لمار بصدمة: أحمد! أحمد نظر إليها بحزن وشوق ولهفة وندم، وأخيراً خرج صوته المبحوح الحزين: أنا عارف إنك أكيد مش طايقة تشوفيني، بس أرجوكي اسمعيني. لمار بجمود: مينفعش أفضل معاك في مكان لوحدينا، إنت دلوقتي راجل غريب عني، لو سمحت امشي. أحمد بجنون: غريب؟ أنا غريب عنك يا لمار... أنا رديتك من أول على طول بعد ما طلقتك. لمار بصدمة وغضب: رديتني! إنت مين اللي اداك الحق تعمل كده؟ هو مش أنا واحدة خاينة لسه سايبني على ذمتك لي؟!
مش خايف توسخ اسمك يا أحمد يا منشاوي؟ مش أنا واحدة قذرة و... رد عليا. أحمد بحزن: أنا آسف يا لمار، أنا عرفت الحقيقة وإنك أشرف واحدة في العالم. لمار بألم: آسف على إيه ولا إيه يا أحمد؟ على ضربك وإهانتك ليا؟ ولا عدم ثقتك. أحمد بلوم: إنتي السبب يا لمار... إنتي اللي خليتيني أشك فيكي من الأول، أنا مكنتش فاهمك خالص الفترة اللي فاتت، تصرفاتك كانت غريبة... مش عايزة تخلفي علشان جسمك! خليتيني أتجوز...
ومكنش فارق معاكي إني هبقى مع واحدة تانية... قوللي إنتي بقى أبرر تغيرك ده بأي؟ إنتي السبب من الأول. لمار بصدمة وصراخ: هو ده جزاتي إني كنت عايزة أسعدك؟ كنت عايزك تخلف لأني مبخلفش علشان كده قولتلك اتجوز... استحملت أشوفك مع واحدة تانية وربنا أدرى حالتي كانت عاملة إزاي... تعرف إني كنت هسيبك وأمشي للأبد علشان تعرف تنساني وتبدأ حياة جديدة... كان كل اللي همي أشوفك مرتاح ومبسوط في حياتك ومهمنيش سعادتي...
بس سمعت حماتك المصونة بتحكي لأختها إزاي ضحكت عليا وفهمتني إني مش بخلف. فلاش باك لمار كانت نازلة من أوضتها ومقررة إنها تسيب البيت وتسيب كل حاجة وتمشي، بس وقفت مكانها من الصدمة لما سمعت نادية وهي بتتكلم بصوت واطي ومش آخده بالها من لمار: بس يختي وبعدين اتفقت مع الدكتورة إنها تديها علاج يأخر الخلفه وكله بتمو... عندها مشكلة بسيطة في الرحم ومحتاجة عملية...
لأ منا عملت فيها الحنينة وقولتلها متروحش للدكتورة من غيري وكنت بروح معاها وبعدين لما الدكتورة قالتلها إنها مش بتخلف انهارت وجيه دوري بقى... أحمد لازم يتجوز يا لمار، أحمد لازم يبقى له عيل من صلبه وفضلت أزن عليها لحد اللي حصل... طبعاً يا بت انتي مستنية بأختك ولا إيه... ولسه ده أنا مش هرتاح غير لما أخلي أملاك أحمد ملكي أنا وبنتي دول هيشوفوا مني أيام سودة...
صافي طبعاً عارفة خططتي وهتساعدني، دي هي اللي مخططة لكل ده من الأول أصلاً وأنا اللي نفذت... طب سلام وهطمنك عليها لما تصحى. لمار طلعت أوضتها تاني بسرعة وصدمة. باك لمار بحزن: وبعدين قررت إني لازم أبقى جنبك وأحميك منهم واستحملت أشوفك مع واحدة تانية... وإنها هتبقى أم عيالك... واستحملت مضايقتها ليا... وكل ده علشان إيه؟ علشانك يا أحمد أنا عملت كل ده علشانك. أحمد كان واقف مصدوم، حس قد إيه إنه غبي ومغفل
وكل ده بيحصل من وراه: ياااه يا لمار معقول عملتي كل ده علشاني؟ فيه حد يحب الحب ده كله... وأنا عملت إيه بقى... أنا هنتك وضربتك وطلقتك وشكيت فيكي... أنا مستحيل أسيبك يا لمار إنتي جوهرة وأنا مكنتش عارف قيمتها... بس أوعدك إني هحافظ عليكي... وكمل بعشق وحزن: إرجعيلي يا لمار... أنا تايه من غيرك وحياتي واقفة... فاكرة لما قولتيلي إني محور حياتك؟ إنتي كمان محور حياتي يا لمار. لمار بجمود: خلاص مبقاش ينفع يا أحمد...
إحنا قصتنا انتهت... لو سمحت امشي وورقة طلاقي تجيلي. أحمد برفض وعشق: لأ يا لمار... أنا مستحيل أطلقك وأضيعك تاني من إيدي... أنا هسيبك تهدي وهرجعك تاني ليا... خلي بالك من نفسك. وسابها ونزل. لمار قفلت الباب ونطت من الفرحة: أخيراً عرف الحقيقة يا أحمد... بس مش هرجعلك دلوقتي لازم أدبك على عدم ثقتك فيا. (شريرة يا لمورة) *** لمار بعد يومين عمر وصل هو وأهله بيت حنين واتقدم لها وأبوها وافق وقروا الفاتحة.
حنين وعمر كانوا فرحانين أوي. عمر بفرحة: عمي إيه رأيك نعمل الفرح بكرة. جاسر وطى على عمر وهمس له: يابن المفضوحة اهدى فضحتنا. أبو حنين بضحك: يابني طبعاً مينفعش مش هنلحق نجهز حاجة. صالح برزانة وهدوء: خير البر عاجله يا أبو حنين، إيه رأيك الفرح وكتب الكتاب يبقوا بعد شهرين في الصعيد. أبو حنين بموافقة: والله طالما البنت موافقة يبقى أنا معنديش أهم من راحتها، موافق طبعاً. أحمد كان قاعد معاهم وعينه بتبحث عن لمار بإشتياق.
عمر لاحظه وهمس له بغناء: وهي عاملة إيه دلوقتي ومين هون عليها الوقت. أحمد بضيق: خليك في حالك يا خويا مش ناقصاك... وبعدين فرح إيه اللي عايزه بكرة ده... ده لو أرانب هيتجوزوا هياخدوا وقت أكتر من كده. خلص اليوم والكل روح وأحمد كان متضايق إنه معرفش يشوف لمار. *** في بيت حنين تليفونها رن وردت عليه: ألو. : عمر خطبك علشان يغيظني مش أكتر وهو مش بيحبك وهيسيبك ومصيره يرجعلي، متتعشميش كتير يا قلبي علشان هتتعبي. وقفل في وشها.
حنين قعدت بعصبية وصدمة: مين الحقيرة دي وإزاي تقولي كدا... ده انت ليلتك سودا يا عمر. *** جميلة ضحكت ضحكة شماتة وقفلت الخط ولفت لقت جاسر قدامها. بصلها بألم وصدمة: هي وصلت بيكي للدرجادي... ماشي يا جميلة. وسابها ومشى. جميلة ندمت على فعلتها دي ورجعت لوعيها كأن جاسر ضربها بالقلم وقررت تعيد حساباتها من الأول. ومصلحتش اللي قالت له للمجنونة حنين. ******** : إيه يا بنتي عايزة إيه بقى؟
قولتلك ميت مرة أحمد جوزي مش بيحب يخليني أخرج علشان خايف عليا وعلى ابني اللي في بطني. طبعاً صافي كانت بتكلم صاحبتها وهي بتغيظها بأحمد: أحمد جوزك؟ وابنك؟ صافي بصت وراها بصدمة وشافت ليو. صافي بصدمة: ووليد. وليد بصدمة وغضب: اتجوزتي يا صافي؟ اتجوزتي ومن زمان وكل ده كنتي بتغفليني. صافي جريت عليه بصدمة ودموع: لأ يا وليد استنى أنا بحبك إنت والله متسبنيش، بص هفهمك. : أفهميني إيه؟ أنا كنت جاي وعاملك مفاجأة إني هتقدملك ونتجوز؟
إنتي أقذر بنت أنا عرفتها ياصافي وكويس إني عرفت حقيقتك القذرة قبل ما أخسر الإنسانة اللي حبتني واللي ضفرها برقبتك، اوعي من وشي. وسابها ومشى. صافي فضلت تمسك فيه بلهفة وجنون: لأ يا ليو أرجوك متسبنيش... إنت بتاعي أنا بس. ليو زقها بعنف وركب عربيته ومشي. صافي قعدت على الأرض بإنهيار: ليــــوووو متسبنيش أنا بحبك... وليد. وقامت بسرعة تحاول تلحقه ومنتبهتش لصاحبتها اللي صورتها وبعتت الفيديو لأحمد. ***
صافي ركبت عربيتها وسقت بسرعة والدموع في عينيها وحاولت تلحق ليو لكن عملت حادثة. *** بعد ساعة أحمد شاف الفيديو واستحقر صافي وحلف لو شافها هيقتلها. وبعدين جاله اتصال: أستاذ أحمد المنشاوي معايا. : أيوه أنا مين. : مرات حضرتك عملت حادثة يا أفندم. أحمد بصدمة وخوف: لـ... : اسمها صفية دياب يا أفندم. أحمد ردد بصدمة: صافي؟؟؟ *** بعد وقت في المستشفى نادية كانت واقفة على باب العمليات وبتعيط بقهر على بنتها واللي حصل فيها.
وأحمد كان واقف بملامح جامدة ومعاه عمر. بعد وقت طلع الدكتور ونادية جريت عليه: طمني بنتي حصلها إيه؟ قول اتكلم. الدكتور بأسف: للأسف جالها نزيف حاد وكانت هتموت والطفل مات في بطنها وكان لازم نستأصل الرحم وإلا كنا خسرناها هي كمان. نادية قعدت على الأرض وصوتها راح. أحمد غمض عينيه بألم على موت ابنه وساب المستشفى ومشى. وعمر جرى وراه يلحقه. ***
بعد مرور شهر صافي فاقت من الحادثة وحلفت تنتقم من أحمد إنه طلقها واعتبرته هو السبب في إن ليو بعد عنها. صافي بغل وكره: أقسم بالله لهكسرك يا أحمد وعن طريق نقطة ضعفك. لمار. *** لمار كانت راجعة من شغلها الجديد وفجأة لمحت عربية قطعت عليها الطريق. نزلت من عربيتها تشوف فيه إيه، لقيت صافي طلعت المسدس وصوبته ناحيتها. وضربت بالنار. لمار بصراخ: أحماااااااااااد. أحمد بضعف: هـ.. هتـوحشيني يا لمار...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!