الفصل 11 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

طيب يلا خرجت وكانت تنزل على درج. تصرخ ياسمين: "رزاااان! وكادت أن تسقط من على الدرج، ولكن تلقى يد تمسكها. تذهب إليها ياسمين: "انتي كويسة؟ رزان: "آه." وكانت ملك تنظر من بعيد، وكانت غاضبة جداً. يأتي أحد من خلفها. تتشهق ملك: "بتعملي إيه هنا؟ تنظر إلى رزان. ملك: "أه، أنتي اللي كنتي هتقعي." "فكرتك جدو ولا عمتو." "جدع يابت، طبعاً يا كريمة، ما أنا بنتك." فارس: "انتي كويسة؟ تنظر رزان بتجاهل. رزان: "آه." فارس:

"اتكلمي عدل شوية، أنا أنقذتك." رزان: "بتكلم معوج يعني ولا إيه؟ وكأن بنطق، لتقاطعهم ياسمين. ياسمين: "بس خلاص." تنظر على الأرض وبتعجب. ياسمين: "إيه ده؟ تري زيت على الأرض؟ "ده زيت." تنادي على الخادمة. "مش تنضفي عدل؟ "منعرفش حضرتك جاية منين، بس إحنا أسفين." تمام، ونزلت إلى الأسفل. عند مدحت. تذهب إليه وتروح إلى أحضانه. ياسمين: "إذيك يا جدو؟ مدحت: "عاملة إيه يا قلب جدو؟ ياسمين: "إيه ده بقا، هو أنا بقيت على الرف؟ مدحت بضحك:

"لا، ده أنتي عيوني." "يارزان، ياياسمين." ياسمين بضحك: "أيوة، شوفت بقا، بقيت على الرف." يأتي كاظم. كاظم: "إزيك يا جدو؟ مدحت: "الحمدلله." وكان ينظر إلى ياسمين بحب. وكانت تلاحظ ذلك رزان. وجاءت ملك وأياد. وكانت رزان تحاول أن تكيد ملك. رزان: "هو النهاردة الحفلة صح؟ مدحت: "آه." ياسمين: "طيب بعد إذنك يا جدو، هاخد ياسمين ونشتري شوية هدوم." مدحت: "ماشى." رزان: "جدو، كنت عايزك في كلمة على انفراد." وكانت تنظر إلى ملك. مدحت:

"تعالي جوه في المكتب." تدخل إلى المكتب، وكانت رزان وراه. تتوقف عند ملك. رزان: "مش عيب عليكي توقعيني، بنت عمك من على السلم؟ تنظر لها بصدمة. وتذهب رزان إلى غرفة مدحت. كاظم: "أنا ماشي بقا، وخلي بالك من نفسك يا ياسمين." ملك: "وأنا مفيش، خلي بالك ولا إيه؟ ياسمين: "خلي بالك من نفسك يا ملك، ولا تزعلي." كاظم: "باي يا أميرتي." تنظر لها ملك بغضب وغل، لا أنها تحب كاظم. دخلت رزان إلى مدحت. رزان: "هو ليه مش عايز يجوز ياسمين؟

مدحت: "أنا... أنا بتمنى، وقولت لأياد." رزان: "لا يا جدو، كاظم بيحب ياسمين، وياسمين بتحبه." مدحت بغضب: "إيه؟ "كاظم لملك، وياسمين لأياد." "جدو، حرام عليك تدفن قلبين بيحبوا بعض كده." "وأنت عارف إن كاظم مش بيحب ملك، وياسمين مش بتحب أياد، هي بتعتبره أخوها." كانت تنظر له نظرة ترجي. يقوم بنداء على ياسمين بصوت جذري، جعلت ياسمين تفزع من مكانها. وكانت رزان خائفة، وكانت تحدث نفسها: "هل ما قلته غلط أم لا؟ وعند فارس في شركة.

فارس: "حضري الأوراق، وناس تروح تظبط الديكور عشان الحفلة." رجل: "حاضر يا فندم." فارس: "وياسمين ورزان هيروحوا مشوار، تراقبهم وتحميهم." رجل: "حاضر يا فندم." فارس: "وتحضري أوراق عشان الصفقة بتاعة أمريكا." رجل: "حضرتك هتروح بنفسك هناك؟ فارس: "أيوة." رجل: "بس يا فندم." فارس: "مفيش بس." وعند ملك، كان قلبها سوف يقف من الخضة عندما نادى مدحت على ياسمين. وكانت تنظر لها كريمة.

ودخلت ياسمين إلى المكتب، وكانت ترتجف ولا تعرف ما الذي حدث. مدحت: "خذي." ياسمين: "نعم يا جدي؟ مدحت بغضب على وجهه: "أنتي صحيح بتحبي كاظم؟ كانت في صدمة من هذه الجملة. ياسمين بصدمة: "إيه؟ مدحت: "أعيد جملة ولا إيه؟ ياسمين بخوف: "لا يا جدي، بصراحة." مدحت: "هو بيحبك." ياسمين: "آه." مدحت: "انهاردة كتب كتابك أنتي وهو." ياسمين: "إيه؟ بس إزاي؟ مدحت: "متخفيش، أنا هظبط كل حاجة."

كانت الفرحة تطلق من عينيها، ورقدت إلى جدها وحضنته بشدة. مدحت: "بس مفيش حد هيعرف." ياسمين بتعجب: "إزاي؟ مدحت: "متقوليش لحد." ياسمين بعدم فهم: "أمال مش فاهمة؟ رزان: "جدو قصدو إن هيعملها مفاجأة لكل بالليل، حتى كاظم. ف متجريش زي الهبلة وتتصلي وتقولي. عشان ميحصلش حاجة." "حاجة زي إيه؟ هفهمك بعدين. ماشي، أنا موافق." وأخذت تطنطط مثل الأرنب وتسقف مثل البطريق. رزان: "بس إسكتي ياهبلة." ياسمين مثل الأطفال: "حاضر، هوس هوس." مدحت:

"يلا روحي هاتي أحسن فستانين أنتي ورزان." ياسمين: "حاضر." ياسمين: "شكر يا جدو." وأعطته قبلة في خده. وذهب هي ورزان. نظرت لها ملك على تلك الفرحة التي في عيونها. رزان: "متفرحيش أوي، اعملي نفسك عادي." ياسمين بعدم فهم: "ليه؟ رزان: "ينهار أسود عليا، أنا هروح أقول لجدو أخليه يغير رأيه." ياسمين: "لا، ونبي خلاص." وكانت تحاول تخفي الفرحة التي في عيونها. ملك: "مالك يا ياسمين؟ شايفاكي فرحانة." ياسمين:

"اصل هروح أجيب فستان عشان الحفلة أنا ورزان. تيجي معانا؟ ملك: "لا، أنا حاجاتي هتجيني لحد عندي من أفخم المحلات." رزان: "طيب بعد إذنك بقا عشان متأخرين." وذهبت إلى أعلى لكي ترتدي وتخرج هي وياسمين. وكانت ملك كادت أن تفرق من الغيظ، وذهبت إلى غرفة تحدث صديقتها. مرفت: "القمرات رايحين فين؟ رزان: "رايحين نجيب فساتين للحفلة." "طيب هتاخدوا الحراس؟ رزان: "مش لازم." ياسمين: "ياما، أنا معايا وزير الدفاع، مش شايفة رزان عملت إيه؟

مرفت: "أها، طبعاً. طيب خلوا بالكوا من نفسكم." ياسمين: "حاضر." وذهبت ياسمين ورزان. رزان: "بقولك، هو أنا ممكن أجيب ريم؟ ياسمين: "اتصلي بيها يلا، أنا فرحانة أوي." ثم تقوم بحضن رزان. مسكت رزان هاتف وقامت بالاتصال على ريم. رزان: "بقولك إيه، البسي بسرعة واقفة عند... جاية حالا." وقامت بالإغلاق. مدحت: "أنا عايزك تحضري كل حاجة." شخص: "حاضر يا فندم." وعند أياد، كان يفكر في ذات العيون الساحرة التي جذبته. ريم: "بخضة، في إيه؟

أنتي كويسة؟ ياسمين: "اهدئي، مفيش حاجة." ريم: "إزيك يا ياسمين؟ ياسمين: "الحمدلله." ريم: "في إيه؟ رزان: "مفيش، أنا قولت تجيلي معايا تشتري فستان عشان الحفلة وكده." كانت تنظر لها بغضب على ما فعلته. ودخلت إلى محل الملابس. وأخذوا يرون الفساتين. وبعد وقت طويل قد اشتروا وذهبوا إلى بيت الخديوي. كان الجميع يجهز نفسه للحفل. كان المنزل مرتب وديكور خلاب وجميل.

رزان وياسمين وريم كانوا يرتدون، وكانت كل واحدة تقول رأيها للآخر على جمالها. كانت رزان ترتدي فستان وردي وكان جميل للغاية، فهو يليق بها وعلى ميكياجها وشعرها المتسلسل على ظهرها. وريم كانت ترتدي فستان أسود في غاية الجمال ومكياجها الرقيق مع عيونها الزرقاء. وياسمين كانت ترتدي فستان جميل لونه أبيض، وكانت في جمال الأميرات. وبدأ الجميع يظهر في الحفل. تنزل ريم، وكانت عيون أياد تتبعها في كل مكان.

وبعدها ياسمين، التي كانت مثل الملاك. وكان كاظم ينظر بحب وشوق، ولكن كان غاضب بسبب جملها. هو لو طال أن يخبئها داخل قلبه، لسوف يفعل ذلك. ثم تأتي رزان، كانت تشبه سندريلا، كانت في عالم آخر. كانت جميع ينظر لها بذهول. نزلت، وكانت تقف بجوار فارس. يهمس لها فارس بجملة تجعلها غاضبة. تنظر له بحقارة، ثم تقول: "شوف كلسون اللي أنت لابسه، قال إيه وحش قال." ثم تذهب إلى جدها. مدحت:

"اسمعوني جميعاً، انهارده في خبرين. خبر الأول هو جواز ياسمين." كانت ياسمين سوف تطير من فرحة. حتى أتى الخبر الثاني. "جواز ياسمين وأياد." ياسمين وكاظم بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...