هههه كل ما افتكر شكل لمار هموت من الضحك. هههه أحسن تستاهل. يا سلام بقى يا ماما لو جبت توأم بسبب منشطات الرحم اللي أخدتها. ممكن على فكرة، دي الدكتورة اللي بتعامل معاها قالت لي إنها قوية قوي والدليل أهو إنك حملتي بسرعة. هيححح ولسه اللي جاي أحلى. *** عدى أسبوع وأحمد مشغول جداً بالمشروع الجديد اللي هيفتحه مع عمر. ولمار فسرت إهماله ليها إنه مبقاش بيحبها علشان هيخلف من غيرها. ***
عمر راح اتكلم مع أبو حنين وإنه عايز يتجوزها. توفيق: والله يا ابني أنا معنديش اعتراض عليك، بس إنت جاي تخطب حنين بطولك كده من غير أهلك وناسك وعزوتك. عمر بضيق: هو أنا اللي هتجوز حنين يا عمي ولا أهلي؟ توفيق بضيق: والله يا ابني أنا راجل فلاح وفاهم الأصول كويس. عندك عيلة يبقى تيجي معاك ونتكلم مع كبيرك وهو يطلبها مني بنفسه. عمر بخنقة: بس يا عمي فيه ظروف عند أهلي علشان كده مقدروش يجوا.
توفيق بإنهاء للكلام: لما ظروف أهلك تتحسن تبقى تعالى معاهم واتقدم لبنتي. شرفتنا. عمر مشي من بيت حنين مضايق ومخنوق. عمر بشرود وحزن: واضح إن هيحصل معايا زي ما حصل مع عمار. الله يسمحك يا بابا على اللي بتعمله فينا. مش هقدر أقول غير كده. 💔 *** حنين ببكاء: ليه يا بابا مشيتوا مضايق؟ توفيق بحزم أبوي: لازم يجيب كبيره معاه. افرض اتجوزتوا وحصل بينكم خلاف، قعد مع مين ساعتها ونتفاهم؟ حنين ببكاء: يعني لو يتيم مش هتوافق؟
توفيق بحنان: يا بنتي لو يتيم يبقى هعتبر نفسي أب ليه وهحتويه. لكن ده واضح إن أهله متبريين منه. طب إيه السبب؟ إيه اللي يخلي شاب ميجبش معاه أهله وهو بيتقدم لبنت؟ افرض أخلاقه مش كويسة فعشان كده مقاطعينو. أنا أهم حاجة عندي سعادتك يا بنتي، ده أنا محلتيش غيرك. وهو لو عايزك يبقى هيروح يجيب عيلته وهيعمل المستحيل عشانك. حنين حضنت أبوها وباست إيده. حنين: ربنا يخليك ليا يا بابا. *** بعد 3 أيام:
يا حبيبي والله كان عندي ظروف عشان كده متصلتش بيك. إنتي من ساعة ما نزلتِ مصر ومش بتكلميني يا صافي. صافي بدلع: خلاص يا ليو بقى يا قلبي. ليو بحب: امتى بقى يا صافي نتجوز؟ ده أنا بحلم باليوم ده. صافي بتوتر: قريب يا حبيبي. هقفل بقى عشان ماما بتناديني. وقفلَت. *** في أوضة أحمد ولمار. أحمد رجع من الشغل تعبان ومرهق. لمار أول ما شافته قلبت وشها. أحمد بتعب: مالك؟ لمار بضيق: مفيش. أحمد: طيب. لمار: طيب؟ للدرجادي أنا مبقتش أهمك؟
أحمد: يا بنتي ما أنا بسألك أهو مالك؟ لمار بحزن: بقيت بتهملني أوي يا أحمد من ساعة ما عرفت بحمل صافي. أحمد بإرهاق: يا بنتي ما أنا قولتلك إني بعمل مشروع كبير مع عمر. إيه علاقة انشغالي في الشغل بحمل صافي؟ لمار بدموع: لأ يا أحمد، إنت اتغيرت معايا. أحمد بعصبية: هتعملي فيها دور الضحية دلوقتي؟ مش إنتي اللي قولتيلي اتجوز؟ مش إنتي اللي مكنتيش راضية تخلفي؟ دلوقتي بقيت الراجل الندل اللي متجوز على مراته عشان يخلف؟
بقيت المهمل ابن ستين كلب، صح؟ قسمًا بالله أنا زهقت منك. يخربيت الحب يا شيخة اللي مصبرني عليكي لغاية دلوقتي. وسابها وطلع من الأوضة، بل من البيت كله. *** في شقة عمر. الباب خبط وعمر راح يفتح الباب لقى أحمد قدامه. عمر وهو بياكل: امشي بسرعة جوزي هنا مش هينفع أدخلك. أحمد وهو بيزقه: أووعى يعم يخربيت برودك مش ناقص. يخربيتك إيه كل الأكل ده؟ عمر: سوري يا بابي أصل متضايق شوية. أحمد: وإنت متضايق بتاكل؟ وإنت فرحان بتاكل؟
قولي على وقت مش بتاكل فيه. عمر: بسم الله الرحمن الرحيم. الإجابة وأنا نايم. هعهع. أحمد طلع يجري وراه: قسمًا بالله منا سايبك. تعال. عمر بضحك وهو بيجري: اهدى يا متوحش. *** لمار وهي بتكلم حنين في التليفون وقاعدة في الجنينة: بس وبعدين ساب البيت ومشي معرفش راح فين. حنين بتوبيخ: ده إنتي واحدة باردة وقاعدة كده عادي. لمار: والله أبدًا، ده أنا عيط عيااااط وعيني بقت حمرا.
حنين: لازم يا لمار تنقذي علاقتك بأحمد. قوليله إن عندك مشكلة في الخلفه ولازم تعملي عملية. الأول كنا مفكرين إن مستحيل تخلفي. منها لله بقى اللي كانت السبب. لكن كويس إنك اكتشفتي بدري وهنقدر ننقذ. لمار بتنهيدة: إنشاء الله هقوله وهعرفه. يلا سلام. حنين: سلام. واطلعي أوضتك بقى عشان اللي اسمه معتز ده ما يضايقكيش بأي حاجة. وقفلَت.
لمار قعدت وغنت: "أنا كتير، أنا ألف حاجة على بعضها في حاجة واحدة. أنا واحدة عايشة لوحدها ومش حاسة واحدة. ف ضحكي حزن غريب أوي. وحزني بضحك." "واو، صوتك قمر شبه... لمار بخضة: معتز! خضتني. معتز بهيام وهو يجلس بجانبها: سلامتك من الخضة يا بطل انت. لمار قامت وقفت بسرعة: إنت عبيط ولا إيه؟ متحترم نفسك. ولفت عشان تمشي بس معتز شدها وبقت قريبة منه أوي. استنى بس. لمار بعدت عنه وضربته بالقلم وسابته ومشيت.
معتز بص لها بغيظ وبعدين اتحولت لخبث لما صافي عملت له بإيديها إشارة تمام. *** عند أحمد وعمر: بس ياسيدي واتفقنا إني المفروض أجيب عيلتي. وإنت طبعًا عارف إن ده من سابع المستحيلات. بصراحة الراجل معاه حق يا عمر. آسف يا صاحبي إني مقدرتش أجي معاك علشان كنت بقابل العملاء. وإنت حمار مش عارف كنت مستعجل ليه ورحت لوحدك. عمر بحب: كنت خايف تضيع مني. أنا بحب حنين أوي يا أحمد ومش عايز غيرها من الدنيا.
أحمد بتفكير: طب ما تجرب تروح لأبوك يابني. يمكن يكون اتغير بعد موت عمار. الله يرحمه. عمر بحزن: مفتكرش. عمار مات لأنه أجبره يتجوز بنت عمه. واضطر يتجوزها ولما حبيبته عرفت ماتت من قهرتها وهو مستحملش وانتحر. وصل ابنه إنه ينتحر يا أحمد. شفت جبروت أكتر من كده؟ خلاه يتجوز بنت عمه عشان الورث. الفلوس. الفلوس أهم من سعادة ابنه. أحمد بتفاؤل: لأ هو أكيد هيغير موقفه. خلي عندك أمل وروح له. والباب خبط عندهم وعمر راح
فتح الباب ولقى الدليفري: دي شقة عمر بيه. أها. ده طلبكم. أحمد بص بصدمة لعمر: يخربيتك بقى بجد يابني ارحم. نفسي أعرف الأكل ده بيروح فين! أصل أنا رياضي. طب إيه هتروح قنا إمتى؟ هيحح يومين كدا وإن شاء الله هروح وأحاول معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!