الفصل 11 | من 29 فصل

رواية احفاد البارون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
25
كلمة
4,104
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فهد واقف قدام ليل مش مستوعب اللي بتقوله. فهد: سمعيني انتي قولتي إيه كدا تاني. ليل بصتله واتكلمت بقوة: هو إنت فاكر إنك هتكون معايا في نفس الأوضة تبقى بتحلم. فهد قرب منها ومسك دراعها بعنف: هو انتي فاكرة اني أفكر بس مجرد تفكير إني أقرب من واحدة زيك؟ لا فوقي لنفسك وشوفي بتتكلمي مع مين. فهد ساب دراعها وليل دموعها نزلت وبتندم إنها قالت كدا، هي أصلاً مكانتش عايزة تتخانق معاه عشان اللي حصل في المخازن، بس فجأة اتحولت.

فهد بياخد هدومه وخلاص هيخرج، بس ليل وقفته. ليل: عايزة أنزل شغلي من بكرة. فهد دور وشه ليها وبصلها: شغل إيه؟ ليل بعصبية: هو انت نسيت إن ممرضة ومع شريف في المستشفى؟ فهد ببرود: لا فاكر، بس مافيش شغل. ليل بصدمة: انت بتقول إيه؟ فهد بغضب: اللي انتي سمعتيه، أنسي الشغل دا خالص. ليل بإنهيار: إلا دا يافهد، والنبي أنا بحب شغلي أوي، بلاش تحرمني منه. فهد بصلها أوي واتكلم بقسوة: وعشان بتحبيه بقى فهيكون أول حاجة أنتقم منك فيها.

ليل قربت منه ومسكت دراعه وبتتكلم بإنهيار: عشان خاطري بلاش الانتقام دا بالذات. فهد بعد إيديها عنه بعنف: ابعدي إيدك دي، وإياكي تلمسيني تاني. فهد خرج من الباب اللي بين الممر اللي بيوصل من الأوضة للجناح ودخل الجناح وأدهم اتفاجئ. أدهم: انت جاي تعمل إيه؟ فهد ببرود بيقلع قميصه: جاي أنام. أدهم: انت عبيط يافهد، هو انت مش خلاص اتجوزت روح لمراتك؟ فهد بغضب: أنا هنام هنا. أدهم بعصبية: انت يامتخلف، النهاردة المفروض ليلة فرحك.

فهد بعصبية: هو انت فاكر إني هلمسها؟ تبقى غلطان يا أدهم. فهد أخد هدومه ودخل ياخد دش، وأدهم مش عاجبه التصرفات دي. تاني يوم الصبح في أوضة ليل، الأوضة اللي كل ألوانها سودا، مافيش غير الألوان بيضا بس، واللي اتكتب فيها تكون سجينة جواها في سجن الفهد. ليل نامت بهدومها ونامت من كتر العياط. ليل وقفت قدام المرايا وبتبص لعيونها اللي وارمة من العياط، وأخدت هدوم ليها من الشنط اللي لسة ما اتفتحتش ودخلت تاخد دش.

في الجناح، أدهم صحي وفهد لسة نايم، وأدهم بيصحيه. أدهم: قوم يافهد. فهد بعصبية: عاوز إيه يا أدهم؟ أدهم بغضب: هو إيه اللي عاوز إيه، قوم روح أوضتك، عمتك زمانها طالعة ليك بالفطار. فهد فتح عينيه وبصله: ما يفرقش معايا. أدهم خبطه بالمخدة: انت بارد ليه كدا؟ طب على الأقل فكر في نفسك قدام عمتك، لما تلاقي ابن أخوها العريس نايم في أوضته القديمة، ياترى ليه؟ شوف انت بقى هتفكر في إيه. فهد ضرب أدهم

في دراعه واتكلم بعصبية: بقولك إيه عالصبح، الكل هنا عارف أنا اتجوزتها ليه، فمتشغلش بالك وتقرفني معاك. أدهم بإستفزاز: تصدق بالله، ليل دي كانت عايزة حد يشيلها في عينه وتكون ملكة متوجة كدا. أقولك حاجة، سيبها لإبن عمها، أنا أصلاً حاسس إنه بيحبها. فهد بصله بغضب واتكلم بعصبية: أقسم بربي كلمة كمان وهخسرك. أدهم ضحك بسخرية: ومالك اضايقت أوي ليه كدا؟ ما هي ماتفرقش معاك في حاجة. فهد قامت مسك هدوم أدهم بغضب: اسكت يا أدهم.

أدهم بغضب: لا مش هسكت، عشان أنا عارف إن مشاعرك بدأت تتحرك ليها، وانت بتكابر، بس لا يافهد مش هسكت. فهد ضربه بوكس وقعه عالأرض وصوتهم بدأ يعلى، وجاسر وأكمل دخلوا بسرعة وبيبعدهم عن بعض. أكمل: في إيه، انتوا اتجننتوا؟ فهد بيكلم أدهم بغضب: ملكش دعوة بيا يا أدهم. أدهم بعصبية: انت غبي. جاسر بيبص لفهد: هو انت هنا بتعمل إيه؟ أدهم ضحك بإستفزاز: اهو السؤال دا حلو، ابقى قابلني بقى لو عرف يرد عليك.

فهد بغضب: ورحمة أبويا وأمي إن ما احترمت نفسك عالصبح لهتخسرني مدى الحياة. أدهم بص لفهد بنظرات حزن ولوم، وإنه ازاي فهد هيخسر أدهم، ودي كانت أول مرة فهد يشوف النظرات دي في عين أدهم. أدهم بهدوء: براحتك يا ابن عمي. أدهم سابهم وخرج من الجناح، وأكمل وجاسر قاعدين يهدوا في فهد. فهد بهدوء: سبوني لوحدي. أكمل بص لجاسر: أنا هشوف أدهم. أكمل خرج وجاسر قعد قدام فهد. جاسر: كدا زعلت أدهم؟ فهد بغضب: مش عاوز أتكلم يا جاسر.

جاسر بهدوء: حاضر يافهد. جاسر سابه وقام، بس وقف عند الباب وبصله: اه صح، انت ماردتش، انت بتعمل إيه هنا؟ فهد مسك المخدة وحدفها في جاسر وخرج بسرعة من قدام الفهد. ليل لسة في أوضتها، اتوضت وصلت ركعتين وقاعدة في البلكونة وبتفكر ماتنزلش تحت، وشوية والباب خبط وقامت تفتح، وكانت فريدة وصباح. فريدة بصت لصباح: دخلي الفطار واخرجي. صباح دخلت الفطار عالترابيزة وخرجت، وفريدة واقفة قدام ليل. فريدة: فين فهد؟ ليل بتوتر: في جناحه.

فريدة بصدمة: يعني مانامش هنا؟ ليل: أيوا. فريدة بعصبية: هو إيه اللي أيوا، هو إيه الاستعباط دا؟ فريدة خرجت من عند ليل متعصبة وراحت الجناح لفهد، وكان بينام تاني. فريدة دخلت بعصبية لدرجة إن فهد قام مفزوع. فهد: في إيه؟ فريدة واقفة قدامه: انت بتعمل إيه هنا! فهد غمض عينه وبيحاول يكون هادي: يخربيت السؤال دا عالصبح. فريدة بغضب: انت بتستعبط يافهد. فهد قام من السرير واتكلم بهدوء: ليه بس ياعمتو. فريدة

متعصبة أوي بسبب بروده دا: هو امبارح كان إيه يافهد؟ فهد ببرود: كان السبت. فريدة بغضب: بطل برود ورد عدل. فهد بعصبية: عارف إن امبارح كان يوم فرحي الزفت، خلاااااااص، وبعدين انتوا كلكوا عارفين جوازي منها إيه. فريدة بصدمة: يعني انت باردوا متجوزها عشان تنتقم منها يافهد؟ فهد بكره: أيوا عشان انتقم منها، وريحوني بقى.

فريدة واقفة قدامه معدتش عارفة تقوله إيه وسابته وخرجت، أما فهد بقى فراح لليل من الممر اللي بين الأوضة والجناح، وكان متعصب جداً، وليل كانت في البلكونة وفهد راح وقف جمبها. فهد بغضب: هو انتي راحة تشتكيلي لعمتي؟ ليل بإستغراب: أشتكي؟ فهد مسك دراعها بعنف: بت انتي بطلي دور الاستعباط اللي انتي عايشة فيه دا. ليل كل شوية تضايق من

كلامه واتكلمت بعصبية وغضب: انت عاوز مني إيه، حرام عليك بقى، من أول يوم شفتك فيه وأنا بقيت عدوة ليك، كل دا عشان وقفت قصادك ليه؟ كل دا عشان انت الفهد، وعشان تنتقم مني خلتني اتجوزك... ليل دموعها نزلت بإنهيار: وأكبر انتقام ليا منك يافهد إنك حرمتني من شغلي، عاوز مني إيه تاني، وجاي دلوقتي تقولي بشتكي ليه؟ هو أنا كنت عايزك تقعد هنا، سبني في حالي بقى، دا أول يوم ليا هنا، ويا عالم الأيام اللي جايا هتكون إزاي؟

فهد معتش عارف يرد يقولها إيه وسابها ومشي، وليل قعدت تعيط ومنهارة على حالها وحياتها اللي اتحولت 360 درجة. فهد أخد دش وغير هدومه ونزل تحت، والشباب كلها كانت قاعدة. مراد: الظابط عاوزنا نروح نخلص عشان المحضر. فهد بهدوء: المحضر يتلغي. البارون: ازاي دا؟ فهد بصله واتكلم: مش الفهد اللي يعمل محضر، أنا هقدر أجيب حقي. أدهم بص لفهد أوي بشك: انت عرفت مين ورا اللي حصل؟ فهد حط رجل على رجل: طبعا، عرفت. عبدالعزيز: مين؟

فهد: سالم الصياد. الباروم بصدمة: مين؟ فهد بصله أوي: مالك اتخضيت كدا ليه؟ البارون بتوتر: مافيش. فهد شك إن في حاجة بسبب توتر جده واتكلم: أنا هاخد حقي بإيدي. البارون بعصبية: ابعد عنه يافهد. فهد بهدوء: ليه؟ البارون بغضب: من غير ليه، اسمع اللي بقولك عليه. فهد بغضب: هو أنا من امتى بسمع كلام حد، ولو يوم سمعت مش هسمع كلامك انت بالذات. البارون اتكلم بحزن وخوف على حفيده: عشان خاطري يافهد، بلاش تبعد عن العيلة يا ابني.

فهد لأول مرة يحس بخوف جده عليه ومستغرب كل دا وعاوز يفهم: إيه اللي مخليك خايف منهم أوي كدا؟ البارون: اسمع اللي بقولك عليه وبس. فهد بعصبية: لا، وهنتقم بطريقتي. فهد خرج الجنينة والبارون هيموت من الخوف عليه. البارون لأدهم: خليه يرجع في قراره يا أدهم، عشان خاطري. أدهم: هحاول يا جدي، بس ما اوعدكش، لأن انت عارف فهد. أدهم خرج ورا فهد، رغم إنه زعلان منه أوي ومش عايز يكلمه خالص، بس هو في الأول وفي الآخر ابن عمه وصاحبه الوحيد.

أدهم: أنا أول مرة أشوف جدك خايف عليك بالشكل دا. فهد: وأنا كمان أول مرة أشوفه كدا. أدهم: فعلاً. فهد عارف إن أدهم زعلان منه: ماتزعلش يا أدهم مني. أدهم بهدوء: وإيه الجديد. فهد بعصبية: ما خلاص بقى يا رخمة. أدهم بغضب: انت حر في نفسك، ماليش علاقة بيك. فهد حضن أدهم: خلاص بقى يا أدهم، انت عارف إني مابحبش إنك تزعل مني.

أدهم بعد فهد عنه وبصله: بص يافهد، اللي هقوله ليك، عامل ربنا في مراتك، وانسى انتقامك اللي أنا متأكد إن انت عايز تنسى الانتقام وتقرب منها. فهد بعصبية: باردوا هنرجع للكلام الفاضي دا. أدهم: لا يافهد مش فاضي، والدليل على كدا عصبيتك دي. فهد وقف وضهره لأدهم: انت اللي تفكيرك غلط يا أدهم. أدهم بشك: يبقى سيبها لإبن عمها. فهد بعصبية: تبقى بتحلم. أدهم ضحك: وبقينا بنحب.

فهد بصله بغضب وسابه ودخل، وأدهم اتأكد إن فهد حب ليل، أو بمعنى تاني بدأ يحبها ويحب يكون قريب منها. بعد ساعة أهل ليل وصلوا، وفهد مارحش الشركة لأنه كان عارف إنهم جايين عادي ذي أي أهل عروسة بيروحوا ليها تاني يوم فرحها. آمال ونور طلعوا لليل، وأبوها فضل قاعد تحت مع البارون وأولاده. آمال لبنتها: وحشتينا ياقلبي. ليل دموعها نزلت: وانتوا كمان أوي. نور بتحضنها: بتعيطي ليه يارخمة؟ ما احنا كل أما نحب نشوفك هنجيلك، وانتي هتيجي.

ليل مسحت دموعها وقعدت تتكلم معاهم، نور خرجت تتصور في البلكونة وآمال قعدت مع ليل. آمال بتبص حواليها عالأوضة: هي الأوضة مالها كدا؟ ألوانها غامقة. ليل بهدوء: عادي ياماما، فهد بيحب الألوان دي، فقولتله براحتك. آمال: دي الألوان سودا، مافيش غير النور بس أبيض، ياليل. ليل ابتسمت نص ابتسامة: عادي ياماما، والله هي عجباني.

آمال قعدت تتكلم مع ليل، وفهمت منها إن مخازن الشركة حصل فيها حريق، وإن فهد من أول ماوصلوا وهو مشغول في المشكلة دي. شوية وعلي طلع لبنته وقعد معاها، وكان فهد معاه. علي لفهد: فهد أمانة عليك يا ابني، تبقى تخليها تيجي تزورنا عشان نعرف نشوفها. فهد ابتسم: دا أكيد ياعمي. آمال بحب: وماتزعلهاش عشان خاطري يافهد. فهد بص على ليل ونظراته ليها مكانتش مفهومة، وبص لآمال: ماتقلقيش عليها.

ليل قامت من قدامهم وطلعت البلكونة لأنها مخنوقة أوي وعايزة تعيط. شوية أهلها خلاص هيمشوا، وفهد كان عايزهم يقعدوا لتاني يوم، بس هما صمموا يمشوا. علي لبنته: عماد ابن عمك كان عايز يجي معانا، بس كان عنده شغل وهيجي في يوم تاني. ليل ابتسمت: ينور يابابا في أي وقت. فهد اضايق إن عماد عايز يجي، وكمان رد ليل. ليل ودعت أهلها، وفهد كان عايز السواق يوصلهم، بس هما كانوا جايين بعربية ورجعوا بيها تاني.

ليل طلعت أوضتها تاني عشان مش عايزة تعطل البنات، لأنهم في امتحانات، وفريدة طلعت جناح فهد، واخدت هدومه من الدولاب، لأن كان حاطط نصهم هنا وهنا، فجمعت كل الهدوم في الدولاب اللي في الأوضة اللي فيها ليل. ليل: كدا يا طنط، هو هيزعل. فريدة بجدية: هو حر، ومن هنا ورايح هينام هنا، بلاش شغل العيال بتاعه دا. ليل سكتت وخلاص، لأن فريدة قررت ومش هترجع في قرارها. فريدة خرجت من الأوضة وقابلت فهد طالع: هدومك كلها في أوضة مراتك.

فهد بإستغراب: نعم؟ فريدة بغضب: اللي سمعته يافهد، وإياك أشوفك نايم في الجناح، ويلا اطلع جيب مراتك وانزل عشان نتعشى كلنا سوا. فريدة سابته ونزلت، وهو مضايق من كل اللي بيحصل دا، ودخل عند ليل، بس من غير أي كلام، أخد هدوم داخلية ودخل ياخد دش، وليل اتصرفت كأي زوجة واختارت ترنج عشان يلبسه. فهد خلص الدش وخرج بالطقم الداخلي، وليل اتكسفت وبصت بعيد عنه. فهد بص عالسرير وشاف الترنج وبصلها: هو أنا طلبت منك تطلعيلي هدوم؟

ليل من غير ماتبصله: أنا آسفة لو كنت اتصرفت غلط. فهد مسك الترنج، وكان نفس الترنج اللي هو بيحبه جداً، وبص لليل: أنا هلبسه، بس مش عشان انتي اختارتيه، لا عشان دا الترنج المفضل عندي. ليل من جواها فرحت أوي إنها اختارت حاجة هو بيفضلها. وشوية ونزلوا سوا للعشا، وشريف كان في المستشفى وجه، وكلهم قعدوا عالسفرة. شريف لليل: إيه ياليل، هتنزلي الشغل امتى؟ فهد اللي رد: ليل مش هتنزل الشغل. شريف بإستغراب: ليه؟ فهد: عادي.

شريف بص لليل: ازاي ياليل، وانتي أصلاً كنتي بتاخدي اجازاتك بالعافية عشان بتحبي شغلك. ليل بتحاول تكون هادية أو دموعها ماتنزلش: عادي ياشريف، أنا خلاص اكتفيت شغل. شريف بص لفهد واتكلم بغضب: انت عملتلها إيه؟ فهد ببرود: هكون عملتلها إيه، وبعدين هي بقت ست متجوزة، يعني تفضي نفسها لبيتها ولجوزها وبس. ليل مقدرتش تكمل أكل وقامت طلعت أوضتها، وأول مادخلت أوضتها سمعت لدموعها إنها تتنزل وانهارت.

فهد لسة قاعد تحت، وشريف مضايق منه ومن تصرفاته. ملك للبنات: يلا يابنات، نقوم نكمل مذاكرة عشان امتحان الصبح. البنات قاموا يذاكروا، وفهد قاعد مع أدهم، أما جاسر وأكمل فراحوا يناموا. أدهم لفهد: سليم مش هيجي ولا إيه؟ فهد: قال هيجي بكرة. أدهم: طب المهم دلوقتي، ناوي تعمل إيه مع سالم الصياد؟ فهد: إن كان هو الصياد فأنا الفهد. أدهم: بس خلي بالك باردوا. فهد بثقة: ماتقلقش.

مراد وعبدالعزيز كانوا فوق ونزلوا لأدهم ولفهد وقعدوا معاهم. مراد بهدوء: فهد، ابعد عن عيلة الصياد خالص. فهد بإستغراب: ليه؟ عبدالعزيز بغضب: من غير ليه، اسمع الكلام وبس. فهد بشك: هو في إيه، انت تقول كدا وهو يقول كدا، في إيه؟ أدهم: هو مين؟ فهد: جدك. مراد: دا على أساس إنه مش جدك يعني. فهد بعصبية: مش دي المشكلة الوقتي ياعمي، أنا عايز أفهم، ليه كلكم خايفين من العيلة دي؟

مراد بص لعبدالعزيز بتوتر، وده أكد لفهد إن فيه حاجة وكبيرة كمان. فهد قام وبصلهم: براحتكم، بس أنا مش هسيب حقي. فهد سابهم وخرج، الجنينة راح قعد عند ماكس وقعد يتكلم معاه. فهد لماكس: ليه حاسس إن في حاجات كتير مستخبية وحاجات كبيرة كمان؟ ليه اللي أنا فيه دا؟ ليه؟ فريدة راحتله وشافته واقف محتار وبيكلم نفسه: طب بدل ما انت بتتكلم مع نفسك ومع ماكس، اطلع اتكلم مع مراتك. فهد بصلها وسكت، وهي قربت منه.

فريدة بحنان: متزعلهاش يافهد، ليل بتحب شغلها أوي. فهد: أنا قولت لا يعني لا. فريدة بشك: طب هسألك سؤال، انت مش عايزها تروح عشان انت عايز كدا وبتعاند وبس، ولا عشان غيران؟ فهد بإستغراب: غيران؟ فريدة: أيوا غيران. فهد بعصبية: والنبي ياعمتو، بلاش تقعدي مع أدهم كتير، أصل تفكيركم بقى واحد. فهد سابها وطلع، وهي واقفة ومتأكدة إن فهد وقع. فهد طلع الأوضة، بس ليل مكانتش فيها، وغير هدومه وقعد يقرأ شوية في كتاب.

أما ليل فكانت قاعدة مع البنات وهما بيذاكروا. سارة: ليل ياحبيبتي، روحي نامي، إحنا أصلاً صاحيين للصبح. ليل ابتسمت: لا، أنا مرتاحة كدا، هقعد معاكم عشان لو احتاجتوا حاجة. فريدة جات وسمعتها: لا ياليل، قومي روحي لجوزك، وأنا معاهم.

ليل مكانتش عايزة تتقابل مع فهد خالص، بس ماباليد حيلة. ليل دخلت الأوضة، وفهد كان في البلكونة وسرحان في القراءة، وهي دخلت الحمام، غيرت هدومها، واتوضت عشان تصلي قبل ما تنام. ليل خرجت، فرشت السجادة في زاوية من الأوضة، وبدأت تصلي، وفهد خلص قراءة وقفل الكتاب ودخل، وشافها بتصلي، ووقف يبص عليها. من جواه صعبانة عليه، بس بيكابر وبيعان، وبس. ليل خلصت صلاة وشالت السجادة، وبتلف، شافته واقف. فهد بهدوء: حرما.

ليل بصتله وسكتت، وماردتش عليه. فهد: إيه مش هتردي، ولا مش عايزة تقولي جمعا؟ ليل بصتله أوي، واتكلمت: لا، ما أحبش تكون معايا يافهد. فهد زعل أوي من كلامها، وبان عليه جداً، وليل أخدت بالها من كدا، وهو سابها ودخل الحمام. ليل لنفسها: للدرجادي زعل أوي كدا؟ طب أنا ليه رديت كدا؟ ليه بقيت قاسية ذيه؟ فهد خرج من الحمام وساب الأوضة، وراح الجناح. أدهم شافه داخل: وبعدين بقى. فهد بصله بهدوء،

بس كانت بصته كلها حزن: والله يا أدهم، ما قادر أسمع أي كلام. أدهم بقلق: في إيه؟ مالك؟ فهد بهدوء: مافيش، أنا محتاج أنام. فهد نام على سريره، وفضل باصص للسقف لحد ما نام، وأدهم قلقان عليه جداً. تاني يوم الصبح في الجناح، أدهم صحي وبيصحي فهد. فهد بنوم: في إيه يا أدهم؟ أدهم: يلا يافهد، عشان الشغل، كفاية نوم. فهد بصله: مش قادر أروح. روح انت. أدهم: مالك يافهد؟

انت ماكنتش كدا، ولا كنت بضيع يوم من غير شغلك. حتى شركتك يا فهد مابترحش ليها. فهد بهدوء: معلش يا أدهم، روح انت مكاني، أنا بجد مش قادر، والشركة بتاعتي شوف إيه فيها، أو وقف الشغل فيها، وحوله كله لشركتنا. أدهم مستغرب تصرفات فهد: حاضر يافهد. أدهم غير هدومه وخرج، وفهد كمل نومه. أدهم نازل، والبنات خلاص جاهزين للإمتحان. أدهم لآيه: دكتورتي الحلوة جاهزة؟ آيه بخجل: أيوا. أدهم ابتسم: طب خلي بالك من نفسك، وكلميني بعد ما تخلصي.

آيه: حاضر. أكمل واقف مع ملك بيتكلموا. أكمل: حلي كويس، وراجعي بعد ما تخلصي، وكلميني أول ما تخرجي من اللجنة. ملك: حاضر. ناجي مستني البنات بارة، وركبوا معاه واتحركوا للجامعة. ليل صحيت، وصلت ركعتين الصبح، ولبست بلوزة وبنطلون، ونزلت تحت، والكل كان مشي، اللي راح على شغله، واللي راح الامتحانات، ومافيش غير فريدة والبارون والشغالين. ليل نزلت وشافت فريدة قاعدة: صباح الخير يا طنط.

فريدة ابتسمت: صباح الخير ياحبيبتي، تعالي اقعدي معايا. ليل قعدت جمبها: البنات مشيوا؟ فريدة: اه، لسة ماشيين من شوية. ليل: ربنا معاهم يارب. فريدة: يارب. فهد لسة نايم؟ ليل: أكيد راح الشغل. فريدة بإستغراب: شغل إيه؟ أدهم اللي أخد أكمل وجاسر ومراد وعبدالعزيز ومشيوا كلهم، لكن فهد لا. ليل معرفتش ترد عليها، وفريدة هنا عرفت إن فهد مانامش باردوا في أوضة ليل. فريدة بعصبية: باردوا راح الجناح؟

ليل: أرجوكي يا طنط، بلاش تتكلمي معاه، أنا مرتاحة كدا، وأحسن إنه يفضل بعيد عني. شريف نزل وشافهم بيتكلموا: صباح الخير. فريدة: صباح الخير ياحبيبي، ها أحضرلك الفطار؟ شريف: لا يا عمتو، هفطر مع أمل. ليل ابتسمت: مش هتعرفنا عليها بقى؟ شريف بصلها: أنا أصلاً زعلان منك. ليل بحزن: خلاص ياشريف بقى. صباح خرجت من المطبخ وشايلة أكل الكلب، وبصت لفريدة: اتفضلي ياست فريدة، أكل ماكس. فريدة اخدت منها الأكل وخرجت للكلب، وشريف واقف مع ليل.

ليل: عشان خاطري يا شريف، ماتزعل. شريف: هو اللي طلب كدا؟ ليل: أيوا، بس والنبي ماتتكلم معاه في حاجة. شريف: ليه انتي ضعيفة كدا؟ ليل بحزن: عايزني أعمل إيه؟ هو خلاص حكم عليا أكون سجينته. شريف زعلان عشانها: حاولي ياليل، وأنا هخرج دلوقتي، وهرجع آخر اليوم. شريف مشي، وليل فضلت قاعدة، وفريدة دخلت ومعاها الكلب، وليل أول ما شافته وقفت عالكرسي وخايفة منه أوي، وماكس بيهوهو جامد، وفهد صحي على صوته ونزل جري، ونسي إنه من غير تي شيرت.

فهد: في إيه؟ فريدة ضحكت وماسكة ماكس: ليل خايفة من ماكس. فهد بص لليل اللي واقفة عالكرسي مرعوبة: انزلي. ليل: لا. فهد: بقولك انزلي. ليل بعصبية: هي دي كمان فيها أمر. فهد قرب منها عشان ينزلها، وهي بتبعد. ليل: والنبي لا. فهد مسك إيديها ونزلها: ممكن تهدي. ليل بصت لفهد بخوف: فهد، والنبي أنا خايفة منه. فهد قربها من ماكس، وهي ماسكة في فهد أوي: ماتسبنيش والنبي. فهد بيقرب من ماكس: اهدي ياليل، عشان هو متعصب بسبب خوفك دا.

ليل بتهدي نفسها، وباردوا ماسكة في إيد فهد. وفهد بيقرب إيديها من ماكس عشان تمشي إيديها عليه، ويحس بأمان، وليل مرعوبة. فهد وقف ليل قدامه، وماسكها من وسطها وبيكلمها: ها، لسة خايفة؟ ليل اتوترت من ماسكة فهد ليها، ومش عارفة ترد ولا تقول أي حاجة. فهد: ها؟ ليل بصتله بتوتر: لا، خايفة. فهد بيطمنها: خايفة إزاي بس، وانتي إيدك عليه، وهو ساكت.

ماكس لما بيحب يعبر عن سعادته بحد، بيهوهو بصوت عالي، فليل اتخضت وحضنت فهد، وفريدة كل دا واقفة بتتفرج، وصورتهم هما الاتنين. ليل في حضن فهد، وفهد لأول مرة يحس إنه فعلاً بدأ يتشد ليها بالشكل دا. فريدة ابتسمت وسابتهم ودخلت المطبخ. وليل أخدت بالها إنها في حضن فهد، وبعدت عنه. ليل بكسوف: آسفة. فهد بهدوء: ماكس لما بيحب يعبر عن سعادته بحد، بيهوهو بصوت عالي، فعشان كدا عمل الصوت دا.

ليل بصت لماكس اللي ساكت خالص، وقربت منه وقعدت جمبه عالأرض، وبتمسحه على جسمه، وفهد واقف يتفرج عليها، وفريدة خرجت تاني تشوفهم، وشايفة فهد واقف. فريدة: احضر الفطار يافهد؟ فهد بصلها، وبص لليل: ياريت يا عمتو، عشان أنا جعان. فريدة بصت على ليل: هتفطري ياليل؟ ليل وقفت وراحت عندها: أيوا، وهاجي أساعدك. فهد مسك دراعها: انتي راحة فين؟ ليل بإستغراب: هروح أساعد طنط فريدة. فهد لسة هيتكلم،

بس فريدة سبقته: لا ياحبيبتي، خليكي مع فهد، وأنا هدخل أنا. ليل كانت فعلاً عايزة تدخل تساعدها، وزعلانة، وبصت لفهد: هو انت ليه ماخلتنيش أدخل معاها؟ فهد بهدوء: عشان مرات الفهد ماتدخلش المطبخ. ليل: دا على أساس إن جوازنا أصلاً طبيعي. فهد فهم كلامها غلط، وقرب منها وهمسلها: يعني انتي عايزاه طبيعي؟ ليل فهمت قصده، وبصتله بغضب: انت قليل الأدب. فهد غصب عنه ضحك بصوته كله، وماكس قرب من فهد وبيتمسح فيه.

ليل بإستغراب: هو ليه قرب منك كدا؟ فهد بهدوء: عشان ماكس لما بيشوفني بضحك، بيعمل كدا. ليل مضايقة إن فهد من غير تي شيرت: اطلع البس هدومك. فهد بص على نفسه، وبصلها: أنا طالع أغير هدومي، على ما الفطار يجهز. فهد طلع يغير هدومه، وليل دخلت المطبخ. وفريدة اتفاجأت بيها. فريدة: باردوا جيتي. ليل ابتسمت: يا طنط، ازاي تعملي انتي؟ فريدة: ياحبيبتي، أنا بس بشرف عليهم، وهما بيجهزوا. ليل: باردوا هقف معاكي.

فهد غير ونزل، وبيدور عليها، وسمع صوتها في المطبخ، واضايق إنها دخلت، وليل خرجت وشايلة أطباق الفطار مع صباح، وشافت فهد واقف بيبصلها بغضب، وحطت الأكل عالسفرة، ولسة راحة تدخل تاني، فهد وقفها. فهد بعصبية: هي كلمتي مابتتسمعش ليه؟ ليل بهدوء: وأنا مبحبش حد يمنعني من حاجة عايزة أعملها. فهد: يعني إيه؟ ليل: يعني أنا حبيت أدخل المطبخ، يبقى هدخله. فهد وقف قدامها: طب ابقي وريني، هتدخلي إزاي؟

ليل بتبعد عنه، وهو واقف قصادها، تروح يمين يجي يمين، تروح شمال يجي شمال. ليل: وبعدين بقى. سليم داخل، وماكس شافه، فهوهو بصوت عالي، فليل حضنت فهد عشان اتخضت، وفهد نسي نفسه خالص، ونسي إن اللي في حضنه ليل، وحضن عليها بحنان كبير أوي، لدرجة إن ليل حست بحنانه، وإد إيه حضنه حلو، وسليم واقف يتفرج عليهم. سليم بحرج: احم احم. ليل خرجت من حضن فهد، واتكسفت، وفهد بص لسليم: أهلاً بالاستاذ اللي هينضرب.

سليم بيلاعب ماكس: بقولك إيه، بلاش رخامة عالصبح. فريدة خرجت من المطبخ وشافت سليم. فريدة: يلا عشان تفطر معاهم. سليم بص على فهد، وشافه بيبص لليل، وابتسم: لا يا طنط، أنا لسة فاطر، خليهم يفطروا، وأنا هلعب مع ماكس. سليم أخد ماكس وخرج، وباردوا ماكس بيهوهو، وليل بتتخض. ليل بعصبية: وبعدين بقى في الكلب دا. فريدة ضحكت: شكله استحلاها، أو عايز يعمل كدا عشان حاجة. فهد بصلها: قصدك إيه يا عمتو؟

فريدة غمزتله: ولا إيه حاجة يا قلب عمتك. فريدة سابتهم يفطروا، وليل أصلاً مش عارفة تاكل قدامه، وفهد كان جعان وبياكل. ليل بصتله: دلوقتي ليك نفس تاكل. فهد بصلها: قصدك إيه؟ ليل: فاكر يوم ماكنا بناكل سوا في بيتنا، وقولتلي مالكش نفس. فهد ببرود: أيوا، ماكنش ليا نفس أصلاً آكل معاكي، والوقتي باكل عشان جعان، مش عشان معاكي. ليل زعلت من كلامه، وقامت وسابته. فهد زعل إنه زعلها، ومش عارف ليه زعلان، أو زعلها فارق معاه.

فريدة خرجت تشوفهم: إيه دا، امال فين ليل؟ فهد: طلعت. فريدة: هي لحقت تاكل؟ فهد: خلي حد يطلعلها أكل يا عمتو. فريدة قعدت جمبه: حصل إيه يافهد؟ فهد قام وساب الأكل: مافيش، أنا خارج لسليم. فهد سابها وطلع لسليم، وفريدة اخدت صباح بالاكل وطلعت لليل. فريدة لصباح: حطي الأكل. صباح حطت الأكل وخرجت. فريدة لليل: طلعتي ليه ياليل؟ ليل حكتلها اللي حصل، وكانت زعلانة. فريدة ابتسمت: يعني كان لازم تقولي اللي فات ياليل.

ليل: اهو اللي حصل بقى. فريدة: طب انزليله تاني. ليل: لا. فريدة: اسمعي الكلام ياليل. ليل: يا طنط، أنا مش ناقصة أسمع كلام تاني. فريدة بهدوء: اسمعي ياليل، بلاش تقولي كلام حصل منه، حاولي تقربيه منك. انتي حسيتي بإيه لما كنتي في حضنه؟ ليل اتكسفت وبصت في الأرض. فريدة ابتسمت: قولي ياليل، وما تتكسفيش. ليل: حسيت بحنية كبيرة أوي، فهد ساعتها كان محاوطني بدراعه، كأن مافيش أي عدواة بينا. فريدة: عشان كدا بقولك قربي منه ياليل.

ليل: أنا خايفة، فهد بيقلب في لحظة. فريدة: صدقيني، فهد مش قاسي أوي كدا، لو قربتي منه وعرفتيه، هتعرفي قد إيه هو طيب. ليل: هحاول. فريدة قامت ومسكت إيديها: يلا قومي كملي أكلك وانزلي. فريدة سابتها ونزلت، وليل خلصت أكل ونزلت تاني تحت، وسليم كان مشي، وفهد كان قاعد في الجنينة لوحده، وليل افتكرت لما شريف قالها إن الورد اللي في الجنينة ده أكتر نوع ورد أم فهد بتحبه، وراحت وقفت جمبه، وفهد شافها وراح عندها. فهد: بتعملي إيه هنا؟

ليل: أصل بحب الورد دا أوي. فهد بص للورد واتكلم بحزن: وأمي الله يرحمها كانت بتحبه. ليل: الله يرحمها. فهد احكيلي عنها وعن باباك. فهد بهدوء: وأنا مش عاوز أحكي. ليل سكتت، لأنها محبتش تغصبه على حاجة. في الجامعة، البنات خلصوا، بس سارة في الحمام ولسة مخرجتش وبتتكلم في التليفون. سارة: حبيبي، أنا خلصت الامتحان، وكان كويس. .... : ........... سارة: هما مستنيني بارة، ما انت عارف إن مش بعرف أكلمك أدامهم. .... : ...............

سارة: حاضر ياحبيبي، خارجة أهو. سارة خرجت للبنات، وخلاص اتجمعوا وهيمشوا، بس وهما خارجين، في شباب واقفين يعاكسوهم، وناجي شافهم وقرب عليهم، وأخدهم، ركبهم العربية ومشيوا. بعد شوية البنات وصلوا القصر، وشافوا فهد وليل قاعدين سوا في الجنينة. ملك للبنات: معقول يكونوا كويسين؟ هاجر: مش عارفة، بس يمكن. سارة: تعالوا نشوفهم. آيه: بقولكم إيه، أنا طالعة عشان هموت وأنام، وابقوا عرفوني التفاصيل.

آيه طلعت وسابتهم، وهما راحوا لفهد وليل. وفهد أول ماشاف ملك، وقف وقرب منها: عملتي إيه، طمنيني عليكي؟ ملك: الحمد لله ياحبيبي، كان كويس أوي. ليل بتسألهم: عملتوا إيه؟ سارة بثقة: يابنتي، إحنا مش بنقول عملنا إيه، إحنا بنسيب النتيجة هي اللي تقول. هاجر ضحكت: والله الثقة دي هتودينا في داهية. فهد: يلا اطلعوا عشان تتغدوا. ملك بتتاوب: لا، أنا جعانة نوم. ليل ضحكت: ماقولتلكم ناموا شوية.

هاجر: مش بنعرف. يلا هنطلع ننام، ونبقى نصحى عالـ عشا. البنات سابوهم وطلعوا، وشوية وأدهم رجع من الشركة، وشاف ليل قاعدة مع فهد، ونزل من العربية وراح عليهم، وليل سابتهم ودخلت. أدهم لفهد: هي إيه الحكاية؟ فهد: حكاية إيه؟ أدهم: يعني ازاي مش طايقها، وازاي قاعد معاها. فهد بهدوء: هو انت ليه غاوي كل شوية تعصبني؟ أدهم بهدوء: لا أبداً. لا أعصبك ولا أعصبك. المهم، في اجتماع عشا النهاردة بالليل. فهد: ليه؟

أدهم: دا تبع المناقصة الجديدة، وهيكون حاضرها سالم الصياد. فهد بثقة: حلو أوي كدا. أدهم: فهد، معلش، هو إيه اللي حلو؟ هو انت مش شايف إن كل المخازن اتسرقت، يعني الوقتي المناقصة ضاعت تقريباً مننا. فهد وقف بثقة واتكلم: هو انت تصدق إن فهد ممكن يضيع منه صفقة؟ أدهم: قصدك إيه؟

فهد: أقصد إن الفهد عامل حساب لكل حاجة. بس الأهم من كل دا، لازم نعرف مين الخاين اللي في وسطنا، عشان محدش هيتجرأ يقرب من المخازن، غير لما يكون له عين في وسط الحرس. أدهم: ودا مين اللي هيتجرأ ويلعب معانا؟ فهد: هعرفه، بس وربي يوم ما أعرفه مش هرحمه. أدهم: طب يلا، أنا طالع أنام ساعة، واكمل وجاسر وأعمامك لسة في الشركة، وهيكونوا بالليل معانا. فهد: لا، أنا وانت وبس. أدهم: تمام، ذي ما تحب.

أدهم طلع ينام، وفهد دخل جوه، ومراد وعبدالعزيز وصلوا بعد ساعة. مراد لفهد: أدهم قالك عالاجتماع؟ فهد: أيوا. البارون كان قاعد: اجتماع إيه؟ عبدالعزيز: اجتماع بخصوص المناقصة الجديدة. البارون: ومين هيكون حاضر؟ مراد: شركتنا وشركة الصياد. البارون بقلق بص لفهد: ماتحضرش. فهد بعصبية: هو في إيه؟ هو انت كل شوية تقولي ما تحضرش؟ أنا عايز أفهم، في إيه؟ مراد بهدوء: مش لازم تفهم يافهد، كل الحكاية إن جدك خايف عليك.

فهد وقف واتكلم بعصبية: وهو من امتى بيخاف عليا؟ من امتى أصلاً شايفني أو حاسس بوجودي؟ بقولكم إيه، أنا حقي مش هسيبه، وبعد إذنكم، محدش هيحضر الاجتماع غيري أنا وأدهم وبس. مراد: ازاي؟ فهد: معلش يا عمي. فهد سابهم وطلع، وليل كانت قاعدة في بلكونة الأوضة، وحست بدخول فهد، وقامت تشوفه. فهد واقف قدام الدولاب وبياخد هدوم عشان يدخل ياخد دش. ليل قربت منه: ادخل انت، وأنا هحضرلك هدومك. فهد أصلاً

كان متعصب: مالكيش دعوة بيا، وقولتلك بلاش ترسمي الدور أوي كدا. ليل زعلت من رده، بس هو أصلاً كان مخنوق ومتعصب. أما فهد فدخل ياخد دش، وليل شغلت الشاشة وقعدت تتفرج عليها، وهو خرج باردوا بالهدوم الداخلية. ليل بعصبية: تاني مرة تلبس في الحمام. فهد بغضب: مش انتي اللي هتقوليلي أعمل إيه وما أعملش إيه، انتي فاهمة؟ ليل بصتله بحزن، وسابت الأوضة وخرجت، وهو قعد عالسرير متعصب، وراح الجناح، وخبط الباب بعنف، وأدهم صحي مفزوع.

أدهم: هو أنا يا ابني مش خلصت منك؟ جاي تعمل إيه؟ فهد بغضب: اتخمد يا أدهم. أدهم قام من السرير: في إيه؟ انت متعصب ليه؟ فهد حكاله عن اللي حصل في كلام جده، وحكاله إنه اتعصب على ليل. أدهم بشك: وانت بقى زعلان عشان خوف جدك عليك، ولا عشان زعقت لليل؟ فهد خبطه بالمخدة بغضب: قولتلك اتخمد. بعد ساعات، عماد وصل القصر. واستقبلوه بسعادة واحترام. فريدة لصباح: اطلعي لليل، عرفيها إن ابن عمها هنا. صباح طالعة تعرف ليل، وقابلت فهد عالسلم.

فهد: طالعة لمين؟ صباح: لمدام ليل، أعرفها إن ابن عمها تحت. فهد بضيق: طب انزلي، وأنا هقولها. صباح نزلت، وفهد طلع يبلغ ليل بإن عماد شرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...