رزان: أي ده انت هتقعد هنا. فارس: آه. رزان باستغراب: آه، إزاي يعني وهتنام فين؟ فارس ببرود: هنا. رزان: أمال أنا هنام فين؟ فارس: هنـ.. رزان: عندك أمك، كلام ده. فارس بصدمة: إيه، قولتي إيه؟ رزان بنظرة تحدي: مش هتقعد هنا. فارس بنظرة تحدي: عشان عندك ده، هقعد هنا وهنام على سرير ده. رزان باستغراب: نعم، بصفتك إيه بقى أنا إن شاء الله؟ فارس: بصفتي مراتي وأنا جوزك. رزان: لا، مش هتنام هنا. فارس: خالص، وريني هتطلعيني إزاي.
دخل أخد شاور ودخل إلى دورة المياه. قامت رزان بإحضار كوب ماء وصبت على السرير وغطت السرير. رزان في نفسها: عشان تبقى تتحداني يا ابن كريم، مش كفاية أختك عليا. أخذت مخدة صغيرة وغطاء وذهبت إلى الأريكة. يخرج فارس يراها على الأريكة. فارس: مش هتغيري هدومك؟ رزان: ملكش دعوة. فارس: هتكوني معفنة. رزان: ملكش دعوة. فارس: أحسن برضو. ذهب إلى السرير لكي يكيدها. جلس على السرير. نط فجأة. رزان: إيه ده، بتغطي وجه. تضحك.
يقوم فارس برفع الغطاء. فارس: إيه ده، عملتي إيه؟ رزان: عملت إيه؟ فارس بعصبية: إيه اللي عملتيه في سرير ده. رزان ببرود: معملتش حاجة، يلا بقى عشان عايزة أنام. فارس: انتي هتنامي على الأرض؟ رزان: نعم. فارس: زي ما سمعتي. يقوم بحملها من على الأريكة ويضعها على الأرض. تكون غاضبة منه جدا. رزان: انت عارف لو فكرت تلمسني تاني. فارس: هتعملي إيه يعني؟ يقوم بتدوير وجهه. تقوم بإحضار كوب آخر من ماء وتقوم بسكبه عليه. رزان: هعمل كده.
فارس: إيه ده، انتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه ده، أنا لحد دلوقتي مش عايز أزعلك عشان خاطر جدي، لكن شكل الأدب مش جاي معاكي. رزان: علمني الأدب، أصل اللي علموني علموني كل حاجة إلا دي، كانوا مستنيينك عشان تعلمهالي. كان غاضب منها، ولكن لا يستطيع أن يزعلها وذلك بسبب الوعد الذي وعده لمدحت. فلاش باك. فارس: أنا هسافر بكرة يا جدي. مدحت: فارس متزعلش رزان.
فارس: أنا مش بزعلها، وأنا لحد دلوقتي مش مقتنع إنها بنت عمي، اتجوزتها عشان خاطر المهمة وبس. مدحت: فارس لو زعلت رزان هيكون أخر كلام بيني وبينك. ينظر له بذهول، كيف جده يقول هذا؟ مهما كان يفعل فارس لم ينطق هذا الكلام من قبل. فارس: حاضر يا جدي. مدحت: أوعدني. فارس: أوعدك. باك. يذهب ويترك هذا الجناح. رزان: أحسن حاجة عملها، أروح أنا آخد شاور بقى. أخذت حمام وارتدت ملابسها.
كانت ترتدي بيجامة في غاية الجمال عليها وشعرها متسلسل على ظهرها. رزان وكانت تتحدث مع نفسها: ينهار عليا، إيه اللي هببته ده، طيب أنام فين أنا بقى، غرقت كل حتة، أروح أنام في حمام، ألبس أنا على مياه، يقولوا عملت حمام على نفسها، أنام على الأرض هسقع، الله. تسمع صوت يقول: نامي في حضني. تنظر في خضة له. ثم ترفع شفتيها العلويتين: انت مين اللي جابك هنا. كان شخص متخفي يضع على وجه قناع. يقوم بغلق الباب بلمفتاح. وكان يقترب من رزان.
عند ياسمين. ياسمين: مفيش حاجة، ممكن أمشي. يتركها وتذهب إلى الخارج. ويذهب وراها حتى تصل إلى عمارة كبيرة وتطلع لها. ويذهب وراها حتى يرى أنها صعدت للدور السادس. وظل ينتظر ولكن تأخرت. يطلع إليها. ثم يطرق على الباب. يفتح له شاب وكان في صدمة. كاظم: فين ياسمين؟ شخص: ياسمين مين حضرتك؟ كاظم: فين ياسمين؟ شخص: حضرتك غلطان في شقة. في شقة هنا كمان. ينظر إليه ثم يعتذر ويذهب إلى الجانب الآخر ويدق الباب. يفتح فتاة.
الفتاة: أيوه مين حضرتك؟ فارس بهدوء: هي ياسمين هنا؟ فتاة: آه، أقولها مين؟ تظهر ياسمين. ياسمين: في إيه يا كاظم جاي ورايا ليه؟ كاظم: مفيش حاجة. ياسمين: انت فاكرني أعرف حد عليك، انت بتشك فيا؟ وكانت في شدة الغضب منه. تتركه وتنزل بسرعة وتركب سيارتها. وهو كان وراها ولكن تعطل سيارة أخرى. تصل إلى منزل الخديوي وتذهب إلى أعلى. ملك: يا حلوى بتجري كده ليه؟
ياسمين: خليكي في حالك، وعلى فكرة أنا مش هسكت عن اللي عملتي، وهنزل دلوقتي أسمع جدو تسجيل. ملك باستغراب: تسجيل إيه؟ ياسمين: تسجيل اللي كان بيني وبينك، وسجلت كمان اللي كان بينك وبين أخوكي. بصي. ملك بغضب: انتي إيهبلتها، إزاي تعملي كده. تتركه وكانت تنزل من على السلالم. تقوم ملك بدفشها من على السلالم وتقع على الأرض. يدخل كاظم يراها على الأرض وتنزف دماء. كاظم بصراخ: ياسمين. تنزل ملك بسرعة وكأنها لم تعرف شيئ.
ملك: مالها ياسمين؟ انت اللي خبطتها. كاظم: انتي اتجننتي ولا إيه؟ ملك: يا جدو كاظم خبط ياسمين. يأتي مدحت مسرعاً. مدحت: حد يطلب إسعاف بسرعة. مرفت: بنتي. تقول اسمها ثم تقع مغشية عليها. يقوم ممدوح بإحضار الإسعاف ويذهب إلى المستشفى. دخلت مرفت إلى غرفة وفاق. دخلت ياسمين غرفة العمليات. عند إياد. كان يجلس في شركة يديرها. يدق الباب. سكرتير: في واحدة عايزك بره يا فندم. إياد: مين دي؟ تدخل شخص تقول أنا. يقوم من مكانه.
إياد بحب: أهلاً، اتفضلي. فتاة: شكراً. إياد: امشي انت. سكرتير: بعد إذنك. فتاة: أنا عايزة أكلم رزان، فونها مقفول، هي كويسة؟ إياد: آه كويسة الحمد لله. انتي خايفة كده ليه؟ كان في قمة سعادته أنه رآها وسرح في تلك العيون الجميلة. يرن هاتفه وعندما سمع الخبر وكان في صدمة، يقوم ويركض. وكانت ريم وراه. ركب سيارة هو وريم إلى المستشفى. وبعد ساعات يخرج دكتور. مرفت: بنتي ماله؟ دكتور: للأسف…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!