الفصل 29 | من 29 فصل

رواية احفاد البارون الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
23
كلمة
8,759
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أدهم ساب آيه وطلع فوق. شريف كان سامع كل كلامهم من فوق ونزل لأخته يتكلم معاها. شريف: ممكن أعرف إيه اللي حصل يا آيه عشان يحصل الكلام اللي أنا سمعته من شوية دا؟ آيه بإنهيار: أنا أخدت حبوب منع الحمل من أول يوم جواز ومعرفتش أدهم بدأ عشان ماكنتش عاوزة حاجة تشغلني عن دراستي وتعليمي وإن أكون دكتورة. شريف انصدم لما سمع كلامها واتكلم بهدوء: وبعدين انتي مش عارفة أن أخد الحبوب دي من غير استشارة أي طبيب تضرك يادكتورة؟

آيه: أيوا أنا عارفة بس ساعتها ماكنتش هقدر أقول لأدهم لأنه كان هيرفض دا جداً وأنا كنت عاوزة أعمل كدا. شريف اتكلم بغضب: انتي كدا أنانية يا آيه مش هو، انتي اللي أخدتي القرار بنفسك ومفكرتيش حتى في نفسية أدهم هيكون عامل إزاي بعد مايعرف حاجة ذي دي. للأسف أنا كنت فاكر إنه غلطان في حقك بس انتي اللي طلعتي غلطانة في حقه.

شريف سابها ومشي على شغله وهي فضلت تعيط جامد لحد ما أغمى عليها. وماكس فضل يهوهو بصوت عالي وأدهم اتخض بسبب الصوت ونزل بسرعة. شاف آيه مغمى عليها وجري عليها بسرعة وشالها دخلها جوا وبيحاولوا يفوقوها. وبدأت تفوق بس رجعت تتوه تاني. وشريف كشف عليها بس ضغطها واطي. شريف لأدهم: أكيد هي ما أكلتش حاجة بقالها فترة عشان كدا حصلها هبوط. آيه ماسكة في إيدين أدهم مش عاوزة تسيبه. وشريف والكل سابهم لوحدهم شوية. أدهم بهدوء: إبعدي.

آيه بترجي: عشان خاطري كفاية إني عارفة إني غلطانة. أدهم بعد إيديها عنه بعنف: مايهمنيش إنتي غلطانة ولا لأ. آيه بإنهيار: أنا بجد آسفة والله هصلح اللي أنا عملته بس عشان خاطري ماتبعدش عني مش هقدر أستحمل دا والله يا أدهم.

أدهم مش عاوز يضعف قدامها لأنه بيحبها بس هي فعلاً غلطت ولسة هيخرج ويسيبها. بس هي اغمى عليها تاني. وأدهم اتخض عليها أوي وبيفوقها بس المرادي مش بتفوق. وأخدوها في العربية ونزلوا عالـمستشفى. وأول ماوصلوا الدكاترة أخدوا آيه على أوضة الكشف والدكتورة عندها والكل مستنيها برة. وبعد ربع ساعة الدكتورة خرجت. الدكتورة: مين فيكم جوزها؟ أدهم: أنا. الدكتورة ابتسمت: هي باقت كويسة بس هي ضعيفة شوية ودا طبعاً مش كويس عشان البيبي.

شريف بإستغراب: بيبي؟! الدكتورة: أيوا. أدهم مش مستوعب اللي بيسمعه: هو حضرتك متأكدة باللي بتقوليه دا؟ الدكتورة: أيوا طبعاً هو ليه حضرتك مستغرب؟ أدهم: عشان هي كانت بتاخد حبوب منع الحمل. الدكتورة: طب سؤال حضرتك اللي طلبت منها كدا؟ شريف اللي اتكلم: لا طبعاً دا موضوع طويل يادكتورة. الدكتورة: تمام، كل الحكاية إن مفعول الحبوب مجابش نتيجة معاها وعشان كدا حصل حمل.

أدهم كان فرحان اوي من قلبه بس كان خايف وقلقان إن آيه ماتكونش حابة دا وإنها تكره الحمل. وعشان كدا سأل الدكتورة: حضرتك بلّغتيه بالخبر دا؟ الدكتورة: أكيد وهي فرحانة اوي وطلبت مني إني أدخلك ليها. شريف بص لأدهم وابتسم: ادخلها يا أدهم وبلاش تزعل منها عشان اللي حصل دا هيغير كل حاجة. أدهم: حاضر ياشريف ارجع انت القصر وطمنهم وأنا هدخلها وشوية وهجيبها. أدهم دخل لآيه وهي كانت عاوزة تقوم بس في إيديها المحلول وأدهم قعد جمبها.

آيه: الدكتورة قالتلك؟ أدهم بهدوء: أيوا. آيه: مش فرحان؟ أدهم بصلها: أنا اللي عاوز أسألك السؤال ده يا آيه انتي فرحانة بخبر الحمل ده ولا لأ؟ آيه بدموع: والله يا أدهم فرحانة أنا عاوزة أخلف منك بس والله أنا لما فكرت في القرار ده كان بسبب الكلية والله مش عشان حاجة تانية. أدهم مسحلها دموعها: بلاش دموع أنا خلاص مش زعلان. آيه: بجد مش زعلان؟ أدهم إبتسم: تؤتؤ مش زعلان. آيه ابتسمت: بحبك.

أدهم باسها برقة وبشوق وحب وهي حضنته أوي وكأنه هيهرب منه. نرجع للقصر بقى فهد وليل لسة نايمين😂 يعني معرفوش أي حاجة عن اللي حصل. وليل صحيت قبل فهد و دخلت تاخد دش بس هي حاسة بدوخة. واخدت الدش بالعافية وطلعت بتسند على الحيطة وقربت من فهد تصحيه. وهو قام مفزوع لما حس إنها تعبانة. فهد بقلق: في إيه؟ ليل بتعب: دايخة أوي. فهد سندها وقعدها على السرير: طب نامي وانا هخلي شريف يجي يقيسلك ضغطك عشان ننزل نروح للدكتورة.

فهد لبس التي شيرت بتاعه وخرج لشريف بس مكانش لسة وصل القصر. فريدة: في إيه ياحبيبي؟ فهد: ليل تعبانة وعاوز شريف يقيس ضغطها. فريدة: شريف راح المستشفى مع ادهم وآيه. فهد بإستغراب: ليه؟! ملك: آيه اغمى عليها وراحوا المستشفى. وهما واقفين بيتكلموا شريف دخل وشافهم واقفين. شريف: في إيه؟ فهد: آيه عاملة إيه؟ شريف ضحك: آيه حامل. فهد بإستغراب: إيه ده ازاي طب والحبوب اللي كانت بتاخدها؟ فريدة وملك انصدموا: حبوب إيه؟!

شريف بهدوء: بعدين هحكيلكم المهم دلوقتي هي حامل وشوية وهتيجي هي وأدهم. فهد: طب اتفضل معايا عشان ليل تعبانة وضغطها شكله واطي. شريف طلع مع فهد وفعلاً ليل كان ضغطها واطي. شريف: فهد لازم تعمل تحاليل أنيميا عشان هي ضعيفة. فهد: حاضر ياشريف خلي بس حد من الحرس يخرجلي عربيتي ويجهز عشان هيجي يوصلنا للمستشفى. شريف: تمام وأنا هكلمهم هناك هخليهم يكونوا معاكم وساعتين وهاجي على ما اطلع اطمن على أمل عشان تعبانة باردة. فهد: ماشى.

شريف خرج وفهد سند ليل وغيرلها هدومها ونزل بيها للمستشفى، اللي كانت نفس المستشفى اللي فيها ادهم وآيه. الدكاترة كشفوا على ليل وحللت وبعد ساعة طلع نتيجة التحليل وللأسف عندها أنيميا حادة ومحتاجة نقل دم. وفهد قلق عليها جداً. الدكتورة: ماتقلقش يامستر فهد دي حاجة طبيعية وخصوصا لما بتكون الست حامل دا بيحصل ليها ضعف عشان الجنين بيتغذي معاها. فهد: طب وهي هتبقى كويسة؟

الدكتورة: ان شاء الله احنا هننقل ليها الدم وهتكون كويسة بإذن الله. فهد قاعد جمب ليل والدكاترة بدأوا يجهزوا فصيلة الدم. وكان الفصيلة قليلة في المستشفى بس فهد طلب شريف وقاله إنه يروح هو واكمل وجاسر يتبرعوا لبنك الدم ويبادولها بالفصيلة اللي زي فصيلة ليل. ليل كانت بتتوجع بسبب المحاليل اللي في إيديها وفهد زعلان عشانها. فهد: معلش ياقلبي شوية وهتكوني كويسة. ليل بدموع: تعبانة اوي. فهد باس دماغها: سلامتك من التعب ياقلبي.

تليفون فهد رن وكان حماه (أبو ليل) ليل: ماتعرفهوش أي حاجة يافهد. فهد: حاضر ياحبيبتي. فهد رد عليه: صباح الخير ياعم. علي: صباح النور ياحبيبي عاملين إيه؟ فهد: الحمدلله والله. علي: يارب دايما يارب، فين ليل برن على تليفونها بس مش بترد. فهد بص على ليل جمبه: هي بس نايمة ياعمي حضرتك عارف بقى مقضياها نوم. علي ضحك: الله يكون في عونك. فهد ابتسم: أنا هخليها تكلمكم لما تصحى. علي: ماشي ياحبيبي. فهد قفل مع علي وفضل قاعد جمب ليل.

هاجر كانت نايمة وصحيت على صوت رنة تليفونها وكان عماد وردت وهي نايمة. هاجر بنوم: الو. عماد: اول مرة اعرف ان اللي صاحي من النوم صوته بيكون حلو كدا. هاجر فاقت من النوم: نعم بقى. عماد ضحك: في إيه بس. هاجر بغضب: لا انت تقفل لحد ما افوق عشان كدا غلط. عماد ضحك اوي وهي قفلت السكة في وشه. ملك غيرت هدومها وقررت تروح لبيت سارة عشان تبلغ أكمل بحملها. ونزلت اخدت عربية بسواق وراحت لهناك. واكمل كان لسة نايم واللي فتحلها ناجي.

ناجي ابتسم: اخت الفهد بنفسها. ملك ضحكت ودخلت: صباحو. سارة خرجت من الأوضة: صباحو فل. ناجي واقف وبيبصلهم: هو انتوا متأكدين إنكم بنات؟ ملك بصت لسارة: سكتي جوزك بدل ما اخنقهولك. سارة ضحكت: بس ياناجي ياحبيبي البت دي مجنونة. ملك ضحكت وبصتلهم: هو فين؟ سارة شاورت ليها على أوضة: نايم جوا في الأوضة دي. ملك دخلت الأوضة وفتحت الستاير واكمل فتح عنيه وشافها ورجع اخد المخدة وحطها على وشه: اقفليهم تاني.

ملك قعدت جمبه: كدا تسيب مراتك حبيبتك. أكمل شال المخدة وقعد: انتي عارفة اني ماسبتكيش وعارفة سبب إن مشيت ليه. ملك: عارفة ياحبيبي بس على فكرة ماينفعش تسيبني وانا في الحالة دي. أكمل بقلق: حالة إيه إنتي كويسة؟ ملك إبتسمت: أيوا ياحبيبي كويسة بس قوم يلا صحصح كدا وفوق عشان عاوزة أقولك على حاجة. أكمل: لا قولي في إيه عشان أنا بدأت أقلق. ملك حطت إيديها على بطنها وبصتله وإبتسمتله: أنا حامل يا أكمل. أكمل

مش مستوعب اللي بيسمعه: إنتي قولتي إيه كدا سمعيني تاني. ملك ضحكت: في إيه كل ده عشان قولت إني حامل. أكمل قام حضنها وشالها لف بيها وفرحان جداً. نزلها وبيبص في عينيها: انتي بتتكلمي بجد ولا عاملة مقلب؟ ملك ابتسمت: والله ياحبيبي بجد وعشان كدا أنا جيت النهارده أبلغك بالخبر ده. أكمل قرب منها وباسها بحب: مبروك ياروح قلبي وأنا متأكد إنك هتكوني أعظم أم. ملك بحب: وانت ياحبيبي هتكون أحن أب. سارة دخلتلهم وبتبصلهم بإستغراب: في إيه؟

أكمل حاوط ملك بإيديه وقالها: ملك حامل. سارة فرحت أوي: الله دا إيه الخبر الحلو ده مبروك ياقلبي يعني احنا كدا هنكون امهات سوا. شوية وخرجوا لناجي بارة وعرف بالخبر: مبروك يا أكمل مبروك يا ملك ربنا يقومك بالسلامة يارب. ملك: الله يبارك فيكي ياناجي يارب ويقوم سارة هي كمان بالسلامة يارب. ملك عاوزة تتكلم في موضوع جواز عمتها بس خايفة تفتح الموضوع بس اتشجعت واتكلمت: ممكن بقى تقوم ترجع معايا وتصالح مامتك.

أكمل بهدوء: لا ياملك أنا مش هرجع دلوقتي ولا عاوز أتكلم مع أي حد وخصوصاً في الموضوع ده. ملك: حبيبي دي مامتك وحتى لو انت رافض الموضوع ده لازم تتكلم معاها لان نفسيتها وحشة أوي. ناجي: بص يا أكمل أنا ماكنتش عاوز أتكلم في الموضوع ده تاني بس المهم من أي حاجة أصلاً أمك يا أكمل لازم تراضيها يا أكمل. أكمل بهدوء: أنا مش هقدر أقبل بالوضع ده.

ملك: بص يا أكمل حاول تفكر في الموضوع ده تاني عشان خاطرها لان هي عاوزة ده وكمان جدك موافق. أكمل بعصبية: أنا قولت اللي عندي ومش محتاج أفكر وياريت محدش يتكلم في الموضوع ده تاني عشان والله هتصرف تصرف زي الزفت. أكمل سابهم ودخل الأوضة تاني وهما قاعدين محتارين يعملوا إيه. نرجع للقصر أدهم وآيه رجعوا من المستشفى والكل اطمن عليها وفهد وليل كانوا لسة في المستشفى. شريف: أنا هروح أشوف فهد وليل. أمل: طب أجي معاك.

شريف: لا ياقلبي ارتاحي انتي وأنا هكلمكم وأنا هناك أطمنكم. أدهم: هما لسة قدامهم شوية. شريف: أيوا أكيد نقل الدم بيحتاج وقت ربنا يقومها بألف سلامة يارب. فريدة: طب أجي معاك أنا عشان أكون جنبها لانها أكيد محتاجة حد مننا. آيه: انتي عندك حق ياعمتو. شريف: ماشي بس يلا بسرعة عشان مش نتأخر عليهم. فريدة طلعت تلبس وشريف كان مستنيها وشوية ونزلت ولبست ومشيوا للمستشفى وأول ماوصلوا كانت ليل نايمة. شريف: هي نايمة ليه؟

فهد بحزن: كانت بتتوجع من المحاليل بس أنا طلبت إنهم يعطوا ليها مهدئ عشان تنام شوية. فريدة: ان شاء الله ياحبيبي هتكون كويسة والله. فهد بدعاء: اللهم امين يارب. أكمل قاعد في أوضته عند سارة وبيفكر وبيكلم نفسه: وفيها إيه لما توافق يا أكمل هي مش دي أمك ومن حقها تعيش اللي باقي من حياتها سعيدة مع الإنسان اللي بتحبه من سنين، لالالالالا مستحيل ده يحصل أنا استحال أقبل إن ده يحصل أبدا.

أكمل خرج من عند سارة وسارة وناجي مايعرفوش هو نزل راح فين. وعشان كدا ناجي كلم فهد في التليفون بس للأسف عرف إنه في المستشفى فمحبش إنه يقوله أي حاجة كفاية اللي هو فيه. شوية وليل فاقت وفريدة جمبها هي وفهد وكمان شريف. فهد ماسك إيديها وبيكلمها: حبيبتي انتي بقيتي كويسة؟ ليل بتعب: بقيت كويسة شوية ياحبيبي بس محتاجة أشرب عشان عطشانة. فهد: عيوني ياقلبي حالا يكون عندك الماية.

فهد طلب الماية لليل وشرّبها وفضل قاعد جمبها عشان يطمن عليها وفريدة فضلت معاها لحد مارجعوا القصر. وأخيراً ليل نامت بعد يوم طويل ومتعب جداً وفهد سابها تنام ونزل تحت ليهم. مراد: هي عاملة إيه دلوقتي؟ فهد بتنهيدة تعب: اهي نامت أنا قلقان عليها أوي شكلها تعبان اوي. عبدالعزيز: ماتقلقش يافهد هي هتكون كويسة هو الحمل بيكون متعب بس وبعد كدا هنشوف أحلى ولد. فهد إبتسم: إن شاء الله.

أدهم بيحاول يروق فهد شوية: بس إياك ماتجيش تقولي أنا مصدع من شقاوتهم. فهد ضحك: لا والله عمري هما بس يجوا وأنا هعملهم اللي ماعملتوش لأي حد. ملك: يا عم يا عم بس بص بقى من دلوقتي أنا لو خلفت بنوتة تحجزها لحد منهم. فهد بصلا كده بتفاخر وحط رجل على رجل: اممم أفكر. جاسر ضحك: إبتدينا بقى. البارون إبتسم: فكرتم تسموهم إيه؟ فهد: لسة هو إحنا لحقنا يا جدو إحنا اتلبخنا بتعبها بس ان شاء الله لما هي بس تفوق كده هنتفق سوا.

البارون: إن شاء الله هتكون كويسة ياحبيبي. جاسر: بقولك يا فهد عمي كان بيكلمنا وسألنا عن ليل وقولناله انها نايمة. فهد: كويس اوي لأنه كلمني باردوا لأنه رن عليها وهي ماردتش عليه وقولتله انها نايمة. جاسر: أيوا كويس إنه كلمني انا عشان لو كان كلم نور الأول كانت قالت. فريدة: هي ان شاء الله أكيد هتكون كويسة محدش يقلقهم. (طبعاً أنا مجبتش أي سيرة عن إسلام و آسر لأنهم مشيوا وطبعاً أول أجازة بتكون بعد 45 يوم)

مصطفى قاعد في الڤيلا بيقرأ ورق تبع الشركة طبعاً هو دلوقتي بيتابع الشغل بعد أخوه وتليفونه رن وكان واحد من الحرس اللي واقفين على البوابة. مصطفى: أيوا. الحارس: أكمل البارون عاوز حضراتكم. مصطفى إتفاجئ باللي سمعه ومكانش مصدق: انت بتقول مين؟ الحارس: أكمل البارون. مصطفى: دخله بسرعة. مصطفى قفل المكالمة وطلع يستقبله بنفسه. نيجي لآسر وإسلام شوية، طبعاً هو مش متعودين على الحياة دي.

أيوا فهد كان متحكم فيهم بس مش بشكل تحكمات الجيش طبعاً. آسر: هو إحنا هننزل أجازة إمتى؟ إسلام: إتنيل هو إحنا لحقنا أصلاً. آسر: إسلام بجد أنا مش قادر أتخيل إننا هنقعد هنا سنة كاملة. كان فيه ولد معاهم في العنبر إسمه مازن وسمع كلامهم وكان جاي قبلهم من فترة بسيطة بس أخد على الوضع. مازن: أنا آسف إني هدخل في كلامكم بس أنا عاوز أقولكم إني كنت ذيكم كده بس دلوقتي كل ده إتغير خلاص. إسلام: هو إنت هنا من إمتى؟ مازن: من خمس شهور.

آسر: هو انت حياتك برة عاملة إزاي مش يمكن ماتكونش زينا. مازن إبتسم: أنا من عيلة غنية جداً وواخد إني أخرج مع أصحابي وكنت رافض إني آجي هنا لأن كل ده هيتغير بس خلاص أنا حاولت إني أتقبل الوضع وأهو بقيت أحسن صدقوني حياتنا قبل ما نيجي هنا بتكون فيها شوية تصرفات وطباع بنحتاج إننا نغيرها عشان حياتنا تكون أحسن. إسلام: هو إيه يعني اللي في حياتنا محتاجين نغيره؟ مازن كان لسة هيرد بس سمعوا صفارة إنهم يتجمعوا خارج العنبر.

مصطفى واقف قدام أكمل اللي لسة قاعد في عربيته ومانزلش كأنه عاوز يرجع من غير ما يتكلم مع مصطفى. مصطفى: إيه بتفكر ترجع؟ أكمل نزل من العربية وبيكلمه: تعرف إن فضلت كتير أفكر في إني ما أجيش هنا. مصطفى: وإيه غير رأيك؟ أكمل: أنا عاوز أعرف إنت عاوز إيه؟ مصطفى: طب إحنا هنفضل نتكلم على الباب كده تعالى ندخل نشرب قهوة ونتكلم. أكمل: أنا مش جاي عشان أشرب قهوة ولا أقعد. مصطفى: تعالى يا أكمل نقعد في الجنينة وأنا هقولك عاوز إيه.

أكمل مشي مع مصطفى للجنينة وقعدوا قصاد بعض وأكمل مستني مصطفى يتكلم. مصطفى: بص يا أكمل أنا عارف إن إنت واخد مني موقف عشان خاطر أخويا بس اللي أنا عاوزة أقوله ليك إني مش زيه خالص ولو كنت زيه يا أكمل مكانش البارون هيوافق على طلبي ده لأن رفضه زمان بسبب أخويا بس دلوقتي أهو إتسجن وهياخد جزاته. أكمل: وإنت ليه لحد دلوقتي عاوزها؟ مصطفى: عشان بحبها يا أكمل عشان دي مش أي حب ودا كان أكبر سبب إني مقدرش أكون مع حد غيرها.

أكمل بعصبية: لا حظ إنك بتتكلم عن أمي. مصطفى: اكمل إنت قولتلي عاوز تعرف أنا عاوز إيه وأنا هقولك كل حاجة فأستحملني لحد الآخر، انا أقسم بالله ماحاولت أكلمها لما كان أبوك عايش وإحترمت إنها في عصمة راجل غيري. أكمل: يعني حاولت تكلمها بعد ما هو مات؟ مصطفى بتوتر: أيوا بس والله العظيم ماردت عليا أنا كنت بحاول أتكلم معاها قبل ما أخد أي خطوة. أكمل: طب بما إنك عرفت إن جدي وافق يبقى أكيد عرفت إن أنا وأختي مش موافقين.

مصطفى: عرفت يا أكمل بس ممكن أعرف سبب رفضك إيه؟ أكمل بغضب: هو إنت جاي تاخد مكان أبويا وتقولي رافض ليه. مصطفى: بص يا أكمل مافيش حد هياخد مكان أبوك ولا أنا أصلاً هقدر أخد مكانه في حياتكم. أكمل: بس هتقدر تاخد مكانه في حياة أمي مش كده؟ مصطفى: امك عمرها ما هتنسى أبوك ولا أنا أصلاً هحب كده يا أكمل بس أنا عاوز أسألك سؤال هو إنت غيران عليها مني؟ أكمل إتوتر ووقف: غيرة إيه وكلام فاضي إيه.

مصطفى وقف وإتكلم: بص يا أكمل كل اللي هقوله ليك إني شاريها بقالي سنين كتير أوي وهي بالنسبالي حلم ونفسي أحققه بس صدقني لو فضلت رافض إنت وأختك فأنا مش هقبل إني أخليها تخسركم عشاني. أكمل خلص كلام مع مصطفى ورجع القصر. وكل إتفاجئ برجوعه بس فريدة كانت في أوضته. ملك جريت عليه: حبيبي نزلت وسبتنا ورحت فين؟ أكمل بهدوء: مافيش كان عندي مشوار مهم كنت لازم اعمله. فهد بهدوء: رحتله؟ أكمل: هو لحق يقولك؟

فهد: لا يا أكمل أنا اللي حسيت من كلامك إنك كنت عنده وأنا كنت متأكد إن ده هيحصل عشان لازم تتكلموا مع بعض. أكمل: ماما فين؟ أدهم: في اوضتها فوق. أكمل: ماشي. أكمل طلع وسابهم بس متردد إنه يتكلم مع أمه بس خبط على بابها وهي فتحت واتفاجأت بيه. أكمل دخل من غير أي كلام وقعد على السرير وبصلها: بتحبيه؟ فريدة إتوترت ومعرفتش ترد عليه. أكمل: لو سمحتي يا أمي ردي عليا بتحبيه ولا لأ؟

فريدة بتوتر: أيوا يا أكمل بحبه بس ربنا يعلم إن طول ما أبوك عايش مافكرت في راجل غيره ولا حاولت اكلم مصطفى حتى بعد ما هو مات. أكمل: بس هو حاول يكلمك. فريدة استغربت إنه عارف: هو إنت عرفت منين؟ أكمل: أنا لسه جاي من عنده دلوقتي وقالي إنه حاول يكلمك بس بعد ما أبويا إتوفى وانتي ماكنتيش بتردي عليه. فريدة: اتكلمتوا في إيه تاني؟ أكمل وقف ومشي خطوتين وبصلها: بصي يا أمي أنا موافق على جوازكم. فريدة بفرحة: بجد؟

أكمل استغرب فرحتها اوي وبصلها بإستغراب وهي اتكسفت وبصت في الأرض. وهو سابها وخرج من الأوضة ودخل اوضته وملك راحتله. ملك: قولتلها إيه؟ أكمل: قولتلها إني موافق على الجواز يا ملك. ملك: انت فعلاً موافق ولا عملت كده عشان هي عاوزة كده؟ أكمل بحزن: مش هتفرق ياملك صدقيني. ملك: لا ياحبيبي هتفرق عشان عمتو لو عرفت إن انت باردوا مش موافق وبتعمل كده عشانها هي مش هتوافق.

أكمل: وأنا ليه أضغط عليها وتعمل عكس اللي هي عاوزاه أنا فعلاً مش حابب الموضوع ده بس هعمل إيه أنا كل اللي عاوزه إنها تعيش حياتها كويسة مع إنسان يسعدها الباقي من عمرها وأنا عادي هاخد على الوضع. ملك: طب وسارة؟ أكمل: لسة هتكلم معاها وهي لما تعرف إني موافق هتوافق. ملك: طب ياحبيبي ممكن تدخل تاخد دش عشان تغير هدومك وتنام شوية. أكمل: إني فعلاً عاوز أنام لأني مانمتش كويس من كتر التفكير.

ملك بحب: ماشي ياحبيبي يلا ادخل وأنا هجهزلك هدومك. أكمل دخل ياخد دش، فاتح الدش وواقف تحته وبيفكر في كل حاجة مصطفى قالها واكتر جملة مأثرة فيه (إنت غيران على أمك مني؟ أكمل فعلاً غيران على أمه من مصطفى ومش قابل فكرة إن هيكون في راجل تاني في حياته. تحت فهد قاعد وتليفونه رن وكان عماد. فهد: الو. عماد: اذيك يا فهد. فهد: الحمدلله اذيك انت. عماد: الحمدلله تمام بقولك أنا كنت عاوزك تقول لأدهم عشان عاوز أجي اتقدم لهاجر.

فهد إبتسم: اعتبره حصل يا عماد انا هتكلم معاه دلوقتي وهرجع أكلمك بس مش المفروض ابوها يعرف قبل أخوها. عماد ضحك: عمو مراد ده راجل عسل لكن الخوف كله من الأدهم يا عم. فهد ضحك: حاضر انا هتكلم معاه وهكلمك. عماد: متشكر اوي يا فهد. فهد قفل مع عماد ورن على أدهم لأنه طلع فوق وقاله ينزل وبعد خمس دقايق نزل. أدهم قعد: في إيه؟ فهد: في عريس متقدم لهاجر. أدهم: ودا مين ده إن شاء الله. فهد ضحك: عماد إبن عم ليل.

أدهم بإستغراب: بتقول مين؟! فهد: عماد في إيه؟ أدهم: مش شايفها غريبة شوية. فهد: غريبة في إيه؟ أدهم: يعني هاجر هتعرف تعيش هناك. فهد: وفيها إيه يا أدهم أولاً هما مش عايشين في بلد أرياف دي بلد عادية ثانيا مستوى عماد المادي كويس جداً وهي هتقدر تعيش فيه. أدهم: انت عارف يافهد إن عمري مافكرت في الماديات والكلام الفاضي ده أنا بس عاوزها تكون مرتاحة. فهد: هتكون مرتاحة يا ادهم لانه بيحبها وهي كمان بتحبه.

أدهم بصدمة: نعم يا اخويا مين دي اللي بتحب مين؟ فهد ضحك: وربنا عماد كان عنده حق لما قال إن الخوف كله منك مش من عمو مراد. أدهم غصب عنه ضحك: طبعاً ياحبيبي دي روح الأدهم. فهد: ماشي ياعم اتكلم معاها بقى وعرف عمي وأنا هطلع اشوف ليل. فهد سابه وطلع عشان يشوف ليل صحيت ولا لسة بس هو دخل الجناح وشافها بتصحى وقعد جمبها. فهد: صح النوم. ليل ابتسمت: انت كنت فين. فهد: تحت ياقلبي. ليل بتحاول تقوم وفهد

بينيمها عشان تفضل مرتاحة: خليكي نايمة. ليل: أنا زهقت من السرير عاوزة اقوم اخد دش. فهد برخامة: طب اساعدك؟ ليل ضربته في كتفه: قليل الأدب. فهد ضحك بصوته كله وحضنها: بحبك. ليل: وانا بحبك اوي. ليل اخدت هدوم ليها ودخلت تاخد دش عشان تفوق شوية وفهد طلب ليها بيتزا من برة عشان هي بتحبها بس اتفاجئ من ردة فعل ليل😂.

ليل خرجت من الحمام وبعد ربع ساعة وصلت البيتزا وفهد نزل ياخدها وطلع لليل تاني وهي أول ماشمت ريحتها جريت على الحمام مش طايقة ريحتها وفهد دخل وراها. فهد: في إيه؟ ليل: مش طايقة ريحتها. فهد بإستغراب: دا انتي بتحبيه. ليل بعصبية: بقولك مش طايقة ريحتها. فهد: طب خلاص خلاص هنزلها تحت. فهد نزل بالبيتزا تاني. أدهم: نزلت بيها ليه؟ فهد بغضب: مش طايقة ريحتها وأنا قولت هي هتفرح بيها. أدهم ضحك: قابل يامعلم.

فهد بصلا بغضب: دلوقتي نشوف آيه هتعمل فيك إيه. فهد سابله البيتزا وطلع لليل تاني اللي قاعدة على السرير. فهد: طب تحبي تاكلي إيه ياست ليل. ليل بتفكير: اقولك وماتزعلش؟ فهد بصلها بنص عين: استر يارب قولي ياختي. ليل: عاوزة رنجة. فهد بصدمة: نعم ياختي بتقولي عاوزة إيه. ليل ببرائة: عاوزة رنجة الله فيها إيه دي. فهد: دا على جثتي البتاعة دي تدخل القصر. ليل بدموع: كدا مش عاوز تجيب لمراتك اللي هي عاوزاه.

فهد: اطلبي أي حاجة غير البتاعة دي. ليل بعياط: لا أنا عاوزة دي. فهد بصلها بغضب وسابها ونزل وهي قعدت تضحك. أدهم باردوا قاعد وشافه نازل: نزلت تاني ليه. فهد قعد جمبه وبصله: الهانم عاوزة رنجة. أدهم غصب عنه ضحك: يخربيت كده طب وهتعمل إيه. فهد: على جثتي البتاعة دي تخش القصر أو الجناح بتاعي. فريدة كانت خارجة من المطبخ وسمعته: ماينفعش يافهد لانها كده بتتحوم. فهد: هي يعني مافيش غير البتاعة دي تتوحم عليها.

فريدة ضحكت: الوحم مش بمزاجنا يافهد اتفضل روح اشتري ليها رنجة. فهد: لا مستحيل اروح انا اشتريها. أدهم بيضحك اوي: طب ابعت أي حد من الحرس. فهد بصلا بغضب: انت لو مابطلتش ضحك هقوم اطلع غيظي فيك انا بقولك أهو. وهما قاعدين ناجي دخل ومعاه سارة وبص لفريدة: خدي بنتك يا طنط والنبي. فريدة: في إيه؟ ناجي: الهانم بتتوحم على مانجة اجيبلها مانجة منين دلوقتي واحنا في بداية الشتا. سارة بدموع: الله وانا مالي هو بمزاجي.

أدهم مش قادر يتكلم من كتر الضحك وناجي مستغرب. ناجي: في إيه؟ أدهم بص لفهد: يا ابني احمد ربنا انها اتوحمت على مانجة مش احunsan ماتتوحم على رنجة. ناجي: طب والله ياريت. فهد بصلا بغضب: طب انت بقى اللي هتروح تشتريها للهانم اللي فوق عشان أنا استحالة اروح اشتريها. ناجي ضحك: عنيا. فهد بغضب: شامم ريحة شماتة. ناجي: عيب عليك أنا اشمت فيك دا أنا بس فرحان فيك. فهد بصلا بغضب وبص لأدهم اللي

وشه احمر من كتر الضحك: اختفوا من قدامي لاحسن وربنا اموتكم. أدهم وناجي جريوا على برة وليل نزلت لفهد وقعدت جمبه وبتعيط. ليل: قوم اشتريها. فهد بعصبية: وربنا أبداً انا طلبت من ناجي يروح يشتريها. ليل بفرحة: يعني هاكلها. فهد بصلها بغضب وسابها وقام وهي قاعدة تضحك هي وسارة وفريدة وشوية ونزلت ليهم أمل وملك وآيه وكمان نور، ونور باين عليها إنها زعلانة وليل اخدت بالها من كده عشان كده خرجوا يتكلموا في الجنينة. ليل: مالك؟

نور: مافيش. ليل: جاسر مزعلك؟ نور: أبداً والله. ليل: أمال في إيه؟ نور: كنت بعمل اختبار حمل امبارح بس لقيته سلبي. ليل: طب وفيها إيه. نور: انا خايفة. ليل: نور ياحبيبتي انتوا مالحقتوش وبعدين ماتبصيش للبنات لان دي بتختلف من واحدة للتانية وبعدين انتي مستعجلة على ايه افرحي انتي وجاسر شوية بنفسكم. نور: يعني انتي وفهد مش فرحانين بنفسكم؟

ليل ضحكت: يابنتي يعني عاجبك ان كل شوية تعبانة وفي المستشفى ولا الجديد بقى بتوهم على رنجة وفهد شوية وهيهرب. نور ضحكت اوي: يالهوي عليكي. ليل: شفتي بقى، فبلاش تفكري في حاجة من دي دلوقتي. نور بإقتناع: حاضر. أدهم طلع لهاجر عشان يتكلم معاها بخصوص عماد وخبط على باب اوضتها وهي كانت بتكلم عماد وادهم دخل وهي اتخضت. أدهم بصلها وبص للتليفون: خليه يقفل بدل والله ارجع في كلامي. هاجر: انت موافق بجد؟ أدهم

اخد منها التليفون واتكلم: اقفل بدل ما اجيلك. عماد ضحك: حبيبي والله. أدهم ابتسم: ماشي ياعمدة. عماد: هسيبكم تتكلموا. عماد قفل وادهم قعد وهاجر قعدت ادامه. أدهم: محكتليش ليه زي زمان؟ هاجر: انت مابقتش فاضيلي على فكرة خلاص اتجوزت وانشغلت في شغل الشركة أكتر من الأول. أدهم: مافيش أي حاجة تقدر تمنعني إني اقعد معاكي واعرف كل حاجة. هاجر: انا اسفة إني محكتش ليك بس انا كنت أكيد هقولك بس عماد سبقني وطلب من فهد إنه يتكلم معاك.

أدهم بهدوء: بتحبيه؟ هاجر اتكسفت وبصت في الأرض وماردتش. أدهم: ماهو لو ماردتيش مش هوافق. هاجر اتكلمت بسرعة: لا موافقة والله. أدهم ضحك: يابختك ياواد يا عماد البت طلعت بتحبك. هاجر ابتسمت: بس مش أكتر ما انا بحبك. أدهم حضنها🫂: ربنا يخليكي ليا يارب انا هتكلم مع بابا وبعد كدا هقول لعماد يجي. هاجر: بابا هيوافق؟ أدهم: إن شاء الله ياحبيبتي.

الوقت خلاص في المساء وناجي اشترى الرنجة ورجع القصر وليل اخدتها وطلعت الجناح😂 وفهد كان في اوضة المكتب وخرج شاف ناجي. فهد: ماجبتش ولا إيه؟ ناجي: لا جبت بس ليل اخدتها وطلعت. فهد بصدمة: طلعت فين؟ ناجي ماسك نفسه من الضحك: الجناح. فهد بغضب: نعم يا اخويا بتقول طلعت فين. ناجي مشي من قدامه بسرعة وفهد طلع ومش عاوز يدخل عشان بيكره ريحتها. وادهم خرج من عند هاجر وشايف فهد واقف عند باب الجناح. أدهم: واقف كده ليه؟

فهد بغضب: ليل بتاكلها جوا. أدهم ضحك وفهد بصلا بغضب وسابه ونزل. نزلوا عند ليل قاعدة بتاكلها كأنها ما أكلتش بقالها سنة كويس ان فهد مادخلش😂، فهد فضل طول اليوم تحت بسبب ريحة الرنجة اللي بوظت الجناح وقاعد في الجنينة وفريدة شافته وطلعتله. فريدة: قاعد هنا ليه الجو بدأ يبرد. فهد بغيظ: والله ما هطلع الجناح طول ما ريحته مؤرفة كده. فريدة ضحكت: خلاص روح نام في الجناح بتاعك انت وأدهم. فهد قام: أنا بقول كده باردوا.

أدهم وفهد اتكلموا مع مراد ووافق على جواز هاجر وعماد وكلها يومين وعماد يجي هو واهله. عدت الأيام وعماد اتقدم لهاجر واتفقوا إن الجواز هيكون بعد خمس شهور وليل كانت خايفة لتولد قبلها وماتعرفش تحضر. عدا شهر ونص وكل اللي في القصر مفتقدين آسر وإسلام جداً واتفاجئوا بيهم لما نزلوا اول اجازة. فريدة قاعدة بينهم وحضناهم: قولولي عملتوا إيه. البارون ضحك: سبيهم ياخدوا نفسهم شوية.

فريدة: لا أنا عاوزة أعرف كل حاجة حصلت معاهم في الفترة دي. آسر ضحك: محصلش حاجة ياعمتو عادي اتعودنا هو أي نعم روتين جديد وغريب بس خلاص اخدنا عليه. فهد نزل وشافهم: حمدلله على السلامة. آسر وإسلام سلموا على فهد وهو حضنهم وقعد معاهم يطمن عليهم ويعرف أخباره. ليل فوق في الجناح واقفة قدام المراية وبتبص لبطنها اللي بدأت تكبر واخيرا بطنها كبرت😂 وقاعدة بتكلم في روحها: أكيد فهد مش هيحبني بالبطيخة دي😂.

وخلصت لبس ونزلت، معلومة بسيطة ليل لسة مالبستش الحجاب ذي ما فهد كان حابب بس فاجأتهم ونزلت بالحجاب وذى ما إحنا عارفين إن ليل بشرتها بيضا وكانت لابسة دريس لونه أبيض ولبست طرحة سودا وطبعا اللون الأسود على البشرة البيضاء له جمال خاص جداً. ليل نازلة على السلم والكل قاعد تحت مع آسر وإسلام وفهد بيرفع دماغه عشان يبص يشوف مين نازل وشاف ليل اللي كل شوية بتخطف قلبه مش بس عينه وفرح جداً بلبسها للحجاب وقرب

عليها ومسك إيديها وإبتسم: إيه الجمال ده. ليل: بجد شكلي حلو؟ فهد إبتسم: ذي القمر ياقلبي. ليل سلمت على إسلام وآسر والكل فرحان بالحجاب وهي قاعدة جمب فهد وكل كلمة بتقولها فهد يبصلها بفرحة وفرحان بيها وهي كل شوية تتكسف وتبص في الارض عشان نظراته. ملك: لا إحنا كده كلنا نقلد ليل ونلبس الحجاب. أكمل اتكلم: ياريت دا أنا أجيبهالها هدية شكر على الخطوة دي. فهد بغضب: لا يا أخويا جيب لمراتك مالكش دعوة بمراتي.

آسر وإسلام طلعوا يرتاحوا شوية والباقي لسة قاعدين وطبعاً لحد دلوقتي مافيش أي خطوة حصلت في موضوع فريدة ومصطفى. فهد بص لأكمل: مش آن الآوان بقى يا أكمل؟ أكمل بهدوء: وهو أنا يعني اللي مأخركم؟ فهد بص لعمته: أيوا يا أكمل عشان مافيش حد فينا موافق ياخد أي خطوة خالص غير لما نكون متأكدين إنك موافق يا أكمل. أكمل قام وبص لأمه: أنا قولت إني موافق انتوا اللي مش راضيين تصدقوا إن موافق.

فريدة بهدوء: بس أنا إحساسي عمره ماكدب عليا يا أكمل. أكمل بيحاول يبان عادي وابتسم: لا ياماما المرادي هيكون غلط تقدروا تحددوا معاد. أكمل سابهم وخرج الجنينة وليل خرجت وراه عشان تتكلم معاه وفهد خرج هو كمان بس فضل واقف بعيد. ليل: خرجت ليه؟ أكمل: أبداً مافيش. ليل: انت مش موافق صح؟ أكمل: عاوزة إيه ياليل. ليل: فرح مامتك يا أكمل. أكمل بعصبية: وأنا مين يفرحني ياليل ليه كلكم مصممين تضغطوا علي. ليل بهدوء: بس يا أكمل دي أمك.

أكمل بحزن: ماهي عشان أمي أنا مش قادر اقتنع بفكرة جوازها. ليل: أنا عارفة يا أكمل انك مش قابل راجل تاني في حياة مامتك بس صدقني هي هتكون مبسوطة وانت كمان لان والله عمو مصطفى إنسان محترم. أكمل ساكت ومش عارف يرد يقولها إيه. ليل: ها يا أكمل؟ أكمل بصلها: خليه يجي يا ليل. أكمل سابها ودخل بس طبعاً قابل فهد واقف. فهد وقفه واتكلم: صدقني مش هتندم. أكمل بصلا ودخل وفهد راح لليل. فهد إبتسم: الله عليكي.

ليل بثقة: يا إبني دا أنا مرات الفهد. فهد قربها منه بحب: طب إنتي وحشتي الفهد. ليل إتكسفت وبصت في الأرض: وهو كمان وحشني. فهد رفع وشها وبيقرب عشان يبوسها هي صرخت وفهد اتخض. فهد بقلق: في إيه؟ ليل: بيتحركوا يا فهد. فهد: هما مين؟ ليل مسكت إيدين فهد وحطتها على بطنها: ولادنا. فهد رغم إنه طاير من الفرحة بس متغاظ منها عشان خضته😂. ليل: أنا بجد مستنية أشوفهم أوي. فهد إبتسم: وأنا كمان.

فهد كلم مصطفى وقاله إنه يجي الليلادي وفعلا مصطفى كان عندهم في المعاد وكلهم قاعدين في أوضة الصالون مستنيين أكمل وبعد ربع ساعة من وصول مصطفى أكمل نزل بس دخل من غير سلام ولا كلام وقعد جمب فهد، مصطفى أصلا عارف إنه رافض وعشان كده سايبه براحته. البارون بص لأكمل: ها نقرأ الفاتحة؟ أكمل بص لجده بهدوء وما اتكلمش. مراد: السكوت علامة الرضا. مصطفى: لا انا عاوز اسمعها منه الأول.

أكمل بيبصله واتكلم: دا على أساس إن ردي هيفرق أوي معاكم. فهد بغضب: أكمل. مصطفى: سيبه يافهد أنا عاوزه يتكلم. أكمل بعصبية: عاوزني أتكلم؟ طب حلو أوي انت ليه جيت وانت عارف إني رافض حتى لو قولت إنك تيجي.

مصطفى: مافيش حد بيعمل حاجة غصب عنه يا أكمل، فاكر يوم ماكنت عندي واتكلمنا سوا افتكر كدا السؤال اللي سألتهولك وقتها وماردتش عليا فيه أنا بقى عرفت إجابتك إيه من سكوتك بس صدقني ده شعور عادي وطبيعي إنك تحسه بس والله يا أكمل عمرك ما هتندم إنك وافقت. أكمل ساكت ومش بيتكلم وفهد متعصب بسببه. أدهم: خلاص يا أكمل؟ أكمل بص للفهد اللي قاعد أصلا متعصب: ماشي.

خلاص بيقرأوا الفاتحة وفهد خرج يبلغ البنات وفريدة وليل أول ماعرفت زغرطت وفهد بيضحك عليه. ليل بغضب: بتضحك على إيه. فهد ضحك اوي: بتعملي إيه يامجنونة. ليل قربت منه ومسكته من چاكيت البدلة واتكلمت: بلاش جناني يطلع. فهد بص لإيديها وبصلها برفع حاجب🤨: انتي أد الماسكة دي. ليل شالت ايديها بسرعة: نعم. فهد ضحك غصب عنه: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمر. ليل بغضب: طب شوف هتنام فين الليلة دي. فهد غمزلها: في حضن مراتي طبعاً.

ليل بصتله بغضب وقعدت مكانها، بعد شوية آيه باين عليها جعانة وبتدور على أدهم. ليل بصتلها: في إيه؟ آيه: أنا عاوزة فسيخ. ملك بصتلها بصدمة: بتقولي إيه ياختي. نور ضحكت اوي: يانهار أسود عليكي يا آيه😂. أمل ماسكة بطنها من الضحك: أنا بقول تهربي أحسن بدل ما أدهم يسمعك. ليل عنيها دمعت من كتر الضحك: إذا كان فهد ساب الجناح عشان الرنجة امال ادهم هيعمل إيه مع الفسيخ. هاجر بتضحك جامد: الله يكون في عونك يا أخويا.

سارة وناجي وصلوا وشافوهم قاعدين. سارة بصت للبنات: خلاص قرأوا الفاتحة؟ ليل: أيوا يا سارة. سارة: ماما فين؟ ملك: قاعدة جوا مع عمو مصطفى. ناجي ضحك: لازم تقولي يعني. سارة بغضب: أمال يعني هيخبوا عليا. ناجي بص لليل: فين الفهد؟ ليل: هتلاقوهم فوق قاعدين مع أكمل. ناجي سابهم وطلع وسارة قعدت مع البنات ومتعصبة. جوا عند فريدة ومصطفى. مصطفى: تعرفي إني مبسوط أوي. فريدة بخجل: وأنا كمان.

مصطفى بسعادة: ربنا يقدرني وتفضلي دايماً سعيدة معايا. ناجي لما طلع للشباب كانوا كلهم قاعدين وأكمل قاعد في النص وقعد يضحك. ناجي: إيه ده في إيه؟ آسر: تعالى يا ناجي يا اخويا أقعد. أكمل بغضب: هو انت معندكش دم هو انت فرحان كده ازاي دا أمك بتتجوز. آسر: وفيها إيه هي حرة في حياتها وبعدين ماتسيبها تعيش اللي باقي ليها مع إنسان بتحبها. أكمل كان قايم يضربه بس فهد مسكه: اقسم بالله لو قربتله أنا اللي هقفلك يا أكمل.

أكمل بغضب: انت مش سامع. أدهم: على فكرة هو مقالش حاجة عيب ولا حرام يا أكمل. وهما قاعدين آيه طلعتلهم وادهم استغرب انها طلعت وسابت البنات. أدهم بقلق: في إيه؟ آيه بتبص للشباب وبصت لأدهم: أنا جعانة. أدهم بيحاول يتمالك أعصابه: طب ماتخلي حد يعملك الاكل. آيه: لا ماهو اللي أنا عاوزه أكله مش موجود هنا. فهد فهم ان آيه بتتوهم وبصلها بشك: اوعي تكوني اتوحمتي ذي الهانم بتاعتي. آيه بتوتر: اها بتوهم ها.

أدهم: لا وربنا ماتحصل البتاعة دي مش هتدخل القصر تاني. شريف ضحك: اهدى يا أدهم وفيها إيه يعني. آيه اتكلمت: ياريتها جات عليها. أدهم بيبصلها بشك: امال انتي بتتوهمي على إيه يازوجتي العزيزة. آيه: فسيخ. فهد مقدرش يمسك نفسه من الضحك لا هو ولا بقية الشباب حتى أكمل. أكمل بيضحك أوي: يخربيتك عقلك ربنا يستر عليا.

أدهم من صدمته مش عارف يتكلم وفهد مش قادر يتكلم من كتر الضحك والبنات كلها طلعوا ليهم فوق ومن منظر أدهم عرفوا انها قالتلهمها. هاجر بتضحك: ايه يا ادهم مالك في إيه. أدهم بص لآيه بصدمة: آيه انتي بتهزري صح. آيه غصب عنها ضحكت: والله أبداً دا أنا بتكلم بجد. أدهم بغضب: على جثتي. ليل ضحكت: كان غيرك اشطر. فهد ضحك اوي: ايوا اسمع مني هتفضل تقول لا وفي الآخر هتعمل اللي هي عاوزاه. أدهم: لا ياعم دا الرنجة ارحم وربنا.

آيه بزعل: أنا عاوزة فسيخ اتصرفوا. أدهم بص لشريف: بقولك إيه خد اختك واعزمها عليه في أي مكان برة عشان على جثتي يدخل هنا. آيه: يعزمني فين لا ياعم أنا عاوزة أكله براحتي وما اكونش شايلة هم الناس بتتفرج عليا. إسلام: البس يامعلم. ناجي مش قادر يتكلم من الضحك: كفاية بقى مش قادر. سارة بصت لناجي وضحكت: عشان تعرف إن المانجا ارحمنا. ناجي غمزلها: طبعاً المانجا ارحم يامانجايتي. أكمل بص لناجي: بس يابابا انت بتعاكسها قدامي.

ناجي: دي مراتي يا اخويا. هما قاعدين يتكلموا دخل البارون وشايفهم قاعدين بيضحكوا وقعد معاهم. البارون: ضحكوني معاكم. فهد حكاله عن اللي حصل وهو بيضحك وفرحان في أدهم. أدهم بص لآيه وإتكلم بغضب: عاجبك كده. آيه بتضحك جامد: الله وأنا مالي. أدهم قام وسابهم وآيه باردوا مصممة تاكل فسيخ وشريف وناجي راحوا يشتروه😂، أكمل لما نزل تحت كان مصطفى خارج مع فريدة. مصطفى بص لأكمل: بلاش نبقى بعاد عن بعض يا أكمل.

أكمل بهدوء: أنا طالما وافقت يبقى قابلك معانا بس أنا مش هقولك إني هقدر أتعايش مع الوضع الحالي بسرعة أكيد هاخد شوية وقت. مصطفى: خد الوقت اللي إنت عاوزه. مصطفى خلاص مشي وبعد نص ساعة شريف وناجي رجعوا وادهم واقفلهم على باب المدخل. ناجي: مش هدخلنا ولا إيه. أدهم: على جثتي البتاع ده يدخل جوا. شريف ضحك: يا ابني الواد هيطلعله فسخاية في وشه. أدهم: باردوا لا. آيه خرجتلهم وبتتكلم بحماس: الله انتوا جيتوا.

أدهم بصلا بغضب: مش هيدخل جوا. آيه بزعل: لا هيدخل بس كفاية. فهد جه من جوا شال ادهم وبص لشريف وناجي: ادخلوا بسرعة 😂. شريف وناجي دخلوا جري ووراهم آيه، وقعدوا في المدخل جوا وكلهم قعدوا حتى مراد وعبدالعزيز😂. فهد وادهم دخلوا وبيبصوا لبعض بصدمة. فهد: هو في إيه. مراد: هو في حد مابيحبش الفسيخ. أدهم كاتم مناخيره بإيده: ده ريحته معفنة. عبدالعزيز: لا بص انت تروح تعالج مناخيرك. فهد عنيه دمعت

من الضحك وبيبص على ليل: وانتي بتعملي إيه. ليل ماسكة فسخاية في ايديها بتاكلها: باكل فسيخ ياحبيبي. شريف اتكلم وهو بياكل: ماتكتروش منه. آيه بتاكل بشراهة: لا محدش يقولي ما تاكليش. أدهم ضرب كف على كف وبصلها: شوفيلك اوضة تنامي فيها الليلة دي. ليل بصت لفهد برفع حاجب: وانا كمان ولا إيه. فهد غمزلها: مقدرش أنام بعيد عن حضن ليلتي. آيه بصت لأدهم بغضب: اتعلم. أدهم بغيظ: انسي.

عدت الشهور ومصطفى وفريدة اتفقوا إن كتب كتابهم هيكون يوم فرح هاجر وعماد ويكون في القصر رغم إن عماد كان رافض بس عمه علي أقنعه، كل البنات مع هاجر في البيوتي سنتر ماعدا ليل هي اللي في القصر وفريدة كمان والشباب مع أدهم بيجهز بس فهد في حمام الجناح بتاعه هو وليل بياخد دش عشان يلبس وليل واقفة قدام المرايا وبتبص لبطنها وبتكلم نفسها: لا الفستان مش حلو أنا مستحيل انزل بالبطيخة دي. فهد خرج وسمعها وقرب منها

وحضنها وبصلها في المرايا: تعرفي إن دي أحلى بطيخة شفتها. ليل دورت وشها وبصتله: يعني الفستان شكله حلو عليا وبطني كده. فهد إبتسم بحب: أوي لدرجة إن عاوز أخبيكي عن عيون كل الناس. ليل بحب: بحبك. فهد خطف بوسة: طب يلا نجهز عشان ننزل. في البيوتي سنتر خلاص هاجر بقت جاهزة والبنات كمان ومستنيين العريس والشباب، بعد نص ساعة ليل نزلت مع فهد وهو اخد الشباب واتحركوا لمكان البنات. فهد لعماد: يلا ادخل جيب عروستك.

عماد دخل واكمل رايح وراه. فهد: رايح فين؟ أكمل: اجيب عروستي أنا كمان. فهد ضحك: عروسة إيه دا بطنها قدامها.

عماد خرج بهاجر والبنات حواليهم وكل واحد اخد مراته معاه في عربيته بس ادهم اخد آيه ومعاه هاجر وعماد وراحوا مكان تصوير السيشن وكل واحد اتصور مع مراته بس فهد وليل كانوا احسن كابل فيهم. ليل كانت لابسة فستان كاشمير بحجاب أبيض بكوتشي أبيض، اما آيه فكانت لابسة فستان لونه أزرق بحجاب أبيض وكوتشي أبيض، اما ملك ونور وسارة وأمل كانوا لابسين نفس الالوان فستان دهبي بحجاب دهبي بجزمة دهبي بس كل واحدة استايل مختلف. اول ماوصلوا القصر

عماد دخل جوا ومراد خرجلهم ومسك إيدين هاجر وادهم مسك ايديها التانية يعني كانت في النص ما بينهم ودخلوا يسلموها لعماد قدام كل الناس اللي حاضرة الحفلة وبعد شوية المأذون وصل وكتب كتاب فريدة ومصطفى إتكتب واكمل ماسك إيدين امه مقعدها جمبهم.

مصطفى: على فكرة هي بقت مراتي يعني أنا جوزها. أكمل: وأنا ابنها. فهد راح عند أكمل وقومه: انت سايب مراتك وقاعد ترخم عليهم ليه يارخم يلا روح لملك. أكمل راح لملك ومصطفى قاعد جمب فريدة وفرحانين ببعض، وخلاص كتب كتاب عماد وهاجر تم والكل فرحان بيهم وبيباركلهم. ليل واقفة جمب فهد وحاسة بتعب بس محبتش تقلق فهد. نور عرفت انها حامل في شهرين وكانت فرحانة أوي لانها كانت خايفة وقلقانة لما حملها إتأخر شوية.

جه وقت الرقصة الرومانسية وكل واحد اخد مراته ترقص معاه وآسر وإسلام بيرقصوا سوا😂😂وفجأة وفي وسط الرقص والفرحة ليل صرخت. فهد بقلق: في إيه؟ ليل بتعب: أنا شكلي بولد. فهد بصدمة: ودا وقته؟! ليل بغضب: هو انت لسة هتتكلم بسرعة عالمستشفى. فهد اخد ليل وجري بيها على المستشفى والكل وراهم، ياحظك يا هاجر انتي وعماد😂، بعد ربع ساعة وصلوا المستشفى وليل مش مبطلة صريخ وبتضرب في فهد. ليل بغضب: انت السبب. فهد غصب عنه ضحك: وبعدين بقى.

ليل دخلت اوضة العمليات ومصممة إن فهد يدخل معاها وفعلا دخل معاها وكانت خايفة جداً وبعد ربع ساعة ليل تمت ولادتها وولدين ذي القمر واخدين ملامح فهد بلون بشرة ليل ولسة طبعاً العيون مغمضة مش عارفين اللون. فهد لليل: حمدلله على السلامة ياقلبي. ليل بتعب: الله يسلمك ياحبيبي. ليل خلاص خرجت لأوضة عادية والكل حواليها. أمال شايلة ولد من الولاد والتاني في ايدين علي. البارون: هتسموهم إيه؟ ليل وفهد بصوا لبعض وابتسموا

واتكلموا في نفس واحد: ليث وأكمل. الكل عجبوا الأسماء وبعد ساعات ليل رجعت القصر والكل باردوا حواليها. عدت الشهور وكل بنت ولدت في وقتها. أمل ولدت بنوتة ذي القمر واسمها حور. ملك ولدت بنت ذي القمر وواخدة ملامح ملك واسمها چويرية. بالنسبة بقى لسارة جابت توأم بنت وولد وسمتهم معاذ ومرام. آيه بقى ولدت ولد وطالع نسخة من أدهم واسمه أيهم. نور ولدت ولد واسمه أمير. هاجر بقى ولدت بنتين وسمتهم ديما وريم.

بالنسبة بقى لآسر وإسلام فكل منهم إتجوز. آسر مراته إسمها مريم وإسلام مراته إسمها مي. آسر معاه ولد اسمه باسم وإسلام معاه بنوتة إسمها أسيل. عدت الشهور والسنين والولاد كبروا. ملك قاعدة لابسة نظارة نظر وبتقرأ في كتاب وإتفاجأت چويرية بتجري وبتعيط. ملك بقلق: في إيه؟ چويرية بعياط: مافيش. ملك: ازاي مافيش مين مزعلك. چويرية: ليث يا ماما. ليث خرج من جناحه وواقف قدامهم وبيبصلهم ومربع إيديه عند

صدره وبيتكلم بكل ثقة وفخر: مش مسموح لأي حد يدخل جناح الليث إبن الفهد. (وهنا بقى نقول هذا الشبل من ذاك الأسد) (هذا الليث من ذاك الفهد) تمت بحمد الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...