الفصل 5 | من 11 فصل

رواية احبني الجاسور الفصل الخامس 5 - بقلم حنان أحمد

المشاهدات
23
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بعد ما سمع جاسور كل حاجة من لمار تخص حياتها، كان غضبان لدرجة إنه عايز يولع في اسمه سيد ده. جاسور: وهو بيحاول يتحاكى في غضبه. تمام يا لمار، متقلقيش، أنا هتصرف. عايزك تديني عنوان ابن عمك واسمه بالكامل. وفعلًا لمار ادته كل بياناته. وكانوا غافلين من بيتصنت عليهم من ورا الباب. خرج كل من جاسور ولمار، وكل واحد فيهم دخل غرفته.

عند جاسور، دخل الحمام وأخد شاور وخرج لابس بنطلون تريننج وعاري الصدر. بينشف شعره كان بيفكر في كلام لمار. هو ليه مضايق أوي كده؟ ليه عايز يروح يموت اللي اسمه سيد ده؟ لو مكانش مات، ليه قلبه وجعه عليها؟ ده لسه شيفها من يومين. وفي وسط سرحانه، اتفاجئ بنورهان داخلة عليه غرفته. جاسور: بغضب. انت اتجننتي؟ إيه اللي دخلك هنا؟ نورهان: بدلع. أصل أنا كنت عايزة أطمن عليك. من ساعة ما جيت وأنا مش عارفة أقعد معاك.

جاسور: بغضب وبيمسكها من ذراعها جامد. وأنتِ عايزة تقعدي معايا بتاع إيه؟ ها؟ وكمان داخلة الأوضة عندي؟ وبصوت سمعه كل اللي في السرايا. أنتِ قلقتِ الحياة وعايزة تتربى. وبيشدها يخرجها من الأوضة. نورهان: إيدي يا جاسور! إيه؟ يعني أنت ابن خالتي وخطيب وأنا هنتجوز قريب. جاسور: وبيضرب كف على كف وبصوت عالي. أنتِ مجنونة رسمي؟ جواز إيه؟ أنا مستحيل أتجوزك. شيلي الفكرة دي من دماغك.

وفي نفس الوقت اللي خرجها من غرفته، كانت خارجة لمار وخلود وستة ووالدته. وبإستغراب من اللي بيحصل. أماني: إيه يا جاسور؟ في إيه يا ابني؟ إيه ماسك بنت خالتك كده ليه؟ جاسور: بغضب. الهانم داخلة الأوضة عندي من غير استئذان. أطلع من الحمام ألاقيها في وشي وأنا بالشكل ده. بنت اختك معندهاش أدب ولا لقت اللي يربيها. في اللحظة دي، أخدت بالها لمار إنه عاري الصدر، إتكسفت ونزلت عينيها في الأرض.

أماني: هي متقصدش. وأنا هفهمها إنه ما يصحش. ومش هتتدخل الأوضة عندك غير وهي مراتك. جاسور: بغيظ وغضب من كلام أمه. مرات مين؟ أنتِ بتقولي إيه يا أمي؟ دي لو آخر واحدة في الدنيا، مش هتجوزها. نورهان: ليه إن شاء الله؟ مالي وحشة ولا فيه عيب؟ أماني: أنا طلبتها من أختي. يعني نورهان في حكم خطبتك. مينفعش تتكلمي بالطريقة دي معاها. الحاجة غالية: أنتِ اتجننتي ولا إيه يا أماني؟ أنتِ بتخطبي لابنك من غير علمه؟

شكلك اتجننتي. ما تشوفي مراتك يا يوسف يا ولدي. هي فكرة بنته ولا إيه. الحاج يوسف: أنتِ إزاي تعملي كده من غير ما تشوريني وتشوري ولدك. أماني: وإيه اللي جرى يعني؟ ده ولدي وأنا أضر بمصلحته. وبعدين هو مش عايز يتجوز. هسيبه كده؟ أنا من حقي أشوف ولاده، وبنت خالته أولى بيه. كان لسه جاسور هيرد عليها، سبقته الحاجة غالية. الحاجة غالية: قالت. ومين قال إنه مش هيتجوز؟ وهو كلمني النهارده وإنه رايد واحدة وهيتجوزها.

بصلها جاسور ومش فاهم حاجة. أماني: بنرفزة. يعني إيه؟ ومقاليش أنا ليه؟ هو أنا مش أمه؟ الحاجة غالية: بزعيق وغضب ورزعت عكازها على الأرض. اتجننتي عاد ولا إيه؟ أنا هنا اللي أقول إيه يتعمل وإيه لأ. ماتنسيش نفسك يا مرار ولدي. وأنتِ خبرة، ممكن أعمل إيه؟ سكتت أماني بغيظ مكتوم. وكانت نورهان أشد منها غيظ، اللي كانت مولعة من كلام الست دي. الحاج يوسف: ياله. كل واحد يروح على غرفته. وأنت يا جاسور يا ابني، ادخل استر نفسك.

دخل جاسور غرفته، ودخلت الحاجة غالية ورائه. جاسور: لبس التيشيرت بتاعه وتكلم بضيق. إيه الكلام ده يا ستي؟ جواز إيه اللي بتقولي عليه؟ أنتوا هتجوزوني على كيفكم؟ الحاجة غالية: بحزم. احترم نفسك. أنتِ ناسى إنك بتكلم ستك ولا إيه. جاسور: بلين. حقك عليا يا ست الكل. بس أنا مخنوق من اللي حصل وتعبت من كتر الكلام في الموضوع ده. دي حياتي أنا، ومحدش ليه يدخل فيها. أنا مش صغير عشان تقولولي اتجوز مين ومتجوز مين.

الحاجة غالية: حبيبي، أنت عارف غلوتك عندي قد إيه. أنت أكتر واحد غالي على قلبي. لو مقولتش كده، كانت أمك دبستك في السحلية بت أختها. جاسور: بضحك. عندك حق يا ستي. هي فعلاً سحلية. أنا عارف إنك بتحبيني وغالي عليكي كمان. بس مش أخلص من واحدة، أتدبس في نفس. أنا مش عايز أتجوز وخلاص. الحاجة غالية: بخبث. بص يا حبيبي، أنت كده مش هتخلص من زن أمك ليك، ولا السحلية بنت خالتك.

جاسور: بضيق. خلاص، هسيب لهم الدنيا كلها وأسافر. أنا الصراحة زهقت. الحاجة غالية: وهون عليك تسافر وتسبني أنا؟ يابني، ست كبيرة. يعني النهاردة موجودة، بكرة يا عالم. عايز تحرمني منك. جاسور: قرب منها ومسك أيديها وباسهم. بعد الشر عنك يا ست الكل. ربنا يخليكي لينا يا ستي. بس أنا خلاص مبقتش قادر على وجع الدماغ ده. الحاجة غالية: واللي يريحك من وجع الدماغ ده. جاسور: اللي تأمري بيه يا ست الكل. بس كله إلا الجواز.

الحاجة غالية: بخبث. أنت تتجوز على الورق لفترة. ساعتها، لما بنت خالتك تلقيك اتجوزت، مش هتبقى أمل فيك، هتبعد عنك. جاسور: ومين اللي هتقبل بكده يا ستي؟ ما أعتقدش إن في واحدة تقبل بكده. شيلي الموضوع ده من دماغك. الحاجة غالية: لمار. جاسور: بص. حس برعشة في جسمه أول ما سمع اسمها. إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ستي؟ وليه نظلم بنات الناس معانا؟ ولا عشان لجأت لينا نستغلها؟ لا، أنا مش موافق.

الحاجة غالية: في سرها. دهي لو اتجوزتك، هتبقى دخلت عرين الأسد. أنا واثقة إنك هتعشقها، مش هتحبها. دي البت حتة قشطة. وكملت كلامها. بس يا دنيا، هي كمان محتاجة الجوازة دي. جاسور: باستفسار. وليه بقى إن شاء الله؟ الحاجة غالية: لو ابن عمها عايش وعرف مكانها، هييجي ويخدها، ومحدش هيقدر يقوله حاجة. لكن لو متجوزة، مش هيقدر يعملها حاجة. جاسور: وهي ممكن توافق؟ الحاجة غالية: سيب الموضوع ده عليا. وعند لمار، كانت قاعدة مع خلود.

لمار: بنت خالتك دي بجحة أوي. متزعليش مني. خلود: يا ستي وزودي عليها. معندهاش دم ولا كرامة. شفتي الجرأة اللي هي فيها؟ البيت، دخلت على جاسور غرفة نومه. من غير أدب ولا خشى. بس تفتكري من دي اللي جاسور عايز يتجوزها؟ لمار: أنتِ بتسأليني كأني عايشة معاكم مدة كبيرة؟ ده كلهم كام يوم يعني. خلود: ما أنا عارفة. أنا بفكر معاكي بصوت عالي. بس أصل جاسور مش أي واحدة ممكن يحبها قلبه. مش سهل يحب. لمار: وليه بقى مش سهل؟

عادي، لما يجيله نصيبه هيحبها. خلود: لا. شخصية جاسور قوية. هو حب مرة وهو في الجامعة، بس هي رفضته عشان مش عايزة تعيش في الصعيد. لمار: غريبة. يعني ماهو عايش بين القاهرة والصعيد عادي يعني. خلود: لا. الكلام ده قبل ما يؤسس الشركة بتاعته. لمار: على العموم، ربنا يسعده. أنتِ قوللي إيه حكايتك أنتِ ويونس. خلود: بتنهيدة طويلة. آآآآآآآآه. مفيش. بحبه بيني وبين نفسي. على رأي شيرين عبد الوهاب. وبتغني

(حبته بيني وبين نفسي، ومقولتلوش على اللي في نفسي. معرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينيه. على بالي ولا أنت داري باللي جرالي) لمار: بتضحك عليها. هو ملمحش قبل كده إنه بيحبك؟ خلود: وكان جنبها طبق فشار وبتاكل منه. لا، هو طينة خلاص، ولا معبرني. وشكلي هعنس بسببه. لمار: بس اللي يشوفه يقول إنه بيحبك أوي كمان. خلود: نطت على السرير والفشار اتبهدل على السرير وعلى شعر لمار. قوللي والله!

لمار: يا مجنونة يا بنتي، أهدي. أنا أخدت بالي واحنا في الكافتيريا إنه يختلس النظر ليكي. خلود: بتضحك. حلوة يختلس النظر دي. وبإحباط. طيب لو كلامك صحيح، ماتقدمش ليه؟ مستني لما يجيلي عريس وأتجوزه. لمار: ماهو ممكن عايز يعرف أنتِ ممكن توافقي عليه ولا رفضه. خلود: تفتكري طيب؟ إيه الحل؟ لمار: بصي. هو اللي لازم تعمليه إن تكوني عندك ثقة في ربنا. وتعرفي لو هو خير ليكِ، ربنا هيجمعكم بالحلال. إنك تصلي وتدعي ربنا.

خلود: أنتِ جميلة أوي يا لمار. وحضنوا بعض. وعند ………………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...