجنونة هتفضحينا. رقيه ببراءة: أنت مين؟ أدهم بغرور مصطنع: أنا بقا يا ستي أدهم المنشاوي أخوكي. رقيه بضحك وانهيار: إيه الجمال ده يا عم، معقول القمر ده أخويا؟ أدهم بضحك: أنتِ أحلى والله، وإيه دا عيونك نفس عيون ماما، ما شاء الله اللهم بارك. رقيه بابتسامة بسيطة: متشكره أوي، أمال فين مليكة؟ عاوزة أشوفها. أدهم: هتلاقيها بتاكل، أصل هي بتاكل على طول، مبتبطلش أكل.

رقيه بضحك: عاوزة أشوفها. أدهم راح قعد جنبها وأخذها في حضنه وقال بحنية: نورتي بيتك يا أجمل عيون شوفتها. رقيه بدموع: بجد متشكره أوي يا أدهم، ربنا يديمك في حياتي يا رب. أدهم بعدها عنو وحاوط وشها بإيده وقال بكل لطف: لا اخت أدهم المنشاوي متنزلش دمعة واحدة، بس طول ما أنا عايش، فاهمة؟ رقيه بابتسامة لطيفة تشبهها: أجمل أخ ده ولا إيه؟

أدهم بضحك: حبيبت قلبي أنتِ، متقلقيش هناخد على بعض بسرعة، ولسه عندنا حاجات كتير جدا نعملها، استعدي. رقيه: ماشي حاضر، بجد بقا البت الصغننة دي فين؟ عاوزة أشوفها. أدهم: راحت تجيبلك هدية نوعاً يعني من الترحيب بيكي، بس هديتي أنا بقا هتبقى غير خالص وهتفرحك أوي. رقيه: يا حبيبي صدقني أنا ميهمنيش الهدايا وكل ده، أهم حاجة إني لقيتكم وبقيت جنبكم وبس.

أدهم: أنا عارف إنه مش سهل عليكي إنك تفوقي في يوم وليلة تلاقي نفسك في دنيا تانية خالص. رقيه بدموع: يالا كله خير عموماً. أدهم: أكيد يا حبيبتي، بصي بقا أنا جبتلك فستان قمر أوي، يارب يعجبك. رقيه: وده ليه؟ أدهم: علشان يا آنسة أنتِ هتنزلِى تقابلي العيلة كلها دلوقتي. رقيه: آخ نسيت. أدهم قام من جنبها وجاب الفستان، كان لونه أسود ومفتوح فتحة صغيرة من الضهر وطويل من ورا جدا ولطيف أوي. رقيه بانبهار: ده قمر أوي فعلاً.

أدهم: ماما قالتلي أجيبه أسود علشان لون بشرتك بيضة جدا، وده أكتر لون مناسب معاكي وهتبقي فيه قمر، والفتحة الصغيرة اللي في الضهر دي ممكن لو مضايقاكي لو شعرك طويل هيداريها. رقيه قامت وقفت قدام المراية وقالت: أنا فعلاً شعري طويل، لإنني مكنتش بقصه خالص، ولو كنت بقصه كان قليل أوي. وفكت شعرها الأسود كسواد الليل وطويل جدا. أدهم بصدمة من جمال شعرها: يا بنت الايه، إيه الجمال ده، اللهم بارك يارب يا حبيبتي.

رقيه بابتسامة: بجد حلو. أدهم: حلو بس، ده أنتِ هتبقي قمر وهتبهريهم كلهم، يالا أنا هطلع وأنتي جهزي نفسك. وباس دمغها وطلع برا. رقيه بدموع وهي باصة في المراية: ها يا رقيه، هتعرفي تتداري الوجع اللي جواكي ده قدامهم كلهم؟ أنا عارفة إن بنات كتير بتحلم بعيلة زي دي، بس هما وحشوني أوي. ومسحت دموعها وبدأت تلبس وسمعت خبطة على الباب. رقيه: اتفضل. مليكه بتصفير: أوباااا أنا أختي جامدة أوي. رقيه بفرحة: أنتِ مليكة. مليكة

جريت عليها حضنتها وقالت: تعرفي إني كان نفسي في أخت بنت أوي وربنا استجاب لدعواتي، الحمد لله. رقيه بلطف: يا روحي أنا، ربنا يخليكي ليا يا رب. مليكة بعدت عنها وطلعت علبة قطيفة: بصي، أنا لفيت كتير أوي علشان أجيب حاجة جميلة ولطيفة زيك، مع إني مشفتكيش بس أنا كنت حاسة إنك جميلة أوي. وطلعت سلسلة ألماس وفيها تفاصيل بسيطة جدا. رقيه بدموع: جميلة أوي يا حبيبتي، والله يسلملي إيدك يا رب.

مليكة بابتسامة: لفي بقا ألبسهالك، هتبقى على الفستان ده قمر. رقيه لفت ليها ولبستها، وكان فعلاً شكلها بسيط ولطيفة أوي زيها. مليكة بانبهار بيها: أوبااا، بقا إحنا زودنا جمالك أكتر ماهو زايد ومالي القصر كله. رقيه بضحك: يا روحي أنا يا صغننة بتاعتي. مليكة بضحك: حياة قلبي، يالا جهزي أنتِ على ما أجهز أنا كمان. رقيه: ماشي يا حبيبتي. وخرجت وسابتها.

رقيه بدأت تجهز، حطت ميكب خفيف جداً، لإنها مش محتاجة أصلاً، وفردت شعرها الطويل على ضهرها، ولبست شوز بلون الفضي كعب طويل علشان قصيرة. دولت دخلت أوضتها فجأة. دولت بصدمة: إيه دااا، إيه الجمال ده، ما شاء الله ربنا يحرسك ليا يا رب. رقيه: مش أوي كده يا ماما. دولت: مش أوي إيه، اسكتي أنتِ، ده جمال مش عادي ده. رقيه بضحك: حبيبت قلبي يا ماما. دولت باست دمغها وقالت: يالا يا حبيبتي علشان ننزل، ده كلهم هيجننوا علشان يشوفوكي.

رقيه: يالا يا ماما. ونزلت مع مامتها وشغلت كل اللي حواليها فوراً، وكله انبهر من جمالها ومكنوش متوقعين إنها بالجمال والبساطة دي، وقدرت تخطف قلب كل اللي موجودين. هشام مسك إيديها وبدأ يعرفها على الناس وأهلها، بس واحد بس شغلها من وسط كل اللي حواليها، وهو واقف بكل ثقة وغرور وابتسامته اللطيفة اللي على وشو، كان لابس بدلة سودة شيك جدا وطويل ولون بشرته قمحي وعنده غمازتين مع كل ابتسامة بيبانوا بشكل ملحوظ.

أدهم بضحك من وراها: ده بقا يا ستي يبقى يونس المنشاوي، ابن عمك حسين الكبير. رقيه فرحت من جواها إنه قريبها وابتسمت بهدوء: اممم تمام. أدهم: استنى هو جاي علينا أهو. يونس بابتسامة بسيطة مد إيده لرقيه، وأديته إيديها من غير وعي، باسها بكل لطف وجمال. يونس: نورتي بيتك يا رقيه هانم. رقيه بكسوف حاولت تتداريه: متشكره جدا يا يونس. يونس بضحك: هو لحق يقولك على اسمي بسرعة دي؟ أدهم: الله الحق عليا يعني وفرت عليك. يونس

بضحكة رجولية خطفت قلبها: ماشي يا عم، عن إذنكم أنا، والله كان نفسي أقعد معاكي أكتر يا رقيه، بس أنا عندي سفرية شغل مهمة جدا، بس ولا يهمك يعني الأيام جاية كتير جدا. رقيه بابتسامة بسيطة: ولا يهمك، ترجع بسلامة. يونس لسه هيكلم، اتفاجئوا بواحدة داخلة تجري عليه وبتحضنه. يونس بضحك: أعرفك يا رقيه، دي تبقى شهيناز مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...