أوس بصدمة: هو يا جنة نفس اللي في الصورة؟ جنة: أيوه هو ده الشخص اللي مطلوب، بس لازم نعرف هو قريب من الفندق ليه. رد أوس قائلًا: جنة ممكن يكون نازل هنا علشان كده اللواء أمجد أصر ننزل هنا. جنة: كده تمام، هنتقابل بالليل كلنا. أوس شدها لحضنه: خايف. جنة برفع حاجب: خايف؟ أوس: خايف عليكي قوي لو حصلك حاجة أنا ممكن أمو*ت فيها، اوعديني نرجع سوا. جنة بابتسامة: أوعدك. أوس بحزن: مش عاوزة تعرفي أنا بعدت عنك ليه؟
جنة: أنا قلتلك آخر يوم في العملية دي هتقولي. أوس: تمام. تاج قاعدة على الكورنيش لوحدها، بتحب القعدة لوحدها من غير حد واتعودت على الوحدة. أنس: إيه بقالك ساعتين قاعدة، ما تروحي بقى! تاج بصتله باستغراب: أنت بتراقبني ولا إيه؟ أنس بكل صراحة: آه. تاج: بتمشي ورايا ليه يا ابن عمي؟ أنس: مش عارف الصراحة، بس اللي عاوزه أني أكون قريب منك وقبل ما تفهميني غلط عاوز أكون صديق ليكي وبس، موافقة موافقة، مش موافقة خلاص همشي وعادي.
تاج بابتسامة: موافقة تكون صديق ليا. أنس بابتسامة واسعة: بجد! طيب بدل ما أنا صديقك بقى يالا اتفضلي على البيت، بقالك كتير قاعدة عاوزة حد يعاكسك ولا إيه يا آنسة، يالا. ضحكت تاج على كلام أنس وقامت وروحوا سوا. مها: طال الزمن سأظل أعشقك يا صغيرتي، عشقتك منذ أن رأيتك. رعد بعشق وهو حاضن أميرة بتملك: نفسي أفضل في حضنك على طول ما أخرجش منه. أميرة ويديها على شعره: وأنا ملك ليك يا رعدي وفي أي وقت هتلاقيني بقولك أنا تحت أمرك.
رعد ودفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها التي أصبحت إدمانًا لها وأصبحت الأكسجين بالنسبة لرعد: أنا تعبت قوي. أميرة بصتله بحب: معلش أنت قوي وقدها وهنفضل هنا لحد ما نفسيتك تتحسن إن شاء الله وتكون كويس. رعد رافع رأسه وتقابلت عيونهما ببعض: أنا لو عليا أفضل هنا العمر كله، وكمل بعشق كفاية إني هكون في حضنك وحضنك يغنيني عن العالم كله. واقترب منها وذهبا إلى عالمهما الخاص، عالم العشاق كما أطلق عليه رعد.
في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تركيا. في الفندق. جنة وهي تمشط خصلات شعرها. جاء أوس من الخلف وعانقها بكل حب وحنان. أوس وهو يقبلها من خدها، أحست جنة بكهرباء في جس*مها بعد قبلته. أوس بحب: حلو الفستان ده قوي بس مش حاسة إنه لونه أوفر؟ جنة باستغراب: الأحمر أوفر؟ أوس وهو بيقرب عليها: ما اللون الأحمر الناري ده جميل قوي عليكي، مش عاوز حد يبصلك.
جنة سرحت في ملامحه وشعره الطويل ولحيته الخفيفة التي ظهرت مؤخرًا، كم عشقته أكثر من قبل. لاحظ أوس أنها غارقة في ملامحه ومسك يديها. فاقت جنة على لمسته. أوس بحنان: اهدي ما تخافيش. وحط يديها على وجهه نزولًا للحيته الخفيفة البنية. أوس ويد جنة على وجهه وهو مغمض عيونه وكان نفسه اللحظة دي ما تخلصش. جنة استغربت هو إزاي فهم إنها عاوزة تلمسه إزاي. أوس فتح عينه ومسك يد جنة وقبلها بعشق وقال: طبعًا بتفكري أنا إزاي عرفت كده صح؟
جنة بتبرير: أحمم. أوس: أوعي تكذبي عليا أنا حافظك أكتر من نفسك يا جنة، أوعي تكذبي. جنة: أوس محتاجة فرصة. أوس قعد وشدها قعدها على رجله قبل أن تعترض ودفن رأسه في عنقها قائلًا: وأنا هستناكي ولو بعد 20 سنة. جنة بابتسامة وتوتر من قربه: شكرًا. وجت تقوم، أصدر أوس صوتًا أي أنه يعترض. جنة بحنان مفاجئ واستغربت من نفسها وحطت يديها على شعره بحنان: لما نرجع هنسهر سوا ونقعد نتفرج على فيلم زي زمان.
أوس بفرحة مثل الأطفال الذين ذهبوا لشراء ملابس جديدة أو حصلوا على هدية قيمة: بجد؟ جنة بابتسامة هادية: بجد. ونزلوا تحت في الاستقبال وكان في بنت بتبص لأوس كإعجاب. وأحست جنة بالغيرة وأجبت أن تثبت لها أنه ملك لها فقط. مسكت جنة في يد أوس بتملك، بص لها أوس وفهم هي عاوزة إيه. وقبلها من خدها وقبل يديها ومشيوا وطلعوا بره الفندق. أوس حب يضايقها: بس البت حلوة فعلًا الأتراك حلوين زي المسلسلات. جنة بغيرة ظاهرة: تحب أجيبلك رقمها؟
أوس بخبث: يا ريت بس أنا معايا الأحسن منها، الورد الجوري الأصيل مش البلاستيك. جنة بتغيير الموضوع: يالا علشان زمان الراجل وصل. أوس: يالا. ومشي وجت سيارة أجرة توصلهم إلى الد*يسكو. وبعد 15 دقيقة وصلوا إلى المكان ودخل أوس وجنة. دخلوا وكانت صوت الأغاني عالية قوي وإضاءة خفيفة. دخلوا بطلتهم المبهجة. أوس: يالا نرجع أنتِ شايفة بيبصولك إزاي هنا؟ جنة بتشده: تعال بس الله يهديك دي مهمة مهمة. دخلوا وكان مارك قاعد عند البا*ر.
قعدوا في الترابيزة اللي في وشه على طول. وقعت عيون مارك على جنة، نزل الكأس من على فمه وبص لـ جنة بصة مق*رفة. وأوس قاعد ماسك أعصابه بالعافية. جنة مسكت يده. جنة بصوت واطي: في إيه اهدي؟ أوس بعصبية: اهدي إيه يا هانم مش شايفة بيبصلك إزاي؟ جنة حاولت تكتم ضحكتها. كم أتمنى أن أرى وجهك يا من زين وجهك قطعة من الحرير لتخفي عني ملامحك التي اشتقت إليها، كم أتمنى لمس خديك أو أنفك الصغير وشعرك، هل ما زال لونه كما هو أو حدث تغير فيه.
... : سرحان في إيه؟ مالك بدون وعي: في ذات النقاب اللي خطفت قلبي. فردوس: أيوه يا عم خديجة صح. مالك فاق لنفسه ولكلامه: أحمم أنتِ فاضية ولا إيه؟ فردوس: آه بس قولي أنت بتحب خديجة؟ مالك: الصراحة آه. فردوس: أنت مفضوح على فكرة، كل العيلة عارفة إنك بتحب خديجة. مالك بذهول: بجد؟ فردوس: طبعًا أنت مش شايف نظراتك ليها، وكملت مسرعة تحبي أوصفهالك؟ مالك برفض: لااااا. فردوس باستغراب: ليه؟
مالك برفض تام: مش حلالي يا فردوس، مش حلالي علشان أسرح في ملامحها ولا أقعد أتأمل فيها، افرض هي في قلبها حد تاني أكون أخذت حاجة مش بتاعتي ليه؟ فردوس: خلاص ده أنا كنت هوريك صورتها. مالك: لا لا مش عاوز، أنا مش بعيد لو شوفتها أروح أجيبها من بيتها أحبسها هنا. أنس بضحك: أيوه أخويا اللي وقع في الحب. تميم: يا عيني طب وأنا؟ مالك حذفه بالساعة: روح ذاكر يا فاشل. تميم: إله وأنا مالي يا لمبي؟
مالك: مالك بإيه أنت مش اللي علمني يا واد؟ تميم بدموع مصطنعة: آه والله بس دكتور طارق مقفلها علينا والله. (مش أنت لوحدك يا ابني) فردوس: طب في فكرة بدل ما رعد باشا وأميرة هانم مش هنا، إيه رأيكوا نعمل عشا بنفسينا وناخد تيتا هدى وتيتا سامية ونقعد في الجنينة وبالمرة نغير جو؟ أنس: فكرة حلوة. وبدأوا يجهزوا عشا ومشروبات للسهرة.
خديجة افتكرت مشهد مالك وهو بيدافع عنها وبدأت تتأمل فيه وفتحت الأكونت بتاعه على الإنستا وبدأت تشوف صوره وتسرح في ملامحه لكن فاقت أخيرًا. خديجة برفض تام وقالت في نفسها: إيه اللي بعمله ده، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، غضي بصرك يا خديجة ده مش حلالك حرام كده. وقفلت الأكونت وقامت اتوضت وصلت ركعتين.
خديجة في نفسها: أنا هتجنب مالك علشان كده حرام ولو جالي الكلية أنا مش هروح معاه وهتحجج بأي حاجة، مش علشان أنقذني مرة يبقى خلاص لا كده حرام أصلًا أنا هقوم أقرأ شوية في أي كتاب لحد ما أشتري جديد. في تركيا تحديدًا عند جنة وأوس. جنة: أوس هقوم أجيب حاجة أشربها. أوس: هاجي معاكي. جنة برفض: لا هروح لوحدي.
أوس بعصبية: اخزئي الشيطا*ن يا جنة بقى أنا عفاريت الدنيا قدامي دلوقتي والحيوا*ن ده بيبصلك إزاي، نظراته أنا نفسي مش ببصها لك يا شيخة. جنة: أوس عاوزين نخلص علشان ننزل مصر، أنا عاوزة المهمة دي تاخد 10 أيام وأنزل مصر. أوس: جنة. جنة بصوت عالي: خلاص أنا مش سامعة من كتر الأغاني صوتها عالي لما نرجع. وقامت. جنة للجرسون: أريد واحد عصير ليمون وبعض الثلج. الجرسون باستغراب من طلبها: أمرك سيدتي. مارك: مرحبًا.
جنة بلا مبالاة: مرحبًا. مارك وهو يمد يده: أنا مارك. جنة مدت يديها لكن علشان تاخد العصير: ماريا باي. ومشيت راحت على الترابيزة. اتغاظ مارك من جنة، لا يمكن لأي بنت في تركيا ترفض مارك. بس شاف أوس قاعد. قام وراح ناحية أوس وجنة. مارك بابتسامة خبيثة وقحة: أنا مارك لم أتشرف بمعرفتك أيتها الجميلة.
أوس فقد أعصابه: اسمع أيها العا*هر إنها زوجتي وأنا رجل شرقي، لا أريد أحد أن يتغزل في زوجتي، سامع أيها الخنز*ير العاه*ر والآن أغرب عن وجهي. مارك بغضب: اللعن*ة أنا مارك لا يوجد أحد أن يتكلم معي بهذه اللغة، سامع أيها العربي؟ وبص لـ جنة بوقا*حة ولكن زوجتك تبدو أنها جميلة للغاية، أتريد أن نستبدل؟
أنا معي الكثير من البنات اذهب وخذهم جميعًا واترك لي أيتها الجميلة أقضي معها ليلة واحدة، ولكني أعرف أني لا يقضيني ليلة واحدة أريد الكثير من الليالي. أوس بعصبية وفقد أعصابه ومسك مارك من قميصه: أتريد أن تقضي ليلة مع زوجتي أيها العا*هر؟ وضربه ضربة أطاحته أرضًا وغلقت الأغاني والموسيقى وبدأت المعركة بين مارك وأوس. أوس
قاعد فوق مالك وبيضرب فيه: إنها زوجتي أنا، لو رأيتك تقترب منها سوف أفصل رأسك عن جس*دك، أنت لست رجل أنت من أهل حواء. جنة من خلفه: أتركه جورج أتركه. والباقي لا يقدر على الاقتراب. مارك وهو لا يقدر على الحركة: يبدو أني أعجبت زوجتك لذلك تريدك أن تتركني، لكنها مثيرة جدًا. أوس: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!