في قصر العزايزي. على مائدة الإفطار. روح: جهزوا حالكم يا بنات، بكرة عندينا يوم طويل جوي. رحمة بابتسامة: ربنا يخليكم ليا، خليكم جنبي. أنا حاسة إني لايصة خالص، بناتي الاتنين واحدة هتتجوز وواحدة هتتخطب، وابني الحيلة هيتجوز. ولادي كلهم هيتاخدوا مني مرة واحدة. سيف بابتسامة وهو يقبل يدها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. هبة بابتسامة حزينة: ألف مبروك يا رحمة، ألف مبروك يا روح. ربنا يتممهم بخير.
روح بحنان: ويريح قلب سارة وترجع كل حاجة زي ما كانت. هبة بدعاء: آمين يا رب العالمين. بدر ببرود: ألف مبروك يا سيف. سيف بضيق: الله يبارك فيك يا بدر. بدر بغرور: طبعًا، أنت مش مصدق حالك. خد بالك، أنت هتتجوز أختي، أخت بدر العزايزي. يعني لو زعلتها أو هانتها، فأنت الجاني على روحك.
سيف بحدة: أنا عمري ما هازعلها أبدًا، لأني بحبها قوي وهتمنلها الرضا والسعادة، لأنها أغلى حاجة في حياتي. معلش عاد يا بدر، أنت متعرفش الحاجات دي أبدًا. بدر بغضب: قصدك إيه عاد؟ صقر بصوت قوي هز الأركان: مش عايز أسمع نفس. كل واحد يحترم نفسه عاد، بكرة في الفرح جيالنا ناس مهمة قوي. أي غلطة حسابكم هيبقى عسير. أظن الكلام واضح للكل.
جاسر بضيق من بدر: اطمن يا أخوي، متقلقش أبدًا. اللي هيحاول يعمل مشكلة كده ولا كده هياخد بالجزمة، أي كان مين. بدر باستفزاز: لا، متخافش يا عمي. لو قصدك عليا، فأنا مش فاضي، لأنها هتبقى قراءة فتحتي وخطوبتي، ومش بعيد يبقى كتب كتابي كمان. روح بصدمة: إيه؟ صقر بغضب: أنت اتجننت؟ إيه الحديد الماسخ اللي بتحكيه ده؟
بدر ببرود: إيه يا أبويا، شرع ربنا. دي بنت غلبانة وأنت عارفها، سحر سكرتيرتي الخاصة، وأنت أكتر واحد عارف ظروفها. بصراحة جوازي منها ثواب هكسبه، وبصراحة البنت عاجباني. ولا أنت إيه رأيك فيها يا سارة؟ مانتي عارفاها. سارة بقوة مصطنعة: بصراحة، أنتوا الاتنين لايقين على بعض قوي يا بدر. بدر ببرود: أنا هروح أتفق مع جوز أمها على كل حاجة يا أبويا. روح بدموع: يا مرارك يا روح، يا مرارك.
صقر بحدة: اللي أنت عايزه اعمله، أنا خلاص رميت طوبتك. بدر بغضب: براحتك يا أبويا، بس افتكر إني ابنك. ابنك اللي مبقي أخوك وبته عليه. سارة بدموع وقهرة: عن إذنكم. صقر بغيظ: بقولك إيه عاد؟ اتجوز، اعمل ما بدالك. وربنا يهون على البت دي، وما يكونش مصيرها نفس مصير سارة. بدر بصراخ وغضب: عملت فيها إيه سارة؟
كنت بصبحها بعلقة وبمسّيها بعلقة، كنت بهينها وأذلها. كل مشكلتي إني معرفش أكلم حلو وأدلع، والحديد الماسخ ده نكد، نكد لما زهقت. وبعدين اسمعوا كلكم، الحديد ده سحر هتبقى مراتي وهتعيش هنا زيكم بالظبط، وهتبقى واحدة من عائلة العزايزي، ومش هسمح لأي حد إنه يدوسلها على طرف. شاكر بحزن: أنا مش عارف الواد ده إيه اللي حصل له. صقر بشرود: الواد ده لازم يتربى. روح بدموع: هنعمله إيه عاد يا صقر؟
صقر بحزن: مش هنعمله حاجة أبدًا يا روح، ده نصيب. وزي ما قولتلك، سارة متستاهلوش، ربنا نجاها منه. روح بعصبية: يعني إيه عاد؟ هنسيبه يتجوز البت دي؟ إيمي: أنا آسفة إني بدخل في حديثكم، بس لو عايزين تربوا بدر صح، يبقى توفقوا على جوازه من سحر، لأن هي دي اللي هتعرفوا الفرق صح بين الدهب والفضة. صقر بانتباه: أنتِ تعرفيها كويس يا إيمي؟ روح بعصبية: يعني إيه؟ تبقا بتشتغل في شركتك، ومتعرفهاش يا صقر؟
صقر بحدة: أعرفها في حدود الشغل، يا روح، افهمي. إيمي بثقة: أنا أعرفها زين يا أبويا، بنت طماعة وكلبة فلوس، عايشة في الفقر. وطبعًا بدر حلم بالنسبة لها، عمرها ما كانت هتحققه. كل الحكاية إنها هتساعدنا نرجع عن عناده ده، ويعرف قيمة سارة. صقر بإعجاب لل فكرة: خليه يجرب ويتعلم ويندم على اللي عمله. في فيلا نديم. رافت بغضب: عملت اللي في دماغك، مش كده؟ مردتش تقولي على الميعاد اللي هتجيبوا فيه الشبكة عشان تعمل اللي في دماغك.
نديم ببرود: كده كده كنت هعمل اللي في دماغي. رافت بغيظ: نفسي أعرف دماغك فيها إيه، وهتودينا لفين؟ نديم ببرود: دماغي فيها كل خير، متقلقش. رافت بغضب: أنا مش هسمح لك تدمر علاقتي مع الناس دول، سامع؟ وبعدين البنت دي مش إنجي، يا نديم. نديم بغضب وغيظ: كلهم العن من بعض. وإيه مالك الهانم اختارت كام طقم؟ البنت دي واخده الجوازة مصلحة. هي عارفة هتستفاد منها إزاي، بس على مين؟
ورحمة أمي لأنـدمها، وأخليها تقول حقي برقبتي. وأنتقم ليا ولريان ولكل واحد بيحب ويعشق، ويتاخد مصلحة. في القاهرة. في شركة فريدة، اللي طبعًا بقت شركة رامي كمان، وبقى مديرها. في مكتب رامي. فاطمة بابتسامة: نورت الشركة يا رامي بيه. رامي بابتسامة: شكراً قوي. فاطمة بابتسامة: مدام فريدة طلبت مني إني أشرح لحضرتك كل حاجة. رامي بمرح: أيوه، وحياة أبوكي، لأحسن أنا لايص قوي ومش عارف أي حاجة.
فاطمة بابتسامة: متقلقش حضرتك خالص، هنبدأ. حاجة الشغل إن شاء الله هيبقى سهل قوي. رامي بابتسامة: يارب. (فاطمة فتاة صغيرة في السن، محجبة ومحتشمة وبسيطة للغاية. هنشوف هتاثر معانا إزاي في أحداثنا) في الملجأ اللي بتعمل بيه نيرة. صابرين مديرة الملجأ بابتسامة: إيه ده؟ العروسة القمر مشرفانا النهاردة كمان. ده بكرة خطوبتك يا نيرة. نيرة بابتسامة وحنان: مانتي عارفة يا مدام صابرين، مينفعش أعدي عليا يوم مش أشوفهم فيه.
صابرين بحنان: أنتِ هتكوني أم حنينة قوي يا نيرة. عز بابتسامة: الصراحة، في دي عندك حق يا مدام صابرين. نيرة بابتسامة وسعادة: عز. صابرين بابتسامة: أسيبكم أنا مع بعض. نورت يا عز بيه. عز بابتسامة: إيه عاد الصدمة اللي على وشك دي؟ نيرة بابتسامة: لا، أبداً. اتفاجأت. أنت لسه تعبان؟ عز بابتسامة واشتياق: الصراحة جيت أشوفك، اتوحشتك قوي. نيرة بخجل ودهشة: بتقول إيه عاد يا عز؟ وده حصل إمتى؟ إحنا مكنش بنطيق بعض.
وهو ينظر إلى عينيها بحب: معرفش، اهو حصل كده وخلاص. أنتِ يا نيرة مختلفة عن كل اللي قابلتهم، نضيفة صح. نيرة وهي تحدث ذاتها بقلق: لا يا عز، أنا فهمت لعبتك. كيف لحقت تحبني بالسرعة دي؟ عايز تكسرني، مش كده؟ بس عايز تثبتلي إني هفشل ومش هقدر أخليك تحبني ولا تتغير، بس لا يا عز. عز بانتباه: فيكِ إيه عاد يا نيرة؟ مالك؟ نيرة بانتباه: ها؟ لا، أبداً. مفيش حاجة خالص. عز بابتسامة: طب تعالي أعزمك على الغدا.
نيرة بابتسامة: لا يا أخوي، أنا مش فاضية. إحنا خطوبتنا بكرة يا عز بيه، وأنا لسه مجهزتش حالي. عز بابتسامة: مش محتاجة أي حاجة، أنتِ زي القمر كده. نيرة بابتسامة خجل: ربنا يخليك يا عز. عز بابتسامة: طب تعالي أوصلك. نيرة بابتسامة: يلا. (تفتكروا تفكير نيرة صح؟ عز فعلًا ناوي على كده؟ رأيكم إنه فعلًا ملحقش يحبها؟ في شقة قاسم. قاسم بابتسامة: منورنا يا آدم يا ابني.
آدم بابتسامة: ربنا يخليك يا عمي. طبعًا هنا عمي، وفي الجامعة دكتور. قاسم بضحك: ههههه، اللي تشوفه يا ابني. ندا بقلق: وأنت عايش إزاي لوحدك وأنت كده يا آدم؟ آدم بابتسامة: عادي يا طنط. بعمل كل حاجة بنفسي، وليا جارتي أم أحمد، ست كبيرة بس واعية قوي. هي اللي بتختار لي اللبس اللي بخرج بيه، لأني مبقاش شايفه. ندا بضيق: ولما تتجوز رنا إن شاء الله، أم أحمد هتختار لبسكم أنتوا الاتنين، ولا إيه؟ قاسم بتحذير: ندااا.
رنا بابتسامة: ماما يا حبيبتي، فيه طرق كتير دلوقتي، في برامج حديثة تقدر تعرفك لون الحاجة وشكلها. في كتير زينا كده يا أمي وعايشين. ندا بضيق: ولما تخلفوا كمان؟ آدم بابتسامة: متقلقيش يا طنط، هنعرف نتعامل. ندا بتصميم: مفيش غير حل واحد، إنكم تعيشوا هنا معانا ونساعدكم في كل حاجة. آدم بابتسامة: طنط ندا، ممكن نتكلم على انفراد لو سمحتي. ندا بتنهيدة: اتفضل يا آدم. في الطراز.
آدم بابتسامة: أنا عارف إن حضرتك خايفة على رنا، حقك. محدش يقدر يلومك. بس حضرتك ممكن تجوزي رنا لواحد بيشوف، بس صدقيني، مش شرط يشوف كل حاجة. أنا ورنا يمكن اللي إحنا فيه هو اللي قربنا لبعض. صدقيني يا مدام ندا، محدش ممكن يحب رنا قدي، ولا يخاف عليها زي. وطبعًا لو احتجنا أي حاجة، ربنا يخليكي لينا، أنتِ ودكتور قاسم. أرجوكي توافقي. (تفتكروا ندا توافق على الجواز؟ تفتكروا شخصيتين زي آدم ورنا مستحيل إن علاقة بينهم تنجح؟
من أمام ورشة ريان. ريان بصراخ: زهرة، زهرة. زهرة بحزن: أستاذ ريان، إزيك حضرتك؟ ريان باستغراب: فيكِ إيه يا زهرة؟ ليه مروحتش الجامعة امبارح، ولا رميت عليا السلام زي كل يوم؟ زهرة بارتباك: مفيش حاجة أبدًا. ريان بتصميم: لا، فيه. اتكلمي. لو فيه حاجة، قولي. زهرة بدمع: بصراحة يا أستاذ ريان، أنا مقدرة كل اللي عملته معايا. بس أبويا بهدلني لما جبتلك الأكل. عشان كده، أنا آسفة، ياريت متزعلش مني.
ريان بابتسامة: لا، مش أنا اللي المفروض أزعل. عمي حمدان عنده حق في كل اللي عمله. روحي أنتِ الجامعة، وخلي بالك من حالك. زهرة بابتسامة: حاضر، عن إذنك. ريان بعشق وحب: أنتِ أكيد من مشاعرك يا ريان. شوف لما غابت عنك إيه اللي حصل لك. أبوها عنده حق، لازم أدخل البيت من بابه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!