الفصل 30 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,262
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

شهقت بصدمة واردفت: -بتقول إيه! عماد بضحكة خفيفة: -مالك تنحتي كده ليه أنا بطلب إيدك يعني عايزك تكوني مراتي وأم عيالي.... وحبيبتي. رجفة أصابت جسدها من كلامه تصاعدت الدماء لوجهها فتحركت لتتجاوزه لكنه أوقفها قائلاً: -مش هتقولي حاجة. حياة بخفوت: -اللي يشوفه أخويا. عماد: -طب أنتي موافقة رأيك هو الأهم. وللمرة الثانية تشعر بارتجاف جسدها وتسارع نبضات قلبها ابتسمت بخجل ولم تجب بل ركضت بعيداً عنه.

قهقه بقوة وهو يراقبها حتى اختفى طيفها تماماً ابتسم باتساع وتمتم: -طب والله شكلها موافقة متكونش بتحبني مثلاً ما أنا طيب وابن حلال وأستاهل كل خير. ثم أردف قائلاً: -لا هي الطيبة عسل يا ناس.... فين أدهم عايز أدهم جيبولي أدهم. أما عند حياة فتوقفت ووضعت يدها على قلبها هامسة: -يخربيتك كنت هموت ناقصة عمر أنا. تذكرت كلامه وخاصة جملة "مراتي وأم عيالي.... وحبيبتي". تنهدت بعمق ثم دلفت لمحاضراتها. بعد مرور عدة ساعات.

فتحت عيناها وهي تشعر بألم في وجهها بسبب الضرب الذي تعرضت له ليلة أمس.... تحسست شفتيها المتورمة وتذكرت عندما حاول الاعتداء عليها وقبلها بوحشية غير مراعٍ لصراخها وبكائها. نهضت من الفراش ودلفت للحمام وقفت تحت المياه ومر في ذاكرتها ما حدث ليلة أمس بعد مغادرته احتضنتها زينب لكنها بقيت تصرخ بهستيريا حتى فقدت وعيها!!! ارتفعت شهقاتها عندما تذكرت كلامه "أنا مش متأكد إنك بنت يا ترى قضيتي ليلة مع كام راجل ولا مش هتعرفي تعديهم".

وضعت يداها حول أذنيها تحاول منع وصول كلماته اللاذعة لها لا تريد سماع صوته لا تريد رؤيته هو لا يستحق حبها أبداً لقد كانت طول حياتها قوية لا تخاف من شيء كانت ذات أسلوب حاد مع كل من يخطئ معها لن تسمح لحبها هذا بأن يضعفها..... أبداً!!! أوقفت المياه وارتدت ملابسها خرجت من الحمام ومالبثت أن انتفضت بفزع عندما وجدته يقف أمامها!!! فتح عينيه وهو يشعر بصداع رهيب وضع يده على رأسه وهو يتمتم: شكلي كترت شرب امبارح.

رفع رأسه وتفاجأ عندما وجد نفسه في سيارته عقد حاجباه بتعجب كان يفترض أن يكون في منزله فهو يتذكر أنه دخل للقصر..... بدأ يتذكر شيئاً فشيئاً ما حدث اتسعت عيناه بصدمة كبيرة وهو يتذكر أنه تشاجر مع لارا.... وكيف ضربها وحاول الاعتداء عليها. أدهم بهمس: أنا هببت إيه امبارح.... يارب مكونش عملتلها حاجة أو اعتدت عليها بجد. شغل سيارته وانطلق بها بسرعة وبعد مدة توقف ترجل منها بسرعة ودخل كاد يصعد لكن والدته أوقفته: اقف يا أدهم.

نظر لها بهدوء فاقتربت منه وصاحت به في غضب: أنت ليك وش تيجي وتطلعلها بعد اللي عملته معاها. ببرود تام أجابها: أنا مكنتش واعي ع اللي بعمله كنت سكران. زينب بعصبية: وكمان مش مكسوف من نفسك بتقولي كنت سكران عادي..... أنت عارف عملت إيه امبارح وإيه اللي كان هيحصل للمسكينة دي لو ملحقتهاش!!! زفر بنفاذ صبر وهمهم بخنق: خلاص بقى يا أمي، وأصلاً هي اللي غلطت معايا. زينب بابتسامة تهكم: غلطت معاك أنت متأكد.

جز على أسنانه وتذكر كلامه اللاذع فمط شفتيه بامتعاض. أكملت زينب كلامها: على فكرة أنا شفت عملتلك إيه من قبل والحقارة اللي تصرفت بيها من 3 شهور يعني من أول ما جت ع القصر. أدهم: أفندم! زينب بحدة: لما كنتوا بالمطبخ وقربت منها وحاولت تبوسها..... وشفت برضه إزاي ضربتك بالقلم ومتأكدة إنك هببت معاها بالكلام الليلة الماضية.

قبض على يده وشد تليها بقوة حتى كاد يمزقها لم ينطق بكلمة وصعد وقف أمام الباب ثواني ثم فتحه ودلف لكنه لم يجدها. ظل واقفاً فترة حتى سمع صوت مقبض الحمام نظر لها وجدها تقف أمامه رفعت رأسها وعندما رأته انتفضت وصرخت بخوف. أدهم وهو يتقدم منها بترقب: اهدي شوية. ارتفعت شهقاتها القوية كأنها تحاول التنفس وبعد أن وجدته يقترب منها صرخت برعب ودلفت للحمام مجدداً!!! زفر بضيق واضح ودق باب الحمام: افتحي يا لارا مش هعملك حاجة. وضعت

يدها على أذنيها وصرخت: اخرج بره. أدهم: لارا اطلعي خليني أتكلم معاكي. صاحت ببكاء هستيري: مش عايزة. مش عايزة أسمع صوتك ولا أشوف وشك اطلع بررررا. تحدث أدهم كأنه لم يستمع لكلامها: ليلة امبارح كنت سكران ومش واعي ع اللي بعمله.... وكنت متضايق جداً كمان صدقيني مكنتش أقصد أعتدي عليكي ولا أضربك كمان.... قطعت كلامه بصراخها: أنت إنسان مش طبيعي أنت واحد مجنون وأنا بكرهك يا أدهم بكرهك أوي. أغمض عينيه بحسرة وهو يستمع

لبكائها المرير فصاح بها: طب خلاص اسكتي غلط تعيطي ف الحمام أنا طالع اهو اهدي. خرج من الغرفة ونزل للأسفل وجد والدته تجلس على الأريكة تنتظره وعندما رأته أشاحت وجهها عنه. جلس بجانبها وقبل رأسها بحنية عكس شخصيته تماماً وتمتم: متزعليش مني يا ست الكل لو كان ليا خاطر عندك.

زينب بضيق: اللي عملته كان غلط أنا عارفة إنك عصبي ومبتعرفش تتحكم في تصرفاتك لما تتنرفز بس آخر حاجة كنت أتوقعها منك إنك تضرب مراتك وتحاول تاخد اللي عايزه غصب.... افهم يا أدهم هي ملهاش دعوة باللي عمله أبوها. أدهم بحدة: هي بنته وليها علاقة.... وبعدين مش أنتي اللي مكنتيش طايقاها جرى إيه دلوقتي.

تنهدت بعمق وأجابت: ردة فعلي كانت طبيعية بس لما اتعاملت معاها كويس عرفت إنها طيبة وقلبها أبيض وبتحب الخير لكل الناس فهمت إني ظلمتها لما أخدتها بذنب أبوها. صمت قليلاً وشعر بأن رأسه على وشك الانفجار من شدة التفكير ثم أردف بشرود: وأنا أحياناً بفكر كده بس كرهي لـ ***** ماجد بيخليني أكرهها حتى لو كنت عايز أبطل كرهي مش هعرف.... ولا بعمري هنسى اللي حصل لأبويا بسبب أبوها.... عن إذنك.

استدار وجد حياة تقترب منهم وعلى وجهها علامات تساؤل نهض وغادر بسرعة فتمتمت حياة بعدم فهم: أنتوا إيه اللي كنتوا بتقولوه أنا مش فاهمة.... ثم أضافت بترقب: وخاصة جملته الأخيرة كان بيقصد إيه يا ماما. زينب: لا.... قاطعتها بشيء من الحدة: أنا من حقي أعرف إيه اللي حصل لبابا الله يرحمه ومين كان السبب وكمان عايزة أعرف أدهم ضرب لارا امبارح ليه. أخذت نفساً عميقاً متوتراً

أجلساتها بجانبها وهتفت: الشخص اللي قتل أبوكي هو نفسه أبو لارا..... في الداخلية. كان طارق جالساً في مكتبه مع عماد دلف أدهم دون أن يطرق وعندما رآهم غمغم باشمئزاز: مش ناوين تتكسفوا من اللي خلقكم وكل واحد يقوم على شغله. طارق: يابني مش كل الوقت شغل إحنا بشر سيبنا ندردش شوية وعماد كمان عايز يكلمك في موضوع. جلس على الكرسي أمامه قائلاً: عايز تكلمني في إيه. حمحم وأردف بجدية: أنا عايز أطلب منك إيد أختك حياة. رفع

إحدى حاجبيه ثم ضحك بخفة: وليه التوتر ده يا خويا ما كنت تنجز من الأول. ضحك طارق فأجابه عماد بغمزة: دي أول مرة أطلب فيها إيد بنت وبعدين إحنا مش زيك ولا إيه يا طارق. طارق: كلامك صح. أدهم: أهااا بقى كده طب أنا مش موافق. عماد: مش موافق ليه يابني ده أنا ضابط ليا مكاني وحلو أهه. أدهم باستمتاع: أيوه بقى شغل الشحاتة....

ثم أكمل بجدية: أنا مبدئياً موافق مش هلاقي أحسن منك لأختي رغم إن فيك عيوب بس متأكد إنك هتتغير عشان تبقى الزوج الصالح لأختي وسندها ولو حصل نصيب واتجوزتوا أوعى تفكر تجرحها لأني.... قاطعه بسرعة: لا أنا اتغيرت أقسم بالله من أول ما شفتها وعرفت إنها أختك بقيت حاسس إني مش عايز غيرها وحتى البنات اللي أعرفهم طلعتهم من حياتي وعايز حياة وبس. أدهم بتحذير: كلامك حلو بس خد بالك أنا موجود مفيش داعي للمغازلة دي هااا.

عماد بضحكة: يا شيخ سيبني أعيش جو الأفلام طظ فيك وفي رأيك هتجوزها يعني هتجوزها. نهض من مكانه فنهض عماد بسرعة وخرج من المكتب ركضاً. قهقه عليه طارق ثم نظر لأدهم. أدهم: مالك بتبصلي كده ليه. طارق بتعجب: مستغرب من اللي قولته لخالد عن إنه لازم يبقى سند لمراته وأنت بتعمل عكس نصايحك تماماً. تجهم وجهه وهتف بفتور: جوازي حاجة وجوازه حاجة. طارق بحدة: بس الدكتورة وأختك زي بعض ومن حق كل واحدة فيهم تعيش مع راجل يحبها ويقدرها.

أدهم: بلاش السيرة دي يا طارق والنبي. طارق: أنت بتحب لارا صدقني. نظر له بحدة: يظهر اسمها الدكتورة لارا ولا إيه. ابتسم باتساع وهمهم: مش بقولك بتحبها يا غيران أنت. تأفف وهو ينهض هاتفا بامتعاض: أصل أنا الغلطان اللي جيتلك. فتح الباب ودخل عماد باسماً: ها يا حبيب قلبي عرفت أهلك ولا لسه. طارق بمكر: قصدك عرفت أختك ولا لسه مش كده هاهاها. عماد ضاحكاً: تماماً.... مجاوبتنيش يا أدهم.

أدهم بحنق: مش شايفني متزفت طالع رايح أشوف شغلي ولما أرجع ع البيت هكلمها وأعرف رأيها بيك. عماد بمضض: ماشي أصل أنا الغلطان اللي قلت أسألك. رمقه بنظرة ثاقبة ثم أخرج مسدسه وصوبه نحوه: طب يلا على مكتبك أحسن ما أفضي الرصاص جواك وانت يا طارق روح ع القسم اطمنلي على ماجد انت عارف أنا كريم وبحب الخير للناس (آه يا قلبي كريم أوي) طارق: بس كده ده أنا بموت في حسن الضيافة يا كريم باشا. غمز له بتلاعب وخرج....

تنهد عماد وطارق وذهب كل شخص لعمله. كانت لارا مستلقية على السرير سمعت صوت فتح الباب فانتفضت برعب ونهضت بسرعة. دلت حياة وعندما رأتها مرعبة ابتسمت بحنو: متخافيش يا حبيبتي دي أنا. أومأت بخفوت وجلست اقتربت منها حياة وجلست بجانبها: أنتي كويسة. لارا ببرود: آه.... أنتي ليه بتعملي كده. حياة بتعجب: لعمل إيه!

لارا بحدة: أنا سمعت أمك وهي بتقولك على الحقيقة أنتي عرفتي إن بابا هو اللي قتل أبوكي فبتتصرفي كده ليه ولا كمان عايزة توقعيني زي أخوكي. تذكرت عندما أخبرتها والدتها بكل شيء انصدمت بقوة وقبل أن تبدي ردة فعل فكرت جيداً هي لا علاقة لها بموت والدها... تنهدت وهتفت بدموع حزن: لا يا لارا صدقيني أنا مش بعمل حاجة وحشة. لارا بترقب: أمال أنتي بتتصرفي عادي ليه مكرهتنيش ليه.

حياة: منكرش فعلاً إني أول ما عرفت فيه حاجة جوايا كرهتك بس لو بنفكر كويس هنعرف إننا بنظلمك لو أخدناكي بذنب أبوكي. نزلت دموعها وتمتم بصوت متحشرج: أمال أدهم فكر كده ليه... استغل حبي ليه واتجوزني عشان يعرف يوصل لماجد والأدهى إن أبويا ده هو اللي عاوز يقتلني. صمتت قليلاً ثم أجابتها بشرود: برضه اللي شافه أدهم صعب جداً وأكيد هيكرهك تلقائي. لارا بانفعال: إيه اللي حصل عشان يخليه يعمل فيا كده وحقارته وصلت للضرب وكان هيغتصبني...

أنتي مش هتحسي بيا. زمجرت بها في حدة: اللي انتي حاساه ميجيش ربع اللي حاسه ادهم. افهمي يا لارا، اخويا كان عمره 8 سنين لما شاف بابا بيتقتل قدامه. ضربوه بكل وحشية وذبحوه. عارفة يعني إيه؟ يعني ادهم شاف باباه رقبته كلها مفتوحة ودمه بيسيح. اتسعت عيناها وهمست: معقول في حد بيعمل كده. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.

حياة بشهقات بكاء: هو كان محبوس بالعربية وفقد وعيه بعد ما شاف اللي حصل، ومفاقش غير بعد أسبوع. ومكنش بيتكلم خالص. الصدمة أثرت فيه أوي وكبر على فكرة الانتقام من اللي كانوا السبب. فهمتي ادهم بيعمل كده ليه. رغم غضبها منه... رغم كل ما بدر منه... لكنها الآن تبكي عليه! كيف كان شعوره عندما رأى والده يذبح؟ كيف يوجد شخص يستطيع القتل بهذه الطريقة البشعة؟ تابعت حياة

بعدما حاولت تمالك نفسها: هو بقى يشرب ويسكر ويسهر مع بنات كأنه بيحاول ينسى اللي حصل ولو لدقايق. لسه بيشوف الحادثة في كوابيسه لغاية دلوقتي. أنا مش بطالب منك تعذريه. اللي عمله امبارح مينفعش. مكنش لازم يضربك ويعتدي عليكي، بس كان سكران. ده غير إنه بيشوف وميجد فيكي. زفرت بعمق ثم: أنا مش هسامحه. وبما إنك عرفتي كل حاجة، مش لازم نمثل على بعض. الجواز والحب وكده، أنا هنام في أوضة تانية لغاية ما أتطلق وهرجع ع بلدي.

حياة: مفيش داعي. هو بيسهر برا كل ليلة ومش هتشوفي وشه. لارا باشمئزاز: أحسن. عايزة أرتاح بعد إذنك. هزت رأسها بتفهم وخرجت من الغرفة. تنهدت واستلقت على السرير، لكنها لم تستطع النوم. فكلما تغمض عينيها ترى ما حدث الليلة الماضية. في وقت متأخر من الليل. كانت حياة مع زينب جالستان في الصالة. دلف ادهم بهدوء: مساء الخير. حياة وزينب: مساء النور. جلس بجانبهم ثم نظر لحياة مغمغما بجدية: في موضوع لازم أكلمكم فيه. توترت حياة.

وقالت زينب بهدوء مشجع: خير إن شاء الله. تنهد ثم نظر لحياة وأردف: عماد صاحبي، طاب ايدك. ابتسمت زينب بسعادة فهي لطالما كانت تحب عماد كابنها. أما حياة فتصاعدت كل الدماء لوجهها وفركت يداها بتوتر. ادهم: إيه رأيك يا ماما. زينب: والله من ناحيتي أنا موافقة. هو شخص كويس ويستاهل كل خير. ادهم بابتسامة: وإنتي يا حياة موافقة. حاولت إخراج الكلمات فهمست: اللي إنت بتشوفه. ادهم بضحكة: يبقى على بركة الله.

نهضت بسرعة وركضت لغرفتها. وجلس ادهم مع زينب بعض الوقت ثم صعد لغرفته. كانت لارا قد أنهت فرضها. نزعت الأسدال ونظرت للمرآة تتحسس علامات أصابع ادهم عليها. تجهم وجهها بحزن وألم. أخذت نفساً عميقاً وحاولت تهدئة نفسها. ولم يلبث أن خفتت محاولاتها عندما وجدت الباب يفتح ويدخل ادهم. انتفضت وتراجعت للخلف متمتمة بترقب: إنت جيت هنا ليه. ادهم: هروح فين يعني. ديه أوضتي. لارا: ماشي يعني أنا هنام في أوضة تانية.

حاولت تجاوزه لكنه أمسك ذراعها فصرخت بقوة وهي تبعده عنها. لارا بقوة: أوعى تقرب مني. ادهم بغضب: لارا، أنا صبري ليه حدود. عارف إن مكنش ينفع أعمل اللي عملته. بس كمان مكنتش واعي. نظرت له بدموع وقالت: إنت تجاوزت كل حدودك. وحتى لو مكنتش سكران، فأنا متأكدة إنك كنت هتعمل كده برضه. انقض عليها يمسك كتفيها مزمجراً بخشونة: أنا عارف كويس إني حقير ومعنديش ضمير. بس مش حيوان لدرجة إني أضرب ست وأعتدي عليها.

لارا بسخرية: لا صدقني إنت بتعملها. عمتاً، أنا لسه مصممة على قراري. ادهم: واللي هو. لارا بحسم: طلقني عشان أعرف أسافر على بلدي. إنت استغلتني ووصلت لهدفك اهو. وجودي معاك ملوش ستين لازمة. ادهم بثبات: ماشي هطلقك وبكرة هترجعي ع أمريكا. أغمضت عيناها بمرارة ثم فتحتهما وابتعدت عنه لتخرج. وبمجرد أن أدارت مقبض الباب سمعت صوته الرجولي يقول: بس حطي ببالك إنك لو اتطلقتي وسافرتي، هتخلي خالتك سعاد وجاكلين يقضوا حياتهم في الحبس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...