الفصل 13 | من 29 فصل

رواية احفاد البارون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
28
كلمة
3,657
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح كلهم قاعدين جاهزين عشان هيخرجوا. ملك لـ أدهم: أمال فين فهد؟ أدهم: فوق. ليل: مش هييجي معانا؟ أدهم: مش عارف، بس هو لسة مالبسش. جاسر: اطلعيله ياليل. ليل قامت طلعت لفهد، وهو كان قاعد عالسرير بيتفرج عالتليفزيون، وهي خبطت ودخلت. ليل: هو انت مش هتيجي معانا؟ فهد بهدوء: هو حد قالي تعالى وأنا قولت لا. ليل: ماهي البنات امبارح قالولك تعالى. فهد: وأنا رديت قولت إيه؟ ليل: قولت لا.

فهد: دا على أساس إني ماقولتش حاجة تانية؟ ليل بهدوء: لا قولت. فهد: طب قولت إيه؟ ليل بكسوف: قولت لو أنا قولتلك تعالى هتيجي. فهد: تمام، وأنتي بقى ماقولتيش. ليل بغضب: خلاص خليك قاعد. ليل لسة هتخرج، بس فهد وقفها. فهد: استني. ليل بصتله: نعم. فهد قام ووقف قدامها: عاوزاني أجي معاكم؟ ليل بغضب: انت حر، عاوز تيجي تعالى، مش عاوز ماتجيش. فهد بهدوء: خلاص مش جاي. ليل بغضب: هو أنا لو مش عاوزاك تيجي هطلعلك ليه.

فهد ضحك: طب ماتقولي من الأول كدا. ليل بصتله بغضب، وباردوا هتخرج، بس هو وقفها. فهد: ممكن بقى تختاريلي ألبس إيه على ما آخد دش. ليل: ماشي. فهد دخل ياخد دش، وليل اختارتله تي شيرت أبيض وبنطلون رياضي لونه أسود ومكتوب عليه بالأبيض adidas. وهو خلص دش وخرج لابس باردوا الشورت بس من غير التي شيرت. ليل بغضب: هو مش الحمام دا معمول عشان تلبس هدومك جوا. فهد ضحك: مش متعود ألبس جوا.

ليل بصتله بغضب وسكتت، وهو بص وشاف الهدوم اللي هي اختارتها. فهد بصلها: هو أنا هخرج باللبس دا؟ ليل: أيوا. فهد: مستحيل. ليل بإستغراب: مستحيل ليه؟ فهد: عشان أنا مش بلبس الاستايل دا. ليل: امال هما بيعملوا إيه في دولابك. فهد: عادي، كنت بلبسهم زمان، لكن دلوقتي لا. ليل: طب ممكن أفهم ليه؟ فهد بهدوء: قولت قبل كدا مش عاوز أحكي. ليل بعصبية: إنت حر، واتفضل البس عشان هما مستنيين. فهد: مش هلبس كدا.

ليل بزعل: براحتك، أنا هستناك في البلكونة على ما تخلص. ليل خرجت البلكونة، وفهد حس إنها زعلت إنه رافض يلبس الاستايل دا، بس هو بقاله فترة لبسه يا إما بدل يا إما تيشيرتات وبناطيل جينز، ومش بيخرج بلبس رياضي بقاله فترة كبيرة، بس هو لبس الهدوم عشان خاطرها، وبعد ما لبس رش من البرفيوم بتاعه ولبس كوتشي أبيض وظبط شعره ولبس ساعته وخرج ليها. فهد واقف قدامها: ها، إيه رأيك؟ ليل بصتله، وفعلاً فهد كان شكله حلو أوي في اللبس: حلو أوي.

فهد: اللبس ولا أنا؟ ليل اتكسفت وماردتش، وفهد قرب منها ومسك إيديها: لسة عاوزاني أكون مع أدهم في الجناح؟ ليل بصتله: انت اللي طلبت إني أكون بعيدة عنك، وعشان كدا انت هنا. فهد: يعني انتي شايفة إني عاوزك تفضلي بعيد؟ ليل: أيوا، عشان دا كان طلبك. فهد: ولو قولت عكس كدا؟ ليل بصتله: يعني إيه؟ فهد لسة هيتكلم، بس الباب خبط، وكانت نور. فهد بص لـ ليل بعصبية: هو أنا مش عارف أتكلم معاكي شوية من غير ماحد يخبط عالباب، يلا ننزل.

ليل ضحكت ونزلوا سوا، واتجمعوا في العربيات. ليل وأختها ركبوا مع فهد، وشوية ووصلوا أتيليه الفساتين، وكل البنات بتختار، وليل كل ما بتختار حاجة فهد يقول عليها لا. ليل: يعني باردوا مش هختار الفستان على ذوقي؟ فهد بهدوء: لا، هتختاريه بس يكون حلو. ليل ماسكة فستان لونه أزرق جميل أوي: طب دا ماله طيب. فهد: انتي مش شايفة إنه من غير كم. ليل: عادي. فهد بعصبية: ماتستفزنيش. ليل بإستفزاز: بلاش تعيش الدور أوي.

فهد زعل من الكلمة: تمام، أنا رايح أقعد بارة، اختاري انتي. ليل مسكت إيديه: أنا مش قصدي أزعلك، أنا بس مضايقة إن كل ما بختار حاجة انت بترفضها. فهد سحب إيديه من إيديها: براحتك، أنا طالع. فهد سابها وقعد مع جاسر، لأن أدهم وأكمل واقفين مع ملك وآيه. جاسر: إيه، خلصت مهمتك؟ فهد بهدوء: خليك في حالك. جاسر ضحك: عقبالي. فهد بصله: عقبالك في إيه؟ جاسر: أما أتجاوز أنا كمان. فهد: انت فعلاً بتحب نور؟

جاسر: أيوا يافهد، وعاوز أتكلم معاها، بس هي مجنونة مش راضية تديني فرصة. فهد: أحسن عشان تبقى تتصرف غلط تاني. جاسر ضحك: عمري. وهما قاعدين، نور جات عليهم وبتكلم فهد: ليل عاوزاك. فهد قام دخل لـ ليل، وجاسر وقف نور قدامه. جاسر: مش هتبطلي تهربي مني بقى. نور بهدوء: أنا مش بهرب، ولا دا طبعي. جاسر: امال مش راضية تديني أي فرصة للكلام معاكي ليه. نور: عشان اللي حضرتك عملته. جاسر: ماهو أنا كنت عاوز أتكلم معاكي، فحبيت أرخم الأول.

نور: يعني انت معملتش كدا عشان تختبرني أو تشوفني هرد أقول إيه. جاسر: لا والله، أنا ما فكرتش كدا خالص. نور: ماشي. جاسر: ماشي إيه. نور: انت عاوز إيه دلوقتي؟ جاسر: عاوز أتكلم معاكي، عاوز أعرفك أكتر. نور اتكسفت: ولو قولت لا. جاسر بزعل: بجد هتقولي لا؟ نور بخجل: لا، مش هقول لا. جاسر: يعني اتفقنا؟ نور: على إيه؟ جاسر بغضب: امشي يانور، ادخلي جوا. نور ضحكت وسابته ودخلت جوا.

فهد واقف مستني ليل تخرج من البروفة عشان يشوف هي عاوزة إيه، وبعد دقايق خرجت وكانت لابسة فستان باللون الدهبي الجميل، وله دراع بس شفاف وعليه ورد. الفستان كان عليها مالوش وصف، وفهد واقف مصدوم من جمالها اللي كل شوية بيكتشفه. ليل بخجل: إيه رأيك في دا؟ فهد واقف ساكت خالص ومش بيتكلم، بس بيبصلها بإعجاب كبير. ملك وقفت جنبه: إيه يافهد، ساكت ليه، قولها إيه رأيك في الفستان. فهد بص لـ ملك: معلش ياملك، سبيني مع ليل شوية.

ملك سابتهم وخرجت، وهو باردوا واقف قدام ليل ساكت. ليل: اوعى تقول إنه وحش، والنبي. فهد بيقرب عليها: لا، بالعكس، دا من جماله عليكي مش عاوزك تلبسيه. ليل بغضب: لا، بقولك إيه، مش وقت رخامتك خالص، أنا ما صدقت اخترت دا. فهد مسك إيديها وبيتفرج عالفستان: طب نختار غيره. ليل بعصبية: فهد، ماتعصبنيش، أنا عاوزة أفهم إيه مشكلتك مع الفستان. فهد قرب منها وهمسلها: مشكلتي مع الفستان إنه جميل أوي عليكي، وأنا مش عاوز حد يبصلك.

ليل فرحت أوي إن فهد بيغير عليها، بس قالت جملة ضيعت كل دا: هو انت فعلاً غُلبان عليا ولا بتعمل كدا كتمثيل قدام الناس وإنك ترسم الدور وبس. فهد اتضايق من ردها واتكلم بعصبية: هو انتي ليه كل شوية لازم تقولي كدا؟ ليه كل شوية لازم تبوظي أي حاجة بتحصل. ليل بحزن: عشان انت السبب، انت اللي عملت كدا. فهد دور وشه بعيد عنها: خلاص ياليل، اللي تحبيه، أنا خارج. فهد سابها، وهي عيطت، والبنات اتجمعوا حواليها ومش فاهمين في إيه.

ليل: يلا عشان نمشي. آيه: طب قولي لينا مالك؟ ليل: أبداً، ما فيش، أنا كويسة، يلا. البنات خلاص خلصت كل حاجة وخرجوا، والشباب قاعدين في العربيات تحت، وليل ونور ركبوا مع فهد، وطول الطريق ليل وفهد ما اتكلموش خالص وساكتين. شوية ووصلوا القصر، ونور نزلت واخدت شنط الفساتين ودخلت، أما ليل ففضلت قاعدة في العربية مانزلتش. فهد: انزلي. ليل بصتله: أنا آسفة. فهد بهدوء: انزلي ياليل، أنا مش عاوز أتكلم.

ليل دموعها نزلت واتكلمت: لا، مش هنزل. فهد بصلها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ ليل بدموع: عشان انت زعلان مني. فهد مسك دموعها: وأنا مش زعلان. ليل: بجد. فهد بتفكير: اه، بس دا ما يمنعش إنك تصالحيني. ليل: إزاي؟ فهد بيشاور على خدوده: كدا. ليل اتكسفت وبصت في الأرض: رخيم أوي. فهد ضحك: يلا صالحيني. ليل: اختاري أي حاجة تانية. فهد بيشاور على بوقه: يبقى من هنا. ليل مش قادرة تتكلم من كسوفها، ووشها كله أحمر، وفهد قرب

منها وخطف بوسة من خدودها: يلا انزلي. ليل نزلت بسرعة ودخلت جوا، وفهد دخل بعدها، وأدهم بيرخم عليه. أدهم: كنت فين ياحبيبي؟ فهد ضحك: يابني والله هضربك. أدهم: يابني، إحنا ما صدقنا إنك ضحكت. فهد بصله وسكت، والبنات فوق مع بعضها قاعدين يتكلموا. ملك لـ نور: بقولك إيه يانور، ماتيجي تنامي عندي في أوضتي. نور: طب اشمعنا. ملك بصت لـ

ليل واتكلمت: أبداً، ياستي عاوزاكي تنامي عندي الليلة دي، مش انتي كدا كدا قاعدة أسبوع، يبقى كل يوم في أوضة. نور ضحكت: والله فكرة. سارة: أيوا، وبكرة تكوني عندي. آيه: أيوا، وأنا بعدك. هاجر: وأنا وأنا. نور ضحكت أوي: موافقة. ليل قامت تغير هدومها، وشوية واتجمعوا عالأكل. فريدة لـ فهد: ظبط مع الشركة يافهد؟ فهد: أيوا ياعمتو، أنا كلمتهم وهييجوا بعد بكرة يظبطوا كل حاجة. ملك لـ شريف: شريف، ليه ما حجزتوش قاعة في فندق؟

شريف: أمل اللي طلبت إنه يكون في القصر. مراد: ربنا يتمملكم على خير يارب. عبدالعزيز: وطبعاً الحفلة دي على حسابي. أدهم ضحك: لا ياعمي، دا على حساب الفهد. فهد بهدوء: أيوا، دي عندي أنا. البارون: لا، أنا عاوزها عندي أنا. أكمل ضحك أوي: هو في إيه، انتوا بتتخانقوا على إيه، ما لسة أنا وأدهم وجاسر والشياطين الصغيرين. آسر بغضب: شياطين في عينك. البارون: باردوا عاوز حفلة شريف على حسابي، مش كفاية حفلة فهد اللي مكانتش حفلة أصلاً.

فهد بغضب: مالكش دعوة بيا خالص، أنا بقولك أهو. مراد بصوت عالي: فهد. فهد بص لعمه: أنا قولت قبل كدا إنه مالوش دعوة بيا، يعتبرني مش موجود قدامه خالص، وأنا هكون في حالي. فهد قام وساب الأكل. ملك لجدها: تاني ياجدو. البارون بهدوء: أنا مكانش قصدي حاجة، كل الحكاية إن عاوز الحفلة تكون عليا. جاسر بغضب: انت قصدت تعمل كدا عشان تضايقه، طالما عارف إنه هيعملها ليه تقوله إنك عاوز تعملها. عبدالعزيز بغضب: صوتك ما يعلاش ياجاسر.

جاسر قام وسابهم، وملك قامت وراه، وأدهم كمان. ليل لـ أدهم: هتطلعله؟ أدهم بصلها: اه، بس لو هتطلعي انتي، ماشي. ليل بهدوء: أيوا، هطلع أنا. ليل طلعت لفهد، وخبطت عالباب ودخلت، بس كان في الحمام، ومن صوت الدش إنه بياخد دش، وقعدت تستناه يخرج، بس خبطت عالباب، وهو استغرب. فهد: مين؟ ليل: أنا ليل، أنا قاعدة مستنياك، ممكن تلبس هدومك جوا. فهد غصب عنه ضحك: ماهو أنا ما أخدتش الهدوم أصلاً. ليل بغضب: مستفز والله.

ليل وقفت في البلكونة لحد ما فهد يخرج. وهو دقيقتين وخرج، وباردوا من غير التي شيرت، وشافها واقفة في البلكونة، وراح من وراها حضنها من ضهرها. ليل اتخضت: بطل تخضني. فهد بهدوء: طلعتي ورايا ليه؟ ليل بتوتر: عشان انت طلعت زعلان. فهد وهو لسة حاضنها وراسه على كتفها: الفهد ما يزعلش. ليل ضحكت: بطل غرورك دا. فهد لفها قدامه: أنا مغرور؟ ليل: أيوا. فهد: بقى كدا. ليل ضحكت: إيه، هتعمل إيه. فهد قرب منها: ذي ما عملت واحنا في العربية.

ليل اتكسفت: قولتلك انت مستفز أصلاً وقليل الأدب. فهد ضحك بصوت عالي: في واحدة تقول لجوزها كدا؟ ليل بكسوف: اه، أنا، ويلا البس هدومك. فهد: لا، عاجبني كدا. ليل بكسوف: بس دا مش عاجبني. فهد قرب منها أوي: وإيه اللي يعجبك. ليل بكسوف واضح: فهد، ابعد. فهد: تؤتؤ. ليل: لا، ابعد، ويلا البس هدومك. فهد: طب اختاريلي ألبس إيه. ليل سابته ودخلت تختار الهدوم من الدولاب، واختارتله ترنج لونه نبيتي في أسود، وفهد لبسه.

ليل: عاوزة أسألك عن حاجة. فهد واقف بيلبس: اسألي. ليل: ليه العداوة اللي بينك وبين جدو. فهد بهدوء: قولتلك قبل كدا ياليل إني مش عاوز أحكي. ليل: حتى ليا أنا؟ فهد: أيوا ياليل. ليل زعلت منه وسكتت. فهد وقف قدامها: أنا لو حابب أحكي هحكي، ومش بحب حد يغصبني على حاجة. ليل: بس أنا مش هغصبك على حاجة، أنا بس عاوزة أعرف إيه السبب. فهد بعصبية: قولت مش عاوز أحكي. ليل بزعل: حاضر. ليل لسة هتخرج، بس فهد وقفها. فهد: راحة فين؟

ليل: هنزل تحت للبنات. فهد: عاوزك تقعدي معايا، ممكن؟ ليل بصتله: بجد؟ فهد قرب منها ومسك إيديها: أيوا ياليل، بجد. ليل فرحت أوي، وفهد حضنها بحنان. أدهم قاعد في الجنينة، وآيه جابتله القهوة. آيه: اتفضل قهوتك. أدهم بصلها: هتفضلي زعلانة كدا. آيه: أيوا، عشان قولتلي لا عالفساتين اللي اختارته. أدهم: عشان شفاف يا آيه. آيه: واشمعنا ليل، ماهو فهد وافق.

أدهم بعصبية: اياكي تقولي اشمعنا دي تاني، ومالكيش دعوة بحد، وعاوز أقولك حاجة، أنا مش زي أي حد يا آيه، واللي أقول عليه يتسمع. آيه بدموع: حاضر. أدهم مش عاوزها تعيط، ووقف جمبها: بتعيطي ليه. آيه: عشان انت زعلان. أدهم ابتسم: لا، أنا ما أزعلش من أميرتي. آيه بصتله: أميرتي؟ أدهم: طبعاً، أميرتي. آيه ابتسمت: بحبك أوي. أدهم قرب منها وهمسلها: وأنا بعشقك. شريف جه من وراهم: ابعد عن اختي. أدهم ضحك: يابني، سبني في حالي بقى.

شريف ضحك: بعينك. أدهم: والله صبرك عليا، أما تتجوز لازم أرخم عليك. شريف بص لـ آيه: ادخلي عشان عاوز أدهم. آيه دخلت، وشريف قعد مع أدهم يتكلموا. شريف: علاقة فهد وليل عاملة إزاي؟ أدهم: وبتسألني أنا ليه، ماتسأله. شريف: انت عارف يا أدهم إن فهد عمره ما هيحكي ولا هيقول حاجة هو مش عاوز يتكلم فيها. أدهم: وأنا والله ما عندي حاجة أقولها. شريف: أنا خايف عليها يا أدهم منه. أدهم ابتسم: ماتقلقش ياشريف، فهد عمره ما هيأذيها.

شريف: اشمعنا؟ أدهم: بكرة تعرف ياشريف، ويلا عشان نروح نجيب البدل. شريف: وفهد؟ أدهم بص على بلكونة الجناح، وشاف ليل وفهد واقفين بيتكلموا: لا، فهد مش فاضي، أنا هختارله. شريف: تمام. فوق عند فهد وليل، فهد واقف يتكلم معاها وبيضحكوا. ليل باردوا عاوزة تعرف حاجات كتير عنه: فهد. فهد بصلها: نعم. ليل: عاوزة أعرفك. فهد بهدوء: باردوا ياليل؟ ليل: وفيها إيه يعني، أنا على فكرة معرفش عن حياتك أي حاجة. فهد: الأحسن ماتعرفيش.

ليل: تمام يافهد. ليل سابته وخرجت، وهو مضايق إنها زعلت، بس هو فعلاً مش عاوز يحكي. في المساء، الشباب رجعوا بعد ما اختاروا البدل. فهد: اللي خرجوا من غيري. أدهم ابتسم: لاقيتك مش فاضي، قولت أختارلك أنا. فهد ابتسم: ماشي يا أدهم. شريف: بس يارب تعجبك. جاسر ضحك: طالما أدهم اللي اختارها، يبقى هتعجب فهد. أكمل: أيوا طبعاً، دا الأدهم. فهد: طب يا أخويا انت وهو، طلعوا اللي في إيديكم، ويلا حصلوني عالتمرين.

شريف جري من قدامه: لا، مع نفسكم، أنا داخل على جواز مش ناقص. إسلام ضحك: يلا ياجبان. فهد بغضب: اتلم ياحيوان، ويلا عشان هبدأ بيك. آسر ضحك أوي: البس يامعلم. إسلام بغضب: والله دا ظلم. أكمل: تستاهل. عند البنات قاعدين سوا. ليل: هو إحنا ينفع نروح نتفرج عليهم؟ ملك: لا، عشان فهد مانع كدا. نور: ليه؟ ملك: عشان بيكونوا من غير التي شيرتات بتاعتهم. سارة: لو عاوزة تتفرجي ياليل، ابقي ادخلي وفهد لوحده. ليل: هو بيتمرن لوحده؟

ملك: أكيد، لأن فهد بيحب يتمرن لوحده، بس عامل وقت مخصص ليهم، يعني هما شوية وهتلاقيهم خرجوا، وهو فضل لوحده. آيه: وساعتها بقى ابقي روحي اتفرجي عليه. ليل: ماشي. فريدة طلعت ليهم: عاوزاكم في حاجة. سارة: خير ياماما؟ فريدة قعدت: الفساتين حلوة؟ ملك: جدا ياعمتو. فريدة: طب فرجوني بقى. البنات فرجت فريدة على الفساتين، وكانوا حلوين جدا. فريدة: عاوزة أقولكم حاجة، حافظوا على الرجالة اللي معاكم، وأوعوا تزعلوهم.

آيه: هو إحنا باردوا نقدر نزعلهم يا عمتو. فريدة ابتسمت: اسمعوا كلامي، عشان هتحتاجوه أوي بعدين. ملك: حاضر ياعمتو. فريدة: وانتي ياليل. ليل: نعم. فريدة: خليكي جمب فهد، وأوعي تزعليه، فهد لو حبك يبقى ملكتي الدنيا وما فيها، وهتبقي قلبه وحياته. ليل ابتسمت: حاضر. شوية وفريدة قامت وسابتهم، وشافوا إن الشباب طلعوا، ماعدا فهد وليل نزلتله، وهو اتفاجئ بيها. فهد واقف بيتمرن، وجسمه كله ماية بسبب اللعب. ليل: ممكن ترتاح شوية.

فهد بطل تمرين وبصلها: لسة ما خلصتش. ليل قربت منه وبتمسحله عرقه من على وشه بالفوطة: جسمك كله ماية، وكدا هتاخد برد. فهد حاوطها بإيديه: لا، مش هاخد برد، أنا متعود على كدا. ليل بغضب: بطل عناد. فهد: مش بعاند والله، أنا فعلاً متعود على كدا. ليل: طب كفاية تمارين. فهد: بس بشرط. ليل: إيه هو؟ فهد: تنامي في حضني الليلة دي. ليل اتوترت أوي وماردتش عليه. فهد: سكتي ليه؟ ليل: لا، أبداً، ما فيش.

فهد زعل إنها ما ردتش عليه، وفهم إنها رافضة كدا، وبيكمل تمرينه تاني. ليل بصتله: على فكرة، ملك طلبت من نور إنها تنام في أوضتها الليلة دي. ليل قالت جملتها ومشيت من قدامه، وهو ابتسم لأنه عرف إنها باللي هي قالته موافقة. بعد شوية، فهد خلص تمارين ودخل الجناح ياخد دش، ولبس شورت وتي شيرت، وواقف قدام المرايا يظبط شعره، وأدهم قاعد وراه عـالسرير. أدهم: انت رايح فين؟ فهد: اشمعنا؟ أدهم: يعني شايفك لابس تي شيرت وشورت كأنك هتخرج.

فهد: اه، بفكر آخد ليل ونخرج شوية. أدهم برخامة: طب وهترجع على هنا ولا؟ فهد بصله وضحك: عاوز مني إيه يارخم؟ أدهم ضحك: عاوز أقولك صباحية مباركة ياعريس. فهد بعد ما كان بيضحك كشر ودور وشه. أدهم بإستغراب: في إيه؟ فهد: ما فيش. أدهم: امال في إيه، هو انت مش عاوز؟ فهد: ما عنديش إجابة. أدهم بهدوء: براحتك يافهد. فهد خرج بعد ما لبس الكوتشي، وراح أوضة ليل. فهد: يلا نخرج. ليل: هنروح فين؟ فهد: أي مكان.

ليل بتبصله من فوق لتحت: هو انت بجد هتخرج كدا؟ فهد بيبص لنفسه: وفيها إيه؟ ليل: أصلك قولت قبل كدا إنك مش بتحب تلبس كدا من زمان. فهد: عادي، ويلا قومي البسي. ليل: ماشي. فهد وقف يستناها في البلكونة، بس بيفكر في كلام أدهم له وسرحان، وإنه معقولة عاوز ليل تفضل معاه، وجوازهم يكون طبيعي، معقول يكون حبها فعلاً؟

ليل خلصت، وفوقته من سرحانه، وخرجوا سوا يتمشوا من غير العربية، وخصوصاً إن القصر جوه تجمع كبير، فطبعاً عادي يخرجوا يتمشوا، بس كان في اتنين حرس وراهم. ليل لـ فهد: هو إيه لازمة الحرس؟ فهد: كدا أمان لينا. ليل: اممم، من مين؟ فهد: مش ملاحظة إنك بتسألي كتير. ليل: ماهو أنا فضولية أوي. فهد: لا، خلي فضولك ينام شوية. ليل بغضب: طيب. فهد وليل قضوا وقت جميل سوا، ورجعوا عـالقصر. ليل بصت لـ فهد بخجل: هتيجي معايا؟ فهد بهدوء: لا.

ليل بإستغراب: ليه، مش دا كان شرطك؟ فهد ببرود: عادي، مش لازم الشرط. ليل زعلت أوي وحست إنها كدا هانت كرامتها: تمام، تصبح على خير. ليل سابته وطلعت أوضتها، وأول مادخلت فضلت تعيط، وفهد دخل الجناح، وأدهم كان تحت، وسمع كلام ليل مع فهد، وطلع ورا فهد. أدهم: ليه رفضت تروح معاها؟ فهد: انت سمعتنا؟ أدهم: أيوا، كنت تحت. فهد: تمام. أدهم: هو إيه اللي تمام، انت عاوز إيه بالظبط يا فهد.

فهد: مش عاوز حاجة يا أدهم، عاوز أكون لوحدي، مش عاوز حد في حياتي، مش عاوز أحب، مش عاوز أقرب من حد، كفاية. أدهم: انت حر يافهد. أدهم سابه وخرج، وهو رمى كل الورق اللي قدامه عالأرض، وساب المكتب والشركة كلها وخرج، والسكرتيرة جات تقفل باب المكتب، شافت كل الورق عالأرض، فجمعتهم. البارون في أوضته، ومراد ابنه قاعد معاه. مراد: وبعدين يابابا، هنعمل إيه؟ البارون: لازم يكون في حراسة وراه.

مراد: ماتقلقش، فهد أصلاً مش بيخرج من غير حراسة. البارون: مش كفاية، لازم يكون في حد كمان وراه. مراد: يعني أكلم شركة الحراسة؟ البارون: أيوا، بس من غير مايعرف. مراد: حضرتك عارف إن فهد عينه في قفاه، يبقى إزاي هنحرسه من غير ما يعرف. البارون: معرفش يامراد، اتصرف. مراد: حاضر يابابا. أدهم رجع من الشركة، وبيدور على فهد في القصر. أدهم لـ فريدة: هو فهد فين؟ فريدة: هو أصلاً ما رجعش من الشركة.

أدهم بإستغراب: ازاي، دا خارج من بدري. ملك: يعني إيه؟ أدهم: معرفش، أنا برن عليه، تليفونه مقفول. أكمل بهدوء: أكيد هيظهر يا أدهم. أدهم وقف يفكر شوية، وفجأة افتكر الشقة القديمة، واخد العربية ومشي، وفعلاً فهد كان هناك، وأدهم خبط، وفهد فتحله. أدهم دخل وقفل الباب بعنف: أنا عاوز أفهم آخرة اللي انت بتعمله دا إيه. فهد ببرود: أنا مش شايف إن بعمل حاجة. أدهم بعصبية: بطل برودك دا يافهد.

فهد بهدوء: خليك في حالك يا أدهم، وما تشغلش بالك بيا. أدهم ضربه بالبوكس وقعه: أقسم بالله، ما هدخلك في حاجة تاني، وخليك لوحدك. أدهم ساب فهد ومشي، وفهد أصلاً مخنوق ومضايق، وقعد يتكلم مع نفسه: انتوا محدش هيحس بيا، ولا هيعرف إيه اللي أنا بفكر فيه وحاسه، أنا مش عاوز أحب، ولا عاوز حد يقرب مني، أنا عاوز أفضل لوحدي. أدهم رجع القصر، ومش عاوز حد يتكلم معاه نهائي، وليل عاوزة تطمن على فهد، فراحت خبطت على باب الجناح، وأدهم فتحلها.

ليل: ممكن أتكلم معاك شوية؟ أدهم خرج ليها بره، وقعدوا في البلكونة اللي فوق، وبيتكلموا. ليل: هو فين؟ أدهم: في شقتهم القديمة. ليل بإستغراب: وليه مجاش هنا. أدهم: عشان الأستاذ حبك ياليل. ليل اتفاجأت برد أدهم: حبني؟ أدهم: أيوا حبك، ودا اللي خلاه عاوز يكون بعيد. ليل بدموع: يعني حبني وعاوز يفضل بعيد، إزاي، أنا مش فاهمة أي حاجة. أدهم: مش هتعرفي تفهمي غير لما هو يحكي بنفسه.

ليل بعصبية: ليه انت تقولي، هو هيحكي، وعمتو فريدة بتقول نفس الكلام، أنا مش شايفة إنه هيحكي أصلاً، ولا هيدي لنفسه الفرصة إنه يحكيلي أي حاجة. أدهم: يبقى مش هتعرفي تفهمي حاجة غير لما هو يتكلم. ليل بعصبية: وهو ليه يفضل بعيد، لو عاوزني أكون بعيدة، هبعد، بس ما يبعدش هو عن البيت ولا عن أهله.

أدهم بهدوء: معرفش ياليل، هو عاوز إيه، بس كل اللي هقوله ليكي إن أنا مش هدخل في أي حاجة تخص فهد تاني، ولا ليا علاقة بأي حاجة، عشان أنا تعبت من كتر الكلام. ليل: وانت ازاي عرفت إنه بيحبني؟ فهد كان رجع القصر، وطالع فوق، وسمع جملة ليل الأخيرة، ورد هو: ومين قالك إن أنا حبيتك؟ ليل وأدهم وقفوا بيبصوا لبعض وساكتين. فهد: ماتردي؟ ليل: هرد أقولك إيه؟ فهد: مين قالك أصلاً إني ممكن أفكر أحبك؟

ليل مش عارفة ترد تقوله إيه، وأدهم واقف بيبصله بإستغراب. فهد بقسوة وغضب: اسمعي ياليل، لو كنتي فاكرة إني ممكن أحبك، أو حتى أفكر أقرب منك، تبقي غلطانة، وياريت ماتقعديش مع أدهم كتير، عشان بقى بيتهيأله حاجات غلط. فهد سابهم ومشي، وهي واقفة دموعها على وشها، والكلام وجعها أوي. أدهم واقف جمبها: أنا آسف ياليل. ليل بصتله: وليه انت اللي تقول آسف؟ أنا اللي آسفة لنفسي عشان جرحتها بالشكل دا.

ليل مشيت من قدامه، ودخلت أوضتها، وانهارت على سريرها، واختها نور دخلتلها. نور بقلق: في إيه، مالك ياليل. ليل بدموع: ما فيش ياحبيبتي، أصل بابا وماما وحشوني أوي. نور: ياحبيبتي، هو كدا كدا يومين وجايين عشان فرح شريف. ليل بصتلها: أنا عاوزة أروح لهم. نور: طب هتروحي ليه، وهما كدا كدا جايين. ليل: عادي، وحشوني، ووحشني المكان هناك. نور: طب وفهد هيوافق. ليل بهدوء: معرفش، بس أنا عاوزة أروح. نور: طب خليكي لبعد الفرح.

ليل سكتت، وهي فعلاً مخنوقة، وعاوزة تمشي من القصر، مش قادرة تقعد بعد اللي حصل. بالنسبة لفهد، فقاعد في الجناح، وأدهم قاعد في البلكونة، والاتنين مش بيتكلموا مع بعض، وأدهم لسة هيخرج، بس فهد وقفه. فهد: أدهم. أدهم بصله من غير كلام. فهد بهدوء: وبعدين. أدهم: ماليش أي دعوة بيك يافهد، انت حر. أدهم سابه ومشي، وفهد قاعد مخنوق، ونفسه يصرخ أوي. شوية وفاطمة بنت خالته وصلت، وطلعتله فوق، وخبطت ودخلت. فاطمة: مالك؟

فهد بصلها: مالي إزاي؟ فاطمة قعدت قدامه: احكي يافهد، وقولي مالك. فهد بدأ يتكلم بكل الحزن والوجع اللي جواه: هو أنا ليه كدا؟ ليه دايماً قاسي، ليه عاوز أكون لوحدي، ليه ببعد كل اللي حواليا. فاطمة بهدوء: انت اللي غاوي تتعب نفسك، انت حبيتها، يبقى ليه بتبعد. فهد بحزن: عشان مش عاوز أقرب، ولا يحصل زي اللي حصل. فاطمة: بس هي مش هتكون زيها، ولا هتبقى متفقة مع جدك عليك يافهد، انسى اللي فات. فهد بغضب وعصبية: أنسى إيه؟

أنسى إني أول ماحبيت كانت تمثيلية بسببه، وإني كنت ضعيف. فاطمة: هسألك سؤال واحد، وترد عليا بصراحة. فهد بصلها: سؤال إيه؟ فاطمة: هتقدر تطلقها، وتكون لراجل غيرك؟ فهد ماردش عليها، ودور وشه كأنه مش مستوعب الفكرة. فاطمة ابتسمت: ربنا يهديك يافهد. فاطمة سابته ونزلت تحت للبنات. سارة في أوضتها بتكلم حبيبها. سارة: انت عارف إني مش هعرف أخرج لوحدي. ……: وأنا عاوز أديكي هديتك. سارة: طب هاخدها إزاي بقى.

……: طب مش لازم أشوفك، هسيبهالك تحت. سارة بقلق: خايفة حد يشوفك. ……: ماتقلقيش. سارة قفلت معاه، ونزلت للبنات. ملك: ها ياسارة، هنعمل إيه؟ آيه ضحكت أوي: أول سنة نكون مش عارفين هنعمل إيه في عيد ميلادها. ليل: هو عيد ميلادها قرب؟ سارة ضحكت: يوم فرح شريف. ليل ضحكت: بجد؟ سارة: للأسف. نور: طب للأسف ليه، دا هيكون الاحتفال بيه مميز. هاجر: نور معاها حق. سارة: ازاي.

نور: عادي خالص، وقت الحفلة هنحتفل بيه، ويكون في تورتة، وصدقيني هيكون حلو أوي. ملك بحماس: أيوا بقى. سارة بصت لـ ليل، ومن نظراتها بتقولها إنها عاوزاها، وخرجوا بره الجنينة. ليل: في إيه؟ سارة: في هدية هتجيلي، ومش عارفة آخدها إزاي، وخايفة. ليل بهدوء: الهدية هتيجي إمتى. سارة: مش عارفة، بس تقريباً الليلة دي. ليل: خلاص، لما تيجي، أنا هنزل آخدها وأطلعها لك. سارة: بجد ياليل، أنا مش عارفة أقولك إيه.

ليل ابتسمت: ماتقوليش حاجة، بس توعديني إن أكمل يعرف، وفهد. سارة: خايفة أوي. ليل: ماتخافيش، أنا هكون جمبك. سارة حضنتها: ربنا يخليكي ليا يارب. شوية ودخلوا تاني جوا. في آخر الليل، وصلت رسالة لـ سارة إن هديتها تحت في الجنينة، وعرفت ليل، وليل نزلت أخدتها، ولسة طالعة، انصدمت. لما شافت فهد واقف قدامها، والهدية وقعت من إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...