عده يومين على أبطالنا، وجه يوم الخميس. صحت بطلتنا لمار ودخلت أخذت شاور بتاعها، وتوضت وصّلت. في الوقت ده، خبطت عليها الحاجة غالية. فتحتية ودخلت غرفتها. الحاجة غالية: صباح الورد يا عروستنا. حطي يابت يا فتحية الشنط دي هنا. نزلت لمار. لمار: صباحك جنة يا تيتا. إيه الشنط دي؟ الحاجة غالية: ده شوارك جاسور اللي مشتريهم بنفسه على شان خاطر عروستنا.
لمار: عروسة إيه بس يا تيتا، مكانش ليه لازمة يشتري الحاجات دي. يعني حضرتك عارفة اللي فيها. الحاجة غالية: برضه عرستنا. انتي عارفة يا لمار يا بنتي انتي دخلتي قلبي من يوم ما شفتك، وصدقيني مش هلاقي أحسن منكِ لابن ولدي. لمار: ربنا يخليكي ليا يا تيتا. ده أنا اللي بشكر حضرتك إنك عوضتيني حنان الأم اللي ملحقتش أشبع منه. أنا بحبك أوي. وباست اديها، والحاجة غالية أخدتها في حضنها وطبطبت عليها.
الحاجة غالية: طيب يالا جهزي على شان جاسور هيوصلك انت وخلود. البيوت بتاع ده، الكوافير يعني. لمار: بضحك. اسمه البيوتي سنتر. الحاجة غالية: ما يقولوا كوافير على طول، لازمة إيه بيوتي ده. يالا انتي بس جهزي على طول على شان متتأخريش. لمار: لازمة إيه بس أروح. الموضوع مش حقيقي يعني ملهوش لازمة.
الحاجة غالية: مينفعش يا لمار يا بنتي. هنا ميعرفوش الاتفاق اللي بيناتنا، فلازم تاخدي بالك قدام أي حد. جاسور هيبقى جوزك، يعني تخلي بالك من تصرفاتك قدامهم. فهماني يا بنتي؟ لمار اتهزت من كلمة جوزك، وهزت راسها بحاضر. نزلت لمار بعد ما جهزت نفسها، لقتهم متجمعين على الفطار. لمار: السلام عليكم ورح ورحمة الله وبركاته. بصلها جاسور ورد الكل السلام، معاد نورهان اللي مش طيقاها. بعد ما خلصوا فطارهم.
جاسور: جاهزة يا خلود على شان أوصلكم. خلود: أيوه يا أبيه. جاهزين. يالا يا لمار. نورهان: باندفاع. رايحين فين؟ خلود: في سرها. يارب صبرني. لمار هتشترى حاجات وعايزاني معاها. نورهان: خلاص هاجي معاكي أنا كمان. هعمل شوبنج بقالي كتير معملتش. خلود: وانتي من إمتى بتحبي تعملي شوبينج؟ نورهان: عادي، أهو تغيير. جاسور متغاظ منها ونفسه يولع فيها. الحاجة غالية: لا معلش يا نورهان يا بنتي. أنا عايزة حاجة كده.
نورهان استغربت الحاجة غالية، لأنها مش بتطيقها، هتطلب منها مساعدة. اتأكدت إن في حاجة مش عايزنها تروح معاهم. نورهان: خير يا تيتا. وبعدين ممكن لما أرجع أعملك اللي انتي عايزاه. الحاجة غالية: في سرها. ده أنا هطلع عينك. وبابتسامة صفر. الحاجة غالية: لا معلش مينفعش. محتاجينك دلوقتي. نورهان: حضرتك ممكن تطلبي من المساعدة الشخصية بتاعت حضرتك. خلود: بتوشوش لمار في ودنها. البت دي معندناش. رحت الدم يخربيت السماجة.
بعتها وغزتها لمار في جنبها على شان محدش ياخد باله. جاسور: بضيق وبينهي الحوار. خلاص يا نورهان. شوفي ستي عايزة منكِ إيه، واعملي. وتبقى بعدين تخرجي تجيبي اللي انتي عايزاه. نورهان: بس... قطعها جاسور بنفاز صبر وشخط. جاسور: خلصنا. قلنا بعدين. قدامي يا خلود. وخرجوا من السرايا. نورهان هتولع في نفسها، وقالت للحاجة غالية. نورهان: ها حضرتك عايزاني في إيه؟ الحاجة غالية: في سرها. ده أنا هطلع عينك. تعالي ورايا.
وطلعت بيها على غرفتها، ودتها إزازة. نورهان: باستغراب. إيه دي؟ الحاجة غالية: هتعمليلي مساج لجسمي. لحسن عضمي قايم عليه. وأنا عارفة إنك شاطرة في الحاجات دي. نورهان فتحت بقها من الصدمة، وبدأت تعملها المساج. عند جاسور، كانت لمار قاعدة في الكنبة اللي ورا. وجاسور بيخطف النظر ليها.
هو حاسس بحاجة غريبة النهارده. هتكون على اسمه. إحساس غريب حاسه. هو محبهاش على شان يحس الإحساس ده. هو صحيح فيها حاجة غريبة بتشده ليها. جايز هدوئها. جايز خجلها. أدبها. لون عينيها اللي مش بيقدر يشيل عينه منهم. مش عارف. وعند لمار، كان القلق والخوف متملكها. النهارده هتكون على اسم شخص متعرفش حاجة عنه. حتى طباعه متعرفش غير إنه شديد وعصبي. حتى لو كان جوزهم هيكون على ورق، إزاي هتبقى معاه في غرفة واحدة؟ خرجها من سرحانها جاسور.
جاسور: حمد لله على السلامة. وصلتوا. خدي يا لمار. خلي الفيزا كارد دي معاكي. اصرفي منها واعملوا كل اللي عايزاه. وأول ما تخلصوا كلميني على شان أجي آخدكم. لمار: لا ملهوش لزوم آخد الفيزا. جاسور: من غير كلام كتير. انتي ناسيه إنك هتكوني على اسمي. يالا انزلوا على شان متتأخروش. أخدت لمار منه الفيزا ونزلوا من العربية. وكانت لمار بتتحرك تدخل البيوتي سنتر. ندها جاسور. جاسور: لمار.
بصتله لمار، وراحت عنده وهي متوترة وعنيها في الأرض. جاسور فتح شنطة العربية وطلع منها صندوق. جاسور: وقال لها. خدي ده. البسيه ده على ذوقي. في اللحظة دي، بصتله لمار، وجاسور سرح في عينيها. لون عينيها شادينه لدرجة إنه مش عايز يشيل عينه من عليهم. خلود: يالا يا لمار على شان نلحق نخلص بدري. نزلت لمار عينيها، وبصت على الأرض وقالتله شكراً. ودخلت مع خلود البيوتي. أما جاسور ركب سيارته وتصل بيونس صديقه.
جاسور: ها يا صاحبي. عملت اللي قلتلك عليه. يونس: أيوه يا عريس. كله تمام. اتفقت مع المأذون وعلى الساعة سبعة هيكون في السرايا. جاسور: تمام يا صاحبي. أنا رايح على شقتيجهز هناك على شان مش عايز حد يحس باللي هيحصل. عايزها مفاجأة زي ما فهمتك على شان محدش يلحق يفكر يعمل حاجة. يونس: طيب وولادك برضه ميُعرفوش؟ جاسور: لا طبعاً. الحاج عرفته إن كل حاجة. بس قلتله إن بحبها. ما يعرفش حاجة عن الاتفاق. واكتشفت إنه ما يقولش لحد.
يونس: تمام يا صاحبي. ربنا يسعدك. أنا هاجيلك على الشقة على شان نتحرك سوا. وقفل معه. وعند لمار. بعد ما عملت كل حاجة العروسة بتعملها من تنظيف البشرة والميكب. فتحت الصندوق اللي جاسور أدهولها. لقت فستان أقل حاجة يتقال عليه روعة، ومعه كل حاجة زي النقاب والطرحة والإكسسوارات. بصت ليه بزهول من ذوقه. خلود: بانبهار. ينهار حلاوة. إيه الفستان ده؟ ولا فساتين ديزني. ده طلع أخويا ذوقه حلو أوي.
لمار: فاقت من زهولها وقالت. عقبالك يا خلود لما نفرح بيكي. خلود: بتنهيدة. آه تفتكري. ده أنا هخلل بسبب الأستاذ يونس. لمار: متقوليش كده يا حبيبتي. ربنا كتبلك الخير، وإن شاء الله هنفرح بيكي قريب. لبست الفستان، وكانت في غاية الجمال. وكل اللي في البيوتي سنتر مبهورين بجمالها الغير طبيعي. وخلود هي كمان لبست فستان رقيق مخليها جميلة. خلود: بس الله ما شاء الله. إيه الحلاوة دي؟ يا بختك يا جسور يا خويا.
لمار: انتي اللي جميلة ما شاء الله عليكي قمر. خلود: شكراً يا قمر. طيب جهزي على شان جسور وصل تحت وكلمني. وصل جاسور وكلم خلود. ونزلت هي ولمار. أول ما جاسور شافها أعجب بيها. كانت جميلة في الفستان. جاسور: قرب منها قال ليها بهدوء. جهزتي؟ لمار هزت رأسها بايوه. أما يونس نزل من العربية وبص على خلود وسرح في جمالها. خلود بصت عليه، لقيته بيبصلها. اتكسفت وحطت راسها في الأرض.
يونس في سره: لا ده كده كتير أوي. أنا لازم أكلم جاسور النهارده. أنا مش هصبر تاني. ركبوا العربية وطلعين على السرايا. أما عند نورهان. كانت بتعيط من وجع إيديها. الحاجة غالية خلتها تدعك جسمها أكتر من ساعتين، لما إيديها وقفت. عند أماني والحاج يوسف. لقيته بيلبس بدلة وبيتشيك. أماني: إيه يا يوسف خير؟ لابس ومتشيك يعني خير. رايح على فين؟ الحاج يوسف: عندي فرح. ياريت انت كمان تجهزي وتتلبسي على شان هنتأخر.
أماني: ولما عندك فرح، جاي تقولي أجهز دلوقتي؟ مش كنت تقول من بدري. وبعدين فرح مين اللي على غفلة ده؟ الحاج يوسف: بعدين هتعرفي. خلصي انتي بس. وأنا هستناكي تحت. وسبها ونزل بسرعة على شان متكلمش معاه في حاجة تانية. استغربت أماني من طريقته، بس قالت هقوم ألبس. وكده كده هعرف. وصل جاسور في السرايا، وفي نفس الوقت وصل المأذون. نادى جاسور على اتنين من اللي واقفين على بوابة السرايا على شان يكونوا شهود على عقده.
ودخل السرايا، وكانت في استقباله الحاجة غالية. الحاجة غالية بفرحة متتوصفش إنها هتشوف ابن ابنها هيتجوز. أخدت جاسور في حضنها وقالت. مبروك يا ولدي. عقبال ما أفرح بأولادك. استغرب جاسور من دعائها، وكان جوازه حقيقي. وأخدت لمار بالحضن. الحاجة غالية: ما شاء الله يا بنتي. زي القمر. ربنا يسعدك يا بنتي يا فتحية. فتحيّة: أيوه يا ستي الحاجة. الحاجة غالية: زغرطي يا بت. فتحيّة: عيون يا ستي الحاجة. زغرطت فتحية.
وكانت نورهان في غرفتها سمعت الزغريط. جريت تشوف في إيه. قابلت خالتها قبل ما تنزل. سألتها في إيه؟ ردت أماني: مش عارفة. تعالي نشوف. نزلوا على السلم وسمعوا المأذون بيقول. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. يا ترى إيه رد فعل أماني ونورهان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!