الفصل 7 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
24
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تاني يوم أحمد رجع البيت نفسيته متحسنة عن امبارح. طلع أوضته للمار علشان يطمن عليها. المار أول ما شافته جريت عليه وحضنته وهي بتعيط.

المار ببكاء: أحمد ارجوك متسبنيش تاني. ارجوك يا أحمد أنا مليش غيرك في الدنيا. انت محور حياتي. من أول ما فتحت عيني على الدنيا وانت الوحيد اللي لقيته جنبي. ارجوك متزعلش مني أنا آسفة. مقدرش أزعلك مني. مش بقدر على زعلك لأنك جوزي وحبيبي وأبويا وأخويا وابني. متقساش عليا يا أحمد. كفاية الحياة قاسية عليا. وانهارت من العياط في حضنه. أحمد وهو بيحاول يهديها بعشق وحزن عليها:

شششش اهدي يا حبيبتي. اهدي يا لمار. أنا آسف يا قلبي مش هسيبك تاني. المار وهي بتمسح دموعها: وعد. أحمد بابتسامة: وعد. وافتكر موقف ليهم وهما صغيرين. Flash back. المار في عمر السابعة ببكاء: مش هروح المدرسة من غيرك يا أحمد. أحمد بحنان: يا حبيبتي أنا دلوقتي بقيت في ثانوي ونقلت مدرسة تانية. مش هينفع أدخل معاكي المدرسة اللي انتي. بس هوصلك كل يوم. ممكن متعيطيش علشان دموعك بتقتلني. المار بعدم فهم: بتقتلني إزاي؟

أنا مش معايا سكين. أحمد بضحك: طب بطلي كلام بقى يا لمضة ويلا البسي علشان أفطرك وأوديكي المدرسة. خلي بالك من نفسك يا لمار ومتقفيش مع أي ولد ولا حتى بنت. وأنا ياستي زي ما اتفقنا هوصلك وهجيبك كل يوم. المار وهي بتمسح دموعها: وعد؟ أحمد بابتسامة: وعد. Back. أحمد ابتسم على الذكرى وشدد من حضن لمار وحس إنه فعلًا بيعتبرها بنته والمفروض ميقساش عليها. *** عمر راح لحنين في الشركة. عمر وهو باصص لحنين باشتياق: وحشتيني.

حنين بنظرات لوم وعتاب: وحشتك؟!! لو سمحت يا عمر بيه ملكش دعوة بيا. وخلي بينا حدود. أنا مش لعبة هتتسلى بيها. عمر بحب وأسف: أنا آسف يا حنين. حقك عليا. عارف إن من حقك تزعلي. فعلشان كده جيت أكلمك وأحكيلك كل حاجة. عمر حكى لحنين عن مشكلته مع والده وعن موت أخوه عمار وقد إيه هو قاسي. عمر بحزن: علشان كده أنا مش ضامن إنه ييجي معايا. حنين بحزن عليه: متقلقش يا عمر. إن شاء الله هيوافق على جوازنا.

عمر: يارب يا حنين. ياااارب. طب إيه مش هتقوليها بقا؟ حنين بعدم فهم: أقول إيه؟ عمر وهو بيغمزلها: بحبك يا سي عمر. حنين بحدة: ولااااعععع. بقولك إيه. متحترم نفسك كده واتظبط. عمر بصدمة وزهول: يخربيتك. انتي بلعة كلب. وكمل بغيظ: منك لله. جوعتيني. معاكي سندوتشات. حنين وهي بتطلعهاله: أها. عملت حسابك لأني كنت حاسة إنك هتيجي. عمر بحب: هيححح. بحبك. وشد منها السندوتشات: هات بقى علشان مفطرتش غير مرتين بس النهاردة. سلام ومشى.

حنين بهيام وحب: مفجوع بس بحبك. عمر رجعلها تاني بفرحة: أخيرًا قولتيها. هاتي بوسة بقى. : يا حلاوة أمك. عمر بغيظ: هادم اللذات. أحمد: تعالى على مكتبي يا خويا. ورانا شغل. ودخل مكتبه. عمر ضحك على كسوف حنين وبصاتها اللي مليانة خجل وغيظ منه. ودخل وراه أحمد. *** : أنا راجع مصر قريب. : نعم!! هتسيبني؟ يوليو بضحك: أسيبك إيه يا أسيل. هو إحنا متجوزين يا بنتي. وبعدين ياستي أنا هتجوز وارجع بمراتي. متقلقيش. هسيبك إنتِ أختي الصغيرة.

أسيل بدموع: بس أنا مش بعتبرك أخويا يا وليد. طول عمري وأنا واقفة جنبك وف ضهرك من أول ما جيت أمريكا. وانت معبرتنيش وجريت ورا صافي. مش هي دي اللي هتتجوزها صح؟ على العموم ربنا يوفقك يا وليد. بعد إذنك. وسابت وليد/ليو المصدوم. هو طول عمره بيعتبر أسيل زي أخته وبيحبها ويخاف عليها ومفكرش فيها أبدًا كده. ياترى إيه حكايتهم. *** في البيت حنين اتخنقت من الأوضة ونزلت تتمشى في الجنينة شوية. صافي لمحتها وراحت لها.

صافي بدلع: ونبي يا لمار متعرفيش حد بيبيع حرنكش أصلي؟ بتوحم عليه. لمار بصتلها بضيق وسابتها ومشيت تحت ضحكة صافي الشمتانة. (متعرفش إن فيه كارثة جيالها) *** نادية: فهمت يا معتز. هتعمل إيه؟ أنا مش عايزة أي غلطة. لازم كل حاجة تبان طبيعية. معتز: يا خالتي متقلقيش. والله أنا مظبط كل حاجة. لو الخطه نجحت وطلقها أنا هتجوزها. البت دخلت دماغي. نادية بخبث: طبعًا هتنجح. إنت مستهون بخالتك ولا إيه؟

معتز بابتسامة خبيثة: لا طبعًا يا خالتي. عيب عليكي. نادية بتمني: ربنا يوفقنا. (ربنا ياخدكم) *** الصبح أحمد فطر ونزل شغله وقابل عمر هناك واتفقوا إن عمر هيسافر بكرة. لمار كانت قاعدة مستنية أحمد يرجع من الشغل. جاتلها رسالة. : أحمد جوزك في خطر يا لمار. لو عايزة تلحقيه تعالي بسرعة. ومتحاوليش تكلميه أو تكلمي أي حد. لأنك كده هتعرضي حياته للخطر. العنوان (....

لمار أول ما شافت الرسالة اتصدمت وخافت. واتصلت على الرقم لقته مغلق. عقلها اتقفل ومحاولتش تفكر في أي حاجة غير إن أحمد في خطر ولازم تروح له. قامت لبست ومن استعجالها جريت وسابت تليفونها. بعد ساعة أحمد جاله رسالة على موبايله فيها صور لمار مع معتز وهي قريبة منه أوي. ومكتوب فيها: (مراتك بتخونك. تعالى على العنوان ده ........ وشوف بنفسك)

أحمد اتجنن واتعصب من الصور وحاول يتصل بلمار بس مفيش رد. جرى وركب عربيته وساق بسرعة جنونية لحد ما وصل للعنوان وشاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...