في فيلا العزايزي في غرفه صقر كانت تجلس روح بوجه شاحب وحزن يكفي العالم ليقلق الصقر ليقترب منها بحنان وعشق دائم السنوات. صقر بقلق: مالك ي روح فيكي إيه عاد؟ روح بدموع وانهيار: أنا موجوعة أوي ي صقر ومحتاجاك جوي جوي. صقر برعب وعشق: مالك ي ملكة قلبي، ليه الدموع اللي بتقتلني دي؟ روح بدموع وكسرة: هقولك ي صقر، بس أحب على إيدك وحياة روح حبيبتك تتصرف بهدوء علشان خاطري. صقر باستغراب وقلق: مالك ي روح، اتكلمي عاد قلقتيني.
روح بدموع: بدر طلق سارة. صقر بغضب شديد: بتقولي إيه عاد؟ إيه التخاريف دي ي روح؟ روح بدموع: هو ده اللي حصل ي صقر، شدوا مع بعض، البت يا ولداه مش طايقة حالها خلاص، فاض بيها وبدر في لحظة شيطان رما عليها يمين الطلاق. صقر بغضب جحيمي: ابن الكلب، قسمًا بالله لأربيه. روح برجاء: أبوس إيدك ي صقر، مش عايزين حد يعرف دلوقتي، وخصوصًا جاسر وهبه، دول لسه قلبهم واجعهم على ريان. صقر بحدة: متقلقيش ي روح، أنا هعرفه غلطه بس. في غرفه ريان
هبه بابتسامة وحنان: ألف حمد الله على السلامة يا قلب أمك، نورت القصر. سارة بحزن جاهدة لإخفائه: ألف حمد الله على سلامتك يا أخوي. ريان بشك: مالك ي سارة؟ حاسك مش زينة. سارة بكذب: لا لا يا أخوي، أنا زينة جوي الحمد لله، من خوفي عليك بس. هبه بابتسامة: سارة خليكي جنب أخوكي لحد ما أعمل له لقمة. سارة: حاضر يا أما. ريان بإصرار: بقولك إيه عاد، أنا خابر زين إن فيكي حاجة ومش عايزة تقوليها.
سارة بدموع وألم: واه عاد ي ريان، قلت لك مفيش حاجة، وأصل. ريان بحدة: عليا أنا الحديد ده برضه، بدر مش كده؟ قلت لك سيبيني أنا أتصرف معاه وأوقفه عند حده، بس دايماً كنتِ بترفضِ. سارة بدموع: خناقة صغيرة كده وهتروح لحالها يا أخوي، خليك أنت بس في صحتك علشان تتعافى. ريان بضيق: ماشي ي سارة، هسكت دلوقتي، بس موعدكيش إني هفضل ساكت بعد كده. في غرفه رحمه وشاكر بسنت بسعادة: بجد ي بابا نديم كلمك؟
شفت بقا إني صادقة في كلامي أهو، ده النسب اللي يشرف. رحمه بغضب: اجفلي خشمك عاد ي بت والزمي حدودك في الكلام. شاكر بتنهيدة: الواد هييجي هو وأبوه بكرة، ولو ربنا كرم إن شاء الله ومشي الموضوع، يبقى خطوبتك مع نيره أختك، ويكون فرح سيف وإيمي كمان لو صقر وافق. رحمه: ربنا يسهل للكل عاد ويتمم لهم بخير ويسترها عليكم يا بناتي. في الجنينة
سيف بسعادة: يااه، مش قادر أصدق أصل، هطير من الفرحة، من ساعة عرفت من أمي إن خالة روح وافقت على جوازنا وهتقنع عمي صقر كمان. إيمي بحزن: متفرحش كده، أنت متعرفش هي فاكرة إيه علشان تعمل كده. سيف باستغراب: شايفة إيه؟ قصدك إيه يعني؟ إيمي بدموع وكسرة: أمي، أمي ي سيف، شاكة إننا غلطنا مع بعض، علشان كده بنعجل بالجواز. سيف بصدمة: بتقولي إيه عاد؟ مش ممكن مرات خالي تفكر كده؟
إيمي بدموع: لا، هو ده اللي هي شايفاه ي سيف، وأنا والله حاولت أشرح لها فكرتي في جوازنا، بس هي مش مقتنعة خالص، وأنا نظرة اتهامها لي بالمنظر ده بتقتلني ي سيف. سيف وهو يقبل يدها بعشق: دموعك دي أغلى عندي من حياتي نفسها، متعيطيش ي قلبي، أنا هعرف إزاي أقنعها وأخليها تشيل الفكرة دي من دماغها، اطمني، بحبك جوي. إيمي بابتسامة: وأنا بموت فيك والله. في غرفه بدر
كان يجلس بغيظ، فقد توقع أن عصفورته قد تأتي له لتستسمحه ليبدأوا حياتهم من جديد، لكن العصفورة قد تحررت وهربت من ذلك السجن، ليفيق من شروده على أبيه الذي يقف وهو ينظر له بغضب شديد. بدر بقلق: أبوي، يا أبوي، أنا. لم يستطع بدر استكمال حديثه إثر صفعة قوية من الصقر جعلته يختل توازنه، لينظر إليه بصدمة عارمة. بدر بصدمة وألم: أنت بتمد إيدك عليا ي أبوي؟ أول مرة تعملها عاد.
صقر بغضب جحيمي: لأني أول مرة عاد أعرف إني معرفتش أربيك، وإني فعلاً دلعتك صح. بدر بغضب: ليه ي أبوي؟ أنا عملت إيه؟ طلبت الطلاق، طلقتها، أظن إني مش رجولة إني أعيش مع واحدة مش عايزاني صح. صقر بغضب: القلم ده بس علشان بنت أخوي اللي طلقتها ورميتها من غير ما تعمل حساب واصل، بس أوعاك تفكر إني ضدها في أي حاجة، حصل إيه؟
أنت دايماً عايز منها من غير ما تديها كويس جوي، إن الغلبانة دي استحملت كل ده الفترة اللي فاتت، إنها تعيش مع واحد أناني ومبيفكرش غير في نفسه واصل. بدر بغضب: عارف إيه المشكلة بينا ي أبوي؟ أنت ي أبوي، أيوه أنت، هي دايماً عايزاني أزيك؟
أقعد أدلع فيها ليل ونهار زي مانت بتعمل مع أمي، فهمتها كتير إني غيرك، بس لا، هي عايزاني نسخة منك ي أبوي، إذا كنت أنت وهي شايفين إني محبتهاش، ف هي كمان محبتنيش، هي حبت إني ابنك ي أبوي، عن إذنك ي أبوي، وآه صح، أنا هتجوز ي أبوي، هتجوز واحدة تحب بدر العزايزي، مش عايزاه نسخة من صقر العزايزي. رحل بدر، وظل صقر يفكر في حديثه، هل بالفعل عشقه الأسطوري هو من تسبب في ذلك؟ هل كانت من المفترض أن تتقابله سارة كما هو؟ لكن كيف؟
فبدر كان قاسيًا إلى أبعد الحدود. في القاهرة في فيلا فريدة كان يتسلل رامي إلى الداخل بقلق، فهي منذ بضعة ساعات لم تظهر، حتى أنها لم تأتِ إليه بالغذاء، كان يبحث عنها وينادي عليها، ليصعق مما رآه، فكانت مغمى عليها أرضًا، ليحاول إفاقتها. رامي برعب: ست فريدة، ست فريدة، مالك؟ لازم آخدها على المستشفى حالا. في المستشفى رامي بلهفة: خير عاد ي دكتور؟ طمني عليها.
الدكتور بابتسامة: الحمد لله، اطمن، أنت لحقتها في الوقت المناسب، حالها هبوط حاد، بس دلوقتي الحمد لله عدينا مرحلة الخطر. رامي بلهفة: يعني أقدر أشوفها؟ الدكتور: تقدر، بس خمس دقائق بس. رامي بابتسامة: تشكر ي دكتور. في غرفة فريدة فريدة بتعب: شفت ي رامي، لولاك كنت موت. رامي بابتسامة: بعد الشر عليكي ي ست الناس، الحمد لله، أنتِ بخير.
فريدة بدموع: القلق ده أنا عايشة فيه على طول ي رامي، بخاف يجرالي حاجة زي اللي حصل كده ومحدش يلحقني. رامي بابتسامة وقد شعر أن هذا هو الوقت المناسب: تتجوزيني ي فريدة هانم؟ فريدة بسعادة: إيه؟ قلت إيه ي رامي؟ رامي بإحراج: أنا طبعًا آسف، أنا عارف إني يمكن بصيت لفوق شوية. فريدة بسعادة: اوعى تقول كده ي رامي، أنت أحسن واحدة أتمناها، وأنا موافقة. رامي بابتسامة وسعادة: موافقة صح ي فريدة هانم؟
فريدة بابتسامة: أيوه طبعًا موافقة، بس فريدة بس من غير هانم، فيه حد يقول لمراته ي هانم؟ رامي بابتسامة: خلاص عاد ي فريدة، شدي حيلك كده علشان نكتب الكتاب طوالي. فريدة بابتسامة وسعادة: حاضر. في أحد الكافيهات الفاخرة آدم بابتسامة: إيه رأيك؟ مش هنا أحسن من الجامعة والزحمة؟ خلينا نعرف نراجع الكام سؤال المهمين دول. رنا بحزن: عندك حق ي آدم، أنا أصلًا مبرتحش في الجامعة. آدم بقلق: ليه ي رنا؟
رنا بدموع: بسمع كلام كتير بيضايقني، اللي يقول دي علشان بنت مدير الجامعة، أكيد بتنجح كده وخلاص، يعني هي بتشوف علشان تكتب، وأكتر من كده ي آدم. آدم بحنان: ميهمكيش من أي حاجة أبدًا، أنتِ أحسن من أي حد، رنا، لو فضلنا نبص لكلام الناس مش هنخلص، هتفضل إحنا واقفين مكاننا مبنتحركش أبدًا، الناس معندهاش إلا الكلام وبس. عادل، صديق آدم، برخامة: إيه ي آدم؟ مكنتش أعرف إن ليك في العشق. آدم بغضب: عايز إيه ي عادل؟ امشي من هنا.
عادل بوقاحة وهو يمسك يد رنا، لتسحبها سريعًا بارتباك: ههههههه، وكمان عمياء؟ إيه ي راجل؟ مستواك واقع كده ليه؟ ههههههه، ولا عندك حق، ماهي يدوبك هي اللي هترضا بيك. رنا بدموع وخوف: آدم، يلا نمشي من هنا. آدم بحدة: متخافيش خالص، وأنا معاكي، اوعي تفتكري إني مش هقدر أحميكي. عادل باستفزاز: لا، دكر يالا، طب وريني إزاي يا أعمى. رنا بدموع وخوف: آدم. آدم بغضب: قلت لك متخافيش.
ليخرج آدم بحرفية ومهارة ذلك الصاعق الكهربائي اللي يحمله معه للدفاع عن ذاته، ليصعق عادل، ليُغمى عليه أرضًا، ليحتضن آدم رنا، التي كانت ترتجف خوفًا ودموعها كانت تسير بغزارة، ليتنفس كلاهما الأمان، لتبدأ قصة حب أسطورية سيُحكى عنها العالم. في شقة عصام وصباح عصام: جهز نفسك علشان هتنزل بكرة نجيب شبكة نيره. عز بغيظ: وأنا مالي عاد؟ عايزني أجهز أعمل إيه يعني؟ ما تروح تجيب اللي تجيبه. صباح بغيظ: واه عليك واد كيف؟
يعني الحديد ده عمرك شفت عروسة بتجيب شبكة من غير عريسها؟ عز بحدة: أيوه ياما، ده لما بيحبها هيموت يتجوزها. لولا بنت أخوكي أنا مطيقهاش ومغصوب على الجوازة دي. عصام بسخرية: لا ي شيخ، ده بدل ما تحمد ربنا عاد إنها وافقت عليك ببلاويك دي. عز بغيظ: أكده دي؟ هي اللي لازقة فيا كيف القراضة؟ وأنت فاكر إني هعديها كده؟ ده أنا هسيقها المر. صباح بغضب: مر لما يسود عيشتك، جرا إيه عاد ياض أنت؟ شكلك عايز تطلع فيا صباح القديمة.
عصام بهمس وعشق: صباح القديمة راحت خلاص على إيدي، واتولدِ صباح جديدة، عشقي وبس. صباح بعشق: واه عليك ي أبو عز، ده أنت العشق كله والله. عز بغيظ: صبرني يارب على العائلة دي. منزل حمدان حمدان بابتسامة: واه عاد ي زهره، شايف المذكرة شادة حيلها جوي عن الأول. زهره بارتباك: واه، أبدًا ي أبوي، علشان أتعين في شركة صقر بيه دي فرصة مكنتش أحلم بيها واصل، عايز أجيب تقدير كبير.
حمدان بطيبة: ربنا يوفقك ي بنتي ويفتحها في وشك، أنا داخل أنام، تصبحي على خير. زهره بسعادة: وأنت من أهله ي أبوي، لازم أنجح وأجيب تقدير عالي جوي علشان أشتغل في الشركة وأبقى معاك على طول ي ريان. في قصر العزايزي رافت بابتسامة: الحقيقي ده شرف كبير لينا إننا نناسبك ي صقر بيه. صقر بضيق لم يعلم سببه: الشرف لينا إحنا ي جناب السفير. شاكر بابتسامة: منورنا والله ي جناب السفير.
رافت بابتسامة: ده نوركم أنتوا ي عزايزة، أحسن حاجة عملها نديم يا ابني إنه فكر يناسبكم نسب يشرف، صحيح، واكيد العروسة تستاهل فعلاً، مش كده ولا ي نديم؟ نديم بخبث: طبعًا ي بابا، تستاهل أوي أوي. في الأعلى بسنت بسعادة: إيه رأيكم؟ ياما حلو كده. رحمه بغيظ: بقالك خمس ساعات عمالة تخطي الهباب ده، وإن شاء الله أبوكي هيقطع خبرك. نيره بضيق: أمك عندها حق ي بسنت، أنتِ مزوداها جوي كده. بسنت بضيق: فين اللي مزوداها ده؟
هو المفروض البنت تتزوق كده؟ ي جاهلة! الله يكون في عونك ي عز، ده هيولع في نفسه منكِ. نيره بعقل: لا، متخافيش على عز واصل، عارفة ليه؟ لأني قدام عز هكون له أجمل واحدة، لأنه جوزي، حلالي، مش هكون متزوقة كده قدام الناس. بسنت بضيق: ماشي ي أختي، سبنالك العقل، هنزل بقا لأني اتأخرت جوي. رحمه بغيظ: ربنا يهديكي. في الأسفل صقر باعتذار: معلش ي جناب السفير، عندي تليفون مهم. رافت بابتسامة: اتفضل ي صقر بيه. صقر بغضب: أنتي ي بت أنتِ؟
إيه المسخرة اللي عملها دي؟ بسنت بارتباك: خالي صقر، ده مكياج عادي يعني. صقر بحدة: هي كلمة ومش هتنيها، اطلعي فوق، اقلعي الهباب ده وامسحي القرف اللي في وشك ده، وإلا قسمًا بالله أقطع خبرك، غورررري. لتصعد بسنت سريعًا إلى الأعلى بغيظ. في الأعلى نيره وهي ترى المشهد بابتسامة عريضة: ربنا يخليك لنا ي خالي صقر، ياللي ماشيين عائلة العزايزي على عجينة ميلخبطوش. بسنت بغيظ وغضب: اووووووف. نيره: ههههههههه، أحسن. في المطبخ
كانت تقف سارة وهي تعد العصير وهي تحاول إخفاء دموعها. نيره بقلق: مالك ي سارة؟ فيكي إيه؟ سارة بارتباك: مفيش حاجة ي نيره، تعبانة بس شوية. نيره بطيبة: كده عاد؟ هتخبي على أختك؟ ده ربنا اللي عالم إني بحبك أكتر من بسنت أختي. سارة بدموع وألم: نيره، أنا شايلة حمل كبير أوي وعايزة أتحدث مع حد بس يصون السر ده. نيره بطيبة: قولي ي حبيبتي، سرك في بير، قويلي. سارة بدموع وقهرة: أنا اتطلقت من بدر ي نيره. هبه
بدموع وهي تلطم على خديها: ي مرررراي. سارة بصدمة: أمااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!