الفصل 10 | من 21 فصل

رواية احفاد العزايزي - رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني" الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني"

المشاهدات
23
كلمة
1,864
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في قصر العزايزي. في غرفة صقر وروح. روح بدموع وألم: شوفت ي صقر، شوفت الواد الغبي ده عمل إيه. صقر بحزن: أنا مبسوط من اللي حصل ده. روح بصدمة: مبسوط إزاي ي صقر، ده خراب بيت. صقر بعصبية: مبسوط لأن ابنك ميستاهلش سارة، البنت دي خسارة فيه. روح بدموع: موجوعة أوي ي صقر، أوي. صقر وهو يحتضنها بحنان: أهدي ي روحي، أهدي. ده نصيب، وإن شاء الله كل حاجة هتعدي. روح بدموع: يارب ي صقر، يارب. في غرفة جاسر.

جاسر وهو يحتضن سارة بحنان: متزعليش ي قلب أبوكي، ده ميستاهلش دمعة واحدة منكِ. ريان بضيق: صدقيني ده في مصلحتك إنك خلصتي منه. هبة بدموع: مصلحتها إنها تتطلق وتخرب بيتها كده، هي دي المصلحة ي سي ريان. ريان بعصبية: أيوه هي دي المصلحة، لأنه واطي وميستاهلش. كانت هتذل نفسها وتعيش طول عمرها مذلولة كده. سارة بدموع وانهيار: أبوس إيديكم كفاية، أنا مش عايزة أسمع حاجة واصل. جاسر بحنان: خلاص عاد، اهدي ي قلب أبوكي، اهدي.

سارة بدموع: أنا عايزة أسافر إيطاليا ي أبويا، أكمل الدكتورة من هناك. جاسر بدهشة: تسافري إزاي، وإيه اللي فكرك بالموضوع ده. سارة بدموع ورجاء: أبوس إيدك ي أبويا، أبوس إيدك. إني مخنوقة جوي، سيبني أسافر كام شهر عند ماريا صحبتي، أبوس إيدك ي أبويا. ريان بتفهم: خلاص عاد ي أبويا، سيبها تسافر. هي لازما تبعد شوية علشان تقدر تعدي اللي حصل ده. جاسر بحنان: حاضر ي حبيبتي، حاضر. اللي أنتِ عايزاه هيحصل. في غرفة بسنت ونيرة.

بسنت بسعادة: يااه، مش قادرة أصدق إن هجيب شبكتي بكرة. نيرة بابتسامة: ألف مبروك ي بسنت، ربنا يتمم بخير ي خيتي. رحمة بفزع: نيرة، اعملي حسابك بكرة بدري هنروح لـ عمتك صباح. عز تعبان جوي. نيرة بضحك: هههههه، متتخضيش ي أما. دي إصابات بسيطة كده. رحمة باستغراب: وأنتِ مالك عاد بتتضحكي كده، وأنتِ عارفة إيه اللي عنده. نيرة بفخر وضحك: هههه، طبعاً ي أما. مش أنا السبب فيها. وقصت لهم ماذا حدث.

رحمة بغيظ: أكده ي بت، يخربيت عقلك تعملي كده. بسنت بضيق: واه ي أما، يعني تسكت وهي شايفة إنه بيتحدت مع واحدة تانية وهيقابلها؟ كيف ده. رحمة بتنهيدة: المهم اسمعوا عاد، بكرة هنتطلعوا نطمنوا على عز، وبعدين رافت بيه ونديم هيقابلونا ونروحوا نجيبوا الشبكة. وهمتكم معايا كده. لسه فاضل يومين. نيرة وبسنت: حاضر ي أما. في غرفة بدر. كان يقف أمام المرآة وهو يرتدي بدلته ويقف بكل برود.

روح بغضب: ي بجاحتك ي شيخ، واقف تتشيك كده ولا كأنك عامل حاجة واصل. بدر ببرود وهو يرتدي ساعته: وهحط برفان وأنزل أفطر كمان ي أما. فيه حاجة. روح بغضب: أنا عايزة أعرف أنا خلفتك كيف، بجحودك وبرودك ده. بدر باستفزاز: معلش ي أما، مش كل الناس صقر العزايزي. روح بغضب: فيه ده عندك حق. أنت فعلاً هتتجوز كيف ما بتقول، ولا ده كلام في الهوا.

بدر: لا ي أما، مش كلام في الهوا. أمّال عايزاني أعيش كده ولا إيه. ولا أقعد أبكي على بت جاسر. لا ي أما، ده أنا هجيب ست ستها هنا. على الأقل أخلف حتة عيل بدل ما أنا بطولي كده. روح بضيق: براحتك. بس اعرف إنك لو عملت كده، قلب مش هيبقى راضي عنك. بدر بعصبية: وليه عاد؟ أنا عملت إيه ضد شرع ربنا؟ طلقت وهتجوز تاني، إيه اللي فيها. صقر بغضب: فيها إنك افتريت واتكبرت على نعمة ربنا، وهتدفع التمن غالي جوي.

بدر بغضب: مش هدفع التمن واصل، وهتجوز وأعيش سعيد وأخلف كمان. وبت جاسر هي اللي هتندم وهتشوفوا بدر العزايزي ميندمش على حاجة واصل. في القاهرة. في فيلا فريدة. كانت فريدة تنام في أحضان رامي. رامي وهو يقبلها بابتسامة: ألف مبروك ي عروسة. فريدة بسعادة: الله يبارك فيك ي حبيبي. يااه ي رامي، حاسة إن قلبي هيقف من الفرحة. رامي بابتسامة: سلامة قلبك ي روح قلبي. إن شاء الله السعادة دي هتدوم.

فريدة بسعادة: إن شاء الله ي حبيبي. شد حيلك بقا ي سيادة المدير. رامي باستغراب: مدير. فريدة بابتسامة: أيوه طبعاً ي حبيبي، مدير كل شركاتي. رامي بقلق: بس أنا مبفهمش في كل ده ي حبيبتي. فريدة بابتسامة: فيه ناس هتعلمك ي روحي، وهيكونوا جنبك. خلاص أنا وشركاتي بقينا ملك إيديك. رامي بغمزة: هو إحنا كنا بنقول إيه عاد. فريدة بضحك: هههههه، مش فاكرة. رامي بخبث: تعالي واحنا نفتكر سوا. في وزارة الداخلية. في مكتب اللواء صلاح.

سيف باستغراب: إزاي سعادتك، المفروض أنا اللي كنت طالع معايا المهمة دي. صلاح بعملية: علي جاتله مهمة تانية. أنت هتكون معاك اللي المهمة دي محتاجاها فعلاً. سيف باستغراب: قصدك إيه سعادتك. صلاح بجدية: شاهي. في مكتب شاهي. شاهي فتاة مغرورة إلى أبعد الحدود، ترا أن ليس لها مثيل على وجه الأرض. ذكية جداً، وجميع الرجال يخضعون لها إلا سيف، فهي تعشقه كثيراً لكنه لا يراها بالأساس.

شاهي وهي ترد على الهاتف: أيوه ي أفندم، حاضر. تحت أمر سعادتك، هكون عندك حالاً. في مكتب اللواء صلاح. شاهي بغرور: أهلاً ي سيف. سيف بضيق: أهلاً ي شاهي. صلاح بجدية: شاهي، أنتِ هتكوني مع سيف في المهمة الجاية والسفر لأمريكا للقبض على الخلية دي. شاهي بسعادة بداخلها: تمام سعادتك. هي بعد يومين، مش كده. صلاح بجدية: لا، بعد أسبوع. لأننا أجلنا كل حاجة علشان فرح المقدم سيف بعد يومين. شاهي بحزن وغيظ: إيه ده بجد!

ألف مبروك ي سيادة المقدم. سيف بابتسامة سمجة: الله يبارك فيكي. طبعاً أنتِ من أول المعزومين. صلاح: كده. أمام، أنتوا هتنسقوا كل حاجة مع بعض. في شقة عز. صباح وهي تتجه للباب: عز، أنا نازلة السوبر ماركت أجيب شوية حاجات. عز بألم: آه، ماشي ي أما. بعد مرور بعض من الوقت. عز بضيق: ده مين الرخم اللي جاي دلوقتي عاد. يعني كنت مستني أمي تنزل علشان تيجي. أووف. سونيا بدلع: بيبي، إيه اللي حصل لك ي روحي.

عز بابتسامة: سونيا حبيبتي، شوفتي عز حصاله إيه. سونيا بدلع: حبيبي، أنا هخففلك كل ده حالاً. تعال ي نور عيني. عز بغمزة: أموت أنا. أنا عارف إن أنتِ اللي هداوي جروحي ي طبية قلبي. بس بسرعة قبل أما أمي ترجع. رحمة وهي تفتح الباب بتفحص: واه عاد، هي صباح سايبة الباب مفتوح كده ليه. نيرة: ماهي أكيد جوه ي أما. رحمة بصراخ: صباح! صباح! مش هنا ي بتي. من داخل غرفة عز: آه، آه.

رحمة بحزن: ي كبدي ي ابني. ده باينه تعبان جوي ي نيرة، وصباح شكلها مش هنا. نيرة بقلق: طب هنعملوا إيه ي أما عاد. رحمة: هندخلوا نطمنوا على الواد. طبعاً ده كلام. لتفتح رحمة الباب ليقفوا بصدمة عارمة. عز بفزع: ي فضيحتي. سونيا بدلع: مين دول ي بيبي؟ أيوه افتكرت، أنتِ البنت المتوحشة اللي عملت في بيبي كده. نيرة بغيظ وتوعد: طب وحياة البيبي، لأنهملك مكانه. صباح باستغراب وغضب: إيه ي جماعة، فيه إيه عاد. ي فضيحتي، عملتها ي عز!

وأنتِ ي بت انتي إيه اللي جابك هنا! أنا هوريكي. نيرة بتوعد: متوسخيش إيدك ي عمتي، سيبوهالي وحددوا. رحمة وصباح: لا حول ولا قوة إلا بالله. نيرة بغيظ: تعالي بقا ي بيبي. عز بحسرة: الله يرحمك يا سونيا، كنتِ طيبة. في بيت حمدان. حمدان بضيق: زهرة، أنتِ خدتي إيه ووديتيه لـ ريان الورشة. زهرة بقلق وخوف: أيوه ي أبويا، أصل جيه بدري جوي. أكيد مكنش فطر.

حمدان: اسمعي ي بتي، أنا مقدر اللي حصل، وإنه دافع عنكِ، وإنك ممكن تكوني اتعلقِتِ بيه. زهرة سريعاً: ي أبويا، أنت فاهم غلط. حمدان بقلق: اسمعي كلامي زين ي بتي، واحطيه في دماغك زين. دول عالم أغنياء، وإحنا مش من طينتهم واصل، فاهمة ي بتي كلامي. زهرة بحزن: فاهمة ي أبويا، فاهمة. في شقة قاسم. ندا بقلق: وأنتَ موافق على الموضوع ده ي قاسم. قاسم بحيرة: والله ي ندا، أنا سألت على الولد، لاقيته فعلاً ممتاز. بس بجد مش عارف آخد قرار.

ندا بضيق: هي دي فيها قرار! نرفض بسرعة ي قاسم، ده أكيد عايز يستغل بنتك ومركزك في الكلية. رنا بدفاع: لا ي ماما، آدم مش كده أبداً. آدم متفوق وبيطلع بامتياز لوحده من قبل ما بابا يبقى مدير الجامعة. آدم بن آدم مكافح، وأنا بحبه. هو الراجل الوحيد اللي أمان على نفسي معاه. ندا بغضب: وليه، إنشاء الله هتجروا بعض! قاسم بغضب شديد: نــــــدا. رنا بدمع: ماما مش قصدها ي بابا، هي كل الحكاية خايفة عليا.

ندا بعتاب لذاتها: ي بتي، أنا مقصدش واصل. أنا آسفة، بس أنا خايفة عليكي. هتعملوا إيه انتوا الاتنين كده. رنا بابتسامة: هنشوف بالحب ي أمي. قلوبنا اللي بتنبض، هدِّلنا على الطريق الصح. صدقيني ي ماما، مفيش حد هيسعدني غير آدم. قاسم بابتسامة: خلاص ي نور عيني، أنا هبلغه إننا وافقنا. إن شاء الله يكون الزوج الصالح ليكي. رنا بسعادة لا توصف: يارب ي بابا. في شقة عز في البلكونة. عز بغيظ: عجبك اللي عملتيه كده! ده أنتِ دمرتِ البنت.

نيرة بغيظ: وأنتَ زعلان عليها كده ليه! دي واحدة قليلة التربية. المفروض إني أعمل أكتر من كده. عز بغمزة وهو يقترب: أنا عارف إن دي غيرة، وعارف إنك ساكن جوه القلب ده ومالكه من زمان جوي. نيرة بارتباك من قربه: ده بعدك. أنت بتحلم، مفيش الكلام ده واصل. كل الحكاية إني رافت بحالك، وعمي عصام اتحايل عليا كتير جوي، وأنا مردتتش أكسر بخاطره. عز بإعجاب بغمزة: وأنا كمان قولت أتجوزك علشان مأكسرش بخاطرك.

نيرة بضحك: هههههه، خلاص عاد، بصره. بشرود في ضحكتها الساحرة: دي أجمل بصره. رحمة بصراخ: يلا ي بت ي نيرة علشان نجيب شبكة أختك. نيرة سريعاً بعدما أفاقت من شرودها: حاضر ي أما، جاية أهو. عز بضحك: هههههه، مجنونة بس حلوة جوي. في الأسفل. رحمة بغيظ: ممكن أعرف ليه مخلتنيش أعمل مشكلة فوق بعد اللي شفته! أنا هكلم أبوكي ونفشكل الجوازة دي. نيرة بضيق: لا ي أما، أنا هتجوز عز.

رحمة بغيظ: ي بتي، الحب مش كل حاجة. هتتجوزيه إزاي وهو كده، كل يوم مع واحدة، وأديكي شوفتي بعينك أها. نيرة بابتسامة: أما عز محتاج اللي يقف جانبه ويساعده. أنا بحب عز، ومتاكدة إنه هيبقى إنسان كويس جوي، وهيبقى زي كلنا ما بنتمنى. بس أبوس إيدك، أبويا ميعرفش حاجة واصل عن اللي حصل. واطمني ي أما، بتك دماغها بتوزن بلد، وهتشوفي إن عز هيتغير. رحمة بدعاء: ربنا يسعدك ي ضنايا، ويحققلك كل اللي في بالك. في منزل عثمان.

شاهندة بقلق: أنا قلقانة أوي ي علاء. الواد رامي مكلمنيش بقاله يومين. علاء بابتسامة: واه عاد، عيل صغير هو إياك. أكيد مشغول في شغله. ربنا يعينه، متخافيش دلوقتي يكلمك. شاهندة بقلق: يارب. مش عارفة ليه قلقانة عليه. علاء بحنان: اطمني ي حبيبتي، ابنك زينة الراجل، ميتخافش عليه. شاهندة بابتسامة: ربنا يخليكم ليا ي علاء. علاء وهو يقبل يدها بعشق: ويخليكي لينا ي ست الناس. في محل وليم الجوهري.

بسنت بطمع: أنا هاخد الطقم ده وده وده. ولا كتير كده ي نديم. نديم بمكر: لا طبعاً ي حبيبتي، براحتك. مفيش حاجة تغلى عليكي. بسنت وهي تحدث ذاتها: والله ووقعتي واقفة ي بسنت. شوفي أنتِ الحاجات دي تسوى كام. لو كنت اتجوزت ريان، كان أبويا قال ولا مليم. دي بنت خالة، وكنت طلعت من الجوازة من غير حاجة واصل. برافوا عليكي ي بسنت. رحمة بغيظ: مش كده كتير ي بت. بسنت بهمس: بس ي أما، نديم بيحبني وراضي. نديم بخبث: جهز كل حاجة زي ما اتفقنا.

وليم بخبث: تمام ي نديم. نديم بابتسامة: تعالوا ي جماعة، عازمكم على الغداء. اتفضلوا. في مكتب بدر. سحر بحزن مصطنع: اتفضل ي بدر بيه، الأوراق. بدر باستغراب: مالك ي سحر، فيكي إيه عاد. سحر بخبث: الدنيا جاية عليا جوي ي صقر. هي دايماً كده، جاية على الغلبان. بدر بانتباه: قصدك إيه عاد. اقعدي واحكي. سحر بمكر: ميصحش ي بدر بيه. بدر بأمر: قلت لك اقعدي اتحدتي. سحر بدمع مصطنع: جوز أمي مسود عيشتي، كل فلوسي واخدها يصرفها على الكيف.

بدر: وأمك فين من كل ده. سحر بدمع مصطنع: أمي ولا سائلة في حاجة. أصلها بتحبه جوي وبتصدقه في كل حاجة. وأنا خلاص تعبت، مش عارفة حتى آكل عيش حاف. كل فلوسي واخدها أول بأول. بدر بتفكير: تتجوزيني ي سحر. سحر بسعادة لا توصف: بتقول إيه ي بدر بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...