قام أوس من على مارك، لكن حدثَ غير المتوقع، اقتربت جنة من مارك. جنة: أنت بخير؟ مارك بوقاحة: بخير لأجلك. أوس بغضب شدّ جنة، وأخذ الشال بتاعها ووضعه على كتفها، وشدها لخارج المكان. جنة بعصبية: إيه! أنت ساحب وراك جماد ما بيتحركش! أوس بعصبية رد قائلًا وهو معمي من كثرة غيرته: اخرررررسي بقى اخرررررسي!
سكتت جنة خالص، ولأول مرة تخاف من شكل أوس. وجه أوس كان أحمر من المجهود، وغير كده أعصابه مشدودة، وطلب سيارة أجرة وركبوا ورجعوا الفندق. جنة بعصبية: إيه اللي أنت عملته ده؟ إحنا في مهمة يا أستاذ! أوس بجنون: مهمة إيه وزفت إيه! ده بيقولك تقضي معاه ليلة! في داهية المهمة، أنا راجل يا مدام، مش هنبدل الأدوار، تعدلي معايا؟ جنة: قلتلك الشغل حاجة والحياة الشخصية حاجة. أوس بجنون وغيرة وعصبية: أنتي متعمدة تخليني أعمل إيه؟
أموته ولا إيه؟ عايزة تكوني فتاة ليل يا جنة؟ روحي روحي يا جنة، روحي اقضي معاه اليوم يا جنة! جنة بصدمة أنه مصدق إنها ممكن تعمل كده: أنت بتقول إيه؟ أنت مصدق إني ممكن أعمل كده؟ أوس: أنا زهقت. ودخل الحمام يأخذ دوش يطفئ نار جسده التي أشعلتها جنة. جنة قعدت تلوم نفسها على اللي حصل، هي ما كان في دماغها أي حاجة، هي عايزة بس إنها تقرب من مارك علشان تعرف العملية الجديدة إمتى.
طلع أوس لابس بنطلون أسود من القماش، عاري الصدر، وينشف شعره بمنشفة صغيرة. طلع بدون كلام، رمى المنشفة، وقف يمشط شعره وخلص، ودخل ينام من غير ما يبص لـ جنة. جنة راحت ناحية السرير: طيب الجو برد البس تي شيرت، أول مرة تنام كده. أوس بنفاذ صبر: أنا حر، أنتي مالك؟ اتفضلي روحي اسهري على القضية يا حضرة الظابط، أنا مين أصلاً علشان تاخدي بالك مني؟
أنا يا دوب جوزك، وكمان اتجوزتيني علشان شغل. تقفلي النور لو سمحت علشان أنام لأني تعبت. جنة بتوتر: طيب اسمعني، طيب هسمع كلامك. أوس بسخرية: لا، وفي سمعك لنفسك. وقام قفل النور ورجع شدها من خصرها لدرجة إنها بقت لمسة صدره. جنة بتوتر: في إيه؟ وقفلت النور ليه؟ أوس قرب منها وكان لا يفصل بينهما سوى كام سنتي: أنا راسي وجعاني أوي يا جنتي. ابتسمت جنة على لقبه وإضافة ياء الملكية لاسمها.
أوس وضع يده على خدها وقبلها قبلة خفيفة ورقيقة على خدها. أوس: هنام ولما أصحى نتكلم، علشان أنا مش قادر أتخانق ونتعصب على بعض. جنة بتوهان من لمسته: هااا؟ أوس بابتسامة جذابة: أنا بقول كده برضه. أنا هنام دلوقتي، وأنتي ادخلي غيري الفستان بتاعك، وزمان الهيلز وجع رجلك، والبسي حاجة تريحك وتعالي نامي. جنة مستغربة: حاضر.
وبالفعل، دخلت أخذت بيجامة وكريمات مرطبة للوجه، وأخذت شاور ولبست بيجامة جميلة لونها أزرق وأطلقت سراح شعرها الناري. وراحت تنام على الكنبة (الأريكة) أوس وهو نايم: تعالي على السرير بالذوق بدل ما أجي أنا أجيبك. جنة بصدمة وصوت عالي: نَنَنَنَنَعَم! هو أنا هنام جنبك كمان؟ أوس ببرود: هو أنتي هتنامي جنب حد غريب؟ جنة: نام يا أوس واستهدي بالله كده. أوس بغضب وقام: أنا عايز أنام، مش كفاية بقى ولا إيه؟
قام وشالها وضمها لحضنه: يا ريت ننام. أوس بخبث: كلمة تانية وهنزعل. نامت جنة على حرف السرير، وأوس على الحرف الثاني. كل شوية أوس يقرب يقرب لحد ما قرب على جنة وضمها لأحضانه، أحس براحة نفسية من قربها. جنة بتوتر وبتحاول تبعده: أو... أوس. أوس بخبث: نامي بقى، أنا أهو راجل حقاني، بعوض الفيلم والفشار. وحاولت جنة تتأقلم مع الوضع ونامت. أوس عرف إنها نامت، قام وبص لشفتيها برغبة، وفي عقله يقول: هي قبلة واحدة.
اقترب أوس وقبلها بحب، قبلة خفيفة حتى لا يتمادى. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷 في صباح يوم جديد. ياسمين بحزن: وحشتني أوي يا بابا، حاسة إني بعيدة عنك وإنك زعلان إننا مش في الصعيد. ... : مين قال كده بس يا ياسمنتي؟ طول ما إحنا كلنا كويسين ومع بعض عمي هيبقي مبسوط ولا إيه؟ أومأت ياسمين برأسها علامة تدل على نعم وهي تمط شفتيها لأسفل مثل الأطفال. دخل أكرم وقعد على حافة السرير وطلع من جيبه علبة قطيفة صغيرة عبارة عن سلسلة جميلة مكتوب عليها
(سليم) ياسمين بفرحة: الله جميلة أوي ميرسي. أكرم بحب وهو يقبل خدها: أهم حاجة عندي راحتك يا حبيبتي، ياله علشان نفطر، تاج وأمير تحت. ياسمين: طيب ألبس السلسلة الأول. أكرم بضحكة خفيفة: بس كده من عيوني الاثنين. ولبسها السلسلة. ونزلوا يفطروا. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 صحيت جنة من النوم على صوت رنة التليفون ولقت رقم غريب. جنة بنوم: مرحبًا. مارك: مرحبًا أيتها الجميلة، أنا مارك، لقد لقيت رقمك في جيب القميص.
جنة: امممم، كنت أريد أن أشرب معك فنجانًا من القهوة. مارك: امممم، أتريدين قهوة أم كأس؟ جنة بدلع لأول مرة: لا من القهوة أيها الخبيث. مارك: تريدينها متى؟ جنة: بعد ساعتين، ما رأيك؟ مارك بسعادة إنه هيحصل عليها: تمام، أبعت إليكي العنوان. جنة: تمام ماركي. مارك: يا عيون مارك. وقفلت جنة التليفون وهي غافلة على من سمع المكالمة كلها. فتح أوس عيونه وقام بدون أي كلمة. دخل الحمام وطلع جاب علبة سجاير. جنة باستغراب: من إمتى بتدخن؟
أوس بسرحان: من زمان بس أنتي اللي مش واخدة بالك، ياله قومي تجهزي علشان تروحي تقابلي مارك. جنة: يا أوس اسمع... قاطعها أوس قائلًا: إيه يا هانم، بتخططي من ورايا صح؟ المهمة دي طلعناها سوا، يبقى كل حاجة يكون ليا بيها علم، ولا بتلعبي من ورايا ولا إيه؟ جنة عرفت إنها غلط وسكتت. أوس بجنون: ياله اتفضلي روحي روحي شوفيه ياله. وراح ناحية الدولاب وبدأ يطلع كل الفساتين. أوس وهو ماسك فستان
أحمر قصير وقال بصوت عالي: خدي ده البسيه هيعجبه أوي، ولا أقولك! وجاب فستان أزرق طويل ومفتوح من عند الصدر. أوس: البسي ده هيبقي حلو أوي عليكي، ولا أجيبلك إيه تااااااني ولا لااااا إيه! تعالي ننزل نشتري فستان أحلى وقصير علشان يحبه فيكي أكتر ويبص لجسمك أكتر وأكتر، هااااااااا مستنية إيه يا هانم! رمى أوس كل الفساتين على الأرض، وجنة قعدة مش بتتكلم. أخذ علبة السجاير ودخل البلكونة يدخن بشراسة.
قامت جنة لمت الفساتين بصمت ودخلت كلمت مارك لغت المقابلة. ودخلت قعدت على السرير وتبكي في صمت، ودي كانت أول مرة جنة تبكي فيها بعد موت ورحيل أوس من خمس سنوات. خلص أوس علبة السجاير ودخل، انصدم من هيئتها، ضامة نفسها على السرير وتبكي بغزارة. أوس نسي كل حاجة وجرى عليها حضنها بكل قوته. أوس بحنان: جنة مالك اهدي. جنة ببكاء: أنت شاااايفني وح... وحشة يا أوس؟ أغمض أوس عينه من كلامها ويلعن في نفسه: لا يا قلبي.
جنة: أنا أنا عايزة أخلص بسرعة وأمشي، مش عايزة أقعد هنا. أوس بحنان: متخافيش، هنخلص ونمشي، ده هما يومين يا جنتي اللي قعدتيهم، وبعدين أول مرة أشوفك بتعيطي كده. آسف مش هزعق تاني. جنة بنوم: أنا عايزة أنام. أوس طلع على السرير ونام، وشدها نامت فوقه، قفل أوس عليها بإيده. أوس: نامي وارتاحي. جنة: مش هتتعب؟ أوس بعشق: لو فضلتي كده عمرك كله أنا ما أتعبش منك أبدا.
نامت جنة براحة غريبة أول مرة تحسها وهي سامعة دقات قلبه بتنبض ليها هي وبس. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷 عند رعد وأميرة. رعد سمع صوت تخبيط على الباب جامد. قام بسرعة يشوف مين، وكان لابس البرنس بتاع الاستحمام. فتح الباب يشوف مين عامل دوشة، وكان فردوس ومالك وأنس وتميم. رعد بصدمة: إيه! في إيه مالكوا؟ أنس بدلع: إيه جينا في وقت غير مناسب يا عريس؟ رعد باستغراب: عريس؟ مالك: إيه يا بابا أنت زعلان إننا جينا ولا إيه؟ رعد: لا بس مستغرب. ...
: رعد مين؟ رعد: خليكي عندك أنا جاي. فردوس: ليه يعني تفضلي جوه يا مامي، إحنا جينااا. رعد: أدخلوا جوه علشان الناس هتطلع على صوتنا. دخلوا ودخل رعد الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. أميرة باستغراب: إيه يا رعد؟ رعد: نعم يا أختي، عايزة تطلعي قدام عيالك كده؟ أميرة: أنت قلت عيالك عليا، لك مش حد غريب. رعد بغيرة حتى من أولاده: الفستان اللي أنتي لابساه قصير، اتفضلي غيري حالًا. أميرة: يا رب. وبدأت تغير هدومها وطلعوا.
تميم: بس إيه ده، يتحد صغيرة عشر سنين، هي القعدة هنا حلوة كده؟ مالك بخبث: بأفكر أجي أقعد هنا. رعد: تيجي فين؟ الشقة دي بتاعتي أنا وأميرة وبس، عندك القصر اعمل فيه ما بدالك. أميرة: طيب سبتوا ماما خدي وسامية لوحدهم ليه؟ فردوس: إحنا قلنا نيجي نقعد معاكوا شوية وبعدين هنمشي كلنا، ولا أنتوا ناويين تطولوا؟ رعد: لا يا حنينة، أنتوا اللي هتمشوا وإحنا هنيجي بكرة، ومش الصبح لا على 10 بليل كده. أنس: ليه بتحضر دكتوراه؟
رعد بابتسامة: ملكش دعوة. الباب خبط تاني. رعد باستغراب: هو في إيه؟ الولاد بصوا لبعضهم بصدمة: ما نعرفش حاجة. رعد بص لأميرة: ادخلي حطي حاجة على شعرك، لو تفضلي جوه لحد ما أشوف مين. دخلت أميرة. وراح رعد يفتح الباب. رعد: أنا مش مرتاح ليكوا. مالك: ليه بس ده إحنا نيتنا خير. فردوس: آه والله، أنت اللي ظالمنا يا بابي. رعد: ماشي ماشي، أفتح الباب بس وأجي. راح رعد. الولاد:
تميم: والله هيمسكنا كلنا يضربنا في الأوضة ومش بعيد في الصالة. أنس: أنت بتقول فيها! والله هيعلقنا على باب العمارة تحت، مش بعيد يرمينا في النيل. رعد فتح الباب. رعد بصدمة: أنتوا......... ... : مفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!