الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احفاد العزايزي - رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني" الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني"

المشاهدات
19
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في قصر العزايزي. في غرفة سارة. هبة بدموع وألم: مالك ي قلب أمك بس إيه اللي حصلك. الدكتورة: متقلقيش عاد ي مدام هبة ضغطها وطّي شوية، شكلها قلة الأكل. أنا علقت لها محاليل وإن شاء الله هنبقى زينة. روح: ربنا يكرمك ي دكتورة، أسفين أزعجناكي الصبح كده. الدكتورة بابتسامة: لا أبداً، أنا تحت أمركم، عن إذنكم. هبة بدموع: مالكم بس ي أولادي، مبلاية فيكم كده ليه يارب، الرحمة من عندك يارب.

جاسر بحنان: أهدي ي حبيبتي، إن شاء الله أولادنا هيبقوا زي الفل. سارة بتعب: متقلقيش عليا ي أما، أنا زينة جوي، مانتي عارفة إني كنت مرعوبة على أخويا ريان، عشان كده تعبت. أنا زينة ي أما متخافيش. رحمة: ألف سلامة عليكي ي ضنايا. روح: يلا ي هبة، روحي انتي ورحمة وجاسر، شوفوا ريان، شاكر وصقر مستنينكم تحت، يلا. وأنا هقعد مع سارة. هبة بدموع: خالي بالك منها ي روح. روح بحنان: واه عاد ي هبة، بتوصيني على بتي ومرات ولدي؟

يلا روحوا. بدر خليك معاها لما أروح أعملها لقمة تقويها. بدر بحدة: عجبك كده اللي بتعمليه في حالك؟ واللي وصلك لكل ده؟ سارة بألم: عندك حق، أنا اللي بعمل في نفسي كده، عشان كده طلقني ي بدر. بدر بصدمة: بتقولي إيه عاد؟ باينك اتخبلتي في نفوخك. سارة بقوة: بالعكس، ده أعقل وقت وأعقل حدّيت أنا قلته في حياتي كلها. طلقني ي بدر، لأننا مش هننفع نعيش مع بعض تاني واصل. بدر بغضب: كل ده ليه إن شاء الله؟ عشان مش عايزك تشتغلي؟

مش عايزك تتبهدلي؟ ده جزاتي؟

سارة بانهيار ودموع: لا، مش عشان خايف عليا، أنت عمرك ما كنت بتخاف عليا ي بدر. أنت طول عمرك عاجباك لعبة التلميذة والأستاذ اللي يأمرها وهي تقول حاضر وبس. كتير يبقى مستغرب إنت إزاي تبقى ابن عمي صقر اللي لحد دلوقتي بشوف جو عينيه لماما روح حب يكفي العالم كله دفء. مشوفتش قبل كده واصل بيحتضنها ويطمنها قبل حتى ماهي تتكلم. أنت حريمني من كل حاجة ي بدر، حتى إني أحقق كياني وأكبر. مش عاوز، طبعاً، لازم دايماً أبقى تحتيك. بس خلاص عاد، أنا معتدش قادرة واصل.

بدر بغضب: يااه، كل ده شايلة جواكي؟ لدرجة دي بتكرهيني؟ وطلعتي بتتلوني كده بمية وش. سارة بدموع وقهرة: مش ممكن! غبي، غبي، حتى حبي ليك مشوفتش، لأنك أناني ومبتفكرش غير في حالك وبس. بدر وهو يمسكها من شعرها بغضب شديد: اخرسي واقفلي خشمك كده، لدفنك هنا ي بنت جاسر. انتي طول عمرك ملكي، فاهمة؟ سارة بدموع وصراخ: أنا مش شايفاك، مش راجل أصلاً ي بدر. طلقني ي بدر، لو راجل طلقني. بدر بغضب جحيمي: أكده؟

طب روحي، وانتِ طالق ي بنت جاسر، طالق. التفتوا إلى الخلف لتُدق مسامعهم تهشم ما كانت تحمله روح أثر سقوطها أرضاً، وهي تقف بدموع وصدمة مما سمعت. بدر بأسف: أنا آسف ي أما، بس هي اللي وصلتني لكده. أنا ماشي. سارة بدموع وهي تسقط أرضاً: سامحيني ي ماما روح، سامحيني، بس هو اللي وصلني لكده.

روح بدموع وهي تحتضنها: واضح إن مش ولاد هبة وجاسر بس اللي مقصودين، ولادي أنا وصقر كمان. يارب الطف بينا، يارب الطف بينا. اسمعي، محدش يعرف باللي حصل ده واصل. أمك وأبوكي مش ناقصين. سارة بدموع وقهرة: حاضر. روح بدموع: خليكي هنا، لما أكد على بدر كمان. سارة بدموع وهي تضع يدها على بطنها: سامحيني ي ضنايا، سامحيني، بس أنا رحمتك من أبوكي اللي كان هيدمرك ويدمر أحلامك. أنا هاخدك ي قلب أمي ونعيش بعيد عن هنا واصل. في المستشفى.

في غرفة ريان. هبة بسعادة: ما شاء الله عليك ي ضنايا، بدر منور. حمد لله على السلامة ي ضنايا. ريان بابتسامة: الله يسلمك ي أما، أنا بخير ي غالية. نيرة بمرح: ألف حمد الله على السلامة ي سطا. ريان بضحك: ههههه، الله يسلمك ي نيرو. ندا بابتسامة: حمد لله على سلامتك ي ريان. رنا بمرح وهمس: بقولك إيه عاد، هي ألبومة بتاعتك فين؟ ريان بضحك وتعب: هههه، مش موجودة. متخافيش، عارف إنك مش بتطيقاها واصل. رنا بضيق: يا عني هي اللي بتطيقني؟

ده مبتقيش نفسها أصلاً. ريان: عندك حق والله، بس خلاص، كل واحد راح لحاله. هبقى أقولك بعدين. رنا: ماشي. عز بابتسامة: حمد لله على سلامتك ي كبير. ريان بابتسامة: الله يسلمك ي عز، تسلم ي أخويا. سيف بابتسامة: أيوه، أنا عايزكم كلكم معايا كده عشان تقنعوا خالي صقر يوافق على جوازي من إيمي قبل ماروح المهمة. الجميع بابتسامة: ألف مبروك ي أخويا. عصام بابتسامة وخبث: حلو، يبقى فرحك إنت وإيمي ي سيف، وخطوبة عز ونيرة، ولا إيه ي شاكر؟

شاكر بابتسامة: والله أنا معنديش مانع ي أخويا، المهم موافقة العرسان، ولا إيه ي نيرة؟ إيه رأيك؟ نيرة بخجل وسعادة: اللي تشوفوه ي أبويا. عز بهمس وغيظ: مستعجلة أوي على المر. ماشي ي نيرة، استلقي وعدك بقى. رنا بمرح: براحتك ي أبويا، بت ده إنتِ الفرحة هتنط من عينك. رحمة بضحك: ههههه، واه عليكي ي بت رنا، والله هو ده اللي أنا شوفته كمان. ما شاء الله عليكي، بتشوفي أحسن من أي حد واصل. رنا بابتسامة: الإحساس ي مرات عمي.

ريان بابتسامة: ألف مبروك ي نيرة، ألف مبروك ي عز. صقر بابتسامة: الحمد لله، شايفك زين النهاردة ي ريان ي ولدي. ريان بابتسامة: الحمد لله ي عمي صقر، بس ليا عندك طلب، توافق على جواز سيف وإيمي الأسبوع الجاي. صقر بقلق: وليه الاستعجال ده ي سيف؟ سيف بابتسامة: بصراحة ي خالي، أنا مسافر مهمة خطيرة شوية ومش عارف إذا كنت هرجع منها ولا لا. وبصراحة عايز، لو جرالي حاجة، عايز إيمي تبقى مراتي.

صقر بقلق: بعد الشر عليك ي ابني، تروح وترجع بالسلامة. ريان يخرج بالسلامة ونشوف الموضوع ده. حمدان بتعب وإحراج: سلاموا عليكم. الجميع: عليكم السلام. زهرة بإحراج وخجل: حمد لله على سلامتك ي أستاذ ريان. ريان بابتسامة: الله يسلمك، إنتي أخبارك إيه دلوقتي؟ زهرة بخجل: الحمد لله، الفضل بعد ربنا ليك طبعاً، بعد ما أنقذتني من ولاد الحرام دول. سيف بهمس ومرح: واه عاد، دي اللي اتضربت عشانها؟

بس بصراحة عندك حق، دي تساهل اللي حصلك بسببها. ريان بهمس: طب اتلم بقى، أحسن لك. حمدان بطيبة: أنا مهما عملت مش هقدر أشكرك ي ابني على اللي عملته مع زهرة بنتي. ريان بابتسامة: أنا معملتش حاجة ي عمي، ده أقل واجب. ويريت تعبرنا ابنك، ولو عايز أي حاجة، ياريت حضرتك تقولي، بدل ما تخرج زهرة متأخر كده. حمدان: والله ي ابني، أنا عمري مخرجتها في الوقت ده خالص، بس النصيب. هي أصلاً مش فاضية من المذاكرة.

جاسر بابتسامة: وإنتي إيه ي زهره ي بتي؟ زهرة بابتسامة رقيقة: أنا في آخر سنة في كلية هندسة. صقر بابتسامة: ما شاء الله ي بنتي، ده إنتِ شغلك مضمون بقى في الشركة عندنا أول ماتخلصي. حمدان بطيبة: تشكر ي صقر بيه. رنا بمرح وهمس: ماشية معاك ي ريان، نفس الكلية، زميل. ريان بغيظ: استكوا عاد، الله يخربيتكم. عز بهمس وغيظ: شايفك فرحانة كده. نيرة باستفزاز: أفرح ليه عاد؟ عشان هنتجوزك؟

إنت بتحلم. كل الحكاية إني فرحانة عشان ريان أخوي قام بالسلامة. عز بغيظ وتوعد: مش وافقتي؟ استعدي بقى للي هتشوفيه على يدي. نيرة باستفزاز: تشرب شاي؟ في قصر العزايزي ❤. في الجنينة. كانت تجلس روح بتعب وألم وهي تضع رأسها بين يديها. إيمي بقلق: مالك ي أما، فيكي إيه؟ روح بدموع وكسرة: هيكون فيا إيه عاد أكتر من إن ربنا بلاني بيكي إنتي وأخوكي؟ إيمي بدموع: والله ي أما مافي حاجة من اللي في دماغك واصل، إنتي فاهمة غلط.

روح بدموع: فاهمة صح، فاهمة غلط، مش هتفرق عاد. سيبيني في المصيبة اللي أنا فيها. إيمي: مالك ي أما، فيه إيه عاد؟ روح بكسرة: بدر أخوكي طلق سارة. إيمي بخضة: يا حزني! إمتى ده حصل؟ وإزاي؟ روح بغضب: أنا معرفش. الواد ده طالع كده لمين؟ جاحد كده ومعندوش دم! وصل البنت إنها خلاص، يا ولداه، مبقتش طايقة عيشتها. إيمي بدموع وألم: ليه كده عاد بس؟ دي سارة بتحبه جوي. ليه ي خسر حبها كده؟ روح بدموع: الطف بينا يارب. في القاهرة.

في فيلا فريدة. فريدة وهي تحمل الكيك والعصير. فريدة بابتسامة وإعجاب: واو، إيه ده ي رامي؟ بجد تحفة. رامي بابتسامة: بجد عجبك ي ست الكل؟ الألوان حلوة كده. فريدة بدلع وإعجاب: كل حاجة حلوة منك ي رامي. رامي بارتباك: احمم، تشكري ي ست الناس. الأ قوليلى، إنتِ قاعدة هنا لوحدك كده؟

فريدة بحزن: آه، عايشة لوحدي. اتجوزت مرتين، كانوا طمعانين فيا وفي فلوسي. محدش حبني وأنا كنت طول عمري نفسي في الحب، بس ملقتوش. نفسي ألاقي الحب ي رامي، ألاقي شاب يعوضني عن سنين اللي راحت مني. رامي بابتسامة: إن شاء الله ي مدام فريدة تلاقيه. عن إذنك، أشوف شغلي. فريدة بإعجاب: براحتك ي رامي. هقوم أعملك أكلة تستاهل بوقك. رامي بتفكير: طب وماله ي واد ي رامي، إيه المشكلة؟

ست ومحتاجة حنان، وإنت ومحتاج تقف على وش الدنيا دي. فرصة مش ممكن أضيعها. في فيلا قاسم. رنا وهي تتحدث في الهاتف: بس هو ده اللي حصل ي آدم، عشان كده مقدرتش أجي الجامعة النهارده. آدم بسعادة: طب الحمد لله إنك بخير. أنا حبيت أطمن عليكي. رنا بسعادة: شكراً ي آدم، ربنا يخليك. إن شاء الله نشوفك بكرة، سلام. آدم بابتسامة: مع السلامة ي رنا. ندا بابتسامة: ده آدم اللي كلمتي بابا عنه؟

رنا بابتسامة: أيوه ي ماما، هو كان بيطمن عليا عشان مروحتش الجامعة النهارده. ندا بقلق: رنا، خالي بالك من نفسك، ماشي ي قلب ماما. رنا بابتسامة: متقلقيش عليا ي ست الكل، بنتك بمية راجل. ندا بابتسامة: ربنا يسترها عليكي ي حبيبتي. في فيلا نديم المنشاوي. نديم وهو يتحدث في الهاتف: تمام ي روحي، هحدد معاد مع شاكر بيه ونجيب بابا ونيجي علطول. بسنت بسعادة: تمام ي نديم، وأنا هستنى. نديم بخبث: بحبك. بسنت بسعادة: وأنا أكتر، سلام.

نديم وهو يرمي الهاتف بضيق: أظن كده أنا عملت اللي عليا. رافت والده: برافوا عليك. إنت لما تتجوز البنت دي هتساعدني كتير في اللي جاي. العزايزي جروب من أكبر الشركات اللي فروعها مالية العالم. نديم بتوعد: تمام ي بابا، ده حسابك إنت. أما حسابي أنا لسه. رافت باستغراب: قصدك إيه؟ نديم بحدة وغضب لتذكر الماضي: البنت دي واطية، باعت ابن خالها اللي كان طول عمره بيحبها بإشارة مني. واللي زي دي حسابها لازم يبقى تقيل قوي.

رافت بسخرية: إيه؟ فكرتك بالماضي ولا إيه؟ نديم بكره وغضب: زيها بالظبط، لما سابتني عشان عيل ميسواش، كأنها هي بكل تفاصيلها. وجه الوقت اللي أفش غلي فيها، وآخد حق ابن خالها، لأنها واطية وتستاهل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...