أحمد: قوول اتكلم. معتز بضعف: نادية هي اللي قالتلي أعمل كده مقابل لمار. أحمد بصدمة: قالتلك تعمل إيه؟ تقصد إيه؟ معتز بتعب: قالتلي إني أتقرب من لمار غصب عنها وهي تصورنا كأن ده برضاها. و... و... أبعتلها رسالة إنك في خطر وتيجيلي على العنوان اللي في الرسالة. وقلتلها متقولش لحد ولا تتصل بيك لأن هي كده هتعرض حياتك للخطر. وهي نفذت الكلام وجت.
نادية دخلت أوضتها وشافت موبايلها وبعتتلي رسالة بالكلام اللي أنت شفته وأنا رديت عليها. وبعدها لمار طلعت الشقة وكانت مرعوبة عليك. قولتلها إنك في أوضة النوم. دخلت وبعدين أنت جيت. أكيد أنت عارف الباقي بقى. ممكن تسيبني؟ أحمد كان مصدوم. افتكر ضربه وطردها ليها. افتكر جرحها وعذبها إزاي. افتكر نظرتها المرعوبة ليه. افتكر لما قالتله: (أنت أبويا يا أحمد) (متقساش عليا يا أحمد كفاية الدنيا جاية عليا) (بحبك يا أحمد) (نفسي أخلف منك)
(مش عايزة حاجة غيرك في الدنيا) (أنت محور حياتي يا أحمد) ساب معتز وطلع من عنده وهو مش شايف قدامه غير نظرة لمار ليه المرعوبة. افتكرها وهي طفلة. بسمتها. ضحكتها. غيرتها. طفولتها. أحمد بصدمة وهو بيتكلم مع نفسه: ل... لمار. أنا إزاي عملت كده. إزاي. وانهار
على الأرض وصرخ بعياط: لماااااااررررر. أنا ااااسف. ارجعيلي. أنا تايه من غيرك ووحيد. أنا كنت بكابر بس أنا كنت بموت من جوايا. اااااه يارب. هموت. سامحني يارب على اللي عملته في الإنسانة الوحيدة اللي حبتني. سامحني يارب. وانهار من العياط. لمار فجأة حسّت بنغزة في قلبها ودموعها نزلت من غير إرادة: آه. فيك إيه يا أحمد. فيك إيه يا حبيبي. أنت أكيد مش كويس طالما حسيت. وفضلت تبكي بضعف. في الصعيد.
جميلة جريت على بيت عمها صالح ودخلت. وشافت عمر قاعد مع أمه وأبوه وإخواته التلاتة وبياكلوا في جو أسري جميل وسط ضحكهم وهزارهم. وقفت وبصتله بحب واشتياق واتمنت تكون وسطهم وتأكله بإيديه. منار شافتها ونادت عليها: تعالي يا جميلة يابنتي كولي معانا. صالح: تعالي يا بت يا جميلة. جميلة دخلت وعنيها على عمر: إزيك يا ولد عمي. حمدالله عالسلامة. عمر بابتسامة جميلة: الله يسلمك يا قمر. كبرتي ما شاء الله. جميلة بهيام وهمس: قلب القمر.
سمعتها منه أخت عمر وضربتها برجليها: أهدي يا مفضوحة. أنتِ باينة أوي. جميلة وهي ماسكة كوباية العصير: مليكيش صالح. منه بشماتة: طب على فكرة بقى عمر أخويا هيخطب. جميلة طفّت العصير بصدمة. وكلهم استغربوها. صالح: مالك يا بنتي فيه حاجة؟ جميلة وهي بتحبس دموعها: ها. لأ أبداً يا عمي. بس افتكرت حاجة ولازم أمشي. وبعدين بصت لعمر وقالت: مبروك يا ولد عمي. عمر بابتسامة: الله يبارك فيكي يا جميلة. عقبالك يا رب.
جميلة: بعد إذنكم يا جماعة. وسابتهم ومشت. جميلة طلعت تجري ودموعها مغرقة وشها. ولمحها جاسر اللي كان واقف قدام بيتهم. جاسر بحزن: أكيد عرفتي. إمتى بقى يا جميلة تحسي بيا وتعرفي إن اللي بتحسيه تجاه عمر ده مجرد إعجاب مش أكتر. جميلة روحت بيتها ووقفت قدام مرايتها: أنت ليا أنا بس يا عمر ومش لحد غيري. عمر طلع أوضته اللي في القصر واتصل بحنين. حنين مسكت التليفون وردت: ألو.
عمر بحب وهيام: يلللهوووي عالصوت اللي واحشني. قولي ألو كده تاني. طب يا ستااار قلبي ولع نار. دنا عيني منك مستحيل أستغني عنك. نظرة ترضيني. حنين بحب وخجل: صوتك حلو أوي. عمر بحب: أوعدك إني هغني لك في فرحنا. حنين بلهفة: عملت إيه؟ عمر بعشق: هحدد معاد مع أبوكي وهجيب الصعيد كلها معايا وأولهم أبويا الغالي وهجيلك يا قلب عمر. حضري نفسك علشان كمان كام شهر هتبقي مدام عمر الهواري.
حنين بفرحة ودموع: أنا فرحانة أوي يا عمر. مش مصدقة نفسي. عمر بحب: لأ صدقي يا قلب عمر. عشقتك من أول نظرة وحلفت إنك تكوني ليا ووعدت نفسي. وهحقق الوعد ده لأني مش بخلف بوعودي. سلام دلوقتي يا قلبي علشان أطمن على أحمد. حنين بقلق وحزن على صحبتها: طب يا عمر هنفرح وصحابنا مدمرين كده. عمر بحب: متقلقيش يا قلبي. هخلص موضوعنا ده وإن شاء الله هحل مشكلة أحمد. ومتنسيش كمان إن فرحنا هيقربهم من بعض. حنين بتنهيدة: معاك حق.
عمر: خلي بالك من نفسك. حنين بحب: وأنت كمان خلي بالك من نفسك. وقفلت معاه وهي فرحانة. سمعتها لمار وبصتلها بفرحة وحب وجريت حضنتها. لمار بفرحة: مبرووووك. فرحنالك أوي يا قلبي. ربنا عوضك بخيّر. حنين بدموع وحب: أنا فرحانة أوي يا لمار. ربنا يفرح قلبك يارب زي الفرحة اللي في قلبي. لمار بابتسامة: يارب يا قلبي. أحمد أول حاجة عملها إنه رجع القصر وهو حاله يُشفق عليه وعنيه حمرا بعصبية وحزن.
أحمد بصراخ: ناااادياااااه. ناااادياااااه. اطلعيليييي. نادية بخضة: فيه إيه؟ وبتزعق كده ليه؟ وبعدين إيه نادية دي يا ولد؟ (ولية باردة) أحمد وهو مش شايف قدامه من العصبية: أقسم بالله لو... وحطي ألف خط تحت لو دي... ملمتيش هدومك وغورتي من هنا لهنسى إنك مرات عمي وللأسف حماتي وهوريكي وش عمرك مشفتيه. وكمل بصراخ: برررررااااة. اطلعي برررراه. نادية فهمت إنه عرف كل حاجة وجرت بخوف تلم هدومها وتغور من هنا. قصدي تمشي.
صافي راحت لأحمد بعصبية. صافي: أنت إزاي تطرد ماما من البيت؟ أنت اتجننت!؟ أحمد بعين حمراء: أقسم بالله لو ممشيتيش من قدامي لهخلي يومك أسود وهطلع اللي عملوه أهلك عليكي وهنسى إنك حامل. غوووري. نادية مسكت شنطتها ومشيت وهي فاكرة إنه مؤقتاً. متعرفش إن أحمد اتبدل 180 درجة وناوي لهم على كل شر. لمار كانت قاعدة لوحدها في البيت بتفكر في حياتها وإنها لازم تستقل وتبني حياتها من جديد.
الباب خبطت. اتوترت شوية وحطت طرحة على شعرها بإهمال وراحت عشان تفتح الباب. فتحت ولقت أحمد بعين حمرا وملامح حزينة وشعره متبهدل. (ورغم كده قمر برضه😂) لمار بصدمة: أحمد؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!