تحميل رواية «احفاد البارون» PDF
بقلم ايمان جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر البارون، الأبطال لا يزالون نائمين، لكن المستيقظ هو عمهم، الفهد والأدهم. وتكون أم أكمل، واسمها فريدة، لطيفة جداً وتحبهم، وعلى الرغم من قسوة والدها، إلا أن قلبها طيب ولا تحب الظلم أو القسوة. عمرها 44 سنة. فريدة نزلت المطبخ مع الخادمات لأنها تحب مساعدتهم. فريدة: صباح الفطور جاهز؟ صباح: أيوا يا ست فريدة، كل حاجة جاهزة. فريدة تبص حولها: هي عطيات لسه مجاتش؟ صباح بابتسامة جميلة: زمانها جايا، حضرتك عارفة إنها بتخلص شغل بيتها وبتيجي. فريدة: ماشي يا صباح، أنا هطلع أشوف البنات وأنزل لك تاني. فريدة ط...
رواية احفاد البارون الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان جمال
ليل كانت لسة نايمة وفهد طلع أخد دش وقعد في البلكونة متعصب جداً. أدهم كان رجع من الشركة وعرف باللي حصل وطلع أخد دش ورن على فهد عشان يتكلم معاه.
فهد: أيوا يا أدهم.
أدهم: أنا في أوضة التدريب، انزل.
فهد: ماشي.
فهد نزل لأدهم ومكانش طايق حد قدامه.
أدهم بهدوء: جدي حكالي عن اللي حصل يا فهد.
فهد بعصبية: أقسم بالله ما هبعد عنه.
أدهم: اهدى يا فهد، الموضوع ده مش هيتحل بكده خالص يا فهد.
فهد بغضب: ورحمة أبويا وأمي ما هرحمه.
أدهم ضربه بغضب: ماتنتيل تسكت بقى وتسمع كلام جدك، أنت خلاص كلها كام شهر وتبقى أب، خاف على نفسك عشان خاطر ليل والولاد.
فهد بعصبية: اللي ربنا كاتبه هو اللي هيحصل، وأنا مش هخاف ولا هفضل بعيد، أنا لازم انتقم منه ولازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي عليهم.
أدهم بيهز دماغه بيأس لأنه عارف فهد كويس.
ليل أخيراً صحت ودخلت أخدت دش ونزلت تحت، بس نازلة نايمة باردوا. شريف كان قاعد وأول ما شافها ضحك.
شريف: هو فين فهد؟
ليل قعدت: مش عارفة، أنا صحيت لاقيتني لوحدي.
شريف ضحك أوي: يالهوي عليك يا فهد.
ليل بغضب: بس ياعم أنت.
فهد وأدهم خرجوا من أوضة التدريب وشافوا ليل صحيت أخيراً.
فهد: أخيراً صحيتي.
شريف ضحك أوي: هو أنت كنت مستنيها من بدري ولا إيه.
فهد بغضب: ماتتلم يازفت أنت.
شريف بصعوبة: مش قادر.
أدهم غصب عنه ضحك: بصراحة يا فهد أنت الله يكون في عونك.
فهد بص لليل بغضب: عاجبك كدا؟
ليل عاملة نفسها بريئة: الله وأنا مالي، ما أكلها من ولادك، هما اللي عايزيني أنام.
فهد: لا ولاد الفهد ما يكونوش كسلانين أبداً.
ليل ضحكت: هو بمزاجي يعني.
فهد قرب عليها وهمسلها: عاوزهم أقوياء زي أبوهم.
ليل بصوت واطي: يعني هما كدا إيه؟
فهد: كسلانين أوي، والفهد مش كدا خالص.
ليل ضحكت: واضح إنك مش كسلان.
فهد بهمس: يعني أنا كسلان؟
ليل: أه.
فهد: طب لما نطلع فوق نبقى نشوف.
ليل اتكسفت وبصت في الأرض وفهد ابتسم.
فهد بص لأدهم: أنا مش رايح الاجتماع اللي على العشا.
أدهم: ليه؟
فهد: روح أنت وخد أعمامي معاك.
أدهم بإستغراب: أيوا ليه يعني؟
فهد بص لليل بحب: هخرج أتعشى أنا وليل.
ليل فرحت أوي: بجد؟
فهد باس إيديها بحب: طبعاً بجد.
أدهم: ماشي يا فهد، أنا هظبط كل حاجة، بس ماتنساش معادنا بكرة إحنا والشباب.
فهد: حاضر، مش ناسي.
ليل كانت فرحانة إنها هتخرج مع فهد يتعشوا سوا لوحدهم، وكل ده وقلبها مقبوض ومش مطمنة خالص. بعد شوية أدهم أخد باباه وعمه وخرجوا للعشا عشان الشغل، وفهد أخد ليل وخرجوا سوا.
في ڤيلا سالم الصياد، قاعد في مكتبه وتليفونه رن.
سالم: خير؟
المتصل: هو بره مع مراته دلوقتي، أنفذ؟
سالم بغضب: لا يا غبي، أنا عايزه يحصل يوم الفرح.
المتصل: حاضر ياباشا.
سالم قفل المكالمة وقاعد يكلم نفسه: والله وهخلص منك أخيراً يا ابن أكمل.
عند فهد وليل، قاعدين في مطعم شيك جداً وليل مستغربة إن المكان كله فاضي.
ليل: هو المكان فاضي ليه؟
فهد بهدوء: أنا حجزت المكان كله لينا.
ليل بإستغراب: ليه؟
فهد بحب: عشان محدش يشوفك غيري.
ليل ابتسمت بحب: بحبك.
فهد قرب منها وهمسلها: الكلمة دي عاوزة بوسة.
ليل ضحكت بكسوف: على فكرة إحنا مش في البيت، ماشي.
فهد: وإيه يعني؟
ليل: انسى يافهدي.
فهد استغرب كلمتها: إنتي قولتي إيه؟
ليل بكسوف: مقولتش.
فهد قرب منها أوي: هتقولي قولتي إيه ولا أبوسك.
ليل اتكسفت أوي وبصت في الأرض واتكلمت بصوت واطي: فهدي.
فهد: ماسمعتش.
ليل بصتله بغضب: لا أنت سمعت.
فهد ضحك: بس عايز أسمعها تاني.
ليل بصت في عيونه واتكلمت بحب: فهدي.
فهد حضنها أوي: بحبك.
ليل بكسوف: يامجنون، إحنا مش لوحدنا.
فهد ضحك: لا لوحدنا، وعشان كده حجزت المكان كله.
بعد شوية العشاء جالهم وقعدوا ياكلوا سوا.
أدهم قاعد في العشا وبيتكلم في الشغل، وبعد شوية الناس اللي معاهم مشيوا، واللي قاعدين هو وأبوه وعمه.
مراد: ها يا أدهم، إيه رأيك في عرضهم؟
أدهم: كويس يا بابا، بس حضرتك عارف لازم فهد يقتنع بيه.
عبدالعزيز: تمام، بس أنتوا هتسافروا كلكم ولازم ننجز عشان نخلص.
أدهم: أكيد يا عمي، أنا لما أروح هتكلم مع فهد وأشوف رأيه، وبعد كده هتكون مهمتكم.
مراد: كده تمام.
إسلام وآسر قاعدين عند ماكس.
آسر في إيده سيجارة وبيشربها: الواد زياد كان عنده حق إنها حلوة.
إسلام باردوا في إيده سيجارة: أه والله، دا الواد ده شيطان.
في الوقت ده فهد وصل عند بوابة القصر والحرس فتحوا له البوابة ودخل بعربيته ونزل هو وليل.
فهد: تعالي نشوف ماكس.
ليل: ماشي.
فهد ماسك إيدين ليل ورايحين الجنينة الخلفية. فهد بيقرب ومع كل خطوة بيشم ريحة مش مظبوطة، وكانت طبعاً ريحة السجاير. فهد بعد ما كان ماشي بسرعة بدأ يقلل من سرعته.
ليل بإستغراب: فيه إيه؟
فهد بيعمل بإيده إنها تسكت: مش عايز صوت.
فهد بيقرب وليلى في إيده وشافوا إسلام وآسر قاعدين.
ليل انصدمت أول ما شافتهم بيشربوا سجاير وخافت أوي لأن فهد مش هيعديها: فهد عشان خاطري بلاش تعمل حاجة.
فهد بغضب: اطلعي فوق.
ليل بخوف: عشان خاطري أنا.
فهد بعصبية: قولت اطلعي فوق.
فهد ساب إيديها ومشي خطوتين بعيد عنها وبصلها بغضب: اطلعي يا ليل.
ليل سابته وطلعت بسرعة لأي حد فوق عشان تلحق إسلام وآسر.
فهد وقف وراهم واتكلم بصوت كله غضب: ليلتكم سودا.
آسر وإسلام كأنهم اتكهربوا ووقفوا برعب والسجاير وقعت من إيديهم وواقفين متوترين.
ليل قابلت جاسر وأكمل.
ليل: الحقوا آسر وإسلام.
جاسر بقلق: فيه إيه؟
ليل: فهد شافهم بيشربوا سجاير تحت.
أكمل بصدمة: يا ليلة سودا.
جاسر نزل: يلا ورايا بسرعة.
جاسر وأكمل نزلوا جري وراحوا لفهد.
فهد بغضب: هي حصلت يا كلاب تشربوا سجاير.
آسر بخوف وتوتر: دي أول مرة.
فهد بصوت كله غضب: أنا بقى هعلمكم إزاي تشربوا الزفت ده.
إسلام بخوف: فهد إحنا آسفين ومش هنعمل كدا تاني والله.
جاسر بيحاول يهدي فهد: فهد.
فهد بص له: مش عايز أسمع أي كلمة من أي حد.
فهد طلع تليفونه ورن على ناجي.
جاسر: اجري كلم أدهم بسرعة يا أكمل.
أكمل بسرعة رن على أدهم وعرفه، وأدهم الحمد لله كان قريب جداً من القصر ودخل من بوابة القصر بسرعة وراح عندهم.
ناجي جه لفهد: خير ياباشا.
فهد: الكلاب دول يتحبسوا من غير لا أكل ولا شرب.
أدهم: مش كدا يا فهد.
فهد بعصبية: ولا كلمة يا أدهم.
جاسر: سامحهم يا فهد، ده كلها يومين ويكون الفرح.
فهد: أقسم بربي لو سمعت كلام تاني ما هيحضروا الفرح.
أكمل بص لآسر بغضب: عشان تتربى يا زفت.
ناجي: فهد باشا، هو إيه اللي حصل؟
فهد بغضب: البهوات المحترمين بيشربوا سجاير.
ناجي بص للشباب بزعل: كده؟
آسر وإسلام باصين للأرض عشان مالهمش عين يتكلموا.
فهد بغضب: قولت لك احبسهم.
ناجي: حاضر.
ناجي أخدهم لأوضة في الجنينة الخلفية، الأوضة دي فيها كل حاجة حمام وسرير، بس طبعاً هيتمنعوا من الأكل والشرب.
أدهم بهدوء: ماينفعش تحبسهم من غير أكل ولا شرب.
فهد بعصبية: ومش هيحصل غير كده يا أدهم.
فهد سابهم وطلع مضايق من اللي حصل.
أكمل لآدهم: هنعمل إيه؟
أدهم بغضب: أنت جاي تقولي هنعمل إيه؟ هما اللي كلاب، حد قالهم يعملوا اللي عملوه ده.
أكمل: ماينفعش يا أدهم يتحبسوا من غير لا أكل ولا شرب.
أدهم: ما فيش غير حل واحد.
جاسر: إيه هو؟
أدهم: ليل.
أكمل: مالها؟
أدهم: هي اللي هتقدر تقنعه.
جاسر ضحك: مين دي اللي تقنعه، إذا كانت هي اللي جريت علينا عشان نلحقهم.
أدهم ضحك غصب عنه: طب والعمل؟
أكمل ضحك: يستاهلوا عشان عارفين الفهد لما بيغضب.
فهد طلع الأوضة وبيغير هدومه وليل قاعدة على السرير وزعلانة عليهم. فهد واقف قدام المرايا وبييبص عليها في المرايا وشايفها زعلانة.
فهد بهدوء: ممكن أعرف فيه إيه؟
ليل بحزن: زعلانة عشانهم.
فهد راح قعد جنبها: بس هما غلطوا.
ليل بصت له بدموع: عشان خاطري خرجهم.
فهد بغضب: قولت لا، وأنا قولت لك قبل كده عمري ما هغير أي قرار أخدته حتى لو إنتي اللي طلبتي.
ليل زعلت من كلامه وكمان مش أول مرة يقول كده. قامت من جنبه ودخلت الحمام وهو قاعد مضايق وساب الأوضة وراح الجناح. وأدهم كان بيكلم آيه واستغرب إن فهد عنده.
أدهم لآيه: شوية وهاراجع أكلمك.
أدهم قفل مع آيه وقاعد بيبص لفهد.
فهد بعصبية: بتبص لي كده ليه؟
أدهم بهدوء: مالك؟
فهد بغضب: أنا ما بحبش حد يغير أي قرار أخدته وهي مصممة تعصبني.
أدهم ضحك: طب كويس إنها حاولت.
فهد: يعني إيه؟
أدهم: أصل كنت بفكر أقولها تطلب منك تخرجهم.
فهد بعصبية: ده على أساس إني هسمع لأي حد أو هخرجهم وهما غلطانين.
أدهم: يا فهد هما آه غلطوا بس بلاش العقاب ده، إزاي هتقعدهم يومين من غير لا أكل ولا شرب والفرح بعد يومين يا فهد.
فهد بعصبية: ده اللي عندي عشان بعد كده يحرموا يلعبوا معايا.
أدهم بعصبية: وأنا مش عاجبني كده يا فهد، ولو أنت فاكر إن ما فيش كبير غيرك فتبقى نسيت إننا سوا وقراراتنا بنتفق عليها سوا وأنا مش موافق على اللي أنت بتعمله ده.
فهد بعصبية وصوت عالي: وأنا مش هخرجهم يا أدهم حتى لو مين طلب مني.
"حتى لو أنا يا فهد؟"
فهد بص على صاحبة الصوت ووقف كأنه مش مصدق اللي شايفه قدامه: ماما نهلة.
(نهلة: توأم أم فهد ونسخة منها، يعني كانوا توأم متماثل، وتكون أم فاطمة).
فهد جري عليها حضنها: وحشتيني أوي.
نهلة بتحضنه أوي: وأنت كمان يا حبيبي.
فهد خرج من حضنها: نزلت مصر إمتى؟
نهلة: امبارح وكنت هكلمك بس ملك كانت بتكلم فاطمة وعرفت إني جيت وحكت لي عاللي أنت عملته.
فهد بهدوء: هما اللي غلطوا.
نهلة بصت على أدهم: إزيك يا أدهم؟
أدهم ابتسم: الحمد لله، إزي حضرتك.
نهلة: الحمد لله يا حبيبي، مش عارف تعقله؟
أدهم ضحك: هو ده حد يقدر عليه، حتى مراته مش عارفة تقنعه.
نهلة بصت لفهد: سمعت إنك اتجوزت، يا ترى حلوة؟
أدهم بيعصب فهد: دي جميلة مش بس حلوة.
فهد بغضب: أقسم بالله كلمة كمان وهخليك تحضر فرحك بالجبس.
نهلة ضحكت: ده إحنا وقعنا بقى.
أدهم ضحك أوي: من زمان.
فهد بغضب: والله لهوريك.
أدهم ضحك أوي وعنيه دمعت: أنا همشي من قدامك أحسن.
أدهم سابهم ونهلة واقفة قدام فهد.
فهد: وبعدين بقى.
نهلة ضحكت: أول حاجة عايزة أشوفها.
فهد: هي في الأوضة اللي جنب الجناح.
نهلة: أنت متخانق معاها ولا إيه؟
فهد: أه.
نهلة: ليه؟
فهد: عشان هي عارفة إني مش بحب أغير أي قرار باخده.
نهلة: بس دي مراتك يا حبيبي ومش بس مراتك دي حبيبتك، وده واضح جداً من تصرفاتك.
فهد ابتسم: أنا فعلاً بحبها.
نهلة ضحكت: طب يلا نروح لها.
فهد: لا أنا مش هروح.
نهلة بعصبية: بطل عناد يا فهد.
فهد: لا.
نهلة: يعني هروح لوحدي؟
فهد سكت وماردش، بس من جواه عايز يروح لليل.
نهلة ابتسمت: يلا يا فهد.
فهد خرج معاها من الجناح وراحوا أوضة ليل، وكانت بتاخد دش وخارجة من الحمام وطبعاً هي ماتعرفش إن في حد هيدخل، وكانت لابسة قميص بيتي لونه أسود وبحمالات ولحد الركبة، وهي اتخضت أول ما شافتهم. نهلة بتبص لها بإعجاب لأن ليل زي ما إحنا عارفين جميلة.
نهلة بصت لفهد وابتسمت: ليك حق تحبها.
فهد بص لها بغضب وسابهم وخرج البلكونة.
نهلة بصت لليل: أنا خالة فهد.
ليل ابتسمت: أهلاً وسهلاً، حضرتك شبه مامته الله يرحمها جداً.
نهلة بحزن: هي توأمي، أنا أم فاطمة.
ليل بإبتسامة جميلة: فرحانة جداً إني شفت حضرتك.
نهلة بصت على فهد اللي قاعد في البلكونة: أخباره معاكي إيه؟
ليل بصت عليه وابتسمت: شوية كدا وشوية كدا.
نهلة ضحكت: معلش فهد عندي ومش بيحب حد يغير له قراره.
ليل: حضرتك عرفتي باللي حصل؟
نهلة: أيوا، وده السبب اللي خلاني آجي هنا رغم إني مش بحب آجي هنا خالص بسبب جده.
ليل: جده البارون طيب أوي والله واتغير كتير عن زمان.
نهلة ابتسمت: كله هيبان مع الوقت، المهم حاولي تصالحيه.
ليل: طنط أنا ما زعلتوش، هو اللي مزودها أوي معاهم.
نهلة: عارفة، وفضلت أقوله كده من زمان، بس هنعمل إيه، لازم نستحمل لأن فهد من الصعب يتغير.
ليل: حاضر.
نهلة: سمعت إنك حامل، مبروك.
ليل ابتسمت: الله يبارك في حضرتك، هتبقي تيتة، بس مش عارفة بقى هيكونوا إيه.
نهلة: هيكونوا إزاي؟
ليل: أنا حامل في توأم.
نهلة من فرحتها حضنت ليل: ده إيه الخبر الحلو ده حبيبتي، ربنا يكملك على خير يارب.
ليل: آمين يا رب.
نهلة مسكت إيديها: تعالي.
نهلة أخدتها وخرجوا لفهد.
فهد بص لها بغضب: ادخلي جوه باللي أنتِ لابساه ده.
ليل بصت له بعناد: لا.
نهلة ضحكت: وبعدين بقى في شغل القط والفار ده.
فهد بغضب: يعني يا ماما أنتِ مش شايفاها لابسة إيه.
نهلة بهدوء: اللي أنا شايفاه إنها في أوضتها مش قدام حد يا فهد.
فهد بعصبية: أنا قولت ادخلي جوه.
ليل دخلت وسابتهم، بس كانت زعلانة.
نهلة: كده يا فهد؟
فهد بزعل: أنا بقيت عصبي زيادة عن اللزوم.
نهلة ابتسمت: عشان حبيتها يا فهد وبتغيري عليها، يبقى لازم تكون كده.
فهد: هحاول أظبط كل ده.
نهلة: تمام، وأنا هنزل أخرج الأساتذة.
فهد: لا.
نهلة: انسى يا فهد، عشان أنت عارف إنك مزودها أوي عليهم.
فهد: مش هيخرجوا، بس ممكن أغير حاجة في العقاب.
نهلة: إيه هي؟
فهد: أنا قولت يتحبسوا يومين من غير أكل وشرب، ممكن أخليهم ياكلوا ويشربوا، لكن خروج لا.
نهلة هزت راسها بيأس: باردوا ما فيش فايدة فيك.
نهلة سابتهم وخرجت بره الأوضة، وفهد دخل الأوضة وشايف ليل قاعدة على السرير وبتلعب في التليفون.
فهد قعد جنبها: هتروحي للدكتورة إمتى؟
ليل حبت تعصبه: تقصد دكتور.
فهد بصدمة: نعممم.
ليل ببرود: أه دكتور.
فهد بعصبية: ليل ماتعصبنيش.
ليل: وهعصبك ليه؟ هو دكتور كويس والكل بيشكر فيه.
فهد افتكر فعلاً إنها ما راحتش لدكتور لسه، وبصلها بغضب: إنتي بتضحكي عليا يا ليل.
ليل ضحكت: بحب أشوفك وأنت متعصب.
فهد بص لها بغضب وسكت. ليل قربت منه ونامت على رجله ورفعت عينيها لفهد: بحبك.
فهد بيبصلها وقرب وشه منها: ماتعصبنيش تاني يا ليل.
ليل بشقاوة: لا هعصبك ها.
فهد خطف بوسة وبصلها: بلاش عشان أنا عصبيتي وحشة أوي.
ليل قامت وقعدت قدامه: براحتي.
فهد غصب عنه ضحك: ماشي يا رخمة.
ليل بهدوء: هتعمل معاهم إيه؟
فهد: مش هيخرجوا، وبلاش نتكلم في الموضوع ده عشان ما نزعلش.
ليل: بس كده حرام.
فهد قربها منه: لا مش حرام، وبعدين اللي حرام بجد اللي أنتِ عاملاه فيا ده.
ليل بعدم فهم: عاملة فيك إيه؟
فهد بحب: مجنناني بحلاوتك دي.
ليل اتكسفت أوي وعايزة تهرب من تحت إيديه.
فهد ضحك: إنسي مش هتهربي.
ليل لسة هترد بس تليفونها، وبصت وعرفت مين بيرن، وبصت لفهد بتوتر.
فهد: مين بيرن؟
ليل بتردد: عماد.
فهد مسك التليفون وفتح المكالمة والاسبيكر وقالها ترد.
ليل بتوتر: الو.
عماد: أيوا يا لولو، فينك؟
ليل ردت عادي: موجودة أهو، أنت اللي فينك؟
عماد: موجود أهو، يعني إنتي بتسألي أوي يا رخمة.
ليل بهدوء: معلش يا عماد، غصب عني. إنتوا جايين إمتى؟
عماد: بعد بكرة إن شاء الله. نور فين؟ أنا برن عليها مش بترد.
ليل: تلاقيها بس بعيدة عن التليفون ومش سمعاه.
عماد: ماشي، خلاص أنا هكلمها. فهد عامل إيه؟
ليل بصت لفهد: كويس الحمد لله، بيسلم عليك.
عماد: سلمي لي عليه لحد ما أشوفه.
ليل: حاضر.
ليل قفلت مع عماد، وفهد قاعد عينه بتطلع شرار.
ليل بهدوء: فهد.
فهد بغضب: أحسن لك ماتتكلميش معايا دلوقتي.
ليل: ليه؟
فهد بعصبية: إنتي مش عارفة ولا بتستعبطي، هو يقول لك لولو بتاع إيه.
ليل غصب عنها ضحكت وفهد متعصب.
فهد: إنتي مستفزة.
ليل قربت منه ونامت على صدره: غيور أوي.
فهد مش بيحب يبان ضعيف: مين قال لك كدا؟
ليل بصت له بإستغراب: ماهو ده اللي واضح أهو.
فهد: تبقي غلطانة، عشان مش الفهد اللي يغير من أي حد.
فهد سابها وخرج من الأوضة كلها، بس هي زعلت من كلامه.
تاني يوم الصبح في أوضة ملك.
ملك: أنا مبسوطة أوي يا ماما إنك جيتي.
نهلة: حبيبتي، أنا ليا مين غيركم.
جاسر خبط ودخل وقعد معاهم.
جاسر: بقى كده يا نونو تيجي تقعدي معاهم وأنا لا.
نهلة ضحكت: مقدرش.
جاسر: طب قوموا معايا يلا عشان فهد نايم في الجنينة.
نهلة بإستغراب: ليه؟
جاسر ضحك: شكله اتخانق مع ليل امبارح.
نهلة هزت راسها: والله ما فيه فايدة فيه.
جاسر أخد خالته وأخته ونزلوا يشوفوا فهد اللي نايم في الجنينة. ولما نزلوا شافوا أكمل واقف بيصور فهد وهو نايم.
جاسر ضحك: يالهوي لو شافه.
ملك ضحكت: تعالي نلحقه.
نهلة قربت عليهم: هو نايم هنا من إمتى؟
أكمل: من امبارح.
نهلة بتهزه عشان تصحيه، وهو فتح عينيه وبصلهم: فيه إيه؟
نهلة بغضب: أنت إيه اللي منيمك هنا.
فهد قام وبيعدل جسمه: عادي.
ملك بهدوء: إنتوا اتخانقتوا؟
فهد: محدش له دعوة.
نهلة بعصبية: قوم اطلع لمراتك.
فهد وقف: مش طالع.
نهلة بصت له بغضب: تمام يا فهد.
نهلة سابتهم ودخلت، وكانت زعلانة منه وقابلت البارون وهي داخلة، وهو مكانش يعرف إنها موجودة، وهي أصلاً مش بتحبه عشان خاطر أختها.
البارون بهدوء: حمد الله على السلامة.
نهلة: الله يسلمك.
نهلة لسة هتمشي من قدامه، بس هو وقفها: هتفضلي واخدة مني موقف كده؟
نهلة بصت له: مش قادرة أنسى إنك كنت رافض وجودها.
البارون بحزن: أنا كنت غلط وندمت، والولاد سامحوني، حتى فهد سامحني وعلاقته بيا بقت أحسن بكتير عن الأول.
نهلة: أنا عرفت كل ده من ملك وجاسر، وأنا فرحانة إنك قدرت تكسب فهد، بس أنا مش هقدر أنسى بسهولة، بس أوعدك إني هحاول على قد ما أقدر إني أتعامل معاك كويس.
نهلة وهي واقفة تتكلم شافت ليل نازلة، وكانت لابسة دريس أبيض جميل سادة وبنص كم وشعرها نازل على ضهرها، وكانت جميلة أوي.
نهلة ضحكت: أستر يا رب.
ليل قربت عليهم: صباح الخير.
البارون ابتسم: صباح الورد.
فهد دخل وشافهم واقفين وشاف ليل بجمالها ده.
فهد بغضب: يارب صبرني.
جاسر ضحك: أنا بقول أمشي أحسن بدل ما أتفرج.
أكمل ضحك أوي: خدني معاك الله يخليك.
ملك ضحكت عليهم، وفهد بيتحرك لليل.
فهد بعصبية: إيه اللي أنتِ لابساه ده.
ليل ببرود: دريس.
فهد بغضب: بلاش تستفزيني يا ليل.
علي نزل وشافهم واقفين: صباح الخير يا ولاد.
ليل ابتسمت: صباح الخير يا بابا.
علي وقف جنب بنته: إيه الحلاوة دي؟ هما اللي بيحملوا بيكونوا قمر كده ولا إيه.
ليل اتكسفت، وهوبا مين دخل وهما واقفين عماد.
فهد شافه واتكلم بصوت واطي: أهلاً.
نهلة وملك واقفين جنب بعض وبيتفرجوا.
عماد: صباح الخير.
علي: صباح الخير يا حبيبي، كويس إنك جيت النهاردة.
عماد: أنا قولت أسبقهم وأجي النهاردة.
البارون بإبتسامة: تنور في أي وقت يا ابني.
عماد: ربنا يخليك.
عماد بص لليل: إيه الحلاوة دي؟ هما اللي بيحملوا بيكونوا حلوين كده.
فهد قرب من ليل وشالها قدامهم وطلع بيها فوق، وهما واقفين يضحكوا عليه. فهد دخل ليل الأوضة وواقف قدامها متعصب.
ليل بهدوء: عايزة أنزل.
فهد بغضب: لا، وبلاش تعصبيني يا ليل.
ليل قربت منه واتكلمت بحب: محدش يملى عيني غيرك.
فهد بعد ما كان متعصب هدي وقربها منه أكتر: وأنا بغيّر عليكي يا ليل.
ليل بصت له: يعني أنت أهو بتغير؟
فهد: أه بغيّر، وده حقي، وراعي شعوري وبلاش تعصبيني أو تشوفي غيرتي عشان صدقيني رد فعلي مش هيعجبك يا ليل.
ليل ابتسمت: حاضر، بس سبيني أنزل.
فهد: بس بشرط.
ليل: إيه هو؟
فهد: تغيري لبسك ده.
ليل: حاضر.
ليل لسة هتبعد عنه عشان تغير هدومها، بس هو مسك إيديها.
فهد: ليل.
ليل بصت له: نعم.
فهد: هو أنا لو طلبت منك تتحجبي هتوافقي؟
ليل اتفاجأت بطلبه وهي بتصلي دايماً: أنت بجد عايزني أتحجب؟
فهد: بصراحة أه يا ليل، عشان بجد أنا مضايق من شعرك اللي باين ده وإن كده حرام.
ليل ابتسمت: تعرف إن كنت بفكر أعمل كده، بس كنت خايفة إنك ترفض.
فهد باسها من دماغها: لا طبعاً مش هرفض، وبجد هكون مبسوط عشان بجد غيران عليكي.
ليل بدلع: وإيه كمان؟
فهد ضحك: لا كده مش هنخلص.
ليل ضحكت: طب يلا عشان نروح للدكتورة، أنا حجرت معاها.
فهد: حاضر، هدخل آخد دش وأغير هدومي.
ليل: ماشي، وآخر مرة تنام تحت.
فهد: ماتبقيش تزعليني وأنا مش هنزل.
ليل ابتسمت: مقدرش أزعلك يا فهد.
فهد قرب منها وباسها وبصلها: يا قلب فهدك.
ليل: يلا ادخل وأنا هجهز لك هدومك.
فهد: ماشي.
فهد دخل ياخد دش، وليل خرجت له هدومه، بس حاسة بدوخة صعبة أوي وقعدت عالسرير. بعد دقايق فهد خرج من الحمام وشافها قاعدة تعبانة وجري عليها.
فهد بقلق: فيه إيه مالك؟
ليل بتعب: دايخة أوي.
فهد: طب يلا قومي، هساعدك تغيري هدومك وننزل بسرعة.
فهد بيساعدها تغير هدومها، بس هي دايخة وفهد ساندها.
فهد بقلق: ليل لو مش هتقدري نخرج، خلينا هنا وأنا هكلم الدكتورة تيجي.
ليل ابتسمت: ماينفعش عشان هتكشف عليا بجهاز السونار.
فهد: طب يلا يا حبيبتي وأنا هشيلك.
ليل ضحكت: لا انسى.
فهد ابتسم: عشان أنتِ تعبانة يا قلبي.
ليل: أنا مش تعبانة طول ما أنت جنبي.
فهد باس دماغها: طب يلا.
فهد وليل نزلوا، وفهد صمم ياخد ناجي معاهم عشان هو قلقان عليها ومش هيقدر يسوق.
ناجي لفهد: على معادنا بالليل؟
فهد: أه إن شاء الله.
ليل بإستغراب: معاد إيه بقى؟
فهد: مشوار مع الشباب عشان تجهيزات الفرح.
ليل: أوعوا تكونوا رايحين تعملوا حفلة لتوديع العزوبية.
فهد ضحك: لا طبعاً، وبعدين أنا ودعتها من زمان.
ناجي ضحك: ماتقلقيش، فهد باشا ملوش في كده خالص.
بعد شوية وصلوا عند الدكتورة وطلعوا سوا، وعشان كانت ليل حاجة قبل ما تروح، دخلت على طول للدكتورة.
الدكتورة: اتفضلوا.
ليل وفهد قعدوا قدامها.
ليل: أنا حامل في شهر ونص وعايزة أطمن على الجنين.
الدكتورة وقفت: طب تعالوا معايا قدام الجهاز.
ليل وفهد اتحركوا معاهم، وليل نامت على السرير، وكل ده وفهد ماسك إيديها، والدكتورة بدأت تكشف عليها.
الدكتورة: حضرتك عارفة إنهم توأم؟
ليل: أيوا.
الدكتورة: تمام، بصي هما الحمد لله كويسين، بس أنتِ ضعيفة أوي ولازم ترتاحي، لأن ده أول حمل ليكي وهيكون متعب.
فهد بقلق: يعني إيه؟
الدكتورة ابتسمت: ماتقلقش، هي كويسة، بس الشهور الأولى من الحمل بتكون محتاجة راحة وما تعملش أي مجهود.
فهد: هي أصلاً مش هتقوم من السرير.
الدكتورة ضحكت: مش للدرجادي، هي بس تتحرك زي ما هي عايزة، بس ماتعملش أي مجهود، وحضرتك تبعد عنها شوية الفترة دي.
فهد بإستغراب: أبعد عنها إزاي؟
ليل اتكسفت عشان فهمت كلام الدكتورة.
الدكتورة بصت لها وابتسمت: أظن فهمتي.
ليل بكسوف: أيوا.
فهد: فهموني.
الدكتورة: المدام هتفهمك بعدين، اتفضلوا نكتب الدواء.
ليل قامت وعدلت هدومها، وقعدوا قدام الدكتورة وكتبت لها عالدواء والڤيتامينات ومشوا. بس وهما نازلين في الاسانسير، فهد صمم يفهم.
ليل ضحكت: عايز إيه يا رخمة؟
فهد: عايز أفهم.
ليل بكسوف: يعني أنت ما فهمتش هي تقصد إيه؟
فهد: لأ.
ليل بصوت واطي: والله كداب.
فهد سمعها وضحك: بقى كده.
ليل بصت له وضحكت: أه عشان أنت فاهم.
فهد قرب منها: أيوا فاهم، بس عايز أفهم من مراتي حبيبتي.
ليل بكسوف: لا أنت فاهم لوحدك خلاص.
فهد شدها لحضنه: مش هتبطلي تتكسفي مني.
ليل بكسوف: تؤتؤ.
فهد قرب منها وباسها، وفي اللحظة دي باب الاسانسير اتفتح وكان في ناس واقفة وشافوهم، وليل اتكسفت أوي، وأخده في حضنه وخرجوا.
ليل بغضب: عاجبك كده؟
فهد ضحك: عاجبني.
ليل ضربته في صدره: مستفز.
وهما ماشيين، في بنت شافت فهد فنادته عليه.
"فهد"
فهد بص وراه، وكانت مي زميلته من أيام الجامعة، وكانت بتحبه وهو كان عارف.
فهد: إيه ده مي؟
مي قربت عليهم: إيه يا عم فينك مختفي فين؟
فهد ابتسم: موجود والله، أنتِ اللي فينك؟
مي بصت على ليل وبصت له: مش تعرفنا.
فهد ابتسم: دي ليل مراتي.
مي زعلت بس حاولت تبان طبيعي، بس ليل حست إنها اتضايقت: مبروك.
فهد: الله يبارك فيكي، وإنتي أخبارك إيه؟ اتخطبتي ولا اتجوزتي؟
مي: اتخطبت مرة بس محصلش نصيب.
فهد ابتسم: إن شاء الله عن قريب نفرح بيكي. بقولك فرح أخواتي بعد بكرة، هستناكي تيجي.
مي: إن شاء الله.
مي سابتهم ومشيت، وليل مضايقة.
فهد: فيه إيه؟
ليل بغضب: مين دي؟
فهد ضحك: دي مي زميلتي من أيام الجامعة.
ليل: وكانت بتحبك مش كده؟
فهد بإستغراب: عرفتي منين؟
ليل: بان عليها لما عرفت إني مراتك.
فهد: لا أبداً، إنتي بس اللي مركزة.
ليل بعصبية: والله.
فهد قرب منها: بصي، إنتي عارفة إن بحب أصالحك، فماتخلينيش أصالحك هنا قدام الناس.
ليل اتكسفت وبعدته عنها: قولت لك مستفز.
فهد ضحك أوي، وليل مضايقة، واللي مضايقها أكتر إن فهد عزم مي على الفرح. وركبوا مع ناجي وفي طريقهم للبيت. فهد طول الطريق شايف ليل مضايقة، بس هو مبسوط إنها بتغير عليه. ووصلوا القصر وطلعت على فوق من غير أي كلام.
أدهم: فيه إيه مالها؟
فهد اتنهد: ما فيش، قابلت واحدة زميلتي من أيام الجامعة وعزمتها على الفرح، فليل اتضايقت.
أدهم: طالما عارف إنها هتزعل، عملت كده ليه؟
فهد: المشكلة مش في كده، المشكلة إن الواحدة دي مي زميلتي اللي كانت بتحبني.
أدهم ضحك: كمان؟ لا أنت حر معاها بقى.
فهد ضحك: بتبيعني كده؟
أدهم: مع نفسك يا حبيبي.
فهد سابه وطلع، وآيه نزلت لأدهم.
أدهم: باردوا مش عايزاني أشوف الفستان.
آيه: أيوا.
أدهم قرب منها: طب لو قولت لك عشان خاطري؟
آيه بكسوف: خليها مفاجأة يا حبيبي.
أدهم: بس أوعي يكون مكشوف.
آيه: لا ماتقلقش.
أدهم بيقرب أكتر: كان لازم يعني تخلي كتب الكتاب يوم الفرح.
آيه بكسوف: كده أحسن.
أدهم: طب أنا عايز بوسة.
آيه اتكسفت أوي: لما نكتب الكتاب.
آيه جريت من قدامه، وهو واقف هيتجنن، وشريف نزل.
أدهم: أنا عايز أفهم، أنت مختفي فين أنت وأمل؟
شريف ضحك: وأنت مالك يا رخمة، الله مش لسة عرسان؟
أدهم: نعم يا أخويا، لا خلاص راحت عليكم.
شريف ضحك أوي: لا فشر يا حبيبي، هنفضل عرسان طول العمر.
أدهم ضحك: طب يلا يا أخويا عشان مشوارنا.
شريف: هو مش بالليل لسة؟
أدهم: أيوا، بس أنا وأنت هنسبقهم.
شريف: ماشي، يلا أنا كده كده جاهز.
شريف وأدهم خرجوا سوا، وفهد لسة فوق بيصالح ليل اللي مضايقة منه أوي.
فهد: خلاص بقى يا ليل.
ليل بعصبية: لا مش خلاص، عشان ما كانش له لزوم أصلاً إنك تعزمها.
فهد بهدوء: وفيها إيه؟
ليل بغضب: بلاش استفزاز يا فهد، عشان أنت عارف فيها إيه كويس.
فهد قربها منه: ليل، أنا محدش يملى عيني غيرك، وبلاش نزعل من بعض عشانها.
ليل بحزن: أنا بغيّر عليك يا فهد، وبجد بتضايق لما أحس إن في حد عينه منك أو عليك.
فهد ابتسم: سيبك منهم، المهم أنا بحب مين وعايز مين.
ليل ابتسمت: بحبك.
فهد باسها برقة، وهي بتتجاوب معاه.
فهد: أنا بقول تروحي تنامي في أوضة تانية.
ليل ضحكت: ليه؟
فهد: عشان كده مش هنفذ كلام الدكتورة.
ليل ضربته في صدره: رخمة، وبعدين يعني هنام بعيد عنك، ماشي.
فهد: مقدرش.
ليل: ماشي، أنت هتروح فين دلوقتي؟
فهد: هخرج مع الشباب.
ليل: طب عشان خاطري خرج آسر وإسلام معاكم.
فهد: تاني يا ليل.
ليل: عشان خاطري يا فهد، إحنا في أيام فرح، خليهم يفرحوا معاكم، وابقى عاقبهم في أي يوم تاني.
فهد: ماشي يا ليل.
فهد غير هدومه ولبس شورت وتي شيرت لونهم أسود وكوتشي أبيض، وليل واقفة قدامه.
ليل: نعم، أنت هتخرج كده.
فهد ضحك: أه، ليه؟
ليل: البس بنطلون.
فهد ضحك أوي: وبعدين بقى.
ليل: ماليش دعوة ها.
فهد قرب منها وباسها من خدودها: عديها المرة دي عشان كلنا لابسين كده.
ليل: طب اشمعنى؟
فهد: عشان رايحين نعمل سيشن.
ليل: من غيرنا؟
فهد: أكيد لا، إحنا كده كده هنعمل يومها، بس المرة دي لوحدنا شباب وبس.
ليل: ماشي يا حبيبي.
فهد باسها وخرج، وجاسر واكمل نزلوا معاه، وباردوا لابسين نفس الألوان. وقبل ما يخرجوا بالعربيات، فهد راح لآسر وإسلام. فهد دخلهم وهما استغربوا إنه قدامهم.
فهد: أنا هعفي عنكم المرة دي، بس ورحمة أبويا وأمي لو اتكررت تاني ما هيكون عقابي كده.
آسر: والله ما هنعمل كده تاني يا فهد.
فهد بهدوء: تمام، اتفضلوا اطلعوا البسوا شورت وتي شيرت أسود وكوتشي أبيض.
إسلام باستغراب: ليه؟
فهد: خلاص خليكم.
آسر: لا وعلى إيه، يلا يا ابني نطلع.
آسر وإسلام جريوا بسرعة عشان يلبسوا ويخرجوا معاهم. وبعد شوية العربيات اتحركت، وفي طريقهم لمكان تجمعهم، حاجزين ليهم مكان مفتوح عبارة عن كافيه ومعاهم فوتوجرافي عشان يصورهم، وكان شكلهم حلو جداً باللبس اللي زي بعضه ده. ليل قاعدة في أوضتها، بس حاسة إن قلبها مقبوض وخايفة أوي على فهد. شوية والبنات طلعوا يقعدوا معاها.
تحت فريدة قاعدة مع نهلة وآمال.
فريدة: من بكرة القصر هيتجهز عشان الحفلة.
آمال: طب تمام.
عند البنات فوق.
ملك: أنا زهقانة، ماتيجوا نعمل أي حاجة.
آيه: هنعمل إيه؟
ملك: أي حاجة، تعالوا نرقص.
نور ضحكت وبصت لليل: ده إنتوا كده جيتوا في ملعب ليل.
هاجر: يعني ليل بتعرف ترقص.
ليل ضحكت: طبعاً.
سارة: لا ده إنتِ قومي ورينا.
ملك: تورينا إيه يا بنتي باللي في بطنها.
نور ضحكت أوي: أقولكم، استنوا لما بطنها تبان عشان تكون زي البطيخة.
ليل بصت لها بغضب: ماشي يا جزمة.
ملك ضحكت أوي: والله هيكون شكلك حلو يا ليل وأنتِ أوزعة.
ليل بغضب: طب والله لهوريكم.
أمل: هتعملي إيه؟
ليل قامت وسابتهم وأخدت حاجة من الدولاب ودخلت الحمام، وبعد خمس دقايق خرجت.
ملك بإعجاب: وااااو، إيه يا بت الحلاوة دي.
ليل كانت لابسة عباية ضيقة جداً، لونها أسود ومفتوحة من تحت الركبة من الجهتين، من الآخر بدلة رقص بس محترمة شوية.
هاجر صفرت: إلعب.
نور ضحكت أوي: جننتي البنات، يخربيتك.
ليل ضحكت: عشان تبقوا تتريقوا أوي.
ملك ابتسمت: بلاش عشان ماتتعبيش.
ليل: لا مش هتعب.
ليل شغلت أغاني على تليفونها ووصلته بالصب، وبدأت ترقص، وفعلاً أبهرتهم برقصها.
تحت الشباب وصلوا.
أدهم: مش كنا سهرنا شوية يا فهد، ده إحنا لسة العشا.
فهد بهدوء: كده أحسن، أنا عايز أسهر مع مراتي.
أكمل ضحك: طب وإحنا مالنا يا عم، إحنا لسة.
فهد: لو حابين تخرجوا تاني اخرجوا.
جاسر: بجد؟
فهد ضحك: أه طبعاً.
جاسر واكمل كأنهم ما صدقوا وجريوا.
أدهم بيضرب كف على كف: ده ما صدقوا.
شريف ضحك: كأنهم في حبس.
فهد ابتسم: خليهم على راحتهم.
آسر بتوتر: طب واحنا؟
فهد بغضب: على فوق.
آسر وإسلام طلعوا فوق ومضايقين، بس هما اللي عملوا كده في نفسهم.
أدهم وفهد وشريف طلعوا فوق. أدهم دخل الجناح وشريف راح لأوضته، أما فهد فطبعاً هيروح لأوضته اللي فيها ليل والبنات، بس وهو واقف عالباب سمع صوت أغاني وضحك، وفتح الباب بشويش، واتفاجئ بليل واقفة بترقص، وكانت الأغنية (حبيبي يا عيني). والأغنية دي كلنا عارفين إنها مش بس حلوة، لا ده بترقص اللي ما يعرفش يرقص، فما بالكم بقى لو زي ليل وبتعرف ترقص كمان.
ليل وهي بترقص أخدت بالها إن الباب مفتوح فاتحة صغيرة وفهد واقف، وبطلت رقص.
ملك: إيه يا ليل، وقفتي ليه؟
فهد أخد باله إن ليل شافته، فدخلهم.
نور ضحكت أول ما شافته: أنا عرفت هي وقفت ليه.
هاجر وقفت وبصت للبنات: يلا يا بنات.
ليل بكسوف: رايحين فين؟ خدوني معاكم.
سارة ضحكت أوي: لا مع نفسك.
البنات سابوهم وخرجوا، وليل واقفة هتموت وتهرب من قدامه، وفي ثانية كانت عند باب الحمام، بس فهد بسرعة وقف قدامها.
فهد: على فين؟
ليل بتوتر: ابعد يا فهد.
فهد بهدوء: إنسي.
ليل بكسوف: عشان خاطري.
فهد قرب منها ووطى راسه عشان هي قصيرة عنه، واتكلم: إيه اللي أنا شفته ده.
ليل بصوت واطي: شفت إيه؟
فهد: شفت مراتي بترقص.
ليل معدتش عارفة تتكلم من كسوفها.
فهد: بس إيه الحلاوة دي، تعرفي إن اللون الأسود بيكون تحفة عليكي.
ليل من كتر كسوفها حضنته عشان تستخبى في حضنه من كسوفها، وفهد ابتسم وحضنها أوي.
فهد: بحبك يا ليل.
ليل خرجت من حضنه وبصت في عينه: وأنا كمان بحبك أوي.
فهد ابتسم: طب أنا عايز أتفرج.
ليل بكسوف: إنسي.
فهد ضحك: ليه بس؟
ليل بتمثل التعب: أنا واحدة حامل وتعبانة.
فهد ضحك بصوته كله: لا يا شيخة، يعني من شوية ما كنتيش تعبانة وحامل.
نيجي لشريف وأمل. أمل رجعت أوضتها، وكان شريف بياخد دش في الحمام، وهي قعدت مستنياه يطلع. شريف يطلع وبينشف شعره وشافها قاعدة.
شريف: حبيبي، كان فين؟
أمل: كنا قاعدين عند ليل.
شريف: تيجي نخرج؟
أمل ضحكت: دلوقتي؟
شريف: أه، وإيه يعني، ده إنتِ تحمدي ربنا إن مازن أخد نص الشغل، غير كده كان زمانك بتشوفيني بالصدفة.
أمل ضحكت أوي: كنت هروح معاك الشغل بردوا.
شريف قومها من على السرير ووقفها قدامه: بحبك أوي.
أمل بحب: وأنا بحبك أكتر.
شريف قرب منها وخطف بوسة: طب يلا عشان نخرج.
أمل: حاضر.
اليوم عدى جميل، واليوم اللي بعده عدى كمان، وجه يوم الفرح. البنات وصلوا لسنتر تجميل كبير ومحجوز عشانهم هما وبس، وكل واحدة فيهم بتجهز، وخلصوا الميك اب وهيلبسوا الفساتين، وليل راحة تلبس الفستان اللي هي اختارته.
بنت من البنات اللي شغالين في المكان: حضرتك بتعملي إيه؟
ليل: هلبس الفستان.
البنت ابتسمت: بس مش ده الفستان اللي حضرتك هتلبسيه.
ليل بإستغراب: إزاي؟
البنت فتحت دولاب خاص بالفساتين وخرجت منه فستان فرح أبيض جميل أوي.
ليل: بس أنا مش من ضمن العرايس.
ملك قربت منها: لا يا ليل، دي مفاجأة فهد لكِ.
ليل بفرحة: مفاجأة؟
البنت: أيوا، مستر فهد جوز حضرتك طلب إنك تلبسي الفستان ده عشان هتكوني عروسة من ضمن العرايس اللي موجودين.
ليل دموعها نزلت من فرحتها.
البنت: لا، إحنا مش عايزين دموع كده، الميك أب هيبوظ تاني.
نور: معلش، ظبطيه ليها تاني.
ليل مسكت تليفونها وبترن على فهد، بس هو ما ردش عليها.
عند الشباب.
أدهم: تليفونك بيرن يا فهد.
فهد: سيبه.
أدهم بص شاف اسم ليل: يا ابني دي ليل.
فهد ابتسم: عارف.
أدهم بإستغراب: ومش هترد؟
فهد بص له: ليل بترن عشان عرفت إني عامل لها مفاجأة وإنها هتلبس فستان فرح.
أدهم ابتسم: طب رد عليها طيب.
فهد: لا، لما أشوفها.
وهما بيتكلموا، تليفون أدهم رن، وبص للتليفون ورجع بص لفهد وضحك: طب إيه، مش هرد عليها أنا كمان.
فهد ضحك أوي: أه مش هترد.
ليل مضايقة إن لا فهد ولا أدهم بيردوا عليها.
سارة: يا بنتي افرحي.
ليل: أنا والله طايرة من الفرحة، بس عايزاه يرد عليا.
أمل: يلا يا ليل، البسي، وكلها ساعات وهيجوا، يلا.
ليل لبست الفستان وكانت جميلة أوي فيه، وكل بنت لبست فستانها الأبيض، أما هاجر وأمل فكانوا لابسين فساتين لونها دهبي ونفس الاستايل.
الشباب وصلوا بعد ساعتين، ودخلوا ياخدوا البنات، وكل بنت طبعاً واقفة ضهرها لحبيبها. كل واحد عرف حبيبته، وفهد لسة واقف ورا ليل، وهي أصلاً زعلانة إنه ما ردش عليها.
فهد: طب هتفضلي كده يعني.
ليل: أه.
فهد ضحك: طب هتلفي ولا أحضنك.
ليل بسرعة لفت نفسها وبصت له بغضب: ما ردتش عليا ليه.
فهد قرب منها: إيه الحلاوة دي.
ليل بعد ما كانت مضايقة نست أصلاً إنها زعلانة: بجد حلوة؟
فهد باس إيديها: طبعاً يا ليلتي.
ليل ابتسمت: بحبك أوي.
فهد خطف بوسة من خدودها: الفستان عجبك؟
ليل بحب: طبعاً، عجبني، ده أجمل مفاجأة حصلت لي.
فهد حضنها بحب، وهي فرحانة أوي.
أدهم واقف جنب آيه: إيه الحلاوة دي.
آيه بكسوف: حلوة؟
أدهم باس إيديها: أحلى واحدة.
آيه بحب: بحبك أوي.
أكمل واقف وماسك إيدين ملك وبيبوّسها.
ملك ضحكت: يا ابني سيب إيدي بقى.
أكمل: أنا ما صدقت.
فهد جه من وراه خبطه على دماغه: ما صدقت إيه؟ لاحظ إنها لسة ما بقتش مراتك يا ظريف.
أكمل ضحك: خليك في حالك بقى.
جاسر واقف مع نور وفرحان بيها أوي.
جاسر: تعرف إني أسعد إنسان النهاردة.
نور: ليه بقى؟
جاسر بغضب: أصل بيقولوا إن النهاردة فرحنا.
نور ضحكت أوي: تصدق ما كنتش أعرف.
سارة وناجي فرحانين ببعض جداً.
ناجي بيبوس دماغها: أخيراً هنكون في بيت واحد.
سارة بحب: أخيراً يا حبيبي.
ناجي: بحبك أوي.
الشباب وعرايسهم خرجوا وراحوا يتصوروا في مكان جميل، ووصلوا القصر والكل فرحان بيهم. وبعد نص ساعة المأذون وصل.
أدهم لفهد: يلا يا صاحبي عشان تشهد على العقد.
فهد ابتسم: حاضر.
فهد شهد على كتب كتاب أدهم وآيه، وكمان شهد على كتب كتاب جاسر ونور، وأكمل وملك.
شريف لفهد: بس حلوة المفاجأة دي.
فهد ابتسم: كان لازم يحصل يا شريف عشان مرات الفهد مش أقل من حد.
هاجر كانت واقفة وعماد جه وقف جنبها.
عماد: إيه الحلاوة دي.
هاجر بكسوف: شكراً.
عماد ابتسم: واقفة لوحدك ليه؟
هاجر بصت له: أبداً، عادي. بعد إذنك عشان بابا بيشاور لي.
هاجر مشيت وسابته، بس راحت قعدت جنب عمتها، وهو استغرب إنها قالت إن باباها عايزها وهي ما راحتش عند باباها.
كل واحد أخد مراته وبيرقصوا سوا.
فهد وليل بيتحركوا سوا وفرحانين، وفجأة انضربت رصاصة عليهم.
رواية احفاد البارون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان جمال
الرصاصة انضربت في جسم فهد.
ليل من صدمتها واقفة مش بتتكلم ولا حتى بتتحرك، والكل اتجمع حواليهم. أدهم طلب الاسعاف بسرعة، وبعد دقايق كان عندهم ونقلوا فهد للمستشفى. ليل أول ما وصلت المستشفى اغمى عليها، والدكتور قال إن عندها صدمة من اللي حصل وهي نايمة عشان تفضل هادية، عشان هي حامل.
الدكاترة جوا عند فهد بقالهم ساعتين، والكل برا قلقان.
عبدالعزيز: هيكون مين اللي عملها؟
أدهم بغضب: ورحمة أمي لو طلع فعلاً سالم، أنا مش هرحمه.
مراد بعصبية: كلنا مش هنرحمه أصلاً.
أكمل واقف يهدي في ملك، وهي منهارة جداً.
أكمل: والله يا حبيبتي هيكون كويس.
ملك بإنهمار: يارب يا أكمل، أنا بجد مش هقدر أعيش من غيره.
نور واقفة جنب جاسر اللي واقف ساكت ومش بيتكلم خالص.
نور: هيكون كويس يا جاسر إن شاء الله.
جاسر بص لها ومشي، وأدهم بسرعة راح وراه.
أدهم: رايح فين؟
جاسر: سيبني لوحدي.
أدهم بغضب: لا مش هسيبك لوحدك، واتفضل قدامي.
جاسر دموعه نزلت غصب عنه: انت عارف يعني إيه تفقد أبوك وأمك وأنت صغير، ودلوقتي بتفقد أخوك الكبير اللي كان أبوك.
أدهم بحزن: والله فهد هيكون كويس، دا الفهد يا جاسر مش أي حد.
جاسر بإنهمار: أنا والله أموت لو جراله حاجة.
بعد تلات ساعات من دخول فهد أوضة العمليات، خرجوا الدكاترة وباين عليهم الإرهاق.
البارون بقلق: طمنونا.
دكتور من الدكاترة: الحمد لله جات سليمة، الرصاصة كان بينها وبين القلب حاجات بسيطة، وأعتقد إن دا يوم فرحه، يعني أكيد كان بيتحرك ودا أنقذه، لأنه لو كان ثابت كان مات.
كلهم بيحمدوا ربنا، والقلق قل شوية.
مراد: طب هيفوق امتى؟
الدكتور: هو هيتنقل أوضة عادية دلوقتي وشوية وهيفوق، بس فين البنت اللي اسمها ليل؟
أدهم بإستغراب: ليه يا دكتور؟
الدكتور: كان بيقول اسمها قبل البنج.
فريدة: دي تبقى مراته.
الدكتور: يا ريت تكون أول حد يشوفه أول ما يفوق.
الدكاترة مشيوا، وفهد اتنقل لأوضة، وأدهم راح يشوف ليل بس كانت لسة نايمة.
أدهم لفريدة: هي عاملة إيه دلوقتي يا طنط؟
آمال بحزن: لسة نايمة يا أدهم، بس الدكتور بيطمنا، طمني فهد عامل إيه؟
أدهم: الحمد لله جات سليمة، والدكتور قال لازم ليل أول حد فهد يشوفه أول ما يفوق.
آمال: طب هي نايمة.
وهما واقفين يتكلموا، ليل فاقت، وأدهم قرب من السرير.
أدهم ابتسم: حمد الله على السلامة.
ليل بإنهمار: هو فين يا أدهم؟
أدهم ابتسم: والله كويس وخرج من العمليات واتنقل أوضة عادية.
ليل مش مصدقة: بجد ولا بتطمني وخلاص؟
أدهم ضحك: بزمتك هو لو كان جراله حاجة، كنت هقف قدامك هادي كده؟ وبعدين الفهد قبل البنج قاعد يقول في اسمك، والدكتور طلب إنك تكوني أول حد يشوفه أول ما يفوق.
ليل بتحاول تقوم: طب ساعدوني أروح له.
آمال: استني يا حبيبتي لما أجيب الممرضة تشيل المحلول من إيدك.
الممرضة جات وشالت المحلول، وليل راحت لأوضة فهد، وهو بدأ يفوق ويبص حواليه، وابتسم أول ما شاف ليل.
أدهم برخامة: اشمعنا ابتسمت ليها يعني؟
فهد بتعب: بترخم يعني عشان مش قادر لك.
ليل قربت منه وبتعيط: حبيبي انت كويس؟
فهد ابتسم: آه يا قلبي كويس.
فهد بص لجده: والله ما هسيبه.
البارون بغضب: ماتقلقش، البوليس أكيد جاي، لأن أكيد المستشفى بلغوا.
فهد: وأنا مش هجيب سيرته في التحقيق.
مراد بعصبية: سيبه ياخد جزاته بالقانون.
فهد بعصبية: الفهد بياخد حقه بإيده.
فهد وهو بيتكلم لاحظ إن ليل في إيديها كالونة، ومسك إيديها: في إيه؟
أدهم اللي اتكلم: كان مغمى عليها.
ليل: ماتقلقش يا حبيبي أنا كويسة.
فهد بشك: مين اللي كشف عليكي، دكتور ولا دكتورة؟
ليل ضحكت: هو انت في إيه ولا في إيه؟
فهد: مين يا ليل؟
ليل بتوتر: دكتورة.
الدكتور دخل وشاف فهد فايق.
الدكتور: دا إحنا بقينا كويسين أهو.
الدكتور بص لليل: عاملة إيه دلوقتي؟
ليل: الحمد لله يا دكتور.
الدكتور: طب في محلول تاني هركبهولك، ذي اللي ركبتهولك عشان تكوني أحسن.
فهد بص لليل بغضب وساكت، وشوية الدكتور خرج.
فهد بغضب: بتكدبي ليه؟
ليل بهدوء: فيها إيه يعني لما يكون دكتور؟
فهد بعصبية: قلتلك قبل كده بلاش تشوفي، تستفزيني.
ملك ضحكت: ما خلاص يا فهد، هو انت في إيه ولا في إيه؟
جاسر ابتسم: حمد الله على السلامة.
فهد ابتسم وبصله: الله يسلمك يا حبيبي.
الكل فرحان بسلامة فهد، وكلهم حواليه.
فهد لأدهم: يلا سافروا.
أدهم: سفر إيه يا عم وأنت في الحالة دي؟
فهد بهدوء: هتسافروا عشان تقضوا شهر العسل، ومافيش أي نقاش في الموضوع ده.
أكمل: إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا كنا متفقين إننا هنسافر كلنا سوا.
فهد بص لليل وابتسم: لا، إحنا مش هنسافر معاكم، إحنا هنسافر في مكان تاني.
أدهم ضحك: آه، هتخلع لوحدك.
فهد ضحك بتعب: أي نعم.
ليل: بس لما تكون كويس.
فهد: عادي، أنا كويس، ويومين وهنسافر، ولما أرجع هشوف شغلي مع سالم الكلب.
ظابط الشرطة خبط عالباب ودخل، وبدأ يحقق مع فهد.
الظابط: بتتهم مين؟
فهد بهدوء: مش بتهم حد.
الظابط: ليك أعداء؟
فهد: حضرتك عارف إن شغلنا ده بيكون فيه منافسين، لكن مافيش أي حد شاكك فيه.
الظابط حاسس إن فهد بيكذب، وبص للبارون: حضرتك عارف إنه بيخبي حاجة.
البارون بص لفهد بتوتر واتكلم: أكيد مش بيخبي.
فهد اتكلم: هخبي إيه؟
الظابط: بص يا فهد، أنا عارفك كويس، وعارف إن الكل بيخاف منك وبيعمل لك ألف حساب، بس حقك مش هيجي بالدراع.
فهد بهدوء: وأنا مش مخبي حاجة.
الظابط وقف: تمام يا فهد، بس بلاش تعمل حاجة تضرك أو تأذيك.
الظابط مشي، وليل واقفة بتبص لفهد، وهو فاهم دماغها.
فهد: ليل أنا مش عاوز أي كلام.
ليل بهدوء: ومين قالك إني هتكلم ولا هقول حاجة؟
فهد: من عنيكي.
ليل: لا ماتقلقش، لأن عارفة مهما قولت مش هعرف أغير رأيك.
ليل خرجت من الأوضة، وفهد مضايق أوي.
نهلة: اسمع كلامها وكلامنا يا فهد.
فهد بعصبية: قولت مش هغير أي قرار.
البارون بغضب: انت ليه مصمم تعاندنا؟
فهد بهدوء: وأنا مش بعاندكم، أنا باخد حقي.
أدهم ساكت ومش بيتكلم، وفهد بصله وعاوز يفهم بيفكر في إيه: ساكت ليه؟
أدهم: هقول إيه؟
فهد: أي حاجة بدل سكوتك ده.
أدهم: ذي ما ليل قالت، مش هيفرق الكلام في أي حاجة يا فهد، طالما انت مش ناوي تسمع لينا.
فهد بص لآمال: خليها تيجي يا طنط.
علي اللي اتكلم: سيبها يا فهد دلوقتي، عشان هي لو معرفتش توصل معاك لحل هتتعصب، وساعتها أنت مش هتستحمل عصبيتها وهتتعصب والجرح هيتعبك.
فهد: أنا عاوزها تيجي.
عماد وقف: هخرج أجيبها أنا.
عماد خرج، وفهد هيموت من الغيرة.
أكمل ضحك: جرب نار الغيرة يا نشأت.
أدهم ضحك أوي: أنا بقول يا أكمل تلحق تهرب، عشان مانقرأش عليك الفاتحة.
عماد خرج لليل اللي كانت قاعدة برا.
عماد قعد جنبها: فهد عاوزك.
ليل: وأنا مش قادرة أتكلم.
عماد بهدوء: بس لازم تتكلمي معاه يا ليل، عشان هو بيعاند الكل.
ليل بعصبية: يبقى مش هيسمع لأي كلام هقوله، يبقى مالوش لازمة الكلام.
وهما قاعدين بيتكلموا، هاجر خرجت من الأوضة بس مارحتش ليهم، ومشيت من قدامهم كأنها مش شايفاهم، وعماد بيبص عليها، وليل أخدت بالها منه.
ليل: بتحبها؟
عماد بص لها: قصدك على مين؟
ليل: عاللي عينك عليها من أول ما خرجت.
عماد بهدوء: ليل أنا محبتش حد غيرك، وأنتي عارفة.
ليل ضحكت: أوعى فهد يسمعك، وبعدين يا عمدة امشي ورا عقلك وقلبك هيدق ليها.
عماد ابتسم: سيبك انتي من الحوار ده، ويلا ادخلي لفهد.
ليل قامت: طيب.
ليل دخلت، وعماد نزل ورا هاجر، ليل أول ما دخلت فهد بص لها بغضب، وهي بصت له ببرود وقعدت بعيد عنه.
أدهم للكل: أنا بقول نسيبه يرتاح شوية.
علي بص لبنته ولفهد: آه كده أحسن، وليل هتفضل معاه.
تحت عند هاجر، كانت نزلت تطلب عصير، وطبعاً هي بالفستان اللي كانت لابسة.
الكاشير بيعاكسها: هو في حد بالحلاوة دي يكون في المستشفى هنا؟
هاجر بتحاسبه، فمسك إيديها، وعماد هنا قرب عليهم وزق إيده بعنف.
عماد بغضب: لولا إننا في مستشفى، أنا كنت موتك.
عماد أخد هاجر ومشيوا، رغم إن هاجر كانت فرحانة بالتصرف ده، بس اتعاملت ببرود عادي.
هاجر بهدوء: متشكرة.
عماد بهدوء: ماتشكرنيش، ده واجبي، لو أي حد في مكاني كان هيعمل كده.
هاجر اضايقت وردت عليه: أنت صح، عن إذنك.
هاجر مشيت وسابته، وهو واقف مكانه مش عارف يتصرف إزاي.
كلهم خرجوا من عند فهد وسابوا ليل عنده.
فهد بغضب: إيه، كنتي مستنية سي زفت يطلع يجيبك؟
ليل اضايقت من الكلام واتكلمت بعصبية: حاسب على كلامك يا فهد، وشوف أنت بتقول إيه.
فهد بغضب: شايف وعارف بقول إيه، انتي اللي مستفزة.
ليل بصت له بهدوء وسكتت، وماردتش عليه، وده ضايقه أوي، بس سكت. بعد شوية سليم وصل المستشفى، لأنه مكانش لسه وصل القصر في الفرح واتأخر، ولما عرف جه. سليم عرف رقم الأوضة وخبط ودخل.
سليم بقلق: فهد انت كويس؟
فهد ابتسم: الحمد لله يا سليم، انت كنت فين؟
سليم قعد: أعمل إيه، كان عندي مشوار، كنت بجيب خالتي من مطار إسكندرية واتأخرت، وقولت هبقى أعتذر لأدهم والباقيين، بس لما كلمت أدهم قالي اللي حصل.
فهد: ماتقلقش، الفهد عمره ما يقع بسهولة.
ليل بصوت واطي: مغرور أوي.
فهد سمعها وبصلها: سمعتك على فكرة.
سليم ضحك: عندها حق، هو الموت في غرور يا فهد؟
فهد: آه فيه.
عماد خبط ودخل، وبص لفهد: هو الكل مشي ولا إيه؟
فهد: آه.
عماد لليل: هتروحي؟
فهد اللي اتكلم: لا، هي قاعدة معايا.
عماد بهدوء: ماشي، أنا همشي، وهبقى آجي معاهم الصبح.
ليل شايفة عماد مضايق وعاوزة تفهم فيه إيه، وخرجت وراه، وده جنن فهد.
ليل: فيه إيه مالك؟
عماد بحزن: مافيش.
ليل: انت اتكلمت معاها؟
عماد بغضب: انتي ليه مصممة تتكلمي عنها؟ قولت مابحبهاش.
ليل بهدوء: تمام يا ابن عمي.
ليل دخلت وسابته، وسليم استأذن ومشي.
فهد بغضب: إيه، رحتي تودعيه؟
ليل بصت له بحزن وسابته ودخلت الحمام اللي في الأوضة.
الممرضة دخلت لفهد، وبيفكر إنه يعمل حاجة.
فهد: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
الممرضة ابتسمت: أكيد، اتفضل.
فهد بتوتر: عاوز مراتي تغير.
الممرضة استغربت: نعم، إزاي؟
فهد بيبص على الحمام، خايف تطلع: عاوزها تحس إن شعور الغيرة يضايق، وإنه صعب.
الممرضة فهمت: ماشي.
ليل طلعت وشافت الممرضة واقفة جنبه، وبتبص عالجرح اللي هو أصلاً في صدره.
ليل قربت منهم: انتي بتعملي إيه؟
الممرضة: بطمن على الجرح.
ليل: بس ده مش اهتمامك، دي مهمة الدكتور.
الممرضة: لا، الدكتور طلب مني كده.
ليل مضايقة منها أوي، وفهد شايف ده.
الممرضة اطمنت عالجرح، وهتوصله محلول جديد، وهنا ليل مقدرتش إن الممرضة تلمس فهد.
ليل بغضب: سبيه، وأنا هركبه أنا.
الممرضة بدلع: لا طبعاً ماينفعش، عشان ما يحصلش غلط.
ليل بعصبية: هو انتي هتخافي على جوزي أكتر مني؟ ابعدي.
الممرضة بعناد: برضه ماينفعش.
ليل بعدتها بعنف: بقولك ابعدي.
فهد بص للممرضة بعينيه، وهي خرجت.
فهد بهدوء: ما حصلش حاجة لكل اللي انتي عملتيه ده.
ليل بغضب: لا يا شيخ، هي لما تلمس جسمك دي قلة؟
فهد مسك إيديها وقربها منه: شفتي بقى إن الغيرة تضايق إزاي؟
ليل بصت له: أنا ما بغيرش.
فهد: لا بتغيري يا ليل.
ليل بعصبية: لا مش بغير، ذي ما أنت مكنتش بتغير.
ليل هنا بتعمل ذيه، لما كان بيعمل كده في الأول، وهو بيضايق لما هي بتقعد تفكره كل شوية بتصرفاته معاها في الأول.
فهد ساب إيديها وبصلها: على العموم، أنا اللي طلبت منها كده عشان تعرفي إن الغيرة صعبة، بس الظاهر كنت غلطان. ممكن بقى تركبي الزفت عشان أنام.
ليل زعلت من نفسها أوي، وركبت المحلول، وبتحاول تتكلم معاه، وفهد رافض تماماً.
في القصر، أدهم وآية دخلوا الجناح بتاعهم، طبعاً الوقت ده كان وقت الفجر، وبعد يوم طويل جداً.
أدهم وقف قدامها: أخيراً بقينا سوا.
آية بكسوف: أخيراً يا حبيبي.
آذان الفجر أذن.
أدهم: يلا نغير هدومنا ونصلي سوا.
عند أكمل وملك، أكمل مش مصدق إن ملك معاه خلاص.
أكمل: والله أنا ما مصدق إنك معايا خلاص.
ملك ابتسمت: لا صدق يا حبيبي.
أكمل باس إيديها: بحبك، يلا نصلي الفجر سوا.
جاسر ونور بقى😂
جاسر حب يرخم عليها شوية، وأول ما دخل، دخل رمى نفسه عالسرير وكأنه مرهق بعد التعب ده كله، رغم إنه أصلاً كان زعلان عشان خاطر أخوه، بس خلاص اطمن.
نور: هو انت هتنام؟
جاسر وهو لسة نايم مكانه: اكيييييد، بعد اليوم الطويل ده لازم أنام.
نور بتريقة: آه طبعاً نام.
جاسر ماسك نفسه من الضحك، ورفع دماغه وبصلها وغمزلها😉: الجميل عاوز إيه؟
نور اتكسفت، وبسرعة كانت هتدخل الحمام، بس جاسر لحقها، وفضل يضحك جامد.
جاسر: بزمتك ده يوم أنام فيه.
نور بتهرب من عينيه بعيد عنه، ومش عارفة تتكلم تقول إيه.
جاسر ابتسم: يلا نصلي سوا، وبعدها بقى نشوف إيه حكاية النوم دي.
عند ناجي وسارة في شقتهم.
ناجي ماسك إيديها وواقف: تعرفي لو ما كنتيش معايا في يوم ذي ده، كنت هبقى مضايق أوووووي يا سارة.
سارة بحب: أنا دايماً معاك وجمبك يا حبيبي.
ناجي قرب منها وخطف بوسة: طب يلا نصلي سوا.
تاني يوم الصبح عند فهد، ليل نايمة قصاده عالسرير اللي جنبه، وهو بيبص عليها وزعلان أوي منها، وهي نايمة أوي، وطبعاً إحنا عارفين إن حملها جاي بنوم😂😴.
عند سالم بقى، واقف في نص الفيلا متعصب وصوته عالي، وبيتكلم في التليفون: أنا لو كنت معتمد على رجالة عدلة، كنتوا ريحتوني منه.
سالم رمى التليفون من إيده عالأرض، ومصطفى أخوه نزل وشافه متعصب ومضايق.
مصطفى: فيه إيه يا سالم؟
سالم بعصبية: وانت مالك؟ هو انت أصلاً فايق ليا ولا للشركة؟ خليك يا نحنوح رامي نفسك في الماضي.
مصطفى بغضب: إيه لازمته الكلام ده يا سالم؟
سالم: عشان هتفضل طول عمرك غبي.
ليل بدأت تصحى، وشافت فهد قاعد صاحي وعاوز يكلم أدهم، وتليفونه مش معاه.
فهد من غير ما يبصلها: تليفونك معاكي؟
ليل: أيوا.
فهد: هاتيه.
فهد أخد منها التليفون ورن على أدهم، وماردش عليه: رد يا أدهم بقى.
ليل بهدوء: اعتقد إن امبارح كان فرحه، فأكيد نايم.
فهد صمم إنه يصيحهم واحد واحد، بس للأسف حصل حاجة مكانتش متوقعة. عماد بعت رسالة لليل، وكانت بصوته، وفتح الرسالة قدامها.
(ليل أنا آسف إني اتعصبت عليكي امبارح، بس بجد أنا تايه ومش عارف أنا فيا إيه. أنا ماتخيلتش أصلاً إن هيجي اليوم وأحب حد غيرك أو أتشد لحد غيرك).
فهد مكملش الرسالة، وبصلها بغضب: انتوا كنتوا بتتكلموا في إيه امبارح؟
ليل بتوتر: مافيش.
فهد بغضب: انطقي يا ليل وقولي.
ليل بتوتر وخوف: مافيش حاجة عادي.
فهد اتعصب لدرجة إنه فضل يكح أوي، وهي جريت عليه، بس هو بعدها عنه بعنف.
فهد بعصبية: ابعدي عني.
ليل اتفاجأت من رد فعله، بس هي إزاي هتقوله إن هاجر بتحب عماد، أو عماد بدأ يحب هاجر؟ إزاي تقوله وهو ممكن يضايق أو يحصل مشكلة؟ فهد من عصبيته رمى التليفون عالأرض كسره، وليل واقفة عاوزة تقرب أو تقول أي حاجة.
فهد بغضب: امشي يا ليل.
ليل بدموع: لا مش همشي.
فهد بعصبية وصوت عالي: قولتلك امشي، أنا مش عاوز أشوفك قدامي.
ليل بإنهمار: لا مش همشي.
فهد لسة هيتكلم، بس جده دخل.
البارون: صوتكم طالع برا ليه؟ فيه إيه؟
فهد بغضب: رجعها القصر، أنا مش عاوزها معايا هنا.
البارون بإستغراب: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
فهد بعصبية: قولتلك مشيها.
البارون بص لليل: فيه إيه يا ليل؟
ليل منهارة من العياط، وبصت لفهد: حاضر، أنا همشي، بس هيجي الوقت المناسب اللي هتعرف ليه الكلام ده اتقال، ولو كنت أصلاً حبيته ذي ما هو حبني، ما كنتش هخاف منك الأول، وعشان كده اتجوزتك.
ليل قالت كلامها ومشيت، وباردة فهد بيضايق أكتر إن ليل بتفگره كل شوية. ليل لما خرجت اتقابلت في سليم، وكانت ماشية دايخة أوي.
سليم بقلق: ليل إنتي كويسة؟
ليل بتعب: أيوا يا سليم.
سليم: طب راحة فين؟
ليل: هروح القصر.
سليم: طب هوصلك.
ليل: لا معلش، أنا هرجع لوحدي، ادخل أنت لصاحبك.
ليل مشيت، وسليم حس من كلام ليل إنهم اتخانقوا، ودخل لفهد.
سليم: مراتك مالها؟
البارون اللي اتكلم: مالها إزاي؟
سليم: ماشية دايخة وطلبت منها أوصلها، بس هي رفضت.
فهد قلبه قلق عليها: روح وراها يا سليم ووصلها لحد هناك.
سليم: حاضر.
سليم على ما خرج عشان يشوفها، كانت هي مشيت، ورجع تاني لفهد.
فهد: هات تليفونك.
فهد أخد التليفون من سليم ورن على أدهم، ورد بس في المرة التانية.
فهد بغضب: انت مابتردش عليا ليه؟
أدهم بنوم: كنت نايم، فيه إيه؟
فهد بعصبية: فوق لي كده، وارجع كلمني.
أدهم قام من السرير بسرعة: فيه إيه يا فهد؟ حصل إيه؟
فهد: ليل شوية وهتوصل القصر، أول ما توصل كلمني.
أدهم: حاضر.
أدهم قفل معاه، وبيص على آية اللي نايمة، وابتسم، وقرب منها وباسها من خدودها، ودخل ياخد دش وغير هدومه، وخرج من الجناح.
أكمل وملك لسة نايمين، بس ملك صحت على رنة تليفونها، وكان رقم غريب، وردت.
ملك: الو.
ليل بهدوء: صباح الخير يا عروسة.
ملك ضحك: صباح الورد.
ليل: ملك بقولك أنا عاوزة مفتاح شقتكم القديمة.
ملك بإستغراب: ليه؟
ليل: من غير ليه يا ملك، أنا محتاجة المفتاح، وياريت فهد ما يعرفش أي حاجة عن كده.
ملك: المفتاح فيه نسخة مع البواب، اطلبيه منه.
ليل: تمام.
ملك: فهميني بس، فيه إيه؟
ليل: بعدين يا ملك.
ليل قفلت مع ملك، وطلبت من سواق العربية اللي هي راكباها إنه يوصلها على العنوان، ليل نزلت من العربية وحاسبت السواق، ودخلت العمارة.
ليل للسواق: أنا ليل مرات فهد البارون، محتاجة مفتاح الشقة.
البواب وقف بإحترام: تحت أمرك يا هانم، اتفضلي، هوصلك.
ليل: لا متشكرة، أنا عارفة هي في أنهي دول، أنا بس محتاجة المفتاح.
البواب: تحت أمرك.
ليل أخدت المفتاح وطلعت الشقة، وكانت محتاجة تنام، ونامت.
جاسر ونور في أوضتهم، نور صحيت قبل جاسر، ودخلت أخدت دش وخرجت، وقاعدة بتبص على جاسر وهو نايم، وبدأت تصحيه.
جاسر فتح عيونه وابتسم: صباح الفل.
نور ابتسمت: صباح الخير.
جاسر: انتي صحيتي امتى؟
نور: من شوية.
جاسر: طب وما صحيتنيش ليه؟
نور: سبتك تنام براحتك.
جاسر ضحك: المفروض أنا اللي أصحى وأصحيكي.
نور ابتسمت: إحنا الاتنين واحد يا حبيبي.
جاسر قرب منها وباسها برقة، وبصلها: بحبك.
أدهم فضل مستني ليل ترجع، بس للأسف مارجعتش، وفهد بيرن عليه، وخايف يرد، بس في الآخر رد.
فهد بعصبية: انت مابتردش بسرعة ليه؟
أدهم بتوتر: ماسمعتش التليفون.
فهد: طب انطق، رجعت؟
أدهم بتوتر: لا.
فهد بإستغراب: إزاي دي مشيت من نص ساعة يا أدهم؟
أدهم: مش عارف يا فهد، أنا قاعد مستنيها أهو والله، بس هي مارجعتش.
فهد بعصبية: اعرف لي هي فين يا أدهم.
أدهم: ماتقولي يا ابني إيه اللي حصل؟
فهد: مش وقته يا أدهم.
أدهم: ماشي يا فهد.
أكمل صحي، وبيدور على ملك جمبه مش لاقيها، وشافها واقفة في البلكونة، وقرب عليها وحضنها من ضهرها.
أكمل: صباح الورد.
ملك ابتسمت: صح النور يا حبيبي.
أكمل لفها لوشه: ما صحيتنيش ليه؟
ملك: أنا أصلاً صحيت على ليل بترن من رقم غريب.
أكمل بإستغراب: ليه؟
ملك: مش عارفة، واللي قالقني أكتر إنها طلبت مفتاح شقتنا القديمة.
أكمل: نعم، ودا ليه؟
ملك: مش عارفة يا أكمل، وطلبت مني إني ما أعرفش فهد.
أكمل: يبقى أكيد اتخانقوا.
ملك: شكلهم كده.
أكمل: فهد لازم يعرف يا ملك.
ملك: لا والنبي يا أكمل، عشان هي ماتزعلش.
أكمل: ماينفعش يا حبيبتي، لأن فهد مش هيسكت غير لما يعرف مكانها، وهيزعل منك لو عرف إنك عارفة وخبيتي عنه.
ملك: طب والعمل؟
أكمل: لازم نعرفه، أنا وانتي هنقوم نلبس وننزل نفطر معاهم، ونروح لفهد المستشفى.
ملك: ماشي يا حبيبي.
عند ناجي وسارة، الاتنين كانوا صاحيين، وقاعدين يفطروا سوا.
سارة: حبيبي ممكن نروح نطمن على فهد؟
ناجي: حاضر، عشان بعدها هنسافر.
سارة بحماس: ماشي يا حبيبي.
أكمل وملك نزلوا، وشافوا أدهم قاعد لوحده.
أكمل: إيه يا عريس، قاعد لوحدك كده ليه؟
أدهم: والنبي ما ناقص رخامتك.
ملك: فيه إيه؟
أدهم: فهد كلمني، وطلب مني أعرفه لما ليل توصل، بس للأسف ليل لحد دلوقتي ما وصلتش.
أكمل بص لملك، واتكلم: إحنا عارفين هي فين.
أدهم: أبوس إيدك الحقني بيها، عشان فهد متعصب.
ملك: ليل في شقتنا القديمة.
أدهم: ليه؟ بتعمل إيه هناك؟
ملك: مش عارفة، بس اللي حاسة إن فهد وليل اتخانقوا سوا، وعشان كده هي هناك.
أدهم لسة هيتكلم، بس فهد رجع رن عليه.
فهد: عرفتلي مكانها؟
أدهم: آه يا فهد، ليل في شقتكم القديمة.
فهد بإستغراب: عرفت إزاي؟
أدهم: ليل كلمت ملك، وعرفنا إنها هناك.
فهد: طب عشر دقايق والاقيك قدامي يا أدهم، وهات تليفوني معاك.
أدهم: حاضر.
فهد قفل مع أدهم، وطلب من الدكتور إنه يكتب له إذن خروج، بس الدكتور كان رافض، بس فهد صمم إنه يمشي، وأدهم وصل المستشفى.
أدهم بعصبية: ماينفعش كده يا فهد، أنت لسة تعبان.
فهد بعصبية: قولتلك لازم أمشي.
البارون: يا ابني، إحنا خايفين عليك.
فهد: لازم أروح لها يا جدي.
سليم: طب هنروح إحنا نجيبها.
فهد: مش هتوافق تيجي معاكم، أنا اللي لازم أروح.
أدهم: طيب يا فهد.
فهد خرج معاهم من المستشفى، ووصلوا عند العمارة، وطبعاً فهد مش معاه المفتاح بتاعه، وليل أخدت مفتاح البواب، وطلع ضرب الجرس كتير، بس هي ما فتحتش.
فهد للبواب اللي طلع معاهم: انت متأكد إنها جوا؟
البواب: أيوا يابيه، جوا.
فهد ضرب الجرس تاني، وليل قلقت من نومها وراحت تفتح، وأول ما حسوا إن الباب هيتفتح، أدهم دور وشه بعيد عن الباب، احتراما لزوجة ابن عمه.
ليل اتفاجأت بفهد، وسابته ودخلت.
أدهم بهدوء: خليك معاها، وأنا هرجع القصر، وبالليل هاجيلك.
أدهم مشي، وفهد دخل لليل، وقفل الباب، وهي قعدت في الصالة.
فهد بهدوء: جيتي هنا ليه؟
ليل بتبص له ومش بتتكلم.
فهد بغضب: ردي عليا.
ليل ببرود: عاوزني أرد أقولك إيه؟ أقولك إني جيت هنا عشان أهرب منك، بس أنا غلطانة إني عرفت ملك أصلاً.
فهد بعصبية: ردي عليا عدل.
ليل وقفت قدامه: وأنا معنديش غير كده.
فهد بعصبية: بلاش يا ليل تستفزيني.
ليل ضحكت بسخرية: ليه، هتعمل إيه؟ هتضربني مثلاً؟
فهد متعصب أوي ومش عاوز يتكلم معاها، وهو كده، بس هي معصباه: أنا عاوز أفهم، إيه مناسبة الكلام اللي اتقال ده؟
ليل لسة هترد، بس تليفون فهد رن، وكانت هاجر، ورد.
فهد: الو يا هاجر.
هاجر: فهد لو ليل معاك، خليها تكلمني ضروري.
فهد فتح الاسبيكر عشان ليل ترد.
ليل: فيه إيه يا حبيبتي؟
هاجر: ليل، هو عماد اتكلم معاكي في حاجة؟
ليل: ثواني يا هاجر.
ليل بتبص لفهد، وكتمت الصوت: اقفل الاسبيكر.
فهد بعناد: لا.
ليل: عشان خاطري.
فهد: لا.
ليل فتحت الصوت: أيوا يا هاجر، كلمني.
هاجر: طب قالك إيه؟
ليل: اشمعنا؟
هاجر: عشان هو من امبارح ومستغرب تصرفاتي معاه، وتقريباً ذي ما انتي قولتي، لازم أتجاهله، ودا فعلاً جاب نتيجة معاه.
ليل بهدوء: طب كويس، خليكي كده، وصدقيني انتي اللي هتكوني الكسبانة.
هاجر: طب تفتكري بدأ يحبني؟
ليل ابتسمت: مش هقولك يا هاجر غير لما هو يكون حاسس ده.
هاجر: ماشي يا قلبي، أنا هقفل دلوقتي، ولما تيجي نتكلم.
ليل قفلت مع هاجر، ولسة هتدخل الأوضة، بس فهد مسك إيديها، وهي بعدت إيديه بعنف.
فهد: إنتي ليه ما قولتيليش؟
ليل بغضب: أقولك إيه يا فهد؟ هو انت عاوزني أجي أقولك بنت عمك بتحب ابن عمي، وهو مش حاسس بيها؟ ولا أقولك إنه بدأ يحبها؟
فهد بعصبية: لا تسبيني كده وتعصبيني.
ليل بعصبية: وأنا مش محتاجة إن كل شوية أبرر اللي بيحصل.
فهد: يعني انتي شايفة كده؟
ليل بعناد: أيوا، ومش شايفة غير كده.
فهد قعد بتعب عشان الكلام الكتير والعصبية بيتعبوا الجرح، وليل قلقت أوي عليه، وقربت منه.
ليل: انت كويس؟
فهد ببرود: هيفرق أوي.
ليل بعصبية خبطته في كتفه: انت مستفز.
ليل ضربت فهد في كتفه اللي جنب الجرح، واتوجع أوي.
ليل: أنا آسفة، مكانش قصدي.
فهد بص لها وسكت ومش بيتكلم.
ليل: شفت بقى إنك كل شوية بتتعصب ومش بتسمع للآخر.
فهد: انتي كنتي عاوزاني أتصرف إزاي لما أسمعه بيقولك كده؟
ليل بهدوء: وأنا قولتلك قبل كده، عماد طول الوقت كان قدامي، ولو كنت بحبه، كنت اتجوزته.
فهد بعصبية: انتي محدش يلمسك غيري، انتي فاهمة؟
ليل برغم إنها لسة زعلانة منه، بس فرحت من كلامه: طب ممكن بلاش عصبية عشان جرحك، وبعدين انت إزاي تخرج من المستشفى؟
فهد: لما عرفت إن حضرتك مارجعتيش القصر، كان لازم آجي.
ليل: طب ادخل نام وارتاح جوا.
فهد: لا.
ليل بعصبية: يلا يا فهد، اسمع الكلام.
فهد لسة هيرد، بس الجرس رن، وليل فتحت، وكان شريف، ودخل بعصبية.
شريف بعصبية: انت مجنون يا عم انت.
فهد بهدوء: فيه إيه؟
شريف بغضب: هو إيه اللي فيه إيه؟ أنت إزاي تخرج بحالتك دي؟
فهد: أنا كويس يا شريف والله.
شريف: يا فهد، إحنا كلنا قلقانين عليك، يبقى ليه تتعبنا كده؟
ليل: أنا تعبت معاه والله، اتصرفوا انتوا بقى.
فهد: والله أنا كويس، وصدقني لو تعبان هقولكم.
شريف: طيب يا فهد، انتوا ليه قاعدين هنا؟
فهد بص لليل: مافيش، أصل في واحدة كده كانت بتهرب مني، فجات هنا.
شريف ضحك: طب قوموا يلا ارجعوا معايا، عشان الكل هناك قلقان عليك.
فهد: ماشي يا شريف، هنرجع معاك.
فهد وليل نزلوا مع شريف، ورجعوا القصر سوا.
فهد وليل وصلوا القصر، والكل اطمن عليهم، وعلي وآمال رجعوا بيتهم بعد ما اطمنوا على نور.
فهد نايم على السرير، وليل نايمة على دراعه اليمين.
ليل: مش ناوي تقولي هنسافر فين؟
فهد ضحك: انسي.
الباب خبط، وليل قامت فتحت، وكان ناجي وسارة، ودخلوا.
فهد: انتوا لسة هنا؟ بتعملوا إيه؟ انتوا مش عندكم معاد سفر؟
ناجي: لازم نطمن عليك الأول ونمشي.
سارة: طبعاً، أمال انت عاوزنا نسافر من غير ما نيجي نطمن عليك ولا إيه.
فهد ابتسم: ربنا يخليكم ليا.
ليل: هتسافروا فين؟
سارة ضحكت أوي: إذا كان انتي معرفتيش، أنا اللي هعرف يعني.
ليل ضحكت، وبصت لفهد وناجي: هو انتوا متفقين سوا ولا إيه؟
ناجي: أي نعم.
سارة: أما نشوف هيسفرونا فين بقى.
فهد: ماتقلقيش، مكان هيعجبك أوي، بس مكاننا إحنا أحلى.
ناجي ابتسم: طبعاً، أحلى وقريب جداً. هاخد سارة ونروح هناك.
أدهم خبط ودخل: سامو عليكم.
فهد ضحك: وانت جاي تعمل إيه؟ مش عندك سفر؟
أدهم قعد جنب فهد عالسرير: إزاي أمشي قبل ما أطمن عليك.
فهد: حبيبي يا دومي.
فاطمة مكانتش حضرت الفرح، ولما عرفت إن فهد انصاب، جاتلهم بسرعة، وخبطت ودخلت.
فاطمة بغضب: انت إيه اللي خرجك من المستشفى؟
فهد: وبعدين بقى، هو كل أما حد يشوفني يقولي كده.
فاطمة بعصبية: هو انت ليه مستفز؟
ليل ضحكت أوي: الحمد لله ما طلعتش لوحدي اللي بقوله كده.
فهد بغضب: ماتتلموا انتوا الاتنين.
أدهم برخامة: شكلك وحش أوي، الله يرحم.
فهد بعصبية: وربنا هنفخك.
آسر وإسلام دخلوا، وقعدوا معاهم.
آسر: فهد انت فعلاً مسافر؟
فهد: آه، وجهزوا نفسكم للجيش.
إسلام بصدمة: نعممممم.
فاطمة ضحكت: البس يا معلم.
ناجي: مالكم قلقانين كده ليه؟
آسر بتوتر: لا أبداً، مافيش، كل الحكاية إن أنا وإسلام بنحاول على قد ما بنقدر نكون كويسين عشان مانقفش قصاده.
ليل بهدوء: انتوا كنتوا غلطانين يا آسر في اللي عملتوه، ولازم تعترفوا بكده.
آسر: إحنا عارفين يا ليل إننا غلطنا، وعشان كده مش هنكررها تاني، بس دلوقتي اللي شاغل بالنا الجيش.
ليل: ماتقلقش يا آسر، دي كلها سنة وهتخلصوها على خير إن شاء الله.
آسر: إن شاء الله، يلا ننزل نقعد تحت شوية.
ليل نزلت تحت مع آسر، وتمارا نزلت تقعد معاهم.
ليل لتمارا: ما حضرتيش الفرح ليه؟
تمارا بحزن: كده أحسن.
هاجر بهدوء: ليه يا تمارا؟ بالعكس، انتي وجودك معانا مفرحنا كلنا.
تمارا: لا، أنا وحشة، وكده أحسن ليا.
فاطمة: لا يا تمارا، إنتي مش وحشة، بالعكس، إنتي إنسانة جميلة، بس كل واحد فينا بيغلط في حياته، بس الأهم بعد الغلط ده نتعلم منه.
آسر: بقولكم إيه؟ إحنا مش نازلين نقعد عشان نقلبها غم، أنا مابحبش النكد.
فهد كان نايم، وصحي على رنة تليفونه، وكان رقم مايعرفوش، بس رد.
فهد: الو.
سالم: حمد الله على السلامة.
فهد: مين؟
سالم ضحك بسخرية: عيب عليك، مش عارف صوتي.
فهد عرف إن ده صوت سالم، واتكلم بغضب: ورحمة أبويا وأمي ما هسيبك.
سالم بغضب: أنا مش بتهدد، وبعدين المرادي الرصاصة ما جتش في مكانها الصحيح، المرة اللي جاية هتيجي صح، بس مش هتاخد واحد، دا هتاخد أغلى ما عندك.
فهد: تقصد مين؟
سالم: أقصد مراتك، وبعدين ماهي حامل، يعني مش هيكون واحد بس، لا، دا اتنين، مراتك وابنك.
فهد بغضب: إياك تلمس مراتي وولادي.
سالم اتفاجئ: ولادك؟ إيه ده؟ هما توأم؟ طب حلو، اهو زيادة الخير خيرين، اهو بدل اتنين يكونوا تلاتة. سلام يا فهد باشا.
رواية احفاد البارون الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان جمال
فهد لأول مرة يخاف وأخد باله إن ليل مش في الأوضة وقام من السرير رغم تعبه وخرج البلكونة وشافها قاعدة معاهم تحت وراح يرن عليها بس افتكر انه كسر تليفونها. فصفر ليهم وسمعوه وليل طلعتله.
ليل: صح النوم ياحبيبي.
فهد ابتسم: وحشتيني.
ليل بحب: انت اكتر. انت بقيت كويس ولا لسة تعبان؟
فهد: شوية وجع قليلين وبعدين أنا الفهد يعني أنا اقوى من الوجع.
ليل: افضل انت قول كدا لحد ماكنت هتروح مني أهو.
فهد اخدها في حضنه: أنا عمري ماهروح منك وهفضل دايما جمبك.
ليل خرجت من حضنه وبصتله: أنا بحبك أوي.
فهد باسها بحب وهي اتجاوبت معاه وبعد عنها: يلا عشان نخرج.
ليل بإستغراب: ليه؟
وبعدين انت تعبان.
فهد: انا عاوز اخرج معاكي.
ليل: ياحبيبي ماشي بس انت لسة تعبان.
فهد: يبقى تفضلي قاعدة معايا ماتقعديش معاهم تحت.
ليل ضحكت: غيور أوي.
فهد بحب: ايوا بغيير وبلاش تشوفي غيرتي تاني.
ليل: انت اللي متسرع ومش بتستنى تسمع لحد الآخر.
فهد: آسف ياقلبي.
ليل بإستغراب: الفهد بيقول آسف؟
فهد: بلاش استفزاز عشان ما ارجعش فيها تاني.
ليل ضحكت بصوت عالي: والله مجنون.
فهد قرب منها واتكلم بحب: أنا مجنون بحبك.
ليل بإبتسامة جميلة: بحبك أوي.
فهد حضنها أوي وهو خايف عليها وعلى اولاده وبيدعي ان الفترة دي تعدي على خير بس هو مش هيعديها كدا أبدا.
الشباب وصلوا الغردقة وكل واحد نزل في جناح خاص بيه وبمراته وكل واحد فيهم فرحان بشريك حياته.
جناح أدهم وآيه
آيه: حبيبي يلا ننزل.
أدهم شدها لحضنه: لا انسي مافيش نزول دلوفتي خالص.
آيه: ليه بقى؟
أدهم قرب من وشها واتكلم: عاوز مراتي في كلمة سر.
آيه اتكسفت وخبطته في كتفه: قليل الأدب اوي.
ادهم ضحك بصوته كله: بحبك ياروحي.
آيه بحب: وأنا بحبك أوي.
أدهم قرب منها وخطف بوسة.
جناح ملك وأكمل
أكمل: تيجي ننزل شوية يلا.
ملك بتعب: خليها لما نصحى لأن عاوزة انام.
اكمل: ماشي ياحبيبتي.
جناح سارة وناجي
ناجي اول ماوصل دخل ياخد دش وخرج.
سارة: هنعمل ايه دلوقتي؟
ناجي: لو عاوزانا نخرج يلا.
سارة: طب انت حابب؟
ناجي ابتسم بحب: بصي ياقلبي الكام يوم اللي هنقعدهم هنا دول ليكي يعني اللي هتقولي عليه أنا هنفذه.
سارة قربت منه: بحبك اوي.
ناجي خطف بوسة وبصلها: وانا بحبك اكتر وشكلها مفهاش خروج.
سارة ضحكت بصوتها كله وهو حضنها.
جناح جاسر ونور
دول بقى اول ماوصلوا ناموا.
سالم قاعد في الڤيلا هيتجنن وعاوز يعمل اي حاجة وينفذ تهديده.
شاكر (دراعه اليمين): ياباشا انا قولتلك سبني وانا هخلصك منه.
سالم بعصبية: خلاص بقى ياشاكر مش كل شوية تقولي كدا انا قولت اسيبه يتصرف.
شاكر: طب هو دلوقتي معرفش ينفذ سبني انا انفذ المهمة دي.
سالم: هتقدر تعملها كويس؟
شاكر بثقة: ايوا بس قولي عاوز نفس الشخص تاني ولا حد تاني؟
سالم: عاوز مراته.
شاكر: تمام انا هخلصك منها خلال يومين ودلوقتي تشوف شاكر هيعمل ايه.
سالم: ماشي ياشاكر بس اعرف ان الغلطة فيها رقبتك.
شاكر: ماتقلقش.
شاكر مشي ومصطفى نزل لأخوه تحت.
مصطفى بغضب: ماتسيبهم في حالهم بقى والله الفهد ماهيسيب حقه وهينتقم منك.
سالم بغل وحقد: وانا مش هسكت غير يا اما اموته يا إما احرق قلبه.
مصطفى بعصبية: انت ايه يا اخي الغل والحقد في قلبك ماتسيبهم في حالهم بقى كفاية كدا انا بجد تعبت.
مصطفى خرج من الڤيلا وسابه. مصطفى اخد عربيته ومشي بس في طريقه لقصر البارون.
فهد نزل تحت يقعد مع اعمامه شوية وخصوصا ان ليل نامت.
مراد: عامل ايه دلوقتي؟
فهد: الحمدلله احسن شوية.
عبدالعزيز: الجرح لسة تاعبك.
فهد: شوية كدا وشوية كدا.
البارون: بلاش تيجي على نفسك او تتعصب عشان الجرح يافهد.
هما قاعدين يتكلموا حارس من الحراس دخل.
الحارس: مصطفى الصياد بارة وعاوز يدخل.
البارون بغضب: لاطبعا مايدخلش وبعدين انا مش قولت اي حد من العيلة دي مايدخلش القصر.
الحارس بهدوء: بس هو قالنا انه جاي في حاجة مهمة.
فهد بهدوء: خليه يدخل.
الحارس طلع يدخل مصطفى.
مراد: ليه قبلت انه يدخل؟
فهد: لازم اعرف هو جاي ليه.
مصطفى دخل وطبعا البارون مش طايقه ولا عاوز أصلا يشوف حد من العيلة دي.
فهد وقف وبصله: خير؟
مصطفى: انا جاي عشانك انت ومش جاي عشان اتخانق ولا عشان اتكلم في اي حاجة تافهة.
البارون بعصبية: اخلص.
فهد بص لجده: اهدى ياجدي.
مصطفى بص لفهد: انا عاوز اتكلم معاك انت لوحدك.
عبدالعزيز بغضب: اللي عاوز تقوله قوله ادامنا.
فهد: معلش ياعمي انا بس عاوز اعرف هو جاي ليه.
فهد اخد مصطفى لأوضة المكتب وقعدوا سوا.
فهد: اتفضل انا سامعك.
مصطفى: انا سمعت سالم وهو بيكلمك.
فهد: انت جاي هنا عشان تقولي كدا؟
مصطفى: لا يافهد انا جاي ابلغك انه فعلا هينفذ اللي قاله أنا كنت فاكر انه هيتراجع عن اللي في دماغه بعد ما انت بقيت كويس لكن لا.
فهد بغضب: ورحمة ابويا وامي ماهيقدر يلمسها.
مصطفى: ماتخرجهاش لوحدها يافهد ولا تخليها تغيب عن عينك عشان صدقني المرة اللي فاتت انت قدرت تكون كويس لكن المرادي الله اعلم إيه هيحصل وخصوصا انه مختار شاكر دراعه اليمين ودا ذي مابيقوله قناص يعني تخاف.
فهد بعصبية: الفهد مش بيخاف من حد وبعدين لا عاش ولا كان اللي يقدر يكسر الفهد.
مصطفى وقف: انا جيت ابلغك باللي حصل يافهد وصدقني انا مش ذيه ولا عمري كنت راضي عن اللي هو بيعمله.
فهد بهدوء: انا عارف انك مش ذيه بس ذنبك الوحيد انك أخوه.
مصطفى بحزن: محدش بيختار اخواته ولا حد بيختار نصيبه.
مصطفى خرج من اوضة المكتب واتقابل في فريدة وهي خارجة من المطبخ وعنيهم اتقابلوا وفهد خرج وشاف مصطفى لسة واقف مكانه وعمته اتحركت من مكانها بسرعة ومصطفى خرج وفهد قلقه زاد عن الاول. فهد ذي اي حد بيخاف بس هو بيكابر ومش عاوز خوفه يبان بس للأسف هو مرعوب مش بس خايف ودا شعور صعب بالنسبة لفهد.
اليوم عدا بسلام ومافيش اي قلق وطبعا فهد مطمن شوية طول ما ليل جوا القصر.
تاني يوم الصبح. الشباب فرحانين باجازة الفرح.
ادهم واقف بيتخانق مع آيه في الجناح.
ادهم بعصبية: انا قولت الزفت دا مش هيتلبس يا آيه.
آيه: ياحبيبي ماله وبعدين دا مايو عادي.
ادهم بغضب: بلا عادي بلا زفت مش هيتلبس يعني مش هيتلبس.
آيه بعصبية: وانا هلبس ايه بقى وانا نازلة البحر.
ادهم: انتي مين قالك اصلا انك هتنزلي البحر.
آيه بإستغراب: هو انت كمان مش هتنزلني البحر؟
ادهم: ايوا.
آيه: ادهم ماتهزرش.
ادهم: مين قالك إني بهزر مافيش نزول بحر اصلا.
آيه اضايقت من ادهم وهي فعلا نفسها تنزل معاه البحر ودخلت تغير هدومها.
نيجي لملك وأكمل.
ملك خرجت من الحمام بعد مالبست برمودا لحد الركبة سودا وعليها بلوزة بيضا.
اكمل بصدمة: انتي هتنرلي كدا؟
ملك: اه ياحبيبي.
اكمل بغضب: وربنا ماتحصل.
ملك ضحكت: في ايه بس ياحبيبي.
اكمل: هو ايه اللي فيه ايه ياملك انتي مش شايفة ان دي برمودا وماينفعش تخرجي بيها ولا حد يشوفك بالمنظر دا.
ملك قربت منه بدلع: مين قالك اني هخرج بيها انا كنت عاوزة اخد رأي حبيبي.
اكمل قربها منه: يعني ماكنتيش هتنزلي بيها.
ملك بحب: لا طبعا.
اكمل خطف بوسة: بحبك.
ملك: وانا بحبك اوي. ممكن بقى ننزل شوية الماية؟
اكمل: اكيد بس مش ادام حد.
ملك: ازاي؟
اكمل: هناخد اليخت ونروح مكان لوحدنا عشان محدش يشوف القمر بتاعي وهو في البحر.
ملك حضنته: بحبك ياحبيبي.
سارة وناجي نزلوا تحت عشان ياكلوا.
واتقابلوا في نور وجاسر.
جاسر: الباقي فين؟
ناجي: لسة تقريبا فوق.
سارة: طب يلا ناكل على ماينزلوا.
فعلا راحوا ياكلوا ومستنيين ادهم وآيه واكمل وملك. وبعد ربع ساعة نزلوا وقعدوا معاهم وآيه زعلانة من أدهم.
اكمل: بقولكم ايه انا هاخد يخت واطلع انا وملك.
جاسر: اشمعنا.
اكمل: عادي ياسيدي هي حبة تنزل البحر وانا قولت هنروح مكان بعيد عشان محدش يكون موجود.
آيه بصت لأدهم بزعل وسابتهم وقامت.
ناجي لأدهم: هو في ايه؟
أدهم: مافيش.
ملك: انتوا متخانقين؟
أدهم بغضب: انا قولت مافيش خلاص.
اكمل بهدوء: أدهم احنا جايين هنا عشان نقضي يومين حلوين مش نتخانق وقوم صالح مراتك وانا هاخد ملك وهنخرج.
كلهم قاموا وادهم لسة قاعد مكانه هو من جواه عارف انه مزعلها واتعصب عليها بس هو بيغيير عليها وطلع ليها وكانت بتعيط.
أدهم بهدوء: ممكن افهم بتعيطي ليه دلوقتي؟
آيه بعصبية: هو انت بجد مش فاهم. فيها ايه لو عملت ذي اكمل.
أدهم بغضب: انا ما اعملش ذي حد ولا انا اللي يقلد حد.
آيه بصتله بحزن وسابته ودخلت الحمام وهو قاعد على الكرسي مضايق. بعد دقايق آيه خرجت من الحمام وأدهم وقف ادامها.
ادهم: ممكن بقى ماتزعليش.
آيه ببرود: مش زعلانة.
ادهم مسك ايديها: لا زعلانة.
آيه بصتله: يعني انت عارف إنك زعلتني؟
ادهم قرب من ودانها: اه وهصالحك.
آيه بعدم فهم: ازاي؟
ادهم باسها برقة وهي اتكسفت وخبت وشها في صدره.
ادهم بحب: يلا عشان نخرج.
آيه بصتله: هنخرج نروح فين؟
أدهم: هناخد يخت وننزل البحر بعيد عن عيون الكل.
آيه بفرحة: بجد.
أدهم إبتسم: أيوا بجد يلا.
آيه فرحت جدا. ما كان من الاول لازم يعني تزعلني.
ادهم ضحك: طب يلا ياشقية.
أدهم وآيه جهزوا ونزلوا أخدوا اليخت وإتحركوا بيه.
اكمل وملك في نص البحر وملك لابسة مايو وطبعا عشان محدش معاهم فلابساه بكيني.
اكمل: إيه الحلاوة دي.
ملك بكسوف: ابعد عينيك.
اكمل شايلها في المايه: بقى عاوزاني اكون شايف الحلاوة دي كلها أدامي وأبعد عيني عنه.
ملك بتوتر: بلاش رخامة يا اكمل ها.
اكمل بشقاوة: انسي طول ما احنا هنا مش هبطل رخامة.
ادهم وآيه وصلوا لنص البحر هما كمان. وآيه بقى بدل ماتلبس المايو الإسلامي لبست بكيني 👙. آيه لبسته في اليخت من جوا وأدهم كان مستنيها عاليخت بارة وكل خطوة هي بتمشيها بتخاف وتترعب من ردة فعله الأدهم بس اتفاجئت بردة فعله.
آيه واقفة ورا أدهم ومتوترة أوي: إحم إحم.
أدهم لف نفسه ليها واتفاجئ بإنها لبست بكيني 👙. وبيبلع ريقه بتوتر: إيه دا؟
آيه في ثانية كانت هتجري من ادامه: حالا هغيره.
أدهم مسكها بسرعة: تغيري إيه؟
آيه بتوتر: اللي انا لابساه دا.
أدهم: ومين طلب منك تغيريه؟
آيه بصتله: يعني انت مش عاوزني اغيره؟
أدهم قرب منها أوي: لا.
آيه بتوتر: لا ليه؟
أدهم بتوهان: عشان تحفة عليكي وبعدين أنا مراتي طلعت بطل في البكيني.
آيه اتكسفت أوي منه ومش عارفة ترد عليه.
أدهم شالها: أنا بقول نأجل نزول البحر شوية.
آيه ضحكت بخجل: مجنون.
سارة وناجي قاعدين سوا عالبحر.
ناجي: يابنتي ماكنا اخدنا يخت وطلعنا إحنا كمان.
سارة: لا ياعم إحنا كدا كويسين وبعدين مش يمكن اليخت يعطل بينا في نص البحر ولا حاجة.
ناجي ضحك: إيه يابنتي التفكير دا هو انتي بتسمعي افلام كتير.
سارة: باردوا الامر مايسلمش احنا كدا كويسين بس انا عاوزة انزل البحر.
ناجي: مافيش نزول عشان الناس كتير.
سارة: يبقى نيجي الفجر واهو محدش هيكون في البحر.
ناجي ابتسم: حاضر.
سارة نامت على كتفه: بحبك بقى.
ناجي حاوطها بدراعه: وانا بموت فيكي.
جاسر ونور بيتمشوا سوا عالبحر وماسكين إيدين بعض.
نور: حبيبي.
جاسر: ايه ياقلبي.
نور: عاوزة انزل البحر.
جاسر: حاضر بس ساعة الفجر عشان مايكونش فيه حد عالبحر يبص عليكي.
نور ابتسمت: بتغيير عليا اوي كدا؟
جاسر بصلها واتكلم بحب: أنا بغيير عليكي أوي. ومش هستحمل اي حد يبص عليكي.
نور بدلع: بحبك أوي.
جاسر قرب منها: انا بقول نتلم وبلاش دلع عشان إحنا عالبحر وكدا مش هعرف أخد بوسة.
نور بكسوف: حاضر.
الأيام بتعدي والشباب والبنات رجعوا من الأجازة وفهد أجل سفره مع ليل الفترة دي لحد مايخلص من سالم. فهد صحته بقت احسن كتيير.
فهد قاعد في مكتبه وليل دخلتله.
ليل: إيه مش هتروح معايا للدكتورة؟
فهد قام من مكانه ووقف إدامها: أكيد رايح معاكي انتي عارفة إني قولتلك مافيش مرة هتروحي فيها لوحدك.
ليل اتعلقت في رقبته: طب يلا عشان مانتأخرش.
فهد حضنها: بحبك.
ادهم دخل من غير مايخبط عالباب وشافهم واقفين حاضنين بعض.
ادهم بآسف: أنا آسف.
ليل واقفة جمب فهد مكسوفة واتوترت.
فهد: في إيه؟
أدهم: مافيش كنت جاي اخد ورق من درج المكتب.
فهد: ماشي ادخل خد الورق اللي انت عاوزه. انا خارج مع ليل للدكتورة.
أدهم: ماشي.
فهد اخد ليل وخرجوا بس قبل مايروحوا للدكتورة فهد اخدها يشتري ليها تليفون جديد غير اللي هو كسره وبعد كدا راحو للدكتورة.
الدكتورة لليل: حالتهم كويسة الحمدلله.
فهد: طب هنعرف هما إيه امتى؟
الدكتورة: كمان شهر ونص ان شاء الله.
ليل بحماس: ان شآء الله.
فهد وليل خرجوا من عند الدكتورة وركبوا العربية ومشيوا.
عند سالم. قاعد في مكتبه وشاكر رن عليه.
سالم: ايوا ياشاكر.
شاكر: كانوا بارة عند الدكتورة.
سالم: يعني هو كان معاها؟
شاكر: ايوا ياباشا يعني من يوم ماحضرتك طلبت مني أخلص من مراته وهي مابتخرجش من القصر ولو خرجت مابتخرجش لوحدها.
سالم ضحك: خليه كدا خايف ولسة هيشوف مني.
سالم قفل مع شاكر وقاعد يفكر يعمل ايه.
فهد طلب من أدهم انهم يخرجوا سوا شوية بالليل وأكمل وجاسر هيكونوا معاهم وكمان ناجي بس هما وصلوا المطعم وناجي مكانش لسة وصل.
ناجي في بيته مع سارة بيجهز عشان ينزل.
سارة: حبيبي ممكن تاخدني معاك توصلني للقصر وترجع تاخدني بعدها.
ناجي ابتسم: حاضر يلا البسي بس بسرعة عشان ما اتأخرش عليهم.
سارة: حاضر ياحبيبي.
سارة قامت تلبس وناجي خلاص لبس هدومه وتليفونه رن وكان رقم مايعرفوش ورد.
ناجي: الو؟
شاكر: اذيك يا ابن عمي.
ناجي بقاله سنين ماسمعش صوت ابن عمه ولا يعرف أي حاجة عنه: شاكر؟
شاكر ضحك: كويس انك لسة فاكرني.
ناجي: طبعا فاكرك مش إبن عمي.
شاكر: طب تمام عشان انا كلمتك باردوا عشان انت ابن عمي وعامل حساب للقرابة اللي بنا.
ناجي: في ايه ياشاكر؟
شاكر: ابعد الباشا بتاعك عن سالم الصياد.
ناجي بعصبية: انت بتكلمني عشان كدا؟
شاكر: ايوا ياناجي.
ناجي: ليه وانت مالك اصلا؟
شاكر: لأن انا الدراع اليمين لسالم الصياد وأنا اللي هخلص على مرات الباشا فهد.
ناجي بعصبية: انت اتجننت لا انت ولا عشرة ذيك تقدروا تقربوا للفهد ولا لمرات الفهد.
شاكر ضحك بإستفزاز: لا هقدر وهتشوف ياناجي وبعدين دي مراته طلعت بطل أوي وقررت بيني وبين نفسي ان لازم استمتع بيها قبل ما اخلص عليها.
ناجي بغضب وصوت عالي: ورحمة ابويا وامي ياشاكر ماهرحمك وساعتها هنسى انك اصلا ابن عمي.
ناجي قفل السكة في وشه ومتعصب أوي وسارة اتخضت من عصبيته.
سارة: في ايه ياناجي؟
ناجي: مافيش يلا عشان لازم اروح ليهم حالا.
ناجي وسارة نزلوا وصلها للقصر واتحرك للشباب واول ماوصل قعد وكان باين عليه انه متعصب.
فهد: في إيه مالك؟
ناجي بتوتر: مافيش.
أكمل ضحك: إيه أختي نكدت عليك ولا إيه.
ناجي ابتسم: لا أبدا. والله دا حتى أنا لسة موصلها القصر.
فهد بشك: أمال في إيه ياناجي؟
ناجي بتوتر واضح: مافيش.
فهد بعصبية: مش هسألك تاني ياناجي.
ناجي بص لعبدالعزيز واتكلم: حضرتك عارف إن ليا إبن عم وبقاله فترة ماكلمنيش.
فهد: أيوا عارف حتى إنت دايما كنت زعلان إنه مش بيكلمك.
ناجي: أهو بقى كلمني النهاردة.
فهد: طب دي حاجة كويسة.
ناجي: ياريته ما إتكلم.
جاسر: ليه إيه اللي حصل؟
ناجي مش عاوز يتكلم وبيبص لفهد اللي قاعد متابع كل حركاته وكلامه ومستني يقول اللي حصل.
فهد بغضب: اتكلم ياناجي وقول إيه اللي حصل.
ناجي حكاله عن اللي حصل وفهد بيسمع الكلام وعنيه كلها نار وغضب بس ناجي محبش يحكيله عن اللي ناوي يعمله شاكر مع ليل.
فهد بعصبية: ورحمة امي ماهرحمه لا هو ولا سالم الزفت.
ناجي بص لأدهم بعنيه وأدهم فهم إن في حاجة ناجي محكهاش.
فهد: أنا ليه حاسس إنك مخبي حاجة ياناجي.
ناجي بتوتر: أبدا أنا حكيت كل اللي حصل.
فهد بهدوء: تمام.
فهد بص لأدهم: إسمع يا أدهم كل اسهم سالم تقع.
ادهم: ودي هتحصل ازاي؟
فهد بعصبية: اتصرف يا أدهم لازم كل الاسهم بتاعته كلها تقع لازم يخسر كل اللي يملكه.
جاسر: بس دا مش كفاية.
فهد: طبعا. دا مش كفاية بس لازم أبدأ بحاجة حاجة وساعتها بقى نشوف مين هيفضل قوي لحد الآخر.
فهد قام دخل الحمام والباقيين قاعدين.
ادهم لناجي: إيه اللي حصل تاني يا ناجي؟
ناجي حكاله عن اللي شاكر ناوي يعمله.
ادهم بعصبية: اقسم بربي ماهيعرف يقربلها.
فهد كان شاكك ان في حاجة وساب تليفونه قبل مايدخل الحمام وقعد جوا حوالي خمس دقايق وطلعلهم تاني ومسك التليفون وفتحه ادامهم. كلهم بيبصوا لبعض بتوتر وقلق. فهد اول ماسمع اللي حصل كسر كوباية الماية اللي في ايده من كتر عصبيته.
ادهم: اهدى يافهد.
فهد بعصبية: اقسم بالله ماهرحمهم هما خلاص هيشوفوا عذاب الفهد.
فهد سابهم وقام وكلهم خرجوا وراه. فهد مضايق اوي وازاي أصلا حد يفكر بالطريقة دي في مراته. فهد وصل القصر وطلع من غير اي كلام حتى ليل استغربت وطلعت وراه.
ليل: حبيبي مالك؟
فهد متعصب أوي وبيكلم نفسه: اهدى يافهد هي ملهاش ذنب.
فهد اتنفس بهدوء واتكلم: مافيش ياحبيبتي انا بس مضايق شوية.
ليل قربت منه: في حاجة حصلت؟
فهد إبتسم: لا ياقلبي.
ليل: طب روق عشان مش بحب اشوفك مضايق كدا.
فهد بصلها أوي: ليل عاوز اعلمك رياضة.
ليل بإستغراب: ليه؟
فهد: عادي حابب إنك تكوني عارفة تمارين الدفاع عن النفس.
ليل: حاضر ياحبيبي بس ليه؟
فهد: من غير ليه ياليل لو سمحتي قولي حاضر وبس.
ليل: حاضر بس هتعلمها ازاي وانا حامل؟
فهد: عادي مفهاش اي تعب ماتقلقيش.
ليل: حاضر ياحبيبي.
ليل وافقت عالتمارين بس هي مستغربة ليه فهد طلب كدا او إيه اللي حصل لكل دا. ليل فيه حاجة بينها وبين نفسها وعاوزة تنفزها بس خايفة من ردة فعل فهد بس قالت لازم تعملها.
في المساء. ليل نزلت عند حمام السباحة اللي في الجنينة الخلفية وأدهم كان هناك قاعد مع ماكس.
ادهم: جايا هنا ليه دلوقتي؟
ليل: عاوزة انفذ حاجة.
أدهم: حاجة إيه؟
ليل: بصراحة بقى أنا عاوزة فهد ينزل حمام السباحة.
أدهم: مش هيوافق ياليل وبلاش تخليه يعمل حاجة مش هيقدر عليها.
ليل: بس انا مش عاوزاه كدا يا أدهم.
أدهم: براحتك ياليل بس لو حستيه مش عاوز ماتحاوليش معاه.
ليل: حاضر بس إدعيلي أقدر أقنعه.
أدهم إبتسم: إن شآء الله.
أدهم طلع بس وهو طالع قابل فهد نازل.
فهد: ماشفتش ليل؟
أدهم: تحت عند ماكس.
فهد بإستغراب: دلوقتي؟
أدهم: أيوا.
فهد: ماشي. إنت سايب مراتك وكنت فين.
أدهم ضحك: بقالي كام يوم مش بروح اشوف ماكس قولت أنزل اقعد عنده شوية فلاقيت ليل نزلت فطلعت.
فهد: ماشي.
فهد سابه ونزل لليل. في الوقت دا ليل كانت قاعدة تفكر تعمل إيه بس شافت فهد جاي عليها فقامت من مكانها وقربت من حمام السباحة وهو واقف مكانه مستغرب تصرفها دا.
فهد: في إيه؟
ليل بهدوء: مافيش.
فهد: أمال واقفة عندك ليه؟
ليل بتوتر: أبدا. أصل عاوزة انزل الماية.
فهد فهم اللي هي عاوزة تعمله ووقف مربع إيديه وبيبصلها أوي: طب ماتنزلي.
ليل بفرحة: بجد؟
فهد: أيوا. بس لما تيجي تغرقي ماتطلبيش مني أساعدك.
ليل بغضب: يعني هتسيبني أغرق؟
فهد بهدوء: دا على أساس إنك هتعمليها أصلا.
ليل من جواها عاوزة تعملها بس خايفة أوي من ردة فعل فهد بس قررت تتحداه وواثقة إنه هينقذها. ليل بصتله وبصت لشكل الماية ادامها بخوف: يعني مش هتنقذني يافهد؟
فهد: أه ياليل.
ليل رمت نفسها في الماية وفهد مكانش متوقع خالص إنها تعمل كدا لأنه عارف إنها مابتعرفش تعوم وجري بسرعة نزل الماية وراها وشالها.
فهد بغضب: انتي اتجننتي.
ليل فرحت اوي إنه نزل: دا اللي كنت عاوزاه انك تنزل.
فهد بعصبية: باردوا ياليل؟
ليل اتعلقت في رقبته: أيوا عشان انت عارف إن أنا مش عاجبني اللي إنت فيه دا.
فهد خرجها من الماية وواقف متعصب ومضايق منها أوي وهي عاوزة تتكلم بس خايفة.
فهد بعصبية: مش عاوز أسمع أي كلام ويلا إطلعي.
ليل بدلع: يعني عاوزني أطلع فوق لوحدي وانا هدومي مبلولة كدا ومبينة جسمي.
ليل هنا بتلعب على غييرة فهد عشان هي عارفة إنه بيغيير ومش هيسمح لحد يشوفها كدا وفعلا فهد قرب منها وشالها رغم إنه زعلان منها أوي وطلعها الأوضة فوق.
ليل واقفة إدامه: ممكن بقى ماتزعلش.
فهد بغضب: يعني إنتي شايفة ان اللي إنتي عملتيه دا صح؟
ليل قربت منه: أيوا صح.
فهد بعدها عنه: تمام.
فهد فتح الدولاب وأخد هدوم منه ورايح ناحية الجناح من الباب اللي بينه وبين الأوضة.
ليل: رايح فين؟
فهد: وانتي مالك وبعدين الأحسن إن ما اتكلمش معاكي دلوقتي عشان صدقيني هتزعلي.
فهد سابها وخرج وراح الجناح واتفاجئ بأدهم قاعد.
فهد: انت سايب أوضتك وجاي هنا ليه؟
أدهم: عشان كنت عارف إنك هتيجي هنا.
فهد بإستغراب: ليه هو إنت كنت عارف إنها هتعمل اللي هي عملته؟
أدهم: أيوا يافهد بس محبتش اقولك عشان ماترفضش إنك تنزل.
فهد بعصبية: إنت ازاي ماتعرفنيش هو انت شايفها صح؟
أدهم: ايوا يافهد شايفها صح عشان دا الحل الوحيد عشان تقدر تتغلب على خوفك دا.
فهد بصله بغضب ودخل الحمام ياخد دش وأدهم خرج راح أوضته.
تاني يوم الصبح فهد صحي ولبس ونزل الشركة حتى قبل أدهم ومحاولش يتكلم مع ليل. هي صحيت وراحت تشوفه بس للأسف عرفت إنه خرج وبعد ساعة الشباب راحو الشركة ومافيش غير البنات والبارون وفريدة في القصر.
ملك لليل: بقولك ياليل ماتيجي نروح لسارة شوية.
هاجر: اه ياليل ياريت انا بجد زهقانة أوي وكنا بنكلمها امبارح وقالت نروح ليها.
ليل: ماشي بس أعرف فهد الأول.
ليل بعدت عن البنات شوية ورنت على فهد بس للأسف مافيش اي رد منه.
فهد قاعد في مكتبه بيتابع الشغل بس كان قاعد على ترابيزة الإجتماعات مش على المكتب وأدهم دخله وشاف التليفون عالمكتب بيرن وشاف إن ليل هي اللي بتتصل.
أدهم: ليل بترن.
فهد ببرود: عارف.
أدهم اخد التليفون وقعد جمب فهد: طب مش بترد ليه؟
فهد: عادي ماليش مزاج أرد يا أدهم وكدا أحسن.
أدهم بعصبية: فهد هو إيه شغل المراهقة دا؟ دي مراتك مش لسة حبيبتك او خطيبتك.
فهد ببرود: مالكش دعوة يا أدهم.
أدهم سابه وخرج وهو قفل التليفون عشان مش عاوز يرد عليها وهي زعلت اول لما رنت تاني والتليفون كان مقفول بس وافقت تروح مع البنات وقررت تعاند فهد.
(بس ياترى بقى عنادها دا هيكون نتيجته إيه؟ موتها ولا موت فهد؟ تعالو نشوف)
ليل خرجت مع البنات وفي طريقهم لبيت سارة وشاكر وراهم بعربيته وبيكلم سالم.
شاكر: ايوا ياباشا هي خرجت من القصر بس للأسف مع البنات مش لوحدها.
سالم بشر: يعني البنات دي من ضمنهم أخت الفهد؟
شاكر: دا أكيد طبعا.
سالم بعيون كلها انتقام: حلو أوي كدا ومين موصلهم؟
شاكر: مافيش سواق معاهم دي بنت من البنات هي اللي سايقة.
سالم: حلو أوي كدا يا شاكر أنا بقى هقولك تعمل إيه بس تنفذ اللي هقوله بالحرف.
شاكر: اوامرك ياباشا.
سالم عرف شاكر هيعمل إيه ومستني يشوف النتيجة.
البنات طلعوا لشقة سارة وقاعدين معاها.
سارة: امال فين امل مجاتش معاكم ليه؟
ملك: أمل ياستي مع شريف في المستشفى عاوزة تكون معاه حتى في الشغل.
سارة ضحكت: بيحبوا بعض أوي بقى.
آيه: جدا يابنتي.
ليل: اخبارك ايه ياسرسور مع ناجي؟
سارة ابتسمت: مبسوطة اوي ياليل بجد انا فعلا ربنا بيحبني عشان إختارلي ناجي يكون شريك حياتي ونصي التاني.
وهما قاعدين يتكلموا ناجي كان بارة ورجع وشافهم قاعدين.
ناجي: دا إيه المفاجأة الحلوة دي.
هاجر: اه إيه رأيك بقى في التدبيسة دي.
ناجي ضحك: تدبيسة إيه بس.
آيه: اصل يا ناجي يا اخويا الهانم سارة هتدخل تطبخ لينا دلوقتي وتعمل لينا غدا.
سارة بصدمة: نعم ياختي بتقولي إيه انتي.
نور بتأييد: أيوا ياسارة عاوزين ندوق من أكلك.
ناجي ضحك اوي: مش لما أنا ادوق الأول.
ليل بصدمة: يخربيت كدا انتي لسة ماطبختيش.
سارة بغضب: مش بعرف اطبخ أصلا.
ملك برخامة: انتوا مقضينها دليڤري ولا إيه.
سارة ضحكت أوي: دليڤري وناجي حبيبي موجود دا يبقى عيب في حقه.
آيه مش قادرة تتكلم من كتر الضحك: يالهووي عليكي ياسارة.
ناجي عنيه دمعت من كتر الضحك: انا بقول اغير هدومي وانزل تاني عشان هنضرب.
ناجي دخل اوضته يغير هدومه وسارة دخلت وراه تساعده.
سارة: هتنزل تروح فين تاني؟
ناجي: فهد كلمني وعاوزني اروحله في الشركة.
سارة: ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك.
ناجي باس ايديها: حاضر ياقلبي وهطلب ليكم أكل عشان شوية والبنات هياكلوكي.
سارة ضحكت: هما رخمين أصلا.
ناجي قرب منها وخطف بوسة: عشان بس بيحبوكي.
سارة ابتسمت بحب: ممكن بقى ماتتأخرش عليا.
ناجي غمزلها: ليه؟
سارة ضربته في كتفه: رخم على فكرة.
ناجي ضحك: ماشي يارخمة.
ناجي خرج وطلبلهم أكل وقعدوا سوا ياكلوا سوا وكانوا فرحانين بس ليل كان بالها مشغول جدا. عشان فهد زعلان ومش بيكلمها.
نور: مالك ياليل سرحانة في إيه؟
ليل: قلقانة أوي ياملك انا ماقولتش لفهد. ورنيت عليه كتير اننا جايين هنا بس للأسف ماردش عليا.
سارة: ياحبيبتي عادي هو اكيد في اجتماع او ما اسمعش التليفون وبعدين ناجي رايح ليهم الشركة دلوقتي يعني هيقولهم إنكم هنا.
ليل اطمنت شوية لما عرفت ان ناجي رايح الشركة واكيد فهد هيعرف منه إنها عند سارة مع البنات وشوية بعد ما اتغدوا فريدة كلمت سارة وعرفتها إنها تقول للبنات يرجعوا عشان هي وراها مشوار ولازم يكونوا في القصر وفعلا نزلوا عشان يروحوا.
البنات ركبوا العربية وملك بتشغل المفتاح بس للأسف العربية مش بتشتغل ولا راضية تتحرك.
شاكر في الوقت دا كان واقف بعيد ومعاه واحد في العربية وقرب عليهم واللي معاه نزل بس من كلامه ادامهم ان عربية شاكر اوبر وانه كان بيوصل الزبون دا.
البنات واقفين جمب العربية ومش عارفين يعملوا إيه.
ليل لاحظت العربية وانها اوبر: بقولكم إيه يابنات العربية دي شكلها أوبر وموصلة حد أهو تعالو نركب ونسيب العربية دي هنا وأي حد يجي ياخدها.
هاجر: اه يلا عشان مش نتأخر.
نور: طب احنا ست بنات هنركب ازاي كلنا؟
آيه: عادي يابنات هنتصرف يلا اتنين ادام واربعة ورا.
البنات اقتنعوا وراحوا لعربية شاكر.
ملك: حضرتك أوبر؟
شاكر: أيوا يافندم.
ملك: طب ممكن توصلنا للعنوان اللي هنقولك عليه؟
شاكر: اتفضلوا.
البنات ركبت وفي طريقهم للقصر.
نيجي شوية للمستشفى. شريف بيكشف على مريضة وأمل واقفة بتساعده بس هي حاسة بدوخة ودا باين عليها أوي. شريف خلص الكشف والمريضة مشيت وبيبص لأمل اللي واقفة تعبانة.
شريف بقلق: مالك؟
أمل بتعب: مش عارفة دايخة أوي.
شريف سندها قعدها: انا قولتلك تفضلي في القصر شفتي ازاي تعبتي ولحد دلوقتي ما أكلتيش اي حاجة.
أمل: ياحبيبي أنا كويسة هو بس شوية ارهاق مش أكتر.
شريف: طب اتفضلي ادامي بقى عشان تاكلي أي حاجة.
في الطريق البنات راكبة وفجأة عربية قربت منها وبدأت تقفل عليهم الطريق وبدأوا صوتهم يعلى وخايفين أوي.
في الشركة ناجي دخل مكتب فهد.
فهد: كل دا تأخير.
ناجي قعد: معلش الطريق بس والله.
فهد: الطريق ولا سارة.
ناجي ضحك: والله أبدا. دا انا حتى سايبها مع البنات.
فهد بإستغراب: بنات مين؟
ناجي: مدام ليل والباقيين.
فهد بصدمة: ليل مين مراتي؟
ناجي ضحك: ايوه هتكون مين.
فهد بسرعة مسك تليفونه وفتحه: هما كانوا لسة هناك!
ناجي: ايوا سايبهم هناك.
فهد فتح التليفون ورن على ليل اللي مش بترد خالص وبدا يقلق.
العربية وقفت ادام عربية شاكر وطبعا هما متفقين مع بعض والرجالة نزلوا وفتحتوا أبواب العربية ورشوا منوم في وش البنات وكل واحدة فيهم راحت في دنيا تانية. شاكر أخد باله ان تليفون ليل بيرن ومسكه وكان فهد وقرر يرد عليه.
فهد بلهفة: ليل انتي فين؟
شاكر ضحك بسخرية: ليل مين يافهد باشا؟ المدام واختك وبقية البنات كمان تحت إيد سالم الصياد.
فهد بصدمة وعصبية: انت مين ياحيوان ورحمة أبويا لو حد فيكم لمس شعرة منهم مش هرحمه.
شاكر ضحك بإستفزاز: إبقى قابلني ياباشا.
شاكر قفل الخط في وش فهد وكسر التليفون.
فهد واقف مش مستوعب اللي سمعه وناجي مش فاهم حاجة او مش عاوز يفهم غلط.
ناجي: في ايه؟
فهد بإنهيار: سالم خطف البنات.
ناجي بصدمة: إيه؟
أدهم دخل المكتب وشايف ناجي وفهد واقفين وباين عليهم القلق.
ادهم: في إيه مالكم؟
ناجي بغضب: سالم الكلب خطف البنات.
أدهم بيحاول يسمع صح: بنات مين؟
ناجي: كل البنات.
ادهم بصدمة: وآيه؟
فهد بعصبية: ماهو قالك كل البنات.
أدهم بغضب: ورحمة أمي ماهرحمه.
فهد بسرعة خرج من المكتب وكلهم خرجوا وراه. وأكمل وجاسر عرفوا باللي حصل وان كمان مرتاتهم اتخطفت نزلوا جري ورا الفهد.
رواية احفاد البارون الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان جمال
فهد سايق بسرعة ومش شايف أدامه وناجي بيحاول يوصل لشاكر بأي طريقة بس مش عارف
أدهم بعصبية: ازاي الحيوان دا قدر ياخدهم كلهم كدا
فهد بغضب: كانوا عند سارة
جاسر وأكمل راكبين معاهم في العربية
جاسر خبط على دماغه: انا نسيت انهم راحين عشان نور كلمتني وقالتلي
ادهم بص لفهد واتكلم: عشان كدا ليل كانت بترن عليك
فهد بعصبية: مش وقته يا أدهم المهم دلوقتي نوصل للكلب دا
بعد دقايق وصلوا الڤيلا عند سالم بس طبعاً مش موجود واللي كان موجود مصطفى أخوه
مصطفى: في إيه؟
فهد مسكه من هدومه بعنف: أخوك فين؟
مصطفى: مش هنا
أدهم بعصبية: انت كداب هو اكيد هنا
ناجي بغضب: اكيد هرب
مصطفى: هو إيه اللي حصل أنا مش فاهم
فهد: الحيوان أخوك خطف مراتي والبنات
جاسر بغضب: والله ماهرحمه لو عملهم حاجة
مصطفى: أنا معرفش حاجة عن كل دا انا ماشفتش سالم اصلا النهاردة
فهد اتكلم بغضب: كلموا وبلغوا إن وربي لو لمس شعراية واحدة منهم وأولهم مراتي وأختي صدقني هخليك تقرأ الفاتحة عليه
فهد والشباب خرجوا وفهد مش قادر يسوق لأنه منهار لأن الضربة صعبة دول أخته ومراته وللأسف بعد مادوروا كتير رجعوا القصر والكل عرف باللي حصل
فريدة بإنهيار: أنا عاوزة بناتي
فهد بعصبية: انا مش ناقص والله وياريت محدش يوصل حاجة لحمايا وحماتي
عماد دخل على جملة فهد ووقف مستغرب: حاجة إه يافهد؟!
فهد بيكلم نفسه: هو أنا كنت ناقصك إنت كمان
عماد بعصبية: ماترد
فهد بغضب: صوتك مايعلاش عليا وانا مش ناقص
عماد: أنا من حقي اعرف
البارون بحزن: البنات اتخطفوا
عماد بصدمة: كلهم؟!
مراد: للأسف أه
عماد بعصبية: ازاي دا يحصل وانت كنت فين يافهد
فهد بصله بغضب وسابهم وطلع فوق واول مادخل الاوضة سمح لدموعه تنزل وعمته طلعت وراه
فريدة بحزن: كنت عارفة انك هتعيط
فهد بإنهيار: دول اختي ومراتي ياعمتو
فريدة بدموع: إن شاء الله هيرجعوا يافهد
فهد: انا لسة كنت هعلمها ازاي تدافع عن نفسها انا اللي غلطان انا اللي ماردتش عليها في التليفون لما رنت عليا بس هي غلطانة ليه راحت من غير ما أنا اقولها تروح ليه
فريدة بتحاول تهديه: اهدى يافهد وخلينا نفكر هنوصلهم ازاي
فهد لسة هيرد بس تليفونه رن وكان سالم ورد عليه بغضب
فهد بغضب: ورحمة ابويا وامي ماهرحمك ياسالم
سالم ضحك بسخرية: لا انت تهدى كدا وتفوقلي عشان اقسم بالله أنا ناوي اخلص على مراتك وصدقني مش تهديد وهرجعلك البنات من غيرها
فهد بعصبية: والله لهخليك تتمنى الموت
سالم ضحك بإستفزاز: دا كله عشان بقولك اني هموتها امال لو عرفت انها عاجبة شاكر أوي وناوي يتمتع بيها قبل مايقتلها
فهد بغضب وصوت عالي: إياك يلمس شعرة منها
سالم: يبقى تهدى كدا وتستنى جمب تليفونك لحد ما أكلمك تاني واقولك تعمل إيه بس باردوا هقتلها
سالم قفل السكة في وش فهد اللي هيموت من الكلام اللي سالم قالوا
فريدة: هتعمل إيه؟
فهد قعد في الأرض حاطت دماغه بين إيديه ودموعه نازلة
البنات بدأت تفوق من أثر المخدر وبيبصوا حواليهم برعب وبيعيطوا
هاجر بإنهيار: إحنا فين؟
ملك بدموع: إحنا فييين؟
ليل بتعيط اوي: فين تليفوناتكم
نور بصوت واطي: انا تليفوني في البراه أنا حطيته هنا عشان حسيت ان في حاجة غلط اول ما العربية قفلت علينا
ليل: هاتيه بسرعة
البنات مكانوش مربوطين هما بس كانوا متخدرين بس، نور طلعت التليفون وليل اخدته منها ورنت على فهد، وفهد اتفاجئ ان دا رقم نور ورد بسرعة
فهد بلهفة: الو
ليل بصوت واطي: فهد
فهد مش مصدق انه سامع صوت ليل: ليل انتو فين
ليل بتعيط ومش عارفة تتكلم ولا ترد وسمعوا صوت الباب بيتفتح وخبت التليفون بس ماقفلتش المكالمة
شاكر داخل بيبص عليهم: كويس انكم فايقين
البنات بتبصلوا بخوف ورعب وفهد سمع صوته
شاكر قرب من ليل واتكلم: انتي بقى مرات الفهد
ليل بتبصله بخوف بس مطمنة ان فهد سامع الكلام
شاكر قرب منها اوي: بس تعرفي انه عنده حق يتعصب اول ماعرف باللي ناوي اعمله
ليل ضربته بالقلم واتكلمت بقوة: لو انت فاكر إنك هتقدر تعملي حاجة تبقى غلطان وكويس انك عارف إني مرات الفهد وعارف كويس الفهد هيقدر يعمل إيه
شاكر رغم انه اضايق من ضربة القلم بس دا بيزيد من رغبته فيها واتكلم بسخرية: ولا هيقدر يعمل حاجة ودلوقتي هتشوفي وهو واقف ادامك ومش عارف ينقذك من تحت إيدي ياحلوة
ليل دموعها نزلت بهدوء وشاكر سابهم وخرج
ليل مسكت التليفون عشان تكلم فهد
ليل بدموع: الو
فهد: مش هيقدر يلمسك ورحمة ابويا ماهيقدر يعملك حاجة طول ما أنا عايش
ليل: انا خايفة
فهد: اوعي تخافي ياليل اوعي لو الزفت دا حس بخوفك هيقدر عليكي وانا وربنا ماهستحمل ان دا يحصل
ليل بإنهيار: والله أموت نفسي قبل مايلمسني
فهد ابتسم: مش هيقدر ياليل صدقيني بس اوعي تخافي، فين ملك؟
ليل بصت لملك: جمبي اهي
ملك اخدت التليفون منها وبتعيط: فهد
فهد: اهدي ياملك والله هترجعوا وصدقيني محدش هيقدر يعملكم حاجة، خبوا التليفون كويس وانا هوصلكم والله
ملك: حاضر
فهد قفل مع البنات واطمن شوية لما كلمهم ونزل يطمن بقية الشباب
سالم قاعد مع شاكر بيتكلموا
سالم: بقولك ياشاكر
شاكر: خير ياباشا
سالم: رجع البنات
شاكر بإستغراب: هو حضرتك رجعت في كلامك ولا إيه؟!
سالم: لا طبعاً أنا اقصد ترجع كل البنات لكن مراته لا
شاكر بإبتسامة خبث: الله عليك ياباشا هو دا الكلام
سالم: بس إياك تقربلها غير لما أنا أقولك
شاكر: حاضر ياباشا
سالم قام من مكانه وبص لشاكر: الليلادي البنات ترجع وبعدها هقولك تعمل إيه
شاكر: تمام ياباشا
سالم مشي وساب سالم بيجهز الرجالة والعربيات عشان يرجعوا البنات وطبعا هيكونوا في وقت متأخر عشان محدش يقدر يمسكهم
عند البنات جوا قاعدين مرعوبين
نور لليل: التليفون خليه معاكي هتعرفي تخبيه انتي
ليل: حاضر بس ربنا يستر
في المساء، فهد قاعد مش مرتاح ولا مطمن على حبيبة قلبه اللي هيموت عليها
البارون: لازم نبلغ يافهد
فهد بعصبية: لا ياجدي حقي أنا هجيبه بإيدي
ادهم بحزن: فهد دول البنات كلها تحت إيديه
فهد غمض عنيه بحزن: هو انت يعني شايفها سهلة عليا يا أدهم انا مرعوب
جاسر بغضب: يبقى لازم نتصرف وبسرعة يافهد قبل مايحصل حاجة
فهد كل مابيفتكر كلام شاكر مع ليل بيتعصب اكتر وخوفه بيذيد أكتر وأكتر
شاكر جهز العربيات ودخل هو والرجالة ياخدوا البنات
نور بخوف: انتوا هتاخدونا على فين؟
شاكر بص لليل بنظرات مش كويسة: هترجعوا
ليل بفرحة: بجد؟
شاكر ضحك: طبعاً بجد بس انتي هتفضلي هنا
ليل بخوف: يعني إيه؟
شاكر: يعني هتفضلي هنا لحد ما انا أعمل اللي انا عاوزه وبعد كدا نشوف هنعمل إيه
ليل دموعها نزلت والبنات مش عاوزة تمشي من غيرها
ملك بغضب: احنا مش هنمشي من غيرها
شاكر بص للرجالة: انتوا واقفين تتفرجوا اتفضلوا خدروهم عشان نقدر نخرج بيهم
الرجالة خدروا البنات وليل مصدومة من اللي بيحصل وخوفها بيذيد أوي، شاكر قرب منها وربط إيديها ورا ضهرها ومسك وشها ولسة هيقرب بس ليل بصقت (تفت) في وشه
شاكر بيمسح وشه وبصلها بهدوء: لو انتي فاكرة ان اللي انتي بتعمليه دا هيغير حاجة في اللي ناوي أعمله تبقي غلطانة دا بيزود رغبتي اكتر ياحلوة
شاكر والرجالة اخدوا البنات ومشيوا وليل قاعدة مرعوبة لا هي عارفة تتحرك وتطلع تشوف مخرج ولا هي عارفة تطلع التليفون تكلم فهد وقاعدة بتعيط ومنهارة عاللي هي فيه وبتفكر ياترى إيه اللي هيحصل ياترى فهد هيعرف ينقذها قبل ما الكلب دا يعمل حاجة ولا إيه اللي هيحصل؟
العربيات اللي فيها البنات قربت من بعيد عند القصر ورموهم قريب من البوابة بحيث ان الحراس يشوفوهم وفعلا البنات اترمت والعربيات اتحركت والحراس حسوا ان في حاجة غريبة وقربوا وشافوا البنات متخدرين وطبعا احتراما للشباب محدش فيهم لمسهم وطلبوا فهد وفي ثانية كانوا بارة، كل واحد فيهم خارج بيجري ملهوف على حبيبته ومش مصدقين انهم خلاص رجعوا، خلاص قربوا منهم وفهد انصدم لما مالقاش ليل معاهم وكل واحد شال مراته ودخل بيها على جوا وفهد هيموت ويعرف ليل فين وإيه اللي حصل، البنات بدأت تفوق والشباب مستنيين يعرفوا منهم إيه اللي حصل
فهد لملك: ليل فين؟
ملك بدموع: ليل هناك هما قالوا اننا هنرجع وهي لا
فهد بصدمة: يعني إيه؟
نور بإنهيار: إحنا رفضنا نمشي من غيرها بس للاسف الزفت اللي خطفنا خدرنا وخرجونا وهي لسة هناك
فهد مسك تليفونه ورن على التليفون اللي مع ليل بس للأسف هي ماردتش ودا ذود قلقه عليها أكتر وأكتر
ادهم جمب آيه: يلا عشان اطلعك ترتاحي
أدهم شال آيه وطلع بيها فوق عشان ترتاح وكل واحد شال مراته وطلعها فوق، شريف وأمل مكانوش لسة رجعوا من المستشفى وإتأخروا النهاردة بس كانوا راجعين بخبر حلو وهو إن أمل حامل وراجعين مبسوطين عشان يفرحوهم بس للأسف انصدموا باللي حصل
شريف دخل وشافهم قاعدين مضايقين وزعلانين: في إيه مالكم؟
فريدة حكتلهم اللي حصل وشريف واقف مش مستوعب اللي بيتقال وأمل عيطت عشان خاطر ليل
شريف لفهد بغضب: وانت قاعد كدا ليه انت مش هتعرف مكانها فين
فهد بغضب: دا على أساس اني قاعد مرتاح في ايه ياشريف هو انت شايفها سهلة عليا وانا مش عارف مراتي فين
شريف بحزن: انا اسف يافهد بس هنتصرف ازاي
فهد وقف وبيحاول يفكر: الزفت اللي اسمه سالم ماسكني من روحي مش بس من نقطة ضعفي وانا بجد مش عارف اوصله ولا عارف ممكن يكون فين انا بجد مش عارف أفكر
شاكر وصل للمكان اللي قاعد فيه سالم وقاعد معاه بيبلغه باللي حصل
شاكر: بس ليه ياباشا طلبت اننا نرجع البنات وانت كنت عاوز اخته ومراته
سالم: عشان فهد روحه في مراته أيوا هو بيحب أخته جداً ومايقدرش يستحمل عليها حاجة بس دي مراته واولاده مع بعض وذي ماهو حرق قلبي على كل حاجة كسبها مني انا لازم احرق قلبو عليهم
شاكر: بس ياباشا هو مش هيسكت
سالم حط رجل على رجل: يبقى يوريني هيعمل إيه، انا عاوزك دلوقتي ترجع عند مراته وتثبت التليفون ادامها وتكون بتسجل فيديو واعملي فيديو حلو عشان هبعته للفهد بس إياك ياشاكر تعمل حاجة انا عاوزك تستفزه وبس انت فاهم
شاكر: اوامرك ياباشا
شاكر مشي وساب سالم قاعد بيفكر وقرر يكلم فهد ومسك تليفونه ورن عليه وفهد رد بعصبية
فهد بعصبية: فين مراتي يا ابن الكلب
سالم بإستفزاز: لا إهدى كدا لسة العصبية ليها وقتها
فهد بغضب: انت عاوز مني إيه، انت كنت سبب في موت أهلي ودلوقتي عاوز مني إيه
سالم ببرود: عاوز أحرق قلبك ذي ماحرقت قلبي في كل حاجة كسبتها وأنا خسرتها
فهد بغضب وصوت عالي: الشاطر هو اللي يكسب وانا كنت الشاطر ورجع مراتي عشان والله ماهرحمك لا انت ولا الكلب اللي شغال معاك
سالم ضحك بسخرية: مابلاش تهديدك دا عشان صدقني بتهديدك دا ممكن أخليك دمك يتحرق عليها وهي لسة عايشة وبطريقتي وانت فاهم قصدي وماتنساش ان انت اللي واقف ضعيف وانا اللي معايا روحك
فهد بغضب: انت اللي ضعيف وجبان عشان كدا مش عاوز تواجهني عشان عارف انك هتخسر
سالم: تمام يافهد باشا استنى مني فيديو حلو أوي سلام
سالم قفل مع فهد، وفهد هيموت من كتر التفكير
فهد بص لناجي واتكلم بغضب: ادامك ساعتين تعرفلي ابن عمك الزفت دا فين
ناجي بتوتر: طب هعرف مكانه ازاي وهو اصلا قافل تليفوناته اللي انا اعرفها
فهد بعصبية: اتصرف ياناجي وادامك لحد الصبح تكون عرفتلي مكانه فين
هاجر طلعت اوضتها ومنهارة من اللي حصل وتليفونها طبعاً اتاخد منها لما اتخطفوا بس النت كان مفتوح عاللاب ووصل ليها رسالة من عماد
عماد: طمنيني عليكي
هاجر مش قادرة ترد ولا تتكلم ولا عاوزة تحكي ومصدومة من اللي حصل وهو رجع بعت ليها تاني
عماد: ردي عليا طمنيني عليكي أنا عارف انك مش عاوزة تتكلمي بس انا عاوز اطمن عليكي
هاجر بعد تفكير ردت عليه: أنا كويسة بس محتاجة ارتاح تصبح على خير
عماد مضايق ان هاجر متغيرة معاه بس هو محتاج يطمن عليها وهي تعبانة من اللي حصل
شاكر وصل عند ليل ودخل الأوضة اللي هي موجودة فيها وشغل التليفون وسنده على كرسي ادام ليل بعد مافتح تسجيل الڤيديو
ليل بدموع: انت عاوز مني إيه؟
شاكر بيقرب منها بطريقة مش كويسة: هو إنتي ازاي جميلة كدا
ليل بتحاول تحرك نفسها بعيد عنه بس للأسف هي مربوطة ومش عارفة تتحرك كويس: إبعد عني ياحيوان انت
شاكر بيلمس جسمها وبيتكلم: ازاي أبعد عن الجمال دا كله
ليل بإنهيار: والله فهد ماهيرحمك
شاكر ضحك بسخرية: إبقي قابليني لو قدر يوصلك أصلا
شاكر قطع هدومها من عند كتفها وهي بتعيط وبتصرخ بإسم فهد
شاكر بشر: انسي فهد محدش هيقدر ينقذك من تحت إيدي عشان الجمال دا هيكون ليا أنا
شاكر بعد ماقال الكلمتين دول قفل الڤيديو وبعته لسالم وخرج من عند ليل ورن على سالم
شاكر: الڤيديو وصلك ياباشا انا ماسك نفسي ذي ماطلبت
سالم: تمام ياشاكر
سالم قفل مع شاكر وفتح الفيديو وشافه وإتأكد ان فهد أول ماهيشوفه هيتأكد ان شاكر مش هيسكت وهيعمل اللي في دماغه، سالم بعت الڤيديو لفهد، فهد اول ماوصله الڤيديو فتحه بسرعة وشافه من الأول لحد الآخر وسمع صوت صريخ ليل بإسمه والكل واقف حواليه منهار، فهد في لحظة واحدة كان مغمى عليه وأدهم وجاسر واكمل وشريف طلعوه للأوضة فوق وطلبه الدكتور وبعد دقايق كان وصل وكشف على فهد وقالهم ان الإغماء دا نتيجة صدمة وكتبله على دواء وخرج، فهد فاق بس مش بيتكلم مع أي حد حواليه والكل قلقان
أدهم بعصبية: رد عليا ماتفضلش ساكت كدا
فهد بيسمعه ومش بيرد ولا بيتكلم
أدهم بدأ يهزه: قولتلك اتكلم
مراد: اهدى يا أدهم
أدهم بإنهيار: أهدى إزاي وأنا شايفه بينهار بالشكل دا، فهد ماينفعش يقع
جاسر بغضب: وربنا ماهنرحمه
أدهم بغل: والله ماهسيبه
أكمل: لازم ناجي يتصرف ويعرف يوصل للحيوان دا
فهد ساكت خالص ومش شايف ادامه غير مشهد ليل وهي بتصرخ بإسمه وهو بيتفرج ذي العاجز اللي مش عارف يعمل حاجة
فهد فجأة إتكلم بس إتكلم بكسرة وضعف: انا واقف اتفرج ذي العاجز وهي بتستنجد بيا ومش عارف انقذها انا إنسان ضعيف
أدهم بعصبية: فوق يافهد انت اقوى واحد فينا انت مش انسان ضعيف خليك دايما قوي وفوق ليل محتاجة ليك، محتاجة انك تنقذها من الكلب دا
فهد قام من السرير واتكلم بكل غضب: هو كدا جاب أخره معايا ومش هفضل مكاني وأتفرج لازم اتصرف بس وربي لو لاقيته ماهرحمه وهخليه يتمنى الموت ومايعرفش يوصله
ناجي بيحاول يوصل لشاكر بكل الطرق وخايق مايقدرش يوصله، سارة طبعاً لما عرفت باللي حصل راحت القصر وقاعدة مع البنات ومنهارين بسبب ليل
ليل قاعدة في الأوضة اللي هي فيها بتعيط ومنهارة وبتفكر في فهد وبتدعي من قلبها انه يقدر ينقذها، شاكر دخلها وفك الحبل اللي ملفوف حوالين إيديها
شاكر: مايهونش عليا تبقي تعبانة
ليل بتبصله بغضب وبأرف بس هي اطمنت انه فكها عشان تعرف تكلم فهد
ليل: أنا محتاجة أدخل الحمام
شاكر: تحبي اجي معاكي
ليل بغضب: إحترم نفسك ياحيوان إنت
شاكر ضحك: حاضر هحترم نفسي بس مش هفضل محترم كتير
شاكر اخدها لمكان وهي دخلت وقفلت على نفسها من جوا ومن حسن حظها إنها عارفة الباسورد بتاع التليفون وفتحته بس بعتت رسالة لفهد لانها مش هتعرف تتكلم صوت
(فهد إلحقني أنا خايفة أوي عشان خاطري حاول توصلي، أنا هفتح GPS (تحديد الموقع) وحاول تعرف مكاني عن طريقه عشان خاطري اتصرف يافهد أنا مرعوبة من الحيوان دا)
فهد قرأ الرسالة وقدر يعرف مكانها فين عن طريق التليفون ونزل تحت يبلغ الكل
فهد: أنا عرفت مكانها
نور بلهفة: بجد فين؟
فهد: بعتتلي رسالة وفتحت الموقع اللي على التليفون وقدرت اعرف مكانها
أدهم: طب يلا بسرعة نتحرك على هناك
فهد: أنا اللي هروح لوحدي
البارون بغضب: والله ماهتحصل
فهد: جدي لو سمحت انا هروح لوحدي ولازم اوصلها بنفسي
جاسر بعصبية: بطل عناد مش هنسيبك لوحدك
فهد: لو ماوصلتش في خلال ساعة حصلوني وانا هبعتلك اللوكيشن يا أدهم
أدهم بغضب: انا مش هسيبك تروح لوحدك
فهد عارف إن أدهم مش هيسيبه يروح لوحده واتحركوا سوا للمكان
سالم وصل المكان عند شاكر عشان يشوف هيعمل ايه
شاكر: هنعمل إيه بعد كدا ياباشا؟
سالم: نخلص عليها
شاكر بخبث: بس مش قبل ما أعمل اللي أنا عاوزه الأول
سالم ضحك: طب ايه رأيك ناخدها بالدور
شاكر ضحك اوي: العب
سالم وشاكر قرروا إنهم يخلصوا على ليل بس لازم يعملوا اللي هما عاوزينه ويصوروه كمان عشان يحرقوا دم فهد، فهد وأدهم قربوا من المكان وفيه حراس كتير واقفين
أدهم: كان لازم نجيب حد معانا يافهد
فهد: أنا لازم أدخل يا أدهم اتصرف
أدهم مسك تليفونه ورن على ناجي: ادامك ربع ساعة وتوصلنا ياناجي ولازم تجيب رجالة معاك بسرعة
ناجي: حاضر
ناجي اتحرك هو والرجالة اللي معاه للعنوان اللي بعته أدهم ووصلوا لفهد وللأدهم، اما جاسر وأكمل فقرروا يبلغوا الشرطة ذي ماجدهم طلب منهم عشان يحصلوا فهد، اما شاكر وسالم فدخلوا عند ليل وواقفين أدامهم وبيبصلها بنظرات رغبة ونظرات مؤرفة وليل مرعوبة وهتموت من الخوف
ليل: إنتوا عاوزين إيه
شاكر بيقرب عليها: عاوزينك ياحلوة احنا خلاص قررنا نخلص عليكي بس قبل مانعمل كدا لازم نتسلى بيكي
ليل بترجع لورا بخوف: مش هتقدر تلمسني ولا تقرب مني
شاكر بيقرب: مش هتقدري تهربي انتي خلاص بتاعتنا الليلادي
ليل بترجع لورا أكتر لحد ماخبطت في الحيطة وشاكر قرب ومسكها وبيحاول يبوسها وهي بتحرك وشها يمين وشمال عشان هو مايلمسهاش وفجأة سمعوا صوت ضرب نار بارة
سالم: في إيه؟
شاكر: معرفش
سالم: اخرج شوف في ايه ياشاكر
شاكر وهو لسة ماسك ليل: لا انا هفضل معاها اخرج انت ياباشا
سالم بغضب: انت بتعصى أوامري
شاكر: انا مش هسيبها واخرج هي خلاص بتاعتي
شاكر مصمم باردوا عاللي في دماغه وسالم خرج يشوف في إيه وشاف فهد وادهم وكل اللي معاهم بيقتلوا في رجالته
شاكر قطع هدوم ليل من على صدرها وإيديه علمت على دراعتها وجسمها وهي بتصرخ بإسم فهد، فهد بارة رغم انه مشغول إنه يخلص عاللي أدامه بس كان سامع صوت ليل وهي بتصرخ بإسمه، سالم لما شاف فهد بالقوة دي دخل بسرعة بعد شاكر عن ليل ومسكها بعنف وخرج بيها بارة ومسك المسدس وحركه تجاه دماغها وفهد وكل اللي معاه لما شافوا المنظر دا بطلوا ضرب
فهد بغضب: ابعد إيدك عنها
ليل بتعيط ومنهارة وبتبص لفهد اللي واقف عينه عليها وأخد باله من هدومها اللي متقطعة والعلامات اللي على جسمها
فهد بغضب: انتوا عملتوا فيها إيه
شاكر بيبصله بغل: ملحقتش أعمل اللي انا عاوزه بس بسيطة يحصل أدامك
فهد في ثانية ضربه طلقة في دماغه وسالم ضرب رصاصة في رجل فهد عشان مايعرفش يتحرك
ليل بإنهيار: فهد
فهد وقع وادهم وناجي والرجالة حواليه وبيسندوه يقف، هما للأسف مش قادرين يتحركوا ولا يعملوا أي حاجة عشان ليل في إيد سالم
فهد بغضب: والله ماهرحمك ياسالم
سالم بعصبية: ماتبطل تهديد بقى إنت روحك في إيدي
فهد بيحاول يتصرف بس فجأة مصطفى اخو سالم جه من ورا سالم وضربه بالمسدس على راسه
مصطفى لفهد: انا فضلت وراه لحد ماعرفت إنه جاي على هنا ومن حسن حظكم ان في باب خلفي
ليل جريت على فهد وهو حاضنها أوي وهي بترتعش بين إيديه من كتر الخوف
فهد بيطمنها: إهدي ياليل خلاص بقيتي معايا
ليل بتعيط وبس وفهد مش قادر يقف بسبب رجله وبص لأدهم: انا عاوز الكلب دا
الشرطة وصلت المكان وفهد إضايق إنهم بلغوا الشرطة عشان هو كان عاوز ينتقم من سالم بنفسه
الشرطة أخدت كل الرجالة وسالم واخدت جثة شاكر كمان والشباب نقلوا فهد بسرعة للمستشفى وليل كانت قلقانة عليه أوي، الدكاترة طمنوهم إنه كويس ودخلوا يشوفوه
ليل بتيعط ونايمة على صدر فهد
فهد: خلاص ياليل انا كويس
ليل بتعيط وبس، هي منهارة من اللي حصل
أدهم: فهد، ليل محتاجة ترتاح
فهد لليل: ارجعي معاهم القصر وانا والله هكون معاكم كمان ساعات
ليل: لا مش هرجع من غيرك
فهد بص لملك: ملك عاوزك تجهزي هدوم لليل وادهم هيوصلهم لهنا
ملك: حاضر
الكل مشي وليل هي اللي قاعدة مع فهد وباردوا نايمة على صدره
فهد: ليل
ليل بصتله: نعم
فهد: أنا آسف على كل اللي حصل عشان كل دا كان بسببي
ليل حضنته أوي: فهد أنا مش عاوزة افتكر اللي حصل فعشان خاطري بلاش نتكلم عنه
فهد حضنها بحب وحنان: حاضر
شوية والظابط وصل عند فهد عشان يقفلوا المحضر
الظابط: إيه سبب العداوة اللي بينك وبين سالم الصياد
فهد: كان السبب في موت أبويا وأمي وحاول يقتلني
الظابط: يعني انت كنت عارف إنه هو السبب في محاولة قتلك؟
فهد بهدوء: أيوا
الظابط: وليه ماقولتش ساعتها؟
فهد: كنت عاوز اخد حقي بنفسي بس للأسف هو خطف مراتي وحصل اللي حضرتك عارفه
الظابط: انت عارف إنك قتلت واحد؟
فهد بعصبية: هو حضرتك عاوزني اشوفه عاوز مراتي واقف أتفرج
الظابط بهدوء: انا ماقولتش كدا، انا بس بعرفك إن دي أول مرة تحصل على حسب اللي بسمعه عنك
فهد: حضرة الظابط انا طول عمري ماليش دعوة بأي حد حواليا وفي حالي دايما بلاقي منافسين ليا في الشغل بس ماتوقعتش إنها ممكن توصل للقتل بالشكل دا او الخطف او إن مراتي تتعرض للي إتعرضتله انا كنت بدافع عن حب عمري يبقى انا مش هتعاقب ولا هتحاسب على كدا وبطلب من حضرتك ان الزفت سالم يتحاسب على جرايمه وأولهم جريمة قتله لأبويا ولأمي
الظابط: بس احنا معندناش دليل على إنه السبب في قتلهم
فهد: يبقى تساعدني أوصل للدليل
الظابط: ازاي؟
فهد: توافق على تسجيل صوتي بصوته، انا محتاج بس اقعد معاه وصدقني مش هخرج من عنده غير وانا معايا الدليل
الظابط وقف: لما تخرج بالسلامة هكون اتصرفت في الموافقة دي، وهستناك تشرفني في مكتبي
فهد: تمام
الظابط مشي وأحمد خال فهد جه يشوفه
أحمد بغضب: باردوا بتتصرف من دماغك
ليل: قوله ياعمو
فهد بغضب: هو إيه اللي انتوا بتتكلموا في دا يعني كنتي عاوزاني اسيبك ليهم
ليل: ياحبيبي أنا ماقولتش كدا بس انت قتلت الزفت دا عشان تدافع عني يعني لو كان السبب حاجة تانية كنت ساعتها الله أعلم إيه اللي كان ممكن يحصل
فهد ساب كل الكلام اللي ليل قالته ومسك في كلمة حبيبي: ليل هو انتي قولتي ايه؟
ليل بإستغراب: دا على أساس إنك ماسمعتش كل الكلام اللي قولته
فهد: لا هي كلمة واحدة بس اللي دخلت دماغي وعاوز اسمعها
احمد ضحك: هو انت في ايه ولا في ايه يا ابني انت
ليل بغضب: اصله فايق اوي عشان يهزر
ادهم رجع تاني بهدوم لليل وهي دخلت تغير هدومها في الحمام وخرجتلهم تاني
فهد: يلا عشان انا عاوز ارجع
ادهم: يا ابني خليك شوية لحد مانطمن
فهد: انا كويس يا ادهم انا مش بحب اقعد هنا
احمد: خلاص يا ادهم نخرجه وهناك بقى نسيطر عليه
فهد: ابقوا قابلوني
احمد وادهم خرجوا يشوفوا الدكتور وليل قاعدة مع فهد، فهد قام وقف وليل قربت منه تسنده
فهد حاوطها بدراعه: كنت هموت من القلق عليكي
ليل بصتله بدموع: بس أنا كنت عارفة انك هتقدر توصلي
فهد بيلمس وشها بإيديه: حقك عليا إني إتأخرت عليكي
ليل بحب: ممكن بقى ننسى اللي حصل شوية وبعدين الحمدلله الدكتور طمنا ان اولادنا كويسين
فهد قرب منها وباسها وهي بتتجاوب معاه وهنا ادهم واحمد دخلوا وشافوهم
احمد ضحك: يعني مش قادرين تصبروا لحد ماترجعوا القصر
ليل اتكسفت واستخبت في فهد واحمد وادهم خرجوا عشان مايكسوفهاش اكتر
ليل بغضب: عاجبك كدا
فهد بحب: عاجبني
ليل ابتسمت: طب يلا نرجع
فهد قرب من ودانها وهمس: إيه وحشتك؟
ليل بكسوف: بس يارخم
فهد حضنها: بحبك ياقلب الرخم
بعد شوية فهد وليل خرجوا وركبوا العربية مع ادهم واحمد ورجعوا القصر سوا وكلهم قاعدين سوا
شريف وقف في النص واتكلم: بما اننا الحمدلله عدينا اللي حصل وبقينا كلنا كويسين احب اقولكم خبر حلو، أمل حامل
ليل بفرحة: مبروك يامولا ومبروك ياشريف
الكل بيبارك لشريف وأمل وفرحانين بخبر حمل أمل، شوية وليل وفهد طلعوا أوضتهم والكل طلع
في اوضة أدهم وآيه
ادهم بيتكلم في التليفون عشان الشغل وآيه زعلانة انه مشغول عنها بس قررت تلاعبه وفتحت دولابها واخدت هدوم ودخلت الحمام، آيه اللبس اللي اخدته كان عبارة عن قميص شقة لونه أسود بس كان فوق الركبة بس كان خطير😂، أدهم خلص المكالمة ودخل من البلكونة بس هي كانت لسة في الحمام وقعد على السرير وفاتح اللاب، آيه خرجت من الحمام بهدوء ووقفت ادام المرايا بتسرح شعرها وبتبص على أدهم في المرايا وشايفاه مشغول جامد في اللاب ومش مركز معاها خالص، آيه جاتلها فكرة انها تطلع البلكونة بدل ماتموته😂 بس وهي لسة بتتحرك للبلكونة أدهم اتكلم
ادهم بغضب: انتي راحة فين؟
آيه ببرود: طالعة البلكونة
أدهم بغضب: هو ايه اللي طالعة البلكونة انتي مش شايفة نفسك لابسة إيه
آيه بسخرية: لا الظاهر مش انا اللي مش شايفة
أدهم فهم اللي آيه عاوزة توصلهوله وساب اللاب وقام وقف أدامها: قصدك إيه؟
آيه بتوتر: أبداً مافيش
ادهم بيقرب وهي بتبعد لورا: مافيش ازاي بالحلاوة اللي انتي فيها دي
آيه اتكسفت وبتحاول تهرب منه بس ازاي وهي اصلا اللي عملت كدا، ادهم حاوطها بين ايديه والحيطة
ادهم: وحشتيني
آيه: ماهو واضح عشان كدا قاعد مشغول عني
ادهم باسها من خدودها: أنا اقدر انشغل عن القمر بتاعي دا
آيه: اه قدرت
ادهم لسة هيتكلم بس تليفونه رن، آيه بصتله بغضب: شفت بقى
أدهم مسك التليفون وقفله خالص وبصلها: مقدرش على زعل حبيبي
آيه إتعلقت في رقبته: يعني مش هتخرج
أدهم بحب: تؤتؤ خروج إيه بقى بعد ماشفت القمر دا
آيه ضحكت بكسوف وهو حضنها أوي
(نسيبهم بقى لوحدهم، ونخلص حلقتنا عليهم)
رواية احفاد البارون الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايمان جمال
عند أكمل وملك. أكمل في الحمام وملك قاعدة على السرير. فجأة تليفون أكمل رن وكان رقم بإسم مدام زوزو. ملك ردت.
ملك: الو مين؟
زوزو: مستر أكمل موجود؟
ملك: لا مش موجود. حضرتك مين؟
زوزو: قوليله بس زوزو وهو هيعرف.
ملك قفلت المكالمة بغضب ومستنية أكمل يخرج من الحمام. بعد دقايق خرج وشايف ملك واقفة متعصبة ومربعة إيديها.
أكمل: في إيه؟
ملك بغضب: هي مين مدام زوزو اللي رنت عليك دي؟
أكمل: دي عميلة عندنا في الشركة.
ملك بعصبية: وطالما هي عميلة ليه بدلعها؟
أكمل بإستغراب: بدلع مين؟
ملك: مش أنت مسجلها بزوزو؟
أكمل بغضب: هو اسمها كدا على فكرة.
ملك بعصبية: ياسلام يا أخويا.
أكمل عارف إن ملك مش هتصدق وعشان كدا رن على فهد.
فهد: الو يا أكمل.
أكمل فتح الاسبيكر: فهد الاسبيكر مفتوح. اتفضل قول لأختك وعرفها إن مدام زوزو هو دا اسمها مش دلع.
فهد بخبث: دلعها إيه بس يا أكمل دا أنت الوحيد اللي فينا بدلعها.
أكمل بغضب: فهد مش وقت رخامتك والله اختك شوية وهتموتني.
فهد ضحك: خلاص. ملوكة حبيبتي هو دا اسمها والله. وبعدين أكمل بيحبك ومايقدرش يبص كدا ولا كدا.
أكمل بص لها بحزن واتكلم: ماشي يا فهد. تمام.
أكمل قفل مع فهد وملك مضايقة من اللي حصل.
ملك: أنا آسفة ياحبيبي.
أكمل بغضب: بطلي شك ياملك.
ملك بدموع: مش شك والله ياحبيبي أنا بغيّر عليك.
أكمل مسحلها دموعها: وإنتي عارفة إن محدش يملى عيني غيرك.
ملك: عارفة بس أنا بغيّر أوي.
أكمل بحب: وأنا بحبك إنتي.
ملك قربت منه بدلع: وإيه كمان؟
أكمل باسها برقة: تعالي وأنا أقولك وإيه كمان.
نيجي لجاسر ونور. قاعدين بيتفرجوا على فيلم سوا ونور نايمة على صدره.
نور: حبيبي.
جاسر: إيه ياقلبي.
نور: عاوزة أروح عند ماما وبابا يومين.
جاسر: وتسبيني؟
نور: تعالى معايا.
جاسر: إنتي عارفة الشغل. وبعدين مش هما كانوا هنا ولسة ماشيين من كام يوم.
نور: أيوا بس أنا وحشني المكان هناك.
جاسر ابتسم: موافق. بس عاوزة تروحي إمتى؟
نور: الوقت اللي هتقول عليه.
جاسر بحب: براحتك ياحبيبتي.
نور: طب هقول لليل ونروح سوا.
جاسر ضحك: دا على أساس فهد هيسيبها.
نور: وإيه يعني ما إحنا خلاص خلصنا من اللي اسمه سالم دا ومافيش أي خطر.
جاسر: بس باردوا فهد مش هيرضى إنها تبعد عنه يومين.
نور: امممم يعني إنت هتقدر؟
جاسر مسك إيدها وباسها: لا مقدرش. بس أنا مش عاوز أرفضلك حاجة إنتي عاوزاها عشان ماتكونيش زعلانة.
نور: بحبك أوي يا جاسر.
جاسر حضنها: وأنا بحبك أوي ياقلب جاسر.
إسلام وآسر قاعدين في أوضتهم وبيتكلموا.
آسر: إحنا عاوزين حل عشان مانروحش الجيش.
إسلام: مابلاش لعب مع الفهد.
آسر: أنا بجد مضايق ومش عاوز أروح.
إسلام: يعني أنا اللي عاوز يا آسر.
آسر: يبقى نشوف حل.
إسلام: هنعمل إيه يعني؟
آسر بتفكير شيطاني: بص أنا عندي فكرة حلوة ويارب تظبط.
إسلام: فكرة إيه؟
آسر: اسمع ياسيدي.
تمارا رجعت بلدها عشان دا أحسن ليها. بس بتطمن على ليل من الوقت للتاني. بس ليل لسة زعلانة منها. بس طبعًا ليل طيبة وهتقدر تسامحها.
تاني يوم فهد راح قسم الشرطة عشان يمسك دليل على سالم زي ما اتفق مع الظابط.
الظابط: أنا مش عاوز أي ضغط يافهد. عشان لو الإدارة حست إنه اعترف تحت ضغط مش هيقبلوا بالدليل دا.
فهد: ماتقلقش. أنا مش غبي عشان أضيع الفرصة دي.
الظابط: تمام.
الظابط طلب من العسكري إنه يجيب سالم من الحجز.
الظابط لفهد: أنا هقوم وأسيبكم لوحدكم.
الظابط خرج والعسكري دخل بسالم وخرج.
سالم لفهد: لو كنت أعرف إنك إنت اللي هنا أنا ماكنتش وافقت أقابلك أصلاً.
فهد: اقعد بس كدا.
سالم قعد قدام فهد: نعم. عاوز مني إيه؟
فهد: جاي أشمت فيك.
سالم بغضب: إنت مستفز.
فهد ضحك بسخرية: وإيه الجديد؟ ما أنا على طول كدا.
سالم وقف بعصبية: أنا راجع الحجز.
فهد بهدوء: عاوز أسألك سؤال.
سالم: اسأل. اخلص.
فهد: ليه قتلتهم؟
سالم بإستفزاز: كان لازم أخلص من جدك وحبيت أحرق قلبه وفعلاً قدرت أعمل كدا. وعشان كدا قتلته وطقعت سلك الفرامل. بس أنا مكانش قصدي أمك. بس هي اللي كانت معاه.
فهد بغضب: إنت إنسان زبالة.
سالم ضحك بسخرية: وكان نفسي أحرق قلبك على مراتك. بس يلا عرفت تفلت منها.
الظابط دخل لما حس إن صوتهم بدأ يعلى ودخل قعد.
الظابط لفهد: ها؟
فهد خرج التليفون من جيبه: تمام.
الظابط أخد التليفون وفتح التسجيل. وسالم سمع اعترافه بنفسه. وبيبص لفهد بغضب وهجم عليه وبيخنقه. والظابط بعد سالم بعنف وخرج مسدسه ووجهه لدماغه.
الظابط بغضب: والله لهتشوف هعمل فيك إيه.
العسكري دخل واخد سالم للحجز تاني.
الظابط: كدا القضية هتتفتح.
فهد بإرتياح: وأنا بكدا مرتاح جداً. وأكيد هما كمان مرتاحين زيي دلوقتي.
الظابط: الحكم هيكون بالإعدام ومش هيكون أقل من كدا.
فهد: تمام. أنا همشي. محتاج مني أي حاجة؟
الظابط: لا. تقدر تتفضل. إنت كدا مهمتك خلصت.
فهد خرج من عند الظابط وهو مرتاح إنه أخيراً قدر يجيب حق أبوه وأمه. وكان ناجي مستنيه برة. بس وهو خارج قابل مصطفى أخو سالم.
مصطفى بإستغراب: إنت هنا ليه؟
فهد بهدوء: عشان أقدر أجيب دليل إنه قتل أبويا وأمي.
مصطفى بحزن: أنا آسف يافهد على اللي حصل. وعارف إن مافيش أي كلام هيقدر يعوضك أبوك وأمك. بس أنا بجد آسف.
فهد بهدوء: ولا يهمك. إنت كنت جاي تشوفه؟
مصطفى بهدوء: أيوا. بس أنا محتاج أتكلم معاك. ممكن؟
فهد: عادي. معنديش مشكلة.
مصطفى: طب تحب نروح نقعد في مكان؟
فهد: لو مش لازم دلوقتي. خليها بعد ما تشوفه.
مصطفى: لا. أنا عاوزك في حاجة مهمة أهم منه.
فهد: تمام. تحب تيجي معايا في عربيتي؟
مصطفى: أنا معايا عربيتي. هاجي وراك.
فهد: تمام.
فهد ركب العربية مع ناجي ومصطفى وراهم.
ناجي: هو عاوز إيه؟
فهد: مش عارف. بس دلوقتي هنعرف.
بعد شوية وصلوا عند كافيه. وناجي مش راضي ينزل.
فهد: يا ابني يلا.
ناجي: أنا هفضل مستنيك هنا أحسن.
فهد بغضب: كلمة واحدة. هتنزل معايا يعني هتنزل.
ناجي ابتسم: حاضر. هركن العربية وهدخل وراكم.
فهد دخل مع مصطفى وناجي ركن العربية ودخل وراهم. وطلبوا قهوة.
فهد: تقدر تتكلم.
مصطفى: في موضوع مهم عاوزك فيه.
ناجي بحرج: طب أنا هستنى برة.
مصطفى: لا ياناجي. أنا عاوزك تكون قاعد عشان الموضوع مهم ليك إنت كمان.
فهد: اتكلم وإحنا سامعينك.
مصطفى متوتر ومش عارف يبدأ الكلام إزاي. بس اتكلم: أنا عاوز أتقدم لعمتك يافهد.
فهد وناجي بصوا لبعض بصدمة. ومحدش فيهم بيرد.
مصطفى: أنا عارف إن الموضوع غريب. وعارف إنكم مصدومين. بس دا حلم من سنين. بس للأسف كان من ضمن أحلام كتير ما اتحققتش.
فهد بهدوء: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
مصطفى: اتفضل.
فهد: هو إنتوا كنتوا تعرفوا بعض زمان؟
مصطفى بكل صراحة: أيوا يافهد. بس للأسف العداوة اللي بين العيلتين كانت السبب الأساسي في إننا نبعد عن بعض. وإننا ما نكونش مع بعض دلوقتي. وأظن إن جه الوقت خلاص إني أقدر أحقق الحلم دا.
ناجي: وتفتكر هتوافق؟
مصطفى: أنا متأكد إنها لسة بتحبني زي ما أنا لسة بحبها. وفضلت طول السنين دي كلها عايش على حبي ليها. رغم إنها كانت مع غيري. بس مقدرتش أكون مع حد غيرها. أنا عارف إنكم واخدين موقف بسبب أخويا. بس أنا مش محتاج أقول إن أنا مش زيه. لأن أنا فعلاً مش زيه. وكنت دايماً بحذر أكمل منه. لأن أنا وأكمل كنا أصحاب. فهد أنا مش بقولك كدا عشان تقبلني. أو أقولك إن أنا كويس. أنا محتاجها في حياتي.
فهد: وتفتكر ولادها هيوافقوا؟
مصطفى بص لناجي: أظن إن دي هتكون مهمتك إنت وناجي.
ناجي: إزاي؟
مصطفى: يعني أنا عارف إنك اتجوزت بنتها. يعني هتقدر تتكلم معاها. وبالنسبة لفهد فهو هيقدر يتكلم مع أكمل.
فهد بهدوء: طب إنت كدا نسيت أكبر مشكلة.
مصطفى ابتسم: تقصد البارون مش كدا؟
فهد: كويس إنك عارف.
مصطفى: طبعا عارف. وأنا مش ناسيه. بالعكس أنا بفكر أعمل إيه عشان هو يوافق ويرضى بيا زوج لبنته.
ناجي: طب هو حضرتك مش عاوز تكون أب؟ أنا عارف إن حضرتك هتقول إن كبرت وكدا. بس ليه ماتتجوزش واحدة تكون أصغر من حماتي عشان تقدر تكون أب؟
مصطفى ابتسم: أنا كان نفسي إن ولادي يكونوا منها هي مش من حد تاني. بس القدر لعب لعبته معانا واتفرقنا. وأنا دلوقتي عاوزها هي عشان تكون معايا لآخر يوم ليا. ومش فارق معايا أكون أب ولا لا. ويوم مايحصل كدا أنا هعتبر ولادها هما ولادي.
فهد بص لناجي واتكلم: جاهز للمهمة دي؟
ناجي: هو إنت موافق؟
فهد بص لمصطفى: أنا موافق. عشان عارف إن عمتي هتوافق. لأن آخر مرة عمي مصطفى كان عندنا. أنا شفت في عينيها حب كبير أوي.
مصطفى ابتسم: متشكر بجد يافهد.
فهد ابتسم: وكمان أنا عارف إن إنت كويس. بس أنا عندي مهمتين صعبين.
ناجي ضحك: البارون والأكمل.
فهد اتنهد: أيوا للأسف.
مصطفى: يس أعتقد إن إنت الفهد يعني هتقدر.
فهد: ربنا يستر. إحنا هنمشي دلوقتي وهرد عليك.
مصطفى: وأنا هستنى ردك.
فهد وناجي خرجوا من المطعم وركبوا العربية واتحركوا.
ناجي لفهد: هنعمل إيه؟
فهد ضحك: إنت مهمتك أسهل مني بكتير. عشان هتقدر تقنع سارة.
ناجي ضحك أوي: دا أنا هقولها وهطلع أجري.
فهد ضحك أوي: ياعيني عالرجالة.
ناجي: لا دي مجنونة ياعم والله.
فهد: ربنا يستر بجد وخصوصاً البارون.
ناجي: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
ناجي وصل فهد للقصر وراح بيته. سارة أول ما سمعت صوت المفاتيح جريت عالباب واتعلقت في رقبته.
سارة: وحشتني.
ناجي باس دماغها: وإنتي كمان.
سارة: يلا عشان تاكل.
ناجي ابتسم: طب أنا عاوزك في موضوع.
سارة: موضوع إيه؟
ناجي: تعالي بس أغير هدومي.
ناجي وسارة دخلوا أوضتهم. وسارة بتساعده وفتحت الدولاب وطلعت له هدوم. وهو غير هدومه وهي قاعدة مستنياه يتكلم.
سارة: ها.
ناجي ضحك: ها إيه؟
سارة: إيه هو الموضوع.
ناجي قعد جمبها ومتوتر ومش عارف يبدأ منين.
سارة: إيه ياحبيبي اتجوزت عليا ولا إيه؟
ناجي ضحك أوي: إيه يامجنونة.
سارة ضحكت: ما إنت قاعد متوتر ومش عارف تتكلم. مصيبة إيه بقى اللي حصلت؟
ناجي اتنهد وبصلها: حماتي جايلها عريس.
سارة مش مستوعبة اللي سمعته: حماتك مين؟
ناجي: هو أنا يعني عندي غيرها.
سارة: ناجي ماتهزرش.
ناجي: والله بتكلم بجد.
سارة بعصبية: دا اسمه جنان.
ناجي: ليه بس ياسارة؟
سارة: هو إيه إيه اللي ليه يا ناجي. إنت شايف نفسك بتقول إيه.
ناجي: شايف وعارف. بس أنا جاي أقولك اللي حصل.
سارة: ومين بقى العريس؟
ناجي بتوتر: مصطفى.
سارة: هو إنت يعني كدا عرفته؟
ناجي بتردد: مصطفى الصياد.
سارة بصدمة: نعم يا أخويا بتقول إيه إنت.
ناجي ضحك: أنا قولت لفهد إنك مجنونة ماصدقنيش.
سارة بعصبية: ناجي أنا لحد دلوقتي واخدة الموضوع هزار.
ناجي بهدوء: وهو دا موضوع نهزر فيه ياسارة؟
سارة: إزاي دا طبعاً لا.
ناجي: وليه لأ ياسارة؟
سارة بإستغراب: هو إنت موافق؟
ناجي: أولاً أنا سواء وافقت أو قولت لأ. الأهم من رأيي ورأيكم رأيها هي ياسارة. وبعدين أنا موافق جداً. وكمان فهد موافق.
سارة: فهد كمان موافق؟
ناجي: أيوا. وهييتكلم مع أكمل أخوكي.
سارة سكتت ومش عارفة تتكلم ولا عارفة تقول إيه.
ناجي: ساكتة ليه؟
سارة: هقول إيه؟
ناجي: موافقة؟
سارة: لا ياناجي.
ناجي: وافرضي هي وافقت؟
سارة: استحالة أمي توافق.
ناجي: لا ياسارة هتوافق.
سارة: وإنت ليه واثق أوي كدا؟
ناجي: عشان هما كانوا يعرفوا بعض من زمان وكانوا بيحبوا بعض ياسارة.
سارة بصدمة: إيه؟
ناجي: أيوا ياسارة. ونصيحة مني لو لاقيتيها موافقة بلاش تزعليها.
فهد طلع أوضته وهو محتار ومش عارف يعمل إيه. وكان محتاج يتكلم مع ليل. بس هي نايمة. ودخل ياخد دش. وبعد ماخرج بدأ يصحيها.
ليل بنوم: سبني أنام.
فهد: قومي بقى وحشتيني وعاوز أتكلم معاكي.
ليل فتحت عينيها ورفعت راسها من على المخدة وسندتها على صدر فهد: اتكلم.
فهد ابتسم: يعني فايقة تسمعيني؟
ليل رفعت وشها وبصت له: هو أنا يعني عندي أغلى منك عشان أفوقله.
فهد باس دماغها: بحبك.
ليل: وأنا بحبك أوي. ها احكيلي عملت إيه عند الظابط.
فهد حكالها عن اللي حصل. وهي فرحت عشان فهد ارتاح وبكدا خد حق أبوه وأمه.
ليل: مبروك ياحبيبي. يلا بقى احكيلي مالك.
فهد: مالي إزاي؟
ليل: عيونك بتقول إنك محتار وفيه حاجة شغلاك. يلا احكي.
فهد ابتسم: عمتي جايلها عريس.
ليل كأنها ماسمعتش كويس: مين اللي جايلها عريس؟
فهد ضحك: عمتي فريدة.
ليل: هو إنت بتتكلم بجد؟
فهد: أه والله.
ليل: ودا مين دا؟
فهد: مصطفى الصياد.
ليل اتفاجأت: نعم؟
فهد: أه والله. كنت معاه من شوية وعاوز يتقدملها.
ليل: لا استنى بقى كدا احكيلي الموضوع من طاطأ لسلامو عليكو.
فهد ضحك: فضولية إنتي أوي.
ليل: جداً. ويلا احكي بالتفصيل.
فهد حكالها عن كل اللي حصل. وهي بتسمعه بتركيز.
ليل: طب تفتكر أكمل وسارة هيوافقوا؟
فهد: مش عارف. بس مش دول المشكلة أصلاً.
ليل: امال إيه المشكلة؟
فهد: البارون.
ليل: طب وهتعمل إيه بقى؟
فهد: مش عارف. أنا محتاجك تقوليلي أعمل إيه؟
ليل: لازم تتكلم معاها هي الأول يافهد. لأنها لو هي موافقة هتقدر تقنع الكل. لكن لو هي مش موافقة يبقى خلاص.
فهد: يعني إنتي شايفة كدا؟
ليل: أيوا يافهد.
فهد: ماشي. هتكلم معاها.
تحت آسر وإسلام داخلين والحرس ساندينهم.
ملك بصدمة: في إيه مالكم؟ إيه اللي حصل؟
آسر وإسلام كل واحد فيهم رجله اليمين متحبسة ودراعهم الشمال.
آسر بتعب: عملنا حادثة.
كل اللي في القصر اتجمعوا حواليهم. ماعدا فهد وليل.
فريدة بعصبية: ليه مكلمتوش حد فينا؟
إسلام: ماحبناش نقلقكم ياعمتو. وبعدين دا كسور مش حاجة كبيرة.
أدهم قاعد بيبص لهم: ومين اللي خبط العربية؟
إسلام بيبص لآسر بتوتر: لا دا مش حادثة عربية.
أدهم: أمال إيه؟
آسر: كنا بنعمل سباق بالموتسكلات إحنا وأصحابنا.
آيه بصدمة: إنتوا خرجتوا الموتسكلات من ورا فهد وأدهم؟
إسلام بيبص لادهم بتوتر: إحنا مابقناش صغيرين عشان نستأذن.
فريدة بغضب: احترم نفسك.
فهد وليل نازلين وليل جريت عليهم أول ماشافتهم كدا. وفهد ماشي بهدوء مرعب وقعد جمب فهد وبيبصلهم. وهما بيبصوا لبعض بتوتر وخوف.
فهد: حصل إيه؟
أدهم بغضب: الباشوات خرجوا الموتسكلات من ورانا.
آسر فجأة رفع إيده الشمال عند وشه بالطريقة دي. وفهد خد باله من الحركة دي أوي.
فهد بص لأدهم: وإيه يعني يا أدهم؟ دول كبروا دول دلوقتي.
أدهم بعصبية: كبروا إيه وزفت إيه؟ وبعدين إيه الهدوء اللي إنت فيه دا؟
فهد بيبص لهم أوي: عادي يا أدهم. كبر دماغك.
أدهم: طب وبالنسبة للجيش بقى؟
إسلام اتكلم: والله إحنا مضايقين عشان كنا متحمسين جداً.
ليل بتبص لفهد وحاسة إنه شاكك في حاجة. وهو غمزلها وهي ضحكت.
فهد: طب اطلعوا ارتاحوا.
آسر وإسلام كانوا قلقانين من هدوء الفهد. بس طلعوا فوق.
أدهم لفهد: إنت إزاي هادي كدا؟
فهد ضحك غصب عنه. والكل مستغرب.
فريدة: في إيه يافهد؟
فهد: الباشاوات عاملين نفسهم متجبسين.
ليل بإستغراب: يعني إيه؟
فهد: لو كنتوا خدتوا بالكم من آسر وهو بيرفع إيده. كنتوا عرفتوا إنهم بيكدبوا.
أدهم بصدمة: يخربيتهم.
ملك ضحكت: دا إيه الدماغ دي.
فهد: صبركم عليا بس. سبوهم كدا. هو لسة يومين على كشف الطبي بتاع الجيش. والله لهوريهم الكلاب دول.
نور ضحكت: دول لعبوا مع الفهد.
أدهم ضحك: ناوي تعمل إيه؟
فهد غمزله: نعمل إيه؟ مش هعمل. اصبر بس.
فهد بص لملك: امال أكمل فين ياملك؟
ملك: في الشركة لسة هو وجاسر.
فهد لأدهم: هو إنت مارحتش النهاردة؟
أدهم: لا. أنا واخد إجازة أسبوع عشان في ناس بتزعل. وشكلي هنام عالسلم.
آيه غصب عنها ضحكت: أيوا. كويس إنك عارف.
فهد: ماشي خلاص. يبقى اعمامي وجاسر وأكمل يباشروا الشغل اليومين دول.
فهد بص لفريدة: عمتوا عاوزك شوية.
فهد خرج مع عمته في الجنينة. وطبعاً إحنا عارفين هو عاوزها في إيه.
فريدة: خير يافهد.
فهد: تعرفي أنا شفت مين النهاردة؟
فريدة: مين؟
فهد: مصطفى الصياد.
فريدة أول ما سمعت الإسم اتوترت وبان عليها جامد: ماهو طبيعي تشوفه عشان إنت كنت عند أخوه.
فهد: بالظبط كدا. بس بعدها خرجنا وقعدنا نتكلم مع بعض.
فريدة بتوتر: اشمعنا؟
فهد ابتسم: على فكرة ياعمتو أنا الفهد مش البارون عشان تكوني متوترة كدا.
فريدة: أنا مش متوترة. عادي.
فهد: طب عيني في عيني كدا.
فريدة دورت وشها بعيد عن فهد: عاوز إيه يافهد؟
فهد: عاوز أقولك إنه طلب يتقدملك.
فريدة بصلته بفجأة وتوتر ومش عارفة ترد تقول إيه.
فهد: هو مستني يسمع الرد ياعمتو.
فريدة باردوا ساكتة ومش بتتكلم.
فهد: خلاص ياعمتو. فكري وردي عليا براحتك.
فهد خلاص هيمشي ويسيبها. بس هي وقفته.
فريدة: تفتكر أكمل هيوافق؟
فهد ضهره كان ليها وابتسم وبصلها: يعني أفهم من كدا إنك موافقة؟
فريدة اتوترت أوي وباردوا ساكتة.
فهد ابتسم: تقريباً كدا. السكوت علامة الرضا زي مابيقولوا. ماشي ياعمتو. أنا هتصرف مع أكمل. وماتقلقيش.
فهد سابها ودخل. وهي واقفة مكانها مش عارفة تعمل إيه. طب تفرح عشان حب عمرها هيكون معاها خلاص. ولا تخاف من ردة فعل ولادها.
في المساء الكل متجمع على العشاء. وفهد لسة ما اتكلمش مع أكمل.
نور لفهد: فهد.
فهد: أيوا يانور.
نور: عاوزة أطلب طلب.
فهد ابتسم: إنتي تؤمري.
نور ابتسمت: ربنا يخليك. بص بقى ياسيدي.
فهد رفع حاجبه: مش مطمن.
جاسر ضحك: أنا بقول إنها تسكت أحسن.
نور: لا اطمن. بص أنا طلبت من جاسر إني هروح عند ماما وبابا يومين. وقولت بما إني راحة بقى أقولك وآخد ليل معايا.
ليل من جواها عاوزة فهد يوافق. بس هي مستنية تشوف هيقول إيه.
فهد بهدوء: وإيه المطلوب مني؟
جاسر ضحك أوي وبص لنور: أنا قولتلك فهد مش هيوافق.
فهد ابتسم وبص لليل: أنا مش موافق إنها تبعد عني يومين. بس هي لو عاوزة تروح ماشي. بس بشرط.
ليل بسرعة: إيه هو؟
ملك ضحكت: دا إنت مستعجلة أوي.
ليل بصت لها بغضب وبصت لفهد مستنية تشوف إيه الشرط.
فهد: هو يوم واحد وبس. وأنا اللي هوصلكم وهفضل معاكم هناك.
نور: بس أنا عاوزة أقعد يومين.
فهد: براحتك. جاسر يبقى يجي ياخدك.
نور: ماشي.
فريدة قاعدة بتاكل في سكوت. وتقريباً هي بتقلب في الطبق وبس ومش بتاكل. وفهد واخد باله من كدا.
البارون: فين آسر وإسلام؟
أدهم ضحك: نايمين فوق. تعبانين أوي ياجدو.
فهد: اصبر عليا بس. أنا هقوم اطلع لهم أصلاً الوقتي.
أدهم: خدني معاك.
أكمل ضحك: وأنا وربنا لازم أتفرج.
جاسر قام: أنا سابقكم على فوق.
آيه بتضحك أوي: يالهوي عليهم.
هاجر: أحسن عشان هما غلطوا.
ملك: تعالوا نطلع نتفرج.
مراد: بطلوا شقاوة وخليكم هنا عشان فهد وأدهم ما يتعصبوش.
عبدالعزيز: أيوا خليكم.
البنات فضلت قاعدة. والشباب طلعوا لأوضة آسر وإسلام.
أدهم: يلا ندخل.
فهد فتح الباب ودخل. وهما كانوا نايمين على السرير: مانزلتوش تتعشوا ليه؟
آسر بتعب: هننزل إزاي وإحنا تعبانين؟
فهد وأدهم قعدوا. وكل واحد فيهم قاعد حاطت رجل على رجل. وأكمل وجاسر واقفين.
فهد: طب أنا كنت عاوز أقولكم على حاجة.
إسلام: إيه؟
فهد بص لأدهم واتكلم: قررت أنا وأدهم إننا نغير ليكم عربياتكم. وتكون موديل السنة دي.
إسلام وآسر أول ماسمعوا كدا وقفوا على السرير بفرحة ونسيوا نفسهم.
آسر: إنت بتتكلم بجد يافهد؟
أدهم بسخرية: إيه دا ياحلوين؟ إنتوا وقفتوا كدا إزاي؟ هي رجلكم مش مكسورة وكمان إيديكم؟
إسلام وآسر بيبصوا لبعض بتوتر ومش عارفين يردوا. وبيصوا لفهد بخوف.
فهد وقف واتكلم بغضب: الجبس دا يتفك ياكلاب. وجهزوا نفسكم. هتروحوا الكشف الطبي الصبح. وأقسم بالله إن حصل أي تصرف تاني هتشوفوا مني وش عمركم ماشفتوه في حياتكم.
فهد وأدهم نزلوا. وأكمل وجاسر لسة عندهم.
جاسر: عاجبكم اللي إنتوا بتعملوه دا؟
آسر: وفيها إيه يعني يا جاسر؟ إحنا مش عاوزين نروح الجيش.
أكمل بغضب: هو إيه شغل العيال دا؟ احترموا نفسكم عشان فهد لحد دلوقتي بيتعامل بهدوء.
إسلام بسخرية: ماهو واضح الهدوء يا أخويا.
جاسر لأكمل: يلا بينا ننزل. وهما حرين مع الفهد.
جاسر وأكمل نزلوا. وإسلام وآسر قاعدين مضايقين من اللي حصل. بس خلاص هما كدا كدا داخلين الجيش. ونزلوا عشان يروحوا يفكوا الجبس اللي هما عاملينها دي.
فهد قاعد في المكتب وفاتح اللاب وبيشتغل. وليل دخلتله. بس دخلت من غير أي كلام وقعدت قصاده. وهو عارف هي عاوزة إيه.
فهد: مالك ساكتة ليه؟
ليل: أبداً. مافيش. حبيت أقعد معاك.
فهد قفل اللاب وراح قعد قدامها: عاوزة إيه؟
ليل: هو أنا يعني لازم أكون عاوزة حاجة يافهد؟
فهد ابتسم: ليل أنا مش لسة عارفك امبارح. أنا عارف إنتي عاوزة تقولي إيه؟
ليل بتوتر: إيه بقى؟
فهد: عاوزة تقعدي يومين عند عمي وطنط صح؟
ليل: بصراحة أه.
فهد: طب وتسبيني يومين؟
ليل: تعالى معايا. أنا بجد وحشني المكان هناك أوي.
فهد: بس أنا مش هكون مرتاح ياليل وإنتي بعيدة عني يومين.
ليل: ياحبيبي اقعد معايا اليومين دول.
فهد: إنتي عارفة الشغل. وكمان كفاية الفترة اللي فاتت غبت عن الشغل.
ليل بزعل: طب أنا عاوزة أروح يومين.
فهد بهدوء: روحي ياليل.
ليل بصتله بحزن: لا مش هروح طول ما إنت مش موافق.
فهد قام وراح قعد مكانه وفتح اللاب: لا عادي روحي.
فهد غيران عليها من عماد ابن عمها أصلاً. ليل قامت راحت وقفت عنده.
ليل: لا مش هروح.
فهد بهدوء: روحي ياليل. بس خلي بالك من نفسك. ممكن؟
ليل قفلت شاشة اللاب وقعدت عالمكتب. وفهد بيبصلها بإستغراب: في إيه؟
ليل: مش هروح.
فهد ابتسم: لا روحي ومش هكون زعلان.
ليل: بجد؟
فهد قرب منها برومانسية: طب اثبتلك إزاي إني مش زعلان.
ليل بتفكير: امممممم مش عارفة.
فهد وقف ووقفها قدامه: لا لازم تعرفي.
ليل: مش عارفة.
فهد بيقرب منها أوي: طب أقولك أنا إزاي؟
ليل بكسوف: رخم على فكرة.
فهد باسها بوسة طويلة وبعد عنها عشان تعرف تاخد نفسها: روحي ومش هكون زعلان.
ليل بصتله: بجد؟
فهد: أيوا. بس بلاش اختلاط بعماد.
ليل ضحكت: قول بقى إنك غيران.
فهد قربها منه أوي: أيوا وجداً كمان.
ليل بدلع: امممم أفكر.
فهد بغضب: ليل.
ليل ضحكت: خلاص خلاص.
فهد: بلاش تعصبيني.
ليل: حاضر. عاوزة أطلب طلب.
فهد: اطلبي.
ليل: عاوزة آخد هاجر معايا.
فهد: لا.
ليل: ليه بس ياحبيبي؟
فهد: ليل بلاش ياليل. أولاً هي مش أي حد. دي أخت الأدهم ومش هي اللي تجري وراه.
ليل: ياحبيبي بس هي مش بتجري وراه. بالعكس والله أنا حاسة إنه بيحبها. لأنها بقالها فترة بعيدة عنه ودا مجننه.
فهد: ليل أنا قولت لأ. وبعدين هي مش قليلة عشان تتحايل عليه. هي تقعد كدا وتختار اللي هي عاوزاه. لا تكون مغصوبة ولا تكون رامية نفسها على حد.
ليل الكلام ضايقها. لأن مكانش عندها حرية الاختيار خالص.
ليل بهدوء: تمام يافهد.
فهد حس إنه وجعها بكلامه. ولسة هيتكلم بس أدهم خبط ودخل.
أدهم: فهد محتاجك شوية.
فهد كان لسة هيقوله استنى شوية. بس ليل ردت: أنا هسيبكم لوحدكم.
ليل خرجت وفهد واقف مضايق.
أدهم: مالك يافهد؟
فهد: قولي عاوز إيه عشان عاوز اطلع لليل.
أدهم: ليه حصل إيه؟
فهد بعصبية: اخلص يا أدهم.
ليل طلعت أوضتها. وغصب عنها فضلت تعيط أوي. بس من غير صوت. وفهد طلع وشافها كدا.
فهد: والله ماكنت أقصد ياليل.
ليل بتعيط وبس ومش بترد عليه. وهو قعد على ركبته قدامها وبيحاول يصالحها.
فهد: عشان خاطري ماتزعليش.
ليل بعياط: ممكن بعد كدا أما تيجي تتكلم معايا في أي حاجة تبقى تشوف إنت بتقول إيه.
فهد: والله ماكنت أقصد. أنا بجد آسف.
ليل: فهد أنا مش زعلانة إنك معايا. بس أنا كل ما بفتكر اللي حصل بزعل. بس إنت عارف إني بحبك.
فهد باس إيدها: وأنا والله بحبك أوي. وإنتي أحلى حاجة في حياتي.
ليل ابتسمت: ربنا يخليك ليا ياحبيبي.
فهد باسها: ويخليكي ليا ياروح حبيبك.
آيه بتفكر في حاجة. بس خايفة من ردة فعل أدهم. وقررت تتكلم مع ليل. وعشان كدا راحت لأوضتها. وخبطت. بس فهد اللي فتح.
فهد: تعالي يا آيه.
آيه دخلت وبصت لليل: عاوزة أتكلم معاكي شوية. ممكن؟
ليل: طبعاً ياحبيبتي.
فهد: أنا هنزل وأسيبكم.
فهد نزل وسابهم لوحدهم. وآيه مش عارفة تبدأ منين.
ليل: في إيه يابنتي؟
آيه بتوتر: عاوزة آخد رأيك في حاجة.
ليل: حاجة إيه قولي.
آيه: عاوزة أجل موضوع الخلفة.
ليل مستغربة قرار آيه: طب ليه يا آيه؟
آيه: عشان كليتي ياليل. ماتنسيش إني في طب ولسة قدامي تلات سنين. ومش هقدر يكون عندي طفل في الفترة دي عشان الكلية صعبة.
ليل: بس أكيد أدهم مش هيوافق بكدا يا آيه.
آيه بتوتر: في حاجة عاوزة أقولك عليها.
ليل بقلق: إنتي قولتي له؟
آيه بتردد: لا. أنا عملت حاجة.
ليل: اخلصي يا آيه وقولي هببتي إيه؟
آيه: أنا من يوم الفرح وأنا باخد حبوب منع الحمل.
رواية احفاد البارون الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايمان جمال
ليل بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
آيه: أيوا ياليل لأن مش هقدر أتحمل مسؤولية طفل وأنا لسة بدرس.
ليل بعصبية: انتي إزاي تعملي كدا من غير ما تاخدي رأيه؟
آيه: دا قراري ومش هرجع فيه.
ليل: حتى لو هو عاوز؟
آيه: حتى لو عاوز أنا مش عاوزة دلوقتي.
ليل: هو انتي مش دكتورة؟ إزاي مافكرتيش إن ممكن كتر الحبوب دي تسبب عقم؟
آيه: للأسف عارفة بس ماكنش ينفع أروح أتابع مع دكتورة عشان هيرفض.
ليل: وانتي جايا دلوقتي تقوليلي ليه يا آيه؟
آيه بدموع: عشان تفكري معايا عشان خايفة هو يعرف.
ليل: أفكر معاكي أقولك إيه؟ أقولك برافو عليكي إنك خبيتي عن جوزك حاجة زي دي ولا أقولك إنك كدا انتي صح وهو عادي مش هيقول أي حاجة.
آيه بإنهيار: طب أعمل إيه؟ أنا متأكدة إنه هيرفض قراري.
ليل: لازم أدهم يعرف يا آيه عشان صدقيني لو عرف من غير ما انتي تقولي صدقيني هيكون رد فعله مش كويس.
آيه: انتي هتقوليله؟
ليل: لا يا آيه لا هو ولا فهد هيعرفوا والأحسن إنه يعرف منك إنتي.
آيه: بس أنا مش هقوله وقراري أنا خلاص أخدته.
ليل: براحتك يا آيه بس خليكي عارفة إني ضدك في الحاجة دي وإن أدهم يوم ما يعرف الله أعلم رد فعله هتكون إزاي.
آيه خلصت كلام مع ليل وخرجت من عندها بس هي من جواها خايفة وقلقانة لأن ليل ضدها بس هي للأسف أخدت قرار ومش هترجع فيه. فهد طلع لليل تاني وهي كانت قاعدة سرحانة.
فهد: سرحانة في إيه؟
ليل: أبداً ياحبيبي.
فهد قعد جمبها: في حاجة ولا إيه؟
ليل: لا.
فهد: طب آيه كانت عاوزة إيه؟
ليل ضحكت: دي أسرار بنات.
فهد: يبقى كدا؟
ليل: أيوا.
فهد: ماشي يابنات.
بعد يومين ليل خلاص هتروح مع نور لأهلها وطبعاً فهد مضايق إنها هتفضل هناك يومين بس هيعمل إيه؟ هو مش عاوز يزعلها وهي قاعدة بتجهز الهدوم اللي هتلبسها هناك وماسكة في إيديها بيچامة.
فهد بغضب: مش هتاخديها معاكي.
ليل: ليه؟
فهد بعصبية: هو إيه اللي ليه؟ انتي مش شايفة إنها بنص كم وكمان هتكون ضيقة وحلوة عليكي.
ليل سابتها من إيديها وراحت وقفت قدامه: ممكن أعرف حبيبي متعصب ليه كدا؟
فهد قربها منه: يعني انتي مش عارفة إني بغار عليكي.
ليل ابتسمت: عارفة بس ليه تتعصب أوي كدا؟ كنت تقولي عادي وأنا هسيبها.
فهد: بس انتي المفروض تكوني عارفة إني بغار ومش بحب كدا.
ليل اتعلقت في رقبته: بس أنا بحب أشوف غيرتك.
فهد: قولتلك قبل كدا بلاش تعصبيني وخصوصاً في الغيرة.
ليل: براحتي وبعدين أنا مرات الفهد يعني أعمل اللي أنا عاوزاه.
فهد ضحك: مغرورة أوي.
ليل: زيك.
فهد قرب منها ولسة هيبوسها الباب خبط وكانت نور.
فهد بغضب: مين؟
نور: قول لليل يلا يافهد.
فهد: طيب.
فهد لليل: مستعجلين أوي.
ليل ابتسمت: فهد لو مش عاوزني أروح والله هقعد.
فهد باس دماغها: لا ياقلبي روحي بس أول ما توصلي كلميني عشان أطمن عليكي.
ليل: حاضر ياحبيبي.
فهد نزل مع ليل تحت والمفروض إن جاسر هو اللي هيوصلهم بس فهد فاجئ ليل وهيروح يوصلهم مع جاسر، وركب جمبها ورا ونور جمب جاسر قدام وطول الطريق فهد حاضن ليل ودماغها على صدره.
شريف نزل المستشفى وأمل من يوم ما عرفت إنها حامل قررت إنها تفضل في القصر وطبعاً شريف فرح بدا جداً عشان هو مكانش موافق إنها تنزل معاه وتتعب نفسها. أمل لبست عباية بيتي ولبست حجاب لونه أسود جميل وبسيط وكان جميل أوي عليها والكل فرح بيها جداً.
فريدة: إيه الجمال دا كله يا أمل؟
أمل: بجد حلوة؟
ملك: جداً والله ماشاء الله.
آيه: ليل على فكرة قررت تلبسه برضه.
أمل: بجد؟
هاجر: أيوا فهد اللي طلب وهي كانت عاوزة تقوله كدا فوافقت على طول.
وهما قاعدين يتكلموا سارة وصلت وسلمت على مامتها والبنات وقعدت معاهم.
سارة: وحشتوني يا رخامين.
ملك ضحكت: والله إنتي اللي رخمة.
هاجر: كويس إنك جيتي عشان كنا عاوزين نيجي بس ليل ونور مشيوا.
سارة: راحوا فين؟
فريدة: راحوا يومين لباباهم ومامتهم.
سارة: وفهد وافق إن ليل تروح يومين؟
فريدة ضحكت: أكيد لا بس وافق عشان خاطرها.
سارة عاوزة تتكلم مع مامتها: ماما عاوزاكي شوية.
فريدة قامت مع سارة وقعدوا في أوضتها.
فريدة: خير ياحبيبتي.
سارة: ماما انتي بجد هتوافقي تتجوزي بعد بابا؟
فريدة اتفاجأت إن سارة عارفة ومعرفتش ترد عليها.
سارة: ماتتفاجأيش ياماما أنا عرفت من ناجي عشان كان مع فهد لما مصطفى قابله، بس أنا محتاجة أعرف ردك ياماما.
فريدة بتوتر: وإفرضي إني وافقت؟
سارة كانت متوقعة ردها بس كانت بتدعي ربنا إنها ترفض: يعني هتوافقي تتجوزي حد غير أبويا؟
فريدة قامت من جمب سارة واتمشيت خطوتين ورجعت بصتلها: من سنين أنا حبيت مصطفى بس للأسف الخلافات اللي كانت بين العيلتين فرقتنا عن بعض وبابا رفض جداً موضوع جوازنا وبعدها أبوكي اتقدملي ووافقت عشان كان محترم ومن عيلة وابن أصول ويشهد ربنا طول السنين اللي عشناها سوا كنت زوجة وفية ومخلصة جداً لأبوكم وعمري ما فكرت في غيره وأنا معاه، بس لما ييجي الوقت إني أكون مع إنسان حبيته يبقى ليه لأ.
سارة: بعد العمر دا كله ياماما عاوزة تتجوزي؟ ابنك اتجوز وشوية وهتلاقيه أب إن شاء الله وأنا ياماما حامل يعني هتكوني جدة.
فريدة فرحت بحمل بنتها: بجد انتي حامل؟
سارة: أيوا ياماما أنا لسة عارفة قبل ما أجي عملت اختبار حمل بس لسة معرفتش ناجي وهروح للدكتورة أنا كلمت العيادة وحجزت وهروح أتأكد الأول وبعد كدا هفرح ناجي.
فريدة بفرحة: مبروك ياحبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة ياقلبي.
سارة: ماما عشان خاطري أنا وأمل فكري تاني وبلاش تحطينا في الموقف دا.
سارة خرجت وسابت فريدة قاعدة محتارة.
فريدة لنفسها: كل دا عشان عاوزة أعيش الباقي من عمري مع الإنسان اللي حبيته.
ناجي عرف إن فهد مشي ورن عليه.
فهد: أيوا ياناجي.
ناجي: اتكلمت مع حماتك؟
فهد: أيوا.
ناجي: طب قالت إيه؟
فهد بهدوء: لما أرجع ياناجي عشان مش عارف أتكلم دلوقتي.
ناجي بتفهم: حاضر، بس أنا قلقان من سارة عشان هي قالت هتتكلم معاها وهي أصلاً رافضة.
فهد: ماشي ياناجي اقفل انت وأنا هكلم عمتي.
فهد قفل مع ناجي ورايح يكلم عمته بس للأسف مش بترد.
جاسر بيبص لفهد في المرايا: في حاجة ولا إيه؟
فهد بص له: لا.
ليل بصوت واطي: في إيه؟
فهد: ناجي بيقولي إن سارة رافضة موضوع مامتها وقالت إنها لازم تتكلم معاها وهي دلوقتي في القصر وبرن على عمتي مش بترد.
ليل: حبيبي إنت عارف سارة هتلاقيها بس تزعل شوية وهتروق بعدها، وطنط فريدة ممكن ماتكونش سامعة التليفون أو مش عاوزة تتكلم دلوقتي.
فهد: ماشي.
أكمل مع أدهم في الشركة ومشغولين في اجتماعات وورق.
أكمل بإرهاق: أنا تعبت أوي.
أدهم: معلش يا أكمل أنا عارف إن الشغل كتير وعشان كدا أنا نزلت الشركة النهاردة عشان فهد مش هيكون هنا.
مراد وعبدالعزيز دخلوا وقعدوا جمبهم.
مراد: ها يا ولاد خلصتوا؟
أدهم: لسة يابابا.
عبدالعزيز: معلش كل دا بسبب اللي حصل الفترة اللي فاتت.
وهما قاعدين يتكلموا اتفاجئوا بالبارون داخل مع ناجي وكلهم وقفوا متفاجئين.
مراد: معقولة بابا؟
البارون قعد على كرسي المكتب: إيه رأيكم في المفاجأة دي؟
أدهم ابتسم: دي أحلى مفاجأة والله يا جدو.
أكمل ضحك: الله على مفاجئاتك يا جدو.
عبدالعزيز: طب كنت تيجي معانا من أول اليوم.
ناجي ضحك: كان مستني الكل يمشي عشان يجي يعملها مفاجأة ليكم.
البارون: وكان نفسي فهد يكون هنا بس يلا تتعوض.
أدهم: طب بمناسبة بقى إن حضرتك جيت نخرج كلنا نتغدا سوا.
أكمل: أيوا بقى وانت ياناجي تفضل معانا فكك من سارة.
ناجي ضحك: هي أصلاً قاعدة مع البنات في القصر.
أدهم: طب حلو يلا ننزل.
البارون: والشغل؟
أدهم ضحك: شغل إيه بقى كل حاجة تتأجل لبكرة.
أكمل: طب يلا ناخد صورة سيلفي.
أكمل أخد صورة ليهم كلهم وبعتها لفهد🤣
في الطريق، فهد شاف الصورة وضحك وبص لجاسر: جدك في الشركة.
جاسر بصدمة: نعم؟
فهد: اه والله.
جاسر ضحك أوي: أيوا بقى بدأنا في مفاجئات البارون.
نور: دي أحلى حاجة على فكرة إنه يعمل كدا عشان يقرب منكم.
فهد: انتي عندك حق فعلاً يا نور.
ليل كانت نايمة وماكنتش سامعة كلامهم، وبعد ساعة وصلوا عند أهل نور وليل.
جاسر: صحيها يافهد يلا.
فهد: لا أنا هشيلها أدخلها جوا.
جاسر فتح الباب لفهد، وفهد شال ليل ودخل بيها جوا واهلهم فرحوا بيهم جداً.
علي بيبص على الحاجات اللي جايبينها معاهم: مكانش له لازوم كل دا.
فهد ابتسم: دي حاجة بسيطة ياعمي.
علي: بسيطة إيه بس يافهد دي كتير.
جاسر: ياعمي إحنا جايين عند الغاليين يبقى لازم التقدير يكون كتير.
علي ابتسم: ربنا يخليكم ياحبايبي.
آمال لفهد: هي ليل تعبانة؟
فهد ضحك: لا يا طنط حضرتك نسيتي إن الحمل جاي بنوم.
علي ضحك: تصدق نسيت.
جاسر: إحنا هنمشي ياعمي.
علي: تمشوا إزاي؟ لا ماينفعش.
آمال: لازم تقعدوا هنا معاهم اليومين دول هو انتوا يعني بتيجوا كل يوم.
فهد: معلش عشان بس الشغل ومش هعرف أسيب الشركة كدا من غيري.
علي: طب ما أدهم موجود.
فهد ضحك: الأستاذ واخد إجازة فمعلش ياعمي مرة تانية.
علي بتفهم: زي ماتحبوا ياحبايبي.
آمال: طب وانت يا جاسر خليك هنا يومين.
جاسر بيبص لفهد وهو من جواه عاوز يقعد.
فهد ابتسم: خليك يا جاسر وأنا هرجع أنا.
فهد خرج وجاسر خرج معاه.
جاسر: مضايق إني هفضل؟
فهد ابتسم: لا والله يا جاسر بالعكس أنا لو كنت أعرف أقعد كنت فضلت بس للأسف الشغل محتاجني وانت وجودك هنا كأني موجود بالظبط.
جاسر: ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك ولما توصل طمنا.
فهد: حاضر.
فهد مشي وجاسر دخل جوا وبعد نص ساعة ليل صحيت واضايقت جداً إن فهد مشي من غير ما يودعها.
ليل بغضب: كان يصحيني.
جاسر: يابنتي ماهو محبش يضايقك وانتي نايمة وقال هيكلمك لما يوصل.
ليل قامت وسابتهم وهما قاعدين بيضحكوا عليها، ليل دخلت أوضتها ورنت على فهد اللي رد عليها بسرعة.
فهد: صح النوم ياقلبي.
ليل بعصبية: مشيت ليه؟
فهد بهدوء: ماكنش ينفع أصحيكي ياليل.
ليل بدموع: يعني تمشي من غير ما أشوفك.
فهد وقف العربية واتكلم بحب: والله أنا لسة في الطريق لو عاوزاني أرجع دلوقتي والله هرجع.
ليل ضحكت: مجنون وتعملها.
فهد بحب واضح: أنا لو مجنون فأنا مجنون بحبك ياحب عمري.
ليل: بحبك أوي.
(من كلمة حنينة الخلاف راح رغم إن دي مش مشكلة كبيرة بس كل بنت أو ست بتحتاج كلمة حلوة وحنية)
فهد: وأنا بحبك أوي، لما أوصل هكلمك وخلي بالك من نفسك تمام؟
ليل: حاضر ياحبيبي.
هاجر قاعدة في أوضتها وكالعادة فاتحة الفيس بتاعها وعماد بعتلها رسالة.
عماد: كنت فاكر إنك هتيجي مع ليل ونور.
هاجر كل ما تكتب كلمة ترجع تمسحها تاني ومش عارفة ترد تقوله إيه وهو مستني ردها لأنها شافت الرسالة.
عماد رجع بعت علامة استفهام: ؟؟
هاجر ردت: هاجي ليه؟
عماد: عادي ما انتي جيتي هنا قبل كدا فقولت تغيري جو.
هاجر: ماليش مزاج.
عماد: ممكن تردي عليا صوت لو سمحتي.
هاجر ببرود: ليه وبعدين رقمي مش معاك.
عماد: أنا أقصد إني أرن عليكي فيس يا هاجر مش تليفون.
هاجر ببرود: آسفة مش هقدر.
هاجر بعد ما بعتت رسالتها قفلت نت وقعدت تفكر هتعمل معاه إيه، هي بتسمع كلام ليل وبتتعامل زي ما هي طلبت منها بالظبط.
في المساء، ليل ونور وجاسر قاعدين عشا مع علي وآمال.
ليل: بابا بعد إذنك أنا عاوزة أروح لعالية عند عمي.
علي: ماشي ياحبيبتي.
جاسر: مابلاش ياليل.
ليل ابتسمت: ماتقلقش يا جاسر أنا هكلم فهد الأول قبل ما أروح.
نور: أيوا عشان انتي عارفة إنه بيغير.
ليل ضحكت: للأسف عارفة.
ليل خلصت أكل ودخلت أوضتها ورنت على فهد فيديو على النت وهو رد بسرعة.
فهد: وحشتيني أوي.
ليل: وإنت كمان ياحبيبي والله.
فهد: حبيبي بيعمل إيه؟
ليل: كنت باكل ولسة مخلصة.
فهد: بالهنا ياعمري.
ليل بتوتر: فهدي حبيبي.
فهد بص لها برفع حاجب: أستر يارب خير.
ليل ضحكت: ماتقلقش.
فهد: ها في إيه؟
ليل: عاوزة أروح عند عمي.
فهد بعصبية: لأ.
ليل: عشان خاطري يافهد، أنا بجد محتاجة أروح أشوف عالية.
فهد: هي تيجي ليكي.
ليل لسة هترد بس نور خبطت ودخلت: ليل حبيبتي عماد برة وعاوزك.
ليل بصتلها بغضب وبصت لفهد وقفل المكالمة.
ليل لنور: كدا يانور اهو فهد قفل.
نور بأسف: والله ما كنت أعرف إنه معاكي في مكالمة.
ليل رجعت ترن على فهد بس للأسف هو قفل نت خالص وفضلت زعلانة وخرجت لعماد.
عماد: هي مجاتش معاكي ليه؟
ليل ابتسمت: قالت مالهاش مزاج.
عماد: نفس اللي قالته ليا برضه.
ليل: انت كلمتها؟
عماد: أيوا بس متغيرة معايا أوي وأنا بجد مضايق من كدا.
ليل: ماتنساش إنك في الأول كنت متجاهلها خالص ياعماد رغم إن انت كنت حاسس بحبها ليك وباردة فضلت متجاهلها.
عماد بعصبية: ما خلاص بقى ياليل مش كل شوية تقوليلي كدا.
ليل: انت اللي عملت كدا.
عماد: طب والعمل دلوقتي؟
ليل: قربها ليك تاني.
عماد: إزاي بس وهي أصلاً بترد عليا على قد السؤال وبس وساعات مش بترد أصلاً.
ليل: استحمل وانت هتقدر تقربها منك.
في جناح أدهم وآيه.
آيه: عرفت إن سارة حامل؟
أدهم بفرحة: بجد؟
آيه: أيوا.
أدهم: دا خبر حلو أوي، عقبالنا ياقلبي عن قريب إن شاء الله.
آيه بتوتر: إن شاء الله.
سارة مكانتش لسة قالت لناجي وقررت إنها تفاجئه بس لازم تعمل جو رومانسي، وفعلاً عملت عشا وجهزته على ترابيزة السفرة وطفت الأنوار وولعت شمع حوالين العشا ولبست قميص شقة جميل جداً لونه أحمر لحد الركبة وبحمالات وسابت شعرها ومستنية ناجي يرجع وبعد ربع ساعة وصل وفتح باب الشقة والنور كان مطفي بس عشان السفرة قصاد باب الشقة فأخد باله إن فيه شمع وعشا كمان وبص لسارة: دا إيه الجو الحلو دا.
سارة قربت عليه: إيه رأيك عجبك؟
ناجي بص لها بحب: مش هو بس اللي عاجبني.
سارة ابتسمت بخجل: يلا عشان تاكل.
ناجي: طب أغير هدومي الأول.
سارة: تؤتؤ ناكل الأول عشان عاوزاك في موضوع مهم.
ناجي: خير يارب.
سارة ضحكت: كل خير ياحبيبي يلا.
ناجي وسارة قعدوا ياكلوا سوا وسارة قامت.
ناجي: راحة فين؟
سارة: جايا اهو.
سارة دخلت أوضتهم وجابت كوتشي أطفال حجمه صغير لطفل عمره حوالي شهور ودخلت المطبخ وجابت طبق وحطت الكوتشي عليه وخرجت لناجي وقدمت الطبق قدامه وقعدت.
ناجي بيبص للطبق وبص لها: دا إيه؟
سارة: تفتكر إيه؟
ناجي رجع بص للطبق تاني وبصلها: ماهو مافيش غير حلين يا إما نفسك في دا يا إما حصل.
سارة ابتسمت: أيوا حصل.
ناجي مش مستوعب اللي هي قالته من فرحته: قولي تاني كدا.
سارة: أنا حامل.
ناجي فجأة قام من مكانه وحضنها أوي وفرحان جداً بالخبر دا وشالها ولف بيها.
سارة: يامجنون نزلني أنا دخت.
ناجي نزلها وبصلها بحب: مبروك ياقلبي.
سارة ابتسمت: مبروك لينا ياعمري.
ناجي باسها برقة وبصلها: يعني أنا هكون أب خلاص بعد كام شهر.
سارة: واحلى أب كمان ياحبيبي.
ناجي حضنها بحنان وحب وكان طاير من الفرحة.
فهد قاعد في الجناح ومتعصب من اللي حصل وطبعاً ليل رنت عليه كتير على التليفون بس للأسف هو ماردش عليها وأدهم راح يقعد معاه شوية وشافه مضايق وفهد حكاله.
أدهم: وفيها إيه بس يافهد؟
فهد بعصبية: هو إيه اللي فيها إيه؟ هي عارفة إني بتزفت بغار يبقى ليه تسمح بدا؟
أدهم: يافهد ياحبيبي دا ابن عمها مش حد غريب وبعدين هو إيه اللي تسمح بيه أو لا؟ هو إيه اللي حصل كل دا عشان كان عاوزها.
فهد: أدهم أنا كل ما بفتكر إنها هناك وهو شايفها وأنا هنا مش شايفها بتجنن والله.
أدهم ضحك: ما انت اللي جيت.
فهد: والله لهروح أجيبها بكرة.
أدهم ابتسم: كنت في الأول بقول لليل هيجي اليوم اللي تشوفي فيها حب الفهد ليكي وفعلاً يافهد انت حبك غيرنا كلنا وبجد ليل تستاهل حبك ليها.
فهد: أدهم أنا حبيتها بجد وحبيت فيها طيبتها وحنيتها، بتكون معايا زي الطفلة في حضن أبوها وأقل حاجة بتفرحها أنا والله مش عارف أعملها إيه ببقى عاوز أجيبيلها حتة من السما.
أدهم: ربنا يسعدكم ياحبيبي وتقوملك بالسلامة وأشوف ولاد أخويا.
فهد ابتسم: يارب، وعقبالك يارب وتكون أحلى أب.
أدهم بتمني: يارب يافهد.
تاني يوم الصبح، متجمعين على الفطار.
فهد لأكمل: أنا رايح أجيب ليل وجاسر ونور وعاوز أتكلم معاك شوية.
أكمل: في حاجة ولا إيه؟
فهد: لا أبداً، لما أرجع هتعرف.
أدهم: الأساتذة فين؟
شريف ضحك: في أوضتهم فوق بيجهزوا الشنط.
آيه: يعني خلاص هيمشوا.
مراد: كدا أحسن ليهم والجيش هيغيرهم للأحسن والله.
البارون: فعلاً.
فهد: هتروح الشركة النهاردة؟
البارون: أيوا طالما انت مش هتكون هناك.
ملك: مش هما قالوا هيقعدوا يومين يعني المفروض يجوا بكرة هتروح النهاردة ليه؟
أدهم ضحك أوي وفهد بص له بغضب وبص لملك: كفاية عليهم كدا.
فريدة قاعدة مش بتتكلم خالص ومرعوبة لما فهد قال لأكمل إنه عاوزه وخايفة من رد فعل أكمل.
هاجر ضحكت: ياعيني عالحب.
فهد قام وبصلهم بغضب: بقيتوا رخامين أوي.
فهد خرج وفريدة خرجت وراه.
فريدة: فهد.
فهد بصلها وابتسم: أيوا ياعمتو.
فريدة: هتتكلم معاه في إيه؟
فهد: لازم أعرف رده إيه عشان أرد على مصطفى.
فهد وهو لسة بيتكلم مصطفى رن عليه وبص لفريدة وضحك: بيجي على السيرة.
فهد رد: الو.
مصطفى: صباح الخير يافهد.
فهد: صباح النور ياعمي.
مصطفى: إيه الأخبار؟
فهد ضحك: لسة هتكلم مع أكمل الليلة دي وربنا يستر.
مصطفى: رأيها هي أهم يافهد هي قالت إيه؟
فهد بص لعمته وابتسم: هي موافقة.
فريدة عرفت إن مصطفى بيسأل عن ردها وابتسمت.
مصطفى بفرحة: بجد يافهد؟
فهد: أيوا وعلى فكرة هي جنبي.
مصطفى: طب خليني أكلمها.
فهد بيمثل إنه متعصب: ماعندناش ستات تتكلم مع حد غريب قبل كتب الكتاب.
مصطفى ضحك: حاضر ياعمي 😂
فهد خلص كلام مع مصطفى وفريدة دخلت جوا وخلاص هيمشي بس هاجر خرجت وراه.
هاجر: هو أنا ممكن أجي معاك؟
فهد بإستغراب: ليه؟
هاجر: عادي أغير جو شوية.
فهد طبعاً عرف من ليل: يعني عاوزة تيجي معايا عشان تغيري جو بس؟
هاجر بتوتر: أيوا هيكون عشان إيه يعني!
فهد ابتسم: ممكن عشان عماد.
هاجر استغربت إن فهد عارف ومعرفتش ترد.
فهد: ها ساكتة ليه؟
هاجر: مافيش.
فهد ابتسم: تعالي.
هاجر ركبت معاه وطول الطريق ساكتين لأن فهد محبش يكسفها بالكلام بس هي اللي اتكلمت.
هاجر: ليه قولتلي كدا؟
فهد ابتسم: عشان أنا بحب وعارف اللي بيحب بيكون عامل إزاي.
هاجر بتوتر: بس أنا مش بحبه.
فهد: هاجر أنا مش الأدهم عشان تقولي كدا، أنا الفهد.
هاجر: دا على أساس إن في فرق بينكم أوي.
ليل ونور قاعدين مع عالية في بيت أهل ليل وبيضحكوا ويهزروا وعماد جه قعد معاهم بس كان ساكت وليل حاسة بيه.
ليل: مالك؟
عماد: مافيش.
ليل: ياسلام عليا أنا برضه.
عماد: والله ياليل أنا مخنوق ومضايق ومش عارف أنا عاوز إيه بقيت بحس إني كنت فرحان بإهتمامها وعشان كدا كنت بتجاهلها ولما بعدت وأخدت جنب حسيت إن في حاجة ناقصاني.
(وللأسف دا اللي بيحصل من بعض الشباب في حق البنات، لو لقوا اهتمام بيتقلوا ولو حسوا إن في إهمال بيهتموا)
ليل: يبقى إنت كنت غلطان ياعماد بس قبل ما تعمل أي حاجة لازم تكون متأكد إنك فعلاً حبيتها مش حاسس إن في حاجة ناقصاك عشان إهتمامها بيك.
عماد: بس أنا فعلاً حاسس إني بحبها بس خايف.
ليل: خايف من إيه؟
عماد: خايف إنها تحس بحاجة غريبة لما تيجي تعيش هنا.
ليل ابتسمت: على فكرة ياعماد العيلة دي مش زي أي عيلة غنية بالعكس دي أبسط منها مافيش وصدقني هاجر مش زي ما إنت خايف وبعدين انت مش قليل إنت ماشاء الله عليك كويس جداً ومركزك المادي كويس.
عماد: يعني تفتكري أتكلم معاها؟
ليل: أيوا.
جاسر كان جوا وجه قعد معاهم.
جاسر: ها بتتكلموا عن مين؟
ليل ضحكت: عيب إحنا وش كدا برضه.
نور ضحكت أوي: إحنا غلابة أوي.
جاسر ضحك: أوي أوي ياختي.
عالية: انتوا المفروض هتمشوا إمتى؟
ليل: بكرة إن شاء الله.
لسة جاسر هيتكلم اتفاجئوا بصوت عربية قدام البيت وليل بصت من الشباك وفرحت جدا لما شافت فهد وجريت على برة تقابله وعماد بص هو كمان وشاف هاجر وفي ثانية كان برة.
ليل خرجت لفهد وهو واقف ساند على العربية ومربع إيديه وهي بتقرب عليه.
ليل: وحشتني.
فهد بيبصلها وساكت وهي بتحاول تصالحه هي قربت منه وعاوزة تبوسه في خده بس كل ما بترفع نفسها هو بيرفع نفسه😂
ليل بغضب: اثبت بقى.
فهد: لا.
ليل بزعل: يعني مش هتخليني أصالحك؟
فهد: لأ.
ليل زعلت وبصت على هاجر اللي نزلت من العربية.
ليل: إيه المفاجأة دي؟
عماد واقف يبص عليها وهي بتتجاهله وفهد واخد باله من كل دا.
عماد: حمدلله على السلامة.
فهد بهدوء: الله يسلمك.
علي خرج ليهم وسلم على فهد وكلهم دخلوا بس فهد وقف ليل قبل ما تدخل.
فهد: بطلي زعل.
ليل: إنت اللي زعلان.
فهد: انتي عارفة إني بغار ومش قادر أنسى إنه كان بيحبك ياليل.
ليل بصت له: بس أظن إن انت دلوقتي عرفت هو بيحب مين.
فهد: برضه ياليل أنا راجل وبغار على مراتي ومش بقدر أسيب غيرتي.
ليل: عارفة ياحبيبي بس والله كل اللي حصل إنه كان عاوز يتكلم معايا عشان هاجر مش أكتر والله.
فهد ابتسم: وأنا مصدقك ومن غير ما كنتي تقولي أنا عارف وواثق بس والله غصب عني.
ليل: أوعدك إني هحاول أقلل كلام معاه خالص.
فهد: ماشي يلا ندخل.
فهد وليل دخلوا وكلهم قعدوا سوا.
نور: هو إحنا هنمشي النهاردة؟
فهد ابتسم وبص لليل: لا بكرة.
ليل بفرحة: يعني انت هتقعد معايا لبكرة؟
فهد: طبعاً.
جاسر بص لهاجر: أيوا كدا غيري جو بدل القعدة السنجل اللي انتي قاعداها دي.
هاجر ضحكت: طب خاف بقى عشان لما أقول للأدهم ماتبقاش تزعل.
جاسر بص لفهد: لا دا أنا أخو الفهد.
فهد ضحك: لا ياحبيبي معرفكش.
عماد قاعد ساكت وبيبص عليها بس هي بتتكلم ومشغولة أو هي بتحاول على قد ما تقدر تتجاهله.
فهد حب يشوف ردة فعل عماد عشان يعرف هو بيحب هاجر بجد ولا لأ: بقولك يا جاسر مش سليم قرر يخطب خلاص.
جاسر: بجد أخيراً.
فهد: اه دا أنا ما كنتش مصدق والله وتخيل مين العروسة.
جاسر: مين؟
فهد بص لعماد: هاجر.
عماد كان في إيده كوباية شاي ووقعت اتكسرت والكل استغرب الحركة دي.
عماد بأسف: أنا متأسف، أنا ماشي.
عماد خرج وفهد قام خرج وراه عشان يتكلم معاه.
فهد: استنى ياعماد.
عماد وقف: في إيه؟
فهد: طالما بتحبها أوي كدا ليه كنت بتتجاهلها؟
عماد استغرب إنه فهد عارف: تقصد مين؟
فهد: مش عيب تسأل الفهد السؤال دا ياعماد؟
عماد: انت عاوز إيه يافهد؟
فهد ابتسم: حاول تقربها منك تاني وماتخافش مافيش عريس ولا حاجة دي حجة حبيت أشوف بس ردة فعلك.
عماد بفرحة: يعني سليم مش متقدملها؟
فهد: لأ وحاول بقى تكسبها لصفك تاني.
في القصر، أدهم رجع من الشركة وطلع ياخد دش وآيه كانت مع ملك في أوضتها، أدهم فتح الدولاب وبيطلع هدوم عشان ياخد دش ودخل الحمام، آيه كانت طالبة شريط منع الحمل من الصيدلية وبعد شوية وصلها وطلعت تخبيه في الدولاب زي كل مرة بس وهي بتخبيه في الدولاب كان أدهم خارج من الحمام وللأسف شافها بتخبي حاجة.
رواية احفاد البارون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايمان جمال
أدهم خرج من الحمام بس للأسف شاف آيه وهي بتخبي حاجة في رف هدومها، بس معملش أي ردة فعل ولا سألها.
آيه بتوتر: حبيبي جيت امتى؟
أدهم بهدوء: من شوية بس لاقيتك قاعدة مع ملك، محبتش أقومك.
آيه قربت منه: يعني لو أنا ما قومتش ليك، هقوم لمين؟
أدهم بهدوء: ماشي.
آيه مستغربة هدوئه: مالك؟
أدهم قعد على السرير: أبداً، مفيش، إرهاق بس من الشغل.
آيه: طب ياحبيبي نام شوية.
أدهم: أنا فعلاً هنام.
آيه: طب تحب أفضل جنبك؟
أدهم: لأ، روحي اقعدي مع البنات وأنا هنام.
أدهم نام، وآيه قفلت الستاير. بس أول ما آيه خرجت، أدهم قام من مكانه وفتح الدولاب وشال الهدوم، وكان تحتها شريط حبوب منع الحمل. أدهم كان عارف شكله، بس من صدمته قال لازم يتأكد إذا كان هو أو لأ. وفتح جوجل وبحث على اسم الحبوب، وللأسف طلع هو حبوب منع الحمل.
أدهم بيكلم نفسه بصدمة: معقول آيه مش عاوزة تخلف مني؟
أمل في أوضتها حاسة بتعب في معدتها وكل شوية بتستفرغ (بترجع). وطبعاً ده من الحمل، والدكتورة قالت لها ده شيء طبيعي. ومسكت تليفونها ورنت على ملك، وراحت لها أوضتها بسرعة هي وآيه.
ملك: في إيه؟
أمل: تعبانة أوي.
آيه: طب يلا نروح للدكتورة.
أمل: أنا كلمتها قالت لي إن ده طبيعي عشان الحمل، بس أنا تعبت من كتر إني بستفرغ كل شوية.
ملك: طب تعالي اقعدي ياحبيبتي وهتبقي كويسة.
أمل قعدت معاهم، بس هي برضه لسة مش مرتاحة وتعبانة أوي، وشريف طبعاً كان في المستشفى.
آيه: طب نكلم شريف طيب؟
أمل: لا، هو عنده شغل مش عاوزة أقلقه.
إسلام وآسر خلاص جهزوا الشنط، وهيمشوا بكرة. على قد ما هما زعلانين إنهم رايحين الجيش، بس زعلانين أكتر إنهم هيبعدوا عن جو العيلة اللي من صغرهم عايشين فيه.
آسر بحزن: معقول هنقعد الفترة دي كلها بعيد عنهم؟
إسلام: زي ما بابا قال، لازم نكون رجالة ونعيش بعيد عنهم شوية.
آسر: يعني الرجولة مش هتكون غير بكده؟
إسلام: آسر والنبي أنا مش ناقص، فخليني ساكت أحسن.
في المسا، فهد من ساعة ما وصل وهو مقعد ليل جنبه وكأنها هتهرب منه.
علي خرج من أوضته وبيكلم فهد وجاسر: أنا خارج أقعد مع أصحابي شوية، تحبوا تخرجوا معايا؟
فهد: واسيب مراتي؟ ده يبقى عيب في حق الفهد.
علي ضحك وبص لجاسر: وانت ياجاسر؟
جاسر: ده أنا أخو الفهد برضه، ماينفعش أسيب مراتي.
آمال بتضحك عليهم أوي، وبصت لعلي: شايف مش حضرتك اللي سايبني وخارج؟
علي بص للشباب واتكلم بغضب: عاجبكم كده؟
فهد ضحك: أنا بقول إن حضرتك تلحق تخرج بدل ما حماتي تغير لك رأيك.
علي ضحك وسابهم وخرج. وتليفون فهد رن وقام يرد، وكان مصطفى.
مصطفى: طمني.
فهد ضحك: أنا لسة ماعملتش حاجة، ماتنساش إن مهمتي صعبة.
مصطفى: أنا مش قادر أستنى والله، أجي أقول لهم أنا.
فهد: على فكرة سارة عرفت، بس ردة فعلها مش حلوة خالص.
مصطفى بقلق: يعني إيه؟
فهد بهدوء: يعني لما سارة ترفض الموضوع، تفتكر أكمل هيكون إزاي؟
مصطفى: والنبي يافهد حاول تتصرف وتقنعه.
فهد: حاضر، وربنا يستر على جدي.
مصطفى: هو عارف إن مش زي أخويا وإني في حالي.
فهد: إن شاء الله خير، أنا عند أهل مراتي وهارحع القصر بكرة وهتكلم معاهم، وإن شاء الله خير.
مصطفى: طب ابقى طمني والنبي.
فهد: حاضر.
فهد قفل وبص وراه شاف ليل واقفة.
فهد: في إيه؟
ليل: كنت بتكلم مين؟
فهد: ليه؟
ليل: كدا.
فهد بهدوء: كنت بكلم مصطفى، ماتقلقيش مش بخونك.
ليل بزعل: وأنا أصلاً مافكرتش في كده.
فهد: عادي.
ليل: لا مش عادي يافهد، عشان أنا مافكرتش في كده. كل الحكاية إني بغير، وأنت عارف.
فهد: ماشي.
ليل قربت منه عشان عارفة إنه زعل: ماتزعلش.
فهد ببرود: ما زعلتش.
ليل رفعت نفسها: لا زعلان.
فهد: خلاص ياليل، قولت مش زعلان.
ليل اتعلقت في رقبته: لا زحلان.
فهد ابتسم وحضنها: مش بعرف أزعل منك.
ليل ضحكت عشان فهد بيقلدها: بحبك.
فهد قرب من ودانها وهمسلها: وحشتيني أوي على فكرة.
ليل: وانت كمان أوي.
فهد لسة هيقرب ويبوسها، جاسر خرج.
جاسر ضحك: لاحظوا إنكم واقفين قدام البيت.
فهد بصله بغضب: ده أنت رخــم أوي.
ليل ضحكت: حصل.
جاسر: بقولكم إيه، أنا زهقان أوي، ماتيجوا نعمل أي حاجة.
هاجر قاعدة جوا، من جواها نفسها عماد يجي يسهر معاهم. وفجأة وصلها رسالة منه.
(وحشتيني)
هاجر قلبها فرح أوي من الرسالة، بس كالعادة هي ما ردتش.
عماد بعت رسالة تاني: مش عاوزك تردي ياهاجر، بس أنا جاي أسهر معاكم دلوقتي.
هاجر فرحت أكتر لما عرفت إنه هييجي. أما فهد وجاسر وليل دخلوا جوا تاني وقعدوا.
نور: انتوا كنتوا فين؟
ليل: واقفين برة.
نور: طب أنا زهقانة.
فهد: هو إنتي وجوزك؟
جاسر: يا ابني أنا بجد زهقان، طب بصوا أنا جايب معايا اللاب بتاعي، تعالوا نشغل فيلم ونسمع فيلم.
ليل بحماس: يلا بينا، وأنا هدخل أعمل الفشار.
فهد: هاجي أعمله معاكي.
جاسر بصدمة: الفهد هيدخل يعمل فشار؟
فهد بيبص حواليه بأي حاجة يضربها في جاسر، ومسك مخدة الكنبة وخبطها فيه: خليك في حالك يازفت.
فهد وليل دخلوا المطبخ، وشوية وعماد جه وهاجر قاعدة جنب نور وجاسر. وهو عاوز يتكلم معاها، فبعتلها رسالة على تليفونها: عاوز أتكلم معاكي، ممكن؟
هاجر شافت الرسالة، وباردة مافيش أي ردة فعل. عماد زعل من كده، بس هو عارف إنه كان غلطان، وبعت رسالة لليل: عاوز أتكلم معاها شوية، خدي جاسر ونور.
ليل قرأت الرسالة وضحكت.
فهد بإستغراب: بتضحكي على إيه؟
ليل: أصل عماد باعت لي إنه عاوز يتكلم مع هاجر شوية، وعاوزني آخد جاسر ونور هنا.
فهد بهدوء: طب استنى.
فهد خرج ليهم برة: ممكن بقى حد يجي يساعدنا؟
هاجر قامت: هاجي أهو.
فهد غمزلها: لا خليكي إنتي، أنا عاوز جاسر ونور.
جاسر ونور دخلوا جوا، وجاسر مستغرب.
جاسر لفهد: هو إيه الحوار؟
فهد بغضب: بعدين يارخم، وإياك تطلع.
عماد قعد قصاد هاجر، وهي راحة تقوم.
عماد مسك إيديها: هو يعني فهد دخلهم جوا عشان إنتي تقومي؟
هاجر بصت له: عاوز إيه ياعماد؟
عماد: بحبك.
هاجر مش مستوعبة اللي هو قاله: نعم؟
عماد: بحبك.
هاجر: وده من امتى بقى؟
عماد: من يوم ما شفتك، بس أنا كنت غبي.
هاجر بغضب: إنت مش بس غبي، إنت أغبى إنسان في الدنيا.
عماد: عارف، وبجد أنا بحبك وسامحيني ياهاجر.
هاجر: يعني إنت بجد بتحبني؟
ليل كانت واقفة بتتجسس عليهم، وعلت صوتها: وربنا يابنتي بيحبك.
فهد ضحك عليها، وكلهم خرجوا ليهم وقعدوا سوا.
فهد: بص ياعماد، هاجر أختي مش بس بنت عمي، ولو في يوم إنت زعلتها، صدقني أنا اللي هقفلك، مش الأدهم.
فهد لسة هيكمل كلامه، بس تليفونه رن وكان أدهم، وبصلهم: بيجي على السيرة إزاي.
فهد فتح المكالمة: يارتنا افتكرنا مليون جنيه.
أدهم بحزن: أنا مخنوق.
فهد بقلق: في إيه؟
أدهم: إنت جاي امتى؟
فهد بعصبية: في إيه يا أدهم، اخلص.
أدهم بنبرة حزن: لما تيجي يافهد.
فهد قام من جمبهم واتكلم: أنا هرن عليك فيديو.
فهد دخل أوضة ليل ورن على أدهم فيديو، وأدهم رد عليه وعنيه فيها دموع.
فهد: حصل إيه؟
أدهم بوجع: آيه بتاخد حبوب منع الحمل.
فهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟
أدهم: ده اللي حصل يافهد، بس هي لسة ماتعرفش إني عرفت.
فهد: وهتعمل إيه؟ وليه هي أصلاً تعمل كده؟
أدهم بتوهان: مش عارف، أنا دماغي هتتفرتك من كتر التفكير، أنا بجد مصدوم، ليه هي بتاخد الحبوب دي؟ يعني هي كده مش عاوزة تخلف مني؟
ليل دخلت الأوضة، وفهد عاوزها تطلع.
ليل بهدوء: أنا عارفة أدهم ماله.
فهد استغرب إنها عارفة، وهي قعدت جمب فهد وبصت لأدهم: هي عملت كده عشان دراستها.
أدهم: يعني إنتي كنتي عارفة ياليل؟
ليل بصت لفهد بتوتر وبصت لأدهم: أيوا، هي اتكلمت معايا، وأنا قولتلها إنها لازم تتكلم معاك الأول عشان إنت مش هتكون موافق بحاجة زي دي.
أدهم بعصبية: طبعاً، مش هوافق، هي ليه تحرمني من إني أكون أب؟
ليل: بس هي يا أدهم مش بتفكر في كده، هي كل اللي بتفكر فيه مش هتقدر تستحمل المسؤولية عشان الكلية.
أدهم بعصبية وصوت عالي: وأنا إيه ذنبي؟ ليه هي تاخد القرار من دماغها وأنا فين من كل ده؟
ليل مش بتحب الصوت العالي، ودموعها نزلت وقامت من جمب فهد.
أدهم: أنا آسف يافهد، بس أنا بجد مخنوق أوي.
فهد: هكون عندك الصبح، بس أوى تاخد أي قرار أو تتصرف أي تصرف لما أوصل.
أدهم: حاضر يافهد.
فهد قفل مع أدهم وخرج يشوف ليل، ولقاها قاعدة هادية وبتعيط من غير صوت.
فهد: خلاص ياليل.
ليل بإنهمار: أنا ما بحبش حد يعلي صوته، ولا بحب العصبية، أنا كنت بستحمل عصبيتك بالعافية.
فهد بهدوء: خلاص بقى إهدي لحد ما نشوف هنعمل إيه.
أدهم قاعد في الجنينة بيحاول يكون بعيد عن آيه عشان ما يتصرفش أي تصرف وحش، وآيه نزلت له.
آيه: حبيبي قاعد هنا ليه؟ الجو بدأ يبرد.
أدهم بهدوء: مفيش، زهقان شوية.
آيه قعدت جنبه: زهقان وأنا جنبك؟
أدهم بص لها أوي: الزهق ملوش دعوة بالأشخاص.
آيه مستغربة طريقته، بس مجاش في بالها إنه عرف حاجة: طب يلا نطلع أوضتنا.
أدهم كان لسة هيرفض، بس حب يشوف حاجة وبصلها: طب اطلعي إنتي، وأنا هطلع معاكي عشان نسهر سوا.
آيه: ماشي.
آيه طلعت وسابته، بس أدهم قام بعدها على طول وطلع وراها، بس مادخلش الأوضة. فتح الباب فتحة بسيطة، وشافها فتحت الدولاب واخدت الحباية، وغمض عينيه بحزن ووجع.
أدهم لنفسه: كان نفسي أطلع وراكي، وده مايحصلش، بس للأسف عملتيها.
أدهم دخل الجناح القديم اللي كان فيه هو وفهد، وقفل على نفسه ونام. وآيه فضلت تستناه، بس للأسف هو مجاش. وطلعت تدور عليه، بس مش لاقياه. وراحت ناحية الجناح والباب مقفول، بس هي عارفة إن أدهم وفهد قافلينه، فقالت يمكن خرج. بس عربيته موجودة تحت، وبتفكر راح فين، بس قالت هتدخل تستناه في أوضتهم.
تاني يوم الصبح، فهد وجاسر والبنات بيجهزوا عشان يرجعوا.
علي: طب ياحبايبي استنوا شوية، ده لسة بدري.
فهد: معلش ياعمي، أنا لازم أرجع عشان حضرتك عارف الشغل.
آمال: طب أنا هعمل لكم سندوتشات فطار عشان الطريق.
جاسر: ماشي.
فهد كان قلقان على أدهم، وبيرن عليه، بس تليفونه مقفول. ورن على أكمل صحاه من النوم.
أكمل بنوم: أيوا يافهد.
فهد: أدهم فين؟
أكمل بيبص في ساعة التليفون: يعني إنت مصحيني الساعة ٨ الصبح في يوم الإجازة، وتقولي أدهم فين؟
فهد بغضب: أكمل مش وقته، أنا برن عليه تليفونه مقفول.
أكمل: عادي يافهد، ماهو أكيد نايم عشان النهاردة إجازة.
فهد: طيب يا أكمل.
فهد قفل، وباردة قلقان. ومعرفش يسوق، وجاسر هيسوق. وطول الطريق قلقان، وليل بتحاول تتكلم معاه، بس للأسف مش عارفة عشان هو مش عاوز يتكلم نهائي.
هاجر لليل: هو في إيه؟
ليل: مافيش، ربنا يستر.
نور وجاسر هما كمان مش فاهمين حاجة، ولا فهد ولا ليل. طبعاً هيتكلموا. وبعد ساعتين وصلوا القصر، وأول ما فهد وصل سأل على أدهم وآيه. في الوقت ده كانت صحت.
فهد: فين أدهم يا آيه؟
آيه: مش عارفة، من امبارح مش باين. هو كان في الجنينة وقالي هيطلع ورايا، بس ماطلعش.
فهد سمع صوت ماكس بيعمل صوت، وبص لجاسر: روح شوف ماله عشان مش فايق.
فهد طلع يشوف أدهم، لأنه كان عارف إنه أكيد في الجناح، وفتح بالمفتاح اللي معاه ودخل شافه نايم. وفتح الستاير، وأدهم قلق لما حس بحد في الأوضة وفتح عينيه.
أدهم: إنت جيت امتى؟
فهد: حالا، يلا قوم، وإنت نايم هنا ليه؟
أدهم قام من السرير ووقف قصاد فهد: مش طايقها قدامي.
فهد: اهدى يا أدهم عشان تعرف هتعمل إيه.
أدهم حكاله عن اللي حصل امبارح: تخيل لما أطلع وراها على أمل ألاقي أي حاجة تخليني أهدى، بس للأسف يافهد زي ماقولتلك كده، لاقيتها بتاخد الحبوب.
فهد مش عارف يرد يقوله إيه. وصوت ماكس بيعلى.
أدهم: في إيه؟ صوته عالي ليه؟
فهد: مش عارف، جاسر عنده.
أدهم: جاسر مين؟ يلا ننزل نشوف مين هو، مش هيسكت.
أدهم وفهد نزلوا بسرعة وراحوا عند ماكس، واتفاجئوا إن كان في تعبان، وماكس موته.
فهد بغضب: هو أنا مش قايل الجنينة تتنضف كويس عشان الأرف ده؟
جاسر: والله كل حاجة بتتعمل، ومش عارفين نعمل إيه أكتر ما بنعمل.
فهد وقف جمب ماكس عشان يهدى شوية، والبنات اتجمعوا. وآيه لما شافت التعبان ميت، استخبت في أدهم، وهو أصلاً مش طايقها، بس بعدها عنها بهدوء وسابهم ودخل.
آيه بصت لليل بخوف، وليل دورت وشها بعيد عنها، وكلهم دخلوا جوا.
آيه لليل: إنتي قولتي له حاجة؟
ليل بهدوء: لا يا آيه.
آيه: امال هو ماله كده؟
ليل: معرفش يا آيه.
ليل طلعت فوق، وفهد طلع لأدهم ومش عارف يقول له إيه.
أدهم: فهد، أنا محتاج أسافر يومين.
فهد: لا يا أدهم، ماتهربش.
أدهم بعصبية: أنا مش بهرب يافهد، أنا مش قادر أشوفها قدامي.
فهد: يبقى عرفها إنك عرفت يا أدهم، واسمعوا بعض.
أدهم: فهد بلاش أتكلم معاها دلوقتي، عشان صدقني أنا مش عارف ممكن أتصرف إزاي.
وهما بيتكلموا، حد خبط على الباب. وفهد فتح، وكانت آيه. وبص لأدهم: أنا هسيبكم شوية.
فهد خرج، وآيه دخلت لأدهم وهي مرعوبة من تصرفاته الغريبة.
آيه: هو إنت هنا ليه؟
أدهم ساكت ومش بيرد عليها، وهي راحت قعدت جنبه.
آيه: مش بترد عليا ليه؟
أدهم بص لها وسألها من غير تفكير: ليه مش عاوزة تخلفي مني؟
آيه انصدمت من السؤال واتوترت أوي، ومعرفتش ترد عليه، وسكتت.
أدهم قام من جمبها ومشي خطوتين ورجع بص لها: آيه، أنا محتاج أسافر يومين.
آيه دموعها نزلت: أدهم، لو سمحت اسمعني.
أدهم بغضب: أنا مش عاوز أسمع منك أي حاجة، ولا أعرف إنتي ليه عملتي كده. أنا محتاج أبعد يومين، وبعدها نبقى نشوف إيه هيحصل.
آيه وقفت وقربت منه واتكلمت بإنهمار: لا، أنا مش هسمحلك تبعد.
أدهم بعصبية: تسمحي ولا ماتسمحيش، دي حاجة ماتخصكيش.
آيه بإنهمار وبصوت عالي: لا يخصني، واسمعني.
شريف كان نازل من جناحه، وسمع صوتهم عالي، وخبط ودخل: في إيه؟ صوتكم طالع برة ليه؟
أدهم بغضب: شوف أختك عملت إيه.
شريف لآيه: في إيه يا آيه؟
آيه بتعيط وبس، وأدهم متعصب، ومحدش عارف يتكلم معاه.
شريف: طب قولي انت يا أدهم في إيه؟
أدهم بص لآيه وإتكلم بحزن: مفيش ياشريف.
أدهم سابهم وخرج من الجناح، وشريف واقف قدام أخته مش عارف في إيه. لا هي عاوزة تتكلم، ولا أدهم قال حاجة.
شريف: حصل إيه يا آيه؟
آيه بإنهمار: مافيش.
آيه خرجت ورجعت جناحها، وشريف برضه مش فاهم أي حاجة. ونزل ليهم تحت.
فهد قاعد مع أدهم في الجنينة تحت، وبيتكلموا.
فهد: عاوز تسيبني في أكتر وقت محتاجك فيه.
أدهم: في إيه؟
فهد: جاي لعمتك عريس.
أدهم بصدمة: نعم؟
فهد ضحك: أه والله.
أدهم: وده مين؟
فهد: مصطفى الصياد.
أدهم بصدمة أكبر: إنت بتقول إيه؟
فهد: والله ده اللي حصل، وسارة لما عرفت رفضت، والمفروض إني أتكلم مع أكمل وجدك.
أدهم: مع نفسك ياحبيبي.
فهد ضربه في كتفه: نعم يا أخويا، هو إنت هتسيبني أتصرف لوحدي ولا إيه؟
أدهم: معلش يافهد، بس أنا محتاج أبعد يومين.
فهد: مش هسمحلك تبعد يا أدهم، وهتفضل هنا، وبعدين عاوز تبعد يومين، خليك في جناحنا، وسيبها لحد ما تلاقي نفسك محتاج تتكلم.
أدهم: المهم، هتتكلم معاهم امتى؟
فهد اتنهد: النهاردة، وربنا يستر، عشان بجد قلقان.
أدهم ضحك: إيه الفهد يقلق؟ ده مش معقول.
فهد بغضب: بس يابابا.
أدهم: طب هتعمل إيه؟
فهد: هتكلم معاهم، والاتنين في نفس الوقت.
أدهم: طب ربنا يستر علينا.
فهد: يعني هتكون معايا؟
أدهم: هو أنا يعني أقدر أسيبك يافهد؟
فهد ابتسم: حبيبي يا أدهم والله، وزي ماقولتلك، افضل هنا، وما تبعدش، وسيب كل حاجة على ربنا، وهي هتتحل.
أدهم بهدوء: إن شاء الله.
بعد شوية، فهد وأدهم دخلوا جوا، وطلبوا من أكمل وجدهم إنهم يقعدوا سوا في أوضة المكتب. وفريدة قاعدة متوترة.
ليل بطمنها: ماتقلقيش، إن شاء الله خير والله.
فريدة بدعاء: يارب ياليل.
جوا المكتب، فهد وأدهم قاعدين يبصوا لبعض ومتوترين.
البارون: في إيه ياشباب؟
أدهم بتوتر: فهد هيقول لحضرتك.
فهد بص لجده ولأكمل: عاوزكم في موضوع مهم جداً، وعاوزكم تسمعوني كويس.
أكمل بقلق: خير، في إيه؟
فهد: في حد في القصر جايله عريس.
أكمل: أكيد هاجر.
أدهم بتوتر: لأ.
البارون بيبص لفهد أوي: مين يافهد؟
فهد بتردد وبص لأكمل: عمتي وفاء.
أكمل بصدمة: نعم يا أخويا، بتقول مين؟
فهد بهدوء: اللي سمعته يا أكمل.
أدهم: ممكن تهدى.
أكمل بعصبية: اهدى إيه وزفت إيه؟ هو إنتوا شايفين نفسكم بتقولوا إيه؟
فهد: أيوا عارفين بنقول إيه يا أكمل، وفيها إيه؟
أكمل بغضب: هو إيه اللي فيها إيه؟ إنتوا اتجننتوا صح؟
البارون قاعد هادي خالص ومش بيتكلم. وفهد بصله: ساكت ليه يا جدو؟
البارون بهدوء: مستني أسمع بقية الحكاية.
أكمل بعصبية وبصوت عالي: حكاية إيه وزفت إيه؟ هو إيه الجنان ده؟ إنتوا أكيد بتهزروا.
أدهم: لا يا أكمل مش بنهزر، والله إحنا بنتكلم بجد على فكرة.
أكمل بصلهم: هو إنتوا موافقين؟
فهد: أيوا موافقين يا أكمل.
أكمل وقف بغضب: أنا بقى مش موافق.
أكمل لسة هيخرج ويسيبهم، بس رجع وقف وبصلهم: هي موافقة؟
فهد: أيوا يا أكمل.
أكمل بغضب: ده على جثتي إن ده يحصل.
أكمل خرج وسابهم وطلع أوضته من غير أي كلام مع أي حد. والبارون قاعد هادي زي ما هو. وفهد مستغرب.
فهد: إيه رأيك؟
البارون: مصطفى مش كده؟
أدهم: طب ماهو حضرتك عارف أهو.
البارون: أنا عارف من زمان، بس ده مستحيل يحصل.
فهد: ليه يا جدو؟ مصطفى مش زي أخوه، بالعكس، ده أحسن منه بكتير وطيب أوي وبيحبها.
البارون: عارف يافهد، بس أنا مش هقدر أنسى إنه أخو اللي قتل ابني.
أدهم: بس هي موافقة وعاوزاه يا جدي.
البارون بهدوء: بعدين يا أدهم، ممكن بقى تقولي كنت بتتخانق إنت ومراتك ليه؟
أدهم: مافيش يا جدي، أنا ما بحبش حد يعرف أي مشكلة بيني وبين مراتي.
البارون: بس أنا جدك مش أي حد يا أدهم.
أدهم: معلش يا جدي، سيبني على راحتي.
البارون: يعني الفهد ما يعرفش؟
أدهم ابتسم: لا يعرف يا جدي، بس هو الوحيد اللي بحبه يكون جنبي.
فهد: المهم دلوقتي يا جدي، رأيك إيه؟
البارون قام من مكانه: معرفش يافهد، بس هي لو موافقة، أنا موافق.
البارون سابهم وخرج. وفهد وأدهم قاعدين لسة سوا.
أدهم: هتعمل إيه مع أكمل؟
فهد: هطلع له تاني، ماهو لازم نوصل لحل.
فهد ساب أدهم وطلع لأكمل، خبط على باب الجناح وملك فتحت له.
فهد: سيبيني مع أكمل شوية ياملك.
ملك: حاضر.
ملك سابتهم ونزلت. وفهد قعد قصاد أكمل.
فهد: هديت؟
أكمل بغضب: لو جاي تفتح معايا الموضوع ده تاني، يبقى بلاش يافهد.
فهد: يا أكمل، هما كانوا بيحبوا بعض زمان، وبسبب الخلافات اللي كانت بين العيلتين، جدك رفض.
أكمل: يعني هي ما كانتش بتحب أبويا وعايشة معاه غصب؟
فهد: يا أكمل، أمك قضت سنين عمرها مع أبوك، وكانت زوجة وفية، بس ده أول حب، وهي معرفتش تنسى، ودلوقتي عاوز يكلم الباقي من عمره معاها.
أكمل وقف واتكلم بعصبية: وأنا قولت مش موافق يافهد.
فهد بهدوء: بس هي موافقة يا أكمل.
أكمل: يبقى تنسى إن ليها أولاد أصلاً.
فهد بغضب: ما بلاش كلامك ده بقى.
أكمل لسة هيرد، بس فريدة خبطت ودخلت.
أكمل بسخرية: أهلا بالعروسة.
فهد ضربه في وشه بغضب: ماتحترم نفسك.
أكمل بيتألم من ضربة فهد، وفريدة واقفة قدامه ومش عارفة تقول إيه.
أكمل بغضب: اعملي حسابك، لو الجواز ده حصل، إنساي إن ليكي أولاد.
فريدة: بس لا هو عيب ولا حرام.
أكمل بعصبية: هو إنتي بجد شايفة حضرتك بتقولي إيه؟ هو مافيش تفكير خالص؟ إنتي عاوزة تجيبي لي العار.
فريدة هنا ما استحملتش كلامه وضربته بالقلم.
رواية احفاد البارون الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايمان جمال
فريدة ضربت أكمل بالقلم: اخرس، أنا مش هسمحلك تقلل من أدبك.
أكمل بص لها وخرج وتركهم.
فهد لعمته: أنا عارف إنه غلطان في حقك، بس دي أول مرة إيدك تترفع عليه.
فريدة بدموع: عارفة يا فهد، بس ما استحملتش يقولي الكلام ده، يعني هو عمل كده، أمال أبويا هيعمل إيه؟
فهد ابتسم: جدي قال لو حضرتك موافقة هو موافق.
فريدة بفرحة: بجد؟
فهد: أيوه يا عمتو.
فهد خلص كلام مع عمته وسابها وخرج وراح جناحه مع ليل وهو داخل مرهق جداً.
ليل: حصل إيه؟ أنا سامعة صوت أكمل عالي.
فهد قعد: رافض الموضوع نهائي.
ليل: ماهو أكيد مش هيوافق بالسهولة دي يا فهد.
فهد: عارف، بس ماكنتش اتوقع رد فعله ده، لأنه قال كلام ماينفعش يتقال لأمه.
ليل: طب حاول تتكلم معاه تاني.
فهد: هو خرج، معرفش راح فين، لما يبقى يرجع هتكلم معاه تاني.
ليل: طب أعملك تاكل؟
فهد ابتسم: لا يا قلبي، أنا مش جعان، أنا بس محتاج فنجان قهوة.
ليل: هنزل أعمله أنا.
فهد مسك إيديها وقعدها جنبه: مش عاوزك تدخلي المطبخ، ممكن؟
ليل: يا حبيبي، وفيها إيه؟ ماهي طنط فريدة طول اليوم فيه مع الخدم.
فهد: بس أنا مش عاوز مراتي تتعب نفسها، وخصوصاً إنك حامل.
ليل: بمناسبة الحمل بقى، هتيجي معايا معاد الدكتورة النهاردة؟
فهد: يعني تفتكري الفهد يضيع حاجة زي دي؟
ليل ضحكت: لا طبعاً.
فهد: وخصوصاً إننا النهاردة هنعرف نوعهم إيه.
ليل بحماس: أيوه.
أكمل بعد ما خرج من القصر راح عند سارة وناجي وضرب الجرس وناجي فتح له وهو دخل من غير أي كلام ولا سلام.
سارة خرجت من الأوضة وشافته وباين عليه إنه متعصب ومضايق: فيه إيه مالك؟
أكمل: مفيش يا سارة.
ناجي قعد قصاده: أنت عرفت؟
أكمل بإستغراب: أنت كنت عارف؟
ناجي بهدوء: أيوه يا أكمل، أنا كنت مع فهد لما مصطفى قاله.
أكمل: اللي مضايقني ومعصبني إنها موافقة.
ناجي: وفيها إيه يا أكمل؟
أكمل بإستغراب: هو أنت كمان موافق يا ناجي؟
ناجي: أيوه يا أكمل، لأنها موافقة.
سارة بعصبية: ده جنان.
أكمل بغضب: على جثتي إن ده يحصل يا ناجي.
ناجي بص لهم بغضب: هو فيه إيه مالكم؟ فيها إيه لما تعيش اللي باقي من عمرها مع إنسان بيحبها وهي كمان بتحبه؟ ليه تفكيركم ده؟
أكمل وقف: أنا غلطان إني جيت أصلاً.
ناجي قعده تاني بعنف: ماتتنيل كده واقعد، خلينا نوصل لحل.
أكمل: لا يا ناجي، مفيش حل، أنا قولتلها لو هي موافقة على إن ده يحصل تنسى إن لها أولاد أصلاً.
سارة: بس أنا مش هقدر يا أكمل، أبعد عن أمي أو أبعدها عني.
أكمل: انتي حرة يا سارة، بس والله لو ده حصل صدقيني، أنا عاوزها تنسى إن عندها ابن اسمه أكمل.
ناجي: أنا بجد مستغربك، أنت إزاي هتقبل إنك تختفي من حياتها؟
أكمل: أنا اللي مستغربك يا ناجي، إزاي موافق؟ هي لو كانت مامتك في الموقف ده كنت وافقت؟
ناجي: أيوه يا أكمل، وصدقني كنت هكون فرحان لها ومبسوط كمان، لأنها مكانتش هتعمل حاجة لا هي عيب ولا حرام.
أكمل: أنا بقى مش هكون مبسوط ولا فرحان.
ناجي: براحتك يا أكمل.
أكمل بص لهم: بقولكم، هو أنا ممكن أقعد هنا؟
ناجي ضحك: ده على أساس إني هقولك لا عشان تستأذن.
أكمل ابتسم: متشكر يا ناجي، أنا فعلاً محتاج أبعد عن القصر يومين، وأنا هبقى أعرف ملك إني هنا.
سارة: ماشي يا حبيبي، أنا هحضرلك الأوضة اللي هتقعد فيها.
ناجي سابهم وخرج البلكونة وكلم فهد.
فهد: أيوه يا ناجي.
ناجي: أكمل هنا.
فهد: طب حلو أوي، أنا هاجيلكم بالليل.
ناجي: تنورنا.
ناجي قفل مع فهد وبييبص وراه شاف أكمل واتخض.
أكمل: طبعاً عرفته إني هنا.
ناجي: لازم يطمن إنك عندنا يا أكمل.
أكمل: ماشي يا ناجي.
في المساء فهد وليل راحوا للدكتورة، وجه معاد معرفة نوع التوأم ومتحمسين جداً.
فهد للدكتورة: نوعهم إيه؟
الدكتورة: أنتوا عاوزين إيه؟
ليل ابتسمت: مش هيفرق معايا والله، أهم حاجة يكونوا كويسين ويطلعوا لباباهم.
الدكتورة بصت لفهد: وأنت يا أستاذ فهد؟
فهد ابتسم ومسك إيدين ليل وباسها: بنات عشان يكونوا زي مامتهم.
الدكتورة ابتسمت: أحب أفرحكم وأقولكم إنهم ولدين.
ليل بفرحة: بجد؟
الدكتورة: أيوه، بس بجد حضرتك فرحانة؟
ليل: جداً.
فهد فرحان أوي إنهم ولاد، هو كان نفسه في كده بس قال بنات عشان خاطر ليل، فهد بص للدكتورة: هما كويسين؟
الدكتورة: الحمد لله، بس زي ما قولت الراحة ثم الراحة، لأن ده مش واحد، دول اتنين.
ليل بفرحة: طبعاً، دول ولاد الفهد.
فهد ضحك: أنا مش مطمن.
فريدة قاعدة في أوضتها زعلانة من اللي حصل وقامت راحت لجناح أبوها وخبطت ودخلت، وصباح كانت عنده عشان الدواء.
فريدة لصباح: انزلي أنتِ يا صباح وأنا هديله الدواء.
صباح خرجت وفريدة أخدت الدواء عشان أبوها ياخده، وكل ده وهو ساكت لأنه كان عارف ومتأكد إنها هتيجي تتكلم معاه.
البارون: أنا سامعك، اتكلمي.
فريدة قعدت قصاده واتكلمت: أنا اتفاجئت لما فهد قالي إن حضرتك هتوافق لو أنا موافقة.
البارون بهدوء: اتفاجئتي ليه؟ مش ده اللي انتي عاوزاه؟
فريدة: بس إزاي وحضرتك رفضته زمان؟
البارون: بصي يا بنتي، أنا زمان رفضت عشان خاطر أخوه وأبوه، ده السبب الوحيد لرفضي له، وأنا عارف إنه مش زي أخوه، ولو انتي موافقة فأنا هكون موافق، وصدقيني هكون راضي بده جداً.
فريدة فرحت جداً: بجد يا بابا؟
البارون ابتسم: أيوه يا روح بابا.
أبوها حضنها وهي كانت فرحانة، بس لسة قرار ابنها وبنتها.
فهد وصل ليل القصر وراح لشقة ناجي عشان يتكلم مع أكمل وسارة عشان يوصلوا لحل بدل القلق ده، وأول ما وصل أكمل دخل جري على الأوضة وناجي بيضحك عليه.
فهد: هو فين؟
ناجي ضحك: دخل جري أول ما أنت وصلت.
فهد ضحك غصب عنه ودخل لأكمل الأوضة.
فهد واقف مربع إيديه: هو إنت فاكر إنك هتقدر تهرب مني يا أكمل؟
أكمل بهدوء: فهد، أنا مش عاوز حد يضغط عليا، إلا فعلاً مش موافق خالص.
فهد: بس جدك موافق.
أكمل بعصبية: إن شاء الله لو أبويا طلع من قبره ووافق، أنا باردوا مش موافق يا فهد.
فهد غصب عنه ضحك على رد أكمل: يخربيت عقلك، ده على أساس إن ابوك لو صحي من موته هيوافق إن امك تتجوز.
أكمل: اهو أنت بنفسك قولت أهو، فأنا بقى مش هوافق على حاجة أبويا مش هيكون مرتاح في قبره بسببها.
فهد: يعني انت تكره إن أمك تعيش اللي باقي من عمرها سعيدة ومع الإنسان اللي هي عاوزاه؟
سارة هنا دخلت وقعدت معاهم: بس احنا مش هنقبل إن حد يكون مكان أبونا يا فهد.
فهد: وانتوا ليه عاوزين توجعوا قلبها وتحرموها من إنها تتحرم من الإنسان اللي فضل طول عمره يحبها ومقدرش يتجوز غيرها؟
أكمل: صدقني مش قادر يا فهد.
فهد: فكر يا أكمل من هنا لبكرة، وأنا متأكد إنك هتقدر توصل للقرار الصح، ويارب يكون هو نفس القرار اللي مامتك عاوزاه.
فهد سابهم وخرج برة الأوضة وقعد شوية مع ناجي وبعد كده نزل واخد عربيته وقرر يروح يشتري بوكيه ورد لونه أحمر لليل بمناسبة إنهم عرفوا جنس المولود، وهو كان فرحان أوي إنه أول أولاده هيكونوا ولاد، وأول ما وصل كانت عمته مستنياه عشان تعرف إيه آخر الأخبار، بس هو طمنها وقالها إن شاء الله خير وسابها وطلع لليل، اللي كانت قاعدة مستنياه وجريت عليه أول ما دخل من الباب وهو حضنها.
فهد: وحشتيني.
ليل: وانت كمان، اتأخرت ليه؟
فهد كان مخبي بوكيه الورد ورا ضهره وقدمه ليها: كنت بجيب ده لأجمل زوجة في الدنيا.
ليل فرحت بيه جداً: بحبك أوي يا فهد.
فهد قرب منها وباسها برقة وشوق وحب، وليل اتجاوبت معاه لدرجة إن بوكيه الورد وقع على الأرض.
تاني يوم الصبح أدهم قرر إنه ياخد أجازة شوية من الشغل لأنه مش عارف يفوق لشغله الفترة دي، وآيه عاوزة تتكلم معاه بس هو للأسف مش قابل ده خالص بسبب اللي هي عملته، وبعد شوية أدهم سمع صوت زغاريد جاية من تحت ونزل بسرعة وآيه كمان.
أدهم: فيه إيه يا عمتو؟
فريدة حاضنة ملك: ملوكة حامل.
أدهم هنا بص لآيه بحزن وكأنه بيقولها مش كان زمانك زيها دلوقتي، وهي باردوا بتبصله بحزن.
أدهم بص لعمته ولملك: مبروك يا لوكا، بس ياترى الأستاذ عرف ولا لسة؟
ملك ضحكت: أنهي واحد؟
أدهم ابتسم: أقصد أكمل، لكن بالنسبة للباشا فهد لما يبقى يصحى بقى ابقي عرفيه.
أدهم بص لعمته: أنا مصدع أوي وعاوز فنجان قهوة وأنا خارج الجنينة.
فريدة: ماشي يا حبيبي.
أدهم خرج وفريدة صممت إن آيه هي اللي تخرج بالقهوة وآيه وافقت لأنها عاوزة تصالحه بأي طريقة.
أدهم كان قاعد عند ماكس وكان حاسس إن آيه هي اللي هتيجي بالقهوة، وابتسم أول ما حس بيها، بس باردوا دور وشه بعيد عنها واتكلم بغضب: إنتي جيتي ليه؟
آيه بهدوء: جيت أجيبلك القهوة.
أدهم بعصبية: وأنا مش عاوز منك حاجة.
آيه دموعها نزلت واتكلمت بحزن: عشان خاطري سامحني بقى، أنا عارفة إني غلطانة، بس والله أنا عملت كده عشان الكلية.
أدهم بعصبية وصوت عالي: وأنا فين من ده كله؟ ليه عاوزة تبقي أنانية؟ ليه؟
آيه بإنهمار: إنت كده اللي عاوز تكون أناني عشان فكرت إنك تكون أب على حساب دراستي ومش هقدر أتحمل مسئولية كل ده.
أدهم: يعني انتي شايفة إن إني أخلف منك دي أنانية وجاية عليكي وعلى دراستك؟
آيه سكتت ومعرفتش ترد، وأدهم قرب منها ومسك دراعها بعنف: ردي عليا، انتي بجد شايفاني أناني أوي كده؟
آيه باردوا ساكتة، وللأسف بسكوتها ده اتفهم غلط عند أدهم.
أدهم بهدوء: تمام يا آيه، أنا هعفيكي من المسئولية دي، وآسف إني كنت أناني في نظرك.
رواية احفاد البارون الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايمان جمال
أدهم ساب آيه وطلع فوق. شريف كان سامع كل كلامهم من فوق ونزل لأخته يتكلم معاها.
شريف: ممكن أعرف إيه اللي حصل يا آيه عشان يحصل الكلام اللي أنا سمعته من شوية دا؟
آيه بإنهيار: أنا أخدت حبوب منع الحمل من أول يوم جواز ومعرفتش أدهم بدأ عشان ماكنتش عاوزة حاجة تشغلني عن دراستي وتعليمي وإن أكون دكتورة.
شريف انصدم لما سمع كلامها واتكلم بهدوء: وبعدين انتي مش عارفة أن أخد الحبوب دي من غير استشارة أي طبيب تضرك يادكتورة؟
آيه: أيوا أنا عارفة بس ساعتها ماكنتش هقدر أقول لأدهم لأنه كان هيرفض دا جداً وأنا كنت عاوزة أعمل كدا.
شريف اتكلم بغضب: انتي كدا أنانية يا آيه مش هو، انتي اللي أخدتي القرار بنفسك ومفكرتيش حتى في نفسية أدهم هيكون عامل إزاي بعد مايعرف حاجة ذي دي. للأسف أنا كنت فاكر إنه غلطان في حقك بس انتي اللي طلعتي غلطانة في حقه.
شريف سابها ومشي على شغله وهي فضلت تعيط جامد لحد ما أغمى عليها. وماكس فضل يهوهو بصوت عالي وأدهم اتخض بسبب الصوت ونزل بسرعة. شاف آيه مغمى عليها وجري عليها بسرعة وشالها دخلها جوا وبيحاولوا يفوقوها. وبدأت تفوق بس رجعت تتوه تاني. وشريف كشف عليها بس ضغطها واطي.
شريف لأدهم: أكيد هي ما أكلتش حاجة بقالها فترة عشان كدا حصلها هبوط.
آيه ماسكة في إيدين أدهم مش عاوزة تسيبه. وشريف والكل سابهم لوحدهم شوية.
أدهم بهدوء: إبعدي.
آيه بترجي: عشان خاطري كفاية إني عارفة إني غلطانة.
أدهم بعد إيديها عنه بعنف: مايهمنيش إنتي غلطانة ولا لأ.
آيه بإنهيار: أنا بجد آسفة والله هصلح اللي أنا عملته بس عشان خاطري ماتبعدش عني مش هقدر أستحمل دا والله يا أدهم.
أدهم مش عاوز يضعف قدامها لأنه بيحبها بس هي فعلاً غلطت ولسة هيخرج ويسيبها. بس هي اغمى عليها تاني. وأدهم اتخض عليها أوي وبيفوقها بس المرادي مش بتفوق. وأخدوها في العربية ونزلوا عالـمستشفى. وأول ماوصلوا الدكاترة أخدوا آيه على أوضة الكشف والدكتورة عندها والكل مستنيها برة. وبعد ربع ساعة الدكتورة خرجت.
الدكتورة: مين فيكم جوزها؟
أدهم: أنا.
الدكتورة ابتسمت: هي باقت كويسة بس هي ضعيفة شوية ودا طبعاً مش كويس عشان البيبي.
شريف بإستغراب: بيبي؟!
الدكتورة: أيوا.
أدهم مش مستوعب اللي بيسمعه: هو حضرتك متأكدة باللي بتقوليه دا؟
الدكتورة: أيوا طبعاً هو ليه حضرتك مستغرب؟
أدهم: عشان هي كانت بتاخد حبوب منع الحمل.
الدكتورة: طب سؤال حضرتك اللي طلبت منها كدا؟
شريف اللي اتكلم: لا طبعاً دا موضوع طويل يادكتورة.
الدكتورة: تمام، كل الحكاية إن مفعول الحبوب مجابش نتيجة معاها وعشان كدا حصل حمل.
أدهم كان فرحان اوي من قلبه بس كان خايف وقلقان إن آيه ماتكونش حابة دا وإنها تكره الحمل. وعشان كدا سأل الدكتورة: حضرتك بلّغتيه بالخبر دا؟
الدكتورة: أكيد وهي فرحانة اوي وطلبت مني إني أدخلك ليها.
شريف بص لأدهم وابتسم: ادخلها يا أدهم وبلاش تزعل منها عشان اللي حصل دا هيغير كل حاجة.
أدهم: حاضر ياشريف ارجع انت القصر وطمنهم وأنا هدخلها وشوية وهجيبها.
أدهم دخل لآيه وهي كانت عاوزة تقوم بس في إيديها المحلول وأدهم قعد جمبها.
آيه: الدكتورة قالتلك؟
أدهم بهدوء: أيوا.
آيه: مش فرحان؟
أدهم بصلها: أنا اللي عاوز أسألك السؤال ده يا آيه انتي فرحانة بخبر الحمل ده ولا لأ؟
آيه بدموع: والله يا أدهم فرحانة أنا عاوزة أخلف منك بس والله أنا لما فكرت في القرار ده كان بسبب الكلية والله مش عشان حاجة تانية.
أدهم مسحلها دموعها: بلاش دموع أنا خلاص مش زعلان.
آيه: بجد مش زعلان؟
أدهم إبتسم: تؤتؤ مش زعلان.
آيه ابتسمت: بحبك.
أدهم باسها برقة وبشوق وحب وهي حضنته أوي وكأنه هيهرب منه.
نرجع للقصر بقى فهد وليل لسة نايمين😂 يعني معرفوش أي حاجة عن اللي حصل. وليل صحيت قبل فهد و دخلت تاخد دش بس هي حاسة بدوخة. واخدت الدش بالعافية وطلعت بتسند على الحيطة وقربت من فهد تصحيه. وهو قام مفزوع لما حس إنها تعبانة.
فهد بقلق: في إيه؟
ليل بتعب: دايخة أوي.
فهد سندها وقعدها على السرير: طب نامي وانا هخلي شريف يجي يقيسلك ضغطك عشان ننزل نروح للدكتورة.
فهد لبس التي شيرت بتاعه وخرج لشريف بس مكانش لسة وصل القصر.
فريدة: في إيه ياحبيبي؟
فهد: ليل تعبانة وعاوز شريف يقيس ضغطها.
فريدة: شريف راح المستشفى مع ادهم وآيه.
فهد بإستغراب: ليه؟!
ملك: آيه اغمى عليها وراحوا المستشفى.
وهما واقفين بيتكلموا شريف دخل وشافهم واقفين.
شريف: في إيه؟
فهد: آيه عاملة إيه؟
شريف ضحك: آيه حامل.
فهد بإستغراب: إيه ده ازاي طب والحبوب اللي كانت بتاخدها؟
فريدة وملك انصدموا: حبوب إيه؟!
شريف بهدوء: بعدين هحكيلكم المهم دلوقتي هي حامل وشوية وهتيجي هي وأدهم.
فهد: طب اتفضل معايا عشان ليل تعبانة وضغطها شكله واطي.
شريف طلع مع فهد وفعلاً ليل كان ضغطها واطي.
شريف: فهد لازم تعمل تحاليل أنيميا عشان هي ضعيفة.
فهد: حاضر ياشريف خلي بس حد من الحرس يخرجلي عربيتي ويجهز عشان هيجي يوصلنا للمستشفى.
شريف: تمام وأنا هكلمهم هناك هخليهم يكونوا معاكم وساعتين وهاجي على ما اطلع اطمن على أمل عشان تعبانة باردة.
فهد: ماشى.
شريف خرج وفهد سند ليل وغيرلها هدومها ونزل بيها للمستشفى، اللي كانت نفس المستشفى اللي فيها ادهم وآيه. الدكاترة كشفوا على ليل وحللت وبعد ساعة طلع نتيجة التحليل وللأسف عندها أنيميا حادة ومحتاجة نقل دم. وفهد قلق عليها جداً.
الدكتورة: ماتقلقش يامستر فهد دي حاجة طبيعية وخصوصا لما بتكون الست حامل دا بيحصل ليها ضعف عشان الجنين بيتغذي معاها.
فهد: طب وهي هتبقى كويسة؟
الدكتورة: ان شاء الله احنا هننقل ليها الدم وهتكون كويسة بإذن الله.
فهد قاعد جمب ليل والدكاترة بدأوا يجهزوا فصيلة الدم. وكان الفصيلة قليلة في المستشفى بس فهد طلب شريف وقاله إنه يروح هو واكمل وجاسر يتبرعوا لبنك الدم ويبادولها بالفصيلة اللي زي فصيلة ليل. ليل كانت بتتوجع بسبب المحاليل اللي في إيديها وفهد زعلان عشانها.
فهد: معلش ياقلبي شوية وهتكوني كويسة.
ليل بدموع: تعبانة اوي.
فهد باس دماغها: سلامتك من التعب ياقلبي.
تليفون فهد رن وكان حماه (أبو ليل).
ليل: ماتعرفهوش أي حاجة يافهد.
فهد: حاضر ياحبيبتي.
فهد رد عليه: صباح الخير ياعم.
علي: صباح النور ياحبيبي عاملين إيه؟
فهد: الحمدلله والله.
علي: يارب دايما يارب، فين ليل برن على تليفونها بس مش بترد.
فهد بص على ليل جمبه: هي بس نايمة ياعمي حضرتك عارف بقى مقضياها نوم.
علي ضحك: الله يكون في عونك.
فهد ابتسم: أنا هخليها تكلمكم لما تصحى.
علي: ماشي ياحبيبي.
فهد قفل مع علي وفضل قاعد جمب ليل.
هاجر كانت نايمة وصحيت على صوت رنة تليفونها وكان عماد وردت وهي نايمة.
هاجر بنوم: الو.
عماد: اول مرة اعرف ان اللي صاحي من النوم صوته بيكون حلو كدا.
هاجر فاقت من النوم: نعم بقى.
عماد ضحك: في إيه بس.
هاجر بغضب: لا انت تقفل لحد ما افوق عشان كدا غلط.
عماد ضحك اوي وهي قفلت السكة في وشه.
ملك غيرت هدومها وقررت تروح لبيت سارة عشان تبلغ أكمل بحملها. ونزلت اخدت عربية بسواق وراحت لهناك. واكمل كان لسة نايم واللي فتحلها ناجي.
ناجي ابتسم: اخت الفهد بنفسها.
ملك ضحكت ودخلت: صباحو.
سارة خرجت من الأوضة: صباحو فل.
ناجي واقف وبيبصلهم: هو انتوا متأكدين إنكم بنات؟
ملك بصت لسارة: سكتي جوزك بدل ما اخنقهولك.
سارة ضحكت: بس ياناجي ياحبيبي البت دي مجنونة.
ملك ضحكت وبصتلهم: هو فين؟
سارة شاورت ليها على أوضة: نايم جوا في الأوضة دي.
ملك دخلت الأوضة وفتحت الستاير واكمل فتح عنيه وشافها ورجع اخد المخدة وحطها على وشه: اقفليهم تاني.
ملك قعدت جمبه: كدا تسيب مراتك حبيبتك.
أكمل شال المخدة وقعد: انتي عارفة اني ماسبتكيش وعارفة سبب إن مشيت ليه.
ملك: عارفة ياحبيبي بس على فكرة ماينفعش تسيبني وانا في الحالة دي.
أكمل بقلق: حالة إيه إنتي كويسة؟
ملك إبتسمت: أيوا ياحبيبي كويسة بس قوم يلا صحصح كدا وفوق عشان عاوزة أقولك على حاجة.
أكمل: لا قولي في إيه عشان أنا بدأت أقلق.
ملك حطت إيديها على بطنها وبصتله وإبتسمتله: أنا حامل يا أكمل.
أكمل مش مستوعب اللي بيسمعه: إنتي قولتي إيه كدا سمعيني تاني.
ملك ضحكت: في إيه كل ده عشان قولت إني حامل.
أكمل قام حضنها وشالها لف بيها وفرحان جداً. نزلها وبيبص في عينيها: انتي بتتكلمي بجد ولا عاملة مقلب؟
ملك ابتسمت: والله ياحبيبي بجد وعشان كدا أنا جيت النهارده أبلغك بالخبر ده.
أكمل قرب منها وباسها بحب: مبروك ياروح قلبي وأنا متأكد إنك هتكوني أعظم أم.
ملك بحب: وانت ياحبيبي هتكون أحن أب.
سارة دخلتلهم وبتبصلهم بإستغراب: في إيه؟
أكمل حاوط ملك بإيديه وقالها: ملك حامل.
سارة فرحت أوي: الله دا إيه الخبر الحلو ده مبروك ياقلبي يعني احنا كدا هنكون امهات سوا.
شوية وخرجوا لناجي بارة وعرف بالخبر: مبروك يا أكمل مبروك يا ملك ربنا يقومك بالسلامة يارب.
ملك: الله يبارك فيكي ياناجي يارب ويقوم سارة هي كمان بالسلامة يارب.
ملك عاوزة تتكلم في موضوع جواز عمتها بس خايفة تفتح الموضوع بس اتشجعت واتكلمت: ممكن بقى تقوم ترجع معايا وتصالح مامتك.
أكمل بهدوء: لا ياملك أنا مش هرجع دلوقتي ولا عاوز أتكلم مع أي حد وخصوصاً في الموضوع ده.
ملك: حبيبي دي مامتك وحتى لو انت رافض الموضوع ده لازم تتكلم معاها لان نفسيتها وحشة أوي.
ناجي: بص يا أكمل أنا ماكنتش عاوز أتكلم في الموضوع ده تاني بس المهم من أي حاجة أصلاً أمك يا أكمل لازم تراضيها يا أكمل.
أكمل بهدوء: أنا مش هقدر أقبل بالوضع ده.
ملك: بص يا أكمل حاول تفكر في الموضوع ده تاني عشان خاطرها لان هي عاوزة ده وكمان جدك موافق.
أكمل بعصبية: أنا قولت اللي عندي ومش محتاج أفكر وياريت محدش يتكلم في الموضوع ده تاني عشان والله هتصرف تصرف زي الزفت.
أكمل سابهم ودخل الأوضة تاني وهما قاعدين محتارين يعملوا إيه.
نرجع للقصر أدهم وآيه رجعوا من المستشفى والكل اطمن عليها وفهد وليل كانوا لسة في المستشفى.
شريف: أنا هروح أشوف فهد وليل.
أمل: طب أجي معاك.
شريف: لا ياقلبي ارتاحي انتي وأنا هكلمكم وأنا هناك أطمنكم.
أدهم: هما لسة قدامهم شوية.
شريف: أيوا أكيد نقل الدم بيحتاج وقت ربنا يقومها بألف سلامة يارب.
فريدة: طب أجي معاك أنا عشان أكون جنبها لانها أكيد محتاجة حد مننا.
آيه: انتي عندك حق ياعمتو.
شريف: ماشي بس يلا بسرعة عشان مش نتأخر عليهم.
فريدة طلعت تلبس وشريف كان مستنيها وشوية ونزلت ولبست ومشيوا للمستشفى وأول ماوصلوا كانت ليل نايمة.
شريف: هي نايمة ليه؟
فهد بحزن: كانت بتتوجع من المحاليل بس أنا طلبت إنهم يعطوا ليها مهدئ عشان تنام شوية.
فريدة: ان شاء الله ياحبيبي هتكون كويسة والله.
فهد بدعاء: اللهم امين يارب.
أكمل قاعد في أوضته عند سارة وبيفكر وبيكلم نفسه: وفيها إيه لما توافق يا أكمل هي مش دي أمك ومن حقها تعيش اللي باقي من حياتها سعيدة مع الإنسان اللي بتحبه من سنين، لالالالالا مستحيل ده يحصل أنا استحال أقبل إن ده يحصل أبدا.
أكمل خرج من عند سارة وسارة وناجي مايعرفوش هو نزل راح فين. وعشان كدا ناجي كلم فهد في التليفون بس للأسف عرف إنه في المستشفى فمحبش إنه يقوله أي حاجة كفاية اللي هو فيه.
شوية وليل فاقت وفريدة جمبها هي وفهد وكمان شريف.
فهد ماسك إيديها وبيكلمها: حبيبتي انتي بقيتي كويسة؟
ليل بتعب: بقيت كويسة شوية ياحبيبي بس محتاجة أشرب عشان عطشانة.
فهد: عيوني ياقلبي حالا يكون عندك الماية.
فهد طلب الماية لليل وشرّبها وفضل قاعد جمبها عشان يطمن عليها وفريدة فضلت معاها لحد مارجعوا القصر. وأخيراً ليل نامت بعد يوم طويل ومتعب جداً وفهد سابها تنام ونزل تحت ليهم.
مراد: هي عاملة إيه دلوقتي؟
فهد بتنهيدة تعب: اهي نامت أنا قلقان عليها أوي شكلها تعبان اوي.
عبدالعزيز: ماتقلقش يافهد هي هتكون كويسة هو الحمل بيكون متعب بس وبعد كدا هنشوف أحلى ولد.
فهد إبتسم: إن شاء الله.
أدهم بيحاول يروق فهد شوية: بس إياك ماتجيش تقولي أنا مصدع من شقاوتهم.
فهد ضحك: لا والله عمري هما بس يجوا وأنا هعملهم اللي ماعملتوش لأي حد.
ملك: يا عم يا عم بس بص بقى من دلوقتي أنا لو خلفت بنوتة تحجزها لحد منهم.
فهد بصلا كده بتفاخر وحط رجل على رجل: اممم أفكر.
جاسر ضحك: إبتدينا بقى.
البارون إبتسم: فكرتم تسموهم إيه؟
فهد: لسة هو إحنا لحقنا يا جدو إحنا اتلبخنا بتعبها بس ان شاء الله لما هي بس تفوق كده هنتفق سوا.
البارون: إن شاء الله هتكون كويسة ياحبيبي.
جاسر: بقولك يا فهد عمي كان بيكلمنا وسألنا عن ليل وقولناله انها نايمة.
فهد: كويس اوي لأنه كلمني باردوا لأنه رن عليها وهي ماردتش عليه وقولتله انها نايمة.
جاسر: أيوا كويس إنه كلمني انا عشان لو كان كلم نور الأول كانت قالت.
فريدة: هي ان شاء الله أكيد هتكون كويسة محدش يقلقهم.
(طبعاً أنا مجبتش أي سيرة عن إسلام و آسر لأنهم مشيوا وطبعاً أول أجازة بتكون بعد 45 يوم)
مصطفى قاعد في الڤيلا بيقرأ ورق تبع الشركة طبعاً هو دلوقتي بيتابع الشغل بعد أخوه وتليفونه رن وكان واحد من الحرس اللي واقفين على البوابة.
مصطفى: أيوا.
الحارس: أكمل البارون عاوز حضراتكم.
مصطفى إتفاجئ باللي سمعه ومكانش مصدق: انت بتقول مين؟
الحارس: أكمل البارون.
مصطفى: دخله بسرعة.
مصطفى قفل المكالمة وطلع يستقبله بنفسه.
نيجي لآسر وإسلام شوية، طبعاً هو مش متعودين على الحياة دي.
أيوا فهد كان متحكم فيهم بس مش بشكل تحكمات الجيش طبعاً.
آسر: هو إحنا هننزل أجازة إمتى؟
إسلام: إتنيل هو إحنا لحقنا أصلاً.
آسر: إسلام بجد أنا مش قادر أتخيل إننا هنقعد هنا سنة كاملة.
كان فيه ولد معاهم في العنبر إسمه مازن وسمع كلامهم وكان جاي قبلهم من فترة بسيطة بس أخد على الوضع.
مازن: أنا آسف إني هدخل في كلامكم بس أنا عاوز أقولكم إني كنت ذيكم كده بس دلوقتي كل ده إتغير خلاص.
إسلام: هو إنت هنا من إمتى؟
مازن: من خمس شهور.
آسر: هو انت حياتك برة عاملة إزاي مش يمكن ماتكونش زينا.
مازن إبتسم: أنا من عيلة غنية جداً وواخد إني أخرج مع أصحابي وكنت رافض إني آجي هنا لأن كل ده هيتغير بس خلاص أنا حاولت إني أتقبل الوضع وأهو بقيت أحسن صدقوني حياتنا قبل ما نيجي هنا بتكون فيها شوية تصرفات وطباع بنحتاج إننا نغيرها عشان حياتنا تكون أحسن.
إسلام: هو إيه يعني اللي في حياتنا محتاجين نغيره؟
مازن كان لسة هيرد بس سمعوا صفارة إنهم يتجمعوا خارج العنبر.
مصطفى واقف قدام أكمل اللي لسة قاعد في عربيته ومانزلش كأنه عاوز يرجع من غير ما يتكلم مع مصطفى.
مصطفى: إيه بتفكر ترجع؟
أكمل نزل من العربية وبيكلمه: تعرف إن فضلت كتير أفكر في إني ما أجيش هنا.
مصطفى: وإيه غير رأيك؟
أكمل: أنا عاوز أعرف إنت عاوز إيه؟
مصطفى: طب إحنا هنفضل نتكلم على الباب كده تعالى ندخل نشرب قهوة ونتكلم.
أكمل: أنا مش جاي عشان أشرب قهوة ولا أقعد.
مصطفى: تعالى يا أكمل نقعد في الجنينة وأنا هقولك عاوز إيه.
أكمل مشي مع مصطفى للجنينة وقعدوا قصاد بعض وأكمل مستني مصطفى يتكلم.
مصطفى: بص يا أكمل أنا عارف إن إنت واخد مني موقف عشان خاطر أخويا بس اللي أنا عاوزة أقوله ليك إني مش زيه خالص ولو كنت زيه يا أكمل مكانش البارون هيوافق على طلبي ده لأن رفضه زمان بسبب أخويا بس دلوقتي أهو إتسجن وهياخد جزاته.
أكمل: وإنت ليه لحد دلوقتي عاوزها؟
مصطفى: عشان بحبها يا أكمل عشان دي مش أي حب ودا كان أكبر سبب إني مقدرش أكون مع حد غيرها.
أكمل بعصبية: لا حظ إنك بتتكلم عن أمي.
مصطفى: اكمل إنت قولتلي عاوز تعرف أنا عاوز إيه وأنا هقولك كل حاجة فأستحملني لحد الآخر، انا أقسم بالله ماحاولت أكلمها لما كان أبوك عايش وإحترمت إنها في عصمة راجل غيري.
أكمل: يعني حاولت تكلمها بعد ما هو مات؟
مصطفى بتوتر: أيوا بس والله العظيم ماردت عليا أنا كنت بحاول أتكلم معاها قبل ما أخد أي خطوة.
أكمل: طب بما إنك عرفت إن جدي وافق يبقى أكيد عرفت إن أنا وأختي مش موافقين.
مصطفى: عرفت يا أكمل بس ممكن أعرف سبب رفضك إيه؟
أكمل بغضب: هو إنت جاي تاخد مكان أبويا وتقولي رافض ليه.
مصطفى: بص يا أكمل مافيش حد هياخد مكان أبوك ولا أنا أصلاً هقدر أخد مكانه في حياتكم.
أكمل: بس هتقدر تاخد مكانه في حياة أمي مش كده؟
مصطفى: امك عمرها ما هتنسى أبوك ولا أنا أصلاً هحب كده يا أكمل بس أنا عاوز أسألك سؤال هو إنت غيران عليها مني؟
أكمل إتوتر ووقف: غيرة إيه وكلام فاضي إيه.
مصطفى وقف وإتكلم: بص يا أكمل كل اللي هقوله ليك إني شاريها بقالي سنين كتير أوي وهي بالنسبالي حلم ونفسي أحققه بس صدقني لو فضلت رافض إنت وأختك فأنا مش هقبل إني أخليها تخسركم عشاني.
أكمل خلص كلام مع مصطفى ورجع القصر. وكل إتفاجئ برجوعه بس فريدة كانت في أوضته.
ملك جريت عليه: حبيبي نزلت وسبتنا ورحت فين؟
أكمل بهدوء: مافيش كان عندي مشوار مهم كنت لازم اعمله.
فهد بهدوء: رحتله؟
أكمل: هو لحق يقولك؟
فهد: لا يا أكمل أنا اللي حسيت من كلامك إنك كنت عنده وأنا كنت متأكد إن ده هيحصل عشان لازم تتكلموا مع بعض.
أكمل: ماما فين؟
أدهم: في اوضتها فوق.
أكمل: ماشي.
أكمل طلع وسابهم بس متردد إنه يتكلم مع أمه بس خبط على بابها وهي فتحت واتفاجأت بيه.
أكمل دخل من غير أي كلام وقعد على السرير وبصلها: بتحبيه؟
فريدة إتوترت ومعرفتش ترد عليه.
أكمل: لو سمحتي يا أمي ردي عليا بتحبيه ولا لأ؟
فريدة بتوتر: أيوا يا أكمل بحبه بس ربنا يعلم إن طول ما أبوك عايش مافكرت في راجل غيره ولا حاولت اكلم مصطفى حتى بعد ما هو مات.
أكمل: بس هو حاول يكلمك.
فريدة استغربت إنه عارف: هو إنت عرفت منين؟
أكمل: أنا لسه جاي من عنده دلوقتي وقالي إنه حاول يكلمك بس بعد ما أبويا إتوفى وانتي ماكنتيش بتردي عليه.
فريدة: اتكلمتوا في إيه تاني؟
أكمل وقف ومشي خطوتين وبصلها: بصي يا أمي أنا موافق على جوازكم.
فريدة بفرحة: بجد؟
أكمل استغرب فرحتها اوي وبصلها بإستغراب وهي اتكسفت وبصت في الأرض. وهو سابها وخرج من الأوضة ودخل اوضته وملك راحتله.
ملك: قولتلها إيه؟
أكمل: قولتلها إني موافق على الجواز يا ملك.
ملك: انت فعلاً موافق ولا عملت كده عشان هي عاوزة كده؟
أكمل بحزن: مش هتفرق ياملك صدقيني.
ملك: لا ياحبيبي هتفرق عشان عمتو لو عرفت إن انت باردوا مش موافق وبتعمل كده عشانها هي مش هتوافق.
أكمل: وأنا ليه أضغط عليها وتعمل عكس اللي هي عاوزاه أنا فعلاً مش حابب الموضوع ده بس هعمل إيه أنا كل اللي عاوزه إنها تعيش حياتها كويسة مع إنسان يسعدها الباقي من عمرها وأنا عادي هاخد على الوضع.
ملك: طب وسارة؟
أكمل: لسة هتكلم معاها وهي لما تعرف إني موافق هتوافق.
ملك: طب ياحبيبي ممكن تدخل تاخد دش عشان تغير هدومك وتنام شوية.
أكمل: إني فعلاً عاوز أنام لأني مانمتش كويس من كتر التفكير.
ملك بحب: ماشي ياحبيبي يلا ادخل وأنا هجهزلك هدومك.
أكمل دخل ياخد دش، فاتح الدش وواقف تحته وبيفكر في كل حاجة مصطفى قالها واكتر جملة مأثرة فيه (إنت غيران على أمك مني؟) أكمل فعلاً غيران على أمه من مصطفى ومش قابل فكرة إن هيكون في راجل تاني في حياته.
تحت فهد قاعد وتليفونه رن وكان عماد.
فهد: الو.
عماد: اذيك يا فهد.
فهد: الحمدلله اذيك انت.
عماد: الحمدلله تمام بقولك أنا كنت عاوزك تقول لأدهم عشان عاوز أجي اتقدم لهاجر.
فهد إبتسم: اعتبره حصل يا عماد انا هتكلم معاه دلوقتي وهرجع أكلمك بس مش المفروض ابوها يعرف قبل أخوها.
عماد ضحك: عمو مراد ده راجل عسل لكن الخوف كله من الأدهم يا عم.
فهد ضحك: حاضر انا هتكلم معاه وهكلمك.
عماد: متشكر اوي يا فهد.
فهد قفل مع عماد ورن على أدهم لأنه طلع فوق وقاله ينزل وبعد خمس دقايق نزل.
أدهم قعد: في إيه؟
فهد: في عريس متقدم لهاجر.
أدهم: ودا مين ده إن شاء الله.
فهد ضحك: عماد إبن عم ليل.
أدهم بإستغراب: بتقول مين؟!
فهد: عماد في إيه؟
أدهم: مش شايفها غريبة شوية.
فهد: غريبة في إيه؟
أدهم: يعني هاجر هتعرف تعيش هناك.
فهد: وفيها إيه يا أدهم أولاً هما مش عايشين في بلد أرياف دي بلد عادية ثانيا مستوى عماد المادي كويس جداً وهي هتقدر تعيش فيه.
أدهم: انت عارف يافهد إن عمري مافكرت في الماديات والكلام الفاضي ده أنا بس عاوزها تكون مرتاحة.
فهد: هتكون مرتاحة يا ادهم لانه بيحبها وهي كمان بتحبه.
أدهم بصدمة: نعم يا اخويا مين دي اللي بتحب مين؟
فهد ضحك: وربنا عماد كان عنده حق لما قال إن الخوف كله منك مش من عمو مراد.
أدهم غصب عنه ضحك: طبعاً ياحبيبي دي روح الأدهم.
فهد: ماشي ياعم اتكلم معاها بقى وعرف عمي وأنا هطلع اشوف ليل.
فهد سابه وطلع عشان يشوف ليل صحيت ولا لسة بس هو دخل الجناح وشافها بتصحى وقعد جمبها.
فهد: صح النوم.
ليل ابتسمت: انت كنت فين.
فهد: تحت ياقلبي.
ليل بتحاول تقوم وفهد بينيمها عشان تفضل مرتاحة: خليكي نايمة.
ليل: أنا زهقت من السرير عاوزة اقوم اخد دش.
فهد برخامة: طب اساعدك؟
ليل ضربته في كتفه: قليل الأدب.
فهد ضحك بصوته كله وحضنها: بحبك.
ليل: وانا بحبك اوي.
ليل اخدت هدوم ليها ودخلت تاخد دش عشان تفوق شوية وفهد طلب ليها بيتزا من برة عشان هي بتحبها بس اتفاجئ من ردة فعل ليل😂.
ليل خرجت من الحمام وبعد ربع ساعة وصلت البيتزا وفهد نزل ياخدها وطلع لليل تاني وهي أول ماشمت ريحتها جريت على الحمام مش طايقة ريحتها وفهد دخل وراها.
فهد: في إيه؟
ليل: مش طايقة ريحتها.
فهد بإستغراب: دا انتي بتحبيه.
ليل بعصبية: بقولك مش طايقة ريحتها.
فهد: طب خلاص خلاص هنزلها تحت.
فهد نزل بالبيتزا تاني.
أدهم: نزلت بيها ليه؟
فهد بغضب: مش طايقة ريحتها وأنا قولت هي هتفرح بيها.
أدهم ضحك: قابل يامعلم.
فهد بصلا بغضب: دلوقتي نشوف آيه هتعمل فيك إيه.
فهد سابله البيتزا وطلع لليل تاني اللي قاعدة على السرير.
فهد: طب تحبي تاكلي إيه ياست ليل.
ليل بتفكير: اقولك وماتزعلش؟
فهد بصلها بنص عين: استر يارب قولي ياختي.
ليل: عاوزة رنجة.
فهد بصدمة: نعم ياختي بتقولي عاوزة إيه.
ليل ببرائة: عاوزة رنجة الله فيها إيه دي.
فهد: دا على جثتي البتاعة دي تدخل القصر.
ليل بدموع: كدا مش عاوز تجيب لمراتك اللي هي عاوزاه.
فهد: اطلبي أي حاجة غير البتاعة دي.
ليل بعياط: لا أنا عاوزة دي.
فهد بصلها بغضب وسابها ونزل وهي قعدت تضحك.
أدهم باردوا قاعد وشافه نازل: نزلت تاني ليه.
فهد قعد جمبه وبصله: الهانم عاوزة رنجة.
أدهم غصب عنه ضحك: يخربيت كده طب وهتعمل إيه.
فهد: على جثتي البتاعة دي تخش القصر أو الجناح بتاعي.
فريدة كانت خارجة من المطبخ وسمعته: ماينفعش يافهد لانها كده بتتحوم.
فهد: هي يعني مافيش غير البتاعة دي تتوحم عليها.
فريدة ضحكت: الوحم مش بمزاجنا يافهد اتفضل روح اشتري ليها رنجة.
فهد: لا مستحيل اروح انا اشتريها.
أدهم بيضحك اوي: طب ابعت أي حد من الحرس.
فهد بصلا بغضب: انت لو مابطلتش ضحك هقوم اطلع غيظي فيك انا بقولك أهو.
وهما قاعدين ناجي دخل ومعاه سارة وبص لفريدة: خدي بنتك يا طنط والنبي.
فريدة: في إيه؟
ناجي: الهانم بتتوحم على مانجة اجيبلها مانجة منين دلوقتي واحنا في بداية الشتا.
سارة بدموع: الله وانا مالي هو بمزاجي.
أدهم مش قادر يتكلم من كتر الضحك وناجي مستغرب.
ناجي: في إيه؟
أدهم بص لفهد: يا ابني احمد ربنا انها اتوحمت على مانجة مش احunsan ماتتوحم على رنجة.
ناجي: طب والله ياريت.
فهد بصلا بغضب: طب انت بقى اللي هتروح تشتريها للهانم اللي فوق عشان أنا استحالة اروح اشتريها.
ناجي ضحك: عنيا.
فهد بغضب: شامم ريحة شماتة.
ناجي: عيب عليك أنا اشمت فيك دا أنا بس فرحان فيك.
فهد بصلا بغضب وبص لأدهم اللي وشه احمر من كتر الضحك: اختفوا من قدامي لاحسن وربنا اموتكم.
أدهم وناجي جريوا على برة وليل نزلت لفهد وقعدت جمبه وبتعيط.
ليل: قوم اشتريها.
فهد بعصبية: وربنا أبداً انا طلبت من ناجي يروح يشتريها.
ليل بفرحة: يعني هاكلها.
فهد بصلها بغضب وسابها وقام وهي قاعدة تضحك هي وسارة وفريدة وشوية ونزلت ليهم أمل وملك وآيه وكمان نور، ونور باين عليها إنها زعلانة وليل اخدت بالها من كده عشان كده خرجوا يتكلموا في الجنينة.
ليل: مالك؟
نور: مافيش.
ليل: جاسر مزعلك؟
نور: أبداً والله.
ليل: أمال في إيه؟
نور: كنت بعمل اختبار حمل امبارح بس لقيته سلبي.
ليل: طب وفيها إيه.
نور: انا خايفة.
ليل: نور ياحبيبتي انتوا مالحقتوش وبعدين ماتبصيش للبنات لان دي بتختلف من واحدة للتانية وبعدين انتي مستعجلة على ايه افرحي انتي وجاسر شوية بنفسكم.
نور: يعني انتي وفهد مش فرحانين بنفسكم؟
ليل ضحكت: يابنتي يعني عاجبك ان كل شوية تعبانة وفي المستشفى ولا الجديد بقى بتوهم على رنجة وفهد شوية وهيهرب.
نور ضحكت اوي: يالهوي عليكي.
ليل: شفتي بقى، فبلاش تفكري في حاجة من دي دلوقتي.
نور بإقتناع: حاضر.
أدهم طلع لهاجر عشان يتكلم معاها بخصوص عماد وخبط على باب اوضتها وهي كانت بتكلم عماد وادهم دخل وهي اتخضت.
أدهم بصلها وبص للتليفون: خليه يقفل بدل والله ارجع في كلامي.
هاجر: انت موافق بجد؟
أدهم اخد منها التليفون واتكلم: اقفل بدل ما اجيلك.
عماد ضحك: حبيبي والله.
أدهم ابتسم: ماشي ياعمدة.
عماد: هسيبكم تتكلموا.
عماد قفل وادهم قعد وهاجر قعدت ادامه.
أدهم: محكتليش ليه زي زمان؟
هاجر: انت مابقتش فاضيلي على فكرة خلاص اتجوزت وانشغلت في شغل الشركة أكتر من الأول.
أدهم: مافيش أي حاجة تقدر تمنعني إني اقعد معاكي واعرف كل حاجة.
هاجر: انا اسفة إني محكتش ليك بس انا كنت أكيد هقولك بس عماد سبقني وطلب من فهد إنه يتكلم معاك.
أدهم بهدوء: بتحبيه؟
هاجر اتكسفت وبصت في الأرض وماردتش.
أدهم: ماهو لو ماردتيش مش هوافق.
هاجر اتكلمت بسرعة: لا موافقة والله.
أدهم ضحك: يابختك ياواد يا عماد البت طلعت بتحبك.
هاجر ابتسمت: بس مش أكتر ما انا بحبك.
أدهم حضنها🫂: ربنا يخليكي ليا يارب انا هتكلم مع بابا وبعد كدا هقول لعماد يجي.
هاجر: بابا هيوافق؟
أدهم: إن شاء الله ياحبيبتي.
الوقت خلاص في المساء وناجي اشترى الرنجة ورجع القصر وليل اخدتها وطلعت الجناح😂 وفهد كان في اوضة المكتب وخرج شاف ناجي.
فهد: ماجبتش ولا إيه؟
ناجي: لا جبت بس ليل اخدتها وطلعت.
فهد بصدمة: طلعت فين؟
ناجي ماسك نفسه من الضحك: الجناح.
فهد بغضب: نعم يا اخويا بتقول طلعت فين.
ناجي مشي من قدامه بسرعة وفهد طلع ومش عاوز يدخل عشان بيكره ريحتها. وادهم خرج من عند هاجر وشايف فهد واقف عند باب الجناح.
أدهم: واقف كده ليه؟
فهد بغضب: ليل بتاكلها جوا.
أدهم ضحك وفهد بصلا بغضب وسابه ونزل.
نزلوا عند ليل قاعدة بتاكلها كأنها ما أكلتش بقالها سنة كويس ان فهد مادخلش😂، فهد فضل طول اليوم تحت بسبب ريحة الرنجة اللي بوظت الجناح وقاعد في الجنينة وفريدة شافته وطلعتله.
فريدة: قاعد هنا ليه الجو بدأ يبرد.
فهد بغيظ: والله ما هطلع الجناح طول ما ريحته مؤرفة كده.
فريدة ضحكت: خلاص روح نام في الجناح بتاعك انت وأدهم.
فهد قام: أنا بقول كده باردوا.
أدهم وفهد اتكلموا مع مراد ووافق على جواز هاجر وعماد وكلها يومين وعماد يجي هو واهله. عدت الأيام وعماد اتقدم لهاجر واتفقوا إن الجواز هيكون بعد خمس شهور وليل كانت خايفة لتولد قبلها وماتعرفش تحضر.
عدا شهر ونص وكل اللي في القصر مفتقدين آسر وإسلام جداً واتفاجئوا بيهم لما نزلوا اول اجازة.
فريدة قاعدة بينهم وحضناهم: قولولي عملتوا إيه.
البارون ضحك: سبيهم ياخدوا نفسهم شوية.
فريدة: لا أنا عاوزة أعرف كل حاجة حصلت معاهم في الفترة دي.
آسر ضحك: محصلش حاجة ياعمتو عادي اتعودنا هو أي نعم روتين جديد وغريب بس خلاص اخدنا عليه.
فهد نزل وشافهم: حمدلله على السلامة.
آسر وإسلام سلموا على فهد وهو حضنهم وقعد معاهم يطمن عليهم ويعرف أخباره.
ليل فوق في الجناح واقفة قدام المراية وبتبص لبطنها اللي بدأت تكبر واخيرا بطنها كبرت😂 وقاعدة بتكلم في روحها: أكيد فهد مش هيحبني بالبطيخة دي😂.
وخلصت لبس ونزلت، معلومة بسيطة ليل لسة مالبستش الحجاب ذي ما فهد كان حابب بس فاجأتهم ونزلت بالحجاب وذى ما إحنا عارفين إن ليل بشرتها بيضا وكانت لابسة دريس لونه أبيض ولبست طرحة سودا وطبعا اللون الأسود على البشرة البيضاء له جمال خاص جداً. ليل نازلة على السلم والكل قاعد تحت مع آسر وإسلام وفهد بيرفع دماغه عشان يبص يشوف مين نازل وشاف ليل اللي كل شوية بتخطف قلبه مش بس عينه وفرح جداً بلبسها للحجاب وقرب عليها ومسك إيديها وإبتسم: إيه الجمال ده.
ليل: بجد شكلي حلو؟
فهد إبتسم: ذي القمر ياقلبي.
ليل سلمت على إسلام وآسر والكل فرحان بالحجاب وهي قاعدة جمب فهد وكل كلمة بتقولها فهد يبصلها بفرحة وفرحان بيها وهي كل شوية تتكسف وتبص في الارض عشان نظراته.
ملك: لا إحنا كده كلنا نقلد ليل ونلبس الحجاب.
أكمل اتكلم: ياريت دا أنا أجيبهالها هدية شكر على الخطوة دي.
فهد بغضب: لا يا أخويا جيب لمراتك مالكش دعوة بمراتي.
آسر وإسلام طلعوا يرتاحوا شوية والباقي لسة قاعدين وطبعاً لحد دلوقتي مافيش أي خطوة حصلت في موضوع فريدة ومصطفى.
فهد بص لأكمل: مش آن الآوان بقى يا أكمل؟
أكمل بهدوء: وهو أنا يعني اللي مأخركم؟
فهد بص لعمته: أيوا يا أكمل عشان مافيش حد فينا موافق ياخد أي خطوة خالص غير لما نكون متأكدين إنك موافق يا أكمل.
أكمل قام وبص لأمه: أنا قولت إني موافق انتوا اللي مش راضيين تصدقوا إن موافق.
فريدة بهدوء: بس أنا إحساسي عمره ماكدب عليا يا أكمل.
أكمل بيحاول يبان عادي وابتسم: لا ياماما المرادي هيكون غلط تقدروا تحددوا معاد.
أكمل سابهم وخرج الجنينة وليل خرجت وراه عشان تتكلم معاه وفهد خرج هو كمان بس فضل واقف بعيد.
ليل: خرجت ليه؟
أكمل: أبداً مافيش.
ليل: انت مش موافق صح؟
أكمل: عاوزة إيه ياليل.
ليل: فرح مامتك يا أكمل.
أكمل بعصبية: وأنا مين يفرحني ياليل ليه كلكم مصممين تضغطوا علي.
ليل بهدوء: بس يا أكمل دي أمك.
أكمل بحزن: ماهي عشان أمي أنا مش قادر اقتنع بفكرة جوازها.
ليل: أنا عارفة يا أكمل انك مش قابل راجل تاني في حياة مامتك بس صدقني هي هتكون مبسوطة وانت كمان لان والله عمو مصطفى إنسان محترم.
أكمل ساكت ومش عارف يرد يقولها إيه.
ليل: ها يا أكمل؟
أكمل بصلها: خليه يجي يا ليل.
أكمل سابها ودخل بس طبعاً قابل فهد واقف.
فهد وقفه واتكلم: صدقني مش هتندم.
أكمل بصلا ودخل وفهد راح لليل.
فهد إبتسم: الله عليكي.
ليل بثقة: يا إبني دا أنا مرات الفهد.
فهد قربها منه بحب: طب إنتي وحشتي الفهد.
ليل إتكسفت وبصت في الأرض: وهو كمان وحشني.
فهد رفع وشها وبيقرب عشان يبوسها هي صرخت وفهد اتخض.
فهد بقلق: في إيه؟
ليل: بيتحركوا يا فهد.
فهد: هما مين؟
ليل مسكت إيدين فهد وحطتها على بطنها: ولادنا.
فهد رغم إنه طاير من الفرحة بس متغاظ منها عشان خضته😂.
ليل: أنا بجد مستنية أشوفهم أوي.
فهد إبتسم: وأنا كمان.
فهد كلم مصطفى وقاله إنه يجي الليلادي وفعلا مصطفى كان عندهم في المعاد وكلهم قاعدين في أوضة الصالون مستنيين أكمل وبعد ربع ساعة من وصول مصطفى أكمل نزل بس دخل من غير سلام ولا كلام وقعد جمب فهد، مصطفى أصلا عارف إنه رافض وعشان كده سايبه براحته.
البارون بص لأكمل: ها نقرأ الفاتحة؟
أكمل بص لجده بهدوء وما اتكلمش.
مراد: السكوت علامة الرضا.
مصطفى: لا انا عاوز اسمعها منه الأول.
أكمل بيبصله واتكلم: دا على أساس إن ردي هيفرق أوي معاكم.
فهد بغضب: أكمل.
مصطفى: سيبه يافهد أنا عاوزه يتكلم.
أكمل بعصبية: عاوزني أتكلم؟ طب حلو أوي انت ليه جيت وانت عارف إني رافض حتى لو قولت إنك تيجي.
مصطفى: مافيش حد بيعمل حاجة غصب عنه يا أكمل، فاكر يوم ماكنت عندي واتكلمنا سوا افتكر كدا السؤال اللي سألتهولك وقتها وماردتش عليا فيه أنا بقى عرفت إجابتك إيه من سكوتك بس صدقني ده شعور عادي وطبيعي إنك تحسه بس والله يا أكمل عمرك ما هتندم إنك وافقت.
أكمل ساكت ومش بيتكلم وفهد متعصب بسببه.
أدهم: خلاص يا أكمل؟
أكمل بص للفهد اللي قاعد أصلا متعصب: ماشي.
خلاص بيقرأوا الفاتحة وفهد خرج يبلغ البنات وفريدة وليل أول ماعرفت زغرطت وفهد بيضحك عليه.
ليل بغضب: بتضحك على إيه.
فهد ضحك اوي: بتعملي إيه يامجنونة.
ليل قربت منه ومسكته من چاكيت البدلة واتكلمت: بلاش جناني يطلع.
فهد بص لإيديها وبصلها برفع حاجب🤨: انتي أد الماسكة دي.
ليل شالت ايديها بسرعة: نعم.
فهد ضحك غصب عنه: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمر.
ليل بغضب: طب شوف هتنام فين الليلة دي.
فهد غمزلها: في حضن مراتي طبعاً.
ليل بصتله بغضب وقعدت مكانها، بعد شوية آيه باين عليها جعانة وبتدور على أدهم.
ليل بصتلها: في إيه؟
آيه: أنا عاوزة فسيخ.
ملك بصتلها بصدمة: بتقولي إيه ياختي.
نور ضحكت اوي: يانهار أسود عليكي يا آيه😂.
أمل ماسكة بطنها من الضحك: أنا بقول تهربي أحسن بدل ما أدهم يسمعك.
ليل عنيها دمعت من كتر الضحك: إذا كان فهد ساب الجناح عشان الرنجة امال ادهم هيعمل إيه مع الفسيخ.
هاجر بتضحك جامد: الله يكون في عونك يا أخويا.
سارة وناجي وصلوا وشافوهم قاعدين.
سارة بصت للبنات: خلاص قرأوا الفاتحة؟
ليل: أيوا يا سارة.
سارة: ماما فين؟
ملك: قاعدة جوا مع عمو مصطفى.
ناجي ضحك: لازم تقولي يعني.
سارة بغضب: أمال يعني هيخبوا عليا.
ناجي بص لليل: فين الفهد؟
ليل: هتلاقوهم فوق قاعدين مع أكمل.
ناجي سابهم وطلع وسارة قعدت مع البنات ومتعصبة.
جوا عند فريدة ومصطفى.
مصطفى: تعرفي إني مبسوط أوي.
فريدة بخجل: وأنا كمان.
مصطفى بسعادة: ربنا يقدرني وتفضلي دايماً سعيدة معايا.
ناجي لما طلع للشباب كانوا كلهم قاعدين وأكمل قاعد في النص وقعد يضحك.
ناجي: إيه ده في إيه؟
آسر: تعالى يا ناجي يا اخويا أقعد.
أكمل بغضب: هو انت معندكش دم هو انت فرحان كده ازاي دا أمك بتتجوز.
آسر: وفيها إيه هي حرة في حياتها وبعدين ماتسيبها تعيش اللي باقي ليها مع إنسان بتحبها.
أكمل كان قايم يضربه بس فهد مسكه: اقسم بالله لو قربتله أنا اللي هقفلك يا أكمل.
أكمل بغضب: انت مش سامع.
أدهم: على فكرة هو مقالش حاجة عيب ولا حرام يا أكمل.
وهما قاعدين آيه طلعتلهم وادهم استغرب انها طلعت وسابت البنات.
أدهم بقلق: في إيه؟
آيه بتبص للشباب وبصت لأدهم: أنا جعانة.
أدهم بيحاول يتمالك أعصابه: طب ماتخلي حد يعملك الاكل.
آيه: لا ماهو اللي أنا عاوزه أكله مش موجود هنا.
فهد فهم ان آيه بتتوهم وبصلها بشك: اوعي تكوني اتوحمتي ذي الهانم بتاعتي.
آيه بتوتر: اها بتوهم ها.
أدهم: لا وربنا ماتحصل البتاعة دي مش هتدخل القصر تاني.
شريف ضحك: اهدى يا أدهم وفيها إيه يعني.
آيه اتكلمت: ياريتها جات عليها.
أدهم بيبصلها بشك: امال انتي بتتوهمي على إيه يازوجتي العزيزة.
آيه: فسيخ.
فهد مقدرش يمسك نفسه من الضحك لا هو ولا بقية الشباب حتى أكمل.
أكمل بيضحك أوي: يخربيتك عقلك ربنا يستر عليا.
أدهم من صدمته مش عارف يتكلم وفهد مش قادر يتكلم من كتر الضحك والبنات كلها طلعوا ليهم فوق ومن منظر أدهم عرفوا انها قالتلهمها.
هاجر بتضحك: ايه يا ادهم مالك في إيه.
أدهم بص لآيه بصدمة: آيه انتي بتهزري صح.
آيه غصب عنها ضحكت: والله أبداً دا أنا بتكلم بجد.
أدهم بغضب: على جثتي.
ليل ضحكت: كان غيرك اشطر.
فهد ضحك اوي: ايوا اسمع مني هتفضل تقول لا وفي الآخر هتعمل اللي هي عاوزاه.
أدهم: لا ياعم دا الرنجة ارحم وربنا.
آيه بزعل: أنا عاوزة فسيخ اتصرفوا.
أدهم بص لشريف: بقولك إيه خد اختك واعزمها عليه في أي مكان برة عشان على جثتي يدخل هنا.
آيه: يعزمني فين لا ياعم أنا عاوزة أكله براحتي وما اكونش شايلة هم الناس بتتفرج عليا.
إسلام: البس يامعلم.
ناجي مش قادر يتكلم من الضحك: كفاية بقى مش قادر.
سارة بصت لناجي وضحكت: عشان تعرف إن المانجا ارحمنا.
ناجي غمزلها: طبعاً المانجا ارحم يامانجايتي.
أكمل بص لناجي: بس يابابا انت بتعاكسها قدامي.
ناجي: دي مراتي يا اخويا.
هما قاعدين يتكلموا دخل البارون وشايفهم قاعدين بيضحكوا وقعد معاهم.
البارون: ضحكوني معاكم.
فهد حكاله عن اللي حصل وهو بيضحك وفرحان في أدهم.
أدهم بص لآيه وإتكلم بغضب: عاجبك كده.
آيه بتضحك جامد: الله وأنا مالي.
أدهم قام وسابهم وآيه باردوا مصممة تاكل فسيخ وشريف وناجي راحوا يشتروه😂، أكمل لما نزل تحت كان مصطفى خارج مع فريدة.
مصطفى بص لأكمل: بلاش نبقى بعاد عن بعض يا أكمل.
أكمل بهدوء: أنا طالما وافقت يبقى قابلك معانا بس أنا مش هقولك إني هقدر أتعايش مع الوضع الحالي بسرعة أكيد هاخد شوية وقت.
مصطفى: خد الوقت اللي إنت عاوزه.
مصطفى خلاص مشي وبعد نص ساعة شريف وناجي رجعوا وادهم واقفلهم على باب المدخل.
ناجي: مش هدخلنا ولا إيه.
أدهم: على جثتي البتاع ده يدخل جوا.
شريف ضحك: يا ابني الواد هيطلعله فسخاية في وشه.
أدهم: باردوا لا.
آيه خرجتلهم وبتتكلم بحماس: الله انتوا جيتوا.
أدهم بصلا بغضب: مش هيدخل جوا.
آيه بزعل: لا هيدخل بس كفاية.
فهد جه من جوا شال ادهم وبص لشريف وناجي: ادخلوا بسرعة 😂.
شريف وناجي دخلوا جري ووراهم آيه، وقعدوا في المدخل جوا وكلهم قعدوا حتى مراد وعبدالعزيز😂.
فهد وادهم دخلوا وبيبصوا لبعض بصدمة.
فهد: هو في إيه.
مراد: هو في حد مابيحبش الفسيخ.
أدهم كاتم مناخيره بإيده: ده ريحته معفنة.
عبدالعزيز: لا بص انت تروح تعالج مناخيرك.
فهد عنيه دمعت من الضحك وبيبص على ليل: وانتي بتعملي إيه.
ليل ماسكة فسخاية في ايديها بتاكلها: باكل فسيخ ياحبيبي.
شريف اتكلم وهو بياكل: ماتكتروش منه.
آيه بتاكل بشراهة: لا محدش يقولي ما تاكليش.
أدهم ضرب كف على كف وبصلها: شوفيلك اوضة تنامي فيها الليلة دي.
ليل بصت لفهد برفع حاجب: وانا كمان ولا إيه.
فهد غمزلها: مقدرش أنام بعيد عن حضن ليلتي.
آيه بصت لأدهم بغضب: اتعلم.
أدهم بغيظ: انسي.
عدت الشهور ومصطفى وفريدة اتفقوا إن كتب كتابهم هيكون يوم فرح هاجر وعماد ويكون في القصر رغم إن عماد كان رافض بس عمه علي أقنعه، كل البنات مع هاجر في البيوتي سنتر ماعدا ليل هي اللي في القصر وفريدة كمان والشباب مع أدهم بيجهز بس فهد في حمام الجناح بتاعه هو وليل بياخد دش عشان يلبس وليل واقفة قدام المرايا وبتبص لبطنها وبتكلم نفسها: لا الفستان مش حلو أنا مستحيل انزل بالبطيخة دي.
فهد خرج وسمعها وقرب منها وحضنها وبصلها في المرايا: تعرفي إن دي أحلى بطيخة شفتها.
ليل دورت وشها وبصتله: يعني الفستان شكله حلو عليا وبطني كده.
فهد إبتسم بحب: أوي لدرجة إن عاوز أخبيكي عن عيون كل الناس.
ليل بحب: بحبك.
فهد خطف بوسة: طب يلا نجهز عشان ننزل.
في البيوتي سنتر خلاص هاجر بقت جاهزة والبنات كمان ومستنيين العريس والشباب، بعد نص ساعة ليل نزلت مع فهد وهو اخد الشباب واتحركوا لمكان البنات.
فهد لعماد: يلا ادخل جيب عروستك.
عماد دخل واكمل رايح وراه.
فهد: رايح فين؟
أكمل: اجيب عروستي أنا كمان.
فهد ضحك: عروسة إيه دا بطنها قدامها.
عماد خرج بهاجر والبنات حواليهم وكل واحد اخد مراته معاه في عربيته بس ادهم اخد آيه ومعاه هاجر وعماد وراحوا مكان تصوير السيشن وكل واحد اتصور مع مراته بس فهد وليل كانوا احسن كابل فيهم. ليل كانت لابسة فستان كاشمير بحجاب أبيض بكوتشي أبيض، اما آيه فكانت لابسة فستان لونه أزرق بحجاب أبيض وكوتشي أبيض، اما ملك ونور وسارة وأمل كانوا لابسين نفس الالوان فستان دهبي بحجاب دهبي بجزمة دهبي بس كل واحدة استايل مختلف. اول ماوصلوا القصر عماد دخل جوا ومراد خرجلهم ومسك إيدين هاجر وادهم مسك ايديها التانية يعني كانت في النص ما بينهم ودخلوا يسلموها لعماد قدام كل الناس اللي حاضرة الحفلة وبعد شوية المأذون وصل وكتب كتاب فريدة ومصطفى إتكتب واكمل ماسك إيدين امه مقعدها جمبهم.
مصطفى: على فكرة هي بقت مراتي يعني أنا جوزها.
أكمل: وأنا ابنها.
فهد راح عند أكمل وقومه: انت سايب مراتك وقاعد ترخم عليهم ليه يارخم يلا روح لملك.
أكمل راح لملك ومصطفى قاعد جمب فريدة وفرحانين ببعض، وخلاص كتب كتاب عماد وهاجر تم والكل فرحان بيهم وبيباركلهم. ليل واقفة جمب فهد وحاسة بتعب بس محبتش تقلق فهد. نور عرفت انها حامل في شهرين وكانت فرحانة أوي لانها كانت خايفة وقلقانة لما حملها إتأخر شوية.
جه وقت الرقصة الرومانسية وكل واحد اخد مراته ترقص معاه وآسر وإسلام بيرقصوا سوا😂😂وفجأة وفي وسط الرقص والفرحة ليل صرخت.
فهد بقلق: في إيه؟
ليل بتعب: أنا شكلي بولد.
فهد بصدمة: ودا وقته؟!
ليل بغضب: هو انت لسة هتتكلم بسرعة عالمستشفى.
فهد اخد ليل وجري بيها على المستشفى والكل وراهم، ياحظك يا هاجر انتي وعماد😂، بعد ربع ساعة وصلوا المستشفى وليل مش مبطلة صريخ وبتضرب في فهد.
ليل بغضب: انت السبب.
فهد غصب عنه ضحك: وبعدين بقى.
ليل دخلت اوضة العمليات ومصممة إن فهد يدخل معاها وفعلا دخل معاها وكانت خايفة جداً وبعد ربع ساعة ليل تمت ولادتها وولدين ذي القمر واخدين ملامح فهد بلون بشرة ليل ولسة طبعاً العيون مغمضة مش عارفين اللون.
فهد لليل: حمدلله على السلامة ياقلبي.
ليل بتعب: الله يسلمك ياحبيبي.
ليل خلاص خرجت لأوضة عادية والكل حواليها.
أمال شايلة ولد من الولاد والتاني في ايدين علي.
البارون: هتسموهم إيه؟
ليل وفهد بصوا لبعض وابتسموا واتكلموا في نفس واحد: ليث وأكمل.
الكل عجبوا الأسماء وبعد ساعات ليل رجعت القصر والكل باردوا حواليها.
عدت الشهور وكل بنت ولدت في وقتها.
أمل ولدت بنوتة ذي القمر واسمها حور.
ملك ولدت بنت ذي القمر وواخدة ملامح ملك واسمها چويرية.
بالنسبة بقى لسارة جابت توأم بنت وولد وسمتهم معاذ ومرام.
آيه بقى ولدت ولد وطالع نسخة من أدهم واسمه أيهم.
نور ولدت ولد واسمه أمير.
هاجر بقى ولدت بنتين وسمتهم ديما وريم.
بالنسبة بقى لآسر وإسلام فكل منهم إتجوز. آسر مراته إسمها مريم وإسلام مراته إسمها مي.
آسر معاه ولد اسمه باسم وإسلام معاه بنوتة إسمها أسيل.
عدت الشهور والسنين والولاد كبروا.
ملك قاعدة لابسة نظارة نظر وبتقرأ في كتاب وإتفاجأت چويرية بتجري وبتعيط.
ملك بقلق: في إيه؟
چويرية بعياط: مافيش.
ملك: ازاي مافيش مين مزعلك.
چويرية: ليث يا ماما.
ليث خرج من جناحه وواقف قدامهم وبيبصلهم ومربع إيديه عند صدره وبيتكلم بكل ثقة وفخر: مش مسموح لأي حد يدخل جناح الليث إبن الفهد.
(وهنا بقى نقول هذا الشبل من ذاك الأسد)(هذا الليث من ذاك الفهد)
تمت بحمد الله