الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احبني الجاسور الفصل السادس 6 - بقلم حنان أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

شفتي يا خالتو جاسور عمل فيا إيه. أنا مش هسكت، أنا هيفرج عليا اللي يسوى واللي ما يسواش. أماني. أنتِ اللي غبية، إيه اللي وداكِ أوضة بتاعتها؟ إيه ما فيش خيشة عندكم؟ نورهان. عادي، إيه المشكلة؟ بنت خالتي واتخطبته، ولا أنتِ عندك رأي تاني؟ وربعت أديها على صدرها. أماني. لا يا بت اختي ما عنديش، بس هو اللي عنده. وهو أهوه هزأك، وبدل ما كان ممكن يفكر يتجوزك من ضغطي فيها، هو بقى مستحيل.

نورهان. لا، ده أنا أهد المعبد على الكل. فهماني يا خالتي؟ ابنك لو اتجوز غيري مش هيحصل كويس. وعاليه وعلى أعدائي، ومش هيهمني حد. أماني. أنتِ بتهدديني يابت اختي؟ على العموم، تلاقي الحاجة غالية بتقول كده. ابني كاره الصنف كله. نورهان. ماشي يا خالتي، أما نشوف آخرتها إيه. بس اعرفي إن صبري قرب يخلص. *** وعند سيد ابن عم لمار، كان قاعد على القهوة وكان معاه صاحبه خالد. سيد. ها يا بربش، عملت إيه؟ رحت سألت في الكلية بتاعته؟

بربش. رحت، هي من ساعة ما اختفت وهي ما راحتش هناك. بس أنا عملت الصح. سيد. عملت إيه؟ اخلص. بربش. اتصاحبت على الأمن اللي على باب الكلية، وقلت له إن أول ما يشوفها يتصل بيه. وأديته 200 جنيه ورقم تليفوني. ولما توصلها هعرفك. سيد. وهيعرفها إزاي يا حَدَق؟ بربش. متصحصح معايا يا كبير. بالكرنيه بتاع الكلية عليه اسمها. سيد. جدع يااض. وأنا هظبطك أول ما أوصلها. بربش. أنت مصمم عليها ليه يا كبير؟ ما تفكك منها. بتنخور وراها ليه؟

سيد. أبوها كتب لها كل حاجة قبل ما يموت. لازم أتجوّزها، وإلا يروح كل حاجة. *** وعند جاسور، عمل اتصالاته على شان يجمع معلومات عن ابن عم لمار. *** في السرايا. صباح يوم جديد. صحت لمار ودخلت الحمام، اتوضت، صلت. فردت هدومها، لبست فستانها ونقابها، وخرجت من غرفتها. في نفس الوقت، كان جاسور هو كمان خارج من غرفته. جاسور. صباح الخير. لمار. صباح النور. جاسور. كنت عايزك بعد الفطار تجيلي على المكتب، كنت عايزك في موضوع.

لمار. بقلق. خير؟ في حاجة؟ جاسور. خير، متقلقيش. موضوع ابن عمك. لمار. بلهفة. إيه؟ جراله حاجة؟ بسببى؟ جاسور. لما نقعد في المكتب هحكيلك. مينفعش نتكلم هنا. لمار. بتوتر وقلق. حاضر. أنا هعدي على تيتا، ولما حضرتك تخلص فطارك هاجي لحضرتك على المكتب. جاسور. تمام. وسبها ونزل، وهي خبطت على غرفة الحاجة غالية. الحاجة غالية. تعالي يا بتي. لمار. صباحك جنة يا تيتا. الحاجة غالية. يسعدك صباح يا حبيبتي. مالك يابتي؟

طمنيني عليكي. شكلك قلقانة ليه؟ فيكي إيه؟ لمار. لا أبداً ياحبيبتي. أصل وأنا جايه عند حضرتك قبلت أستاذ جاسور، وقالي عايزني في مكتبه على شان موضوع ابن عمي. الحاجة غالية. متقلقيش ياحبيبتي، خير إن شاء الله. أنا معاكي ومستحيل أسيبك أبداً. وكمان هنزل معاكي عند جاسور، واعرف إيه اللي حصل. لمار. حضنتها جامد وقالت. أنا متشكره جداً. حضرتك عوض ربنا ليا، عوضتيني عن أمي الله يرحمها. ربنا يخليكي ليا ويديمك في حياتي.

الحاجة غالية. وهي بتحضن لمار. صدقيني يابتي، من ساعة ما شوفتك، أنتِ دخلتي قلبي وحبيتك كيف خلود. وغاليتك من غلاوة جاسور وخلود في قلبي. في اللحظة دي، دخلت عليهم خلود، ولقيتهم حضنين بعض. حطت أيديها على قلبها بتمثيل. خلود. آه يا قلبي، لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، حتى يراق على جوانبه الدم. ضحكت الحاجة غالية. لمار. عليها. الحاجة غالية. مسكتها من ودنها. يابت، أنتِ مش هتكبري وتعقالي بقى؟

خلود. يعني يا تيتا، اللي العقلين كنا خدنا منهم إيه؟ على العموم، الفطار جاهز والكل موجود تحت. الحاجة غالية. يلا يا آخرت صبري. قدامي أنتِ وهما. ونزلوا وعلى السفره. الحاج يوسف. هتعمل إيه يا جاسور في الشحنة؟ مش المفروض تسافر على شان تستلمها؟ جاسور. متقلقش يا حاج. أنا مرتب أموري وهسافر آخر الأسبوع إن شاء الله. نورهان. أنا كمان هسافر آخر الأسبوع. ماما كلمتني وقالت عايزاني أرجع أبقى أسافر معاك يا جاسور.

تجاهلها جاسور ومردش عليها. خلود. بتوشوش لمار. شفتي لزقة بغرة ده؟ حتى لسه مهزقها امبارح. هي زيرو كرامة؟ جاسور. لمار. لمار. اتوترت. نعم. جاسور. تعالي ورايا على المكتب. خلود. ابعتيلي القهوة على المكتب. خلود. حاضر. من عنيا. نورهان. بصت لخالتها بغيظ. دخل جاسور المكتب، وفضل مستني لمار. أما لمار، قالت لخلود إنها هي اللي هتعمله القهوة وتدخل بيه.

لمار. عملت القهوة لجاسور، وراحت على المكتب. خبطت على الباب. أذن لها جاسور بالدخول. جاسور. اتفضلي يا لمار. اقعدي. لمار. قدمت له القهوة، وجلست على الكرسي قدام المكتب وهي قلقانة. جاسور. أخذ شفطة من القهوة، ولقى الطعم مختلف. سألها مين اللي عمل القهوة. لمار. أنا. ليه؟ مش حلوة؟ فيها حاجة؟ جاسور. بابتسامة. لا، طعمها جميل جداً. أنتِ حاطة فيها إيه؟ لمار. عادي، مش حاطة فيها حاجة. جاسور. لا بجد، القهوة طعمها مختلف.

لمار. ألف هنا وشفا. أنت بتفكرني ببابا الله يرحمه، كان ما يحبش يشرب القهوة غير من إيدي. جاسور. وأنا كمان مش هشرب القهوة غير من إيدك. ولا عندك مانع؟ لمار. باندفاع. لا أبداً. من عنيه الاتنين. جاسور. بحنية. تسلم عينيكي. استغربته لمار. في الوقت ده، خبط الباب، ودخلت الحاجة غالية. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...