الرصاصة انضربت في جسم فهد. ليل من صدمتها واقفة مش بتتكلم ولا حتى بتتحرك، والكل اتجمع حواليهم. أدهم طلب الاسعاف بسرعة، وبعد دقايق كان عندهم ونقلوا فهد للمستشفى. ليل أول ما وصلت المستشفى اغمى عليها، والدكتور قال إن عندها صدمة من اللي حصل وهي نايمة عشان تفضل هادية، عشان هي حامل. الدكاترة جوا عند فهد بقالهم ساعتين، والكل برا قلقان. عبدالعزيز: هيكون مين اللي عملها؟ أدهم بغضب: ورحمة أمي لو طلع فعلاً سالم، أنا مش هرحمه.
مراد بعصبية: كلنا مش هنرحمه أصلاً. أكمل واقف يهدي في ملك، وهي منهارة جداً. أكمل: والله يا حبيبتي هيكون كويس. ملك بإنهمار: يارب يا أكمل، أنا بجد مش هقدر أعيش من غيره. نور واقفة جنب جاسر اللي واقف ساكت ومش بيتكلم خالص. نور: هيكون كويس يا جاسر إن شاء الله. جاسر بص لها ومشي، وأدهم بسرعة راح وراه. أدهم: رايح فين؟ جاسر: سيبني لوحدي. أدهم بغضب: لا مش هسيبك لوحدك، واتفضل قدامي.
جاسر دموعه نزلت غصب عنه: انت عارف يعني إيه تفقد أبوك وأمك وأنت صغير، ودلوقتي بتفقد أخوك الكبير اللي كان أبوك. أدهم بحزن: والله فهد هيكون كويس، دا الفهد يا جاسر مش أي حد. جاسر بإنهمار: أنا والله أموت لو جراله حاجة. بعد تلات ساعات من دخول فهد أوضة العمليات، خرجوا الدكاترة وباين عليهم الإرهاق. البارون بقلق: طمنونا.
دكتور من الدكاترة: الحمد لله جات سليمة، الرصاصة كان بينها وبين القلب حاجات بسيطة، وأعتقد إن دا يوم فرحه، يعني أكيد كان بيتحرك ودا أنقذه، لأنه لو كان ثابت كان مات. كلهم بيحمدوا ربنا، والقلق قل شوية. مراد: طب هيفوق امتى؟ الدكتور: هو هيتنقل أوضة عادية دلوقتي وشوية وهيفوق، بس فين البنت اللي اسمها ليل؟ أدهم بإستغراب: ليه يا دكتور؟ الدكتور: كان بيقول اسمها قبل البنج. فريدة: دي تبقى مراته.
الدكتور: يا ريت تكون أول حد يشوفه أول ما يفوق. الدكاترة مشيوا، وفهد اتنقل لأوضة، وأدهم راح يشوف ليل بس كانت لسة نايمة. أدهم لفريدة: هي عاملة إيه دلوقتي يا طنط؟ آمال بحزن: لسة نايمة يا أدهم، بس الدكتور بيطمنا، طمني فهد عامل إيه؟ أدهم: الحمد لله جات سليمة، والدكتور قال لازم ليل أول حد فهد يشوفه أول ما يفوق. آمال: طب هي نايمة. وهما واقفين يتكلموا، ليل فاقت، وأدهم قرب من السرير. أدهم ابتسم: حمد الله على السلامة.
ليل بإنهمار: هو فين يا أدهم؟ أدهم ابتسم: والله كويس وخرج من العمليات واتنقل أوضة عادية. ليل مش مصدقة: بجد ولا بتطمني وخلاص؟ أدهم ضحك: بزمتك هو لو كان جراله حاجة، كنت هقف قدامك هادي كده؟ وبعدين الفهد قبل البنج قاعد يقول في اسمك، والدكتور طلب إنك تكوني أول حد يشوفه أول ما يفوق. ليل بتحاول تقوم: طب ساعدوني أروح له. آمال: استني يا حبيبتي لما أجيب الممرضة تشيل المحلول من إيدك.
الممرضة جات وشالت المحلول، وليل راحت لأوضة فهد، وهو بدأ يفوق ويبص حواليه، وابتسم أول ما شاف ليل. أدهم برخامة: اشمعنا ابتسمت ليها يعني؟ فهد بتعب: بترخم يعني عشان مش قادر لك. ليل قربت منه وبتعيط: حبيبي انت كويس؟ فهد ابتسم: آه يا قلبي كويس. فهد بص لجده: والله ما هسيبه. البارون بغضب: ماتقلقش، البوليس أكيد جاي، لأن أكيد المستشفى بلغوا. فهد: وأنا مش هجيب سيرته في التحقيق. مراد بعصبية: سيبه ياخد جزاته بالقانون.
فهد بعصبية: الفهد بياخد حقه بإيده. فهد وهو بيتكلم لاحظ إن ليل في إيديها كالونة، ومسك إيديها: في إيه؟ أدهم اللي اتكلم: كان مغمى عليها. ليل: ماتقلقش يا حبيبي أنا كويسة. فهد بشك: مين اللي كشف عليكي، دكتور ولا دكتورة؟ ليل ضحكت: هو انت في إيه ولا في إيه؟ فهد: مين يا ليل؟ ليل بتوتر: دكتورة. الدكتور دخل وشاف فهد فايق. الدكتور: دا إحنا بقينا كويسين أهو. الدكتور بص لليل: عاملة إيه دلوقتي؟ ليل: الحمد لله يا دكتور.
الدكتور: طب في محلول تاني هركبهولك، ذي اللي ركبتهولك عشان تكوني أحسن. فهد بص لليل بغضب وساكت، وشوية الدكتور خرج. فهد بغضب: بتكدبي ليه؟ ليل بهدوء: فيها إيه يعني لما يكون دكتور؟ فهد بعصبية: قلتلك قبل كده بلاش تشوفي، تستفزيني. ملك ضحكت: ما خلاص يا فهد، هو انت في إيه ولا في إيه؟ جاسر ابتسم: حمد الله على السلامة. فهد ابتسم وبصله: الله يسلمك يا حبيبي. الكل فرحان بسلامة فهد، وكلهم حواليه. فهد لأدهم: يلا سافروا.
أدهم: سفر إيه يا عم وأنت في الحالة دي؟ فهد بهدوء: هتسافروا عشان تقضوا شهر العسل، ومافيش أي نقاش في الموضوع ده. أكمل: إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا كنا متفقين إننا هنسافر كلنا سوا. فهد بص لليل وابتسم: لا، إحنا مش هنسافر معاكم، إحنا هنسافر في مكان تاني. أدهم ضحك: آه، هتخلع لوحدك. فهد ضحك بتعب: أي نعم. ليل: بس لما تكون كويس. فهد: عادي، أنا كويس، ويومين وهنسافر، ولما أرجع هشوف شغلي مع سالم الكلب.
ظابط الشرطة خبط عالباب ودخل، وبدأ يحقق مع فهد. الظابط: بتتهم مين؟ فهد بهدوء: مش بتهم حد. الظابط: ليك أعداء؟ فهد: حضرتك عارف إن شغلنا ده بيكون فيه منافسين، لكن مافيش أي حد شاكك فيه. الظابط حاسس إن فهد بيكذب، وبص للبارون: حضرتك عارف إنه بيخبي حاجة. البارون بص لفهد بتوتر واتكلم: أكيد مش بيخبي. فهد اتكلم: هخبي إيه؟ الظابط: بص يا فهد، أنا عارفك كويس، وعارف إن الكل بيخاف منك وبيعمل لك ألف حساب، بس حقك مش هيجي بالدراع.
فهد بهدوء: وأنا مش مخبي حاجة. الظابط وقف: تمام يا فهد، بس بلاش تعمل حاجة تضرك أو تأذيك. الظابط مشي، وليل واقفة بتبص لفهد، وهو فاهم دماغها. فهد: ليل أنا مش عاوز أي كلام. ليل بهدوء: ومين قالك إني هتكلم ولا هقول حاجة؟ فهد: من عنيكي. ليل: لا ماتقلقش، لأن عارفة مهما قولت مش هعرف أغير رأيك. ليل خرجت من الأوضة، وفهد مضايق أوي. نهلة: اسمع كلامها وكلامنا يا فهد. فهد بعصبية: قولت مش هغير أي قرار.
البارون بغضب: انت ليه مصمم تعاندنا؟ فهد بهدوء: وأنا مش بعاندكم، أنا باخد حقي. أدهم ساكت ومش بيتكلم، وفهد بصله وعاوز يفهم بيفكر في إيه: ساكت ليه؟ أدهم: هقول إيه؟ فهد: أي حاجة بدل سكوتك ده. أدهم: ذي ما ليل قالت، مش هيفرق الكلام في أي حاجة يا فهد، طالما انت مش ناوي تسمع لينا. فهد بص لآمال: خليها تيجي يا طنط.
علي اللي اتكلم: سيبها يا فهد دلوقتي، عشان هي لو معرفتش توصل معاك لحل هتتعصب، وساعتها أنت مش هتستحمل عصبيتها وهتتعصب والجرح هيتعبك. فهد: أنا عاوزها تيجي. عماد وقف: هخرج أجيبها أنا. عماد خرج، وفهد هيموت من الغيرة. أكمل ضحك: جرب نار الغيرة يا نشأت. أدهم ضحك أوي: أنا بقول يا أكمل تلحق تهرب، عشان مانقرأش عليك الفاتحة. عماد خرج لليل اللي كانت قاعدة برا. عماد قعد جنبها: فهد عاوزك. ليل: وأنا مش قادرة أتكلم.
عماد بهدوء: بس لازم تتكلمي معاه يا ليل، عشان هو بيعاند الكل. ليل بعصبية: يبقى مش هيسمع لأي كلام هقوله، يبقى مالوش لازمة الكلام. وهما قاعدين بيتكلموا، هاجر خرجت من الأوضة بس مارحتش ليهم، ومشيت من قدامهم كأنها مش شايفاهم، وعماد بيبص عليها، وليل أخدت بالها منه. ليل: بتحبها؟ عماد بص لها: قصدك على مين؟ ليل: عاللي عينك عليها من أول ما خرجت. عماد بهدوء: ليل أنا محبتش حد غيرك، وأنتي عارفة.
ليل ضحكت: أوعى فهد يسمعك، وبعدين يا عمدة امشي ورا عقلك وقلبك هيدق ليها. عماد ابتسم: سيبك انتي من الحوار ده، ويلا ادخلي لفهد. ليل قامت: طيب. ليل دخلت، وعماد نزل ورا هاجر، ليل أول ما دخلت فهد بص لها بغضب، وهي بصت له ببرود وقعدت بعيد عنه. أدهم للكل: أنا بقول نسيبه يرتاح شوية. علي بص لبنته ولفهد: آه كده أحسن، وليل هتفضل معاه. تحت عند هاجر، كانت نزلت تطلب عصير، وطبعاً هي بالفستان اللي كانت لابسة.
الكاشير بيعاكسها: هو في حد بالحلاوة دي يكون في المستشفى هنا؟ هاجر بتحاسبه، فمسك إيديها، وعماد هنا قرب عليهم وزق إيده بعنف. عماد بغضب: لولا إننا في مستشفى، أنا كنت موتك. عماد أخد هاجر ومشيوا، رغم إن هاجر كانت فرحانة بالتصرف ده، بس اتعاملت ببرود عادي. هاجر بهدوء: متشكرة. عماد بهدوء: ماتشكرنيش، ده واجبي، لو أي حد في مكاني كان هيعمل كده. هاجر اضايقت وردت عليه: أنت صح، عن إذنك.
هاجر مشيت وسابته، وهو واقف مكانه مش عارف يتصرف إزاي. كلهم خرجوا من عند فهد وسابوا ليل عنده. فهد بغضب: إيه، كنتي مستنية سي زفت يطلع يجيبك؟ ليل اضايقت من الكلام واتكلمت بعصبية: حاسب على كلامك يا فهد، وشوف أنت بتقول إيه. فهد بغضب: شايف وعارف بقول إيه، انتي اللي مستفزة.
ليل بصت له بهدوء وسكتت، وماردتش عليه، وده ضايقه أوي، بس سكت. بعد شوية سليم وصل المستشفى، لأنه مكانش لسه وصل القصر في الفرح واتأخر، ولما عرف جه. سليم عرف رقم الأوضة وخبط ودخل. سليم بقلق: فهد انت كويس؟ فهد ابتسم: الحمد لله يا سليم، انت كنت فين؟ سليم قعد: أعمل إيه، كان عندي مشوار، كنت بجيب خالتي من مطار إسكندرية واتأخرت، وقولت هبقى أعتذر لأدهم والباقيين، بس لما كلمت أدهم قالي اللي حصل.
فهد: ماتقلقش، الفهد عمره ما يقع بسهولة. ليل بصوت واطي: مغرور أوي. فهد سمعها وبصلها: سمعتك على فكرة. سليم ضحك: عندها حق، هو الموت في غرور يا فهد؟ فهد: آه فيه. عماد خبط ودخل، وبص لفهد: هو الكل مشي ولا إيه؟ فهد: آه. عماد لليل: هتروحي؟ فهد اللي اتكلم: لا، هي قاعدة معايا. عماد بهدوء: ماشي، أنا همشي، وهبقى آجي معاهم الصبح. ليل شايفة عماد مضايق وعاوزة تفهم فيه إيه، وخرجت وراه، وده جنن فهد. ليل: فيه إيه مالك؟
عماد بحزن: مافيش. ليل: انت اتكلمت معاها؟ عماد بغضب: انتي ليه مصممة تتكلمي عنها؟ قولت مابحبهاش. ليل بهدوء: تمام يا ابن عمي. ليل دخلت وسابته، وسليم استأذن ومشي. فهد بغضب: إيه، رحتي تودعيه؟ ليل بصت له بحزن وسابته ودخلت الحمام اللي في الأوضة. الممرضة دخلت لفهد، وبيفكر إنه يعمل حاجة. فهد: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ الممرضة ابتسمت: أكيد، اتفضل. فهد بتوتر: عاوز مراتي تغير. الممرضة استغربت: نعم، إزاي؟ فهد بيبص على الحمام،
خايف تطلع: عاوزها تحس إن شعور الغيرة يضايق، وإنه صعب. الممرضة فهمت: ماشي. ليل طلعت وشافت الممرضة واقفة جنبه، وبتبص عالجرح اللي هو أصلاً في صدره. ليل قربت منهم: انتي بتعملي إيه؟ الممرضة: بطمن على الجرح. ليل: بس ده مش اهتمامك، دي مهمة الدكتور. الممرضة: لا، الدكتور طلب مني كده. ليل مضايقة منها أوي، وفهد شايف ده. الممرضة اطمنت عالجرح، وهتوصله محلول جديد، وهنا ليل مقدرتش إن الممرضة تلمس فهد.
ليل بغضب: سبيه، وأنا هركبه أنا. الممرضة بدلع: لا طبعاً ماينفعش، عشان ما يحصلش غلط. ليل بعصبية: هو انتي هتخافي على جوزي أكتر مني؟ ابعدي. الممرضة بعناد: برضه ماينفعش. ليل بعدتها بعنف: بقولك ابعدي. فهد بص للممرضة بعينيه، وهي خرجت. فهد بهدوء: ما حصلش حاجة لكل اللي انتي عملتيه ده. ليل بغضب: لا يا شيخ، هي لما تلمس جسمك دي قلة؟ فهد مسك إيديها وقربها منه: شفتي بقى إن الغيرة تضايق إزاي؟ ليل بصت له: أنا ما بغيرش.
فهد: لا بتغيري يا ليل. ليل بعصبية: لا مش بغير، ذي ما أنت مكنتش بتغير. ليل هنا بتعمل ذيه، لما كان بيعمل كده في الأول، وهو بيضايق لما هي بتقعد تفكره كل شوية بتصرفاته معاها في الأول. فهد ساب إيديها وبصلها: على العموم، أنا اللي طلبت منها كده عشان تعرفي إن الغيرة صعبة، بس الظاهر كنت غلطان. ممكن بقى تركبي الزفت عشان أنام. ليل زعلت من نفسها أوي، وركبت المحلول، وبتحاول تتكلم معاه، وفهد رافض تماماً.
في القصر، أدهم وآية دخلوا الجناح بتاعهم، طبعاً الوقت ده كان وقت الفجر، وبعد يوم طويل جداً. أدهم وقف قدامها: أخيراً بقينا سوا. آية بكسوف: أخيراً يا حبيبي. آذان الفجر أذن. أدهم: يلا نغير هدومنا ونصلي سوا. عند أكمل وملك، أكمل مش مصدق إن ملك معاه خلاص. أكمل: والله أنا ما مصدق إنك معايا خلاص. ملك ابتسمت: لا صدق يا حبيبي. أكمل باس إيديها: بحبك، يلا نصلي الفجر سوا. جاسر ونور بقى😂
جاسر حب يرخم عليها شوية، وأول ما دخل، دخل رمى نفسه عالسرير وكأنه مرهق بعد التعب ده كله، رغم إنه أصلاً كان زعلان عشان خاطر أخوه، بس خلاص اطمن. نور: هو انت هتنام؟ جاسر وهو لسة نايم مكانه: اكيييييد، بعد اليوم الطويل ده لازم أنام. نور بتريقة: آه طبعاً نام. جاسر ماسك نفسه من الضحك، ورفع دماغه وبصلها وغمزلها😉: الجميل عاوز إيه؟ نور اتكسفت، وبسرعة كانت هتدخل الحمام، بس جاسر لحقها، وفضل يضحك جامد. جاسر: بزمتك ده يوم أنام فيه.
نور بتهرب من عينيه بعيد عنه، ومش عارفة تتكلم تقول إيه. جاسر ابتسم: يلا نصلي سوا، وبعدها بقى نشوف إيه حكاية النوم دي. عند ناجي وسارة في شقتهم. ناجي ماسك إيديها وواقف: تعرفي لو ما كنتيش معايا في يوم ذي ده، كنت هبقى مضايق أوووووي يا سارة. سارة بحب: أنا دايماً معاك وجمبك يا حبيبي. ناجي قرب منها وخطف بوسة: طب يلا نصلي سوا.
تاني يوم الصبح عند فهد، ليل نايمة قصاده عالسرير اللي جنبه، وهو بيبص عليها وزعلان أوي منها، وهي نايمة أوي، وطبعاً إحنا عارفين إن حملها جاي بنوم😂😴. عند سالم بقى، واقف في نص الفيلا متعصب وصوته عالي، وبيتكلم في التليفون: أنا لو كنت معتمد على رجالة عدلة، كنتوا ريحتوني منه. سالم رمى التليفون من إيده عالأرض، ومصطفى أخوه نزل وشافه متعصب ومضايق. مصطفى: فيه إيه يا سالم؟ سالم بعصبية: وانت مالك؟ هو انت أصلاً فايق ليا ولا للشركة؟
خليك يا نحنوح رامي نفسك في الماضي. مصطفى بغضب: إيه لازمته الكلام ده يا سالم؟ سالم: عشان هتفضل طول عمرك غبي. ليل بدأت تصحى، وشافت فهد قاعد صاحي وعاوز يكلم أدهم، وتليفونه مش معاه. فهد من غير ما يبصلها: تليفونك معاكي؟ ليل: أيوا. فهد: هاتيه. فهد أخد منها التليفون ورن على أدهم، وماردش عليه: رد يا أدهم بقى. ليل بهدوء: اعتقد إن امبارح كان فرحه، فأكيد نايم.
فهد صمم إنه يصيحهم واحد واحد، بس للأسف حصل حاجة مكانتش متوقعة. عماد بعت رسالة لليل، وكانت بصوته، وفتح الرسالة قدامها. (ليل أنا آسف إني اتعصبت عليكي امبارح، بس بجد أنا تايه ومش عارف أنا فيا إيه. أنا ماتخيلتش أصلاً إن هيجي اليوم وأحب حد غيرك أو أتشد لحد غيرك) فهد مكملش الرسالة، وبصلها بغضب: انتوا كنتوا بتتكلموا في إيه امبارح؟ ليل بتوتر: مافيش. فهد بغضب: انطقي يا ليل وقولي. ليل بتوتر وخوف: مافيش حاجة عادي.
فهد اتعصب لدرجة إنه فضل يكح أوي، وهي جريت عليه، بس هو بعدها عنه بعنف. فهد بعصبية: ابعدي عني. ليل اتفاجأت من رد فعله، بس هي إزاي هتقوله إن هاجر بتحب عماد، أو عماد بدأ يحب هاجر؟ إزاي تقوله وهو ممكن يضايق أو يحصل مشكلة؟ فهد من عصبيته رمى التليفون عالأرض كسره، وليل واقفة عاوزة تقرب أو تقول أي حاجة. فهد بغضب: امشي يا ليل. ليل بدموع: لا مش همشي. فهد بعصبية وصوت عالي: قولتلك امشي، أنا مش عاوز أشوفك قدامي.
ليل بإنهمار: لا مش همشي. فهد لسة هيتكلم، بس جده دخل. البارون: صوتكم طالع برا ليه؟ فيه إيه؟ فهد بغضب: رجعها القصر، أنا مش عاوزها معايا هنا. البارون بإستغراب: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ فهد بعصبية: قولتلك مشيها. البارون بص لليل: فيه إيه يا ليل؟ ليل منهارة من العياط، وبصت لفهد: حاضر، أنا همشي، بس هيجي الوقت المناسب اللي هتعرف ليه الكلام ده اتقال، ولو كنت أصلاً حبيته ذي ما هو حبني، ما كنتش هخاف منك الأول، وعشان كده اتجوزتك.
ليل قالت كلامها ومشيت، وباردة فهد بيضايق أكتر إن ليل بتفگره كل شوية. ليل لما خرجت اتقابلت في سليم، وكانت ماشية دايخة أوي. سليم بقلق: ليل إنتي كويسة؟ ليل بتعب: أيوا يا سليم. سليم: طب راحة فين؟ ليل: هروح القصر. سليم: طب هوصلك. ليل: لا معلش، أنا هرجع لوحدي، ادخل أنت لصاحبك. ليل مشيت، وسليم حس من كلام ليل إنهم اتخانقوا، ودخل لفهد. سليم: مراتك مالها؟ البارون اللي اتكلم: مالها إزاي؟
سليم: ماشية دايخة وطلبت منها أوصلها، بس هي رفضت. فهد قلبه قلق عليها: روح وراها يا سليم ووصلها لحد هناك. سليم: حاضر. سليم على ما خرج عشان يشوفها، كانت هي مشيت، ورجع تاني لفهد. فهد: هات تليفونك. فهد أخد التليفون من سليم ورن على أدهم، ورد بس في المرة التانية. فهد بغضب: انت مابتردش عليا ليه؟ أدهم بنوم: كنت نايم، فيه إيه؟ فهد بعصبية: فوق لي كده، وارجع كلمني. أدهم قام من السرير بسرعة: فيه إيه يا فهد؟ حصل إيه؟
فهد: ليل شوية وهتوصل القصر، أول ما توصل كلمني. أدهم: حاضر. أدهم قفل معاه، وبيص على آية اللي نايمة، وابتسم، وقرب منها وباسها من خدودها، ودخل ياخد دش وغير هدومه، وخرج من الجناح. أكمل وملك لسة نايمين، بس ملك صحت على رنة تليفونها، وكان رقم غريب، وردت. ملك: الو. ليل بهدوء: صباح الخير يا عروسة. ملك ضحك: صباح الورد. ليل: ملك بقولك أنا عاوزة مفتاح شقتكم القديمة. ملك بإستغراب: ليه؟
ليل: من غير ليه يا ملك، أنا محتاجة المفتاح، وياريت فهد ما يعرفش أي حاجة عن كده. ملك: المفتاح فيه نسخة مع البواب، اطلبيه منه. ليل: تمام. ملك: فهميني بس، فيه إيه؟ ليل: بعدين يا ملك. ليل قفلت مع ملك، وطلبت من سواق العربية اللي هي راكباها إنه يوصلها على العنوان، ليل نزلت من العربية وحاسبت السواق، ودخلت العمارة. ليل للسواق: أنا ليل مرات فهد البارون، محتاجة مفتاح الشقة. البواب وقف بإحترام: تحت أمرك يا هانم، اتفضلي، هوصلك.
ليل: لا متشكرة، أنا عارفة هي في أنهي دول، أنا بس محتاجة المفتاح. البواب: تحت أمرك. ليل أخدت المفتاح وطلعت الشقة، وكانت محتاجة تنام، ونامت. جاسر ونور في أوضتهم، نور صحيت قبل جاسر، ودخلت أخدت دش وخرجت، وقاعدة بتبص على جاسر وهو نايم، وبدأت تصحيه. جاسر فتح عيونه وابتسم: صباح الفل. نور ابتسمت: صباح الخير. جاسر: انتي صحيتي امتى؟ نور: من شوية. جاسر: طب وما صحيتنيش ليه؟ نور: سبتك تنام براحتك.
جاسر ضحك: المفروض أنا اللي أصحى وأصحيكي. نور ابتسمت: إحنا الاتنين واحد يا حبيبي. جاسر قرب منها وباسها برقة، وبصلها: بحبك. أدهم فضل مستني ليل ترجع، بس للأسف مارجعتش، وفهد بيرن عليه، وخايف يرد، بس في الآخر رد. فهد بعصبية: انت مابتردش بسرعة ليه؟ أدهم بتوتر: ماسمعتش التليفون. فهد: طب انطق، رجعت؟ أدهم بتوتر: لا. فهد بإستغراب: إزاي دي مشيت من نص ساعة يا أدهم؟ أدهم: مش عارف يا فهد، أنا قاعد مستنيها أهو والله، بس هي مارجعتش.
فهد بعصبية: اعرف لي هي فين يا أدهم. أدهم: ماتقولي يا ابني إيه اللي حصل؟ فهد: مش وقته يا أدهم. أدهم: ماشي يا فهد. أكمل صحي، وبيدور على ملك جمبه مش لاقيها، وشافها واقفة في البلكونة، وقرب عليها وحضنها من ضهرها. أكمل: صباح الورد. ملك ابتسمت: صح النور يا حبيبي. أكمل لفها لوشه: ما صحيتنيش ليه؟ ملك: أنا أصلاً صحيت على ليل بترن من رقم غريب. أكمل بإستغراب: ليه؟ ملك: مش عارفة، واللي قالقني أكتر إنها طلبت مفتاح شقتنا القديمة.
أكمل: نعم، ودا ليه؟ ملك: مش عارفة يا أكمل، وطلبت مني إني ما أعرفش فهد. أكمل: يبقى أكيد اتخانقوا. ملك: شكلهم كده. أكمل: فهد لازم يعرف يا ملك. ملك: لا والنبي يا أكمل، عشان هي ماتزعلش. أكمل: ماينفعش يا حبيبتي، لأن فهد مش هيسكت غير لما يعرف مكانها، وهيزعل منك لو عرف إنك عارفة وخبيتي عنه. ملك: طب والعمل؟ أكمل: لازم نعرفه، أنا وانتي هنقوم نلبس وننزل نفطر معاهم، ونروح لفهد المستشفى. ملك: ماشي يا حبيبي.
عند ناجي وسارة، الاتنين كانوا صاحيين، وقاعدين يفطروا سوا. سارة: حبيبي ممكن نروح نطمن على فهد؟ ناجي: حاضر، عشان بعدها هنسافر. سارة بحماس: ماشي يا حبيبي. أكمل وملك نزلوا، وشافوا أدهم قاعد لوحده. أكمل: إيه يا عريس، قاعد لوحدك كده ليه؟ أدهم: والنبي ما ناقص رخامتك. ملك: فيه إيه؟ أدهم: فهد كلمني، وطلب مني أعرفه لما ليل توصل، بس للأسف ليل لحد دلوقتي ما وصلتش. أكمل بص لملك، واتكلم: إحنا عارفين هي فين.
أدهم: أبوس إيدك الحقني بيها، عشان فهد متعصب. ملك: ليل في شقتنا القديمة. أدهم: ليه؟ بتعمل إيه هناك؟ ملك: مش عارفة، بس اللي حاسة إن فهد وليل اتخانقوا سوا، وعشان كده هي هناك. أدهم لسة هيتكلم، بس فهد رجع رن عليه. فهد: عرفتلي مكانها؟ أدهم: آه يا فهد، ليل في شقتكم القديمة. فهد بإستغراب: عرفت إزاي؟ أدهم: ليل كلمت ملك، وعرفنا إنها هناك. فهد: طب عشر دقايق والاقيك قدامي يا أدهم، وهات تليفوني معاك. أدهم: حاضر.
فهد قفل مع أدهم، وطلب من الدكتور إنه يكتب له إذن خروج، بس الدكتور كان رافض، بس فهد صمم إنه يمشي، وأدهم وصل المستشفى. أدهم بعصبية: ماينفعش كده يا فهد، أنت لسة تعبان. فهد بعصبية: قولتلك لازم أمشي. البارون: يا ابني، إحنا خايفين عليك. فهد: لازم أروح لها يا جدي. سليم: طب هنروح إحنا نجيبها. فهد: مش هتوافق تيجي معاكم، أنا اللي لازم أروح. أدهم: طيب يا فهد.
فهد خرج معاهم من المستشفى، ووصلوا عند العمارة، وطبعاً فهد مش معاه المفتاح بتاعه، وليل أخدت مفتاح البواب، وطلع ضرب الجرس كتير، بس هي ما فتحتش. فهد للبواب اللي طلع معاهم: انت متأكد إنها جوا؟ البواب: أيوا يابيه، جوا. فهد ضرب الجرس تاني، وليل قلقت من نومها وراحت تفتح، وأول ما حسوا إن الباب هيتفتح، أدهم دور وشه بعيد عن الباب، احتراما لزوجة ابن عمه. ليل اتفاجأت بفهد، وسابته ودخلت.
أدهم بهدوء: خليك معاها، وأنا هرجع القصر، وبالليل هاجيلك. أدهم مشي، وفهد دخل لليل، وقفل الباب، وهي قعدت في الصالة. فهد بهدوء: جيتي هنا ليه؟ ليل بتبص له ومش بتتكلم. فهد بغضب: ردي عليا. ليل ببرود: عاوزني أرد أقولك إيه؟ أقولك إني جيت هنا عشان أهرب منك، بس أنا غلطانة إني عرفت ملك أصلاً. فهد بعصبية: ردي عليا عدل. ليل وقفت قدامه: وأنا معنديش غير كده. فهد بعصبية: بلاش يا ليل تستفزيني. ليل ضحكت بسخرية: ليه، هتعمل إيه؟
هتضربني مثلاً؟ فهد متعصب أوي ومش عاوز يتكلم معاها، وهو كده، بس هي معصباه: أنا عاوز أفهم، إيه مناسبة الكلام اللي اتقال ده؟ ليل لسة هترد، بس تليفون فهد رن، وكانت هاجر، ورد. فهد: الو يا هاجر. هاجر: فهد لو ليل معاك، خليها تكلمني ضروري. فهد فتح الاسبيكر عشان ليل ترد. ليل: فيه إيه يا حبيبتي؟ هاجر: ليل، هو عماد اتكلم معاكي في حاجة؟ ليل: ثواني يا هاجر. ليل بتبص لفهد، وكتمت الصوت: اقفل الاسبيكر. فهد بعناد: لا.
ليل: عشان خاطري. فهد: لا. ليل فتحت الصوت: أيوا يا هاجر، كلمني. هاجر: طب قالك إيه؟ ليل: اشمعنا؟ هاجر: عشان هو من امبارح ومستغرب تصرفاتي معاه، وتقريباً ذي ما انتي قولتي، لازم أتجاهله، ودا فعلاً جاب نتيجة معاه. ليل بهدوء: طب كويس، خليكي كده، وصدقيني انتي اللي هتكوني الكسبانة. هاجر: طب تفتكري بدأ يحبني؟ ليل ابتسمت: مش هقولك يا هاجر غير لما هو يكون حاسس ده. هاجر: ماشي يا قلبي، أنا هقفل دلوقتي، ولما تيجي نتكلم.
ليل قفلت مع هاجر، ولسة هتدخل الأوضة، بس فهد مسك إيديها، وهي بعدت إيديه بعنف. فهد: إنتي ليه ما قولتيليش؟ ليل بغضب: أقولك إيه يا فهد؟ هو انت عاوزني أجي أقولك بنت عمك بتحب ابن عمي، وهو مش حاسس بيها؟ ولا أقولك إنه بدأ يحبها؟ فهد بعصبية: لا تسبيني كده وتعصبيني. ليل بعصبية: وأنا مش محتاجة إن كل شوية أبرر اللي بيحصل. فهد: يعني انتي شايفة كده؟ ليل بعناد: أيوا، ومش شايفة غير كده.
فهد قعد بتعب عشان الكلام الكتير والعصبية بيتعبوا الجرح، وليل قلقت أوي عليه، وقربت منه. ليل: انت كويس؟ فهد ببرود: هيفرق أوي. ليل بعصبية خبطته في كتفه: انت مستفز. ليل ضربت فهد في كتفه اللي جنب الجرح، واتوجع أوي. ليل: أنا آسفة، مكانش قصدي. فهد بص لها وسكت ومش بيتكلم. ليل: شفت بقى إنك كل شوية بتتعصب ومش بتسمع للآخر. فهد: انتي كنتي عاوزاني أتصرف إزاي لما أسمعه بيقولك كده؟
ليل بهدوء: وأنا قولتلك قبل كده، عماد طول الوقت كان قدامي، ولو كنت بحبه، كنت اتجوزته. فهد بعصبية: انتي محدش يلمسك غيري، انتي فاهمة؟ ليل برغم إنها لسة زعلانة منه، بس فرحت من كلامه: طب ممكن بلاش عصبية عشان جرحك، وبعدين انت إزاي تخرج من المستشفى؟ فهد: لما عرفت إن حضرتك مارجعتيش القصر، كان لازم آجي. ليل: طب ادخل نام وارتاح جوا. فهد: لا. ليل بعصبية: يلا يا فهد، اسمع الكلام.
فهد لسة هيرد، بس الجرس رن، وليل فتحت، وكان شريف، ودخل بعصبية. شريف بعصبية: انت مجنون يا عم انت. فهد بهدوء: فيه إيه؟ شريف بغضب: هو إيه اللي فيه إيه؟ أنت إزاي تخرج بحالتك دي؟ فهد: أنا كويس يا شريف والله. شريف: يا فهد، إحنا كلنا قلقانين عليك، يبقى ليه تتعبنا كده؟ ليل: أنا تعبت معاه والله، اتصرفوا انتوا بقى. فهد: والله أنا كويس، وصدقني لو تعبان هقولكم. شريف: طيب يا فهد، انتوا ليه قاعدين هنا؟
فهد بص لليل: مافيش، أصل في واحدة كده كانت بتهرب مني، فجات هنا. شريف ضحك: طب قوموا يلا ارجعوا معايا، عشان الكل هناك قلقان عليك. فهد: ماشي يا شريف، هنرجع معاك. فهد وليل نزلوا مع شريف، ورجعوا القصر سوا. فهد وليل وصلوا القصر، والكل اطمن عليهم، وعلي وآمال رجعوا بيتهم بعد ما اطمنوا على نور. فهد نايم على السرير، وليل نايمة على دراعه اليمين. ليل: مش ناوي تقولي هنسافر فين؟ فهد ضحك: انسي.
الباب خبط، وليل قامت فتحت، وكان ناجي وسارة، ودخلوا. فهد: انتوا لسة هنا؟ بتعملوا إيه؟ انتوا مش عندكم معاد سفر؟ ناجي: لازم نطمن عليك الأول ونمشي. سارة: طبعاً، أمال انت عاوزنا نسافر من غير ما نيجي نطمن عليك ولا إيه. فهد ابتسم: ربنا يخليكم ليا. ليل: هتسافروا فين؟ سارة ضحكت أوي: إذا كان انتي معرفتيش، أنا اللي هعرف يعني. ليل ضحكت، وبصت لفهد وناجي: هو انتوا متفقين سوا ولا إيه؟ ناجي: أي نعم. سارة: أما نشوف هيسفرونا فين بقى.
فهد: ماتقلقيش، مكان هيعجبك أوي، بس مكاننا إحنا أحلى. ناجي ابتسم: طبعاً، أحلى وقريب جداً. هاخد سارة ونروح هناك. أدهم خبط ودخل: سامو عليكم. فهد ضحك: وانت جاي تعمل إيه؟ مش عندك سفر؟ أدهم قعد جنب فهد عالسرير: إزاي أمشي قبل ما أطمن عليك. فهد: حبيبي يا دومي. فاطمة مكانتش حضرت الفرح، ولما عرفت إن فهد انصاب، جاتلهم بسرعة، وخبطت ودخلت. فاطمة بغضب: انت إيه اللي خرجك من المستشفى؟ فهد: وبعدين بقى، هو كل أما حد يشوفني يقولي كده.
فاطمة بعصبية: هو انت ليه مستفز؟ ليل ضحكت أوي: الحمد لله ما طلعتش لوحدي اللي بقوله كده. فهد بغضب: ماتتلموا انتوا الاتنين. أدهم برخامة: شكلك وحش أوي، الله يرحم. فهد بعصبية: وربنا هنفخك. آسر وإسلام دخلوا، وقعدوا معاهم. آسر: فهد انت فعلاً مسافر؟ فهد: آه، وجهزوا نفسكم للجيش. إسلام بصدمة: نعممممم. فاطمة ضحكت: البس يا معلم. ناجي: مالكم قلقانين كده ليه؟
آسر بتوتر: لا أبداً، مافيش، كل الحكاية إن أنا وإسلام بنحاول على قد ما بنقدر نكون كويسين عشان مانقفش قصاده. ليل بهدوء: انتوا كنتوا غلطانين يا آسر في اللي عملتوه، ولازم تعترفوا بكده. آسر: إحنا عارفين يا ليل إننا غلطنا، وعشان كده مش هنكررها تاني، بس دلوقتي اللي شاغل بالنا الجيش. ليل: ماتقلقش يا آسر، دي كلها سنة وهتخلصوها على خير إن شاء الله. آسر: إن شاء الله، يلا ننزل نقعد تحت شوية.
ليل نزلت تحت مع آسر، وتمارا نزلت تقعد معاهم. ليل لتمارا: ما حضرتيش الفرح ليه؟ تمارا بحزن: كده أحسن. هاجر بهدوء: ليه يا تمارا؟ بالعكس، انتي وجودك معانا مفرحنا كلنا. تمارا: لا، أنا وحشة، وكده أحسن ليا. فاطمة: لا يا تمارا، إنتي مش وحشة، بالعكس، إنتي إنسانة جميلة، بس كل واحد فينا بيغلط في حياته، بس الأهم بعد الغلط ده نتعلم منه. آسر: بقولكم إيه؟ إحنا مش نازلين نقعد عشان نقلبها غم، أنا مابحبش النكد.
فهد كان نايم، وصحي على رنة تليفونه، وكان رقم مايعرفوش، بس رد. فهد: الو. سالم: حمد الله على السلامة. فهد: مين؟ سالم ضحك بسخرية: عيب عليك، مش عارف صوتي. فهد عرف إن ده صوت سالم، واتكلم بغضب: ورحمة أبويا وأمي ما هسيبك. سالم بغضب: أنا مش بتهدد، وبعدين المرادي الرصاصة ما جتش في مكانها الصحيح، المرة اللي جاية هتيجي صح، بس مش هتاخد واحد، دا هتاخد أغلى ما عندك. فهد: تقصد مين؟
سالم: أقصد مراتك، وبعدين ماهي حامل، يعني مش هيكون واحد بس، لا، دا اتنين، مراتك وابنك. فهد بغضب: إياك تلمس مراتي وولادي. سالم اتفاجئ: ولادك؟ إيه ده؟ هما توأم؟ طب حلو، اهو زيادة الخير خيرين، اهو بدل اتنين يكونوا تلاتة. سلام يا فهد باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!