ليل لبست وجهزت عشان فهد هياخدها يتغدوا بره. شريف خرج من المستشفى وكلم أمل وطلب منها تجهز عشان هيروح ياخدها ويخرجوا. بعد شوية شريف وصل تحت بيتها، وهي نزلت وأخدها ومشي. امل: احنا رايحين فين؟ شريف: عاوز أقضي معاكي اليوم كله النهاردة. امل بفرحة: طب هنقضيه فين؟ شريف: إنتي عاوزة تروحي فين؟ امل بتفكير: ما تيجي نروح نقعد معاهم في القصر. شريف بص لها بإستغراب: بقى أنا بقولك عاوز أقضي اليوم كله معاكي تقوليلي نقعد معاهم.
امل ضحكت: وفيها إيه؟ شريف بغضب: بس يا أمل بدل ما أتخانق معاكي والله. فهد وصل القصر وطلع أخد دش وغير هدومه وأخد ليل وخرجوا. أكمل بغضب: واشمعنى هو يخرج واحنا لأ. ملك ضحكت: عشان مراته. أكمل قرب عليها: يعني نتجوز عشان يخرجنا سوا؟ ملك اتكسفت من قربه: ابعد يا أكمل. أكمل: تؤ مش هبعد. جاسر جه من وراه: وحياة أمك لهتبعد أحسن لك. أكمل بص له بغضب: خليك في حالك. جاسر أخد ملك في حضنه: ما هي حالي يا رخمة.
أكمل بص لهم بغضب ومشي، وملك بتضحك عليه. جاسر باس دماغها: إيه رأيك لما أعمل فرحي يوم فرحكم؟ ملك بفرحة: بجد؟ جاسر: أيوا أنا ناوي أكلم عمي علي لما يجي بكرة وأطلب منه إيد نور، بس مش لازم خطوبة، هعمل زي ليل وفهد. ملك: بس أنت كده هتتجوز بدري؟ جاسر: وايه يعني، أنا عارف إن فهد مش موافق إنكم تتجوزوا دلوقتي، بس أنا هقنعه وبعدين تتلموا بدل ما أنتم مفضوحين قدام. ملك ضحكت: شكراً يا أخويا. نيجي لفهد وليل قاعدين سوا بيتغدوا.
ليل: أنا عاوزة أسألك سؤال. فهد بص لها: اسألي. ليل: هو أنت ليه مش بتحب عماد ابن عمك؟ فهد حكالها على يوم ماسمعها وهي بتتكلم معاه. ليل بإستغراب: وليه معرفتنيش؟! فهد بهدوء: واعرفك ليه؟ ليل بغضب: هو إيه اللي تعرفني ليه، على الأقل أفهمك. فهد: تفهميني إيه، وأنا سامعك وإنتي بتقوليله بحبك.
ليل بغضب وبصوت عالي: عشان حضرتك لو كنت تكرمت وكملت بقية المكالمة وسمعت الباقي، كنت عرفت أنا قولت إيه بعد الكلمة دي، لكن إزاي أنت أول ما سمعت كلمة بحبك قفلت. فهد بعصبية: ليل أنا ما بحبش الطريقة دي، ولا بحب حد يتعصب ويعلي صوته عليا. ليل بهدوء: أنا مش بعلي صوتي عليك يا فهد، أنا بعرفك أنت اتصرفت إزاي. فهد ببرود: تمام. ليل حست إن فهد اتضايق من طريقتها، بس هو عصبها. فهد: يلا نمشي. ليل مسكت إيديه: أنا آسفة.
فهد بهدوء: على إيه؟ ليل: عشان اتعصبت. فهد ببرود: عادي. فهد قام وحاسب عالغدا وخرج هو وليل للعربية وركبوا من غير أي كلام خالص، بس ليل مضايقة من كدا، وكل شوية بتكتشف حاجة جديدة في شخصية فهد. شوية ووصلوا القصر، وباردوا مافيش أي كلام بينهم. فاطمة قابلت فهد عالباب: أنت كنت فين؟ فهد: كنت بتغدى أنا وليل، فيه إيه؟ فاطمة: عاوزة أتكلم معاك شوية.
فهد حاوطها بدراعه وأخدها وخرجوا الجنينة، وليل اتضايقت أوي إن فاطمة قريبة من فهد بالشكل ده. فاطمة: عرفتها؟ فهد: بإيه؟ فاطمة: إنك بتحبها. فهد بغضب: هو أنا قولت إني بحبها؟ فاطمة بعصبية: أيوا يا فهد بتحبها وبطل تداري حبك. فهد قام من جمبها: بطلي تتكلمي في الموضوع ده يا فاطمة عشان ما يكونش سبب خناقنا، وإنتي عارفة أنا زعلي عامل إزاي. فاطمة دموعها نزلت: أيوا للأسف عارفة. فهد مسح لها دموعها: بتعيطي ليه دلوقتي؟
فاطمة: عشان زعلك وحش، فاكر آخر مرة اتخانقنا فضلت مخاصمني قد إيه. فهد ضحك: ما إنتي اللي رخمة، وإنتي عارفة إني مش بحب حد يعلي صوته عليا أو يتعصب عليا. فاطمة: براحتي يا رخمة. فهد حضنها: ماشي يا رخمة، ويلا امسحي دموعك وبطلي تعيطي عشان الفهد مش بيحب يشوف أخته بتعيط. فاطمة: ماشي يا عم الفهد. ليل واقفة فوق وشافت فهد وهو بيحضن فاطمة واضايقت أكتر. فهد طلع الجناح وأخد دش ونام عالسرير، وأدهم دخل. أدهم: أنت نايم هنا ليه؟
فهد بإستغراب: هو إيه اللي ليه؟ أدهم: أنت مش خلاص بتنام هناك؟ فهد: لا. أدهم بقلق: إيه اللي حصل؟ فهد بهدوء: ما فيش. أدهم قعد جمبه: إيه اللي حصل يا فهد؟ فهد: محصلش حاجة يا أدهم. أدهم: لا حصل، هو أنا يعني مش عارفك، أنت امبارح نايم في حضن مراتك ودلوقتي جاي هنا ليه؟ فهد بعصبية: قولت لك ما فيش حاجة حصلت، ليه مصمم تعصبني كل شوية. أدهم بهدوء: أنا مش بعصبك يا فهد، بس قلقان عليك. فهد بحزن: أنا كويس يا أدهم.
أدهم: طب ليه صوتك الحزين ده؟ فهد بص له وسكت، كأنه مش عارف يرد ولا حتى عارف إيه سبب زعله. أدهم بيرخم عليه: وبعدين أنا اتعودت أنام لوحدي، يلا قوم روح عند مراتك. فهد بص له واتكلم بحزن: والنبي يا أدهم بلاش كده. أدهم بقلق: لا ما هو أنا مش هقعد ساكت وشايفك حزين كده. فهد لسه هيرد، بس حد خبط عالباب وأدهم قام يفتح، وكانت ليل. أدهم بص لفهد: أنا نازل تحت. أدهم سابهم ونزل، وفهد ما اتحركش خالص من مكانه، وليل وقفت ادامه.
ليل: ممكن أعرف أنت زعلان ليه؟ فهد: مش زعلان. ليل: أمال جيت هنا ليه؟ فهد ببرود: عادي، ماليش مزاج. ليل فهمت كلامه غلط، أو يمكن هو يقصد حاجة أصلاً وهي فهمت صح، واتكلمت بغضب: هو أنت إزاي كده، إيه البرود والاستفزاز اللي أنت فيه ده؟ فهد ببرود: حاجة ماتخصكيش. ليل بصت له بدموع وسابته ومشيت، وهو وقف في البلكونة مخنوق ومضايق وبيفكر يروح لها، بس منع نفسه. شوية وأدهم طلع، وكان فاكر إن فهد راح مع ليل، بس اتفاجئ بيه لسه موجود.
أدهم: أنت ما رحتش معاها؟ فهد بهدوء: واروح معاها ليه؟ أدهم: هو إيه اللي ليه؟ فهد ببرود: أنا مش شايف سبب إني أروح هناك ليها. أدهم بعصبية: فيه إيه يا فهد، هو ليه كل ده؟ فهد بعصبية: محدش له دعوة بيا، أنا حر في حياتي. فهد خرج وساب أدهم ونزل قعد لوحده. تاني يوم الصبح أهل ليل وصلوا، والكل رحب بيهم جداً، وليل كانت لسه نايمة، وفهد نزل سلم عليهم. آمال: أمال فين ليل؟ فهد قام: لسه نايمة، أنا هطلع أصحّيها.
فهد طلع لأوضة ليل عشان يصحّيها ودخل الأوضة، شافها نايمة زي الملاك. قعد جمبها وشال شعرها اللي جاي على وشها، وهي فاقت من حركة إيده. فهد: أهلك تحت وبيسألوا عليكي. ليل قامت بهدوء، بس كان باين عليها إنها تعبانة وسخنة. فهد بقلق: إنتي كويسة؟ ليل بتعب: أيوا. فهد بيشوف هي سخنة ولا لا، وكانت فعلاً سخنة جداً: كويسة إزاي، دا إنتي مولعة. ليل بتعب واضح: لا أنا كويسة.
فهد شالها ودخل الحمام ووقفها تحت الدش وفتح الماية الساقعة عشان درجة حرارتها عالية. ليل بتعب: الماية ساقعة أوي. فهد: معلش عشان إنتي سخنة فحاسة إنها ساقعة. فهد خرج يجيب لها هدوم من الدولاب ودخلها تاني. فهد بيساعدها عشان تغير، وهي مكسوفة. ليل: خلاص، أنا هعرف ألبس لوحدي. فهد محبش يضايقها وخرج وسابها تلبس، وبعد شوية خرجت وهو سندها. فهد: خليكي هنا، وأنا هخليهم يطلعوا لك. ليل بتعب: لا، هنزلهم. فهد بعصبية: بطلي عناد واقعدي.
ليل قعدت، وفهد نزل وطلب منهم يطلعوا يشوفوها فوق. آمال بحزن: ألف سلامة عليكي يا قلبي. ليل ابتسمت: الله يسلمك يا ماما. فهد دخل ومعاه كمادات تلج وراح قعد جمب ليل وبيعملها كمادات. علي ابتسم: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. ليل بصت لفهد وهو بعد عينيه عنها، وشوية وكل اللي في القصر اتجمعوا في أوضة ليل. إسلام: إنتي جاية تتعبي قبل الفرح بيوم، لا أبوس إيدك. ليل ضحكت بتعب: ما تقلقش، هنعمل اللي اتفقنا عليه. فهد: اتفقتوا على إيه؟
آسر ضحك: لا، ما تشغلش بالك. فهد بغضب: اتكلم كويس. آسر بهدوء: مش قصدي يا فهد، بس كل الحكاية إن ده فرح، وليل اتفقت معانا إن زي ما عملنا في حنتها هنعمل في فرح شريف. علي ضحك وبص لفهد: أنا بقول يا فهد إنك تشوف لك مكان تروح فيه يوم الفرح. أدهم ضحك: ليه يا عمي، ما هو يوم الحنة عندكم فاجئنا كلنا. فهد بص لأدهم بغضب ومش عاجبه التصرفات اللي بتحصل حواليه. نور: هي هتكون كويسة إن شاء الله.
جاسر: طب بما إن الكل هنا، فأنا حابب أطلب طلب من عمي علي. علي بص له: اتفضل يا حبيبي. جاسر بص لنور وابتسم: عاوز أطلب إيد نور من حضرتك. علي بص لبنته اللي اتكسفت: طب نشوف رأيها إيه الأول. ملك وقفت جمب نور: ها يا عروسة، قولي رأيك. نور بكسوف: اللي بابا يشوفه. علي حس إن بنته موافقة وبص لجاسر: أنا موافق يا جاسر. جاسر حضنه أوي: حبيبي يا عمو والله. فهد: مبروك يا جاسر. جاسر حضنه: الله يبارك فيك يا حبيبي.
ليل باركت لأختها، وكانت قلقانة أوي من اللي جاي وخايفة على أختها، بس جاسر مش زي فهد. شوية وشريف صحي، بس اتفاجئ إن محدش فيهم تحت. شريف لعمتو: أمال هما فين؟ فريدة: في أوضة ليل. شريف بقلق: ليه؟ فريدة: تعبت شوية، فطلعوا يطمنوا عليها. شريف طلع لأوضة ليل واتفاجئ بأهلها وسلم عليهم واطمأن على ليل. علي قام: إحنا هننزل وإنتي ارتاحي شوية. ليل: يا بابا خليكم قاعدين معايا.
آمال: يا حبيبتي إحنا معاكي أهو، بس هننزل تحت وإنتي نامي وارتاحي. كلهم نزلوا، وفهد فضل قاعد جمبها. ليل بصت له: تقدر تنزل، ما هما خلاص مشوا، يعني مش محتاج تمثيل. فهد بغضب: بلاش كلامك ده. ليل بعصبية: لا. ليل لما اتعصبت فضلت تكح، وفهد قرب منها وقلقان عليها بجد. فهد: ممكن تهدي. ليل بصت له بدموع: ابعد عني وأنا ههدي. فهد اتفاجئ من كلامها وبصلها بحزن: حاضر يا ليل. فهد خرج بره الأوضة، وهي قعدت تأنب نفسها إنها قالت له كده.
أدهم أخد جاسر وأكمل وراحوا الشركة، أما مراد وعبدالعزيز فقعدوا مع علي والبارون في أوضته، وشوية ونزل تحت مع آسر. أما البنات فقاعدين كلهم في الجنينة، وفهد قاعد عند ماكس، وليل نزلت رغم إنها تعبانة ودايخة، بس نزلت تحت للبنات. ملك قامت تسندها تقعدها: نزلتي ليه طالما تعبانة؟ ليل: مش بحب أقعد في السرير. نور ضحكت: هي كده طول ما هي تعبانة مش بتحب تقعد في السرير.
فهد قاعد عند ماكس، وشوية أخده يمشيّه شوية في الجنينة، وماكس أول ما شاف ليل جري عليها وبيلعب معاها، وليل فرحانة، وفهد اتضايق إنها نزلت وهي تعبانة، بس قال إنه مش هيتكلم. ليل واقفة دايخة أصلاً وماكس ماسك في هدومها، وفهد شافها دايخة وكانت هتقع، بس جري عليها سندها، والبنات اتخضوا. ملك: شفتي تعبتي إزاي. فهد ساندها وهي كأنها عاوزة تقوله أنا آسفة، بس خايفة. فهد: باردوا ما بتسمعيش الكلام. ليل بصت له: زهقت من الأوضة.
فهد بص لملك: تعالي اسنديها. ليل مسكت إيديه أوي: لا، اسندني أنت. فهد قرب منها واتكلم بصوت واطي: مش لازم يعني نرسم الدور قدام البنات. ليل بحزن: وأنا ما قصدتش كده، أنا بجد عاوزاك أنت. فهد: حيرتيني معاكي. ليل: أنت باردوا اللي محتار. البنات سابوهم ودخلوا جوه. فهد: طب يلا عشان تطلعي فوق. ليل: بس تطلع معايا. فهد بهدوء: هطلعك وأنزل. ليل بعناد: يبقى مش هطلع. وهما واقفين يتكلموا، عماد ابن عمها جه وشافهم واقفين وفهد ساند ليل.
عماد بقلق: فيه إيه، مالك. ليل بتعب: عندي برد. عماد: أكيد نمتي بهدوم خفيفة، ما هي عادتك. ليل بصت لفهد بخوف، وهو واقف على أخره، وعماد حس إنه بوظ الدنيا. عماد بتوتر: إزيك يا فهد. فهد بهدوء: تمام. عماد لليل: أمال عمي فين؟ ليل: كلهم جوه. عماد: طب أنا هدخلهم. عماد سابهم ودخل، وفهد واقف بيولع، وليل بتبص له بخوف وعاوزة تتكلم. ليل: فهد. فهد مش بيرد ولا حتى بيبص لها. ليل عشان قصيرة عن فهد، فرفعت
نفسها وحضنت رقبته بإيديها: بص لي. فهد بهدوء: عاوزة إيه؟ ليل: ما تزعلش. فهد ببرود: ومين قال لك إني زعلان أو هزعل من إيه؟ ليل بحزن: يعني أنت ما زعلتش من كلام عماد؟ فهد بص لها: وهو قال حاجة يزعل؟ ليل بعدت إيديها عنه: اعتبرني ما سألتكش حاجة. ليل زعلت جداً إن فهد بيتعامل كده، بس فهد من جواه بيغلي، ولسه هتدخل، بس هو وقفها. فهد: راحة فين؟ ليل من غير ما تبص له: هدخل جوه. فهد بإستفزاز: إيه راحة تقعدي معاه؟ ليل بصت
له بحزن وعيون كلها دموع: لا يا فهد، أنا تعبانة ومش قادرة أقف وهطلع أوضتي. ليل فعلاً كان باين عليها تعبها وطلعت أوضتها، وفهد واقف مضايق من كل ده وقلقان عليها، وأخد ماكس وطلع لها فوق، بس وهو داخل نور كانت خارجة وصرخت أول ما شافت ماكس. فهد ضحك: يا بنتي طول ما هو شايفك خايفة هيهاجم عليكي. نور بخوف: لا يا عم، ابعدوا، أنا مش ناقصة. فهد شاف جاسر جاي عليهم: تعالى شوف نور خايفة إزاي.
جاسر ضحك أوي: أنا كده عرفت لما تزعلني أعاقبها بإيه. نور بغضب: نعم؟ بتقول إيه أنت؟ فهد بيضحك لدرجة إن عينيه دمعت: لا، بقول لكم إيه، أنا طالع. جاسر بإستغراب: وواخد ماكس معاك ليه؟ فهد: هاخده لليل. نور ضحكت: ما هي بقت صاحبته. جاسر: عقبالكم. نور: لا، لاء.
فهد أخد ماكس وطلع، بس ليل كانت في الحمام بتاخد دش تاني، وماكس قعد في أرضية الأوضة، وهي خرجت ومكانتش تعرف طبعاً إن فهد بره، وهي كانت لابسة طقم برمودا لعند الركبة وبلوزتها بحمالات. ليل اتخضت: طب مش تعرفني إنك طلعت. فهد بهدوء: معلش إني خضيتك. ليل وقفت قدام المرايا بتنشف شعرها بالفوطة وبتسرحه، فهد من غير تفكير قام من عالسرير وحضنها من ضهرها، وهي اتفاجأت بكده. ليل بتبص له في المرايا: فيه إيه؟ فهد بهدوء: ما فيش.
ليل دورت وشها وبصت له، وهو باردوا حاضنها: حيرتيني معاك. فهد قرب منها وخطف بوسة: ليه؟ ليل بكسوف: عشان كل شوية بتكون بعيد وبتكون قريب. فهد: طب عاوزاني أكون بعيد ولا قريب؟ ليل لسه هترد، بس الباب خبط، وفهد اللي رد. فهد: مين؟ أدهم: عاوزك يا فهد. فهد: ما شي. فهد بص لليل: أنا نازل، وما فيش نزول تحت. ليل: ليه؟ فهد بغضب: طول ما الأستاذ ده تحت، ما فيش نزول. ليل: دا على أساس إنه مش قاعد لبكرة عشان الفرح. فهد: اسمعي الكلام وبس.
ليل: ما شي. فهد سابها وخرج لأدهم يشوف فيه إيه. فهد وأدهم نزلوا تحت، وباين على أدهم إنه قلقان. فهد: فيه إيه؟ أدهم: سالم الصياد. فهد: ماله؟ أدهم: باعت رسالة تهديد لجدك. فهد بصدمة: نعم؟! أدهم: أيوا، بس جدك ما قاليش، أنا سمعته بيتكلم مع بابا. فهد بعصبية: ولا يقدر يعمل حاجة. أدهم: فهد، فيه حاجة مش مظبوطة، خوف جدك عليك ده لوحده يأكد إن فيه حاجة، وكبيرة كمان. فهد: وأنا عاوز أعرف فيه إيه، لازم أعرف يا أدهم.
أدهم: اتكلم مع جدك. فهد: أنت عارف إن مش هتكلم. أدهم: كفاية يا فهد، أنت بتحبه، والدليل على كده إنك كنت خايف عليه لما تعب. فهد ما ردش ولا حتى قال أي حاجة. أدهم بهدوء: اطلع اتكلم معاه، وأنا واثق إنه هيفهمك. فهد: مش وقته، المهم دلوقتي بكرة يعدي حلو. أدهم: إن شاء الله. شريف جه قعد معاهم: بقول لكم إيه. فهد: ها؟ شريف: أنا عاوز بكرة يكون يوم مش عادي.
أدهم ضحك: ما تقلقش، ما تنساش إن فرحك يوم عيد ميلاد سارة، فهيبقى يوم مش عادي فعلاً. شريف ضحك أوي: أيوا مش ناسي، دا البنات قاعدين بيتفقوا هيعملوا إيه. فهد: هما أصلاً اللي هيغيروا شكل الفرح. شريف: وليل كمان متفقة معاهم، لا وايه عماد كمان. فهد: عماد؟! شريف: أيوا، قاعدين يتفقوا كلهم جوه هيعملوا إيه بكرة. فهد: هي ليل نزلت؟ شريف: أه، لسه سايبها جوه.
فهد اضايق أوي إن ليل نزلت ودخل وشافها قاعدة وعماد قاعد يتكلم معاها وبيضحكوا، وليل أول ما شافت فهد خافت أوي عشان هو قال لها ما تنزلش، وراح قعد جمبها بهدوء من غير أي كلام. ملك: ها يا فهد، هتعمل إيه بكرة؟ فهد بهدوء: مش هعمل حاجة. هاجر: إزاي دا، ليل هترقص معانا. فهد بص لليل: والله؟ ليل خايفة تتكلم أو ترد. آية بصت لهاجر وضحكت: أنا بقول تتنيلي تسكتي أحسن عشان خربتي الدنيا. عماد تليفونه رن وخرج يرد، وليل عاوزة تتكلم.
فهد بهدوء: الأحسن تفضلي ساكتة. ليل: والله ملك اللي نزلت. فهد بيحاول يتمالك أعصابه: هو أنا مش قولت ما فيش نزول؟ ليل: أيوا، بس هي اللي نزلت. فهد لعصبية: وهي لما تقول لك ارمي نفسك في البحر هتسمعي كلامها؟ ليل بدموع: آسفة. فهد بص لها واتكلم بغضب: مش كل شوية هتقولي آسفة وعديها كده بالساهل. ليل دموعها نزلت: عشان خاطري ما تزعلش مني. فهد بص لها واتكلم بغضب: اتفضلي اطلعي فوق. ليل طلعت بهدوء من غير أي كلام عشان فهد متعصب.
علي ومراد وعبدالعزيز قاعدين مع البارون بيتكلموا. البارون لمراد: اطلب من فهد يبعد عن المناقصة. مراد: بحاول يا بابا والله. علي: لو فيها خطر عليه يبقى بلاش. عبدالعزيز: للأسف مش راضي يسمع لرأي حد ومصمم يدخلها وواخد الموضوع تحدي. علي: طب اتكلم معاه أنا؟ البارون: يا ريت، ويا رب يوافق. علي: تمام، أنا هتكلم معاه. ليل قاعدة في أوضتها، والبنات طلعوا يقعدوا معاها. ملك: هنرقص بكرة. ليل ضحكت: ابقي قابليني.
سارة: فهد شكله مش عاجبه الكلام. هاجر: أيوا، أنا لاحظت كده. آية قاعدة ماسكة تليفونها ومبتسمة، ونور بترخم عليها: إيه يا آية، مشغولة مع مين؟ ملك ضحكت: أكيد مع أدهم. آية ابتسمت: بيكلمني. ليل: يا عم يا عم. فهد دخل وهما قاعدين، واتفاجئ بالبنات قاعدين. ملك وقفت: يلا يا بنات فركشة. هاجر ضحكت: حلوة فركشة دي. فهد بيضحك عليهم، والبنات نزلوا كلهم. وليل وقفت قدام فهد. ليل: لسه زعلان؟ فهد ببرود: وهزعل ليه؟
ليل بعصبية: ما تبطل برودك ده بقى. فهد قعد عالسرير، وهي مضايقة من بروده، وراحت فتحت الشاشة وقعدت تتفرج على كارتون، وفهد هيموت ويضحك، وهي أخدت باله. ليل: ما تتريقش. فهد ضحك أوي: والله أنا متجوز طفلة. ليل قعدت عالسرير جمبه وقربت دماغها من دماغه: عاجبك ولا مش عاجبك. فهد قربها منه أكتر: امممم مش عارف. ليل بتوتر: طب ابعد. فهد: لا مش هبعد. فهد بيقرب، الباب خبط، وليل ضحكت بصوتها كله، وفهد بيبصلها بغضب. فهد بغضب: مين؟
سارة: أنا يا فهد، ممكن تخلي ليل تكلمني؟ ليل: حاضر يا سارة. ليل قامت خرجت لسارة، وكانت بتعيط. ليل: فيه إيه مالك؟ سارة: ناجي مخاصمني. ليل ضحكت: يا شيخة خضتيني. سارة بعياط: صالحيني. ليل ضحكت أوي: طب عملتي إيه؟ سارة: مضايق إني كنت قاعدة مع عماد في الجنينة، بس والله ما كنت لوحدي، كانت هاجر معايا. ليل ابتسمت: يعني غيران عليكي منه؟ سارة: أيوا.
ليل بإبتسامة جميلة: تقريباً مش ناجي لوحده اللي غيران من عماد، خلاص أنا هتصرف وامسحي دموعك وروقي. سارة: حاضر. ليل دخلت لفهد تاني وقعدت من غير كلام. فهد: فيه إيه؟ ليل بصت له أوي: أصل ناجي مخاصمها عشان قاعدة مع عماد. فهد بهدوء: ليه؟ ليل: أصلو غيران عليها ومضايق من عماد أوي. فهد حاسس إن ليل كشفت غيرته، فبيحاول يحور: وايه يعني عادي، هو حقه يضايق، بس ما تسميهاش غيرة. ليل: يعني دي مش غيرة؟
فهد: لا، وبلاش هي تفكر في حاجة مش صح عشان ما ترجعش تزعل. ليل بشك: هي مين يا فهد؟ فهد ببرود: سارة. ليل بحزن: حاضر، هقولها. ليل قامت من جمبه وطلعت البلكونة، وهو قاعد مكانه ببرود، أو بيمثل إنه مش فارق معاه، بس من جواه مضايق أصلاً من اللي هو بيعمله مع ليل. ليل واقفة في البلكونة بتبص عالجنينة من فوق، وسابت الأوضة وخرجت، وبدور على نور أختها، وعرفت إنها في أوضة سارة، وراحت لهم، واتفاجئوا بيها. سارة: فيه إيه؟
ليل قعدت عالسرير: ما فيش، هنام هنا الليلة. نور بقلق: ليه؟ في إيه؟ ليل بهدوء: ما فيش يا نور، ويا ريت ماما ما تعرفش حاجة. ليل فضلت قاعدة في أوضة سارة، وفهد فضل قاعد مستنيها ترجع، هو فاكر إنها ممكن تكون نزلت تحت، فنزل يشوفها، وراح عند ماكس، ومكانتش هناك، وطلع تاني فوق، وقابل آمال أم ليل عالسلم. آمال: إيه يا حبيبي مالك؟ فهد: أبداً، ما فيش، كنت بشوف ليل فين. آمال: كانت قاعدة مع سارة ونور. فهد: ماشي يا طنط.
آمال: يلا يا حبيبي تصبح على خير. فهد ابتسم: تلاقي الخير يارب. فهد طلع عند أوضة سارة وخبط، ونور اللي فتحت. فهد: ليل فين؟ نور: واقفة في البلكونة. سارة من جوه: ادخل يا فهد. فهد دخل وطلع البلكونة لليل اللي واقفة سرحانة، واتفاجأت بيه قدامها. فهد بهدوء: بتعملي إيه هنا؟ ليل: ما فيش، قاعدة مع البنات. فهد: طب يلا ارجعي أوضتك. ليل: لا، هفضل معاهم الليلة. فهد زعل
إنها كانت ناوية تنام هنا: عالعموم، براحتك، أنا كده كده هنام في الجناح. فهد سابها وخرج، وهي زعلت أوي من كلامه، وراحت تطمن على البارون ورجعت أوضتها، وكان نفسها يكون هناك، بس ليل شافت تليفون فهد عالسرير، واخدته وراحت عشان تديهوله، بس مكانش في الجناح، بس عرفت من أدهم إنه في أوضة التمرين. ليل دخلت بهدوء، وهو بيتمرن بعنف. ليل وقفت وراه: فهد. فهد اتفاجئ بوجودها وبصلها: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ليل: جيت عشان أجيب لك تليفونك.
فهد أخده منها بعنف: اتفضلي امشي من هنا. ليل: ليه؟ فهد بغضب: من غير ليه، اتفضلي اطلعي بره. ليل بحزن: طب أنا عاوزة أفضل. فهد بعصبية: امشي اطلعي بره. ليل خرجت بسرعة عشان خافت منه ومن عصبيته، وقابلت أدهم وهي طالعة، وكانت بتعيط. أدهم: فيه إيه؟ ليل بدموع: ما فيش. أدهم: فيه إيه يا ليل؟ ليل بإنهيار: أنا أصلاً معرفش فيه إيه، ساعات الاقيه كويس وساعات لأ، أنا بجد ما بقتش قادرة أستحمل اللي بيحصل ده.
ليل سابت أدهم وطلعت، وهو راح لفهد. أدهم بعصبية: أنت قولتلها إيه عشان تكون منهارة بالشكل ده؟ فهد بص له واتكلم بإستفزاز: إيه؟ يهمك زعلها أوي؟ أدهم بغضب: أنت غبي ومريض وهتفضل طول عمرك كده، وبطريقتك دي هتخسر كل اللي حواليك، وأولهم أنا. أدهم ساب فهد وخرج، وفهد واقف عاوز يصرخ، حاسس بخنقة، أخد عربيته ومشي من القصر وراح يسهر ويسكر. البارون قاعد في أوضته لسه صاحي، وتليفونه رن، وكان واحد من الحراس الجداد اللي بيراقبوا فهد.
الحارس: فهد باشا سهران في مكان وسكران جداً. البارون بصدمة: إنت بتقول إيه؟ الحارس: دا اللي حصل يا باشا، هو جوه دلوقتي، أنا خرجت بره عشان أكلم حضرتك. البارون: اسمع، يفضل تحت عينك، وحاول على قد ما تقدر ما تخليهوش يسوق، وأنا هحاول أتصرف. البارون قفل معاه وقاعد يفكر يعمل إيه، ورن على ناجي وطلب منه يطلع له فوق، وفعلاً بعد ثواني كان عنده في أوضته. ناجي: خير يا باشا.
البارون: هديك رقم حارس بيحرس فهد، بس من غير ما يعرف، واعرف منه عنوان المكان اللي سهران فيه فهد، وما تخليهوش يسوق، لأن الأستاذ سكران. ناجي بإستغراب: هو مش كان بطل سهر وشرب بقاله سنين؟ البارون: مش وقت الكلام ده يا ناجي، المهم تروح له وأنت اللي تسوق، وإياك يعرف إن فيه حد بيحرسه، وابقى قوله أي حجة سبب وجودك هناك. ناجي: حاضر يا باشا.
ناجي أخد رقم الحارس ونزل يكلمه، وعرف منه المكان، وراح بسرعة على هناك، ولما وصل شاف فهد فعلاً قاعد سكران. ناجي قرب عليه بسرعة وأخد منه الكاس اللي بيرفعه: كفاية يا باشا. فهد بيتكلم وهو سكران: ناجي؟! إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني إزاي؟ ناجي: مش وقته يا باشا، يلا عشان أروحك. فهد بيأخد منه الكاس بعصبية: سيبني وامشي. ناجي أخد منه الكاس تاني وقومه بالعافية: لا مش هسيبك، واتفضل معايا. فهد بغضب: إنت اتجننت؟
ناجي بيشده بالعافية وبصله: سامحني على اللي هعمله يا باشا. ناجي ضرب دماغ فهد بدماغه، وفهد أغمى عليه، وشاله وخرج. الحارس وقف بره: إنت عملت إيه؟ ناجي: مكانش هيقوم غير بكده، افتح لي العربية. الحارس فتح العربية وناجي نيم فيها فهد بهدوء، ولف ركب واتحرك بالعربية ومشي، وبعد شوية وصل القصر، وأدهم كان في البلكونة فوق، واتفاجئ إن ناجي سايق العربية، واتفاجئ أكتر لما شاف ناجي بيشيل فهد من العربية، ونزل جري.
أدهم بقلق: فيه إيه يا ناجي؟ فهد ماله؟ ناجي: ما تقلقش يا باشا، هو كويس. أدهم: كويس إزاي بس وهو مغمى عليه كده؟ ناجي نيم فهد على كنبة الصالون: كان سهران وسكران جداً، ومكانش هيعرف يسوق. أدهم بص له: أوعى تكون عملت اللي في بالي. ناجي ضحك: للأسف أه، ما هي دي الطريقة الوحيدة اللي كانت بتنفع معاه. أدهم ضحك: طب ده هنتصرف معاه إزاي لما يفوق؟ ناجي: أنا بقول نطلعه لمدام ليل، وهي حرة معاه.
أدهم ضحك أوي: يخربيت دماغك، هو انت مش عارف حالته بتكون عاملة إزاي؟ ناجي: ما هو أنا مش مستغني عن روحي والله. أدهم بتفكير: طب شيل معايا. أدهم وناجي شالوا فهد وطلعوا أدام أوضة ليل، وأدهم كان متردد إنه يخبط، بس هيعمل إيه يعني، المهم خبط، وليل كانت لسه صاحية وفتحت، وانصدمت أوي لما شافتهم شايلين فهد. ليل بقلق: فيه إيه ماله؟ أدهم بهدوء: ما تقلقيش، هو كويس، بس سكران. ليل بصدمة أكبر: إيه؟ أدهم وناجي دخلوه جوه، وناجي خرج.
أدهم بص لليل: ليل، فهد سكران، وعشان ناجي يعرف يرجعه القصر، ضربه في دماغه واغمى عليه، حاولي تفوقيه. ليل بخوف: انت بتهزر يا أدهم، هو انت شايفه طايقني أوي عشان يفوق ويلاقي نفسه هنا؟ أدهم ابتسم: اعملي اللي بقولك عليه، وصدقيني مش هيحصل حاجة.
أدهم خرج وسابها محتارة ومش عارفة تعمل إيه، أخدت البرفيوم وبدأت تفوق فهد، اللي فضل كام دقيقة لحد ما فاق، وهي كانت مرعوبة، بس طبعاً كان لسه الشرب مأثر عليه، وبيصلها بتوهان، وبدأ يقول كلام مش مفهوم، بس بص لها أوي واتكلم: ليه إنتي زيها، ليه اتفقتي عليا؟ ليل مش فاهمة أي حاجة من اللي بتتقال: أنا مش فاهمة أي حاجة، إنت تقصد إيه؟
فهد بيقرب منها بدون وعي، وهي رغم إن جوازهم بقى رسمي، بس كانت مضايقة منه إنه سكران، وكمان الكلام اللي مش مفهوم اللي بيقوله. تاني يوم الصبح في الجناح عند أدهم، قاعد بيكلم آيه في التليفون. آيه ضحكت: والله بجد مستغربة، يعني مع بعض في نفس القصر ونتكلم في التليفون. أدهم ضحك: اعمل إيه، مش عارف أكلمك عشان مشغولة مع البنات. ملك دخلت على آيه الأوضة: يلا يا ست النحنوحة عشان نمشي. آيه: طيب. أدهم: هتمشوا دلوقتي؟
آيه: أيوا يا حبيبي، ناجي مستنينا تحت، وهيوصلنا البيوتي سنتر. أدهم: ماشي يا حبيبتي، يلا، وأنا هنزل معاكم. البنات نزلت، وأدهم نزل معاهم تحت. في أوضة ليل وفهد، كانوا لسه نايمين، بس فهد بدأ يصحى، بس دماغه مصدعة جداً، وبيص جمبه شاف ليل نايمة في حضنه، وقام بعصبية، وهي صحيت من حركته. ليل عدلت نفسها وقعدت، وفهد واقف ضهره ليها ومتعصب أوي ومش طايقها.
فهد أخد التي شيرت بتاعه اللي مرمي عالأرض ومشي وساب الأوضة، خرج من الممر اللي بينها وبين الجناح، وليل دموعها نزلت وفضلت تعيط. تحت عند البنات، واقفين عشان هيمشوا. أدهم: مش ليل هتروح معاكم؟ ملك: أيوا، بس تقريباً فهد نايم في الأوضة، واحنا مش عارفين نعرفها، وبرن عليها مش بترد. أدهم قلقان لأن فهد هيكون صاحي متعصب أوي، وبيص فوق، شافه واقف في بلكونة الجناح. أدهم للبنات: فهد في الجناح، اطلعوا شوفوا ليل الأول قبل ما تمشوا.
هاجر: ماشي. البنات طلعوا لليل، وأدهم طلع لفهد. ملك خبطت ودخلوا كلهم. نور لليل: بلا يا ليل عشان نمشي. ليل بهدوء: ماليش مزاج، أنا هلبس هنا، وهناملك. ملك: إزاي دا يا ليل، طبعاً ماينفعش. ليل: معلش يا ملك، روحوا انتوا، وأنا هلبس الفستان هنا وهعمل الميك اب لنفسي. سارة: إزاي بس يا ليل، يلا يا بنتي قومي وبطلي كسل. ليل: معلش يا بنات، أنا مش هخرج.
البنات فضلوا يتحايلوا كتير عليها، وباردوا مخرجتش، أما أدهم دخل الجناح وبهدوء وقف جمب فهد. أدهم: صحيت امتى؟ فهد بص له: من شوية. أدهم: يعني إنت صحيت وجيت هنا على طول؟ فهد: أيوا. أدهم بهدوء: إيه اللي خلاك تشرب تاني يا فهد؟ فهد ببرود: عادي. أدهم: عادي إزاي يا فهد، أنت أكيد بتهزر. فهد بهدوء: وأنا من إمتى بهزر يا أدهم؟ أدهم: كلامك ما يتصدقش أصلاً، يعني إيه عادي إنك تشرب، إنت فاكر آخر مرة شربت امتى وليه؟
فهد بعصبية: فيه إيه يا أدهم، إنت هتحقق معايا؟ أدهم بغضب: لا، مش بحقق معاك، اسمها قلقان عليك. فهد ببرود: مش عاوز حد يقلق عليا، وعلى فكرة، أنا مش هكمل معاها. أدهم بصدمة: إنت بتقول إيه؟! فهد بهدوء: اللي سمعته، أنا مش هكمل معاها. أدهم: ليه؟ ليل عملت إيه؟ فهد بغضب: مش عاوز أسمع اسمها يا أدهم. أدهم مستغرب تصرفات فهد وإنه إزاي كاره ليل بالشكل ده، يعني بعد ما كان بدأ يكون كويس معاها، رجع يكون مش كويس تاني.
أدهم نزل تحت عشان يشوف أكمل وجاسر قبل ما يروحوا الشركة، أما فهد فقعد لوحده وبيفتكر اللي حصل. فلاش _باك. ليل لما خرجت من عند البنات وراحت عند البارون تطمن عليه، فضلت تتكلم معاه شوية. أما فهد فكان نازل لأوضة التمرين وسمع حاجة صدمته. البارون لليل: لازم توقعي فهد يا ليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!