ليل واقفة مصدومة من فهد اللي واقف قدامها ومش عارفة تعمل إيه. فهد: انتي بتعملي إيه هنا؟ ليل واقفة متوترة، وفجأة أغمي عليها. فهد قلق أوي عليها، وشالها وطلع بيها فوق في أوضتها بسرعة. بيفوقها وهي فاقت بس مرعوبة. فهد: انتي كويسة؟ ليل بخوف: أيوا. فهد بهدوء: طب كنتي تحت بتعملي إيه في الوقت ده؟ ليل بكدب: أصل عيد ميلاد سارة قرب، وكنت طلبت هدية من مكان، فطلبت من ناجي يروح يجيبها، وعشان كده نزلت أخدتها منه.
فهد بهدوء: وليه أغمى عليكي؟ ليل بدموع: عشان خفت منك لما اتفاجأت بيك قدامي. فهد ابتسم: أنا أصلاً اللي اتفاجأت بيكي تحت. ليل: آسفة. فهد بهدوء: خلاص مافيش حاجة. فهد قام من جنبها وبصلها: أنا رايح أنام. فهد سابها ومشي، وهي كان نفسها أوي إنه يفضل أو يتكلموا سوا كتير، بس هو اللي رافض أي قرب. وبعد الكلام اللي هو قاله ليها قدام أدهم، هي مش قادرة تيجي على كرامتها أكتر من كده، وقررت إنها هترجع مع أهلها بعد فرح شريف.
تاني يوم الصبح، كل اللي في القصر صحيوا ومتجمعين عالفطار. شريف لليل: مش هتنزلي الشغل دلوقتي؟ ليل بصت على فهد اللي عينه في الطبق اللي قدامه، ومافيش أي اهتمام: لا ياشريف مش هنزل دلوقتي، بس هنزل قريب. شريف: ماشي، عشان مازن كل شوية بيسأل عليكي. ليل ضحكت: لا والنبي مش ناقصة رخامته تاني. نور: مازن مين؟ شريف ضحك: دا واحد صاحبي بس رخـم شويتين. ليل: شويتين إيه بس، قول تلاتة أربعة. سارة ضحكت: للدرجادي؟
شريف: أيوا يابنتي، كان كل شوية بيرخم على ليل، وآخر رخامته كانت إنه بيقولها إنه بيحبها. فهد بياكل في هدوء فظيع، وأدهم بيبص عليه وقلقان من الكلام اللي بيتقال. فريدة بجدية: بطلوا كلام وافطروا. الكل سكت وبيفطروا وهما ساكتين. مراد لأدهم: أنا وعمي مش هنروح الشركة النهاردة يا أدهم. فهد اللي اتكلم: ليه ياعمي؟ مراد: ورانا مشوار مهم، بس انت بلاش تتصرف في أي حاجة تخص المناقصة.
فهد بثقة: حضرتك مش محتاج تقولي كده، عشان أنا أصلاً بعت ورق المناقصة. عبدالعزيز بغضب: باردوا مصمم تدخلها. فهد: أيوا مصمم، ومش الفهد اللي هيخاف من كلب زي ده. البارون بعصبية: وأنا مش عاوز المناقصة دي لشركتي. فهد بص له: عادي جداً، شركتي موجودة، هاخدها أنا. البارون بغضب وعصبية وصوت عالي: انت إيه يا أخي، مش قادر تفهم إننا خايفين عليك.
فهد وقف واتكلم بقسوة: انت بالذات ما تتكلمش عالخوف، انت إنسان كل همك تشوف اللي قدامك ضعيف وانت الأقوى منه، انت إنسان ظالم. البارون ما استحملش كلام فهد، وأغمي عليه. وكلهم اتجمعوا حواليه ومش بيفوق. وشريف طلب الإسعاف، والبارون اتنقل للمستشفى، وفهد كمان راح معاهم. البارون دخل العناية المركزة، والدكاترة حواليه، وقالوا إن اللي حصل ده أزمة قلبية. مراد واقف قدام فهد، وبيتكلم معاه بغضب: عاجبك اللي حصل؟
شفت طريقتك وتصرفاتك وصلتنا لإيه؟ أدهم: خلاص يابابا، مش وقته الكلام ده. فهد سابهم ومشي، وأدهم خرج وراه. أدهم: رايح فين؟ فهد: همشي. أدهم: من غير ما تطمن عليه؟ فهد: مش عاوز أطمن على حد. أدهم: بص لي يافهد. فهد بص له ودور وشه بعيد عنه. أدهم ابتسم: طب وإيه لازمتها الدموع اللي في عينك دي؟ فهد سابه ومشي، وأدهم عارف إن فهد خايف على جده وزعلان. أدهم دخل ليهم تاني جوه، وليل قربت عليه. ليل: فهد فين؟ أدهم: مشي. ليل: راح فين؟
أدهم: مش عارف، بس لو اللي في دماغي صح، يبقى هيروح لشقتهم القديمة. ليل: طب أنا ممكن أروح له. أدهم بإستغراب: ليه؟ ليل: عاوزة أكون جنبه، عشان عارفة إنه زعلان ومضايق من اللي حصل، وخايف على جده. أدهم: خلاص، هخلي ناجي يوصلك، بس بلاش عصبية وخناق. ليل: حاضر. أدهم طلب من ناجي يوصل ليل للشقة عند فهد، وفعلاً فهد كان هناك. ليل كانت خايفة ومترددة تروح له، ووقفت قدام باب الشقة وخبطت. وبعد ثواني، فهد فتح واتفاجئ بيها قدام الباب.
ليل بتوتر: إيه؟ هتسيبني واقفة عالباب؟ فهد سمحلها تدخل، وقعد عالركنة، وليل قعدت جنبه. ليل: مشيت ليه؟ فهد بهدوء: مافيش. ليل: انت ليه عاوز تخبي خوفك وقلقك عليه؟ فهد بعصبية: أنا مش بخبي حاجة، ولا خايف عليه. ليل: لا، انت خايف عليه، والدليل على كده وجودك هنا، عشان انت مش عاوز حد يشوف خوفك. فهد بص لها بغضب: الفهد مش بيخاف. ليل: أنا ما أقصدش المعنى ده، وانت عارف أنا أقصد إيه. فهد: أي كان قصدك، باردوا.
ليل بهدوء: طب ارجع معايا المستشفى. فهد بغضب: لأ. ليل بعصبية: انت إنسان مستفز. فهد مسك دراعها بعنف: انتي إيه اللي جابك ورايا؟ اتفضلي امشي. ليل دراعها وجعها، وبصت له: لا، مش همشي. فهد ساب دراعها ودور وشه بعيد عنها، وهي راحت وقفت قدامه. ليل: شفت بقى إنك بتهرب. فهد لف نفسه بعيد عنها: أنا مش بهرب، ولا ده طبعي. ليل باردوا راحت وقفت قدامه: امال إيه اللي أنا شايفاه في عيونك ده؟ فهد بص لها: شايفة إيه؟
ليل: شايفة خوف وقلق. شايفة طيبة وحنية مستخبيين ورا القسوة والكره اللي انت عاوز تبينهم طول الوقت. فهد قرب منها: وشايفة إيه تاني؟ ليل بكسوف: شايفة إنسان تاني غير اللي واقف قدامي. إنسان قلبه طيب وحنين. إنسان بيحب كل اللي حواليه، بس هو عاوز يبان عكس كده. فهد بيقرب منها أكتر: وايه كمان؟ ليل اتوترت من قربه ليها، بس بصت في عينه، واتكلمت: شايفة إنك عاوز تخرج كل اللي جواك، بس باردوا خايف.
فهد قربها منه أوي، وباسها برقة وحنية كبيرة أوي. وبعد عنها وبصلها: وايه تاني؟ ليل معدتش عارفة تتكلم خالص، ولا عارفة تبصله تاني. وفهد باردوا بيقربها منه: ها، شايفة إيه تاني؟ ليل بصت في الأرض: مش شايفة حاجة. فهد رفع وشها، وعنيهم اتقابلوا، وفهد أصلاً نسي إن اللي واقفة قدامه ليل، وحضنها أوي. وليل في كل مرة فهد بيحضنها، بتحس بحنية وطيبة غريبة. فهد باسها تاني، وهي استسلمت وما منعتهوش.
نرجع للمستشفى. البارون لسه ما فاقش، بس شريف بيتابع حالته عشان هو دكتور قلب. شريف للكل: ارجعوا القصر ارتاحوا، هو والله كويس. جاسر بهدوء: كويس إزاي وهو لسه ما فاقش؟ شريف باستغراب: هو انت قلقان عليه؟ جاسر ما ردش عليه، وطبعاً زي فهد بيخبي خوفه وقلقه. فريدة بحزن: أنا هفضل جنبه.
شريف بهدوء: صدقيني ياعمتو، هو لو مش كويس، مش هخبي عليكم. هو بس محتاج يرتاح، عشان كده نايم، وانتي روحي ارتاحي وخذي البنات معاكي، ماينفعش كلنا نكون هنا. عبدالعزيز: أنا هفضل هنا. شريف: يابابا، عشان خاطري، خد عمي وارجعوا كلكم، وأنا والله أول ما يفوق، هكلمكم. مراد وعبدالعزيز مشيوا بعد ما حايلوا كتير من شريف، واخدوا البنات ورجعوا القصر. بس أدهم مع شريف، وبيـرن على فهد، بس مش بيرد، ولا حتى ليل بترد على تليفونها.
شريف شايف أدهم قلقان: في إيه؟ أدهم: برن على ليل وفهد مش بيردوا. شريف: هما مع بعض؟ أدهم: أيوا، ليل طلبت تروح له عشان تكون جنبه، لأنه قلقان وخايف على جده، بس بيكابر. شريف: أنا بدأت أقلق عليها. أدهم بهدوء: ماتقلقش، أنا هروح أشوفهم. عند ليل وفهد. ليل قاعدة عـ السرير جوه الأوضة، وتقريباً من غير هدوم. وفهد قاعد بره في الصالة، مش مستوعب اللي حصل، وقاعد بيأنب نفسه إن جوازه من ليل بقى رسمي خلاص، ومش عـ الورق وبس.
وبيكلم في نفسه: إيه اللي حصل ده؟ أنا إزاي ضعفت كده؟ أنا إنسان ضعيف. (دي مراتك يا أهبل.) ليل قاعدة عـ السرير بتعيط وبتكلم نفسها: إزاي ده حصل؟ أنا إزاي استسلمت كده؟ إزاي؟ أدهم وصل تحت البيت، وطلع فوق، ضرب الجرس. وفهد فتح له، وهو كان من غير التي شيرت. أدهم واقف قدامه، وعاوز يضحك: وأنا قاعد أرن، لا انت ترد، ولا هي ترد. فهد بغضب: عاوز إيه يا أدهم؟ أدهم بهدوء: جاي أطمن عليكم، عشان محدش فيكم بيرد. فهد: طب امشي الوقتي.
أدهم ضحك أوي: ليه؟ فهد بعصبية: أقسم بالله، ما ناقص رخامتك. أدهم: خلاص ياعم، همشي، وهبقى أكلمك. أدهم مشي، وفهد رجع قعد مكانه تاني، وبيـبص عـ الباب اللي فيه ليل. ليل قاعدة عـ السرير لسه زي ماهي، وباردوا بتعيط، وجواها صراع بين وبين عقلها. عقلها: انتي بتعيطي ليه؟ ليل: عشان اللي حصل. عقلها: هو انتي مش مراته؟ ليل: أيوا. عقلها: يبقى ليه بتعيطي؟
ليل: عشان ما كنتش عاوزة ده يحصل، عشان احنا اتفقنا إن جوازنا هيكون لمدة ست شهور بس. عقلها: وفيها إيه؟ أنا مش شايف اللي حصل حاجة غريبة أو حرام، ده جوزك. فهد خبط عـ الباب، وليل عدلت نفسها، وظبطت الغطا عليها كويس. وفهد دخل وقعد عـ السرير، بس ضهره ليها. فهد: البسي هدومك، عشان هوصلك القصر.
فهد قالها كده، وسابها وطلع. وهي قامت لبست هدومها، وخرجت له، ونزلوا سوا، وركبوا العربية من غير أي كلام خالص. وبعد شوية، وصلوا القصر، وليل نزلت، دخلت جوه بسرعة، وطلعت أوضتها، وقفتلت عـ نفسها، وانهارت من العياط. أما فهد، فطلع الجناح، ودخل من غير أي كلام، وأخد هدوم، ودخل ياخد دش. وأدهم قاعد مستنيه يخرج، عاوز يتكلم معاه. بعد عشر دقايق، فهد خرج، وقعد في البلكونة، وأدهم خرج وراه. أدهم: هو أنا ممكن أفهم مالك؟
فهد بعصبية: مش عاوز كلام. أدهم: هو بجد فيه إيه؟ هو انت مضايق من اللي حصل؟ فهد بص له: امال عاوزني أفرح؟ أدهم: فيه إيه يافهد؟ انت حبيتها، يبقى ليه كل ده؟ فهد بغضب: قولتلك محبتش حد. أدهم: امال اللي حصل ده ليه؟ ولا يكون شربتك حاجة صفرا؟ فهد بعصبية وصوت عالي: أدهم اتلم. أدهم بص له، واتكلم: كل مرة بندم إني بتكلم معاك، وأنا فعلاً آسف، بس آسف لنفسي، عشان كل شوية بهينها.
أدهم سابه ومشي، وفهد قاعد مضايق ومخنوق. وشوية وفريدة طلعت له، وقعدت معاه في البلكونة. فريدة: ليل مالها؟ فهد بهدوء: مالها إزاي؟ فريدة: قافلة عـ نفسها، ومش راضية تتكلم مع حد. فهد: معرفش مالها. فريدة: أنا جيت أسألك، عشان هي كانت معاك، وما تقوليش معرفش. فهد: أنا فعلاً معرفش حاجة ياعمتو. فريدة وقفت: تمام يافهد.
فريدة سابته وخرجت، وهو دخل أوضة ليل من الممر اللي بينها وبين الجناح، وشافها نايمة عـ السرير، بس وشها كله دموع. وقعد جمبها عـ السرير، وبيكلم نفسه من غير صوت: للدرجادي زعلانة إني لمستك؟ مش قادر أنسى نظرتك ليا بعدها. فهد وليل حسوا باللي حصل، بس كانت نظرات ليل لفهد إنها مصدومة من اللي حصل، وكأنه شخص غريب عنها، مش جوزها. وساعتها هو سابها وخرج من غير أي كلام خالص.
فهد قاعد جمبها، ومسحلها دموعها اللي مغرقة وشها، وهي اتخضت أول ما إيديه لمستها، وكانت صاحية، بس عملت نفسها نايمة أول ما دخل. فهد لما حس بخضتها، وإنها مش عاوزاه يلمسها، سابها وخرج. هو كان جاي بس يطمن عليها. أما ليل، ففتحت عيونها وبتعيط، وبتكلم روحها من غير صوت: مش قادرة أنسى إنك سبتني وخرجت بره الأوضة بعد ما حسيت باللي حصل. للدرجادي ما كنتش عاوز تلمسني.
في المستشفى. فهد وصل، وكان عارف إن مافيش غير شريف بس اللي موجود. بس سأل عليه، وعرف إنه خرج بره المستشفى وراجع تاني. فهد دخل الأوضة عند جده، رغم إن دي العناية المركزة، محدش بيدخل جوا غير الدكاترة. فهد دخل وقعد قدام جده، ودموعه نزلت،
وبدأ يتكلم معاه: أنا مش بكرهك، بس مش قادر أنسى إنك انت السبب في موتهم. انت اللي كلمت أبويا يوم الحادثة، وتعبته بكلامك، واخد العربية، وأمي خرجت معاه، وكان سايق وهو مضايق وحزين، وعمل الحادثة. مش قادر أشوفك غير القاتل اللي قتلتهم. مش قادر أشوفك غير كده، ولا عارف أحبك، ولا عارف أكرهك. بس أنا خفت عليك، ومضايق وأنا شايفك قدامي نايم عـ السرير في المستشفى.
شريف وصل المستشفى، ولسه رايح يبص عـ جده، شاف فهد عنده، ومحبش يعرفه إنه شافه. وفضل بعيد لحد ما فهد خرج من عند البارون، وبعدها بشوية، بعد خروج فهد من المستشفى، جده فاق، والدكاترة حواليه، وشريف كمان. البارون بيكلم شريف بتعب: فهد فين؟ شريف: اهدى بس يا جدو، لحد ما نطمن عليك.
البارون سكت، وخايف يكون وجود فهد كان حلم مش حقيقة. المهم، حالته اتحسنت، وبقى أحسن، واتنقل أوضة عادية. وشريف عرف كل اللي في القصر، وبعد نص ساعة وصلوا المستشفى، واتجمعوا حوالين البارون. مراد: حمدلله عـ السلامة يابابا. البارون: الله يسلمك يامراد. ملك قعدت جنبه: إيه يا جده؟ كبرت خلاص وعجزت؟ البارون ضحك: بس يابت ياشقية. سارة: يلا يا جده، شد حيلك كده، عشان فرح شريف. شريف: لا، فرح إيه دلوقتي، كله يتأجل.
البارون بغضب: مستحيل، أنا بقولك أهو، كل حاجة تحصل في معادها. شريف ابتسم: يا جده، انت لسه تعبان. البارون: لا، أنا بقيت كويس أوي. البارون بص حواليه، ومش شايف ليل: امال فين ليل؟ نور: في القصر، هي بس تعبانة شوية، وما عرفتش تيجي. البارون: تعبانة مالها؟ فريدة: عادي يابابا، مرهقة بس شوية. عبدالعزيز لشريف: هيقدر يخرج إمتى؟ شريف: بكرة. البارون: عاوز أمشي النهاردة.
شريف: يا جده، ماينفعش كده، حضرتك الحمدلله فقت على طول، يبقى نستنى لبكرة. البارون: لا، النهاردة. مراد بهدوء: خلاص ياشريف، وابقى تابعوا انت بنفسك. شريف بيأس: طيب. شريف خلص إجراءات خروج جده، ومشوا خلاص. رجعوا القصر. كل اللي حصل ده كان خلاص بالليل، في آخر اليوم. فهد قاعد في الجناح، وليل قاعدة في أوضتها لسه، بس أخدت دش وغيرت هدومها، وصلت، ونزلت لما عرفت إن البارون رجع. البارون: كده ما تجيش تاخديني معاهم.
ليل بحزن: معلش يا جده، والله كنت تعبانة بس شوية. فريدة ضحكت: خلاص بقى يابابا، ده هي ما خرجتش من أوضتها غير لما حضرتك جيت. البارون طلع أوضته، والكل طلع معاه، وقعدوا معاه يتكلموا. البارون لليل: فهد فين ياليل؟ ليل بهدوء: في جناحه. البارون: طب روحي قوليله إني عاوزه. أدهم هو اللي اتكلم: هروح أنا أقوله. البارون: لا، مراته هي اللي تروح له.
ليل مكانتش عاوزة تروح له، بس هتعمل إيه. ليل راحت الجناح، وفهد كان بياخد دش، وكانت مضايقة إنه جوه، لأنه هيخرج من غير التي شيرت. فقعدت تستناه، وهو ثواني وخرج، واتفاجئ بيها قدامه. ليل وقفت أول ما شافته، وبصت في الأرض: جدك عاوزك. فهد: هو جه؟ ليل وهي لسه باصة في الأرض: أيوا، من شوية. فهد: تمام. ليل لسه هتخرج، بس فهد مسك إيديها: ليل. ليل وهي باردوا بتبص للأرض: نعم؟ فهد رفع وشها: أنا آسف. ليل بهدوء: عـ إيه؟
فهد: عشان اللي حصل. ليل بصت في الأرض: وتتأسف ليه؟ هو مش المفروض إن انت جوزي؟ فهد اتفاجئ إنها مش مضايقة من اللي حصل، ورفع وشها، وعنيهم اتقابلوا: يعني انتي مش زعلانة مني إن حصل كده؟ ليل لسه هترد، بس أدهم خبط عـ الباب. فهد بغضب: مين؟ أدهم: أنا يافهد. فهد: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: جدك عاوزك. فهد بعصبية: خلاص عرفت. أدهم برخامة: طب أدخل؟ فهد غصب عنه ضحك: والله يا أدهم، لو ما مشيت من عندك دلوقتي، هموتك.
أدهم نزل جري، وفهد بص لليل، اللي واقفة مكسوفة عشان هو واقف قدامها من غير التي شيرت. فهد: ردي عليا ياليل. ليل: أرد عليك أقولك إيه؟ فهد: انتي مش زعلانة مني؟ ليل بصت له وسكتت، وما عرفتش ترد عليه. فهد قرب منها، وخطف بوسة. وهنا بقى جاسر دخل، وليل من كسوفها استخبت في حضن فهد. فهد بغضب: انت ياحيوان انت. جاسر واقف مرعوب: أقسم بالله، ما أعرف إنها هنا. فهد بعصبية: هو مش في باب تخبط عليه؟ جاسر: أنا آسف والله.
جاسر قفل الباب ونزل. وليل مكسوفة إن جاسر شافهم. فهد فرحان إنها استخبت في حضنه، وحضنها بحنان، وهي خرجت من حضنه، وهتخرج. فهد: أنا عاوز رد عـ سؤالي. ليل بصت له: طب أنا عاوزاك ترد عـ نفس السؤال. فهد باستغراب: إزاي؟ ليل بكسوف: انت مضايق إن ده حصل؟ فهد قرب منها: إيه اللي خلاكي تسأليني السؤال ده؟ ليل بكسوف وبصوت طالع بالعافية: عشان انت خرجت بعدها من غير أي كلام. فهد ابتسم: عشان نظراتك ليا، كأنك ما كنتيش عاوزة ده يحصل.
ليل سكتت وما ردتش، وفهد عاوزها تتكلم. فهد: ها. ليل بصت له: نعم. فهد: ما رديتش عـ سؤالي. ليل بصت له بغضب، وسابته وخرجت. وفهد واقف مكانه، لا فاهم إيه اللي هيحصل، ولا إيه اللي جاي. لبس هدومه، وراح يشوف جده عاوزه ليه. فهد خبط ودخل من غير أي كلام، وكان أدهم قاعد، وقعد جنبه. البارون لأدهم: سيبني معاه شوية يا أدهم. أدهم سابهم وخرج، وفهد قاعد هادي خالص من غير أي كلام. البارون: هو انت جيت شفتني في المستشفى؟
فهد، لما حس إن جده ما عرفش إنه راح، حب يكذب: لا، وهاجي أشوفك ليه. البارون مسك قلبه، وفجأة داخ. وفهد جري عليه. فهد بقلق: انت كويس؟ البارون بتعب: قلبي واجعني أوي. فهد بخوف: فيه إيه؟ ما تقلقنيش عليك. البارون بص له أوي: هو انت بجد قلقان عليا؟ فهد بص له بغضب: يخربيت كده بقى. البارون بص له بدموع: طب ليه بتخبي كل ده جواك؟ فهد سابه وخرج، وكان متعصب أوي، ونزل قعد في الجنينة. وماكس كان مفكوك، وراح عنده.
فهد باستغراب: هو مين اللي فكه؟ فاطمة جات من وراه: أنا. فهد ضحك: مافيش فايدة فيكي. فاطمة ضحكت: يا ابني، ما انت اللي حبيبتني فيه. أدهم واقف فوق، وشايف فاطمة قاعدة مع فهد، وراح أوضة شريف. أدهم: عاوزك في حاجة. شريف: خير؟ أدهم: عاوزك تعزم ابن عم ليل. شريف باستغراب: اشمعنى؟ أدهم: اعمل اللي بقولك عليه. شريف: ما تقول لي ناوي عـ إيه؟ أدهم بص له: هتعرف بعدين.
أدهم خرج من عند شريف، ونزل قعد مع الباقيين تحت. وليل تليفونها رن، وكانت مامتها. وقعدت تكلمها. وبعد ما خلصت، البنات قعدوا معاها، وفهد وفاطمة كمان. ملك لليل: ها ياليل، عـ معادنا بالليل. فهد اتكلم: معاد إيه؟ ملك: أصل هننزل نشتري هدايا عيد ميلاد سارة، وبما إن ليل لسه ما اشترتش حاجة، هنخرج كلنا. فهد بص لليل باستغراب: إزاي ما اشترتش؟ امال الهدية اللي كانت معاها امبارح دي بتاعة إيه ومين؟
فضل يبصلها، وهي بتهرب من عينيه، لأن معندهاش حاجة تقولهاله. ناجي جه عليها، وقرب من فهد، وبيهمسه له: الخاين في المخزن. فهد بص له: تمام ياناجي، بالليل هتصرف معاه. ناجي مشي، وفهد باردوا لسه بيبص عـ ليل، وسابهم وقام. وهي مضايقة، ومش عارفة تتصرف إزاي. طب هي لو قامت وراه، هتقوله إيه؟ وفضلت تفكر، وقلقانة. وسارة حسّت بكده، وبعدوا شوية عن البنات. سارة: فيه إيه مالك؟ ليل حكت لها اللي حصل، وسارة واقفة مرعوبة.
سارة: طب وإيه اللي هيحصل؟ ليل: معرفش ياسارة، أنا بجد مش عارفة هعمل إيه. أنا بجد قلقانة، نظراته ليا ما تطمنش. سارة بقلق: ربنا يستر. ليل اتشجعت، وقامت طلعت ورا فهد، اللي كان واقف في البلكونة، وبيـبص عليها، وعرف إنها هتطلع. ليل طلعت بهدوء، وشافته في البلكونة، وراحت وقفت جنبه. فهد بهدوء: أنا سامعك، اتكلمي. ليل باستغراب: وانت عرفت منين إني هطلع أصلاً، أو هتكلم؟ فهد بثقة: طبعاً. ليل: مغرور أوي.
فهد بص لها: ده مش غرور، دي ثقة، ويلا اتكلمي. ليل خايفة منه، وواقفة متوترة، وفهد قرب منها، ومسك إيديها: انتي خايفة ليه؟ ليل بدموع: عشان خايفة تزعق أو تتعصب. فهد: ليه؟ هو اللي انتي هتقوليه حاجة وحشة؟ ليل: بالنسبالي أنا، لا، بس معرفش هيكون بالنسبالك انت إيه. فهد اخدها، وقعدها جنبه: طب اتكلمي. ليل: الهدية اللي كانت معايا امبارح دي، كانت فعلاً لسارة، بس مش مني أنا. فهد: امال من مين؟ ليل سكتت، وخايفة تكمل كلام.
فهد بهدوء: كملي ياليل، الهدية من مين؟ ليل: من ناجي. فهد بص لها باستغراب: ناجي مين؟ ليل: هو انت يعني تعرف كام ناجي؟ فهد: ناجي بتاعنا؟ ليل: أيوا. فهد بهدوء: وليه الهدية منه؟ ليل بتوتر: اصلهم بيحبوا بعض. فهد بصدمة: نعم؟ ليل بخوف: انت وعدتني إنك مش هتتعصب. فهد بعصبية: اتعصب إيه وزفت إيه؟ هما إزاي يعملوا حاجة زي دي؟ ليل: وهما يعني عملوا إيه؟ فهد بغضب: هو انتي مش شايفة إنهم لما يخبوا حاجة زي دي، ده مش غلط؟
ليل باستغراب: هو انت زعلان عشان خبوا؟ فهد: أيوا طبعاً. ليل: يعني انت مش زعلان إنها حبت ناجي؟ فهد باستغراب: وهزعل ليه؟ ليل: يعني عشان هو بيشتغل عندك. فهد بهدوء: أنا ما بفكرش في الأمور بالطريقة دي. وبعدين ناجي مش مجرد حد شغال معايا، ده دراعي اليمين، وشايل كتير عني. ليل ابتسمت: الحمدلله، أنا كنت خايفة أوي أقولك. فهد قرب منها: ومراتي بقى نازلة تاخد الهدية، وشغالة وسيط بينهم. ليل ضحكت: انت هتتحول ولا إيه؟
فهد بيقرب أكتر: اه براحتي. ليل اتكسفت من قربه ليها، وبصت بعيد عن فهد: ابعد. فهد برخامة: لا. ليل بصت له أوي: هو انت بجد عاوزنا نقرب؟ فهد قرب منها، وخطف بوسة: تفتكري لو الفهد مش عاوز، كان حصل اللي حصل؟ ليل فرحت أوي إن فهد عاوزها تكمل معاه، رغم إن لحد دلوقتي مقالش إنه بيحبها. فهد حضنها بحنان وحب، وفضلوا قاعدين سوا. في المساء. فهد خرج مع ناجي عشان يروحوا المخزن. فهد بهدوء: ناجي. ناجي: أيوا ياباشا.
فهد: مش ناوي تفرحني بيك؟ ناجي بص له: قريب إن شاء الله. فهد: يعني فيه حد؟ ناجي وقف العربية بعد ما كان بيسوق، وبص لفهد: أيوا فيه، وبما إن حضرتك فتحت الموضوع، يبقى هقولك. فهد: تقولي إيه؟ ناجي بتوتر: أنا عاوز أتقدم للآنسة سارة بنت عمة حضرتك. فهد: على فكرة، ليل حكتلي. ناجي: بجد؟ فهد بهدوء: أيوا ياناجي، وأنا موافق. ناجي فرح جداً: بس مامتها هتوافق؟
فهد ابتسم: أيوا طبعاً. بص ياناجي، اللي عاوزك تعرفه إنك انت مش مجرد حد شغال معايا، انت معايا بقالك سنين، وصاحبي، مش بس الحارس بتاعي. ناجي فرح أوي من كلام فهد: ربنا يخليك ليا يارب. فهد: يلا نروح مشوارنا، وأنا هتصرف في الموضوع ده. ناجي شغل العربية، وراحوا لمكان المخزن. البنات قاعدين في القصر، وعاوزين يخرجوا. سارة بغضب: هو يعني فهد لازم يجي معانا؟ ليل ضحكت: أيوا طبعاً. ملك ضحكت أوي: يبقى خلينا قاعدين بقى.
هاجر: بقولكم إيه؟ ماتيجوا ناخد أدهم واكمل وجاسر، ونخرج، وفهد يجي لينا هناك. آيه: والله فكرة. ليل: لا، أنا مش هروح من غيره. فاطمة ضحكت: أيوا بقى. ليل اتكسفت، وبصت في الأرض: بس يارخمة. نور كانت فوق، ونازلة، واتقابلت في جاسر وهي نازلة. جاسر: القمر رايح فين؟ نور بكسوف: نازلة للبنات تحت. جاسر: هتخرجوا صح؟ نور: أيوا، بس مستنيين فهد. جاسر: طب تمام، أنا هطلع أغير هدومي، وهاجي عشان هخرج معاكم. نور: ماشي.
نور نزلت للبنات، وكلهم اتفقوا إنهم هيخرجوا، وفهد يروح وراهم، بس ليل قالت هتستناه. وفهد عرف إن البنات خرجت، بس ليل مستنياه. فهد لناجي: بقولك ياناجي، أنا هحجز هدية لسارة، تكون من ليل، وهبعتك تجيبها. ناجي: حاضر، بس مش هما خارجين عشان الهدايا؟ فهد ابتسم: لا، ليل مستنياني عشان أخرج معاها، ونروح ليهم، بس أنا هغير كل ده. ناجي ضحك: الله يسهله. فهد ضربه في كتفه: الله أكبر يارخم.
ناجي وصل فهد عند القصر، وراح يجيب الهدية اللي فهد قال عليها. وليل كانت قاعدة مستنية فهد تحت، وفريدة كانت في المطبخ. ليل: كل ده تأخير؟ فهد قرب عليها: معلش. ليل: طب يلا نخرج. فهد قرب عليها، وشالها: لا، مش خارجين. ليل بكسوف: نعم؟ امال إيه؟ فهد شايلها وطالع بيها فوق: هسهر أنا ومراتي سوا. البنات في المول، وقاعدين بيختاروا الهدايا. آيه ضحكت: والله إحنا مجانين، إزاي جايبين سارة معانا؟
ملك: يابنتي، ما هي قاعدة بره مع أكمل وأدهم وجاسر. فاطمة ضحكت أوي: ما هي عارفة إننا بنختار ليها. نور: أيوا، فين عنصر المفاجأة؟ هاجر ضحكت: اصبروا بس، ده لسه يوم الفرح، هنولعها. عند الشباب بره. جاسر: فهد وليل ما جوش ليه؟ أدهم: عادي، زمانهم جايين. أكمل ضحك: مين دول اللي جايين؟ أنا كنت بكلم ماما، وقالت لي فهد في القصر بقاله ساعة. أدهم ضحك: يبقى مش هيجي. جاسر: أنا عاوز أتـجوز أنا كمان. أكمل: كلم باباها في فرح شريف.
جاسر: إن شاء الله، هعمل كده. بعد نص ساعة، البنات خلصوا كل حاجة، وخرجوا يتعشوا كلهم سوا. وأدهم بيرن عـ فهد، ومش بيرد. أكمل ضحك: مش فاضيلك. أدهم ابتسم: ربنا يسعدهم. آيه بعتت لأدهم رسالة، وهما قاعدين. (وحشتيني) أدهم شاف الرسالة، وبصلها، وابتسم، ورد عليها برسالة: (وانتي كمان أوي، رغم إنك قدامي) اللي أخد باله منهم هو جاسر. جاسر ضحك: أجيب اتنين لمون ولا إيه؟ أدهم بص له بغضب: ما تـتـلم، عشان جاي لك يوم، وهرخم عليك.
ملك ضحكت أوي: أيوا اسكت يا جاسر، عشان الأدهم لو رخـم عليك، هتزعل. هاجر قاعدة ماسكة تليفونها، وبتقلب في صفحة عماد عـ الفيس بوك، وفاتحة صورته. وسارة أخدت بالها من كده. سارة بصوت واطي: هي إيه الحكاية؟ هاجر بهدوء: مافيش. سارة: ياسلام! مافيش إزاي؟ انتي مش شايفة نفسك. هاجر: خلاص ياسارة، مش وقته الكلام ده. أكمل: يلا، خلصوا أكل، عشان نرجع القصر، بكرة يوم طويل في الشغل. أدهم: أيوا، انجزوا.
بعد ساعة، كانوا في القصر. وأدهم طلع الجناح، بس كان عارف إن فهد مش نايم فيه. تاني يوم الصبح، في أوضة ليل وفهد. كانوا لسه نايمين، بس فهد صحي عـ صوت التليفون، وكان أدهم. فهد: إيه يا أدهم؟ أدهم: مش هتروح الشركة؟ فهد بص عـ ليل، اللي نايمة في حضنه، وابتسم: لا، هروح ربع ساعة، وهتلاقيني جاهز. فهد قفل مع أدهم، وباس دماغ ليل، وقام من جنبها بهدوء، وراح الجناح، عشان هدومه هناك. ودخل، أخد دش، وأدهم مستنيه في البلكونة.
شوية، وفهد خرج، وواقف قدام المرايا، بيظبط شعره وهدومه، وخرج لأدهم. فهد: هتفضل زعلان مني كده، وبتتعامل برسمية وبس. أدهم بص له وسكت. فهد: وبعدين بقى. أدهم بهدوء: عاوز إيه يافهد؟ فهد: عاوزك ماتزعلش. انت يعني تايه عني وعن عصبيتي. أدهم بص له أوي: طب أنا صح ولا غلط؟ فهد ابتسم: صح يا أدهم. أدهم ضربه في كتفه: أقسم بالله، ما عندك دم. فهد ضحك: طب اتلم، ويلا نمشي، بدل ما أضربك.
أدهم وفهد نزلوا سوا للشركة. وشريف راح الشركة، وخلاص، فاضل يومين عـ الفرح. أما ليل، فصحت، بس فهد مكانش جمبها، وزعلت أوي، لأنها افتكرت إنه اتضايق تاني. بس شافت ورقة جمبها، وفتحتها. (صباح الورد عـ أجمل عيون. أنا نزلت الشركة، أما تصحي، كلميني.) ليل فرحت جداً بالرسالة، ومسكت تليفونها عشان تكلمه. في الشركة. فهد قاعد في اجتماع، وتليفونه هزاز، ومش واخد باله. بس أدهم شافه. أدهم لفهد: تليفونك بيرن.
فهد بص عـ التليفون، وابتسم، بس ما ردش، لأن مش بيحب أي حاجة تشغله عن شغله. ليل قالت أكيد مشغول، فقامت، أخدت دش، وصلت، ونزلت تشوف البنات فين، وكلهم كانوا متجمعين تحت، حتى نور أختها. ملك برخامة: أهلا بالهانم اللي فضلنا نستناها، وما جتش. ليل بكسوف: فهد قال مش لازم. هاجر ضحكت: عقبالي يارب. سارة ضحكت أوي: ألاهي يارب، الأدهم يسمعك، عشان يولع فيكي. نور: يا جماعة، سيبوها تاخد فرصتها. آيه كانت فوق، ونزلت: بتضحكوا عـ إيه؟
ضحكوني معاكم. ليل تليفونها رن، وكان فهد، وطلعت ترد عليه بعيد عن البنات. فهد: صباح الورد. ليل بكسوف: صباح الخير. فهد: بتعملي إيه؟ ليل: مافيش، قاعدة مع البنات. فهد: طب اجهزي، وهاجي أخدك ونتغدى بره سوا. ليل بفرحة: بجد؟ فهد: أيوا. ليل: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!