ليل بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ آيه: أيوا ياليل لأن مش هقدر أتحمل مسؤولية طفل وأنا لسة بدرس. ليل بعصبية: انتي إزاي تعملي كدا من غير ما تاخدي رأيه؟ آيه: دا قراري ومش هرجع فيه. ليل: حتى لو هو عاوز؟ آيه: حتى لو عاوز أنا مش عاوزة دلوقتي. ليل: هو انتي مش دكتورة؟ إزاي مافكرتيش إن ممكن كتر الحبوب دي تسبب عقم؟ آيه: للأسف عارفة بس ماكنش ينفع أروح أتابع مع دكتورة عشان هيرفض. ليل: وانتي جايا دلوقتي تقوليلي ليه يا آيه؟
آيه بدموع: عشان تفكري معايا عشان خايفة هو يعرف. ليل: أفكر معاكي أقولك إيه؟ أقولك برافو عليكي إنك خبيتي عن جوزك حاجة زي دي ولا أقولك إنك كدا انتي صح وهو عادي مش هيقول أي حاجة. آيه بإنهيار: طب أعمل إيه؟ أنا متأكدة إنه هيرفض قراري. ليل: لازم أدهم يعرف يا آيه عشان صدقيني لو عرف من غير ما انتي تقولي صدقيني هيكون رد فعله مش كويس. آيه: انتي هتقوليله؟ ليل: لا يا آيه لا هو ولا فهد هيعرفوا والأحسن إنه يعرف منك إنتي.
آيه: بس أنا مش هقوله وقراري أنا خلاص أخدته. ليل: براحتك يا آيه بس خليكي عارفة إني ضدك في الحاجة دي وإن أدهم يوم ما يعرف الله أعلم رد فعله هتكون إزاي. آيه خلصت كلام مع ليل وخرجت من عندها بس هي من جواها خايفة وقلقانة لأن ليل ضدها بس هي للأسف أخدت قرار ومش هترجع فيه. فهد طلع لليل تاني وهي كانت قاعدة سرحانة. فهد: سرحانة في إيه؟ ليل: أبداً ياحبيبي. فهد قعد جمبها: في حاجة ولا إيه؟ ليل: لا. فهد: طب آيه كانت عاوزة إيه؟
ليل ضحكت: دي أسرار بنات. فهد: يبقى كدا؟ ليل: أيوا. فهد: ماشي يابنات. بعد يومين ليل خلاص هتروح مع نور لأهلها وطبعاً فهد مضايق إنها هتفضل هناك يومين بس هيعمل إيه؟ هو مش عاوز يزعلها وهي قاعدة بتجهز الهدوم اللي هتلبسها هناك وماسكة في إيديها بيچامة. فهد بغضب: مش هتاخديها معاكي. ليل: ليه؟ فهد بعصبية: هو إيه اللي ليه؟ انتي مش شايفة إنها بنص كم وكمان هتكون ضيقة وحلوة عليكي. ليل سابتها من
إيديها وراحت وقفت قدامه: ممكن أعرف حبيبي متعصب ليه كدا؟ فهد قربها منه: يعني انتي مش عارفة إني بغار عليكي. ليل ابتسمت: عارفة بس ليه تتعصب أوي كدا؟ كنت تقولي عادي وأنا هسيبها. فهد: بس انتي المفروض تكوني عارفة إني بغار ومش بحب كدا. ليل اتعلقت في رقبته: بس أنا بحب أشوف غيرتك. فهد: قولتلك قبل كدا بلاش تعصبيني وخصوصاً في الغيرة. ليل: براحتي وبعدين أنا مرات الفهد يعني أعمل اللي أنا عاوزاه. فهد ضحك: مغرورة أوي. ليل: زيك.
فهد قرب منها ولسة هيبوسها الباب خبط وكانت نور. فهد بغضب: مين؟ نور: قول لليل يلا يافهد. فهد: طيب. فهد لليل: مستعجلين أوي. ليل ابتسمت: فهد لو مش عاوزني أروح والله هقعد. فهد باس دماغها: لا ياقلبي روحي بس أول ما توصلي كلميني عشان أطمن عليكي. ليل: حاضر ياحبيبي.
فهد نزل مع ليل تحت والمفروض إن جاسر هو اللي هيوصلهم بس فهد فاجئ ليل وهيروح يوصلهم مع جاسر، وركب جمبها ورا ونور جمب جاسر قدام وطول الطريق فهد حاضن ليل ودماغها على صدره. شريف نزل المستشفى وأمل من يوم ما عرفت إنها حامل قررت إنها تفضل في القصر وطبعاً شريف فرح بدا جداً عشان هو مكانش موافق إنها تنزل معاه وتتعب نفسها. أمل لبست عباية بيتي ولبست حجاب لونه أسود جميل وبسيط وكان جميل أوي عليها والكل فرح بيها جداً.
فريدة: إيه الجمال دا كله يا أمل؟ أمل: بجد حلوة؟ ملك: جداً والله ماشاء الله. آيه: ليل على فكرة قررت تلبسه برضه. أمل: بجد؟ هاجر: أيوا فهد اللي طلب وهي كانت عاوزة تقوله كدا فوافقت على طول. وهما قاعدين يتكلموا سارة وصلت وسلمت على مامتها والبنات وقعدت معاهم. سارة: وحشتوني يا رخامين. ملك ضحكت: والله إنتي اللي رخمة. هاجر: كويس إنك جيتي عشان كنا عاوزين نيجي بس ليل ونور مشيوا. سارة: راحوا فين؟
فريدة: راحوا يومين لباباهم ومامتهم. سارة: وفهد وافق إن ليل تروح يومين؟ فريدة ضحكت: أكيد لا بس وافق عشان خاطرها. سارة عاوزة تتكلم مع مامتها: ماما عاوزاكي شوية. فريدة قامت مع سارة وقعدوا في أوضتها. فريدة: خير ياحبيبتي. سارة: ماما انتي بجد هتوافقي تتجوزي بعد بابا؟ فريدة اتفاجأت إن سارة عارفة ومعرفتش ترد عليها. سارة: ماتتفاجأيش ياماما أنا عرفت من ناجي عشان كان مع فهد لما مصطفى قابله، بس أنا محتاجة أعرف ردك ياماما.
فريدة بتوتر: وإفرضي إني وافقت؟ سارة كانت متوقعة ردها بس كانت بتدعي ربنا إنها ترفض: يعني هتوافقي تتجوزي حد غير أبويا؟ فريدة قامت من جمب سارة واتمشيت
خطوتين ورجعت بصتلها: من سنين أنا حبيت مصطفى بس للأسف الخلافات اللي كانت بين العيلتين فرقتنا عن بعض وبابا رفض جداً موضوع جوازنا وبعدها أبوكي اتقدملي ووافقت عشان كان محترم ومن عيلة وابن أصول ويشهد ربنا طول السنين اللي عشناها سوا كنت زوجة وفية ومخلصة جداً لأبوكم وعمري ما فكرت في غيره وأنا معاه، بس لما ييجي الوقت إني أكون مع إنسان حبيته يبقى ليه لأ. سارة: بعد العمر دا كله ياماما عاوزة تتجوزي؟
ابنك اتجوز وشوية وهتلاقيه أب إن شاء الله وأنا ياماما حامل يعني هتكوني جدة. فريدة فرحت بحمل بنتها: بجد انتي حامل؟ سارة: أيوا ياماما أنا لسة عارفة قبل ما أجي عملت اختبار حمل بس لسة معرفتش ناجي وهروح للدكتورة أنا كلمت العيادة وحجزت وهروح أتأكد الأول وبعد كدا هفرح ناجي. فريدة بفرحة: مبروك ياحبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة ياقلبي. سارة: ماما عشان خاطري أنا وأمل فكري تاني وبلاش تحطينا في الموقف دا.
سارة خرجت وسابت فريدة قاعدة محتارة. فريدة لنفسها: كل دا عشان عاوزة أعيش الباقي من عمري مع الإنسان اللي حبيته. ناجي عرف إن فهد مشي ورن عليه. فهد: أيوا ياناجي. ناجي: اتكلمت مع حماتك؟ فهد: أيوا. ناجي: طب قالت إيه؟ فهد بهدوء: لما أرجع ياناجي عشان مش عارف أتكلم دلوقتي. ناجي بتفهم: حاضر، بس أنا قلقان من سارة عشان هي قالت هتتكلم معاها وهي أصلاً رافضة. فهد: ماشي ياناجي اقفل انت وأنا هكلم عمتي.
فهد قفل مع ناجي ورايح يكلم عمته بس للأسف مش بترد. جاسر بيبص لفهد في المرايا: في حاجة ولا إيه؟ فهد بص له: لا. ليل بصوت واطي: في إيه؟ فهد: ناجي بيقولي إن سارة رافضة موضوع مامتها وقالت إنها لازم تتكلم معاها وهي دلوقتي في القصر وبرن على عمتي مش بترد. ليل: حبيبي إنت عارف سارة هتلاقيها بس تزعل شوية وهتروق بعدها، وطنط فريدة ممكن ماتكونش سامعة التليفون أو مش عاوزة تتكلم دلوقتي. فهد: ماشي.
أكمل مع أدهم في الشركة ومشغولين في اجتماعات وورق. أكمل بإرهاق: أنا تعبت أوي. أدهم: معلش يا أكمل أنا عارف إن الشغل كتير وعشان كدا أنا نزلت الشركة النهاردة عشان فهد مش هيكون هنا. مراد وعبدالعزيز دخلوا وقعدوا جمبهم. مراد: ها يا ولاد خلصتوا؟ أدهم: لسة يابابا. عبدالعزيز: معلش كل دا بسبب اللي حصل الفترة اللي فاتت. وهما قاعدين يتكلموا اتفاجئوا بالبارون داخل مع ناجي وكلهم وقفوا متفاجئين. مراد: معقولة بابا؟ البارون
قعد على كرسي المكتب: إيه رأيكم في المفاجأة دي؟ أدهم ابتسم: دي أحلى مفاجأة والله يا جدو. أكمل ضحك: الله على مفاجئاتك يا جدو. عبدالعزيز: طب كنت تيجي معانا من أول اليوم. ناجي ضحك: كان مستني الكل يمشي عشان يجي يعملها مفاجأة ليكم. البارون: وكان نفسي فهد يكون هنا بس يلا تتعوض. أدهم: طب بمناسبة بقى إن حضرتك جيت نخرج كلنا نتغدا سوا. أكمل: أيوا بقى وانت ياناجي تفضل معانا فكك من سارة.
ناجي ضحك: هي أصلاً قاعدة مع البنات في القصر. أدهم: طب حلو يلا ننزل. البارون: والشغل؟ أدهم ضحك: شغل إيه بقى كل حاجة تتأجل لبكرة. أكمل: طب يلا ناخد صورة سيلفي. أكمل أخد صورة ليهم كلهم وبعتها لفهد🤣 في الطريق، فهد شاف الصورة وضحك وبص لجاسر: جدك في الشركة. جاسر بصدمة: نعم؟ فهد: اه والله. جاسر ضحك أوي: أيوا بقى بدأنا في مفاجئات البارون. نور: دي أحلى حاجة على فكرة إنه يعمل كدا عشان يقرب منكم. فهد: انتي عندك حق فعلاً يا نور.
ليل كانت نايمة وماكنتش سامعة كلامهم، وبعد ساعة وصلوا عند أهل نور وليل. جاسر: صحيها يافهد يلا. فهد: لا أنا هشيلها أدخلها جوا. جاسر فتح الباب لفهد، وفهد شال ليل ودخل بيها جوا واهلهم فرحوا بيهم جداً. علي بيبص على الحاجات اللي جايبينها معاهم: مكانش له لازوم كل دا. فهد ابتسم: دي حاجة بسيطة ياعمي. علي: بسيطة إيه بس يافهد دي كتير. جاسر: ياعمي إحنا جايين عند الغاليين يبقى لازم التقدير يكون كتير.
علي ابتسم: ربنا يخليكم ياحبايبي. آمال لفهد: هي ليل تعبانة؟ فهد ضحك: لا يا طنط حضرتك نسيتي إن الحمل جاي بنوم. علي ضحك: تصدق نسيت. جاسر: إحنا هنمشي ياعمي. علي: تمشوا إزاي؟ لا ماينفعش. آمال: لازم تقعدوا هنا معاهم اليومين دول هو انتوا يعني بتيجوا كل يوم. فهد: معلش عشان بس الشغل ومش هعرف أسيب الشركة كدا من غيري. علي: طب ما أدهم موجود. فهد ضحك: الأستاذ واخد إجازة فمعلش ياعمي مرة تانية. علي بتفهم: زي ماتحبوا ياحبايبي.
آمال: طب وانت يا جاسر خليك هنا يومين. جاسر بيبص لفهد وهو من جواه عاوز يقعد. فهد ابتسم: خليك يا جاسر وأنا هرجع أنا. فهد خرج وجاسر خرج معاه. جاسر: مضايق إني هفضل؟ فهد ابتسم: لا والله يا جاسر بالعكس أنا لو كنت أعرف أقعد كنت فضلت بس للأسف الشغل محتاجني وانت وجودك هنا كأني موجود بالظبط. جاسر: ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك ولما توصل طمنا. فهد: حاضر.
فهد مشي وجاسر دخل جوا وبعد نص ساعة ليل صحيت واضايقت جداً إن فهد مشي من غير ما يودعها. ليل بغضب: كان يصحيني. جاسر: يابنتي ماهو محبش يضايقك وانتي نايمة وقال هيكلمك لما يوصل. ليل قامت وسابتهم وهما قاعدين بيضحكوا عليها، ليل دخلت أوضتها ورنت على فهد اللي رد عليها بسرعة. فهد: صح النوم ياقلبي. ليل بعصبية: مشيت ليه؟ فهد بهدوء: ماكنش ينفع أصحيكي ياليل. ليل بدموع: يعني تمشي من غير ما أشوفك. فهد
وقف العربية واتكلم بحب: والله أنا لسة في الطريق لو عاوزاني أرجع دلوقتي والله هرجع. ليل ضحكت: مجنون وتعملها. فهد بحب واضح: أنا لو مجنون فأنا مجنون بحبك ياحب عمري. ليل: بحبك أوي. (من كلمة حنينة الخلاف راح رغم إن دي مش مشكلة كبيرة بس كل بنت أو ست بتحتاج كلمة حلوة وحنية) فهد: وأنا بحبك أوي، لما أوصل هكلمك وخلي بالك من نفسك تمام؟ ليل: حاضر ياحبيبي. هاجر قاعدة في أوضتها وكالعادة فاتحة الفيس بتاعها وعماد بعتلها رسالة.
عماد: كنت فاكر إنك هتيجي مع ليل ونور. هاجر كل ما تكتب كلمة ترجع تمسحها تاني ومش عارفة ترد تقوله إيه وهو مستني ردها لأنها شافت الرسالة. عماد رجع بعت علامة استفهام: ؟؟ هاجر ردت: هاجي ليه؟ عماد: عادي ما انتي جيتي هنا قبل كدا فقولت تغيري جو. هاجر: ماليش مزاج. عماد: ممكن تردي عليا صوت لو سمحتي. هاجر ببرود: ليه وبعدين رقمي مش معاك. عماد: أنا أقصد إني أرن عليكي فيس يا هاجر مش تليفون. هاجر ببرود: آسفة مش هقدر.
هاجر بعد ما بعتت رسالتها قفلت نت وقعدت تفكر هتعمل معاه إيه، هي بتسمع كلام ليل وبتتعامل زي ما هي طلبت منها بالظبط. في المساء، ليل ونور وجاسر قاعدين عشا مع علي وآمال. ليل: بابا بعد إذنك أنا عاوزة أروح لعالية عند عمي. علي: ماشي ياحبيبتي. جاسر: مابلاش ياليل. ليل ابتسمت: ماتقلقش يا جاسر أنا هكلم فهد الأول قبل ما أروح. نور: أيوا عشان انتي عارفة إنه بيغير. ليل ضحكت: للأسف عارفة.
ليل خلصت أكل ودخلت أوضتها ورنت على فهد فيديو على النت وهو رد بسرعة. فهد: وحشتيني أوي. ليل: وإنت كمان ياحبيبي والله. فهد: حبيبي بيعمل إيه؟ ليل: كنت باكل ولسة مخلصة. فهد: بالهنا ياعمري. ليل بتوتر: فهدي حبيبي. فهد بص لها برفع حاجب: أستر يارب خير. ليل ضحكت: ماتقلقش. فهد: ها في إيه؟ ليل: عاوزة أروح عند عمي. فهد بعصبية: لأ. ليل: عشان خاطري يافهد، أنا بجد محتاجة أروح أشوف عالية. فهد: هي تيجي ليكي. ليل لسة
هترد بس نور خبطت ودخلت: ليل حبيبتي عماد برة وعاوزك. ليل بصتلها بغضب وبصت لفهد وقفل المكالمة. ليل لنور: كدا يانور اهو فهد قفل. نور بأسف: والله ما كنت أعرف إنه معاكي في مكالمة. ليل رجعت ترن على فهد بس للأسف هو قفل نت خالص وفضلت زعلانة وخرجت لعماد. عماد: هي مجاتش معاكي ليه؟ ليل ابتسمت: قالت مالهاش مزاج. عماد: نفس اللي قالته ليا برضه. ليل: انت كلمتها؟ عماد: أيوا بس متغيرة معايا أوي وأنا بجد مضايق من كدا.
ليل: ماتنساش إنك في الأول كنت متجاهلها خالص ياعماد رغم إن انت كنت حاسس بحبها ليك وباردة فضلت متجاهلها. عماد بعصبية: ما خلاص بقى ياليل مش كل شوية تقوليلي كدا. ليل: انت اللي عملت كدا. عماد: طب والعمل دلوقتي؟ ليل: قربها ليك تاني. عماد: إزاي بس وهي أصلاً بترد عليا على قد السؤال وبس وساعات مش بترد أصلاً. ليل: استحمل وانت هتقدر تقربها منك. في جناح أدهم وآيه. آيه: عرفت إن سارة حامل؟ أدهم بفرحة: بجد؟ آيه: أيوا.
أدهم: دا خبر حلو أوي، عقبالنا ياقلبي عن قريب إن شاء الله. آيه بتوتر: إن شاء الله. سارة مكانتش لسة قالت لناجي وقررت إنها تفاجئه بس لازم تعمل جو رومانسي، وفعلاً عملت عشا وجهزته على ترابيزة السفرة وطفت الأنوار وولعت شمع حوالين العشا ولبست قميص شقة جميل جداً لونه أحمر لحد الركبة وبحمالات وسابت شعرها ومستنية ناجي يرجع وبعد ربع ساعة وصل وفتح باب الشقة والنور كان مطفي بس عشان السفرة قصاد باب الشقة فأخد باله إن فيه
شمع وعشا كمان وبص لسارة: دا إيه الجو الحلو دا. سارة قربت عليه: إيه رأيك عجبك؟ ناجي بص لها بحب: مش هو بس اللي عاجبني. سارة ابتسمت بخجل: يلا عشان تاكل. ناجي: طب أغير هدومي الأول. سارة: تؤتؤ ناكل الأول عشان عاوزاك في موضوع مهم. ناجي: خير يارب. سارة ضحكت: كل خير ياحبيبي يلا. ناجي وسارة قعدوا ياكلوا سوا وسارة قامت. ناجي: راحة فين؟ سارة: جايا اهو.
سارة دخلت أوضتهم وجابت كوتشي أطفال حجمه صغير لطفل عمره حوالي شهور ودخلت المطبخ وجابت طبق وحطت الكوتشي عليه وخرجت لناجي وقدمت الطبق قدامه وقعدت. ناجي بيبص للطبق وبص لها: دا إيه؟ سارة: تفتكر إيه؟ ناجي رجع بص للطبق تاني وبصلها: ماهو مافيش غير حلين يا إما نفسك في دا يا إما حصل. سارة ابتسمت: أيوا حصل. ناجي مش مستوعب اللي هي قالته من فرحته: قولي تاني كدا. سارة: أنا حامل.
ناجي فجأة قام من مكانه وحضنها أوي وفرحان جداً بالخبر دا وشالها ولف بيها. سارة: يامجنون نزلني أنا دخت. ناجي نزلها وبصلها بحب: مبروك ياقلبي. سارة ابتسمت: مبروك لينا ياعمري. ناجي باسها برقة وبصلها: يعني أنا هكون أب خلاص بعد كام شهر. سارة: واحلى أب كمان ياحبيبي. ناجي حضنها بحنان وحب وكان طاير من الفرحة.
فهد قاعد في الجناح ومتعصب من اللي حصل وطبعاً ليل رنت عليه كتير على التليفون بس للأسف هو ماردش عليها وأدهم راح يقعد معاه شوية وشافه مضايق وفهد حكاله. أدهم: وفيها إيه بس يافهد؟ فهد بعصبية: هو إيه اللي فيها إيه؟ هي عارفة إني بتزفت بغار يبقى ليه تسمح بدا؟ أدهم: يافهد ياحبيبي دا ابن عمها مش حد غريب وبعدين هو إيه اللي تسمح بيه أو لا؟ هو إيه اللي حصل كل دا عشان كان عاوزها.
فهد: أدهم أنا كل ما بفتكر إنها هناك وهو شايفها وأنا هنا مش شايفها بتجنن والله. أدهم ضحك: ما انت اللي جيت. فهد: والله لهروح أجيبها بكرة. أدهم ابتسم: كنت في الأول بقول لليل هيجي اليوم اللي تشوفي فيها حب الفهد ليكي وفعلاً يافهد انت حبك غيرنا كلنا وبجد ليل تستاهل حبك ليها.
فهد: أدهم أنا حبيتها بجد وحبيت فيها طيبتها وحنيتها، بتكون معايا زي الطفلة في حضن أبوها وأقل حاجة بتفرحها أنا والله مش عارف أعملها إيه ببقى عاوز أجيبيلها حتة من السما. أدهم: ربنا يسعدكم ياحبيبي وتقوملك بالسلامة وأشوف ولاد أخويا. فهد ابتسم: يارب، وعقبالك يارب وتكون أحلى أب. أدهم بتمني: يارب يافهد. تاني يوم الصبح، متجمعين على الفطار. فهد لأكمل: أنا رايح أجيب ليل وجاسر ونور وعاوز أتكلم معاك شوية. أكمل: في حاجة ولا إيه؟
فهد: لا أبداً، لما أرجع هتعرف. أدهم: الأساتذة فين؟ شريف ضحك: في أوضتهم فوق بيجهزوا الشنط. آيه: يعني خلاص هيمشوا. مراد: كدا أحسن ليهم والجيش هيغيرهم للأحسن والله. البارون: فعلاً. فهد: هتروح الشركة النهاردة؟ البارون: أيوا طالما انت مش هتكون هناك. ملك: مش هما قالوا هيقعدوا يومين يعني المفروض يجوا بكرة هتروح النهاردة ليه؟ أدهم ضحك أوي وفهد بص له بغضب وبص لملك: كفاية عليهم كدا.
فريدة قاعدة مش بتتكلم خالص ومرعوبة لما فهد قال لأكمل إنه عاوزه وخايفة من رد فعل أكمل. هاجر ضحكت: ياعيني عالحب. فهد قام وبصلهم بغضب: بقيتوا رخامين أوي. فهد خرج وفريدة خرجت وراه. فريدة: فهد. فهد بصلها وابتسم: أيوا ياعمتو. فريدة: هتتكلم معاه في إيه؟ فهد: لازم أعرف رده إيه عشان أرد على مصطفى. فهد وهو لسة بيتكلم مصطفى رن عليه وبص لفريدة وضحك: بيجي على السيرة. فهد رد: الو. مصطفى: صباح الخير يافهد. فهد: صباح النور ياعمي.
مصطفى: إيه الأخبار؟ فهد ضحك: لسة هتكلم مع أكمل الليلة دي وربنا يستر. مصطفى: رأيها هي أهم يافهد هي قالت إيه؟ فهد بص لعمته وابتسم: هي موافقة. فريدة عرفت إن مصطفى بيسأل عن ردها وابتسمت. مصطفى بفرحة: بجد يافهد؟ فهد: أيوا وعلى فكرة هي جنبي. مصطفى: طب خليني أكلمها. فهد بيمثل إنه متعصب: ماعندناش ستات تتكلم مع حد غريب قبل كتب الكتاب. مصطفى ضحك: حاضر ياعمي 😂 فهد خلص كلام مع مصطفى وفريدة دخلت جوا وخلاص هيمشي بس هاجر خرجت وراه.
هاجر: هو أنا ممكن أجي معاك؟ فهد بإستغراب: ليه؟ هاجر: عادي أغير جو شوية. فهد طبعاً عرف من ليل: يعني عاوزة تيجي معايا عشان تغيري جو بس؟ هاجر بتوتر: أيوا هيكون عشان إيه يعني! فهد ابتسم: ممكن عشان عماد. هاجر استغربت إن فهد عارف ومعرفتش ترد. فهد: ها ساكتة ليه؟ هاجر: مافيش. فهد ابتسم: تعالي. هاجر ركبت معاه وطول الطريق ساكتين لأن فهد محبش يكسفها بالكلام بس هي اللي اتكلمت. هاجر: ليه قولتلي كدا؟
فهد ابتسم: عشان أنا بحب وعارف اللي بيحب بيكون عامل إزاي. هاجر بتوتر: بس أنا مش بحبه. فهد: هاجر أنا مش الأدهم عشان تقولي كدا، أنا الفهد. هاجر: دا على أساس إن في فرق بينكم أوي. ليل ونور قاعدين مع عالية في بيت أهل ليل وبيضحكوا ويهزروا وعماد جه قعد معاهم بس كان ساكت وليل حاسة بيه. ليل: مالك؟ عماد: مافيش. ليل: ياسلام عليا أنا برضه.
عماد: والله ياليل أنا مخنوق ومضايق ومش عارف أنا عاوز إيه بقيت بحس إني كنت فرحان بإهتمامها وعشان كدا كنت بتجاهلها ولما بعدت وأخدت جنب حسيت إن في حاجة ناقصاني. (وللأسف دا اللي بيحصل من بعض الشباب في حق البنات، لو لقوا اهتمام بيتقلوا ولو حسوا إن في إهمال بيهتموا) ليل: يبقى إنت كنت غلطان ياعماد بس قبل ما تعمل أي حاجة لازم تكون متأكد إنك فعلاً حبيتها مش حاسس إن في حاجة ناقصاك عشان إهتمامها بيك.
عماد: بس أنا فعلاً حاسس إني بحبها بس خايف. ليل: خايف من إيه؟ عماد: خايف إنها تحس بحاجة غريبة لما تيجي تعيش هنا. ليل ابتسمت: على فكرة ياعماد العيلة دي مش زي أي عيلة غنية بالعكس دي أبسط منها مافيش وصدقني هاجر مش زي ما إنت خايف وبعدين انت مش قليل إنت ماشاء الله عليك كويس جداً ومركزك المادي كويس. عماد: يعني تفتكري أتكلم معاها؟ ليل: أيوا. جاسر كان جوا وجه قعد معاهم. جاسر: ها بتتكلموا عن مين؟
ليل ضحكت: عيب إحنا وش كدا برضه. نور ضحكت أوي: إحنا غلابة أوي. جاسر ضحك: أوي أوي ياختي. عالية: انتوا المفروض هتمشوا إمتى؟ ليل: بكرة إن شاء الله. لسة جاسر هيتكلم اتفاجئوا بصوت عربية قدام البيت وليل بصت من الشباك وفرحت جدا لما شافت فهد وجريت على برة تقابله وعماد بص هو كمان وشاف هاجر وفي ثانية كان برة. ليل خرجت لفهد وهو واقف ساند على العربية ومربع إيديه وهي بتقرب عليه. ليل: وحشتني.
فهد بيبصلها وساكت وهي بتحاول تصالحه هي قربت منه وعاوزة تبوسه في خده بس كل ما بترفع نفسها هو بيرفع نفسه😂 ليل بغضب: اثبت بقى. فهد: لا. ليل بزعل: يعني مش هتخليني أصالحك؟ فهد: لأ. ليل زعلت وبصت على هاجر اللي نزلت من العربية. ليل: إيه المفاجأة دي؟ عماد واقف يبص عليها وهي بتتجاهله وفهد واخد باله من كل دا. عماد: حمدلله على السلامة. فهد بهدوء: الله يسلمك. علي خرج ليهم وسلم على فهد وكلهم دخلوا بس فهد وقف ليل قبل ما تدخل.
فهد: بطلي زعل. ليل: إنت اللي زعلان. فهد: انتي عارفة إني بغار ومش قادر أنسى إنه كان بيحبك ياليل. ليل بصت له: بس أظن إن انت دلوقتي عرفت هو بيحب مين. فهد: برضه ياليل أنا راجل وبغار على مراتي ومش بقدر أسيب غيرتي. ليل: عارفة ياحبيبي بس والله كل اللي حصل إنه كان عاوز يتكلم معايا عشان هاجر مش أكتر والله. فهد ابتسم: وأنا مصدقك ومن غير ما كنتي تقولي أنا عارف وواثق بس والله غصب عني. ليل: أوعدك إني هحاول أقلل كلام معاه خالص.
فهد: ماشي يلا ندخل. فهد وليل دخلوا وكلهم قعدوا سوا. نور: هو إحنا هنمشي النهاردة؟ فهد ابتسم وبص لليل: لا بكرة. ليل بفرحة: يعني انت هتقعد معايا لبكرة؟ فهد: طبعاً. جاسر بص لهاجر: أيوا كدا غيري جو بدل القعدة السنجل اللي انتي قاعداها دي. هاجر ضحكت: طب خاف بقى عشان لما أقول للأدهم ماتبقاش تزعل. جاسر بص لفهد: لا دا أنا أخو الفهد. فهد ضحك: لا ياحبيبي معرفكش.
عماد قاعد ساكت وبيبص عليها بس هي بتتكلم ومشغولة أو هي بتحاول على قد ما تقدر تتجاهله. فهد حب يشوف ردة فعل عماد عشان يعرف هو بيحب هاجر بجد ولا لأ: بقولك يا جاسر مش سليم قرر يخطب خلاص. جاسر: بجد أخيراً. فهد: اه دا أنا ما كنتش مصدق والله وتخيل مين العروسة. جاسر: مين؟ فهد بص لعماد: هاجر. عماد كان في إيده كوباية شاي ووقعت اتكسرت والكل استغرب الحركة دي. عماد بأسف: أنا متأسف، أنا ماشي.
عماد خرج وفهد قام خرج وراه عشان يتكلم معاه. فهد: استنى ياعماد. عماد وقف: في إيه؟ فهد: طالما بتحبها أوي كدا ليه كنت بتتجاهلها؟ عماد استغرب إنه فهد عارف: تقصد مين؟ فهد: مش عيب تسأل الفهد السؤال دا ياعماد؟ عماد: انت عاوز إيه يافهد؟ فهد ابتسم: حاول تقربها منك تاني وماتخافش مافيش عريس ولا حاجة دي حجة حبيت أشوف بس ردة فعلك. عماد بفرحة: يعني سليم مش متقدملها؟ فهد: لأ وحاول بقى تكسبها لصفك تاني.
في القصر، أدهم رجع من الشركة وطلع ياخد دش وآيه كانت مع ملك في أوضتها، أدهم فتح الدولاب وبيطلع هدوم عشان ياخد دش ودخل الحمام، آيه كانت طالبة شريط منع الحمل من الصيدلية وبعد شوية وصلها وطلعت تخبيه في الدولاب زي كل مرة بس وهي بتخبيه في الدولاب كان أدهم خارج من الحمام وللأسف شافها بتخبي حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!