الفصل 28 | من 29 فصل

رواية احفاد البارون الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
24
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فريدة ضربت أكمل بالقلم: اخرس، أنا مش هسمحلك تقلل من أدبك. أكمل بص لها وخرج وتركهم. فهد لعمته: أنا عارف إنه غلطان في حقك، بس دي أول مرة إيدك تترفع عليه. فريدة بدموع: عارفة يا فهد، بس ما استحملتش يقولي الكلام ده، يعني هو عمل كده، أمال أبويا هيعمل إيه؟ فهد ابتسم: جدي قال لو حضرتك موافقة هو موافق. فريدة بفرحة: بجد؟ فهد: أيوه يا عمتو. فهد خلص كلام مع عمته وسابها وخرج وراح جناحه مع ليل وهو داخل مرهق جداً. ليل: حصل إيه؟

أنا سامعة صوت أكمل عالي. فهد قعد: رافض الموضوع نهائي. ليل: ماهو أكيد مش هيوافق بالسهولة دي يا فهد. فهد: عارف، بس ماكنتش اتوقع رد فعله ده، لأنه قال كلام ماينفعش يتقال لأمه. ليل: طب حاول تتكلم معاه تاني. فهد: هو خرج، معرفش راح فين، لما يبقى يرجع هتكلم معاه تاني. ليل: طب أعملك تاكل؟ فهد ابتسم: لا يا قلبي، أنا مش جعان، أنا بس محتاج فنجان قهوة. ليل: هنزل أعمله أنا. فهد مسك إيديها وقعدها جنبه: مش عاوزك تدخلي المطبخ، ممكن؟

ليل: يا حبيبي، وفيها إيه؟ ماهي طنط فريدة طول اليوم فيه مع الخدم. فهد: بس أنا مش عاوز مراتي تتعب نفسها، وخصوصاً إنك حامل. ليل: بمناسبة الحمل بقى، هتيجي معايا معاد الدكتورة النهاردة؟ فهد: يعني تفتكري الفهد يضيع حاجة زي دي؟ ليل ضحكت: لا طبعاً. فهد: وخصوصاً إننا النهاردة هنعرف نوعهم إيه. ليل بحماس: أيوه. أكمل بعد ما خرج من القصر راح عند سارة وناجي وضرب الجرس وناجي فتح له وهو دخل من غير أي كلام ولا سلام.

سارة خرجت من الأوضة وشافته وباين عليه إنه متعصب ومضايق: فيه إيه مالك؟ أكمل: مفيش يا سارة. ناجي قعد قصاده: أنت عرفت؟ أكمل بإستغراب: أنت كنت عارف؟ ناجي بهدوء: أيوه يا أكمل، أنا كنت مع فهد لما مصطفى قاله. أكمل: اللي مضايقني ومعصبني إنها موافقة. ناجي: وفيها إيه يا أكمل؟ أكمل بإستغراب: هو أنت كمان موافق يا ناجي؟ ناجي: أيوه يا أكمل، لأنها موافقة. سارة بعصبية: ده جنان. أكمل بغضب: على جثتي إن ده يحصل يا ناجي.

ناجي بص لهم بغضب: هو فيه إيه مالكم؟ فيها إيه لما تعيش اللي باقي من عمرها مع إنسان بيحبها وهي كمان بتحبه؟ ليه تفكيركم ده؟ أكمل وقف: أنا غلطان إني جيت أصلاً. ناجي قعده تاني بعنف: ماتتنيل كده واقعد، خلينا نوصل لحل. أكمل: لا يا ناجي، مفيش حل، أنا قولتلها لو هي موافقة على إن ده يحصل تنسى إن لها أولاد أصلاً. سارة: بس أنا مش هقدر يا أكمل، أبعد عن أمي أو أبعدها عني.

أكمل: انتي حرة يا سارة، بس والله لو ده حصل صدقيني، أنا عاوزها تنسى إن عندها ابن اسمه أكمل. ناجي: أنا بجد مستغربك، أنت إزاي هتقبل إنك تختفي من حياتها؟ أكمل: أنا اللي مستغربك يا ناجي، إزاي موافق؟ هي لو كانت مامتك في الموقف ده كنت وافقت؟ ناجي: أيوه يا أكمل، وصدقني كنت هكون فرحان لها ومبسوط كمان، لأنها مكانتش هتعمل حاجة لا هي عيب ولا حرام. أكمل: أنا بقى مش هكون مبسوط ولا فرحان. ناجي: براحتك يا أكمل.

أكمل بص لهم: بقولكم، هو أنا ممكن أقعد هنا؟ ناجي ضحك: ده على أساس إني هقولك لا عشان تستأذن. أكمل ابتسم: متشكر يا ناجي، أنا فعلاً محتاج أبعد عن القصر يومين، وأنا هبقى أعرف ملك إني هنا. سارة: ماشي يا حبيبي، أنا هحضرلك الأوضة اللي هتقعد فيها. ناجي سابهم وخرج البلكونة وكلم فهد. فهد: أيوه يا ناجي. ناجي: أكمل هنا. فهد: طب حلو أوي، أنا هاجيلكم بالليل. ناجي: تنورنا. ناجي قفل مع فهد وبييبص وراه شاف أكمل واتخض.

أكمل: طبعاً عرفته إني هنا. ناجي: لازم يطمن إنك عندنا يا أكمل. أكمل: ماشي يا ناجي. في المساء فهد وليل راحوا للدكتورة، وجه معاد معرفة نوع التوأم ومتحمسين جداً. فهد للدكتورة: نوعهم إيه؟ الدكتورة: أنتوا عاوزين إيه؟ ليل ابتسمت: مش هيفرق معايا والله، أهم حاجة يكونوا كويسين ويطلعوا لباباهم. الدكتورة بصت لفهد: وأنت يا أستاذ فهد؟ فهد ابتسم ومسك إيدين ليل وباسها: بنات عشان يكونوا زي مامتهم.

الدكتورة ابتسمت: أحب أفرحكم وأقولكم إنهم ولدين. ليل بفرحة: بجد؟ الدكتورة: أيوه، بس بجد حضرتك فرحانة؟ ليل: جداً. فهد فرحان أوي إنهم ولاد، هو كان نفسه في كده بس قال بنات عشان خاطر ليل، فهد بص للدكتورة: هما كويسين؟ الدكتورة: الحمد لله، بس زي ما قولت الراحة ثم الراحة، لأن ده مش واحد، دول اتنين. ليل بفرحة: طبعاً، دول ولاد الفهد. فهد ضحك: أنا مش مطمن.

فريدة قاعدة في أوضتها زعلانة من اللي حصل وقامت راحت لجناح أبوها وخبطت ودخلت، وصباح كانت عنده عشان الدواء. فريدة لصباح: انزلي أنتِ يا صباح وأنا هديله الدواء. صباح خرجت وفريدة أخدت الدواء عشان أبوها ياخده، وكل ده وهو ساكت لأنه كان عارف ومتأكد إنها هتيجي تتكلم معاه. البارون: أنا سامعك، اتكلمي. فريدة قعدت قصاده واتكلمت: أنا اتفاجئت لما فهد قالي إن حضرتك هتوافق لو أنا موافقة. البارون بهدوء: اتفاجئتي ليه؟

مش ده اللي انتي عاوزاه؟ فريدة: بس إزاي وحضرتك رفضته زمان؟ البارون: بصي يا بنتي، أنا زمان رفضت عشان خاطر أخوه وأبوه، ده السبب الوحيد لرفضي له، وأنا عارف إنه مش زي أخوه، ولو انتي موافقة فأنا هكون موافق، وصدقيني هكون راضي بده جداً. فريدة فرحت جداً: بجد يا بابا؟ البارون ابتسم: أيوه يا روح بابا. أبوها حضنها وهي كانت فرحانة، بس لسة قرار ابنها وبنتها.

فهد وصل ليل القصر وراح لشقة ناجي عشان يتكلم مع أكمل وسارة عشان يوصلوا لحل بدل القلق ده، وأول ما وصل أكمل دخل جري على الأوضة وناجي بيضحك عليه. فهد: هو فين؟ ناجي ضحك: دخل جري أول ما أنت وصلت. فهد ضحك غصب عنه ودخل لأكمل الأوضة. فهد واقف مربع إيديه: هو إنت فاكر إنك هتقدر تهرب مني يا أكمل؟ أكمل بهدوء: فهد، أنا مش عاوز حد يضغط عليا، إلا فعلاً مش موافق خالص. فهد: بس جدك موافق.

أكمل بعصبية: إن شاء الله لو أبويا طلع من قبره ووافق، أنا باردوا مش موافق يا فهد. فهد غصب عنه ضحك على رد أكمل: يخربيت عقلك، ده على أساس إن ابوك لو صحي من موته هيوافق إن امك تتجوز. أكمل: اهو أنت بنفسك قولت أهو، فأنا بقى مش هوافق على حاجة أبويا مش هيكون مرتاح في قبره بسببها. فهد: يعني انت تكره إن أمك تعيش اللي باقي من عمرها سعيدة ومع الإنسان اللي هي عاوزاه؟

سارة هنا دخلت وقعدت معاهم: بس احنا مش هنقبل إن حد يكون مكان أبونا يا فهد. فهد: وانتوا ليه عاوزين توجعوا قلبها وتحرموها من إنها تتحرم من الإنسان اللي فضل طول عمره يحبها ومقدرش يتجوز غيرها؟ أكمل: صدقني مش قادر يا فهد. فهد: فكر يا أكمل من هنا لبكرة، وأنا متأكد إنك هتقدر توصل للقرار الصح، ويارب يكون هو نفس القرار اللي مامتك عاوزاه.

فهد سابهم وخرج برة الأوضة وقعد شوية مع ناجي وبعد كده نزل واخد عربيته وقرر يروح يشتري بوكيه ورد لونه أحمر لليل بمناسبة إنهم عرفوا جنس المولود، وهو كان فرحان أوي إنه أول أولاده هيكونوا ولاد، وأول ما وصل كانت عمته مستنياه عشان تعرف إيه آخر الأخبار، بس هو طمنها وقالها إن شاء الله خير وسابها وطلع لليل، اللي كانت قاعدة مستنياه وجريت عليه أول ما دخل من الباب وهو حضنها. فهد: وحشتيني. ليل: وانت كمان، اتأخرت ليه؟

فهد كان مخبي بوكيه الورد ورا ضهره وقدمه ليها: كنت بجيب ده لأجمل زوجة في الدنيا. ليل فرحت بيه جداً: بحبك أوي يا فهد. فهد قرب منها وباسها برقة وشوق وحب، وليل اتجاوبت معاه لدرجة إن بوكيه الورد وقع على الأرض.

تاني يوم الصبح أدهم قرر إنه ياخد أجازة شوية من الشغل لأنه مش عارف يفوق لشغله الفترة دي، وآيه عاوزة تتكلم معاه بس هو للأسف مش قابل ده خالص بسبب اللي هي عملته، وبعد شوية أدهم سمع صوت زغاريد جاية من تحت ونزل بسرعة وآيه كمان. أدهم: فيه إيه يا عمتو؟ فريدة حاضنة ملك: ملوكة حامل. أدهم هنا بص لآيه بحزن وكأنه بيقولها مش كان زمانك زيها دلوقتي، وهي باردوا بتبصله بحزن.

أدهم بص لعمته ولملك: مبروك يا لوكا، بس ياترى الأستاذ عرف ولا لسة؟ ملك ضحكت: أنهي واحد؟ أدهم ابتسم: أقصد أكمل، لكن بالنسبة للباشا فهد لما يبقى يصحى بقى ابقي عرفيه. أدهم بص لعمته: أنا مصدع أوي وعاوز فنجان قهوة وأنا خارج الجنينة. فريدة: ماشي يا حبيبي. أدهم خرج وفريدة صممت إن آيه هي اللي تخرج بالقهوة وآيه وافقت لأنها عاوزة تصالحه بأي طريقة.

أدهم كان قاعد عند ماكس وكان حاسس إن آيه هي اللي هتيجي بالقهوة، وابتسم أول ما حس بيها، بس باردوا دور وشه بعيد عنها واتكلم بغضب: إنتي جيتي ليه؟ آيه بهدوء: جيت أجيبلك القهوة. أدهم بعصبية: وأنا مش عاوز منك حاجة. آيه دموعها نزلت واتكلمت بحزن: عشان خاطري سامحني بقى، أنا عارفة إني غلطانة، بس والله أنا عملت كده عشان الكلية. أدهم بعصبية وصوت عالي: وأنا فين من ده كله؟ ليه عاوزة تبقي أنانية؟ ليه؟

آيه بإنهمار: إنت كده اللي عاوز تكون أناني عشان فكرت إنك تكون أب على حساب دراستي ومش هقدر أتحمل مسئولية كل ده. أدهم: يعني انتي شايفة إن إني أخلف منك دي أنانية وجاية عليكي وعلى دراستك؟ آيه سكتت ومعرفتش ترد، وأدهم قرب منها ومسك دراعها بعنف: ردي عليا، انتي بجد شايفاني أناني أوي كده؟ آيه باردوا ساكتة، وللأسف بسكوتها ده اتفهم غلط عند أدهم. أدهم بهدوء: تمام يا آيه، أنا هعفيكي من المسئولية دي، وآسف إني كنت أناني في نظرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...