الفصل 14 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وفجأة تخرج سلسلة من شنطة. كان الجميع في ذهول وصدمة. ملك: عشان تعرفوا إنها حرامية. كريمة: إنتي دخلتي بيتنا عشان تسرقينا؟ يسمعون صوتًا من الخلف: بااااس. يلتفتون إليه. رزان كانت في صدمة منها. كان الكل ينظر. فارس: أي حد يهين مراتي هو اللي هيجيب لنفسه. ملك: بس هي حرامية. فارس بعصبية: ملك، إياكِ تقولي كده تاني، إنتي سامعة؟ ملك: بس هي فعلًا كده، أنا طلعت سلسلة من شنطتها وكلهم شايفين.

فارس: لا، سلسلتك أهي. ويخرج من جيبه سلسلة نفس سلسلتها الأخرى. ملك: إيه ده، إزاي؟ فارس: السلسلة دي أنا جبت زيها لرزان هدية. لقيت سلسلتك واقعة لما كنتي عند رزان في الأوضة وإنتي ماشية وقعت منك. ملك بدهشة: بس… فارس: بس إيه؟ مش إنتي كنتي عندها برضو؟ ملك بتوتر: آه. فارس: تمام. فارس: اتفضلي حاجتك، ودي سلسلة رزان. كان نفسي أعملهالك مفاجأة بس إنتي خربتي الدنيا.

ملك: معلش يا فارس. قبل أن تذهب إلى الأعلى، يقاطعها مدحت بصوت مخيف. ملك بتوتر: نعم يا جدو. مدحت: اعتذري لبنت عمك. ملك بصدمة: إيه؟ مدحت: يلا حالًا. ملك بنظرة احتقار: أنا آسفة. مدحت: إحنا آسفين يا رزان. رزان: مفيش حاجة يا جدو. وخرجت رزان إلى السيارة. فارس: هطلع أجيب أوراق من فوق. وذهب إلى الأعلى. فارس: ملك، ليه عملتي كده؟ كان ممكن أقولهم على عملتك. ملك بتوتر: أنا معملتش حاجة.

فارس بغضب: لا عملتي، أنا شفتك وإنتي بتحطي سلسلة في شنطة رزان لما كنتي في الأوضة. Flash back ❤️ تمام، يلا بالسلامة. خذي بالك، مش معنى إني همشي هتعملي اللي إنتي عايزاه. متخافيش، عيني هتكون عليكي، ولازم أخليكي تفوقي من اللي إنتي فيه. وضعت السلسلة بسرعة، وكانت رزان تنظر إلى الدولاب لتحضر شنطتها قبل أن تراها. وكان فارس يتابعها. تنظر لها ملك بعدم اهتمام: هنشوف. خرجت وكانت تتدلع. قام فارس بإجراء اتصال.

فارس: عايز سلسلة زي اللي جبتها لملك في عيد ميلادها. في ثانية ألاقيك قدامي. حاضر يا فارس بيه. Back 🌹 ملك بتكبر: إيه يعني؟ فارس: يعني لو فكرتي تعملي حاجة زي دي تاني، هيبقى آخر يوم في عمرك. أنا عملت كده عشان إنتي أختي، لكن قسمًا بالله يا ملك، إنتي حرة. خرج فارس ونزل إلى الأسفل وذهب إلى السيارة. فارس: يلا، اطلع على المطار. حاضر يا بيه.

كانت ملك غاضبة جدًا مما فعله فارس معها، وكيف عرف أنها هي التي وضعت السلسلة، ولكن لم يكن يوجد أحد، وكانت تتأكد من ذلك. تدخل ياسمين عليها. ياسمين: لِيه عملتي كده؟ ياسمين: ليه كنتي عايزة تطلعي صورتها وحشة قدامنا كلنا؟ بس ربنا كشفك، وأنا ممكن أنزل أقولهم كلهم على عملتي. ملك: عندك دليل؟ ياسمين: آه، عندي. ملك: ماشي، وريني جمال خطوتك بقى. وقامت بطردها خارج الغرفة وأغلقت الباب.

ذهبت ياسمين إلى غرفتها وظلت تنظر إلى صور رزان التي التقطتها معها، وكانت تنظر أيضًا إلى صور كاظم وتتذكر ماذا كان يفعل لها. flash back كاظم: إنتي هتخرجي كده؟ ياسمين: آه، فيها إيه؟ كاظم: لا. ياسمين: لا إيه؟ كاظم: غيري. ياسمين: ليه؟ كاظم: مفيش حاجة اسمها ليه. ياسمين: لا، مش هغير. كاظم: خالص، مفيش خروج. ياسمين: هخرج. كاظم وكان يشاور إلى الباب: اِخرجي، أهو يلا. تدبدب في الأرض مثل الأطفال: ليه بقى؟

اوف. هخرج، بس مش هطلع من العربية خالص، هنزل أقعد في الفرح. كاظم: أنا جاي معاكي أصلًا. ياسمين: جاي فين؟ مش هينفع، وهتقول لجدو إيه؟ وهقول لأصحابي إيه؟ كاظم: مش هتقولي حاجة، أنا اللي هقول. امشي قدامي. وذهب عند مدحت. ياسمين: أنا رايحة الفرح. مدحت: طيب يا روح جدو، وأنا هوصلها عشان جوه بالليل مش هينفع تروحي لوحدك. خلى إياد يوصلها. ياسمين: إياد نايم، وأنا كده هتأخر يا جدو. مدحت: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.

وذهب وركب سيارة وذهب إلى مكان. قبل أن تنزل من السيارة، يخلع كاظم جاكت البدلة: البسي ده. ياسمين: إيه؟ كاظم: البسي الجاكت. ياسمين: شكلي هيبوظ. وينظر لها. تقوم بارتداء الجاكت وتنزل وتحضر الفرح، ولكن كان كاظم يمسك يديها طول الوقت مثل السجينة المحكوم عليها. وبعد الانتهاء، أخذها كاظم في يديه وركب سيارة، وكانت ياسمين غاضبة منه لأنه لم يتركها في فرح صديقتها ولم تهنئها أيضًا. يقف فجأة وينزل من السيارة ثم يعود إليها.

كاظم: بصي، أنا عارف إنك زعلانة، متضايقة، بس غصب عني. ياسمين: غصب عنك إيه؟ إنت كنت ماسكني ولا مسجونة وخايف أهرب؟ كاظم: إنتي مسجونة فعلًا؟ ياسمين بصدمة: إيه؟

إنتي اللي أخذتي قلبي وجعلتيه بيتك، ولم يستوطنه أحد غيرك. إذا كانت الحياة عتمة، إنتي نور ساطع الذي ينير حياتي بالكامل. إذا كنت غريق، فأنا غريق في حبك، وإنتي أيضًا ذلك الحبل الذي أستنجد به. لا أريد يومًا بدونك. إن هذا الشيء الذي ينبض بين ضلوعي هو قلبك، وليس قلبي. فليشهد قلبي أنك فيه، ولتشهد روحي أنك روحي، وليشهد ربي والدنيا وما فيها أني أحبك ❤️. كانت عيناها تبكي من كلامه.

كاظم: أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أهون عليّ الموت ولا تعيطي. خدي، جبتلك حاجة بتحبيها. تفتح شنطة، تنظر ترى جميع أنواع شوكولاتة وحلويات التي تحبه. وتمسك يده بحب: أنا بحبك أوي يا كاظم. ويظل هكذا طول الطريق حتى تذهب في نوم، وعندما وصلوا المنزل يقوم بحملها. مدحت: مالها ياسمين؟ نامت يا جدو، مفيش حاجة، قولت أروح أنيمها بدل ما أصحّيها. إياد: خدها من أخوك، طلعها. كاظم: لا يا جدو، أنا هطلعها، بدل كده هتصحى.

وذهب ووضعه على سرير. وهو يخرج، تمسك يده: إيه ده؟ مكنتيش نايمة؟ ياسمين: لا. ليه مش خليت إياد يشلني؟ كاظم بغضب نسبي: عشان مش أموت أخويا، محدش يلمسك كده لو حتى بيسلم عليكي. ياسمين: أيوه، ليه برضه؟ كاظم: روحي نامي يا ياسمين، بحب واحدة هبلة. وخرج من عندها، وظلت تتنطط على السرير. back كانت تتذكر وتنزل دموعها، تتمنى أن تعود هذه الأيام. قامت بإرسال رسالة لرزان، وقامت وخرجت. كاظم: رايحة فين؟ ياسمين: مش رايحة، بعد إذنك.

كاظم: ياسمين، في إيه؟ ياسمين: مفيش حاجة، ممكن أمشي. تتركه وتذهب إلى الخارج، ويذهب ورائها حتى يصل إلى عمارة كبيرة وتصعد لها، ويذهب ورائها حتى يرى أنها صعدت للدور السادس، وظل ينتظر، ولكن تأخرت، فصعد إليها. ثم يطرق على باب، يفتح له شاب وكان في صدمة. عند رزان. عندما وصلوا إلى المطار، ترى ياسمين أرسلت لها ريكورد، تسمعه، ويأتي ميعاد طائرة، وركبوا الطائرة. وبعد الجلوس، تقوم رزان بالحديث.

رزان: على فكرة، إنت مش جبتلي سلسلة ولا حاجة. فارس: مين قال كده؟ رزان: أنا عارفة كل حاجة. فارس: عارفة إيه؟ رزان: إن أختك هي اللي حطت السلسلة في شنطة. أنا كنت شايفاها، بس شفتك وإنت بره وسكت. بس مش عارفة جبت سلسلة شبهها إزاي. فارس: طيب، ليه مقولتيش قدامهم؟ رزان: عشان كنت منتظرة إنك هتقول الحق. إنت مش قولت الحق، بس طلعت أختك منها، طلعتني منها. فارس ببرود: خلاص، لما نرجع، قولي إنتي الحق. رزان: تمام.

فارس: بس أهم حاجة عندك دليل؟ رزان: آه، عندي. فارس: إيه هو؟ رزان: معايا. وخلصت. تدير وجهها وتفكر في الريكورد الذي بعثته ياسمين، وأنها لم تر فارس ولم تعرف كل هذا، ولكن ياسمين من أخبرتها. وينظر فارس إلى الهاتف. وعندما وصلوا إلى مطار أمريكا، تأتي له سيارة وتذهب بهم إلى فندق. شخص: أهلاً يا فندم. شخص: حاضر يا فارس بيه. ويذهب إلى الجناح. دخلت رزان وفارس أيضًا. ويذهب الرجل الآخر، أغلق الباب. رزان: إيه ده؟ إنت هتقعد هنا؟

فارس: آه. رزان بتعجب: آه، إزاي يعني؟ وهتنام فين؟ فارس ببرود: هنا برضه. رزان: أمال أنا هنام فين؟ فارس: هنا. رزان: عند أمك كلام ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...