الفصل 4 | من 7 فصل

رواية احبتني رغم اعاقتي الفصل الرابع 4 - بقلم محمد شرف

المشاهدات
22
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وبعد ما حكينا شوية مع بعض وفضفضت معاها، قولتلها: "بقي انتي بتعملي إيه في حياتك؟ يعني بتدرسي ولا بتشتغلي ولا بتعملي إيه في دنيتك؟ قالتلي: "أنا مخلصة بيزنس وشغالة مع بابا في الشركة بتاعته اللي موجودة في مصر، أنا اللي ماسكاها شغالة فيها بقالي تلت سنين، ومش عشان بابا صاحب الشركة بقيت المديرة. لا، أنا اشتغلت في الأول زي أي موظف في الشركة وفضلت شغالة كويس وبحقق نتايج كويسة لحد ما بقيت المديرة."

قالتلي: "طب انت عارف العربية بتاعتي اللي راكنة برا دي اللي تحسها معفنة شوية دي؟ أنا بحبها أوي عشان أنا بحوش عشان أجيبها بقالي أكتر من سنة ونص لحد ما جبتها. مع إن بابا قالي: 'روحي اختاري أحسن عربية وملكيش دعوة بالفلوس'، بس أنا رفضت، مش بحب كدا. عايزة كل حاجة بمجهودي." قولتلها: "انتي هبلة يا بنتي! لقتها بصت كدا، قولتلها: "آسف، مش قصدي يعني. يعني في حد يلاقي الدلع ويقول لأ؟ انتي غاوية مرمطة وتعب؟

عيشي في خير باباكِ، عيشي حياتك، سافري، اخرجي، شوفي الدنيا." قالتلي: "لا، أنا بحب أعتمد على نفسي وأكسب الفلوس بتعبي ومجهودي." قولتلها: "انتي كدا هبلة وعبيطة." فضحت. قولتلها: "مش ممكن باباكِ دا يتبناني يعتبرني واحد من عياله وخلاص؟ قالتلي بضحك: "يا ريت، أصل أنا معنديش إخوات غيري أصلاً. تنور عيلتنا." قولتلها: "أسألك بقي زي ما انتي هرياني أسئلة من الصبح." قالتلي: "اسأل."

قولتلها: "انتي حبيتي كام مرة في حياتك بقا غيري يعني؟ فضحت. قالتلي: "أنا حبيت مرة واحدة، كان واحد عرفته في كدا، كان من برا مصر مش من هنا، وسبنا بعض عشان عرفت إنه كان عايز يتجوزني عشان فلوس بابا. وبعد كدا محبتش تاني وانشغلت في الشركة ومستقبلي، وكنت وقتها صغيرة ومش عارفة حاجة عشان كدا كان عايز يضحك عليا. بس شوفته بيخوني وسهران مع واحدة تانية،

ولما سألته مين دي قالي: 'عادي يعني صحبتي، متبقيش قافلة كدا هنا مش زي عندكوا'. فـ أنا قولت مش مكملة معاه. بعد كدا الاقيه داخل عليا بـ وُحدة بيتي ويقولي: 'عادي'. فسبته ونزلت مصر على طول، ومن وقتها لحد دلوقتي محبتش حد تاني." وبس يا عم. قالتلي: "يلا بقا عشان أوصلك، انتي شكلك لسه تعبان وعايز ترتاح." فـ ناديت الجرسون عشان الحساب. قولتلها: "عيب بقا، مش قولت أنا اللي هعزمك، عايزة تصغريني كدا؟

واحنا لسه بنتكلم وبنهزر، لقيت واحد كدا لابس بدلة وجاي يزعق، وقام ماسك شهد من إيديها وبيقولها: "مين دا يا هانم؟ قاعدة معاه ليه؟ مصحبالي واحد وبتخرجي معاه من ورانا؟ وياريته واحد عدل، دا قاعد على كرسي مشلول، يا هبلة مش شايفة ولا انتي اتعميتي؟ وهيا بتقوله: "انت مش فاهم حاجة، اسكت." وبتقولي: "آسفة والله يا مهند." وكان لسه بيمد إيده عشان يضربها بالقلم، قمت مسكتها، قولتله: "انت عايز تضربها؟ مش عيب عليك يا أخي تضرب واحدة؟

وأنا أصلاً معرفش مين دا." قالي: "انت مال أهلك انت." وقام زقني ووقعت من على الكرسي. كل اللي قاله واللي فات كوم، وإني وقعت من على الكرسي كوم تاني. وجت عشان تسندني تقومني. قولتلها: "متلمسنيش، سيبيني وامشي معاه، ملكيش دعوة بيا، أنا هتصرف، متخافيش عليا، أنا هبقى كويس. روحي انتي." وبقولها بسخرية كدا: "قالتلي: مش عارفة أقولك إيه بس آسفة تاني والله." قولتلها: "قولي مع السلامة يلا، روحي معاه عشان ميقلقش عليكي، يلا."

قالت: "طب أوصلك حتى لحد البيت، ملكش دعوة بيه." قولتلها: "امشي دلوقتي من قدامي." ومشيت هيا وهو، والناس اللي في المكان شايفين ده كله بقا وسامعين. وجم يشيلوني من على الأرض ويقعدوني على الكرسي. أنا وقتها حسيت إني عاجز، مش قادر أعمل حاجة. حسيت بقلة القيمة من واحد ملوش لازمة أصلاً عمل معايا كدا. وخرجت لقتها واقفة بالعربية بتاعتها بتبص عليا. فـ أنا روحت ركبت تاكسي ومشيت. روحت البيت، كان بليل الكلام ده.

ولقتها بترن عليا، فأنا مش عارف أرد ولا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...