الفصل 8 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
22
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ركبت لمار تاكسي بسرعة وراحت على العنوان. طلعت على الشقة وفضلت تصرخ وتنادي على أحمد: "أحماد انت فين؟ "طب مينفعش معتز؟ لمار بصت لمعتز بصدمة: "انت.. انت بتعمل إيه هنا؟ أحمد فين؟ رد عليا." "ف الأوضة جوا ومغمي عليه. روحي فوقيه." لمار مفكرتش ولو لثانية وجرت على الأوضة. معتز راح قفل الباب بسرعة وضحك بشر. فتح زرار القميص بتاعه ونحكش شعره. وقتها الباب خبط جامد وفتح لقى أحمد قدامه.

معتز بصدمة وخوف مصطنع: "أأحمد.. إيه اللي جابك؟ أحمد زقه بإيده بعنف وشاف لمار خارجة من الأوضة مش فاهمة حاجة وتايهة. وهو فسر دا على إنها مصدومة إنه جه. شافها أحمد بغضب وهو رايح ناحية لمار: "آه يابنت الكلب يازبالة، وديني لأقتلكم." معتز بخبث وهو بيدافع عنها: "استنى يا أحمد هفهمك. هي كانت هتطلب الطلاق منك لأن أنا وهي بنحب بعض من زمان." أحمد شال معتز وفضل يضرب فيه بكل غل وجاب إزازة وكسرها على دماغه. معتز اغمى عليه.

لمار كانت واقفة مصدومة وبتترعش من الخوف: "أأحمد.. أقسم بالله مفاهمة حاجة.. ان.." أحمد قاطعها بقلم على وشها وشدها من شعرها. أحمد بعين حمرا وعصبية: "بقا أنا يابت تعملي فيا كده؟ أحمد المنشاوي مراته تخون.. وضربها برجليها وقعها على الأرض وفضل يضربها لحد ما اغمى عليها." أحمد بص لهم بإستحقار وشال لمار بعنف ونزل من الشقة وفتح عربيته ورماها وراح اتجاه القصر. ***

أحمد دخل القصر بوجه خالي من أي تعبير وشايل لمار ووشها غرقان دم وهدومها متقطعة. بس حط عليها الجاكت بتاعه قبل ما ينزلوا من العربية. صافي شافتها وشهقت بصدمة وفرحة وشماتة. ونادية نظرتها كانت خبيثة ومنتصرة. أحمد طلع بلمار. *** في أوضة أحمد. أحمد رماها على السرير وراح جاب مية وفوقها. لمار بألم: "آه." وفتحت عينيها وبصت لأحمد. وبعدين افتكرت كل حاجة. رجعت لورا برعب وهي بتبص له.

لمار برعب وبكاء: "أحمد والله مخونتك.. معملتش حاجة.. اللي حصل إنه.." أحمد قاطعها بصراخ: "اخرسيييي.. اخرسي ياخاينة ياكذابة. مكنتش متوقع إنك و*** ورخيصة أوي كده. علشان كده مكنتيش عايزة تخلفي صح؟ مكنتيش عايزة حاجة تربطك وتعرفي تدوري على حل شعرك. آه يازبالة ياحقيرة ياخاينة. انتي طالق يالمار." لمار بصدمة وبكاء: "طلقتني؟ وفجأة افتكرت الرسالة وقامت جابت الموبايل وادتهوله: "طب شوف الرسايل وهتعرف أنا عملت كده ليا."

أحمد شد التليفون منها وفتح الرسايل ولقى لمار بعتاله: "انت فين يازوزو وحشتني أوي يا بيبي عايزة أقابلك." ومعتز رد عليها بـ: "قلب زوزو والله.. تعالي ياقلبي على عنوان كل مرة.. بحبك." لمار: "وأنا بمممووووت فيك.. حاضر مسافة السكة وجاية." أحمد هبد التليفون

في الحيطة وضربها بالقلم: "امشي اطلعي بره مش عايز أشوف خلقتك تاني في أي مكان أروحه. غوووورررررررريييي. بتقوليله بحبك. إتفووو على قذارتك ياشيخة. لأ ومش أول مرة. دا انتي حافظة العنوان." أحمد شدها من شعرها ووقعها عالأرض وجرها على سلالم البيت كله وفتح الباب ورماها وقفل في وشها. وطلع أوضته. صافي ونادية كانوا مراقبين في صمت وهييطيروا من الفرحة. نادية غمّزت لصافي وصافي فهمتها وهزت راسها وطلعت ورا أحمد. *** في الشركة.

عمر: "هو أحمد جوا ياحنين؟ حنين: "لا أحمد طلع من الشركة وهو بيجري ولما سألته مالك مردش.. شكل فيه مشكلة معاه." عمر اتصل بأحمد يعرف ماله بس ملقاش رد. فقرر يروحه البيت. عمر: "أنا هروح أشوف في إيه. تعالي أوصلك في طريقي." حنين برفض: "بس أنا عندي شغل." عمر بعصبية: "يولع الشغل. بقولك ياحنين لمي حاجتك وركبت معاه." عمر وصلها وراح على بيت صاحبه يشوف ماله. ***

"صافي طلعت لأحمد لقتوه مكسر الأوضة كلها وقاعد حاطط راسه على ركبته وماسك دماغه بإيده. صافي بحنان واهتمام مصطنع: "مالك ياحبيبي إيه اللي حصل؟ أحمد بصوت مبحوح: "لو سمحتي اطلعي بره وسيبيني لوحدي." صافي بخوف وقلق مصطنع: "طب قولي بس وخفف عن نفسك." أحمد بصراخ: "بررة.. قولت أطلعي بره. إيييه مبتفهميش؟ صافي مشيت من قدامه بسرعة وهي خايفة وماسكة ضحكتها الشمتانة بالعافية. *** نادية بلهفة: "قالك إيه اللي حصل؟

صافي بشماتة: "لأ.. أنا فرحانة أوي باللي عمله في لمار. حاسة براحة نفسية رهيييبة." نادية بشماتة: "تستاهل.. مش الجربوعة دي اللي تتحب الحب دا كله. دلوقتي بقا دورك جه أهو. اتقربي من أحمد وخليه يحبك. أنا عايزاه ينسى لمار خالص. أظن فهماني طبعاً." صافي بفرحة بخبث: "متقلقيش يامامتي. ربنا يقدرني ياارب وهخليه يعشق التراب اللي بمشي عليه. وبعدين حطت إيديها على بطنها: "ومنسيش كمان إني أم عياله." نادية بفرحة

وهي بتبص على بطن صافي: "عياله دول أقوى كارت في اللعبة كلها. ودا اللي هنكش بيه." صافي: "طب إيه مش هتطمن على معتز؟ نادية: "أنا أصلاً كنت رايحاله بس كنت مستنياكي تقوليلي عملتي إيه. روح أنا لمعتز بقا. سلام." صافي: "سلام." *** عمر وصل لبيت أحمد وخبط. وفتحتله رئيسة الخدم: "اتفضل ياعمر بيه." عمر: "هو أحمد فين يا مدام منى؟ منى: "أحمد بيه ف أوضته." عمر: "طيب. اطلعي نادية." منى: "حاضر ياعمر بيه." ***

منى خبطت على أحمد وفتحلها وعينه حمرا وشعره منحكش ولابس بنطلون أسود وتيشرت أسود. منى: "عمر بيه عايزك." أحمد بصوت حزين ومبحوح: "قوليله يطلع." منى: "حاضر." ونزلت. *** عمر طلع لأحمد واستغرب شكله وقلق عليه جداً. عمر بقلق وخوف: "إيه دا يابني فيك إيه؟ الله يحرقك بقيت مدمن." أحمد حضن عمر وبكى: "خانتي ياعمر... لمار خانتني." عمر كان واقف مصدوم ومش قادر يستوعب. عمر بصدمة: "انت بتقول إيه؟!

أحمد بغضب وبكاء: "بقولك خانتني. شوفتها بعيني ومش أول مرة تعمل كدا. أنا هتجنن. حاسس إن هيحصلي حاجة." عمر بصدمة وزهول: "طب وهي فين دلوقتي؟ أحمد بغضب: "طلقتها وكرشتها." عمر حاول يهدي أحمد. بعد مدة. عمر: "أنا مش هقدر أسيبك وأسافر بكرة وانت في الحالة ديا." أحمد بغضب: "اقسم بالله لهتسافر. انت عبيط ولا إيه؟ مش دي اللي هنوقف حياتنا عشانها. وأنا من بكرة هنزل الشغل." وبعد معارضة شديدة عمر وافق وساب عمر ومشى. *** في شقة معتز.

نادية وصلت ولقت الباب مفتوح ومعتز قاعد في الأرض دماغه بتنزف وبيحاول يفوق. نادية شهقت بصدمة: "يخربييييتك إيه ده؟ معتز بألم: "منه لله. إيده تقيلة ابن الفقرية. (يا عيني يا لمار) نادية: "إيه اللي حصل احكيلي." معتز حالها كل حاجة. نادية بفخر: "برافو عليك ياواد يا معتز. لأ وكمان أكيد أحمد شاف الرسايل اللي أنا بعتها لما لمار الغبية سابت موبايلها." معتز: "هو عمل فيها إيه؟ نادية بتشفي: "طردها وسمعته وهو بيطلقها."

معتز بفرحة وانتصار: "هيححح. كده الواحد يرتاح ويضمن إن لمورة هتبقى ليه." نادية عالجتله جروحه وسابته ومشيت وهي فرحانة. *** أحمد نزل لرئيس الحرس: "عايزك يا مؤمن تروحلي العنوان دا (... وتجيبلي الواد دا من هناك. ووراله صورته من على الموبايل." مؤمن: "أوامرك يا أحمد بيه. اعتبره حصل." في شقة حنين. كانت قاعدة هي وباباها وسمعت حد بيخبط عليهم. راحت وفتحت الباب واتصدمت من شكل لمار. حنين بشهقة: "إيه اللي عمل فيكي كدا؟

أبو حنين جرى على صوت بنته واتصدم من شكل لمار: "إيه دا؟ خشي يابنتي بسرعة." لمار قعدت على الكنبة وانهارت من العياط: "أحمد ط.. طلقني ياحنين." حنين بصدمة: "الحيوووان هو اللي عمل فيكي كدا." لمار هزتلها راسها وعيطت أكتر. حنين أخدتها أوضتها وعالجتلها جروحها. وادتها مسكن ومهدأ لحد ما نامت أو نقدر نقول اغمى عليها من الألم. *** تاني يوم. عمر ركب عربيته وسافر الصعيد. وأول ما وصل بيته: "إيه اللي چابك إهنيه يا واكل ناسك إنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...