في قصر العزايزي. في المطبخ. هبه وهي تلطم على خديها بدموع: ي مراري! إيه اللي بتقوليه ي سارة؟ كيف ده حصل؟ انطقي ي بت. سارة بدموع ورجاء: أبوس إيدك ي أمي، أبوس إيدك. مش وقته الكلام ده. لحد ما العريس وأبوه يمشوا، مش عايزين فضايح. أبوس إيدك. جاسر بقلق: مالك ي هبه؟ بتبكي ليه؟ فيه إيه؟ نيرة بارتباك: ها، مفيش ي عمي جاسر. إنت عارف إن خالتي هبه كده. لسه قلبها وجعها من ساعة موضوع ريان. مفيش حاجة واصل.
جاسر بشك وقلق: مالك ي حبيبتي؟ فيكي إيه؟ لتشاور إليها سارة بدموع ورجاء ألا تخبره الآن. هبه بحزن وألم: مفيش ي جاسر. أنا بس افتكرت اللي حصل لريان ودموعي نزلت كده. مفيش حاجة ي حبيبي. جاسر بشك: متأكدة إنك زينة ي هبه؟ هبه بابتسامة مصطنعة: كويسة جوي. روح إنت عشان الضيوف. جاسر بعدم اقتناع: ماشي. هبه بدموع وغضب: يمشوا الضيوف ونقعدوا كلنا قصاد بعضينا ونعرفوا ده كله حصل كيف. خلصوا واكل الضيوف بسرعة.
سارة بتعب وغثيان: نيرة، معلش حمّري انتي اللحمة عشان مش طايقة ريحتها. نيرة بشك: سارة، إنتي حامل ولا إيه؟ سارة بارتباك: ها، لا طبعًا مش حامل. معدتي تعبانة شوية كده. اعملي بس اللي قولتلك عليه. نيرة بعدم اقتناع: حاضر ي سارة. في الأعلى. في غرفة بسنت. بسنت بضيق: ها، كده عجبك ي أمي؟ رحمة باستفزاز: يخليكِ ليا يا صقر ي أخوي. أيوه كده، شكلك بنت ناس. مش شبه عروسة المولد. يلا ي أختي نندلوا خلينا نخلصوا من اليوم ده.
في غرفة صقر وروح. كانت تستعد روح للنزول إلى الأسفل ليقاطعها طرقات على الباب. لتأذن للطارق بالدخول. روح باستغراب: سيف. سيف بابتسامة: أيوه ي مرات خالي. بصراحة استغليت إن خالي صقر مشغول مع عريس بسنت وجيتلك لأني عايز أتحدد معاكي في موضوع. روح بضيق: اللي إنت عايزه هيحصل ي سيف. مانت ماسكنا من إيدينا اللي بتوجعنا. سيف بابتسامه: ده أنا أقطعها ي مرات خالي قبل ما تستقوا عليكم. إيمي حكتلي على ظنك فينا وإنك مش مصدقاها واصل.
روح بحدة: من حقي إني أفكر أكده. دي بنتي أنا. واثقة فيها، بس اللي حصل ميخلنيش أقول غير كده. سيف بابتسامة وهو يحمل المصحف بيده: قسمًا بالله ي مرات خالي، وكتاب ربنا اللي في إيديا، إن بنتك أشرف من الشرف. وإني والله ما لمستها ولا عمر ده هيحصل إلا لما تكون في بيتي وحلالي. دي روحي ي مرات خالي، النفس اللي بيطلع مني. روح بابتسامة وسعادة: أنا كنت متأكدة. بس إنت كده رايح قلبي. ربنا يسعدكم ي ولدي ويهنيكم. سيف
بابتسامة وهو يقبل يدها: ويخليكي لينا ي روح الصعيد كلها. صقر بغيظ وغيره: طب سيب إيدها بدل ما أقطعها لك ي روح أمك. سيف برعب: خالي، خالي صقر. دي هي الخير والبركة. أنا نازل تحت، فوتكم بعافية. ليسرع سيف قبل أن يقع في يد الصقر. روح بضحك: ههههه. حرام عليك ي صقر، رعبت الواد. صقر بتملك وعشق: عشان يحرم ميقربش من حاجة ملك الصقر. وخصوصًا لو كانت روح الصقر. روح بحزن: روح الصقر موجوعة أوي ي صقر. قلبي مش عايزاه يغضب على بدر.
صقر بضيق ووجع: لأول مرة أحس إني عاجز ي روح. ومش عارف أعمل حاجة واصل. روح بحنان: بعد الشر عليك من العجز ي مالك قلبي. كل حاجة هتتحل. ولو متحلتش يبقى خلاص نصيب وقدر. وإحنا مش هنقدروا نمنعوا القدر. صقر بحزن: ربنا يسترها. في الأسفل. شاكر بتفكير: والله مش عارف. إنتي إيه رأيك ي رحمة؟ رحمة: أنا ماليش رأي بعد رأيك ي أخوي.
نديم بخبث: ي عمي، أنا مش عارف إيه الفرق. حضرتك بتقول إن آخر الأسبوع فرح إيمي وسيف وخطوبة نيرة وعز. إيه المشكلة لما فرحنا يكون معاهم هما كمان؟ ليه التأخير؟ شاكر بحيرة: إنت إيه رأيك عاد ي جاسر؟ جاسر: والله ي أخوي، أنا شايف إنهم لو راضيين وموافقين يبقى خير البر عاجله. صقر: خير! فيه إيه عاد؟ شاكر: أبدًا ي أخوي. أصل نديم اقترح فرحه هو وبسنت يكون مع سيف وإيمي وعز ونيرة. صقر بقلق: وليه الاستعجال ده؟
بسنت بغيظ: ي خالي، فين الاستعجال ده؟ أنا ونديم زمايل في الجامعة وتعرفوا بعض زين. صقر بغضب: اتحشمي ي بت ومتتدخليش في كلام الرجالة واصل. جبر يلمك. جاسر بابتسامة: خلاص عاد ي صقر. هما الاتنين شكلهم رايدين بعض. متوقفهاش. أمال مفيش أحسن من الاستعجال في الحلال. صقر بتنهيدة: خلاص، اللي تشوفوه. ألف مبروك. رافت بانتصار وسعادة: الله يبارك فيك ي صقر بيه. تستأذن إحنا بقى. شاكر بابتسامة: واه مابدري.
نديم بخبث: معلش ي عمي، طبعًا أي وقت ننزل العروسة تنقي شبكتها. والفيلا جاهزة من مجاميعيه. شاكر بابتسامة: إنشاء الله. اتفضلوا نوصلكم. صقر بارتباك: مالك ي هبه؟ هبه بدموع وألم شديد: ابنك بدر عايزاه قدامي حالا ي صقر. صقر بتنهيدة وحزن: حاضر ي هبه. في شركة صقر. في مكتب بدر. كانت تسير إلى الداخل سكرتيرة رحمة، فتاة فقيرة للغاية. رحمة بجدية: اتفضل ي بدر بيه. الفاكس ده وصل من الشركة التجارية من ساعة.
بدر بتفحص: خلاص ي رحمة، سيبيه وروحي. لينظر بدر إلى ملابسها ليرا أن ملابسها قديمة للغاية. رغم أخذها مرتب كبير في شركة صقر، إلا أن من الواضح أن حالتها مزرية للغاية. بدر بإعجاب: أهي دي اللي تستاهل صح؟ تعيش في عز. بت غلبانة وهتبقى تحت رجليا وهكسر بيها فرعنتك ي بنت جاسر. ي ترى أمي بتتصل ليه دلوقتي؟ أيوه ي أما. روح بعصبية: خمس دقايق وتكون عندي ي بدر. بدر يزهق: ليه ي أما عاد؟ فيه إيه؟
روح بغضب: أنا قولت اللي عندي ي بدر. لتغلق روح الهاتف بغضب. بدر يزهق: أووف، مفيش غيرها النكدية بنت جاسر. (رحمة شخصية مؤثرة في اللي جاي. خليكم فاكرينها كويس) في القاهرة. في فيلا فريدة. رامي وهو يسندها بحرص للداخل: على مهلك ي حبيبتي، على مهلك. فريدة بسعادة: ياااه، كلمة حبيبتي طالعة منك زي السكر ي رامي. رامي بابتسامة: واه عاد، هتسمعيها كتير الفترة اللي جاية. فريدة بلهفة: رامي، إحنا مش هنتكتب الكتاب ولا إيه؟
رامي بابتسامة: هكتبه ي حبيبتي طبعًا. بس لما تشدي حيلك كده. عايزك أحلى عروسة. فريدة بسعادة: ياااه، ربنا يخليك ليا ي رامي. معيشني في سعادة متتوصفش. رامي بابتسامة: وإن شاء الله هعيشك فيها على طول. في الجامعة.
كانت تجلس رنا على أحد المقاعد بقلق وخوف. قلبها يقسو عليها بشدة. يخبرها أنها لابد أن تبتعد. فكلاهما يحتاج الشخص يرى لكي يساعد الآخر. لكن القلب يرى أصدق إحساس بكثير من العين. ليقترب منها بعدما دله أحد زمايله على مكانها. آدم بابتسامة: مكنش ده اتفاقنا. إنك تيجي كده من غير ما تكلميني. رنا بدموع وخوف: خفت ي آدم. خفت يحصل حاجة تاني. امبارح ربنا ستر. آدم بابتسامه ساحرة: وربنا دايما إن شاء الله هيسترها.
رنا بدموع: آدم، ابعد عني الله يخليك. أنا خايفة. آدم بمكر: خايفة من إيه؟ قولتلك إنشاء الله اللي حصل ده ميتكررش تاني أبدا. رنا بدموع وانهيار: ي آدم، من فضلك اسمعني. أنا خايفة إني أتعلق بيك. افهمني.
آدم بسعادة لا توصف: هو ده اللي أنا عايز أسمعه. أنا كمان بدأت أتعلق بيكي ي رنا. أنا أهلي سابوني بدري أوي. كنت محتاجهم أوي. كنت حاسس إن من غيرهم خلاص كده. كل حاجة انتهت. لحد ما قابلتك. أوعي تفتكري إني مش شايفك. لا، أنا شايفك كويس أوي. شايف البنت اللي عشت أدور عليها. رنا، أنا فعلاً مبقتش قادر أعيش من غيرك أبدا. رنا بدموع وفرحة: آدم، بس إزاي بس؟
آدم بابتسامة وسعادة: زي الناس. إحنا هنكمل بعض. هنشوف بقلب وإحساس بعض. ويمكن ربنا يبعتلنا الأمل. ليه لا؟ رنا بخيبة أمل: أنا مولودة كده ي آدم. والدكاترة كلهم قالوا إن مفيش أمل. آدم بعشق: مفيش حاجة بعيدة عن ربنا سبحانه وتعالى. رنا بابتسامة ساحرة: ونعم بالله. آدم بسعادة: طب عن إذنك بقى. خليكي هنا لما أرجع لك. رنا باستغراب: إنت رايح فين؟
آدم بسعادة: رايح لدكتور قاسم عشان أطلبك منه. أنا وعدته إن لو مشاعري اتطورت لأكتر من مجرد الزمالة والصداقة، هروح أطلبك منه علطول. رنا بابتسامة وسعادة: ههههه. ي مجنون. من داخل أحد محلات المجوهرات الفاخرة. نيرة بسعادة: ممكن أشوف ده كده؟ الجوهري: اتفضلي ي هانم. رحمة بسعادة: ربنا يتمملكم بخير ي حبايبي. صباح بسعادة: إنشاء الله ي رحمة. ده أنا هقلها بالدهب دي بنت الغاليين. عصام بابتسامة: معاكي حق والله ي صباح. دي تستاهل دهب.
رحمة بابتسامة: تشكر ي عصام. ده من ذوقك. نيرة: بكم الطقم ده؟ الجوهري: بـ 50 ألف ي هانم. نيرة بصدمة: كام؟ ده غالي جوي. عز وهو يهمس بغيظ في أذنها: غالي إيه ي جاهلة؟ أنا غلطان إني دخلتك المحلات دي. إنتي آخرك الخاتم البلاستيك أبو 2 جنيه. حطوا في علبة لو سمحت ي سمير. سمير: تحت أمرك ي عز بيه. نيرة بغيظ: على فكرة احترم نفسك عاد. وبعدين هو أنا غلط؟ 50 ألف جنيه مبلغ كبير. عز بسخرية: ليه إنشاء الله؟
ده إنتي بنت شاكر العزايزي. محسساني إنك من أيام الجنيه الجبس. نيرة بغيظ: أكده طيب بقولك إيه ي أستاذ سمير؟ أنا هاخد الأربع أطقم دول. عز بغيظ: نعم ي أختي؟ إنتي عارفة دول بكم؟ عصام بغضب: إيه اللي إنت بتقوله ده ي عز؟ دي الملكة بتاعتنا. تنقي على كيفها. رحمة بغيظ: إيه عاد ي بت؟ هتفضحنا؟ إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ نيرة بغيظ: اسكتي إنتي ي أمي. الله يخليكي. سمير بابتسامة: كله تمام ي عز بيه.
عصام بابتسامة: ها ي نيرة، تحبي تاخديهم معاكي؟ وبلا نخليهم هنا ليوم الخطوبة. نيرة بابتسامة: لا ي عمو، خليهم هنا ليوم الخطوبة. عصام بابتسامة: براحتك ي حبيبتي. معلش عاد هنضطر نسيبكم أنا وصباح. لأن عني مهمة جات فجأة ولازم ألم حاجتي. رحمة بابتسامة: ولا يهمك ي عصام. صباح بابتسامة وسعادة: ألف مبروك ي نيرة. ألف مبروك ي حبيبة عمتك. نيرة بسعادة: الله يبارك فيكي ي عمتي. عصام بابتسامة: تستأذن إحنا عاد. عز، خالي بالك منهم زين.
عز بحنق: حاضر ي أبوي، متقلقش واصل. في الشارع. رحمة بإعجاب: واه ي بت ي نيرة، حلو المحل ده جوي. هدخل أشوف فيه. قسمًا الستائر وبقية الفرش. نيرة بابتسامة: براحتك ي أمي. عز بزهق: طبعًا مش مصدقة حالك. إنتي عملتي اللي إنتي عايزاه. مش كده؟ نيرة بتجاهل واستفزاز: الجو حر أوي وخانقة. عز بغيظ: أوووف. ليقاطعه رنة هاتفه والذي يعلن عن رسالة فيديو كول. ليفتحها عز سريعًا. فكانت تجلس فتاة وهي ترتدي قميص نوم أحمر شفاف.
سونيا بدلع: زيزو، وحشتني أوي ي بيبي. عز باستفزاز لنيرة: وأنا والله اتوحشتك جوي ي طبيبة قلبي. سونيا بدلع: خلاص، هستناك بليل. عز بابتسامة: جايلك ي وحش. مش هسيب فيكي حتة سليمة. ههههه. سلام ي وحش. نيرة بغيظ وخبث وصراخ: ي ناس الحقوني! ي ناس بيتحرش بيا. الحقوني ي خلق. عز برعب وهو يرى الناس تأتي إليهم: فيه إيه ي بنت المجنونة؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ أحد الأشخاص: عملك إيه ي بنتي؟
نيرة بخبث: أهي أهي. حاول يتحرش بيا. هاتولي حقي ي رجالة. عز برعب: والله العظيم معاملتها حاجة. دي خطيبتي. نيرة بمكر: كداب ي رجالة. لا خطيبته ولا أعرفوا. أحد الرجال ببلطجة: لا ده يتأدب بقى ي رجالة. عز بصراخ وألم: آه! الحقوني. ماشي ي نيرة. آه والله معاملتها حاجة. آه. نيرة بضحكة عالية: هههههه. مش هتخلي فيها حتة سليمة. آه، وأنا اللي مخلتش فيك حتة سليمة. هههههه. وريتني بقى هتروح لست كوخة دي إزاي. ولسه ي عز، أنا هوريك...
في الجامعة الخاصة بإيمي. إيمي بسعادة: بجد ي سيف؟ وصدقتك؟ سيف بابتسامة: بجد ي روح سيف. مرات خالي مستحيل تشك فينا كده ي إيمي. دي بس كانت كل حاجة حواليها ملخبطة. إيمي بسعادة: الحمد لله يارب، الحمد لله. سيف بعشق: مستعد أدفع عمري كله وأشوف الضحكة دي في عينيكي. إيمي بعشق: بموت فيك ي سيف. بحبك جوي.
سيف بعشق: وأنا بحبك جوي. تعالي بقى نشوف الفساتين لأحلى عروسة. أنا واخد إجازة النهاردة عشان أكون معاكي وبس. ومتخافيش. واخد الإذن من خالي صقر. إيمي بسعادة لا توصف: يلا ي حبيبي. في فيلا رافت الشناوي. نديم بضيق: كده خلاص. المفروض إننا نجيب الشبكة بكرة، مش كده؟ رافت بجدية: أيوه. خد بالك، لازم تنقيلها حاجة غالية كده. نديم بسخرية: مش هيحصل. أنا هروح ل علاء واخليه يفرجها على كل التقاليد. رافت بغضب: إنت اتجننت؟
نديم بغضب: بابا، إنت كل اللي يهمك في الموضوع إن الجوازة دي تمشي. واهي مشيت. لكن البنت دي أنا مش هدفع فيها ولا مليم. لأنها متستاهلش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!