هل جربت شعور أن تسقط لوحة جليدية على قلبك فتتوقف نبضاتك عن الاستمرار في لعبة الحياة... هل جربت شعور أن تحترق أوردتك وشياطينك بنار الغضب والانفعال والفزع... هذا ما كان يشعر به أدهم الذي غلت الدماء في عروقه وتصاعدت شياطينه كلها لتحوم حوله وهو يفكر: هل خوفها في الآونة الأخيرة يفسر ما يحدث الآن... كيف ومتى وأين هي... أين اختفت!!! اقتربت منه زينب والشباب وهتف طارق بتوجس: في إيه يا أدهم إيه اللي حصل؟
أكملت زينب بقلق وهي تنظر يمينًا وشمالًا: ولارا فين... انطق يا أدهم مراتك فين ومين اللي اتصل بيك؟ نطقت الجملة الأخيرة بصراخ، فنظر لهم أدهم وتمتم بضياع: ماجد خطفها. انتفضوا بخضة وتمتم عماد بذهول: إزاي! مش ماجد... قاطعه وهو يجز على أسنانه: هرب... كانت هناك طاولة خشبية بجانبه فرفعها للأعلى وألقاها على الأرض بعنف صارخًا: ال***** عرف يهرب وخدها مني! خالد وهو يحاول تهدئته: اهدأ يا أدهم عشان نعرف نفكر.
أخذ هاتفه وأجرى اتصالًا بأحد المسؤولين على السجناء وشتمهم بشدة وأكمل صارخًا: كنتوا فين لما هرب يا حيوان إنت وهو! تحدث الآخر بجدية: أدهم باشا إحنا هنعالج الموضوع وهنزيد الحراسة على السجناء بلاش غلط لو سمحت. ضحك الآخر بسخرية مردفًا بقسوة: تزيدوا الحراسة بعد إيه ها، وديني يا شوية حيوانات إن حصل لمراتي حاجة لخبيكم تشحتوا في الشوارع. أغلق الخط وتحدث بدون مبالاة: أنهوا الفرح ده بسرعة. ***
حركت جفنيها المغمضان وهي تصدر أنينًا خافتًا، فتحت عينيها ووضعت يدها على رأسها متأوهة بألم. نظرت للمكان الذي هي فيه، غرفة واسعة مظلمة إلا من خيوط النور المتسلل من أسفل الباب. اتسعت حدقتاها وهي تعود بذاكرتها للخلف، آخر شيء تتذكره أنها كانت في الحديقة، وعندما اتجهت لتدخل شعرت بأحدهم يضع منديلًا على أنفها ولم تستيقظ إلا وهي هنا. أفاقت على صوت الباب وهو يفتح، رفعت رأسها وسرعان ما تمتمت بصدمة: ماجد! أطلق ضحكاته
بمكر وهو يقترب منها ويردد: حبيبة بابا وحشتيني أوي. لارا باشمئزاز: أنا مبتربطنيش أي علاقة بيك فاهم يا حقير. ابتسم وقال بتهكم: إيه ده مرات الضابط بتغلط فيا، بس مش هزعل منك خاصة إني هبقى جدو بعد 7 شهور ولا إيه رأيك. تسارعت نبضات قلبها المسكين خوفًا على طفلها، وضعت يدها على بطنها، فقهقه قائلًا:
أنا مفيش حاجة بتخفى عليا يا حبيبة أبوكي، بس قوليلي بقى إيه رأيك فيا بقى، يعني مع كل الحراسة اللي حطها جوزك بس عرفت أهرب وآخدك معايا بردو. صرخت به في انهيار: رأيي فيك إنك أقذر إنسان في الدنيا، مكفاكش الجرايم اللي عملتها وبتخطفني كمان، فاكر إنك ربحت بس لا غلطان، أدهم هيلاقيك ويقتلك. ماجد: هههههه وهو هيلاقيني إزاي، المكان اللي إحنا فيه مستحيل حد يعرفه ولا حتى أدهم الشافعي بنفسه، وهو أصلًا مش هيدور عليكي لأنك مش بتهميه.
لارا بحدة: لا هيدور عليا وهيلاقيني، عارف ليه؟ لأنه بيحبني. -بيحبك؟ نطقها بسخرية لاذعة وأكمل: مامتك بردو كانت مفكرة إني بحبها، المسكينة ماكنتش عارفة إن جوازي منها مجرد صفقة، إنتي طالعة غبية لأمك، وللأسف غباها ده هو السبب في موتها. عقدت حاجبيها بتعجب من كلامه: تقصد إيه... هي ماما مش ماتت في حادث؟ حدجها بنظرات شريرة وهو يتحدث: لا يا حبيبتي... مامتك أنا اللي قتلتها. شهقت بصدمة ألجمت لسانها ثم تمتمت بتلعثم: إ... إنت...
إنت قتلتها. ماجد ببساطة: أيوه أنا... جلس على الكرسي مقابلًا وهو يقول: بما إن قعدتنا مطولة فهحكيلك ع اللي حصل من زمان... قبل 23 سنة كنت تاجر سلاح مبتدئ وحتى الصفقات اللي كنت بعملها مكنتش مربحة كتير، لحد ما قابلت أمك ريهام اللي أمها أمريكية وباباها مصري. ريهام دي كانت بنت غنية جدًا وحلوة أوي وبردو طيبة، وأي حد بيقدر يخدعها بسهولة...
وبالنسبالي كانت فرصة متتعوضش، فوهمتها بالحب والهبل ده والموضوع مكلفش مني أسبوعين حتى وقعت في فخي واتجوزنا عرفي، ولأنها كانت غبية وبتجري ورا مشاعرها صدقت إني محتاج فلوس عشان أجهز شقتنا وأدتني مبلغ كبير أوي ساعدني في التجارة الممنوعة كتير، وبعد وفاة أهلها ههههه كتبت كل أملاكها باسمي، ومن هنا اسمي بقى الأول في قائمة تجار المخدرات والبنات والأسلحة.
وبعد سنة من جوازنا قالتلي إنها حامل، الصراحة فرحت جدًا لأن هيبقى ليا ولد يشيل اسمي ويساعدني، بس... ابتسم بغل وتابع: جابتلي بنت واللي هي إنتي، أنا مكنتش عايزك فـ أجبرتها ترميكي في ملجأ، وفعلاً عملت كده، وبعد سنين عرفت إنها كانت بتجيلك طول الفترة دي، عارفة أنا عملت إيه؟ ههههه قتلتها. وضعت يدها على فمها وهي تعجز عن استيعاب ما تسمعه، فأردف:
فضيت فيها المسدس ورميت جثتها في البحر وأمرت بحرق الملجأ، وفعلاً اتحرق، بس قبل ما يحصل كده صاحبة ريهام اللي اسمها سعاد الأسيوتي كانت اتبنتك، وأنا معرفتش ده غير من سنة، عشان كده بقولك إنتوا الستات مالكمش ستين لازمة في حياتنا إحنا الرجالة. صاحت به في بكاء وغضب: وانت مفكر نفسك راجل يا حيوان، ده حتى حرام عليا أشبه الحيوان بيه لأنهم أرحم منك، بكرهك يا ماجد الكلب.
لم تكد تنهي كلامها حتى جاءتها صفعة عنيفة منه، صرخت بألم ودموعها تنهمر بغزارة، فأمسكها من حجابها وهو يقول بحقد: بقولك إيه أنا صبري قليل، فلمي لسانك الحلو ده تمام. أخذ هاتفه واتصل من رقم خاص، رن رن ثم فتح الخط. شغل الإسبيكر وقال بخبث: خلينا نشوف الضابط متعلق بيكي قد إيه... *** في القصر.
يجلس الجميع بترقب بعدما أنهى العرسان الزفاف. كانت الفتيات جاكلين وحياة وحنين جالسات على الأريكة يدعون لـ لارا، والشباب جالسين على الطاولة، وأدهم يمشي ذهابًا وإيابًا والغضب ينهشه، والقوات العسكرية منتشرة في كل مكان. إحنا هنفضل قاعدين زي العاجزين كده. صرخ بها أدهم في سخط فتمتم عماد: طب اهدى شوية، إنت مكنتش مديها حاجة تقدر توصل ليها من خلالها. أدهم من بين أسنانه:
كنت حاطط جهاز GPS في الدبلة بتاعتها، بس لسوء الحظ لقيتها واقعة على الأرض. مسح طارق على وجهه، وفجأة لمح هاتف أدهم يضيء برقم خاص، فهتف: أدهم في واحد بيرن. نظر للهاتف وأخذه بسرعة، فتح الخط ولم يتكلم. ..... : إزيك يا كبير. أدهم بغل: ماجد الكلب. -ههههههه عيب تغلط في عمك أبو مراتك يا ابني، بص فد إيه أنا حنين حتى وأنت بتشتمني، بس أنا بتصل وبطمن عليك. أدهم بإيجاز: من غير لف ودوران قولي عايز إيه. ماجد ببرود:
وأنا بردو بقول كده، من الآخر أنا عايز حريتي مقابل مراتك وابنك، ها إيه رأيك. ابتسم بتهكم وتشَدق بـ: إنت مجنون ولا سنك الكبير مأثر فيك، أدهم محدش بيلوي دراعه فاهم. ماجد: هههههه مش قولتلك يا لارا يا حبيبتي إن مينفع تثقي فيه، أهو رفض ياخدك. دق قلبه بعنف وتمتم: لارا. قال الآخر بمكر: طب عشان أنا قلبي أبيض هسمحلك تكلمها، بس مش أكتر من دقيقتين. أغمض أدهم عينيه بمرارة، وبعد ثوانٍ سمع اسمه بصوتها المرتجف: أدهم. أدهم بلهفة:
لارا حبيبتي إنتي كويسة، الواطي ده عملك حاجة. لارا ببكاء مرير: لا أنا مش كويسة، أنا خايفة أوي، ماجد ضربني يا أدهم وهيقتلني ويقتل ابننا زي ما قتل ماما زمان وحرمني منها. جز على أسنانه وكاد يتكلم، لكن أتاه صوت ماجد الضاحك: خلاص خلصت الدقيقة، ها قولي قررت إيه، لسه معاند، مع إن ده مش لمصلحتك. أدهم بصراخ:
إزاي تضربها يا *****، إنت مفكر إنك لما تتصل من رقم من النت مش هعرف أحدد مكانك، بس ورب العزة لألاقيك وأقتلك وأرميك للكلاب يا وسخ. -ههههههه وأنت لسه شوفت حاجة، أنا هستمتع وأنا بشوفك منهار ومش قادر تنقذ مراتك وابنك... زي اللي حصل من زمان مقدرتش تعمل حاجة لأبوك، التاريخ بيعيد نفسه يا باشا، وبإيدك القرار يا تاخد مراتك... يا أحرمك منها. أغلق الخط، فرمى أدهم الهاتف وزجر: حيووواااان. زينب بخضة: هو قالك إيه. حياة ببكاء:
لارا فين يا ابيه أنا خايفة عليها. انهارت جاكلين وكادت تسقط، فأسرع لها طارق يسندها. أدخلت رأسها في صدره وشهقت باكية: أنا هموت لو حصل لـ لارا حاجة، هموت يا طارق. طارق بحنان: هش هش متخافيش هترجع بإذن الله وهتكون كويسة. تطلع لهم وهو يشعر بالضياع التام، صعد لغرفته بالأعلى، وبدون أن يشعر وجد نفسه يتوضأ ويسجد لله تعالى خاشعًا. مرت فترة طويلة منذ أن صلى آخر مرة، كان دائمًا يلجأ للمحرمات كي ينسى ما يؤلمه،
ونسي قوله تعالى: "ونحن أقرب إليك من حبل الوريد" صدق الله العظيم. بعدما أنهى صلاته رفع يده للأعلى وتمتم بصوت مخنوق: يارب أنا عارف إني عصيتك كتير وعارف إني بطلت أصلي وألجأ لك من زمان، أنا غلطت في حقها وعملت حاجات غلط، بس يارب أرجوك متعاقبنيش بيها، أنا مصدقت لقيت سبب أعيش علشانه... يارب لارا بقت كل حياتي، متحرمنيش منها، رجعهالي وأنا هاخد بالي منها ومش هزعلها تاني...
أطلق شهقة مرتجفة ودموعه بدأت بالانهمار للمرة الثانية بسببها. هو الآن واقف بين نارين، نار الانتقام التي لن تنطفئ إلا عندما يقتل ماجد، ونار الحرمان التي يخشى تجريبها من جديد، ماذا يفعل؟ أيتخلى عن وعده لأبيه بالانتقام لدمه أم يتخلى عن حب حياته؟ يالله فل تكن رحيمًا بعبادك، يشعر بنفس الوجع الذي شعر به عند قتل أبيه، هل سيفقدها هي أيضًا؟ بعد مرور ساعة.
نزل للاسفل وجد الجميع في حالة لا تختلف عن حالته كثيرًا، جلس على الأريكة بصمت تام أثار الرعب في قلوب البقية، ولم تمر دقائق حتى رن هاتفه مجددًا. فتح الخط وقال بنبرة حازمة: أنا موافق على شرطك... قولي لازم أعمل إيه. ماجد بانتصار: برافو عليك يا جوز بنتي، ده اللي كنت مستنيه منك... ثم تابع بجدية:
كل البضاعات اللي تخصني واللي حضرتك قبضت عليهم ترجعهم، وأوراق الصفقات اللي عندك بردو لازم ترجعها، يعني من الآخر اللي انت خدته مني هترجعه وأنا أرجعلك اللي يخصك. -ماشي، إمتى وفين بالظبط. -في المكان اللي التقينا فيه قبل 22 سنة. قالها بخبث غير متجاهل لانفاس ادهم التي تسارعت و قبضته المشتدة حتى كادت عروقها تنفجر و اكمل : -ف مصنع جنب الطريق اللي قتلت فيه ابوك بعد ساعتين بالضبط هيكون الاستلام و اوعى يا ادهم....
قاطعه بنبرة مميته : -انت اللي اوعى تفكر انك بتقدر تؤمرني يا ماجد.... و اوعى اجي و الاقي لارا اتأذت ولو بحاجة صغيرة سامع!!! اغلق الخط ونهض من مكانه فنهض معه الجميع : طارق بجدية : -هجي معاك. ادهم : -لا هروح لوحدي انا مش هقدر اجازف بحياة لارا ابدا. عماد بابتسامة تشجيع : -واحنا مش هنقدر نشوف صاحبنا وهو بيتخلى عن هدفه الوحيد ف الحياة احنا صحاب الدرب قبل ما نكون صحاب ف الشغل يا معلم. ابتسم رغم عنه و نظر للفتيات اقترب منه
امه وقبل جبينها مغمغما : -ادعيلنا يا امي. زينب بدموع خوف من ان تفقد ابنها ايضا: -روح ربنا يوفقك و يرضى عليك دنيا و اخرة خود بالك من نفسك انا مش هقدر اتحمل خسارتك و مترجعش من غير لارا ماشي. هز رأسه وخرج اقتربت جاكلين من طارق و حياة توجهت نحو عماد : خودو بالكم من نفسكو و ارجعولنا. احتضن عماد حياة بقوة و كذلك طارق ضم حبيبته لصدره هامسا : -بعشقك. ابتعد عنها و وجه كلامه لخالد : -خود بالك من البنات هوما امانة فرقبتك.
خالد بإيجاب : -طبعا متشلش هم. خرجوا من القصر و تبعتهم القوات العسكرية..... عند ماجد. اغلق الخط ونظر ل لارا قائلا بضحكة استفزاز : -هههههه الواد طلع بيحبك بجد مبروك عليكي بس عارفة حتى بعد ما يديني الورق مش هسلمك ليه. نظرت له بتعجب فتابع بخبث : -لانك بصراحة طالعة لمامتك فجمالها الامريكي اللي بيجنن و انا مش غبي عشان اسيبك لو تاجرت بيكي هربح كتييير. انتفضت بصدمة قائلة : -انت....
انت ازاي كده وصلت بيك الحقاره للدرجة ديه انت ايه فهمني تصدق اني بكره دمك اللي بيمشي فعروقي فوق ما عملت جرايم كتير وحرمت عيلة كامله من سندهم جاي تساومني بحريتك اللي مش بتستاهلها اصلا و بكل حقارة عايز تتاجر ببنتك!!! نظر لها بطرف عينه ولم يجب خرج من الغرفة و صاح برجاله : -احرسو الاوضة كويس و شددو الحراسة برا و اول ما الضابط يوصل عرفوني.... وتابع بخبث : -هنشوف يابن الشافعي مين اللي هيكسب بالاخير....
بعد نصف ساعة تقريبا سمع صوت سيارة يقترب خرج ماجد و رجاله وجدوا ادهم يترجل و يقترب منهم كالثور الهائج وقف امامه و زمجر بحدة : -مراتي فين !! ماجد ببرود : -اهدى يا سيادة الضابط انا لازم اتأكد الاول من الورق ممكن بتكون زورته. ادهم بسخرية : -ليه انت فاكرني زيك ولا ايه. اخرج بعض الاوراق من جيب بنطاله رفعهم امامه و هتف : -ده كل اللي بيخصك و البضاعة اللي حجزت عليها محتاج وقت عشان اعرف اجيبهالك.... لارا فين.
ماجد بمكر وقد التمعت عيناه بالطمع و الجشع : -سلم انت الاول وبعدين تاخد مراتك. -من عينيا. اتسعت ابتسامته لكن سرعان ما سقط على الارض اثر اللكمة العنيفة التي تلقاها من قبضة ادهم نظر له بشر و صرخ برجاله : -مستنيين ايه اقبضو عليه !!! تحرك رجلان منه وكادا يلمسانه فتحرك ادهم بخفة و امسكهما من رأسيهما و صدم الرجل الاول بالثاني ليسقطا على الارض مباشرة.
اقترب منه الاخرون لكن من هم كي يستطيعوا مضاهاة الاسد في قوته ببساطة جعلهم يترنحون من الالم ركل احدهما و امسك بالاخر و ادار رقبته بحركة عنيفة ليموت على الفور!!! ماجد بغضب : -انت بتلعب بعداد عمرك.... يا حراااااس. خرج عدد لا بأس به من الرجال ذو البنية الضخمة في نفس اللحظة التي ظهرت فيها القوات العسكرية من كل مكان و ظهر عماد و طارق من العدم. تراجع ماجد للخلف فقهقه ادهم بمكر :
-انت فاكرني غبي يا ماجد بتعمل تصرفات غبية كأني مش عارف طبيعتك ومش عارف انك هتخدعني اكيد ومتسلمليش لارا الف مبروك عليك الموت يا ابو مراتي. نطق الكلمة اللخيرة بسخرية ورفع يده و اخفضها مشيرا بها لرجاله فانقض عليهم رجال الشرطة في اشتباكات اخرج ادهم و عماد و طارق مسدساتهم و بدؤوا باطلاق النار حتى اصبحت رنينا يسمع في ارجاء المنطقة كلها !!! بعد مدة ليست بالقصيرة سمع صوتها... صوت حبيبته تصرخ ب اسمه : -اااااادهم !!!!
نظر للخلف وجد ماجد يخرجها و يضع السكين على عنقها وكم كان لهذه الحركة تأثير على ادهم. ماجد بحدة : -استسلم يا ادهم و ارمي سلاحك. انخفض ووضع مسدسه في الارض ركله بخفة فتوجه نحو ماجد ووقف تحت قدميه. رفع يده و صاح في الشرطة و عماد و طارق آمرا: -ارموا سلاحكم بسرعة !!! اخفضوا اسلحتهم جميعا فضحك ماجد بشبه هستيريا : -شفت يا ادهم قولتلك انت مش قدري وحذرتك من اللعب معايا. لارا وهي ترتجف : -اد.... ادهم. ادهم بتوجس :
-حبيبتي متخافيش انا معاكي.... سيبها يا ندل و خد اللي عايزه. -هههههه لا انا اخيرا عرفت نقطة ضعفك و هستغلها يا باشا.... امشي معايا. سحبها للخلف وهو يحذر ادهم من الاقتراب كاد يركب سيارته لكن القوات بدأت بالاطلاق فجأة فهم لن يدعوا المجرم يفلت مجددا. ادهم بصراخ : -لاااااا وقفوووو!!! ولكن كان قد فات الاوان فسرعان ما صرخت لارا بصدمة لتسقط على الارض وهي تتنفس بصعوبة فتغمض عيناها باستسلام.... ادهم بانهيار :
-لاااااااااراااااا !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!