اسمعوني جميعًا. إ النهارده في خبرين. الخبر الأول هو جواز ياسمين. كانت ياسمين هتطير من الفرحة حتى ألاقى الأسماء. التاني: جواز ياسمين. ياسمين وكاظم بصدمة: أي؟ كان الجميع في صدمة. تحولت فرحة ياسمين إلى حزن ودموع تتجمع في عيونها. وكاظم كان في صدمة، وأيضًا إياد عندما سمع اسم. رزان كانت تقف صامتة لا تتحدث. وياسمين كانت تذهب إلى جدها، تمسكها يد رزان. يدخل المأذون إليهم. لكن يذهب إياد إليهم. إياد: جدو، أي اللي بتقولوه ده؟
مدحت: كلامي خلص. إياد: لا، أنا مش هتجوز ياسمين. ينظر له نظرة حادة تجعله يصمت. ينطق كاظم بغضب: لا يا جدو. ينظر له مدحت: لا إيه؟ كاظم: مفيش حد هيتجوز ياسمين غيري. مدحت: أنت بتعصي أوامري؟ كاظم: أنا آسف يا جدي، بس ياسمين دي حياتي كلها. وكنت مستني الوقت اللي أجي أقولك فيه، بس كنت خايف عشان كل شوية كنت بتقول لإياد كده. مدحت: اشمعنى انهارده؟ كاظم: عشان مش هسيبها تضيع مني أبداً، اللي على جثتي. مدحت: أنت بتتحداني؟
كاظم: لا يا جدو، بس أنا آسف. ياسمين تستاهل إني أضحي بعمري عشانها. ينظر له مدحت وعن شجاعته هذا. وكانت ملك تنظر له بغل وحقد، وتحدث لنفسها: إنه سيفوز به ولن تتركه. ولكن خبر يصدمهم. مدحت: وأنا موافق. كاظم: إيه؟ مدحت: أي، موافق. أنا كنت مرتب كل حاجة وعارف إنك بتحبها وهي بتحبك، بس لازم أنت تكون عندك شجاعة وتقول كده. دي بنت بنتي، أي نعم أنت ابن ابني، بس البنت دايماً ضعيفة مهما كانت قوية.
ينظر فارس لرزان في هذه الجملة نظرة خاصة، ثم يدير وجهه. تحولت حزن ياسمين لفرحة، وأن جدها لم يخلف بوعده معها. مدحت: لازم تكون عندك القوة إنك تحميها. يبتسم كاظم ثم يحضن جده. كاظم بحب: شكراً يا جدي. كانت تنظر لهم وكيف كان سيقضي على اثنين كما فعل في الماضي، وكانت النتيجة سيئة. يذهب عند ياسمين وينزل على ركبته ويقدم الخاتم لها. ياسمين كانت تبكي من فرحة. وقام كاظم وبأنه يقبلها من جبينها. مدحت: شكراً يا رزان.
رزان: على إيه يا جدي؟ مدحت: عشان كنت هرتكب جريمة. كنت هبعد قلبين عن بعض وأقرر نفس الغلطة تاني زي ما عملتها مع أبوكي. تدمع عيونه. وكانت ملك تسمع ذلك. المأذون: ها يا خواني، أمشي؟ يلتفت كاظم إليه: لا يا سيدنا. كاظم: ينظر إلى ياسمين: تعالي بسرعة، لحسن جدو يغير رأيه. يلا اكتب كتاب بسرعة. جلس الجميع وكان مدحت وكيل عنها. وانتهت بجملة: بارك الله لكم وبارك عليكم. وذهبت رزان لكي تضبط ميكياجها. وذهبت وراها ملك.
ملك: لترتاحي كده؟ رزان: نعم. ملك: خليتي جدو يجوز ياسمين وكاظم؟ رزان: أي المشكلة؟ اتنين بيحبوا بعض. وكانت تمسك كوب زجاجي وتلقي على رزان. فجأة ترى من يمسك يدها. ملك بخوف: فارس. فارس: إنتي كنتي هتعملي إيه؟ ملك: مش كنت هعمل حاجة، كنت هديها كوباية. فارس: جدو عايزك بره. خرجت رزان وفارس بعدها. جلست ملك تبكي. يأتي شخص من خلفها. شخص: إنتي بتعيطي ليه؟ ملك: وانت مالك؟ شخص: أنا كنت قصدي أساعدك، بس تمام.
وكانت تخرج ملك لتقع بين يديه، وكانت قريبة منه تقريباً بين أحضانه. ظلت ثواني ينظران إلى بعضهما. ثم تفيق ملك. ملك: أوعى كده. أنت حيوان. شخص: حيوان! متغلطيش. أنا كنت بساعدك بدل ما تقعي. ملك: سيبني أقع، ملكش دعوة. شخص: صدقي، أنا غلطان. ملك: أيوه غلطان وحيوان كمان. شخص: لولا إنك بنت، كان زماني ليا شغل معاكي. ملك: أنت متعرفش أنا مين؟ شخص: ميهمنيش انتي مين، حتى لو بت الوزير ذات نفسه. وكان يذهب، ولكن تحدفه ملك بمياه.
ملك: عشان تتكلم مع أسيادك باحترام. يتعصب عليها. يقوم هو الآخر بإلقاء المياه عليه. شخص: لما أسيادي يتعلموا الأول. كانت ملك في صدمة. ثم ذهب وترك الحفل. نهاية. وكانت ملك في صدمتها. أخذت تنشف نفسها وتتحدث: أنا هعرفك يا حيوان. أنت ملك الخديوي يحصل فيها كده. تخرج إلى الحفل. مدحت: في مفاجأة كمان. هي جواز رزان وفارس. رزان كانت تبتسم للجميع، ولكن جملة نزلت عليها كدلو ماء مثلج. مدحت: يلا يا شيخ، اكتب الكتاب.
نظرت رزان إلى مدحت. رزان: بعد إذنكم. وذهبت ياسمين وراها. وذهب مدحت وفارس. رزان بعصبية: حضرتك يا جدو، قولت إعلان بس مش أكتر. قولت أجوز ناس وخلاص. مدحت: لازم نكتب كتاب يا بنتي عشان تقدري تسافري معاه. رزان: أنا مش هسافر. ولكن نظرت إلى ريم، وكأنها تقول لها: وافقي. مدحت: هو جواز على ورق بس. رزان: ماشي يا جدو. وخرجت بعد الإقناع. مدحت: اتفضل يا سيدنا، اكتب. مأذون: هل عروسة موافقة؟ رزان: أيوه. تم كتب الكتاب.
كانت ياسمين وكاظم في عالم آخر. كانوا ينظران لبعضهم بحب، وقام بتقبيلها من جبينها. كاظم: آخر حلم عمري تحقق. بقيتي بتاعتي خلاص. بحلم من وأنا صغير. كاظم: بحبك أوي. ياسمين: وأنا كمان بحبك. وفارس كان ينظر نظرة انتصار. يترى ما الذي ينوي فعله؟ مدحت كان ينظر لإياد، ثم يقول: وأنت مش ناوي ولا إيه؟ إياد: والله يا جدو، يمكن يوم أو أكتر. لسه بفكر. مدحت: امشي يا ضنايا. إياد: تحت أمرك يا مدحت بيه. أروح أنا آكل.
وانتهت الحفلة وكان الجميع في فرح. وذهب الجميع إلى النوم. يأتي صباح على أبطالنا. خرجت ياسمين في الصباح، ولا أحد يراها. وذهبت إلى مكان ما اتفقت رزان. ولم ترى ياسمين. تنزل إلى الطابق الأسفل وترى مدحت جالساً. رزان: صباح الخير يا جدي. مدحت: صباح الخير يا حبيبتي. معلش يا رزان عشان امبارح، بس عشان تسافري معاه. رزان: طيب، من ممكن أسافر هناك من غير ما أتجوز؟
مدحت: لا، عشان تحضري المؤتمرات، لازم تكوني مراته أو عضو في المؤتمرين. ينزل كاظم. كاظم: صباح الخير. هي ياسمين فين؟ رزان: مش شفتها. كاظم: أمال راحت فين؟ رزان: ممكن تكون في الأوضة التانية. مدحت: عايزين نحدد الفرح الكبير يا كاظم، بقا. كاظم: يا ريت يا جدي. مدحت: نخليها الأسبوع الجاي. ينطق كاظم، ولكن تقاطعه ياسمين. ياسمين: لا يا جدي. مدحت: إيه؟ وفي ذلك الوقت، كانت تنزل ملك وتسمع الكلام الذي يقال. ياسمين: مش هتجوز كاظم.
مدحت: إزاي يعني؟ ياسمين: مش هتجوز كاظم خلاص. أنا عايزة يطلقني. كان الجميع في صدمة، وكان كاظم لا يفهم شيئاً. وكانت ملك فرحانة للغاية. قبل أن تنطق كلمة، كانت ياسمين تذهب إلى غرفته بأقصى سرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!