ليل كانت لسة نايمة وفهد طلع أخد دش وقعد في البلكونة متعصب جداً. أدهم كان رجع من الشركة وعرف باللي حصل وطلع أخد دش ورن على فهد عشان يتكلم معاه. فهد: أيوا يا أدهم. أدهم: أنا في أوضة التدريب، انزل. فهد: ماشي. فهد نزل لأدهم ومكانش طايق حد قدامه. أدهم بهدوء: جدي حكالي عن اللي حصل يا فهد. فهد بعصبية: أقسم بالله ما هبعد عنه. أدهم: اهدى يا فهد، الموضوع ده مش هيتحل بكده خالص يا فهد. فهد بغضب: ورحمة أبويا وأمي ما هرحمه.
أدهم ضربه بغضب: ماتنتيل تسكت بقى وتسمع كلام جدك، أنت خلاص كلها كام شهر وتبقى أب، خاف على نفسك عشان خاطر ليل والولاد. فهد بعصبية: اللي ربنا كاتبه هو اللي هيحصل، وأنا مش هخاف ولا هفضل بعيد، أنا لازم انتقم منه ولازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي عليهم. أدهم بيهز دماغه بيأس لأنه عارف فهد كويس. ليل أخيراً صحت ودخلت أخدت دش ونزلت تحت، بس نازلة نايمة باردوا. شريف كان قاعد وأول ما شافها ضحك. شريف: هو فين فهد؟
ليل قعدت: مش عارفة، أنا صحيت لاقيتني لوحدي. شريف ضحك أوي: يالهوي عليك يا فهد. ليل بغضب: بس ياعم أنت. فهد وأدهم خرجوا من أوضة التدريب وشافوا ليل صحيت أخيراً. فهد: أخيراً صحيتي. شريف ضحك أوي: هو أنت كنت مستنيها من بدري ولا إيه. فهد بغضب: ماتتلم يازفت أنت. شريف بصعوبة: مش قادر. أدهم غصب عنه ضحك: بصراحة يا فهد أنت الله يكون في عونك. فهد بص لليل بغضب: عاجبك كدا؟
ليل عاملة نفسها بريئة: الله وأنا مالي، ما أكلها من ولادك، هما اللي عايزيني أنام. فهد: لا ولاد الفهد ما يكونوش كسلانين أبداً. ليل ضحكت: هو بمزاجي يعني. فهد قرب عليها وهمسلها: عاوزهم أقوياء زي أبوهم. ليل بصوت واطي: يعني هما كدا إيه؟ فهد: كسلانين أوي، والفهد مش كدا خالص. ليل ضحكت: واضح إنك مش كسلان. فهد بهمس: يعني أنا كسلان؟ ليل: أه. فهد: طب لما نطلع فوق نبقى نشوف. ليل اتكسفت وبصت في الأرض وفهد ابتسم.
فهد بص لأدهم: أنا مش رايح الاجتماع اللي على العشا. أدهم: ليه؟ فهد: روح أنت وخد أعمامي معاك. أدهم بإستغراب: أيوا ليه يعني؟ فهد بص لليل بحب: هخرج أتعشى أنا وليل. ليل فرحت أوي: بجد؟ فهد باس إيديها بحب: طبعاً بجد. أدهم: ماشي يا فهد، أنا هظبط كل حاجة، بس ماتنساش معادنا بكرة إحنا والشباب. فهد: حاضر، مش ناسي.
ليل كانت فرحانة إنها هتخرج مع فهد يتعشوا سوا لوحدهم، وكل ده وقلبها مقبوض ومش مطمنة خالص. بعد شوية أدهم أخد باباه وعمه وخرجوا للعشا عشان الشغل، وفهد أخد ليل وخرجوا سوا. في ڤيلا سالم الصياد، قاعد في مكتبه وتليفونه رن. سالم: خير؟ المتصل: هو بره مع مراته دلوقتي، أنفذ؟ سالم بغضب: لا يا غبي، أنا عايزه يحصل يوم الفرح. المتصل: حاضر ياباشا. سالم قفل المكالمة وقاعد يكلم نفسه: والله وهخلص منك أخيراً يا ابن أكمل.
عند فهد وليل، قاعدين في مطعم شيك جداً وليل مستغربة إن المكان كله فاضي. ليل: هو المكان فاضي ليه؟ فهد بهدوء: أنا حجزت المكان كله لينا. ليل بإستغراب: ليه؟ فهد بحب: عشان محدش يشوفك غيري. ليل ابتسمت بحب: بحبك. فهد قرب منها وهمسلها: الكلمة دي عاوزة بوسة. ليل ضحكت بكسوف: على فكرة إحنا مش في البيت، ماشي. فهد: وإيه يعني؟ ليل: انسى يافهدي. فهد استغرب كلمتها: إنتي قولتي إيه؟ ليل بكسوف: مقولتش.
فهد قرب منها أوي: هتقولي قولتي إيه ولا أبوسك. ليل اتكسفت أوي وبصت في الأرض واتكلمت بصوت واطي: فهدي. فهد: ماسمعتش. ليل بصتله بغضب: لا أنت سمعت. فهد ضحك: بس عايز أسمعها تاني. ليل بصت في عيونه واتكلمت بحب: فهدي. فهد حضنها أوي: بحبك. ليل بكسوف: يامجنون، إحنا مش لوحدنا. فهد ضحك: لا لوحدنا، وعشان كده حجزت المكان كله. بعد شوية العشاء جالهم وقعدوا ياكلوا سوا.
أدهم قاعد في العشا وبيتكلم في الشغل، وبعد شوية الناس اللي معاهم مشيوا، واللي قاعدين هو وأبوه وعمه. مراد: ها يا أدهم، إيه رأيك في عرضهم؟ أدهم: كويس يا بابا، بس حضرتك عارف لازم فهد يقتنع بيه. عبدالعزيز: تمام، بس أنتوا هتسافروا كلكم ولازم ننجز عشان نخلص. أدهم: أكيد يا عمي، أنا لما أروح هتكلم مع فهد وأشوف رأيه، وبعد كده هتكون مهمتكم. مراد: كده تمام. إسلام وآسر قاعدين عند ماكس. آسر
في إيده سيجارة وبيشربها: الواد زياد كان عنده حق إنها حلوة. إسلام باردوا في إيده سيجارة: أه والله، دا الواد ده شيطان. في الوقت ده فهد وصل عند بوابة القصر والحرس فتحوا له البوابة ودخل بعربيته ونزل هو وليل. فهد: تعالي نشوف ماكس. ليل: ماشي. فهد ماسك إيدين ليل ورايحين الجنينة الخلفية. فهد بيقرب ومع كل خطوة بيشم ريحة مش مظبوطة، وكانت طبعاً ريحة السجاير. فهد بعد ما كان ماشي بسرعة بدأ يقلل من سرعته. ليل بإستغراب: فيه إيه؟
فهد بيعمل بإيده إنها تسكت: مش عايز صوت. فهد بيقرب وليلى في إيده وشافوا إسلام وآسر قاعدين. ليل انصدمت أول ما شافتهم بيشربوا سجاير وخافت أوي لأن فهد مش هيعديها: فهد عشان خاطري بلاش تعمل حاجة. فهد بغضب: اطلعي فوق. ليل بخوف: عشان خاطري أنا. فهد بعصبية: قولت اطلعي فوق. فهد ساب إيديها ومشي خطوتين بعيد عنها وبصلها بغضب: اطلعي يا ليل. ليل سابته وطلعت بسرعة لأي حد فوق عشان تلحق إسلام وآسر. فهد وقف
وراهم واتكلم بصوت كله غضب: ليلتكم سودا. آسر وإسلام كأنهم اتكهربوا ووقفوا برعب والسجاير وقعت من إيديهم وواقفين متوترين. ليل قابلت جاسر وأكمل. ليل: الحقوا آسر وإسلام. جاسر بقلق: فيه إيه؟ ليل: فهد شافهم بيشربوا سجاير تحت. أكمل بصدمة: يا ليلة سودا. جاسر نزل: يلا ورايا بسرعة. جاسر وأكمل نزلوا جري وراحوا لفهد. فهد بغضب: هي حصلت يا كلاب تشربوا سجاير. آسر بخوف وتوتر: دي أول مرة.
فهد بصوت كله غضب: أنا بقى هعلمكم إزاي تشربوا الزفت ده. إسلام بخوف: فهد إحنا آسفين ومش هنعمل كدا تاني والله. جاسر بيحاول يهدي فهد: فهد. فهد بص له: مش عايز أسمع أي كلمة من أي حد. فهد طلع تليفونه ورن على ناجي. جاسر: اجري كلم أدهم بسرعة يا أكمل. أكمل بسرعة رن على أدهم وعرفه، وأدهم الحمد لله كان قريب جداً من القصر ودخل من بوابة القصر بسرعة وراح عندهم. ناجي جه لفهد: خير ياباشا.
فهد: الكلاب دول يتحبسوا من غير لا أكل ولا شرب. أدهم: مش كدا يا فهد. فهد بعصبية: ولا كلمة يا أدهم. جاسر: سامحهم يا فهد، ده كلها يومين ويكون الفرح. فهد: أقسم بربي لو سمعت كلام تاني ما هيحضروا الفرح. أكمل بص لآسر بغضب: عشان تتربى يا زفت. ناجي: فهد باشا، هو إيه اللي حصل؟ فهد بغضب: البهوات المحترمين بيشربوا سجاير. ناجي بص للشباب بزعل: كده؟ آسر وإسلام باصين للأرض عشان مالهمش عين يتكلموا. فهد بغضب: قولت لك احبسهم.
ناجي: حاضر. ناجي أخدهم لأوضة في الجنينة الخلفية، الأوضة دي فيها كل حاجة حمام وسرير، بس طبعاً هيتمنعوا من الأكل والشرب. أدهم بهدوء: ماينفعش تحبسهم من غير أكل ولا شرب. فهد بعصبية: ومش هيحصل غير كده يا أدهم. فهد سابهم وطلع مضايق من اللي حصل. أكمل لآدهم: هنعمل إيه؟ أدهم بغضب: أنت جاي تقولي هنعمل إيه؟ هما اللي كلاب، حد قالهم يعملوا اللي عملوه ده. أكمل: ماينفعش يا أدهم يتحبسوا من غير لا أكل ولا شرب.
أدهم: ما فيش غير حل واحد. جاسر: إيه هو؟ أدهم: ليل. أكمل: مالها؟ أدهم: هي اللي هتقدر تقنعه. جاسر ضحك: مين دي اللي تقنعه، إذا كانت هي اللي جريت علينا عشان نلحقهم. أدهم ضحك غصب عنه: طب والعمل؟ أكمل ضحك: يستاهلوا عشان عارفين الفهد لما بيغضب. فهد طلع الأوضة وبيغير هدومه وليل قاعدة على السرير وزعلانة عليهم. فهد واقف قدام المرايا وبييبص عليها في المرايا وشايفها زعلانة. فهد بهدوء: ممكن أعرف فيه إيه؟ ليل بحزن: زعلانة عشانهم.
فهد راح قعد جنبها: بس هما غلطوا. ليل بصت له بدموع: عشان خاطري خرجهم. فهد بغضب: قولت لا، وأنا قولت لك قبل كده عمري ما هغير أي قرار أخدته حتى لو إنتي اللي طلبتي. ليل زعلت من كلامه وكمان مش أول مرة يقول كده. قامت من جنبه ودخلت الحمام وهو قاعد مضايق وساب الأوضة وراح الجناح. وأدهم كان بيكلم آيه واستغرب إن فهد عنده. أدهم لآيه: شوية وهاراجع أكلمك. أدهم قفل مع آيه وقاعد بيبص لفهد. فهد بعصبية: بتبص لي كده ليه؟
أدهم بهدوء: مالك؟ فهد بغضب: أنا ما بحبش حد يغير أي قرار أخدته وهي مصممة تعصبني. أدهم ضحك: طب كويس إنها حاولت. فهد: يعني إيه؟ أدهم: أصل كنت بفكر أقولها تطلب منك تخرجهم. فهد بعصبية: ده على أساس إني هسمع لأي حد أو هخرجهم وهما غلطانين. أدهم: يا فهد هما آه غلطوا بس بلاش العقاب ده، إزاي هتقعدهم يومين من غير لا أكل ولا شرب والفرح بعد يومين يا فهد. فهد بعصبية: ده اللي عندي عشان بعد كده يحرموا يلعبوا معايا.
أدهم بعصبية: وأنا مش عاجبني كده يا فهد، ولو أنت فاكر إن ما فيش كبير غيرك فتبقى نسيت إننا سوا وقراراتنا بنتفق عليها سوا وأنا مش موافق على اللي أنت بتعمله ده. فهد بعصبية وصوت عالي: وأنا مش هخرجهم يا أدهم حتى لو مين طلب مني. "حتى لو أنا يا فهد؟ فهد بص على صاحبة الصوت ووقف كأنه مش مصدق اللي شايفه قدامه: ماما نهلة. (نهلة: توأم أم فهد ونسخة منها، يعني كانوا توأم متماثل، وتكون أم فاطمة) فهد جري عليها حضنها: وحشتيني أوي.
نهلة بتحضنه أوي: وأنت كمان يا حبيبي. فهد خرج من حضنها: نزلت مصر إمتى؟ نهلة: امبارح وكنت هكلمك بس ملك كانت بتكلم فاطمة وعرفت إني جيت وحكت لي عاللي أنت عملته. فهد بهدوء: هما اللي غلطوا. نهلة بصت على أدهم: إزيك يا أدهم؟ أدهم ابتسم: الحمد لله، إزي حضرتك. نهلة: الحمد لله يا حبيبي، مش عارف تعقله؟ أدهم ضحك: هو ده حد يقدر عليه، حتى مراته مش عارفة تقنعه. نهلة بصت لفهد: سمعت إنك اتجوزت، يا ترى حلوة؟
أدهم بيعصب فهد: دي جميلة مش بس حلوة. فهد بغضب: أقسم بالله كلمة كمان وهخليك تحضر فرحك بالجبس. نهلة ضحكت: ده إحنا وقعنا بقى. أدهم ضحك أوي: من زمان. فهد بغضب: والله لهوريك. أدهم ضحك أوي وعنيه دمعت: أنا همشي من قدامك أحسن. أدهم سابهم ونهلة واقفة قدام فهد. فهد: وبعدين بقى. نهلة ضحكت: أول حاجة عايزة أشوفها. فهد: هي في الأوضة اللي جنب الجناح. نهلة: أنت متخانق معاها ولا إيه؟ فهد: أه. نهلة: ليه؟
فهد: عشان هي عارفة إني مش بحب أغير أي قرار باخده. نهلة: بس دي مراتك يا حبيبي ومش بس مراتك دي حبيبتك، وده واضح جداً من تصرفاتك. فهد ابتسم: أنا فعلاً بحبها. نهلة ضحكت: طب يلا نروح لها. فهد: لا أنا مش هروح. نهلة بعصبية: بطل عناد يا فهد. فهد: لا. نهلة: يعني هروح لوحدي؟ فهد سكت وماردش، بس من جواه عايز يروح لليل. نهلة ابتسمت: يلا يا فهد.
فهد خرج معاها من الجناح وراحوا أوضة ليل، وكانت بتاخد دش وخارجة من الحمام وطبعاً هي ماتعرفش إن في حد هيدخل، وكانت لابسة قميص بيتي لونه أسود وبحمالات ولحد الركبة، وهي اتخضت أول ما شافتهم. نهلة بتبص لها بإعجاب لأن ليل زي ما إحنا عارفين جميلة. نهلة بصت لفهد وابتسمت: ليك حق تحبها. فهد بص لها بغضب وسابهم وخرج البلكونة. نهلة بصت لليل: أنا خالة فهد. ليل ابتسمت: أهلاً وسهلاً، حضرتك شبه مامته الله يرحمها جداً.
نهلة بحزن: هي توأمي، أنا أم فاطمة. ليل بإبتسامة جميلة: فرحانة جداً إني شفت حضرتك. نهلة بصت على فهد اللي قاعد في البلكونة: أخباره معاكي إيه؟ ليل بصت عليه وابتسمت: شوية كدا وشوية كدا. نهلة ضحكت: معلش فهد عندي ومش بيحب حد يغير له قراره. ليل: حضرتك عرفتي باللي حصل؟ نهلة: أيوا، وده السبب اللي خلاني آجي هنا رغم إني مش بحب آجي هنا خالص بسبب جده. ليل: جده البارون طيب أوي والله واتغير كتير عن زمان.
نهلة ابتسمت: كله هيبان مع الوقت، المهم حاولي تصالحيه. ليل: طنط أنا ما زعلتوش، هو اللي مزودها أوي معاهم. نهلة: عارفة، وفضلت أقوله كده من زمان، بس هنعمل إيه، لازم نستحمل لأن فهد من الصعب يتغير. ليل: حاضر. نهلة: سمعت إنك حامل، مبروك. ليل ابتسمت: الله يبارك في حضرتك، هتبقي تيتة، بس مش عارفة بقى هيكونوا إيه. نهلة: هيكونوا إزاي؟ ليل: أنا حامل في توأم.
نهلة من فرحتها حضنت ليل: ده إيه الخبر الحلو ده حبيبتي، ربنا يكملك على خير يارب. ليل: آمين يا رب. نهلة مسكت إيديها: تعالي. نهلة أخدتها وخرجوا لفهد. فهد بص لها بغضب: ادخلي جوه باللي أنتِ لابساه ده. ليل بصت له بعناد: لا. نهلة ضحكت: وبعدين بقى في شغل القط والفار ده. فهد بغضب: يعني يا ماما أنتِ مش شايفاها لابسة إيه. نهلة بهدوء: اللي أنا شايفاه إنها في أوضتها مش قدام حد يا فهد. فهد بعصبية: أنا قولت ادخلي جوه.
ليل دخلت وسابتهم، بس كانت زعلانة. نهلة: كده يا فهد؟ فهد بزعل: أنا بقيت عصبي زيادة عن اللزوم. نهلة ابتسمت: عشان حبيتها يا فهد وبتغيري عليها، يبقى لازم تكون كده. فهد: هحاول أظبط كل ده. نهلة: تمام، وأنا هنزل أخرج الأساتذة. فهد: لا. نهلة: انسى يا فهد، عشان أنت عارف إنك مزودها أوي عليهم. فهد: مش هيخرجوا، بس ممكن أغير حاجة في العقاب. نهلة: إيه هي؟
فهد: أنا قولت يتحبسوا يومين من غير أكل وشرب، ممكن أخليهم ياكلوا ويشربوا، لكن خروج لا. نهلة هزت راسها بيأس: باردوا ما فيش فايدة فيك. نهلة سابتهم وخرجت بره الأوضة، وفهد دخل الأوضة وشايف ليل قاعدة على السرير وبتلعب في التليفون. فهد قعد جنبها: هتروحي للدكتورة إمتى؟ ليل حبت تعصبه: تقصد دكتور. فهد بصدمة: نعممم. ليل ببرود: أه دكتور. فهد بعصبية: ليل ماتعصبنيش. ليل: وهعصبك ليه؟ هو دكتور كويس والكل بيشكر فيه.
فهد افتكر فعلاً إنها ما راحتش لدكتور لسه، وبصلها بغضب: إنتي بتضحكي عليا يا ليل. ليل ضحكت: بحب أشوفك وأنت متعصب. فهد بص لها بغضب وسكت. ليل قربت منه ونامت على رجله ورفعت عينيها لفهد: بحبك. فهد بيبصلها وقرب وشه منها: ماتعصبنيش تاني يا ليل. ليل بشقاوة: لا هعصبك ها. فهد خطف بوسة وبصلها: بلاش عشان أنا عصبيتي وحشة أوي. ليل قامت وقعدت قدامه: براحتي. فهد غصب عنه ضحك: ماشي يا رخمة. ليل بهدوء: هتعمل معاهم إيه؟
فهد: مش هيخرجوا، وبلاش نتكلم في الموضوع ده عشان ما نزعلش. ليل: بس كده حرام. فهد قربها منه: لا مش حرام، وبعدين اللي حرام بجد اللي أنتِ عاملاه فيا ده. ليل بعدم فهم: عاملة فيك إيه؟ فهد بحب: مجنناني بحلاوتك دي. ليل اتكسفت أوي وعايزة تهرب من تحت إيديه. فهد ضحك: إنسي مش هتهربي. ليل لسة هترد بس تليفونها، وبصت وعرفت مين بيرن، وبصت لفهد بتوتر. فهد: مين بيرن؟ ليل بتردد: عماد.
فهد مسك التليفون وفتح المكالمة والاسبيكر وقالها ترد. ليل بتوتر: الو. عماد: أيوا يا لولو، فينك؟ ليل ردت عادي: موجودة أهو، أنت اللي فينك؟ عماد: موجود أهو، يعني إنتي بتسألي أوي يا رخمة. ليل بهدوء: معلش يا عماد، غصب عني. إنتوا جايين إمتى؟ عماد: بعد بكرة إن شاء الله. نور فين؟ أنا برن عليها مش بترد. ليل: تلاقيها بس بعيدة عن التليفون ومش سمعاه. عماد: ماشي، خلاص أنا هكلمها. فهد عامل إيه؟
ليل بصت لفهد: كويس الحمد لله، بيسلم عليك. عماد: سلمي لي عليه لحد ما أشوفه. ليل: حاضر. ليل قفلت مع عماد، وفهد قاعد عينه بتطلع شرار. ليل بهدوء: فهد. فهد بغضب: أحسن لك ماتتكلميش معايا دلوقتي. ليل: ليه؟ فهد بعصبية: إنتي مش عارفة ولا بتستعبطي، هو يقول لك لولو بتاع إيه. ليل غصب عنها ضحكت وفهد متعصب. فهد: إنتي مستفزة. ليل قربت منه ونامت على صدره: غيور أوي. فهد مش بيحب يبان ضعيف: مين قال لك كدا؟
ليل بصت له بإستغراب: ماهو ده اللي واضح أهو. فهد: تبقي غلطانة، عشان مش الفهد اللي يغير من أي حد. فهد سابها وخرج من الأوضة كلها، بس هي زعلت من كلامه. تاني يوم الصبح في أوضة ملك. ملك: أنا مبسوطة أوي يا ماما إنك جيتي. نهلة: حبيبتي، أنا ليا مين غيركم. جاسر خبط ودخل وقعد معاهم. جاسر: بقى كده يا نونو تيجي تقعدي معاهم وأنا لا. نهلة ضحكت: مقدرش. جاسر: طب قوموا معايا يلا عشان فهد نايم في الجنينة. نهلة بإستغراب: ليه؟
جاسر ضحك: شكله اتخانق مع ليل امبارح. نهلة هزت راسها: والله ما فيه فايدة فيه. جاسر أخد خالته وأخته ونزلوا يشوفوا فهد اللي نايم في الجنينة. ولما نزلوا شافوا أكمل واقف بيصور فهد وهو نايم. جاسر ضحك: يالهوي لو شافه. ملك ضحكت: تعالي نلحقه. نهلة قربت عليهم: هو نايم هنا من إمتى؟ أكمل: من امبارح. نهلة بتهزه عشان تصحيه، وهو فتح عينيه وبصلهم: فيه إيه؟ نهلة بغضب: أنت إيه اللي منيمك هنا. فهد قام وبيعدل جسمه: عادي.
ملك بهدوء: إنتوا اتخانقتوا؟ فهد: محدش له دعوة. نهلة بعصبية: قوم اطلع لمراتك. فهد وقف: مش طالع. نهلة بصت له بغضب: تمام يا فهد. نهلة سابتهم ودخلت، وكانت زعلانة منه وقابلت البارون وهي داخلة، وهو مكانش يعرف إنها موجودة، وهي أصلاً مش بتحبه عشان خاطر أختها. البارون بهدوء: حمد الله على السلامة. نهلة: الله يسلمك. نهلة لسة هتمشي من قدامه، بس هو وقفها: هتفضلي واخدة مني موقف كده؟ نهلة بصت له: مش قادرة أنسى إنك كنت رافض وجودها.
البارون بحزن: أنا كنت غلط وندمت، والولاد سامحوني، حتى فهد سامحني وعلاقته بيا بقت أحسن بكتير عن الأول. نهلة: أنا عرفت كل ده من ملك وجاسر، وأنا فرحانة إنك قدرت تكسب فهد، بس أنا مش هقدر أنسى بسهولة، بس أوعدك إني هحاول على قد ما أقدر إني أتعامل معاك كويس. نهلة وهي واقفة تتكلم شافت ليل نازلة، وكانت لابسة دريس أبيض جميل سادة وبنص كم وشعرها نازل على ضهرها، وكانت جميلة أوي. نهلة ضحكت: أستر يا رب. ليل قربت عليهم: صباح الخير.
البارون ابتسم: صباح الورد. فهد دخل وشافهم واقفين وشاف ليل بجمالها ده. فهد بغضب: يارب صبرني. جاسر ضحك: أنا بقول أمشي أحسن بدل ما أتفرج. أكمل ضحك أوي: خدني معاك الله يخليك. ملك ضحكت عليهم، وفهد بيتحرك لليل. فهد بعصبية: إيه اللي أنتِ لابساه ده. ليل ببرود: دريس. فهد بغضب: بلاش تستفزيني يا ليل. علي نزل وشافهم واقفين: صباح الخير يا ولاد. ليل ابتسمت: صباح الخير يا بابا. علي وقف جنب بنته: إيه الحلاوة دي؟
هما اللي بيحملوا بيكونوا قمر كده ولا إيه. ليل اتكسفت، وهوبا مين دخل وهما واقفين عماد. فهد شافه واتكلم بصوت واطي: أهلاً. نهلة وملك واقفين جنب بعض وبيتفرجوا. عماد: صباح الخير. علي: صباح الخير يا حبيبي، كويس إنك جيت النهاردة. عماد: أنا قولت أسبقهم وأجي النهاردة. البارون بإبتسامة: تنور في أي وقت يا ابني. عماد: ربنا يخليك. عماد بص لليل: إيه الحلاوة دي؟ هما اللي بيحملوا بيكونوا حلوين كده.
فهد قرب من ليل وشالها قدامهم وطلع بيها فوق، وهما واقفين يضحكوا عليه. فهد دخل ليل الأوضة وواقف قدامها متعصب. ليل بهدوء: عايزة أنزل. فهد بغضب: لا، وبلاش تعصبيني يا ليل. ليل قربت منه واتكلمت بحب: محدش يملى عيني غيرك. فهد بعد ما كان متعصب هدي وقربها منه أكتر: وأنا بغيّر عليكي يا ليل. ليل بصت له: يعني أنت أهو بتغير؟ فهد: أه بغيّر، وده حقي، وراعي شعوري وبلاش تعصبيني أو تشوفي غيرتي عشان صدقيني رد فعلي مش هيعجبك يا ليل.
ليل ابتسمت: حاضر، بس سبيني أنزل. فهد: بس بشرط. ليل: إيه هو؟ فهد: تغيري لبسك ده. ليل: حاضر. ليل لسة هتبعد عنه عشان تغير هدومها، بس هو مسك إيديها. فهد: ليل. ليل بصت له: نعم. فهد: هو أنا لو طلبت منك تتحجبي هتوافقي؟ ليل اتفاجأت بطلبه وهي بتصلي دايماً: أنت بجد عايزني أتحجب؟ فهد: بصراحة أه يا ليل، عشان بجد أنا مضايق من شعرك اللي باين ده وإن كده حرام. ليل ابتسمت: تعرف إن كنت بفكر أعمل كده، بس كنت خايفة إنك ترفض.
فهد باسها من دماغها: لا طبعاً مش هرفض، وبجد هكون مبسوط عشان بجد غيران عليكي. ليل بدلع: وإيه كمان؟ فهد ضحك: لا كده مش هنخلص. ليل ضحكت: طب يلا عشان نروح للدكتورة، أنا حجرت معاها. فهد: حاضر، هدخل آخد دش وأغير هدومي. ليل: ماشي، وآخر مرة تنام تحت. فهد: ماتبقيش تزعليني وأنا مش هنزل. ليل ابتسمت: مقدرش أزعلك يا فهد. فهد قرب منها وباسها وبصلها: يا قلب فهدك. ليل: يلا ادخل وأنا هجهز لك هدومك. فهد: ماشي.
فهد دخل ياخد دش، وليل خرجت له هدومه، بس حاسة بدوخة صعبة أوي وقعدت عالسرير. بعد دقايق فهد خرج من الحمام وشافها قاعدة تعبانة وجري عليها. فهد بقلق: فيه إيه مالك؟ ليل بتعب: دايخة أوي. فهد: طب يلا قومي، هساعدك تغيري هدومك وننزل بسرعة. فهد بيساعدها تغير هدومها، بس هي دايخة وفهد ساندها. فهد بقلق: ليل لو مش هتقدري نخرج، خلينا هنا وأنا هكلم الدكتورة تيجي. ليل ابتسمت: ماينفعش عشان هتكشف عليا بجهاز السونار.
فهد: طب يلا يا حبيبتي وأنا هشيلك. ليل ضحكت: لا انسى. فهد ابتسم: عشان أنتِ تعبانة يا قلبي. ليل: أنا مش تعبانة طول ما أنت جنبي. فهد باس دماغها: طب يلا. فهد وليل نزلوا، وفهد صمم ياخد ناجي معاهم عشان هو قلقان عليها ومش هيقدر يسوق. ناجي لفهد: على معادنا بالليل؟ فهد: أه إن شاء الله. ليل بإستغراب: معاد إيه بقى؟ فهد: مشوار مع الشباب عشان تجهيزات الفرح. ليل: أوعوا تكونوا رايحين تعملوا حفلة لتوديع العزوبية.
فهد ضحك: لا طبعاً، وبعدين أنا ودعتها من زمان. ناجي ضحك: ماتقلقيش، فهد باشا ملوش في كده خالص. بعد شوية وصلوا عند الدكتورة وطلعوا سوا، وعشان كانت ليل حاجة قبل ما تروح، دخلت على طول للدكتورة. الدكتورة: اتفضلوا. ليل وفهد قعدوا قدامها. ليل: أنا حامل في شهر ونص وعايزة أطمن على الجنين. الدكتورة وقفت: طب تعالوا معايا قدام الجهاز.
ليل وفهد اتحركوا معاهم، وليل نامت على السرير، وكل ده وفهد ماسك إيديها، والدكتورة بدأت تكشف عليها. الدكتورة: حضرتك عارفة إنهم توأم؟ ليل: أيوا. الدكتورة: تمام، بصي هما الحمد لله كويسين، بس أنتِ ضعيفة أوي ولازم ترتاحي، لأن ده أول حمل ليكي وهيكون متعب. فهد بقلق: يعني إيه؟ الدكتورة ابتسمت: ماتقلقش، هي كويسة، بس الشهور الأولى من الحمل بتكون محتاجة راحة وما تعملش أي مجهود. فهد: هي أصلاً مش هتقوم من السرير.
الدكتورة ضحكت: مش للدرجادي، هي بس تتحرك زي ما هي عايزة، بس ماتعملش أي مجهود، وحضرتك تبعد عنها شوية الفترة دي. فهد بإستغراب: أبعد عنها إزاي؟ ليل اتكسفت عشان فهمت كلام الدكتورة. الدكتورة بصت لها وابتسمت: أظن فهمتي. ليل بكسوف: أيوا. فهد: فهموني. الدكتورة: المدام هتفهمك بعدين، اتفضلوا نكتب الدواء. ليل قامت وعدلت هدومها، وقعدوا قدام الدكتورة وكتبت لها عالدواء والڤيتامينات ومشوا. بس وهما نازلين في الاسانسير، فهد صمم يفهم.
ليل ضحكت: عايز إيه يا رخمة؟ فهد: عايز أفهم. ليل بكسوف: يعني أنت ما فهمتش هي تقصد إيه؟ فهد: لأ. ليل بصوت واطي: والله كداب. فهد سمعها وضحك: بقى كده. ليل بصت له وضحكت: أه عشان أنت فاهم. فهد قرب منها: أيوا فاهم، بس عايز أفهم من مراتي حبيبتي. ليل بكسوف: لا أنت فاهم لوحدك خلاص. فهد شدها لحضنه: مش هتبطلي تتكسفي مني. ليل بكسوف: تؤتؤ.
فهد قرب منها وباسها، وفي اللحظة دي باب الاسانسير اتفتح وكان في ناس واقفة وشافوهم، وليل اتكسفت أوي، وأخده في حضنه وخرجوا. ليل بغضب: عاجبك كده؟ فهد ضحك: عاجبني. ليل ضربته في صدره: مستفز. وهما ماشيين، في بنت شافت فهد فنادته عليه. "فهد" فهد بص وراه، وكانت مي زميلته من أيام الجامعة، وكانت بتحبه وهو كان عارف. فهد: إيه ده مي؟ مي قربت عليهم: إيه يا عم فينك مختفي فين؟ فهد ابتسم: موجود والله، أنتِ اللي فينك؟
مي بصت على ليل وبصت له: مش تعرفنا. فهد ابتسم: دي ليل مراتي. مي زعلت بس حاولت تبان طبيعي، بس ليل حست إنها اتضايقت: مبروك. فهد: الله يبارك فيكي، وإنتي أخبارك إيه؟ اتخطبتي ولا اتجوزتي؟ مي: اتخطبت مرة بس محصلش نصيب. فهد ابتسم: إن شاء الله عن قريب نفرح بيكي. بقولك فرح أخواتي بعد بكرة، هستناكي تيجي. مي: إن شاء الله. مي سابتهم ومشيت، وليل مضايقة. فهد: فيه إيه؟ ليل بغضب: مين دي؟ فهد ضحك: دي مي زميلتي من أيام الجامعة.
ليل: وكانت بتحبك مش كده؟ فهد بإستغراب: عرفتي منين؟ ليل: بان عليها لما عرفت إني مراتك. فهد: لا أبداً، إنتي بس اللي مركزة. ليل بعصبية: والله. فهد قرب منها: بصي، إنتي عارفة إن بحب أصالحك، فماتخلينيش أصالحك هنا قدام الناس. ليل اتكسفت وبعدته عنها: قولت لك مستفز.
فهد ضحك أوي، وليل مضايقة، واللي مضايقها أكتر إن فهد عزم مي على الفرح. وركبوا مع ناجي وفي طريقهم للبيت. فهد طول الطريق شايف ليل مضايقة، بس هو مبسوط إنها بتغير عليه. ووصلوا القصر وطلعت على فوق من غير أي كلام. أدهم: فيه إيه مالها؟ فهد اتنهد: ما فيش، قابلت واحدة زميلتي من أيام الجامعة وعزمتها على الفرح، فليل اتضايقت. أدهم: طالما عارف إنها هتزعل، عملت كده ليه؟
فهد: المشكلة مش في كده، المشكلة إن الواحدة دي مي زميلتي اللي كانت بتحبني. أدهم ضحك: كمان؟ لا أنت حر معاها بقى. فهد ضحك: بتبيعني كده؟ أدهم: مع نفسك يا حبيبي. فهد سابه وطلع، وآيه نزلت لأدهم. أدهم: باردوا مش عايزاني أشوف الفستان. آيه: أيوا. أدهم قرب منها: طب لو قولت لك عشان خاطري؟ آيه بكسوف: خليها مفاجأة يا حبيبي. أدهم: بس أوعي يكون مكشوف. آيه: لا ماتقلقش. أدهم بيقرب أكتر: كان لازم يعني تخلي كتب الكتاب يوم الفرح.
آيه بكسوف: كده أحسن. أدهم: طب أنا عايز بوسة. آيه اتكسفت أوي: لما نكتب الكتاب. آيه جريت من قدامه، وهو واقف هيتجنن، وشريف نزل. أدهم: أنا عايز أفهم، أنت مختفي فين أنت وأمل؟ شريف ضحك: وأنت مالك يا رخمة، الله مش لسة عرسان؟ أدهم: نعم يا أخويا، لا خلاص راحت عليكم. شريف ضحك أوي: لا فشر يا حبيبي، هنفضل عرسان طول العمر. أدهم ضحك: طب يلا يا أخويا عشان مشوارنا. شريف: هو مش بالليل لسة؟ أدهم: أيوا، بس أنا وأنت هنسبقهم.
شريف: ماشي، يلا أنا كده كده جاهز. شريف وأدهم خرجوا سوا، وفهد لسة فوق بيصالح ليل اللي مضايقة منه أوي. فهد: خلاص بقى يا ليل. ليل بعصبية: لا مش خلاص، عشان ما كانش له لزوم أصلاً إنك تعزمها. فهد بهدوء: وفيها إيه؟ ليل بغضب: بلاش استفزاز يا فهد، عشان أنت عارف فيها إيه كويس. فهد قربها منه: ليل، أنا محدش يملى عيني غيرك، وبلاش نزعل من بعض عشانها. ليل بحزن: أنا بغيّر عليك يا فهد، وبجد بتضايق لما أحس إن في حد عينه منك أو عليك.
فهد ابتسم: سيبك منهم، المهم أنا بحب مين وعايز مين. ليل ابتسمت: بحبك. فهد باسها برقة، وهي بتتجاوب معاه. فهد: أنا بقول تروحي تنامي في أوضة تانية. ليل ضحكت: ليه؟ فهد: عشان كده مش هنفذ كلام الدكتورة. ليل ضربته في صدره: رخمة، وبعدين يعني هنام بعيد عنك، ماشي. فهد: مقدرش. ليل: ماشي، أنت هتروح فين دلوقتي؟ فهد: هخرج مع الشباب. ليل: طب عشان خاطري خرج آسر وإسلام معاكم. فهد: تاني يا ليل.
ليل: عشان خاطري يا فهد، إحنا في أيام فرح، خليهم يفرحوا معاكم، وابقى عاقبهم في أي يوم تاني. فهد: ماشي يا ليل. فهد غير هدومه ولبس شورت وتي شيرت لونهم أسود وكوتشي أبيض، وليل واقفة قدامه. ليل: نعم، أنت هتخرج كده. فهد ضحك: أه، ليه؟ ليل: البس بنطلون. فهد ضحك أوي: وبعدين بقى. ليل: ماليش دعوة ها. فهد قرب منها وباسها من خدودها: عديها المرة دي عشان كلنا لابسين كده. ليل: طب اشمعنى؟ فهد: عشان رايحين نعمل سيشن. ليل: من غيرنا؟
فهد: أكيد لا، إحنا كده كده هنعمل يومها، بس المرة دي لوحدنا شباب وبس. ليل: ماشي يا حبيبي. فهد باسها وخرج، وجاسر واكمل نزلوا معاه، وباردوا لابسين نفس الألوان. وقبل ما يخرجوا بالعربيات، فهد راح لآسر وإسلام. فهد دخلهم وهما استغربوا إنه قدامهم. فهد: أنا هعفي عنكم المرة دي، بس ورحمة أبويا وأمي لو اتكررت تاني ما هيكون عقابي كده. آسر: والله ما هنعمل كده تاني يا فهد.
فهد بهدوء: تمام، اتفضلوا اطلعوا البسوا شورت وتي شيرت أسود وكوتشي أبيض. إسلام باستغراب: ليه؟ فهد: خلاص خليكم. آسر: لا وعلى إيه، يلا يا ابني نطلع.
آسر وإسلام جريوا بسرعة عشان يلبسوا ويخرجوا معاهم. وبعد شوية العربيات اتحركت، وفي طريقهم لمكان تجمعهم، حاجزين ليهم مكان مفتوح عبارة عن كافيه ومعاهم فوتوجرافي عشان يصورهم، وكان شكلهم حلو جداً باللبس اللي زي بعضه ده. ليل قاعدة في أوضتها، بس حاسة إن قلبها مقبوض وخايفة أوي على فهد. شوية والبنات طلعوا يقعدوا معاها. تحت فريدة قاعدة مع نهلة وآمال. فريدة: من بكرة القصر هيتجهز عشان الحفلة. آمال: طب تمام. عند البنات فوق.
ملك: أنا زهقانة، ماتيجوا نعمل أي حاجة. آيه: هنعمل إيه؟ ملك: أي حاجة، تعالوا نرقص. نور ضحكت وبصت لليل: ده إنتوا كده جيتوا في ملعب ليل. هاجر: يعني ليل بتعرف ترقص. ليل ضحكت: طبعاً. سارة: لا ده إنتِ قومي ورينا. ملك: تورينا إيه يا بنتي باللي في بطنها. نور ضحكت أوي: أقولكم، استنوا لما بطنها تبان عشان تكون زي البطيخة. ليل بصت لها بغضب: ماشي يا جزمة. ملك ضحكت أوي: والله هيكون شكلك حلو يا ليل وأنتِ أوزعة.
ليل بغضب: طب والله لهوريكم. أمل: هتعملي إيه؟ ليل قامت وسابتهم وأخدت حاجة من الدولاب ودخلت الحمام، وبعد خمس دقايق خرجت. ملك بإعجاب: وااااو، إيه يا بت الحلاوة دي. ليل كانت لابسة عباية ضيقة جداً، لونها أسود ومفتوحة من تحت الركبة من الجهتين، من الآخر بدلة رقص بس محترمة شوية. هاجر صفرت: إلعب. نور ضحكت أوي: جننتي البنات، يخربيتك. ليل ضحكت: عشان تبقوا تتريقوا أوي. ملك ابتسمت: بلاش عشان ماتتعبيش. ليل: لا مش هتعب.
ليل شغلت أغاني على تليفونها ووصلته بالصب، وبدأت ترقص، وفعلاً أبهرتهم برقصها. تحت الشباب وصلوا. أدهم: مش كنا سهرنا شوية يا فهد، ده إحنا لسة العشا. فهد بهدوء: كده أحسن، أنا عايز أسهر مع مراتي. أكمل ضحك: طب وإحنا مالنا يا عم، إحنا لسة. فهد: لو حابين تخرجوا تاني اخرجوا. جاسر: بجد؟ فهد ضحك: أه طبعاً. جاسر واكمل كأنهم ما صدقوا وجريوا. أدهم بيضرب كف على كف: ده ما صدقوا. شريف ضحك: كأنهم في حبس. فهد ابتسم: خليهم على راحتهم.
آسر بتوتر: طب واحنا؟ فهد بغضب: على فوق. آسر وإسلام طلعوا فوق ومضايقين، بس هما اللي عملوا كده في نفسهم. أدهم وفهد وشريف طلعوا فوق. أدهم دخل الجناح وشريف راح لأوضته، أما فهد فطبعاً هيروح لأوضته اللي فيها ليل والبنات، بس وهو واقف عالباب سمع صوت أغاني وضحك، وفتح الباب بشويش، واتفاجئ بليل واقفة بترقص، وكانت الأغنية (حبيبي يا عيني)
. والأغنية دي كلنا عارفين إنها مش بس حلوة، لا ده بترقص اللي ما يعرفش يرقص، فما بالكم بقى لو زي ليل وبتعرف ترقص كمان. ليل وهي بترقص أخدت بالها إن الباب مفتوح فاتحة صغيرة وفهد واقف، وبطلت رقص. ملك: إيه يا ليل، وقفتي ليه؟ فهد أخد باله إن ليل شافته، فدخلهم. نور ضحكت أول ما شافته: أنا عرفت هي وقفت ليه. هاجر وقفت وبصت للبنات: يلا يا بنات. ليل بكسوف: رايحين فين؟ خدوني معاكم. سارة ضحكت أوي: لا مع نفسك.
البنات سابوهم وخرجوا، وليل واقفة هتموت وتهرب من قدامه، وفي ثانية كانت عند باب الحمام، بس فهد بسرعة وقف قدامها. فهد: على فين؟ ليل بتوتر: ابعد يا فهد. فهد بهدوء: إنسي. ليل بكسوف: عشان خاطري. فهد قرب منها ووطى راسه عشان هي قصيرة عنه، واتكلم: إيه اللي أنا شفته ده. ليل بصوت واطي: شفت إيه؟ فهد: شفت مراتي بترقص. ليل معدتش عارفة تتكلم من كسوفها. فهد: بس إيه الحلاوة دي، تعرفي إن اللون الأسود بيكون تحفة عليكي.
ليل من كتر كسوفها حضنته عشان تستخبى في حضنه من كسوفها، وفهد ابتسم وحضنها أوي. فهد: بحبك يا ليل. ليل خرجت من حضنه وبصت في عينه: وأنا كمان بحبك أوي. فهد ابتسم: طب أنا عايز أتفرج. ليل بكسوف: إنسي. فهد ضحك: ليه بس؟ ليل بتمثل التعب: أنا واحدة حامل وتعبانة. فهد ضحك بصوته كله: لا يا شيخة، يعني من شوية ما كنتيش تعبانة وحامل.
نيجي لشريف وأمل. أمل رجعت أوضتها، وكان شريف بياخد دش في الحمام، وهي قعدت مستنياه يطلع. شريف يطلع وبينشف شعره وشافها قاعدة. شريف: حبيبي، كان فين؟ أمل: كنا قاعدين عند ليل. شريف: تيجي نخرج؟ أمل ضحكت: دلوقتي؟ شريف: أه، وإيه يعني، ده إنتِ تحمدي ربنا إن مازن أخد نص الشغل، غير كده كان زمانك بتشوفيني بالصدفة. أمل ضحكت أوي: كنت هروح معاك الشغل بردوا. شريف قومها من على السرير ووقفها قدامه: بحبك أوي. أمل بحب: وأنا بحبك أكتر.
شريف قرب منها وخطف بوسة: طب يلا عشان نخرج. أمل: حاضر. اليوم عدى جميل، واليوم اللي بعده عدى كمان، وجه يوم الفرح. البنات وصلوا لسنتر تجميل كبير ومحجوز عشانهم هما وبس، وكل واحدة فيهم بتجهز، وخلصوا الميك اب وهيلبسوا الفساتين، وليل راحة تلبس الفستان اللي هي اختارته. بنت من البنات اللي شغالين في المكان: حضرتك بتعملي إيه؟ ليل: هلبس الفستان. البنت ابتسمت: بس مش ده الفستان اللي حضرتك هتلبسيه. ليل بإستغراب: إزاي؟
البنت فتحت دولاب خاص بالفساتين وخرجت منه فستان فرح أبيض جميل أوي. ليل: بس أنا مش من ضمن العرايس. ملك قربت منها: لا يا ليل، دي مفاجأة فهد لكِ. ليل بفرحة: مفاجأة؟ البنت: أيوا، مستر فهد جوز حضرتك طلب إنك تلبسي الفستان ده عشان هتكوني عروسة من ضمن العرايس اللي موجودين. ليل دموعها نزلت من فرحتها. البنت: لا، إحنا مش عايزين دموع كده، الميك أب هيبوظ تاني. نور: معلش، ظبطيه ليها تاني.
ليل مسكت تليفونها وبترن على فهد، بس هو ما ردش عليها. عند الشباب. أدهم: تليفونك بيرن يا فهد. فهد: سيبه. أدهم بص شاف اسم ليل: يا ابني دي ليل. فهد ابتسم: عارف. أدهم بإستغراب: ومش هترد؟ فهد بص له: ليل بترن عشان عرفت إني عامل لها مفاجأة وإنها هتلبس فستان فرح. أدهم ابتسم: طب رد عليها طيب. فهد: لا، لما أشوفها. وهما بيتكلموا، تليفون أدهم رن، وبص للتليفون ورجع بص لفهد وضحك: طب إيه، مش هرد عليها أنا كمان.
فهد ضحك أوي: أه مش هترد. ليل مضايقة إن لا فهد ولا أدهم بيردوا عليها. سارة: يا بنتي افرحي. ليل: أنا والله طايرة من الفرحة، بس عايزاه يرد عليا. أمل: يلا يا ليل، البسي، وكلها ساعات وهيجوا، يلا. ليل لبست الفستان وكانت جميلة أوي فيه، وكل بنت لبست فستانها الأبيض، أما هاجر وأمل فكانوا لابسين فساتين لونها دهبي ونفس الاستايل.
الشباب وصلوا بعد ساعتين، ودخلوا ياخدوا البنات، وكل بنت طبعاً واقفة ضهرها لحبيبها. كل واحد عرف حبيبته، وفهد لسة واقف ورا ليل، وهي أصلاً زعلانة إنه ما ردش عليها. فهد: طب هتفضلي كده يعني. ليل: أه. فهد ضحك: طب هتلفي ولا أحضنك. ليل بسرعة لفت نفسها وبصت له بغضب: ما ردتش عليا ليه. فهد قرب منها: إيه الحلاوة دي. ليل بعد ما كانت مضايقة نست أصلاً إنها زعلانة: بجد حلوة؟ فهد باس إيديها: طبعاً يا ليلتي. ليل ابتسمت: بحبك أوي.
فهد خطف بوسة من خدودها: الفستان عجبك؟ ليل بحب: طبعاً، عجبني، ده أجمل مفاجأة حصلت لي. فهد حضنها بحب، وهي فرحانة أوي. أدهم واقف جنب آيه: إيه الحلاوة دي. آيه بكسوف: حلوة؟ أدهم باس إيديها: أحلى واحدة. آيه بحب: بحبك أوي. أكمل واقف وماسك إيدين ملك وبيبوّسها. ملك ضحكت: يا ابني سيب إيدي بقى. أكمل: أنا ما صدقت. فهد جه من وراه خبطه على دماغه: ما صدقت إيه؟ لاحظ إنها لسة ما بقتش مراتك يا ظريف. أكمل ضحك: خليك في حالك بقى.
جاسر واقف مع نور وفرحان بيها أوي. جاسر: تعرف إني أسعد إنسان النهاردة. نور: ليه بقى؟ جاسر بغضب: أصل بيقولوا إن النهاردة فرحنا. نور ضحكت أوي: تصدق ما كنتش أعرف. سارة وناجي فرحانين ببعض جداً. ناجي بيبوس دماغها: أخيراً هنكون في بيت واحد. سارة بحب: أخيراً يا حبيبي. ناجي: بحبك أوي. الشباب وعرايسهم خرجوا وراحوا يتصوروا في مكان جميل، ووصلوا القصر والكل فرحان بيهم. وبعد نص ساعة المأذون وصل.
أدهم لفهد: يلا يا صاحبي عشان تشهد على العقد. فهد ابتسم: حاضر. فهد شهد على كتب كتاب أدهم وآيه، وكمان شهد على كتب كتاب جاسر ونور، وأكمل وملك. شريف لفهد: بس حلوة المفاجأة دي. فهد ابتسم: كان لازم يحصل يا شريف عشان مرات الفهد مش أقل من حد. هاجر كانت واقفة وعماد جه وقف جنبها. عماد: إيه الحلاوة دي. هاجر بكسوف: شكراً. عماد ابتسم: واقفة لوحدك ليه؟ هاجر بصت له: أبداً، عادي. بعد إذنك عشان بابا بيشاور لي.
هاجر مشيت وسابته، بس راحت قعدت جنب عمتها، وهو استغرب إنها قالت إن باباها عايزها وهي ما راحتش عند باباها. كل واحد أخد مراته وبيرقصوا سوا. فهد وليل بيتحركوا سوا وفرحانين، وفجأة انضربت رصاصة عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!