الفصل 25 | من 29 فصل

رواية احفاد البارون الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
24
كلمة
3,339
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عند أكمل وملك. أكمل في الحمام وملك قاعدة على السرير. فجأة تليفون أكمل رن وكان رقم بإسم مدام زوزو. ملك ردت. ملك: الو مين؟ زوزو: مستر أكمل موجود؟ ملك: لا مش موجود. حضرتك مين؟ زوزو: قوليله بس زوزو وهو هيعرف. ملك قفلت المكالمة بغضب ومستنية أكمل يخرج من الحمام. بعد دقايق خرج وشايف ملك واقفة متعصبة ومربعة إيديها. أكمل: في إيه؟ ملك بغضب: هي مين مدام زوزو اللي رنت عليك دي؟ أكمل: دي عميلة عندنا في الشركة.

ملك بعصبية: وطالما هي عميلة ليه بدلعها؟ أكمل بإستغراب: بدلع مين؟ ملك: مش أنت مسجلها بزوزو؟ أكمل بغضب: هو اسمها كدا على فكرة. ملك بعصبية: ياسلام يا أخويا. أكمل عارف إن ملك مش هتصدق وعشان كدا رن على فهد. فهد: الو يا أكمل. أكمل فتح الاسبيكر: فهد الاسبيكر مفتوح. اتفضل قول لأختك وعرفها إن مدام زوزو هو دا اسمها مش دلع. فهد بخبث: دلعها إيه بس يا أكمل دا أنت الوحيد اللي فينا بدلعها.

أكمل بغضب: فهد مش وقت رخامتك والله اختك شوية وهتموتني. فهد ضحك: خلاص. ملوكة حبيبتي هو دا اسمها والله. وبعدين أكمل بيحبك ومايقدرش يبص كدا ولا كدا. أكمل بص لها بحزن واتكلم: ماشي يا فهد. تمام. أكمل قفل مع فهد وملك مضايقة من اللي حصل. ملك: أنا آسفة ياحبيبي. أكمل بغضب: بطلي شك ياملك. ملك بدموع: مش شك والله ياحبيبي أنا بغيّر عليك. أكمل مسحلها دموعها: وإنتي عارفة إن محدش يملى عيني غيرك. ملك: عارفة بس أنا بغيّر أوي.

أكمل بحب: وأنا بحبك إنتي. ملك قربت منه بدلع: وإيه كمان؟ أكمل باسها برقة: تعالي وأنا أقولك وإيه كمان. نيجي لجاسر ونور. قاعدين بيتفرجوا على فيلم سوا ونور نايمة على صدره. نور: حبيبي. جاسر: إيه ياقلبي. نور: عاوزة أروح عند ماما وبابا يومين. جاسر: وتسبيني؟ نور: تعالى معايا. جاسر: إنتي عارفة الشغل. وبعدين مش هما كانوا هنا ولسة ماشيين من كام يوم. نور: أيوا بس أنا وحشني المكان هناك. جاسر ابتسم: موافق. بس عاوزة تروحي إمتى؟

نور: الوقت اللي هتقول عليه. جاسر بحب: براحتك ياحبيبتي. نور: طب هقول لليل ونروح سوا. جاسر ضحك: دا على أساس فهد هيسيبها. نور: وإيه يعني ما إحنا خلاص خلصنا من اللي اسمه سالم دا ومافيش أي خطر. جاسر: بس باردوا فهد مش هيرضى إنها تبعد عنه يومين. نور: امممم يعني إنت هتقدر؟ جاسر مسك إيدها وباسها: لا مقدرش. بس أنا مش عاوز أرفضلك حاجة إنتي عاوزاها عشان ماتكونيش زعلانة. نور: بحبك أوي يا جاسر.

جاسر حضنها: وأنا بحبك أوي ياقلب جاسر. إسلام وآسر قاعدين في أوضتهم وبيتكلموا. آسر: إحنا عاوزين حل عشان مانروحش الجيش. إسلام: مابلاش لعب مع الفهد. آسر: أنا بجد مضايق ومش عاوز أروح. إسلام: يعني أنا اللي عاوز يا آسر. آسر: يبقى نشوف حل. إسلام: هنعمل إيه يعني؟ آسر بتفكير شيطاني: بص أنا عندي فكرة حلوة ويارب تظبط. إسلام: فكرة إيه؟ آسر: اسمع ياسيدي.

تمارا رجعت بلدها عشان دا أحسن ليها. بس بتطمن على ليل من الوقت للتاني. بس ليل لسة زعلانة منها. بس طبعًا ليل طيبة وهتقدر تسامحها. تاني يوم فهد راح قسم الشرطة عشان يمسك دليل على سالم زي ما اتفق مع الظابط. الظابط: أنا مش عاوز أي ضغط يافهد. عشان لو الإدارة حست إنه اعترف تحت ضغط مش هيقبلوا بالدليل دا. فهد: ماتقلقش. أنا مش غبي عشان أضيع الفرصة دي. الظابط: تمام. الظابط طلب من العسكري إنه يجيب سالم من الحجز.

الظابط لفهد: أنا هقوم وأسيبكم لوحدكم. الظابط خرج والعسكري دخل بسالم وخرج. سالم لفهد: لو كنت أعرف إنك إنت اللي هنا أنا ماكنتش وافقت أقابلك أصلاً. فهد: اقعد بس كدا. سالم قعد قدام فهد: نعم. عاوز مني إيه؟ فهد: جاي أشمت فيك. سالم بغضب: إنت مستفز. فهد ضحك بسخرية: وإيه الجديد؟ ما أنا على طول كدا. سالم وقف بعصبية: أنا راجع الحجز. فهد بهدوء: عاوز أسألك سؤال. سالم: اسأل. اخلص. فهد: ليه قتلتهم؟

سالم بإستفزاز: كان لازم أخلص من جدك وحبيت أحرق قلبه وفعلاً قدرت أعمل كدا. وعشان كدا قتلته وطقعت سلك الفرامل. بس أنا مكانش قصدي أمك. بس هي اللي كانت معاه. فهد بغضب: إنت إنسان زبالة. سالم ضحك بسخرية: وكان نفسي أحرق قلبك على مراتك. بس يلا عرفت تفلت منها. الظابط دخل لما حس إن صوتهم بدأ يعلى ودخل قعد. الظابط لفهد: ها؟ فهد خرج التليفون من جيبه: تمام.

الظابط أخد التليفون وفتح التسجيل. وسالم سمع اعترافه بنفسه. وبيبص لفهد بغضب وهجم عليه وبيخنقه. والظابط بعد سالم بعنف وخرج مسدسه ووجهه لدماغه. الظابط بغضب: والله لهتشوف هعمل فيك إيه. العسكري دخل واخد سالم للحجز تاني. الظابط: كدا القضية هتتفتح. فهد بإرتياح: وأنا بكدا مرتاح جداً. وأكيد هما كمان مرتاحين زيي دلوقتي. الظابط: الحكم هيكون بالإعدام ومش هيكون أقل من كدا. فهد: تمام. أنا همشي. محتاج مني أي حاجة؟

الظابط: لا. تقدر تتفضل. إنت كدا مهمتك خلصت. فهد خرج من عند الظابط وهو مرتاح إنه أخيراً قدر يجيب حق أبوه وأمه. وكان ناجي مستنيه برة. بس وهو خارج قابل مصطفى أخو سالم. مصطفى بإستغراب: إنت هنا ليه؟ فهد بهدوء: عشان أقدر أجيب دليل إنه قتل أبويا وأمي. مصطفى بحزن: أنا آسف يافهد على اللي حصل. وعارف إن مافيش أي كلام هيقدر يعوضك أبوك وأمك. بس أنا بجد آسف. فهد بهدوء: ولا يهمك. إنت كنت جاي تشوفه؟

مصطفى بهدوء: أيوا. بس أنا محتاج أتكلم معاك. ممكن؟ فهد: عادي. معنديش مشكلة. مصطفى: طب تحب نروح نقعد في مكان؟ فهد: لو مش لازم دلوقتي. خليها بعد ما تشوفه. مصطفى: لا. أنا عاوزك في حاجة مهمة أهم منه. فهد: تمام. تحب تيجي معايا في عربيتي؟ مصطفى: أنا معايا عربيتي. هاجي وراك. فهد: تمام. فهد ركب العربية مع ناجي ومصطفى وراهم. ناجي: هو عاوز إيه؟ فهد: مش عارف. بس دلوقتي هنعرف. بعد شوية وصلوا عند كافيه. وناجي مش راضي ينزل.

فهد: يا ابني يلا. ناجي: أنا هفضل مستنيك هنا أحسن. فهد بغضب: كلمة واحدة. هتنزل معايا يعني هتنزل. ناجي ابتسم: حاضر. هركن العربية وهدخل وراكم. فهد دخل مع مصطفى وناجي ركن العربية ودخل وراهم. وطلبوا قهوة. فهد: تقدر تتكلم. مصطفى: في موضوع مهم عاوزك فيه. ناجي بحرج: طب أنا هستنى برة. مصطفى: لا ياناجي. أنا عاوزك تكون قاعد عشان الموضوع مهم ليك إنت كمان. فهد: اتكلم وإحنا سامعينك. مصطفى متوتر ومش عارف يبدأ الكلام إزاي.

بس اتكلم: أنا عاوز أتقدم لعمتك يافهد. فهد وناجي بصوا لبعض بصدمة. ومحدش فيهم بيرد. مصطفى: أنا عارف إن الموضوع غريب. وعارف إنكم مصدومين. بس دا حلم من سنين. بس للأسف كان من ضمن أحلام كتير ما اتحققتش. فهد بهدوء: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ مصطفى: اتفضل. فهد: هو إنتوا كنتوا تعرفوا بعض زمان؟

مصطفى بكل صراحة: أيوا يافهد. بس للأسف العداوة اللي بين العيلتين كانت السبب الأساسي في إننا نبعد عن بعض. وإننا ما نكونش مع بعض دلوقتي. وأظن إن جه الوقت خلاص إني أقدر أحقق الحلم دا. ناجي: وتفتكر هتوافق؟

مصطفى: أنا متأكد إنها لسة بتحبني زي ما أنا لسة بحبها. وفضلت طول السنين دي كلها عايش على حبي ليها. رغم إنها كانت مع غيري. بس مقدرتش أكون مع حد غيرها. أنا عارف إنكم واخدين موقف بسبب أخويا. بس أنا مش محتاج أقول إن أنا مش زيه. لأن أنا فعلاً مش زيه. وكنت دايماً بحذر أكمل منه. لأن أنا وأكمل كنا أصحاب. فهد أنا مش بقولك كدا عشان تقبلني. أو أقولك إن أنا كويس. أنا محتاجها في حياتي. فهد: وتفتكر ولادها هيوافقوا؟

مصطفى بص لناجي: أظن إن دي هتكون مهمتك إنت وناجي. ناجي: إزاي؟ مصطفى: يعني أنا عارف إنك اتجوزت بنتها. يعني هتقدر تتكلم معاها. وبالنسبة لفهد فهو هيقدر يتكلم مع أكمل. فهد بهدوء: طب إنت كدا نسيت أكبر مشكلة. مصطفى ابتسم: تقصد البارون مش كدا؟ فهد: كويس إنك عارف. مصطفى: طبعا عارف. وأنا مش ناسيه. بالعكس أنا بفكر أعمل إيه عشان هو يوافق ويرضى بيا زوج لبنته. ناجي: طب هو حضرتك مش عاوز تكون أب؟

أنا عارف إن حضرتك هتقول إن كبرت وكدا. بس ليه ماتتجوزش واحدة تكون أصغر من حماتي عشان تقدر تكون أب؟ مصطفى ابتسم: أنا كان نفسي إن ولادي يكونوا منها هي مش من حد تاني. بس القدر لعب لعبته معانا واتفرقنا. وأنا دلوقتي عاوزها هي عشان تكون معايا لآخر يوم ليا. ومش فارق معايا أكون أب ولا لا. ويوم مايحصل كدا أنا هعتبر ولادها هما ولادي. فهد بص لناجي واتكلم: جاهز للمهمة دي؟ ناجي: هو إنت موافق؟

فهد بص لمصطفى: أنا موافق. عشان عارف إن عمتي هتوافق. لأن آخر مرة عمي مصطفى كان عندنا. أنا شفت في عينيها حب كبير أوي. مصطفى ابتسم: متشكر بجد يافهد. فهد ابتسم: وكمان أنا عارف إن إنت كويس. بس أنا عندي مهمتين صعبين. ناجي ضحك: البارون والأكمل. فهد اتنهد: أيوا للأسف. مصطفى: يس أعتقد إن إنت الفهد يعني هتقدر. فهد: ربنا يستر. إحنا هنمشي دلوقتي وهرد عليك. مصطفى: وأنا هستنى ردك. فهد وناجي خرجوا من المطعم وركبوا العربية واتحركوا.

ناجي لفهد: هنعمل إيه؟ فهد ضحك: إنت مهمتك أسهل مني بكتير. عشان هتقدر تقنع سارة. ناجي ضحك أوي: دا أنا هقولها وهطلع أجري. فهد ضحك أوي: ياعيني عالرجالة. ناجي: لا دي مجنونة ياعم والله. فهد: ربنا يستر بجد وخصوصاً البارون. ناجي: ربنا يقدم اللي فيه الخير. ناجي وصل فهد للقصر وراح بيته. سارة أول ما سمعت صوت المفاتيح جريت عالباب واتعلقت في رقبته. سارة: وحشتني. ناجي باس دماغها: وإنتي كمان. سارة: يلا عشان تاكل.

ناجي ابتسم: طب أنا عاوزك في موضوع. سارة: موضوع إيه؟ ناجي: تعالي بس أغير هدومي. ناجي وسارة دخلوا أوضتهم. وسارة بتساعده وفتحت الدولاب وطلعت له هدوم. وهو غير هدومه وهي قاعدة مستنياه يتكلم. سارة: ها. ناجي ضحك: ها إيه؟ سارة: إيه هو الموضوع. ناجي قعد جمبها ومتوتر ومش عارف يبدأ منين. سارة: إيه ياحبيبي اتجوزت عليا ولا إيه؟ ناجي ضحك أوي: إيه يامجنونة. سارة ضحكت: ما إنت قاعد متوتر ومش عارف تتكلم. مصيبة إيه بقى اللي حصلت؟

ناجي اتنهد وبصلها: حماتي جايلها عريس. سارة مش مستوعبة اللي سمعته: حماتك مين؟ ناجي: هو أنا يعني عندي غيرها. سارة: ناجي ماتهزرش. ناجي: والله بتكلم بجد. سارة بعصبية: دا اسمه جنان. ناجي: ليه بس ياسارة؟ سارة: هو إيه إيه اللي ليه يا ناجي. إنت شايف نفسك بتقول إيه. ناجي: شايف وعارف. بس أنا جاي أقولك اللي حصل. سارة: ومين بقى العريس؟ ناجي بتوتر: مصطفى. سارة: هو إنت يعني كدا عرفته؟ ناجي بتردد: مصطفى الصياد.

سارة بصدمة: نعم يا أخويا بتقول إيه إنت. ناجي ضحك: أنا قولت لفهد إنك مجنونة ماصدقنيش. سارة بعصبية: ناجي أنا لحد دلوقتي واخدة الموضوع هزار. ناجي بهدوء: وهو دا موضوع نهزر فيه ياسارة؟ سارة: إزاي دا طبعاً لا. ناجي: وليه لأ ياسارة؟ سارة بإستغراب: هو إنت موافق؟ ناجي: أولاً أنا سواء وافقت أو قولت لأ. الأهم من رأيي ورأيكم رأيها هي ياسارة. وبعدين أنا موافق جداً. وكمان فهد موافق. سارة: فهد كمان موافق؟

ناجي: أيوا. وهييتكلم مع أكمل أخوكي. سارة سكتت ومش عارفة تتكلم ولا عارفة تقول إيه. ناجي: ساكتة ليه؟ سارة: هقول إيه؟ ناجي: موافقة؟ سارة: لا ياناجي. ناجي: وافرضي هي وافقت؟ سارة: استحالة أمي توافق. ناجي: لا ياسارة هتوافق. سارة: وإنت ليه واثق أوي كدا؟ ناجي: عشان هما كانوا يعرفوا بعض من زمان وكانوا بيحبوا بعض ياسارة. سارة بصدمة: إيه؟ ناجي: أيوا ياسارة. ونصيحة مني لو لاقيتيها موافقة بلاش تزعليها.

فهد طلع أوضته وهو محتار ومش عارف يعمل إيه. وكان محتاج يتكلم مع ليل. بس هي نايمة. ودخل ياخد دش. وبعد ماخرج بدأ يصحيها. ليل بنوم: سبني أنام. فهد: قومي بقى وحشتيني وعاوز أتكلم معاكي. ليل فتحت عينيها ورفعت راسها من على المخدة وسندتها على صدر فهد: اتكلم. فهد ابتسم: يعني فايقة تسمعيني؟ ليل رفعت وشها وبصت له: هو أنا يعني عندي أغلى منك عشان أفوقله. فهد باس دماغها: بحبك. ليل: وأنا بحبك أوي. ها احكيلي عملت إيه عند الظابط.

فهد حكالها عن اللي حصل. وهي فرحت عشان فهد ارتاح وبكدا خد حق أبوه وأمه. ليل: مبروك ياحبيبي. يلا بقى احكيلي مالك. فهد: مالي إزاي؟ ليل: عيونك بتقول إنك محتار وفيه حاجة شغلاك. يلا احكي. فهد ابتسم: عمتي جايلها عريس. ليل كأنها ماسمعتش كويس: مين اللي جايلها عريس؟ فهد ضحك: عمتي فريدة. ليل: هو إنت بتتكلم بجد؟ فهد: أه والله. ليل: ودا مين دا؟ فهد: مصطفى الصياد. ليل اتفاجأت: نعم؟ فهد: أه والله. كنت معاه من شوية وعاوز يتقدملها.

ليل: لا استنى بقى كدا احكيلي الموضوع من طاطأ لسلامو عليكو. فهد ضحك: فضولية إنتي أوي. ليل: جداً. ويلا احكي بالتفصيل. فهد حكالها عن كل اللي حصل. وهي بتسمعه بتركيز. ليل: طب تفتكر أكمل وسارة هيوافقوا؟ فهد: مش عارف. بس مش دول المشكلة أصلاً. ليل: امال إيه المشكلة؟ فهد: البارون. ليل: طب وهتعمل إيه بقى؟ فهد: مش عارف. أنا محتاجك تقوليلي أعمل إيه؟

ليل: لازم تتكلم معاها هي الأول يافهد. لأنها لو هي موافقة هتقدر تقنع الكل. لكن لو هي مش موافقة يبقى خلاص. فهد: يعني إنتي شايفة كدا؟ ليل: أيوا يافهد. فهد: ماشي. هتكلم معاها. تحت آسر وإسلام داخلين والحرس ساندينهم. ملك بصدمة: في إيه مالكم؟ إيه اللي حصل؟ آسر وإسلام كل واحد فيهم رجله اليمين متحبسة ودراعهم الشمال. آسر بتعب: عملنا حادثة. كل اللي في القصر اتجمعوا حواليهم. ماعدا فهد وليل. فريدة بعصبية: ليه مكلمتوش حد فينا؟

إسلام: ماحبناش نقلقكم ياعمتو. وبعدين دا كسور مش حاجة كبيرة. أدهم قاعد بيبص لهم: ومين اللي خبط العربية؟ إسلام بيبص لآسر بتوتر: لا دا مش حادثة عربية. أدهم: أمال إيه؟ آسر: كنا بنعمل سباق بالموتسكلات إحنا وأصحابنا. آيه بصدمة: إنتوا خرجتوا الموتسكلات من ورا فهد وأدهم؟ إسلام بيبص لادهم بتوتر: إحنا مابقناش صغيرين عشان نستأذن. فريدة بغضب: احترم نفسك.

فهد وليل نازلين وليل جريت عليهم أول ماشافتهم كدا. وفهد ماشي بهدوء مرعب وقعد جمب فهد وبيبصلهم. وهما بيبصوا لبعض بتوتر وخوف. فهد: حصل إيه؟ أدهم بغضب: الباشوات خرجوا الموتسكلات من ورانا. آسر فجأة رفع إيده الشمال عند وشه بالطريقة دي. وفهد خد باله من الحركة دي أوي. فهد بص لأدهم: وإيه يعني يا أدهم؟ دول كبروا دول دلوقتي. أدهم بعصبية: كبروا إيه وزفت إيه؟ وبعدين إيه الهدوء اللي إنت فيه دا؟

فهد بيبص لهم أوي: عادي يا أدهم. كبر دماغك. أدهم: طب وبالنسبة للجيش بقى؟ إسلام اتكلم: والله إحنا مضايقين عشان كنا متحمسين جداً. ليل بتبص لفهد وحاسة إنه شاكك في حاجة. وهو غمزلها وهي ضحكت. فهد: طب اطلعوا ارتاحوا. آسر وإسلام كانوا قلقانين من هدوء الفهد. بس طلعوا فوق. أدهم لفهد: إنت إزاي هادي كدا؟ فهد ضحك غصب عنه. والكل مستغرب. فريدة: في إيه يافهد؟ فهد: الباشاوات عاملين نفسهم متجبسين. ليل بإستغراب: يعني إيه؟

فهد: لو كنتوا خدتوا بالكم من آسر وهو بيرفع إيده. كنتوا عرفتوا إنهم بيكدبوا. أدهم بصدمة: يخربيتهم. ملك ضحكت: دا إيه الدماغ دي. فهد: صبركم عليا بس. سبوهم كدا. هو لسة يومين على كشف الطبي بتاع الجيش. والله لهوريهم الكلاب دول. نور ضحكت: دول لعبوا مع الفهد. أدهم ضحك: ناوي تعمل إيه؟ فهد غمزله: نعمل إيه؟ مش هعمل. اصبر بس. فهد بص لملك: امال أكمل فين ياملك؟ ملك: في الشركة لسة هو وجاسر. فهد لأدهم: هو إنت مارحتش النهاردة؟

أدهم: لا. أنا واخد إجازة أسبوع عشان في ناس بتزعل. وشكلي هنام عالسلم. آيه غصب عنها ضحكت: أيوا. كويس إنك عارف. فهد: ماشي خلاص. يبقى اعمامي وجاسر وأكمل يباشروا الشغل اليومين دول. فهد بص لفريدة: عمتوا عاوزك شوية. فهد خرج مع عمته في الجنينة. وطبعاً إحنا عارفين هو عاوزها في إيه. فريدة: خير يافهد. فهد: تعرفي أنا شفت مين النهاردة؟ فريدة: مين؟ فهد: مصطفى الصياد. فريدة أول ما سمعت الإسم

اتوترت وبان عليها جامد: ماهو طبيعي تشوفه عشان إنت كنت عند أخوه. فهد: بالظبط كدا. بس بعدها خرجنا وقعدنا نتكلم مع بعض. فريدة بتوتر: اشمعنا؟ فهد ابتسم: على فكرة ياعمتو أنا الفهد مش البارون عشان تكوني متوترة كدا. فريدة: أنا مش متوترة. عادي. فهد: طب عيني في عيني كدا. فريدة دورت وشها بعيد عن فهد: عاوز إيه يافهد؟ فهد: عاوز أقولك إنه طلب يتقدملك. فريدة بصلته بفجأة وتوتر ومش عارفة ترد تقول إيه. فهد: هو مستني يسمع الرد ياعمتو.

فريدة باردوا ساكتة ومش بتتكلم. فهد: خلاص ياعمتو. فكري وردي عليا براحتك. فهد خلاص هيمشي ويسيبها. بس هي وقفته. فريدة: تفتكر أكمل هيوافق؟ فهد ضهره كان ليها وابتسم وبصلها: يعني أفهم من كدا إنك موافقة؟ فريدة اتوترت أوي وباردوا ساكتة. فهد ابتسم: تقريباً كدا. السكوت علامة الرضا زي مابيقولوا. ماشي ياعمتو. أنا هتصرف مع أكمل. وماتقلقيش.

فهد سابها ودخل. وهي واقفة مكانها مش عارفة تعمل إيه. طب تفرح عشان حب عمرها هيكون معاها خلاص. ولا تخاف من ردة فعل ولادها. في المساء الكل متجمع على العشاء. وفهد لسة ما اتكلمش مع أكمل. نور لفهد: فهد. فهد: أيوا يانور. نور: عاوزة أطلب طلب. فهد ابتسم: إنتي تؤمري. نور ابتسمت: ربنا يخليك. بص بقى ياسيدي. فهد رفع حاجبه: مش مطمن. جاسر ضحك: أنا بقول إنها تسكت أحسن.

نور: لا اطمن. بص أنا طلبت من جاسر إني هروح عند ماما وبابا يومين. وقولت بما إني راحة بقى أقولك وآخد ليل معايا. ليل من جواها عاوزة فهد يوافق. بس هي مستنية تشوف هيقول إيه. فهد بهدوء: وإيه المطلوب مني؟ جاسر ضحك أوي وبص لنور: أنا قولتلك فهد مش هيوافق. فهد ابتسم وبص لليل: أنا مش موافق إنها تبعد عني يومين. بس هي لو عاوزة تروح ماشي. بس بشرط. ليل بسرعة: إيه هو؟ ملك ضحكت: دا إنت مستعجلة أوي.

ليل بصت لها بغضب وبصت لفهد مستنية تشوف إيه الشرط. فهد: هو يوم واحد وبس. وأنا اللي هوصلكم وهفضل معاكم هناك. نور: بس أنا عاوزة أقعد يومين. فهد: براحتك. جاسر يبقى يجي ياخدك. نور: ماشي. فريدة قاعدة بتاكل في سكوت. وتقريباً هي بتقلب في الطبق وبس ومش بتاكل. وفهد واخد باله من كدا. البارون: فين آسر وإسلام؟ أدهم ضحك: نايمين فوق. تعبانين أوي ياجدو. فهد: اصبر عليا بس. أنا هقوم اطلع لهم أصلاً الوقتي. أدهم: خدني معاك.

أكمل ضحك: وأنا وربنا لازم أتفرج. جاسر قام: أنا سابقكم على فوق. آيه بتضحك أوي: يالهوي عليهم. هاجر: أحسن عشان هما غلطوا. ملك: تعالوا نطلع نتفرج. مراد: بطلوا شقاوة وخليكم هنا عشان فهد وأدهم ما يتعصبوش. عبدالعزيز: أيوا خليكم. البنات فضلت قاعدة. والشباب طلعوا لأوضة آسر وإسلام. أدهم: يلا ندخل. فهد فتح الباب ودخل. وهما كانوا نايمين على السرير: مانزلتوش تتعشوا ليه؟ آسر بتعب: هننزل إزاي وإحنا تعبانين؟

فهد وأدهم قعدوا. وكل واحد فيهم قاعد حاطت رجل على رجل. وأكمل وجاسر واقفين. فهد: طب أنا كنت عاوز أقولكم على حاجة. إسلام: إيه؟ فهد بص لأدهم واتكلم: قررت أنا وأدهم إننا نغير ليكم عربياتكم. وتكون موديل السنة دي. إسلام وآسر أول ماسمعوا كدا وقفوا على السرير بفرحة ونسيوا نفسهم. آسر: إنت بتتكلم بجد يافهد؟ أدهم بسخرية: إيه دا ياحلوين؟ إنتوا وقفتوا كدا إزاي؟ هي رجلكم مش مكسورة وكمان إيديكم؟

إسلام وآسر بيبصوا لبعض بتوتر ومش عارفين يردوا. وبيصوا لفهد بخوف. فهد وقف واتكلم بغضب: الجبس دا يتفك ياكلاب. وجهزوا نفسكم. هتروحوا الكشف الطبي الصبح. وأقسم بالله إن حصل أي تصرف تاني هتشوفوا مني وش عمركم ماشفتوه في حياتكم. فهد وأدهم نزلوا. وأكمل وجاسر لسة عندهم. جاسر: عاجبكم اللي إنتوا بتعملوه دا؟ آسر: وفيها إيه يعني يا جاسر؟ إحنا مش عاوزين نروح الجيش. أكمل بغضب: هو إيه شغل العيال دا؟

احترموا نفسكم عشان فهد لحد دلوقتي بيتعامل بهدوء. إسلام بسخرية: ماهو واضح الهدوء يا أخويا. جاسر لأكمل: يلا بينا ننزل. وهما حرين مع الفهد. جاسر وأكمل نزلوا. وإسلام وآسر قاعدين مضايقين من اللي حصل. بس خلاص هما كدا كدا داخلين الجيش. ونزلوا عشان يروحوا يفكوا الجبس اللي هما عاملينها دي. فهد قاعد في المكتب وفاتح اللاب وبيشتغل. وليل دخلتله. بس دخلت من غير أي كلام وقعدت قصاده. وهو عارف هي عاوزة إيه. فهد: مالك ساكتة ليه؟

ليل: أبداً. مافيش. حبيت أقعد معاك. فهد قفل اللاب وراح قعد قدامها: عاوزة إيه؟ ليل: هو أنا يعني لازم أكون عاوزة حاجة يافهد؟ فهد ابتسم: ليل أنا مش لسة عارفك امبارح. أنا عارف إنتي عاوزة تقولي إيه؟ ليل بتوتر: إيه بقى؟ فهد: عاوزة تقعدي يومين عند عمي وطنط صح؟ ليل: بصراحة أه. فهد: طب وتسبيني يومين؟ ليل: تعالى معايا. أنا بجد وحشني المكان هناك أوي. فهد: بس أنا مش هكون مرتاح ياليل وإنتي بعيدة عني يومين.

ليل: ياحبيبي اقعد معايا اليومين دول. فهد: إنتي عارفة الشغل. وكمان كفاية الفترة اللي فاتت غبت عن الشغل. ليل بزعل: طب أنا عاوزة أروح يومين. فهد بهدوء: روحي ياليل. ليل بصتله بحزن: لا مش هروح طول ما إنت مش موافق. فهد قام وراح قعد مكانه وفتح اللاب: لا عادي روحي. فهد غيران عليها من عماد ابن عمها أصلاً. ليل قامت راحت وقفت عنده. ليل: لا مش هروح. فهد بهدوء: روحي ياليل. بس خلي بالك من نفسك. ممكن؟

ليل قفلت شاشة اللاب وقعدت عالمكتب. وفهد بيبصلها بإستغراب: في إيه؟ ليل: مش هروح. فهد ابتسم: لا روحي ومش هكون زعلان. ليل: بجد؟ فهد قرب منها برومانسية: طب اثبتلك إزاي إني مش زعلان. ليل بتفكير: امممممم مش عارفة. فهد وقف ووقفها قدامه: لا لازم تعرفي. ليل: مش عارفة. فهد بيقرب منها أوي: طب أقولك أنا إزاي؟ ليل بكسوف: رخم على فكرة. فهد باسها بوسة طويلة وبعد عنها عشان تعرف تاخد نفسها: روحي ومش هكون زعلان. ليل بصتله: بجد؟

فهد: أيوا. بس بلاش اختلاط بعماد. ليل ضحكت: قول بقى إنك غيران. فهد قربها منه أوي: أيوا وجداً كمان. ليل بدلع: امممم أفكر. فهد بغضب: ليل. ليل ضحكت: خلاص خلاص. فهد: بلاش تعصبيني. ليل: حاضر. عاوزة أطلب طلب. فهد: اطلبي. ليل: عاوزة آخد هاجر معايا. فهد: لا. ليل: ليه بس ياحبيبي؟ فهد: ليل بلاش ياليل. أولاً هي مش أي حد. دي أخت الأدهم ومش هي اللي تجري وراه.

ليل: ياحبيبي بس هي مش بتجري وراه. بالعكس والله أنا حاسة إنه بيحبها. لأنها بقالها فترة بعيدة عنه ودا مجننه. فهد: ليل أنا قولت لأ. وبعدين هي مش قليلة عشان تتحايل عليه. هي تقعد كدا وتختار اللي هي عاوزاه. لا تكون مغصوبة ولا تكون رامية نفسها على حد. ليل الكلام ضايقها. لأن مكانش عندها حرية الاختيار خالص. ليل بهدوء: تمام يافهد. فهد حس إنه وجعها بكلامه. ولسة هيتكلم بس أدهم خبط ودخل. أدهم: فهد محتاجك شوية.

فهد كان لسة هيقوله استنى شوية. بس ليل ردت: أنا هسيبكم لوحدكم. ليل خرجت وفهد واقف مضايق. أدهم: مالك يافهد؟ فهد: قولي عاوز إيه عشان عاوز اطلع لليل. أدهم: ليه حصل إيه؟ فهد بعصبية: اخلص يا أدهم. ليل طلعت أوضتها. وغصب عنها فضلت تعيط أوي. بس من غير صوت. وفهد طلع وشافها كدا. فهد: والله ماكنت أقصد ياليل. ليل بتعيط وبس ومش بترد عليه. وهو قعد على ركبته قدامها وبيحاول يصالحها. فهد: عشان خاطري ماتزعليش.

ليل بعياط: ممكن بعد كدا أما تيجي تتكلم معايا في أي حاجة تبقى تشوف إنت بتقول إيه. فهد: والله ماكنت أقصد. أنا بجد آسف. ليل: فهد أنا مش زعلانة إنك معايا. بس أنا كل ما بفتكر اللي حصل بزعل. بس إنت عارف إني بحبك. فهد باس إيدها: وأنا والله بحبك أوي. وإنتي أحلى حاجة في حياتي. ليل ابتسمت: ربنا يخليك ليا ياحبيبي. فهد باسها: ويخليكي ليا ياروح حبيبك.

آيه بتفكر في حاجة. بس خايفة من ردة فعل أدهم. وقررت تتكلم مع ليل. وعشان كدا راحت لأوضتها. وخبطت. بس فهد اللي فتح. فهد: تعالي يا آيه. آيه دخلت وبصت لليل: عاوزة أتكلم معاكي شوية. ممكن؟ ليل: طبعاً ياحبيبتي. فهد: أنا هنزل وأسيبكم. فهد نزل وسابهم لوحدهم. وآيه مش عارفة تبدأ منين. ليل: في إيه يابنتي؟ آيه بتوتر: عاوزة آخد رأيك في حاجة. ليل: حاجة إيه قولي. آيه: عاوزة أجل موضوع الخلفة. ليل مستغربة قرار آيه: طب ليه يا آيه؟

آيه: عشان كليتي ياليل. ماتنسيش إني في طب ولسة قدامي تلات سنين. ومش هقدر يكون عندي طفل في الفترة دي عشان الكلية صعبة. ليل: بس أكيد أدهم مش هيوافق بكدا يا آيه. آيه بتوتر: في حاجة عاوزة أقولك عليها. ليل بقلق: إنتي قولتي له؟ آيه بتردد: لا. أنا عملت حاجة. ليل: اخلصي يا آيه وقولي هببتي إيه؟ آيه: أنا من يوم الفرح وأنا باخد حبوب منع الحمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...