الفصل 19 | من 21 فصل

رواية احفاد العزايزي - رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني"

المشاهدات
24
كلمة
2,607
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في الكوخ .. كانوا يقفون الاثنان كالفئران الخائفة وهم في مواجهة الأسد الغاضب. سحر وكاد يتوقف قلبها من الخوف والرعب: "بدر اسمعني بس" ولكن قبل أن تتحدث، صفعه مميتة أسقطتها أرضًا ليتناثر الدماء من وجهها. بدر بغضب شديد وهو يوجه المسدس لهم: "بقى أنا بدر العزايزي اتخان على إيد حشرة زيك وكلب زي ده." صابر برعب: "أنا أنا ماليش دعوة، هي هي اللي كانت عايزة تاخد كل فلوسك."

لكن قبل أن يكمل حديثه، صرخة مدوية أطلقها أثر طلقة نارية في قدميه من مسدس بدر، ليسقط كالكلب الجريح يصرخ ألمًا. بدر بغضب وانتقام وهو يمسكها من شعرها: "أما انتي بقى حسابك معايا مش هتكون طلقة زي دي، لا خسارة فيكي حسابك هيكون إنك تدفني حية." سحر برعب قاتل ودموع وصراخ: "لا أبوس إيدك، أبوس إيدك ارحميني ارحميني أبوس إيدك."

بدر بغضب شديد: "اخرسي يا بنت الكلب، اللي زيك متستاهلش الرحمة، ما اتخلقتش لسه اللي تخون بدر العزايزي وتعيش على وش الدنيا." سحر بصراخ ورعب: "الحقوني يا خلق الحقوني." وبعد ساعة. جابر: "هو ده الكوخ يا صقر." صقر بغضب شديد: "طب يلا يا جماعة." جابر: "يلا يا رجالة." صقر بصدمة: "إيه ده، مين يا ضنى اللي عمل فيك كده وفين الواطية اللي كانت معاك." صابر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: "بدر... بدر خدها الأرض الغربية عشان يدفنها هناك."

صقر بفزع: "بدر." جابر برعب: "يلا يا صقر بسرعة، الواطية دي متستاهلش بدر يضيع عمره بسببها، يلا." في الأرض الغربية. سحر بدموع وتوسل وهي داخل الحفرة: "أبوس إيدك، أبوس إيدك متعملش كده، وأنا همشي من البلد كلها ومش هتشوف وشي واصل." بدر بغضب شديد وانتقام: "وأنا بقى هخليكي تسيبي الدنيا بحالها، مش البلد بس." ليسرع بدر بغضب يرمي التراب عليها وسط صراخها وتوسلاتها. صقر بفزع: "بدر بتعمل إيه يا ولدي."

بدر بتجاهل وبرود: "معلش يا أبويا، هخلص اللي بعمله وأفضالك." صقر بغضب وهو يمسكه بحدة: "إنت بتعمل إيه يا بدر، متستاهلش، متستاهلش يا ولدي تضيع روحك عشانها." جابر وهو يستغل انشغال بدر: "يلا يا رجالة نطلع البت الخاطية دي، وربنا يسترها على أولادنا." بدر بحدة ومرارة

وكسرة ودموع وانهيار: "عمري، عمري راح خلاص يا أبويا، خلاص، أنا عملت إيه عشان يحصل فيا كل ده، واحدة خانتني، وواحدة حبت غيري واختارت تبعد عني، أنا مش شيطان يا أبويا، مش شيطان، مستاهلش الخيانة ولا البعد، مستاهلش كل الوجع ده يا أبويا، قلبي وجعني جوي جوي." صقر وهو يحتضنه بدموع: "اهدأ، اهدأ يا ضنايا، كل واحد بياخد نصيبه، صدقني يا ولدي، صدقني، ربنا أكيد كتب لك الخير، صدقني يا بدر، الفرحة جاية يا ولدي، جاية."

من أمام شقة سونيا. كانت تقف نيرة وهي تنظر للعنوان بتفحص لتتأكد منه، لتسير بسرعة البرق إلى داخل العمارة. فتاة بخبث وهي تتصنع التعب: "ممكن لو سمحتي ترفعي عليا الشنطة دي فوق راسي لأني مش قادرة أشيلهم الاتنين على إيديا." نيرة بدموع وطيبة: "حاضر." لتقترب منها نيرة لتساعدها بحسن نية، لتتسلل فتاة أخرى لتضع في شنطة نيرة مبلغ: "100 ألف جنيه." الفتاة بخبث: "شكرًا أوي." لتسرع نيرة إلى الأعلى.

الفتاة بخبث: "تمام يا سونيا، المزة طالعة الشقة، تعالي انتي بقى عشان تكملي الخطة، إحنا عملنا اللي علينا." سونيا بانتصار وشر: "عفارم عليكم، حقكم محفوظ وبزيادة كمان." الفتاة بسعادة: "إحنا في الخدمة يا سونيا." سونيا وهي تتحدث في الهاتف: "أيوه يا فندم، عايزة أبلغ عن حالة سرقة، اتسرق مني 100 ألف جنيه، وأنا قدرت أمسك الحرامية، بس طبعًا انتوا لازم تكملوا شغلكم، تمام يا حضرة الظابط." لتغلق

الهاتف وهي تبتسم بخبث: "ماشي يا عز، إنت والشريفة بتاعتك، مش سونيا اللي يتعمل معاها كده،" لتصعد سريعًا إلى الشقة. من داخل الشقة. كانت نيرة تبحث داخل الشقة، الذي كان بابها مفتوحًا، بدموع غزيرة وهي تبحث عن خيانة عز، لكن تنصدم عندما ترى البوليس وسونيا تنظر إليها بابتسامة شامتة. نيرة برعب: "إيه، فيه إيه." الظابط بحدة: "إنتي اللي مين، ودخلتي شقة سونيا هانم تعملي إيه." سونيا بشر: "حرامية يا فندم، حرامية أكيد."

نيرة بدموع وصراخ: "أنا مش حرامية ومسارقتش حاجة." الظابط بغضب: "امال دخلتي الشقة دي ليه وبتدوري على إيه طالما إنتي مش حرامية." سونيا بخبث: "ما تتكلمي بدري على إيه." الظابط بأمر: "فتشوها نشوف سرقة إيه." نيرة بدموع وصراخ: "أنا مش حرامية، ابعدوا عني، إنتوا مش عارفين أنا بنت مين ومرات مين." العسكري: "اتفضل سعادتك، 100 ألف جنيه اللي متبلغ عنها." نيرة بصدمة ودموع: "إيه ده، أنا معرفش الفلوس دي جات شنطتي إزاي."

الظابط بسخرية: "يا سلام، إيه نطت لوحدها ولا إيه، اقبضوا عليها." نيرة بصراخ: "سيبوني، سيبوني، أنا معملتش حاجة." سونيا بانتصار: "ولسه يا حلوة... في فيلا نديم. بسنت بصرامة وحدة: "نعمة تعالي هنا." نعمة برعب وارتباك: "نعم يا هانم." بسنت بغضب: "هتعترفي باللي عملتيه وتساعدينا من سكات، ولا أبلغ البوليس، هما يتصرفوا معاكي براحتهم." نعمة بارتباك وخوف: "أنا معملتش حاجة يا بسنت هانم."

رافت بغضب: "اتكلمي يا بت، أحسن لك من اللي زقك عشان تعملي كده." نعمة بدموع وخوف: "أنا معملتش حاجة يا رافت بيه." بسنت بغضب: "ما فيش غيرك عملت كده، إنتي الوحيدة اللي تقدري تعملي كده، مين اللي دفع لك، مين اللي قال لك تعملي كده." نعمة بانهيار ودموع: "الجيار." رافت بصدمة: "الجيار." بسنت بانتباه: "إنت تعرفه يا عمي." رافت بحدة: "اتكلمي يا بت، قال لك إيه بالظبط."

نعمة بدموع ووجع: "خطف بناتي يا رافت بيه، الشيطان ده وهددني إنه هيغتصبهم وبعدين يقتلهم، كان لازم أعمل كده يا رافت بيه، دول بناتي." بسنت بحدة: "عملتي إيه، اتكلمي." نعمة بدموع ووجع وندم: "طلب مني إني أسرق مسدس نديم بيه وأي حاجة تدل على إنه صاحبها، واللي عرفته إنهم عايزين يدبروا له جريمة قتل، كان لازم أعمل كده يا رافت بيه، بناتي كانوا تحت إيديهم، أنا آسفة يا بسنت هانم، أنا آسفة."

رافت بغضب: "البت دي لازم يتقبض عليها وتعترف بكل ده." نعمة بدموع وانهيار: "لا، أبوس إيدك، أبوس إيدك يا رافت، دول يقتلوني ويقتلوا بناتي، أبوس إيدك ارحمني." رافت بحدة: "إنتي متستاهليش الرحمة."

بسنت بتركيز: "اسمعني يا عمي، اعتراف نعمة مش هيفيد بحاجة، بالعكس، ده ممكن يتقلب ضدنا وضد نديم، أسهل حاجة هيقولوها إننا هددنا نعمة عشان تقول كده، وواحد زي الجيار ده، زي ما بتقولوا إنه مش سهل وليه سلطة، يعني سهل جدًا يطبع منها والتهمة تثبت على نديم أكتر." رافت بحيرة وتعب: "امال هنعمل إيه يا بنتي." بسنت بشرود: "واحد وسخ زي ده أكيد ليه في الحريم، ودي الخطة اللي هنوقعه بيها ونخليه هو بنفسه يعترف بجريمته." في أمريكا.

في فيلا الزعيم. الزعيم بابتسامة: "برافو عليك يا سيف، بصراحة الشحنة عدت بأمن بذكائك." سيف بمكر: "شكرًا يا زعيم، بس ها، بقى فيه مفيش صفقات تانية." شاهي بضحك: "ههههه، إيه يا حبيبي مستعجل كده ليه." ماكس بابتسامة: "واضح إن سيف نشاطه رجع بعد الحادثة." الزعيم وهو ينفخ دخان سيجارته: "اسمع يا سيف، فيه شحنة مخدرات جاية رايحة لليابان، دي بقى الناقلة الكبيرة اللي هتدخلنا ملايين." سيف بخبث: "ودي هتوصل إمتى."

ماكس بجدية: "بعد بكرة." سيف بمكر: "وعلى كده بيدفعوا كويس." الزعيم بمكر: "طبعًا بيدفعوا بالدولار، أصل إحنا بنستورد صنف مفيش منه في السوق." سيف بمكر: "تمام يا زعيم، هنعدي العملية دي زي اللي فاتت." من أمام ورشة ريان. صاحب السيارة: "لو سمحت يا ريان، شوف لي فيها إيه عشان مستعجل." ريان بابتسامة: "حاضر." لفت نظر ريان ذلك الفتاة المشوهة الذي تجلس في الأمام. ريان بانتباه: "ألف سلامة على بنت حضرتك، إن شاء الله ربنا يشفيها."

صاحب العربية بابتسامة: "دي مراتي مش بنتي." ريان بصدمة: "ومستحملها إزاي كده." الرجل بابتسامة عاشقة: "أولًا لأنها حبيبتي وعمري كله، وأنا شايفها أجمل واحدة في الدنيا، ثانيًا بقى هي مش بضاعة أنا مشتريها عشان لما ألاقي فيها عيب أرجعها، دي ملكة على عرش قلبي ولازم تفضل كده، أنا أهو ممكن لقدر الله يحصلي أي حاجة تشوهني، فكرك هي هتسيبني؟ مستحيل."

ليشعر ريان بألم شديد في قلبه وهو يتذكر معشوقته الذي أهانها، يلعن ذاته وهو يرى ذلك الرجل الذي يعشق زوجته التي تكاد مشوهة تمام يراها أجمل النساء، ليسرع إلى معشوقته لإصلاح ما يمكن إصلاحه. في المكان الذي يعمل به رامي. كان يضع الطوب والرمل في ذلك البرميل، كانت تنظر إليه فريدة بحزن، فقد تدهورت حالته كثيرًا. فريدة بابتسامة: "إزيك يا رامي." رامي بدهشة: "مدام فريدة."

فريدة بابتسامة: "لا، ماما فريدة، هو ده اللي كان لازم يحصل يا رامي، إنك تكون ابني مش جوزي." رامي بابتسامة: "ربنا يكرم أصلك، إنت بجد إنسانة عظيمة، بعد كل اللي حصل ده، إنت بجد ملاك، تستاهلي ملاك يقدرك." فريدة بطيبة وحنان: "عامل إيه مع فاطمة." رامي بحزن: "فاطمة مشفتهاش خالص، بعدت، مش عايزة تبص في وشي خالص." فريدة بابتسامة: "بتحبها." رامي بعشق: "جوي جوي يا أما." فريدة بحنان: "طب يلا بينا." رامي باستغراب: "على فين."

فريدة بحنان: "هنروح لها وهتكونوا ولادي ونعيش سوا، وترجع تدير الشركة ونتجمع، إحنا كلنا محتاجين بعض يا رامي." في المستشفى. آدم بعشق: "ها يا روحي، مرتاحة هنا، معلش يومين وهنمشي من هنا." رنا بابتسامة: "إن شاء الله نمشي من هنا على خير ونرجع وانت ماسك إيدك في إيدي." آدم بابتسامة: "إن شاء الله يا حبيبتي." مالك بمرح: "منورين المستشفى." آدم بسخرية: "كتر خيرك يا أخويا، اعزمنا على شاش وقطن."

مالك بضحك: "هههههه، لسه دمك خفيف زي ما أنت." مارك بابتسامة: "مساء الخير." الجميع: "مساء النور." مارك بابتسامة: "ها يا آدم، مستعد للعملية." آدم بابتسامة: "إن شاء الله يا دكتور، بس لو سمحت تشوف رنا مراتي هما كمان." رنا بارتباك وقلق: "ها، لا، أنا، أنا، عارفة إن حالتي ميئوس منها." مارك بابتسامة: "وماله يا مدام، مش هيحصل حاجة لما نشوف." آدم بلهفة: "أيوه يا دكتور، روحي يا رنا، يمكن ربنا يسهلها." في القسم.

الظابط بغضب: "إنتي هتفضلي مصممة على كلامك ده." نيرة بدموع: "أنا قولت لحضرتك إني مسارقتش حاجة ومش عارفة الفلوس دي جات شنطتي إزاي." الظابط بحدة: "امال روحتي الشقة ليه." نيرة بدموع وهمس: "يا ربي، أعمل إيه، أقول إني كنت جاية أكتشف خيانة جوزي، غبية يا نيرة، وقعتي في فخ العقربة دي." عز بلهفة وخوف: "نيرة، مالك، إيه اللي حصل." نيرة وهي تسرع لاحتضانه بدموع: "عز، الحقني."

الظابط بصدمة: "مش ممكن، ده الكلام طلع بجد، بصراحة لما قالت لي على الاسم، قولت يمكن تشابه أسماء، مصدقتش إنها تكون متجوزة عز عصام رجل الأعمال المعروف." عز بحدة: "فيه إيه يا حضرة الظابط." الظابط: "مدام حضرتك دخلت شقة مدام سونيا وسرقت 100 ألف جنيه." عز بغضب وتوعد لسونيا: "محصلش، مش ممكن يا حضرة الظابط، إنت شوفت هي مرات مين." سونيا بخبث: "والله ده مش مبرر، ياما ناس معاهم ملايين وحرامية."

عز بغضب وغيظ: "بس مش مراتي، وأي إن كان اللي حصل، أنا هدفع لك المبلغ وأتنازل عن المحضر ده." سونيا بشر وهي تسير للخارج: "لا، مش هتنازل، شوف شغلك يا حضرة الظابط، ماهو لو كل حرامي اتنازلنا عن قضيته، الحرامية هتملى البلد." لتقترب من عز لتهمس في أذنه: "لو عايزني أتنازل وأخرجها، تيجي ورايا الفيلا، وانت تعرف الثمن، سلام يا زيزو." الظابط بأمر: "خدوها يا شاويش على الحجز."

نيرة بدموع وصراخ: "أنا معملتش حاجة، الحقني يا عز، الحقني." عز وهو يمسك ذراعيها بحدة: "روحتي شقة سونيا ليه." نيرة بدموع وخجل: "فيه واحدة كلمتني في التليفون وقالت لي إنك بتخوني، روحت عشان أشوفك." عز بوجع وكسرة: "صدقتيها ورحتي، غبية، خليتها تعرف إزاي تكسرني... من أمام أحد البارات الذي يسهر بها الجيار. رافت برعب: "بسنت يا بنتي، خلي بالك من نفسك." بسنت بابتسامة: "متقلقش يا عمي، إن شاء الله خير." من داخل البار.

كان يجلس الجيار في وسط الفتيات وهو يحتفل بخلاصه من كامل ونديم بضربة واحدة، لتلفت نظره تلك الفتاة الرقيقة الذي تجلس وحدها ووجهها كالأطفال، ليذهب إليها سريعًا. الجيار بخبث: "إيه القمر نزل هنا على الأرض ولا إيه." بسنت بدلع مصطنع: "لا، حورية من حوريات الجنة." الجيار بمكر: "حصل والله العظيم، صدقتي، وإيه نظامك." بسنت بدلع مصطنع: "نظام إيه، مش فاهمة."

الجيار بوقاحة: "بصراحة، أصلك صاروخ نار كده، وأنا مش هسيبك النهارده إلا لما آكلك بكل حتة فيكي." بسنت بمكر: "يعني إيه." الجيار بخبث: "يعني تيجي معايا وشوفي تاخدي كام وهبسطك على الآخر، متخافيش." بسنت بخبث: "لا، مش هاخد فلوس، أصل إنت ليك عندي هدية، لأنك بدر ناري." الجيار باستغراب: "قصدك إيه، مش فاهم." بسنت بمكر: "نديم رافت، بصراحة، كان ليا طار عنده، وإنت بردت لي ناري على اللي عملته فيه."

الجيار باستغراب: "وإنتي عرفتي إزاي." بسنت بخبث: "أنا ليا عيون في كل حتة، وبصراحة، كنت مراقباه، لأني كنت نفسي انتقم منه." الجيار بانتباه: "ليه." بسنت بدموع مصطنعة: "أصله ضحك عليا بعد ما سلمته نفسي، غدر بيا، وكنت عايز انتقم منه." الجيار وهو يقترب منها بوقاحة: "واديتي انتقمت لك منه، ولفيت له قضية هتوديه وراء الشمس، بس بصراحة، محستش بإنجاز اللي عملته غير لما بسببه قمر زيك هيبقا ملكي الليلة دي."

الظابط: "معلش يا جيار باشا، مش هتنفع تقضي الليلة هنا، لكن هتقضيها معانا." الجيار بصدمة: "إيه ده، فيه إيه، إنت مين بالظبط." بسنت بكره وحدة: "أنا بسنت، مرات نديم رافت، اللي كنت عايز تحرمني منه وتدمر حياتنا، اديك إنت اللي هتروح وراء الشمس." الظابط بأمر: "اقبضوا عليه." رافت بلهفة: "بسنت حبيبتي." بسنت بدموع الفرح: "الحمد لله يا عمي، الحمد لله، نديم هيخرج بالسلامة." رافت بابتسامة: "طبعًا، هتيجي معانا تنوري بيتك."

بسنت بوجع وألم: "لا يا عمي، هرجع بيت أبويا، نديم لازم يدفع تمن اللي عمله معايا، لازم يا عمي." في قصر العزايزي ❤️❤️❤️. في غرفة بدر. كانت روح تأخذه في أحضانها بدموع وألم. روح بدموع: "كان مستخبي لك كل ده فين يا ضنايا." صقر بحنان: "إن شاء الله يا روح، هيبقا زي الفل." روح بدموع: "دول ضربتين يا صقر، ضربتين يوجعوا." صقر: "الضربة اللي مش بتموت بتقوي يا روح، وإن شاء الله هيبقى زي الفل."

جابر بحزن: "ربنا يقومك بالسلامة يا ابن الغالي." صقر بانتباه وهمس: "ها يا عم جابر، عملت إيه." جابر: "اطمن يا صقر يا ولدي، البت وجوز أمها وأمها خرجناهم من البلد خالص من غير ولا مليم، وبلا خصلات اللي عليهم كمان، والواد مات، واطمن، لا كان ليه أصل ولا فصل، ربنا يسامحه بقى على ماشية البطال، ويقومك يا بدر يا ابني بالسلامة." في فيلا سونيا. عز بغضب: "عايزة إيه، اخلصي." سونيا ببرود وهي تضع رجل على رجل: "تتطلقها."

عز بغضب جحيمي: "نعم يا روح أمك، إنت أكيد اتجننتي." سونيا بحدة: "لا يا عز، متجننتش، تطلقها عشان تعرف إنها مش قدي، البنت دي من الأول وهي بتتحداني، كفاية إنها خدتك مني." عز بغضب شديد: "إنت عايشة الدور ومصدقاه ولا إيه، أنا عمري ما كنت لك، عشان نيرة تاخدني منك، إحنا العلاقة بينا كانت متعة وبس، وإنتي عارفة كده كويس."

سونيا بوقاحة: "وحتى متعـتي معاك هي حددتها مني، اسمع يا عز، هتطلقها وقدام عيني ودلوقتي حالا، وأشوف ذلها وكسرتها وترجع لي زي زمان، ساعتها بس هخرجها وأتنازل عن المحضر، يا كده يا أما خلاص يا حبيبي، خليها في السجن سنين، قولت إيه." عز بكسرة ووجع موافق، فليس له بديل، هي بشكها به وبغبائها قد وصلت بهم إلى ذلك الطريق المسدود. في المستشفى. مارك بأسف: "أنا آسف يا جماعة، بس بجد حالة مدام رنا ميئوس منها."

رنا بوجع وألم: "مش قولتلكم يا جماعة، مفيش أمل." آدم وهو يقبل يدها: "ولا يهمك يا روحي، ولا يهمك، هفضل عينك اللي بتشوفي بيها، هفضل أمانك وحمايتك يا أغلى حاجة في حياتي." رنا بابتسامة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." في إيطاليا. في المستشفى. سارة بسعادة: "ياه يا ليث، بجد مش قادرة أصدق إن العملية دي نجحت." ليث بابتسامة: "الحمد لله يا حبيبتي، ربنا كبير، أحلى حاجة في حياتي إني أشوفك سعيدة ومبسوطة."

سارة بحب: "ربنا يخليك ليا يا ليث." ليث بتمني: "ياه يا سارة، امتى بقى تكوني في بيتي ومعايا." ساره بابتسامه وخجل: مانا معاك اهو ي ليث، وخلاص هانت نفرقع للبلونه دي وبعدين نكون مع بعض. ليث بتمني ودعاء: وعقبال ابننا احنا. ساره بقلق: ليث، هو انت ممكن متحبش ابني انا وبدر زي ولادنا؟ ليث بابتسامه: انتي بتقولي ايه يروحي، ده هيبقا اخوهم. صدقيني هيبقا زي ابني. ساره بسعاده: ربنا يخليك ليا ي ليث. من أمام منزل عم صبري.

كانت تقف نور بغيظ وهي تمسك أحد الأطفال بغضب: جرا ايه ياض، انا مش قولت مفيش لعب تحت الشباك ي ابن الفرطوس منك له. الطفل بتذمر: واه عليكي ي نور، مانتي بتنامي بدري جوي. نور بغيظ: وانت هتشاركني انام ميتا واصحا ميتا؟ اسمع يلا، رجلك متعتبش هنه لحسن أولع فيك. غور. الطفل بغيظ: انتي نور انتي؟ ده انتي ضلمه. نور بغيظ: غور جبر يلمك. صبري بزهق: برضك بتخانقي مع العيال ي نور. نور بغيظ: عيال متربتش ي ابوي.

صبري: اقعدي بس، اسمعي كلمتلك صقر بيه وهتشتغلي محاسبه في الشركه. نور بسعاده: واه بجد ي ابوي؟ صبري بمرح: واه عاد، انتي فاكره اني أي حد في الشركه ولا ايه؟ ده كلمتي بتمشي علي الكبير هناك. نور بضحك: ههههه، ايه ي ابوي الفشخره دي، ده انت ساعي هناك. صبري بغيظ: وانتي اش فهمك ي بهيمه انتي في شغل الساعي؟ المهم جهزي حالك. نور بغرور: واه جيالكم ي شركات العزايزي، هتشوفوا نور هتعمل ايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...