فهد وأدهم وصلا القصر والكل كان مستنيهم. فريدة: ها عملتوا إيه؟ أدهم: قرينا الفاتحة. ملك بفرحة: مبروك يافهد. فهد ببرود: الله يبارك فيكي. فهد سابهم وطلع. فريدة: هو في إيه؟ أدهم: مافيش ياعمتو. عبدالعزيز: هو كويس؟ أدهم: أيوا ياعمي. مراد: دا منظر واحد كويس أو فرحان. شريف بتريقة: ومين قال أصلاً إن فهد فرحان بكده. مراد: تقصد إيه؟
شريف بغضب: أقصد إنه بيعمل كده عشان يعرف ينتقم منها عشان وقفت قصاده، بس اللي هيجنني إيه اللي حصل عشان هي توافق. أدهم بعصبية: بلاش كلامك ده ياشريف. أكمل بيحاول يهديهم: بقولكم إيه، ماتريحونا بقى وهو حر يعمل اللي يعمله. شريف: إزاي يا أكمل بس. البارون نزل مع آيه سانداه. البارون: واقفين كده ليه؟ مراد مسك إيده وسنده: أبداً يابابا، دا أدهم وفهد رجعوا فبنشوف عملوا إيه. البارون بص لأدهم: حصل؟ أدهم: أيوا ياجدي.
البارون: أدهم أنا مش هسمحله يأذيها. أدهم إبتسم: معتقدش ياجدي إنه هيقدر يأذيها. يلا أنا طالع أنام شوية عشان تعبان من الطريق. أدهم طلع الجناح وفهد كان بياخد دش في الحمام وشوية وطلع وبينشف نفسه وأدهم قاعد عالسرير. فهد بتريقة: إيه خلصوا تحقيق معاك. أدهم بهدوء: فاكرين إنك ممكن تأذيها. فهد ضحك بسخرية: طب كويس إنهم عارفين كده. أدهم: بس أنا رأيي مختلف. فهد: قصدك إيه؟ أدهم: أقصد إنك مش هتأذيها يافهد.
فهد بغضب: أنا جوازي منها انتقام ليها وهتعيش في جحيمي، ودلوقتي تشوف. أدهم بحزن: جبت القسوة دي منين؟ انت ماكنتش كده ولا عمي كان طبعه قاسي بالشكل ده. فهد اتكلم بقسوة: أنا هفضل كده ومش هتغير، ولا هكون حنين على حد. أخدت إيه أنا من الحنية. أدهم: يعني هتأذي بنت يافهد؟ فهد بص له وخرج البلكونة وأدهم قاعد مخنوق بسبب تصرفات فهد.
في آخر الليل، ليل مكانتش لسه نامت سرحانة في اليوم اللي عدى ده وبتفكر في اللي جاي. وتمارا كانت عندها لسه وهتروح بكرة بعد ما يشتروا الشبكة. تمارا نايمة جمبها وبتتقلب وشافتها صاحية. تمارا: انتي لسه صاحية ياليل؟ ليل: مش جايلي نوم. تمارا: بتفكري في إيه؟ ليل: هو أنا ليه حاسة إنه بيحاول يكون شخص تاني غير نفسه. تمارا: أنا برضه حاسة كده.
ليل اتنهدت: عارفة ياتمارا، المفروض إن النهاردة يكون أجمل يوم، والمفروض دلوقتي أكون بكلمه. بس للأسف أنا اتخطبت لواحد مريض. تمارا بحزن: فعلاً. إنسان مريض اللي يهددك عشان تتخطبيله. ليل لسه هتتكلم بس فهد رن وبصت لتمارا وردت عليه. ليل: ألو. فهد ببرود: قولت أكيد قاعدة تفكري في الجحيم اللي هتكوني فيه. ليل بغضب: لو فاكر إني خايفة منك تبقى غلطان. فهد ببرود أعصاب: وليه وافقتي على قراري؟
ليل اتكلمت بقسوة: عشان أهلي. لازم أضحي عشان خاطرهم. أنا عملت كده عشان خاطر أبويا وأمي. دول أهلي وأختي، واظن إن كلمة الأهل ماتعرفش عنها حاجة. فهد الكلام وجعه وقفل السكة من غير أي كلام وليل اتضايقت من نفسها إنها قالت له كده. تمارا: قفل؟ ليل بحزن: أيوا. تمارا بعصبية: هو إيه الهبل ده؟ ليل بدموع: لا ده مش هبل. أنا قولت كلام مكنش لازم يتقال. فهد أهله اتوفوا وهو متأثر بموتهم أوي. تمارا: طب وهتعملي إيه؟ ليل: هرن عليه.
ليل رنت على فهد بس للأسف تليفونه اتقفل. ليل زعلت جداً وقررت إنها تتأسف له بكرة. تاني يوم الصبح في القصر، فهد مكانش نام من امبارح وقاعد في الجنينة من بدري. وأدهم صحي يدور عليه في الجناح لأن سريره زي ماهو وشافه في الجنينة ونزله. أدهم: انت مانمتش؟ فهد سرحان وباين على عينه إن كان فيه دموع. أدهم بقلق: فهد. فهد بص له: نعم يا أدهم. أدهم: في إيه؟ فهد: مافيش. أدهم بعصبية: هو إيه اللي مافيش؟
روح بص في المرايا على عينيك شوف عاملين إزاي. فهد ببرود: ما تشغلش بالك. أدهم بشك: حصل إيه يافهد؟ فهد بعصبية: محصلش. وسبني في حالي بقى. فهد سابه ودخل وأدهم مستغرب وعاوز يفهم في إيه ودخل وراه. أدهم: طب يلا إجهز. فهد بعصبية: مش رايح. روحوا انتوا. أدهم بإستغراب: إزاي ده؟ انت المفروض العريس ولازم تكون مع ليل. فهد بغضب: مش عاوز أسمع اسمها نهائي.
فهد طلع الجناح وأدهم شك من كلام فهد إن ليل عملت حاجة وطلع لشريف في أوضته وخبط ودخل. أدهم: صحيت؟ شريف خارج من الحمام: أيوا. أدهم: طب أنا عاوز رقم ليل. شريف: ليه؟ أدهم: عادي ياشريف عاوزها في حاجة. شريف: ماشي. أدهم أخد الرقم من شريف ونزل الجنينة رن عليها وردت. ليل: الو مين؟ أدهم: أنا ادهم ياليل. ليل: اذيك يا ادهم. أدهم: تمام. عاملة إيه؟ ليل: الحمدلله. أدهم: ليل هو في حاجة حصلت منك زعلت فهد؟ ليل بقلق: ليه؟
أدهم بهدوء: لو سمحتي ردي عليا. ليل: أيوا بس والله ما كان قصدي. أدهم: إيه اللي حصل؟ ليل حكت له عن اللي هي قالته وادهم هنا عرف سبب زعل فهد. أدهم: تمام ياليل. ليل بقلق: هو حصل حاجة؟ أدهم اتنهد: أبداً. مافيش. إن شاء الله ساعة وهنتحرك من هنا. مع السلامة. أدهم قفل مع ليل وطلع لفهد بس قرر بينه وبين نفسه إنه مش هيعرفه أي حاجة عن مكالمته لليل. فهد كان دخل الحمام ياخد دش وشوية وخرج وشاف أدهم في البلكونة وأدهم شافه فدخله.
أدهم: نجهز؟ فهد: روحوا انتوا. أنا مش هروح. أدهم: ماينفعش يافهد. بلاش عشانها. خليها عشان خاطر أهلها يافهد. هما دلوقتي فرحانين لبنتهم بس للأسف هما مش عارفين إيه اللي مستني ليها. فهد بعصبية: بطل كلامك ده. واستحالة يغير أي حاجة. أدهم بهدوء: للأسف عارف. بس اعمل كده عشان خاطر أهلها. فهد: يبقى تروحوا تجيبوهم وأنا هسبقكم عند المحل اللي بنتعامل معاه. أدهم: تمام.
بعد ساعة أدهم وأبوه في عربية أدهم وأكمل معاه خاله عبدالعزيز في عربيته واتحركوا لبيت ليل. وبعد مسافة الطريق النهار قرب ينتهي. أبو ليل ركب مع أدهم وأبوه وأمها معاه. أما ليل فركبت هي وأختها وتمارا صاحبتها في عربية أكمل. وخلاص وصلوا عند محل الدهب ونزلوا وكان فهد قاعد في عربيته وجوا في المحل فريدة والبنات. ليل عاوزة تتأسف له ووقفت وإستأذنت من باباها إنها تتكلم مع فهد وهما يدخلوا. أدهم بص لها: تحبي أفضل معاكي؟
ليل إبتسمت: لا. ادخل انت. أدهم سابها ودخل وهي مترددة تروح له عشان هو أصلاً قاعد في عربيته مافيش أي ردة فعل حتى ماخرجش يستقبلهم. ليل قربت من العربية وفتحت الباب ودخلت قعدت وعاوزة تبدأ بس فهد أصلاً مش عاطي لها أي اهتمام. ليل بأسف: أنا آسفة. فهد باردوا باصص أدامه وماردش عليها. ليل اتضايقت بس هي عارفة إنه زعل: على فكرة أنا بتكلم معاك. فهد بص لها واتكلم بغضب: انزلي عشان أقسم بالله ما طايق أشوفك قدامي.
ليل اتضايقت واتكلمت: أنا مش هسمحلك تتعامل معايا بالطريقة دي. فهد بصوت عالي: قولت لك انزلي. ليل نزلت من العربية ودخلت المحل والكل سلم عليها وبيباركوا ليها. الجواهرجي قدملهم طقم دهب: فهد باشا اختار الطقم ده وحجزه. ليل بتكلم نفسها: حتى دي مش عاوزني أختارها. تمارا بإستغراب: امال ليل هتختار إيه؟ فهد دخل وسلم على أهلها وقعد بهدوء. ليل إبتسمت نص إبتسامة: عادي. هو الطقم جميل وزوقه حلو.
نور: بس مش ده استايل الدبلة اللي انتي عاوزاها. تمارا شاورت على شكل دبلة تاني: هي دي اللي إنتي عاوزاها. ليل بتحاول تبان طبيعية: بس أنا خلاص عجبتني الطقم اللي اختاره. علي إبتسم: مبروك عليكي يابنتي. ليل إبتسمت بس قلبها حزين وأخدت البنات وطلعت وبتحاول تبان كويسة وماسكة دموعها بالعافية. تمارا جمبها واتكلمت بصوت واطي: إهدي. ليل بضعف: عاوزة أعيط. عاوزة أصرخ بجد. تمارا بحزن: عشان خاطري إتماسكي.
خلاص كلهم اتجمعوا وعبدالعزيز ومراد عزموهم في القصر عشان يشوفوا المكان اللي هتعيش فيه بنتهم. بعد نص ساعة وصلوا القصر وانبهروا جداً بالمكان. ليل ساكتة ومش بتتكلم خالص وشوية والبارون نزل وشافهم قاعدين. البارون: نورتونا يا جماعة. أهل ليل سلموا عليه ورحب بيهم جداً. علي بإبتسامة: فهد قال لنا إن حضرتك تعبان. ألف سلامة على حضرتك. البارون بص لفهد وبص لعلي: الله يسلمك. وعشان كده معرفتش أجي معاه.
علي: ولا يهمك. حتى هو قال لنا إنه عشانك مش هيعمل فرح عشان صحتك. البارون بص لفهد اللي بيبص له كأنه بيقوله بلاش تتكلم في أي حاجة تخصني. البارون هز دماغه بيأس وبص لعلي: حقكم عليا. آمال إبتسمت: ماتقولش كده. إحنا لولا ما عارفين العيلة اللي بنتنا هتكون فيها ما كناش وافقنا بالوضع ده. فريدة بحب: ماتقلقيش عليها في وسطنا.
فهد إتكلم: بعد إذنك ياعمي أنا كنت عاوز الخميس اللي جاي يكون شبكة وكتب الكتاب وبعدها بأسبوع يكون يوم الفرح. وزي ماحضرتك طلبت إنكم تحتفلوا بيوم الحنة عندكم وتاني يوم ليل تيجي القصر. علي بص لبنته: إيه رأيك ياعروسة؟ آمال اتكلمت: وليه السرعة دي؟ معلش إحنا هنلحق في أسبوع نجهز كل حاجة.
مراد: زي ما حضرتك وباباها شايفين إن القصر كامل وأوضتهم هتجهز من بكرة ولو على هدومها هتنزل تشتريها في يومين. إحنا فرحانين بيها وعاوزينها في وسطنا. شريف كان فوق ونزل وسلم على أهل ليل وقعد جمب فهد واتكلم بصوت واطي: كان نفسي أبارك لك من قلبي بس أنا قلبي مش مطمن يافهد. فهد بص له وسكت وليل إستأذنت وخرجت الجنينة وسمحت لدموعها تنزل
وبتكلم نفسها من غير صوت: كان نفسي أختار شريك حياتي. حتى شبكتي معرفتش أختارها. واليوم اللي بتستناه أي بنت في الدنيا مش هيحصل... ليل بصت للسما وبتدعي: يارب خليك معايا. فهد خرج وواقف شايفها حزينة وقرب عليها وشاف دموعها واتكلم بسخرية: لسه بدري عالدموع دي عشان اللي جاي مافيهوش غير حزن ودموع. ليل بضعف واضح أوي: أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ كل ده عشان لاقيت حد وقف قصادك من غير خوف واتحديتك.
فهد بنظرة إنتصار: لا عشان وقفتي قصاد الفهد. ليل بقوة رغم ضعفها اللي واضح: بلاش تقسى عشان هيجيلك يوم. ليل سابته ودخلت بعد ما مسحت دموعها واتعشوا وفهد وصلهم البيت وأول ماوصلوا عند البيت ليل دخلت بسرعة للبيت وأهلها طلبوا من فهد يدخل بس هو صمم يمشي. الأيام بتعدي وفهد وليل ماكلموش في الأيام دي. لا هو حاول يكلمها ولا هي حاولت. في القصر ملك قاعدة جمب فهد. ملك: فهد هتجيب فستان خطوبة ليل إمتى؟ فهد ببرود: تروح تجيبه.
ملك بإستغراب: إزاي يافهد؟ على الأقل انت تنزل تشتريه معاها. فهد: مابحبش أشغل دماغي بكل ده. ملك: أنا بجد مش فاهماك. فهد بص لها وإبتسم: انتي لسه بدري عليكي عشان تفهمي الفهد يالوكا. أدهم نزل وشافهم قاعدين وقعد معاهم. أدهم: أمال فين الباقي؟ ملك: البنات فوق بتلبس عشان هنخرج سوا دلوقتي نشتري فساتين حفلة فهد وليل. أدهم بتريقة: حفلة فهد وليل؟ هو انتوا فاكرين إن دي حفلة. ملك: امال إيه؟
أدهم بص لفهد: الواحد كان متوقع إن خطوبة الفهد دي لازم تكون من حكايات ألف ليلة وليلة. فهد إتكلم: سبنالك إنت الطلعة دي يادومي. ملك سابتهم وطلعت عشان سارة رنت عليها وادهم على آخره. أدهم بعصبية: هو انت قاعد تعمل إيه؟ فهد: عاوزني أعمل إيه! أدهم: ماتقوم تروحلها وتنزلوا تشتروا فستان الخطوبة. فهد ببرود: ماليش أنا دعوة بالحاجات دي. أدهم بعصبية: هتفضل كده لحد إمتى؟ أنا بجد تعبت معاك.
فهد قام وقف: ماتشغلش بالك باللي بيحصل في الموضوع ده يا أدهم. أنا طالع أنام عشان مانمتش كويس بقالي يومين وانت اخرج مع البنات وابقى خدها معاكم.
فهد سابه وطلع وأدهم مضايق وزعلان على حال فهد. وبعد نص ساعة أخد البنات وكانت ليل في القاهرة لأنها نزلت مع تمارا السكن بتاعهم عشان تاخد أجازتها وادهم عرف وراح أخدها من مكانها وراحوا أتيليه الفساتين. البنات بتختار فساتينهم وملك أكمل واقف بيختار معاها وأدهم بيختار مع آيه وليل واقفة تختار لوحدها وحزينة. ملك راحت عندها: ها إختارتي؟ ليل إبتسمت نص إبتسامة: أيوا ده.
ليل اختارت فستان أزرق👗 دراعه نازل لقبل نص دراعها كده وصدره مقفول مش مفتوح ونازل بوسع لتحت. ملك بإعجاب: واااو جميل جداً. فهد بيحب اللون ده جداً. آيه وقفت جمبهم: ذوقك جميل أوي ياليل. ليل بإبتسامة جميلة: تسلمولي. أدهم حب يفاجئهم: أنا عندي ليكم مفاجأة حلوة. آيه: إيه؟ أدهم بص لأكمل وإتكلم: اتفقنا مع فهد وبابا وعمي إن خطوبتنا هتكون مع ليل وفهد. ملك بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ أكمل اتكلم: اه والله. ودي كانت مفاجأة فهد ليكم.
آيه: يعني معنى كده إن الفساتين اللي هنختارها هتكون لخطوبتنا. أدهم بهدوء: أيوا. ملك ضحكت: لا ده إحنا كده بقى نختار من الأول. أكمل بصدمة: نعم ياختي. ملك: أيوا. ليل ضحكت عليهم وكل واحد اخد حبيبته وبيختاروا الفساتين سوا وليل واقفة لوحدها بعد ما اختارت الفستان وأدهم ملاحظ كل ده وساب آيه وراحلها. أدهم: أنا عارف إنك زعلانة وإن اللي انتي فيه ده ما كنتيش تتمنيه أو يحصل بالشكل ده.
ليل بحزن: كل ده عشان وقفت قصاده. كل ده عشان اتحديته؟ أدهم: اسمعي ياليل. فهد مش وحش. أنا أكتر واحد عارفه وعارف قلبه. هو طيب أوي وحنين فوق ما تتصوري. فهد مكانش كده. فهد بيحب الفرح وبيكره الحزن. بس اللي حصل في حياته ياليل صعب. ليل: فيها حاجة لو حكتلي؟ أدهم إبتسم: خليها تيجي منه هو. ليل بحزن: تفتكر هيجي اليوم اللي هيحكيلي فيه عن حياته؟ أدهم إبتسم: أنا واثق إن اليوم ده هيجي وساعتها فهد هيحكيلك كل حاجة. ليل: يارب.
أدهم: يلا نشوف البنات ونخرج ناكل عشان أنا جعان. ليل ضحكت: ماشي. خلاص كل بنت اشترت فستانها وأخدته معاها وراحوا مطعم ياكلوا وليل رجعت للسكن والباقيين رجعوا القصر. ملك بتحكي لفهد: ليل إشترت فستان جميل أوي وإختارت أكتر لون إنت بتحبه. فهد: لون إيه؟ أدهم اللي رد: الازرق. فهد بص له: هي قاسته قدامكم؟ أدهم إحساسه بيقوله إن فهد حاسس بشوية غيرة وإبتسم له: لا هي دخلت قاسته وعجبها واشترته.
فهد ساكت خالص والكل حواليه بيتكلم عن حفلة الخطوبة اللي خلاص بعد بكرة. آيه بفرحة: شكراً يا فهد على المفاجأة الحلوة دي. فهد بهدوء بص لأكمل ولأدهم: حابين تتجوزوا إمتى؟ أكمل: والله لو عليا النهاردة قبل بكرة. ملك إتكسفت وبصت في الأرض. أدهم: أعتقد إننا نعمل الفرح بعد ما يخلصوا امتحاناتهم. فهد: تمام يعني بعد شهرين. أدهم: أيوا. فريدة جات قعدت معاهم: مراد اتفق مع شركة هتيجي تجهز الجنينة بكرة. فهد: تمام.
فريدة: كلم أهل خطيبتك يافهد يكونوا معانا هنا من بكرة وأنا هجهز أوضتين ليهم. فهد: حاضر ياعمتو هكلم عمي علي دلوقتي. أدهم: نويت تجهز أنهي أوضة؟ فهد بهدوء: اللي جمب الجناح. فريدة: بس دي ليها مدخل للجناح ودي المفروض تكون خاصة بيك انت ومراتك. فهد: بينها وبين الجناح ممر ياعمتو وفي آخر الممر وفي أوله في باب. فريدة: وليه ما تاخدش الجناح الشرقي؟ فهد بعصبية: مش عاوز أكون جمبه. فريدة بحزن: هتفضل كده لحد إمتى يافهد؟
فهد وقف واتكلم بغضب: محدش له دعوة بيا. فهد سابهم وخرج الجنينة وكلم علي واتفق معاه إنهم يكونوا هنا من بكرة وهيبعت لهم السواق. فهد شاور لناجي الحارس بتاعه وجاله جري. ناجي: أوامرك ياباشا. فهد: هتاخد العربية الصبح بدري وتروح بلد أهل ليل هتجيبهم لهنا. ناجي: حاضر ياباشا. فهد دخل وطلع جناحه وادهم طلع وراه. أدهم: ليه هتاخد الأوضة اللي جمبنا؟ فهد بعصبية: يوووه مش هخلص أنا بقى. أدهم بغضب: انت شايف تصرفاتك عاملة إزاي؟
وياترى بقى ناوي تاخد رأيها في ديكور الأوضة ولا دي كمان ملهاش الحق فيها؟ فهد بغضب: عمرها ما هيكون ليها رأي. والأوضة هتكون نسخة من الجناح ده. أدهم بصدمة: انت عاوز الأوضة لونها أسود كمان! تصدق إني غلطت من الأول إني وافقتك تغير الألوان، إيه الكآبة اللي أنت بقيت فيها دي. فهد اتكلم بغضب وحزن: بلاش أنت تسألني السؤال ده يا أدهم.
أدهم بحزن: ليه عاوز تبان قاسي، ذنبها إيه المسكينة دي تدخل حياتك بالشكل ده. أنت ماشفتش حزنها وهي واقفة تختار فستانها واحنا واقفين مع ملك وآيه بنختار معاهم، مفكرتش في إحساسها؟ حتى حرمتها من اختيار شبكتها وهتحرمها كمان من اختيار ألوان أوضتها اللي هتقعد فيها، طب كويس إنها عرفت تختار الفستان اللي عجبها. فهد ببرود: ومين قالك إنها هتلبس اللي هي اختارته. أدهم مسكه من قميصه: أنت إيه يا أخي، أنت عاوز إيه؟
عاوزها تكون حزينة زيك، كل ده عشان وقفت قصادك وإنه في وقت عصبيتها فكرتك بأهلك. فهد بإستغراب: وأنت عرفت منين إنها عملت كده؟ أدهم أخد باله إنه بوظ الدنيا خالص وسكت. فهد بعصبية: عرفت إزاي يا أدهم؟ أدهم بهدوء وساب قميص فهد: لما لقيتك زعلان ومضايق ومش طايق اسمها، حسيت إنها عملت حاجة ضايقتك. وأخدت رقمها من شريف وكلمتها وحكتلي اللي حصل. فهد بغضب: أنت إزاي تسمح لنفسك إنك تكلمها. أدهم بيستفزه: إيه، بدأت تغير عليها.
فهد بعصبية: أنت اتجننت، مين دي اللي أغير عليها. أدهم: أنت بدأت تغير عليها يا فهد، وده إحساسي، وعمر إحساسي ما كان غلط. فهد بغضب: أنت إحساسك بقى غلط أصلاً، فياريت خليك في حالك. أدهم ضرب فهد بوكس: أنت إنسان غبي. فهد ردله البوكس: وأنت إنسان ضعيف. أدهم مسك هدومه: أنت مريض يا فهد. فهد افتكر كلمة ليل له (أنت إنسان مريض)
وواقف ثابت تماماً، وأدهم استغرب. فهد نزل إيدين أدهم من عليه وسابه ونزل، أخد عربيته ومشي. وصل عند سكن ليل وطلع ضرب الجرس بغضب، وتمارا فتحت. تمارا بعصبية: في حد يضرب الجرس بالشكل ده. فهد دخل بعصبية: فين ليل؟ ليل خرجت ومكانتش تعرف إن اللي جه فهد، وكانت لابسة برمودا لحد الركبة وبلوزة بكاط ولونهم أسود، وهي بيضا وسايبة شعرها. فهد كان كل همه إنه يتخانق معاها وبس. فهد قرب منها ومسك دراعها بغضب: أنتِ إزاي تحكي حاجة لأدهم.
تمارا عاوزة تبعده عنها: ابعد عنها. ليل بصتلها: سيبنا شوية يا تمارا بعد إذنك. تمارا بصتله بغضب ودخلت جوا. ليل بصت لفهد وطبعاً فرق الطول بينهم مش كبير أوي. ليل: هو اللي طلب مني أحكي. فهد بغضب: وهو لو حد طلب منك إنك ترمي نفسك في البحر هترمي نفسك؟ ليل بحزن: ما أنا سمعت كلامك وقبلت إني أتجاوزك. فهد بعصبية: عشان لو ما كنتيش وافقتي كان هيحصل كارثة. ليل بدموع: للأسف عارفة، وعشان كده قبلت أدخل جحيمك.
فهد بغضب: فين الفستان اللي اخترتيه. ليل بإستغراب: ليه؟ فهد بعصبية: هو فين؟ ليل: جوه. فهد: ادخلي جيبيه. ليل سمعت كلامه ودخلت الأوضة، جابت الفستان وطلعتله، وفهد أخد الفستان وطلعه من الشنطة وبدأ يتفرج عليه. بصلها بصة هي مافهمتهاش وبدأ يقطع الفستان. ليل بصدمة: ليه عملت كده، ليه؟ فهد بقسوة: عشان مالكيش الحق إنك تختاري أي حاجة.
ليل دموعها نزلت وبتتحسر على الفستان اللي عجبها، وإنها فرحت إن أخيراً عرفت تختار حاجة من رأيها، بس للأسف فهد كسر قلبها. فهد بصلها: أنا كلمت أهلك وعرفتهم إنهم هييجوا من بكرة، وأدهم هيروح يجيبهم. ليل من صدمتها ماردتش عليه، وهو سابها ومشي. تمارا خرجت من الأوضة وانصدمت لما شافت الفستان مرمي على الأرض وليل قاعدة على الأرض. تمارا جريت عليها: إيه اللي حصل. ليل بإنهيار: أنا انكسرت يا تمارا.
تمارا حضنتها وقعدوا يعيطوا سوا. فهد لما رجع القصر كان أدهم قاعد مستنيه في الجنينة. أدهم استغرب إن فهد مانزلش من العربية وقاعد سرحان، وراح لعنده. أدهم خبطله على الإزاز وفهد فاق من سرحانه وفتح الإزاز. أدهم: إيه اللي مقعدك كده؟ فهد نزل من العربية بهدوء: مفيش. أدهم: مالك؟ فهد قفل باب العربية وبصله: مفيش يا أدهم، أنا كويس. أدهم: كنت فين؟ فهد: خرجت أتمشى بالعربية شوية. أدهم: طب يلا اطلع نام.
فهد بصله ودخل وطلع نام على طول، وأدهم مش فاهم في إيه وطلع نام. تاني يوم الصبح، ناجي راح جاب أهل ليل ووصلوا على الضهر. أما ليل فلسه ماوصلتش القصر. ملك: هي ليل مجاتش ليه لحد دلوقتي؟ علي: أنا رنيت عليها بس تمارا صاحبتها اللي ردت عليا وقالت إنها لسه نايمة. أدهم: عادي يا جماعة، سيبوها نايمة، وشوية هنبعت ليها السواق يجيبها.
آمال قاعدة مع فريدة بيتكلموا سوا، وفهد كان لسه نايم هو كمان ونزل بس نازل بلبس بيتي، شورت وتيشيرت وشعره مش مترتب من آثار النوم ونازل على عينه. ملك وقفت قدامه: في حد ينزل كده. فهد بإستغراب: كده إزاي؟ ملك رجعت شعره لورا: أول مرة تنزل من غير ما تظبط شعرك. فهد بهدوء: عادي. فهد سلم على علي وآمال ونور. وبعد شوية نور زهقت من القاعدة وخرجت الجنينة وراحت ناحية الجنينة الخلفية، وجاسر في الوقت ده كان شايفها وجري بسرعة عندها.
جاسر: إنتي راحة عندك ليه؟ نور بإستغراب: عادي، بتمشى. جاسر: اتمشي في أي حتة غير الجنينة الخلفية. نور: ليه؟ جاسر: كده، عشان مش مسموح حد يروح هناك. نور: ليه برضه؟ جاسر بخبث: أقولك روحي. نور مشيت من قدامه وراحت ناحية الجنينة الخلفية، وبعد ثواني جاية بتجري وجاسر واقف بيضحك عليها وماكس كان مربوط بس بيهوهو. جاسر ضحك أوي: عشان تبقي تسمعي الكلام. نور بغضب: أنت إزاي ما تقولش إن في كلب هناك؟
جاسر: أنا قولتلك إن مش مسموح، بس انتي اللي فضولية أوي. فهد وأدهم خرجوا على صوت الكلب. فهد: في إيه؟ جاسر: أبداً، أصل نور حبت تكتشف المكان، وياريتها ما حبت. نور بعصبية: أنت مستفز عشان معرفتنيش. أدهم ضحك وبص لفهد: فاكر؟ فهد بصله وساكت، والبوابات اتفتحت ودخلت ليل وتمارا كانت معاها، ونور جريت عليهم. ليل: انتوا جيتوا إمتى؟ نور: من ساعة. ليل إبتسمتلها وسكتت، وأدهم وجاسر قربوا منهم. أدهم ضحك: أختك بتعيد اللي حصل معاكي.
ليل بعدم فهم: تقصد إيه؟ جاسر: كانت عند ماكس. ليل بصت لنور بصدمة: يخربيتك. نور بغضب: ماهو الأستاذ جاسر معرفنيش. جاسر ضحك: انتي اللي فضولك صعب. ليل إبتسمت وعينها مارحتش عند فهد خالص. أدهم: يلا ندخل. أدهم وجاسر أخذهم وداخلين، بس فهد وقف ليل. فهد: ليل. ليل وقفت ومترددة تروحله. أدهم بيطمنها: روحي يا ليل، ماتخافيش. ليل بصتله وهما دخلوا وسابوها، وفهد قرب عليها. فهد: شبكتك جوه مع ملك. ليل بصتله: في أي حاجة تانية؟
فهد بهدوء: لا. ليل: تمام. ليل سابته ودخلت وسلمت على أهلها وعلى كل الموجودين، وطلعت مع البنات فوق. وملك قدمتلها الشبكة، وليل مكانتش لسه شافتها، وفهد والشباب طلعوا قعدوا معاهم. فهد بيبصلها وهي أصلاً سرحانة ومش معاهم. صباح طلعت: آنسة ليل، الباشا بارون عاوز حضرتك في أوضته. ليل إبتسمتلها: حاضر. ليل سابت الشبكة مكانها وراحت للبارون. خبطت ودخلت. البارون ابتسم: تعالي. ليل دخلت وقعدت جنبه: عامل إيه؟
البارون: الحمدلله. طمنيني عليكي. ليل بهدوء: كويسة. البارون: ليل لو مش عاوزة الجوازة تتم قوليلي، وأنا والله ما هسمح لحد يأذيكي. ليل ابتسمت نص ابتسامة: ربنا يخليك ليا. بس عادي، عاوزاها. البارون بشك: متأكدة؟ ليل لسه هترد، بس الباب خبط وكانت صباح. صباح: آنسة ليل، فهد باشا عاوز حضرتك في البلكونة الكبيرة. ليل اتنهدت: حاضر. صباح خرجت وليل باين عليها القلق. البارون: لو مش عاوزة تروحي ماتقوميش.
ليل قامت وبصتله: لازم أروح، عن إذنك. البارون حاسس إن ليل مش كويسة، وليل خرجت راحت لفهد. ليل: أفندم؟ فهد بصلها وكان ماسك الشبكة: سبتيها ليه؟ ليل بهدوء: أنا ماسبتهاش في مكان غريب، وكل الحكاية إن محبتش آخدها وأنا راحة لجدك. فهد بيقدمهالها: طب خدي. ليل أخدتها: أي حاجة تانية؟ فهد: مش هتفتحيها؟ ليل بصتله: ما أنا خلاص شفتها. فهد: طب شوفيها تاني.
ليل اتنهدت وفتحتها، واتفاجأت إن فهد غير شكل الدبلة واختار اللي هي كانت عاوزاها، بس فهد مابانش عليه أي رد فعل خالص. فهد: ماتفتكريش إني عملت كده عشانك. كل الحكاية إن شكل الدبلة دي أحسن من التانية. ليل بصتله أوي: مش فارقة، سواء أنا اللي اخترت أو أنت، عشان أعتقد إن اللي بيتحكم عليه بالموت أو العيش في الجحيم مالوش أي اختيار في حياته.
ليل سابته ومشت من قدامه ودموعها نزلت غصب عنها ونزلت تحت. أما فهد فواقف مستغرب استسلامها. راح فين قوتها ولا التحدي اللي كان في عينيها (ماهو كله بسببك) اليوم بيعدي خلاص والبنات فرحانة ببكرة وبيجهزوا نفسهم، وليل قاعدة حزينة وتمارا كانت لسه عندها وطلعوا وقفوا في البلكونة. تمارا بحزن: طب هتعملي إيه؟ ليل: هعمل إيه، في إيه؟ تمارا: في الفستان؟ ليل: ولا حاجة يا تمارا، هلبس أي حاجة. تمارا بدموع: ما كناش نتمنى إن ده يكون حالك.
ليل دموعها نزلت: بلاش الكلام ده يا تمارا والنبي. تمارا حضنتها، واللي سمع كلامهم أدهم ودخل لفهد الجناح. أدهم بعصبية: أنت عملت إيه في فستانها؟ فهد ببرود: إيه، لحقت تقلك؟ أدهم بغضب: لا يا أستاذ، أنا سمعتها هي وصاحبتها بيتكلموا وهي واقفة بتعيط. أنت عاوز إيه يا فهد، مش كفاية لحد كده؟ فهد: قولتلك قبل كده ماتشغلش بالك يا أدهم. أدهم بصله بحزن: لآخر مرة هشغل بالي بأي حاجة تخصك يا فهد، وصدقني لا هعاتبك ولا هقولك بتعمل إيه.
أدهم سابه وخرج، وفهد قاعد مخنوق ومضايق أوي ومش عارف يعمل إيه عشان يصالح أدهم. الليل عدى والشركة ظبطت كل الجنينة عشان الحفلة. وفهد كلم أصحابه اللي بقالهم سنين ماشافوهمش، بس كانوا مسافرين، بس فيهم واحد في مصر وحب يعمله مفاجأة وقاله إنه مسافر واسمه سليم، كان زميله أيام الجامعة وأصحاب أوي (سليم بشرته بيضا وطويل في طول فهد وعنيه بنية وشعره بني) ليل ونور في أوضتهم والباب خبط وكانت صباح شايلة فستان في الغلاف بتاعه.
صباح: صباح الخير يا آنسة ليل، مستر فهد باعت لحضرتك الفستان ده. ليل إستغربت وشكرت صباح وهي نزلت. نور: مش انتي قولتيلي إنك اشتريتيه؟ ليل: أيوه. نور: طب إزاي كان مع فهد؟ ليل بهدوء: ما كنتش لسه جبته من الأتيليه، ففهد راح جابه. نور: آها.
ليل خرجت الفستان وكان نفس لون التاني، بس الاختلاف في الدراع التاني كان دراعه واصل لفوق نص الدراع بشوية، لكن ده لحد كفة الإيد بس شفون، وكان فعلاً جميل وليل فرحت بيه جداً، لأنها مكانتش عارفة هتحضر بإيه. وصل رسالة لتليفون ليل وكانت من فهد. (ماتفتكريش إني عملت كده عشانك، كل الحكاية إن ماينفعش مرات الفهد تلبس أي حاجة) ليل بصت للرسالة بغضب واتكلمت: أموت وأعرف جايب الغرور ده منين.
بعد شوية وصلوا بنات القصر بتوع الميك أب، ودي كانت لأول مرة يدخل أي بنت غريبة غير ليل القصر. ملك بإستغراب: معقولة بنات؟ سارة ضحكت: أظن إن فهد مش هيسمح إن رجالة هي اللي تعمل لينا. آيه: أيوه بالظبط. هاجر: وأكيد أدهم أقنعه. ليل بهدوء: هو ليه رافض إن أي بنت تدخل هنا. ملك بصتلها وابتسمت: هو اللي يحكيلك عشان ماتحصلش كارثة. ليل ضحكت، وإلى حد ما بدأت تكون كويسة. الشباب مع بعضهم بيجهزوا، بس فهد قاعد ببرود خالص.
أكمل: إيه يا فهد، قوم اجهز يلا. فهد بهدوء: شوية. أدهم بيبصله بس مش هيتكلم عشان قرر إنه مالهوش دعوة. اليوم بيخلص وخلاص العرايس جهزوا، ليل كانت أجملهم. الفستان الأزرق عليها جميل وزوق فهد كان روعة. ملك بإعجاب: واااو، هو انتي غيرتي الفستان إمتى؟ ليل ابتسمت: فهد اشتريلي ده. آيه ابتسمت: ده أحلى بكتير وعليكي جميل أووووي. ليل: انتوا اللي حلوين والله. هاجر: بجد يا ليل، ماشاء الله انتي جميلة أوي.
البنات معجبين جداً بجمالها. ليل الميك أب تحفة عليها وشعرها رافعاه لفوق بشكل جميل. ملك لابسة فستان كاشمير جميل لنص دراعها ونازل ضيق من على جسمها. أما آيه فلابسة فستان دهبي منفوش ودرعته شفافة. الشباب جهزوا، وفهد لبس بدلة سودا وأدهم لبس بدلة كحلي ببيونة كاشمير، أما أكمل فلبس بدلة بيچ وببيونة دهبي. أكمل: يلا نروح لهم.
الشباب راحوا عند أوضة البنات. أول واحدة خرجت هي ملك وأكمل استقبلها بإبتسامة جميلة، وبعدها آيه وأدهم استقبلها بفرحة كبيرة. أدهم: يلا. ملك: يلا إزاي، مش لما نشوف لقاء فهد بليل. آيه: ليل جميلة أوي يا فهد، بجد الفستان عليها يجنن، زوقك جميل أوي. البنات سقفوا بإيديهم عشان ليل تخرج، وليل كانت فعلاً جميلة وخارجة وشها في الأرض، وفهد هيتجنن لأن الفستان عليها مرسوم وخصوصاً إنه مظبوط عليها جداً ومنفوش من الوسط. أدهم
بص لفهد وقرب منه وهمسله: على حسب كلام البنات عن الفستان التاني إنه كان مفتوح شوية، لسه باردوا عاوزة تنكر غيرتك عليها. فهد مش مركز مع أدهم بس سامع كلامه. أكمل: يلا إحنا نسبق. أكمل أخد ملك وأدهم أخد آيه ونزلوا، وليل واقفة ووراها نور وتمارا. فهد بصلهم: اسبقونا انتوا. نور وتمارا نزلوا وفهد واقف مكانه. فهد ببرود: أعتقد إن كلهم نزلوا، فمالوش لازوم الكسوف ده. ليل رفعت وشها له وبصتله بغضب وما اتكلمتش.
فهد قربلها دراعه عشان إيديها تكون في إديه ونزلوا سوا لتحت، والكل فرحان بيهم أوي. تمارا كانت لابسة لبس كاجوال عادي، أما نور فكانت لابسة فستان أبيض وشعرها الأسود نازل على ضهرها وخطفت قلب حفيد من أحفاد البارون، إسلام وآسر قاعدين مهيبرين خالص وعاوزين يشغلوا مهرجانات.
فهد زي ما قولنا إنه عزم أصحابه بس هما مسافرين، وعلى الرغم إنها حفلة عائلية بس عشان مافيش فرح حب يكون أصحابه جنبه، بس كلهم برة مصر وسليم صاحبه هيفاجئ ويحضر. سارة وهاجر بيصوروا كل حاجة في الحفلة، وسارة مركزة أوي على فهد وليل وبتخطف ليهم صور على غفلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!