الفصل 10 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,570
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دفعته لارا بقوة و قبل أن ينطق صدمته بصفعة قوية على وجهه. لارا بغضب: اياك تفكر تقرب مني يا سيادة الضابط واوعى تفكر أني بنت سهلة، أنا اللي بيقرب مني أموته، فاهم! نظر لها ادهم بصدمة ثم سرعان ما غلت الدماء في عروقه وتصاعدت لوجهه بقوة، نظر لها بشر ثم أمسكها من عنقها ودفعها للحائط. ادهم بهمس مخيف: انتي عارفة عملتي إيه، ضريتيني بالقلم واهنتيني، عملتي حاجة محدش عملها من قبل. حاولت لارا إبعاده لتتنفس لكنها لم تستطع، بدأت

تختنق وهمست بصوت متقطع: ابعد عني، سيبني... أنا بختنق. تركها وابتعد عنها فوضعت يدها على عنقها وبدأت تتنفس بسرعة فائقة. أخرج ادهم مسدسه من جيبه فجزعت لارا ونظرت له بخوف وتراجعت للخلف بسرعة. ادهم بتهكم: انتي خايفة ولا إيه، عمتا أنا مش هموتك دلوقتي بس اتأكدي أنك هتدفعي تمن القلم ده يا دكتورة. لارا بتحدي: أنا مغلطتش ومش هخاف منك أبدا يا سيادة الضابط.

نظر لها بنظرات مشتعلة وبادلته بنفس النظرات، لتعلن على بداية حرب بين شخصين... فكيف ستكون وكيف ستنتهي! دلف ادهم إلى غرفته وصفع الباب بقوة، نظر للمرآة وتذكر كيف صفعته بقوة. ادهم بداخله: هتندمي جدا على القلم ده وهتيجي تعتذري وأنا مش هرحمك، انتي اهنتيني وضربتيني وأنا هردلك القلم عشرة بس الصبر حلو. رغم أنه أخطأ ويدرك جيدا أنه تجاوز حدوده معها، لكنه فقط يتذكر صفعتها له.

بمجرد أن رحل ادهم جلست لارا على أقرب كرسي، نظرت ليدها وتذكرت كيف صفعته ثم حدثت نفسها: ياربي هو غلط جدا لما حاول يقرب مني، كان بيفكر ف إيه، معقول كان بيفكر أني بنت رخيصة! يستاهل اللي عملته أصلا، بس خايفة من اللي هيعمله عشان ينتقم مني، والمشكلة إني مش هقدر أرجع عن الشهادة ومينفعش أسافر برا البلد، يارب ساعدني، أنت عالم بحالي، يارب أعرف أحمي نفسي.

نهضت بتوتر وذهبت لغرفتها، استلقت على سريرها وهي تتذكر ما حدث وما الذي سيحدث. في صباح اليوم التالي. استيقظ ادهم، نهض وارتدى ملابسه وخرج من غرفته، وجد لارا تجلس في الصالون لكن سرعان ما وقفت عندما رأته. استدارت لتذهب لكنه أوقفها: ثواني يا دكتورة. توقفت لارا بتوتر، فاقترب منها وهو يعتصر قبضته ويحاول تهدئة نفسه، وقف أمامها وهمغم بهدوء: بصي بخصوص اللي حصل امبارح ف... صمت ادهم فقالت لارا بجفاء: هتتكلم ولا أمشي.

جز على أسنانه لكن أخذ نفسا عميقا ليسيطر على أعصابه، نظر لها مجددا وتمتم: بصي أنا امبارح مكنتش واعي، أو نقول لحظة ضعف مش أكتر، حقك عليا، مش هتتكرر تاني. رفعت لارا رأسها وطالعته بصدمة، فهو لأول مرة يفسر ما يفعله. لارا بخفوت: احم، حصل خير. ادهم بابتسامة مزيفة: يعني سامحتيني. لارا بتوتر: ا... آه... عن إذنك. ركضت لارا من أمامه بسرعة وهو يتابعها بسخرية: هتعرفي الضابط ادهم ممكن يعمل إيه يا... دكتورة.

خرج وركب سيارته وانطلق بها بسرعة. وصل لمقر عمله فدلف بهيبة كعادته، جلس في مكتبه ونادى على مصطفى. دلف مصطفى وضرب تعظيم سلام وأردف برسمية: احترامي سيدي. ادهم بنبرة حادة: عايز كل المعلومات عن لارا الأسيوطي، أصلها وفصلها وفين اتولدت وفين عاشت، كل حاجة عنها. مصطفى: بس يا باشا، الأنسة لارا طول حياتها عايشة في أمريكا وصعب نلاقي معلومات عنها بسهولة. ادهم: لأ، هي اتولدت هنا بس سافرت أمريكا مع الست اللي اتبنتها بعد 5 سنين.

مصطفى: طب حضرتك أنت عارف عنها... قاطعه ادهم بحدة: أنا عايز أعرف اسم أبوها وأمها وإزاي قعدت في ميتم ومين وإمتى تبنوها، عايز أعرف كل حاجة في أقرب وقت ممكن. يلا روح على شغلك. خرج مصطفى فابتسم ادهم بخبث وتمتم: اللعبة بدأت تحلو وأنا عرفت طريقة حلوة أوي هتقهرك. في مكان آخر. تمتم ماجد بصدمة: أنت متأكد يا نظال.

نظال بتردد: آه متأكد يا باشا، أنا دورت على معلومات تخص لارا الأسيوطي زي ما طلبت وللأسف طلعت نفس البنت اللي حضرتك حطيتها في ميتم من 18 سنة. ألقى ماجد كأس الخمر من يده وزمجر بعصبية: يعني حكايتها اتقفلت من زمان، رجعت تظهر دلوقتي ليه. نظال: تؤمرني بحاجة يا باشا. غمغم ماجد بشيء من القلق: البنت لازم تموت بأي طريقة يا نظال، لازم تموت عشان هي لو فضلت مع الضابط هيعرف عنها كل حاجة ومش بعيد يموتنا قبل ما يموتها.

هز نظال رأسه بهدوء وهو يتابعه ملامحه القلقة. في القصر. اتجهت حياة لغرفة لارا، طرقت الباب لكن لم تجب، ففتحته وانصدمت عندما وجدت لارا تصلي. ابتسمت باعجاب وجلست على السرير، انتهت لارا من صلاتها واتجهت لحياة. حياة: تقبل الله. لارا: منا ومنكم... ثم قالت بضحكة: مالك بتبصيلي كده ليه. حياة باستغراب: الصراحة أنا مستغربة أنك بتصلي. لارا بابتسامة: ليه يعني، هو أنا عشان تربية بره أبقى مش كويسة ومش بصلي.

حياة: لأ مقصدش، بس تصدقي شكلك بالإسدال بيجنن. لارا بسعادة: بجد... وقفت أمام المرآة ونظرت لشكلها بسعادة، ثم ابتسمت باتساع ونزعت الإسدال، جلست بجانب حياة وهتفت: ها يا ستي في إيه. حياة باحراج: بصي يا لارا، يعني أنا عارفة إنك سمعتي كلام ماما من يومين و... تجهمت لارا فتابعت حياة بسرعة: حبيبتي متفهميش ماما غلط، هي والله بتحبك بس... قاطعتها لارا: أنا عارفة مشكلتها ومش هعرف أغير رأيها عشان مش هي الوحيدة اللي بتفكر فيا كده.

حياة: تقصدي أ بيه ادهم، آه هو بيحكم من المظاهر للأسف. لارا بضحكة خفيفة: آه عارفة، بس أخوكي ده جلاد. حياة: آه عارفة. وضحكتا سويا. في شقة جاكلين. طرق الباب فذهبت جاكلين لتفتح الباب لكنها توقفت. جاكلين بتوتر: ياربي مين ده اللي بيخبط... ثم فكرت بفزع: يمكن الناس دول عاوزين يأذوني. كادت تصعد لغرفتها لكن سمعت صوتا رجوليا من خلف الباب: يا بشمهندسة افتحي، أنا طارق. زفرت بارتياح وفتحت الباب بابتسامة: أهلا حضرة الضابط، اتفضل.

دلف طارق وهو يحمل أكياسا بيديه قائلا: جبتلك حاجات للمطبخ، أي خدمة. جاكلين بضحكة: ميرسي جدا، تعبت نفسك ليه. دخل إلى المطبخ ووضع الأكياس، نظر لها وقال: تعبك راحة، وبعدين أنا أطول أخدم مزة زيك. ابتسمت جاكلين ثم فجأة سحبت السكين ووجهته نحو وجهه. طارق بخضة: انتي بتعملي إيه. جاكلين بابتسامة تهديد: الزم حدودك يا أستاذ طارق، أحسن أشوهلك وشك الحلو ده. ابتسم بمكر وتمتم: يعني أنا حلو.

جاكلين بنفس النبرة: مش هيفضل كده بعد 5 ثواني لو مطلعش... يلا يا أستاذ. طارق بجدية: آنسة جاكلين، أنا مقصدتش حاجة بكلامي، كنت بهزر معاكي... سحب السكين من يدها وهمس: ومتلمسيش حاجات خطيرة زي السكاكين أحسن تأذي نفسك... شاو يا قطة. ابتسم بخبث وهو يرى احمرار وجهها ثم تجاوزها وغادر الشقة. ابتسمت جاكلين بغباء وتمتمت: مجنون. في المساء. كانت فريدة وجميلة جالستان مع زينب، خرجت لارا وعندما وجدتهن هتفت: مسا الخير.

فريدة: مساء النور... تعالي اقعدي. استغربت لارا معاملتهن وجلست، فقالت جميلة بابتسامة مزيفة: قوليلي يا دكتورة، إنتي كنتي عايشة إزاي قبل كده في بلدك. نظرت لها زينب بحدة لكنها لم تبالي بها ونظرت للارا تنتظر الإجابة. لارا بتعجب: عايشة زي الناس إزاي يعني. فريدة بغرور: تقصد يعني مشيتي مع كام شاب كده. زينب بصرامة: فريدة إيه الكلام ده! نهضت لارا وصرخت بحدة: التزمي بحدودك يا مدام، أوعي تغلطي بالكلام معايا أحسن ليكي.

حياة بعصبية: كلامك القذر ده سيبيه لنفسك، انتي وبنتك، لارا أحسن منك ومنها ومن عشرة زيكو. فريدة: انتي إزاي تكلمي مرات عمك بقلة احترام كده، إيه البنت الأمريكية لحقت تغير أخلاقك. زينب بتحذير: فريدة! صدع صوت غاضب من الخلف: إيه اللي بيحصل هنا. نظروا له وجدوا ادهم يقف بغضب، اقترب منهم فقالت حياة: يا أ بيه الستات دول قللوا أدب مع لارا وقالوا عليها كلام وحش جدا. نظر ادهم للارا التي بدأت تنزل دموعها وتمتم: قالت إيه.

زينب: خلاص يا حبيبي كلام عادي، متشغلش بالك. لارا بنبرة مختنقة: مش كلام عادي يا طنط، دي اسمها قلة أدب وأخلاق. ادهم بزمجرة: أنا مش هسحب الكلام، حد ينطق. حياة بدموع: فريدة وجميلة قالوا للارا أسوأ كلام ممكن البنت تسمعه. التفت ادهم لهما وهمس بنبرة مخيفة: قدامكم دقيقتين تطلعوا من القصر، وإلا أقسم بالله هخليكم تقضوا عمركم الباقي في الحبس، يلا. فريدة: أنت بتكلم مرات عمك كده يا ادهم. زفر ادهم وضغط على شعره بشدة،

نظر لزينب فقالت بسرعة: فريدة لو سمحتي روحي ونبقى نتكلم بعدين. خرجت فريدة بسرعة وهي غاضبة وخلفها جميلة. جميلة: إيه يا ماما هنروح كده. فريدة: معلش يا بنتي، بكرة تبقي مرات ادهم وناخد فلوسه وهننتقم من البنت دي. ابتسمت جميلة وغادرت معها. داخل القصر. ادهم بحزم: حياة خدي الدكتورة وروحي، عايز أكلم أمي على انفراد. أمسكت حياة لارا وذهبتا بسرعة، استدار

ادهم لزينب وزمجر بعصبية: إمتى التصرفات دي هتخلص يا أمي، إزاي تسمحي للستات دول يكلموا الدكتورة كده. زينب: أنا مسمحتلهمش، ولو مكنتش أنت جيت كنت هعرف شغلي معاهم، وبعدين أنت متعصب كده ليه، اللي يسمع هيقول على لارا مراتك وبتكره اللي يضايقها. ادهم ببرود: هي تحت مسؤوليتي يا أمي وواجبي، خليها مرتاحة لحد ما تخلص القضية وترجع بلدها. نظرت له زينب بشك ثم غادرت، زفر بغضب وصعد لغرفته هو أيضا. في يوم جديد.

استيقظ ادهم على رنين هاتفه، وكان أحد رجاله، فتح الخط وهمغم بهدوء: أيوه. الرجل: يا باشا، إحنا لقينا الراجل اللي حاول يموت الآنسة باليوم إياه وحطيناه بالمستودع. نهض ادهم بسرعة وتمتم بجدية: أنا جاي حالا. نهض وارتدى ملابسه بسرعة وخرج، ركب سيارته وانطلق بها بسرعة فائقة نحو المستودع. بعد مدة وصل، نزل مسرعا وعلامات وجهه لا تبشر بالخير مطلقا، دلف للمستودع ووجد الرجل مقيدا ووجهه مليء بالكدمات، اقترب منه بسرعة ولكمه بعنف.

صرخ الرجل بألم فأمسكه ادهم من قميصه وزمجر بحدة: مين اللي حاول يموتها، انطق. الرجل بخوف: يا باشا، أنا عبد مأمور وكان لازم أنفذ الأوامر. لكمه ثانية وصرخ: هات من الآخر، مين اللي أمرك تعمل كده. الرجل: الريس يا باشا. ادهم: أها، قولتلي... وعايز يموتها بس لأنها شاهدة على الجريمة... الأحسن تقول كل اللي تعرفه، أنت كده كده ميت صح. الرجل بتوتر: هو من الأول كان عايز يقتلها لأنها شافت الجريمة بس... امبارح سمعته بيكلم واحد و...

ادهم: قاله إيه، اتكلم. لم يتكلم فلكمه عدة مرات بعنف حتى صرخ بألم: ارجوك ارحمني، هقولك على كل حاجة. ادهم بهدوء: ما كان من الأول، يلا اتكلم. الرجل: هو... هو الصراحة أنا سمعتهم امبارح وكان بيقول إن هو لازم يقتلها عشان هي قريبة و هتشكل خطر عليهم. نظر له ادهم بصدمة وعاد للخلف خطوة، قبض على يده وتمتم: بتقربه إزاي يعني. الرجل بخفوت: البنت بتكون بنت... ماجد باشا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...