الفصل 21 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
18
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

جنه: دخل المأذون يا ابني. وقف كل من في القاعة، واستغربوا ماذا سيفعل المأذون في قاعة التخرج. رعد: جنه، إيه اللي بيحصل هنا؟ أوس: يا خرابي، لتكوني ناوية تتطلقي! جنه بابتسامة: لا متخفش، أنا فاعل خير. أنا هجوّز اتنين. افتح الدفتر يا شيخنا، زي ما جوّزتني، هتجوّز أخويا، فاكرني؟ الشيخ ضحك: العروسة أم أسود؟ جنه: برافو عليك. جنه في المايك: طب كل الناس مستغربة، بس أنا حبيت يكون يوم مميز، وهنكتب كتاب مالك رعد المنشاوي على...

قلب خديجة كان يُمزق، سوف يتزوج فهي عشقته. وأكملت جنه: مالك رعد المنشاوي على الآنسة خديجة يوسف الشامي. خديجة بصت لهم بصدمة ودهشة: أنا؟! يوسف بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ جنه، فكي المهزلة دي. جنه: أنا بوفق راسين في الحلال، هو أنا عملت حاجة حرام؟ يالا يا شيخنا اقعد، يا عمي اقعد، يا رعود الشهود يا شباب. أنس: عليا النعمة أنا اللي هشهد. أكرم: مع إني مش فاهم، بس أنا كمان الشاهد التاني. جنه: إيه يا شيخنا؟

الشهود موجودين والعريس موجود والعروسة أبدًا. كان مالك واقفًا وقلبه يتراقص من شدة الفرح. قعد رعد ويوسف والجميع مستغرب إيه الهدوء ده. وخديجة حاسة إنها مش قادرة تقف من الموقف. المأذون: قول ورايا: زوجتك ابنتي. يوسف: زوجتك ابنتي. المأذون: البكر الرشيد على كتاب الله وسنة رسوله. اكتمل كتب الكتاب. المأذون سأل خديجة: موافقة يا بنتي؟ قلب مالك كان ينبض بشدة من إجابتها. قالت خديجة بتوتر وعيناها شافت

عيون مالك متعلقة بيها: موافقة. ابتسم مالك براحة. وقال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وتم كتب كتاب مالك وخديجة وأصبحت زوجته. اقترب مالك ليضم خديجة، لكن أسرع يوسف ووقف في النص. يوسف بعيون كالصقر: إيه؟ مالك: هسلم بس. يوسف: ابعد يا مالك. مالك بإصرار: يا عم يوسف هسلم بس والله، والبنت بقت مراتي. يوسف: يالا على القصر. رعد بص لمالك قائلًا: يالا على القصر يا أستاذ.

استأذن الجميع وطلعوا. أوس: جنه. جنه ببراءة مصطنعة: نعم. أوس بحدة: تعالي مع أخوكي يا روحي، أنا ماشي أنا وبنتي. ومشيوا. مالك: أنا خايف أروح. جنه: ومين سمعك؟ ده أوس خد البنت ومشى، وأبوك وعمك يوسف عينيهم زي الصقر. مالك: طب لو عرفوا إني كنت عاوز أشيلها وألف بيها وأجري؟ جنه: كان زمانك بتسلم على جدك سليم. تحرك كل من جنه ومالك إلى القصر ودخله. رعد بعصبية: أنا عاوز أعرف دلوقتي حالًا إيه اللي حصل ده؟ يا أستاذ يا محترم.

مالك: إيه يا بابا؟ يوسف بغضب: يا برودك يا أخي، فاكر إنك كده بتلوي دراعي؟ يعني لما تجيب مأذون، مدخلتش الباب من بيتها ليه يا ابن الأصول يا ابن المنشاوي؟ مالك وقد فاض به وقال بصوت عالي: عاوزني أعمل إيه لما طلعت قولت عاوز أتجوز؟ قولتوا صغير، قد كده فاكرين مقدرش أفتح بيت، فاكرين إني بصرف من فلوس أبويا؟ بحبها، بحبها. انصدم الجميع من تصريحه المفاجئ.

وأكمل: أنا مش بحبها بس، أنا بعشقها. بقالي كتير من ساعة ما اتولدت وأنا بحبها. أنا كنت ببعد عنها علشان مش حلالي، أنا حتى محاولتش أشوفها علشان مش حلالي، بس خلاص فاض بيا. مش قادر أشوفها قدامي كل شوية، ومش قادر أكلمها ولا حتى أسلم عليها، حرام! انصدم الجميع من كلامه، فهو عاشق لذات النقاب. رعد: وبعدين؟ مالك: بعدين إيه؟ رعد ويوسف: إحنا كنا عارفين على فكرة. مالك: عارفين إيه؟ يوسف: جنه كانت قايلة إنك ناوي تكتب كتابك.

فلاش بااااك: جنه: عمي يوسف. يوسف: نعم يا جنه. جنه: بصراحة، أنت عارف أنا دغري، مالك عاوز يتجوز خديجة. رعد: ننننعم! جنه: مالك بيحب خديجة من زمان أوي، لو سمحت يا بابي وافق، مالك ناوي يكتب الكتاب يوم التخرج. يوسف: يعني إيه؟ هيلوي دراعي ولا إيه؟ جنه: لا يا عمي بس بيحبها، ولما طلب يخطب قولتوا لسه صغير. أنت شايف إن مالك المنشاوي ميقدرش يحمي ولا يكون زوج لبنتك؟ يوسف: يا جنه مش كده. رعد: وبعدين؟

جنه: وافقوا يكتب الكتاب، هو بجد بيحبها، وهي أنا متأكدة إنها بتحبه. يوسف: موافق، بس هربيه الأول. عودة للحاضر: مالك: يعني كنتوا عارفين؟ يوسف بغضب: فاكر إني كان ممكن أجوّزك لبنتي كده؟ والله لو مين ما تحصل. أميرة: اللي حصل حصل بقى. مرام: والله الواحد ما عاد فاهم حاجة. رعد: خلاص بقى، اللي حصل حصل. خديجة قدامنا كلنا، أنتِ موافقة على مالك ولا علشان قدام الناس؟ لو مش موافقة هخليه يطلقك حالًا بدون أي كلام.

خديجة متوترة مش قادرة تقول حاجة. خديجة: موافقة. مالك: أخيرًا. هدى: مبروك. يوسف: تمام، يالا بينا. مالك: بينا على فين؟ يوسف ببرود: هنروح. مالك: وخديجة؟ يوسف: هتروح معايا لحد ما تعمل فرح، ولا هو كتب كتاب بس؟ مالك رد بسرعة: أعمله بكرة. يوسف: كمان شهر. مالك: كتير يا عمي. يوسف: خلاص بلاها الجوازة. مالك زفر بضيق: موافق، بس والنبي تسيبني حتى أكلمها شوية بس. يوسف: أمتى؟ مالك: دلوقتي والنبي. يوسف: هتكلميها فين؟

مالك: هاخدها نلف شوية بالعربية ونرجع، والله شوية صغيرين. يوسف بتفكير: ساعة وأشوف هنا، دقيقة زيادة هأجل الفرح شهر كمان. مالك بسرعة: لا هي ساعة، يالا يا خديجة. خديجة مش عارفة تتكلم من الموقف. يوسف: قومي روحي معاه. وبالفعل قامت. أخذها مالك وركبوا العربية. ومالك ماشي من غير أي كلام من الطرفين. مالك وقف في حتة فاضية. مالك: ديجة. خديجة بتوتر: نع... مالك: أنتِ خايفة مني؟ خديجة: لا رد.

مالك: طب بصي، أنا ولا هحضنك مع إني نفسي، ولا حتى هقولك ارفعي النقاب أشوفك وده أنا مشتاق ليه، بس مش هعمل كده غير وأنتِ في بيتي. بس أمسك إيدك بس. خديجة خجلت واحمرت خدودها. مالك: ممكن أمسك إيدك ولا لا؟ مدت خديجة يداها لمالك. ضحك مالك قائلًا: ماشي بس دقيقة الأول. ومسك يديها وخلع الجوانتي الذي يغطي يديها ومسك يديها. مالك بعشق: كان نفسي أمسك إيدك أوي بس في الحلال وعملتها، إيدك ساقعة أوي ليه كده؟ وبدأ يدفي يديها وقبل يديها.

مالك: بحبك. خديجة: لا رد. مالك بضحك: مترديش، بس أنا مبسوط أوي أوي إني معاكي بجد. تيجي نتصور؟ وبالفعل اقترب منها مالك واتصوروا صور كتير. مالك: طب قولي كلمة واحدة، أنا هفضل أتكلم أنا، ده بنات مصر كلها بتجري ورايا. خديجة: نعم. مالك بمزاح: أخيرًا أبو جبل نطق. خديجة: مالك. مالك: عيونه وقلبه وروحه. خديجة: أنت بجد اتجوزتني؟ مالك: آه والله، استنى القسيمة لما تطلع. خديجة: أصل... أصل.

مالك: خديجة، إحنا بنتكلم سوا عادي، بلاش توتر، متحسسنيش إني بكلمك غصب، ماشي يا روحي. ابتسمت خديجة على آخر جملته. مالك بتوهان: يا ما نفسي أشوف الابتسامة دي من تحت النقاب. خديجة: مالك. مالك بغضب طفولي: يا خديجة أنتِ حافظة اسمي جديد؟ اتكلمي في أي حاجة. خديجة: عاوزة آيس كريم. مالك: بس كده؟ من عيوني. وبالفعل راح مالك جاب ليها آيس كريم. خديجة باستغراب: عرفت إمتى إني بحب الشوكولاتة؟

مالك: أنا أعرف عنك أي حاجة، إلا رقمك عاوزه. وداها الفون. كتبت خديجة الرقم. مالك: سجليه اللي أنتِ عاوزاه. سجلته خديجة: وصية الرسول. خديجة: علشان لو اتخانقنا أو زعلت مني تفتكر إني وصية النبي. مالك ابتسم قائلًا: مزعلش منك يا ذات النقاب. يالا نروح علشان عمي ميزعقش. واتجه مالك إلى القصر. مالك: ساعة بالظبط أهو، مخلفتش. يوسف: لا مؤدب يالا. مالك وهو ينظر إلى خديجة: مؤدب أوي. يوسف: عينك يا مالك.

مالك: يا ربي، طب أنت ماشي، أجي أوصلكوا؟ يوسف: لا شكرًا. مالك: طب أول خديجة وأنتوا تعالوا براحتكوا. يوسف: لا. مالك: طب ما تباتوا هنا؟ فكرة حلوة ولا إيه يا جنه؟ جنه: بقولك إيه، سيب جنه في حالها، أنت مش شايف اللي هناك بيبص إزاي؟ نظر مالك إلى أوس الذي ينظر لهم فقط وينظر بغضب. أوس: عن إذنكوا، أنا طالع، وطي شال قدر وطلع. ياسمين: أوس ماله؟ أكرم: أنا عارف ماله. جنه: أوس عاوز يرجع الفيلا بكرة ومش حابب القعدة هنا. أكرم: حقه.

جنه بدهشة: حقه؟ أكرم: يا بنتي حقه، هو حاسس إنه غريب عنا، هو من حقه يكون ليه بيت وأسرة، ولا إيه يا رعد؟ رعد: هو حقه فعلًا، روحي يا جنه شوفي جوزك ماله، وأوعي سامعة، أوعي تبيني لجوزك إنك قوية وتعملي راسك براسه. الراجل راجل يا بنتي، استقوي على أي حد إلا جوزك. طلعت جنه لأوس. جنه دخلت كان أوس منيم قدر على صدره وبيلعب في شعرها. جنه: مالك يا أوس؟

أوس: لو سمحت اقفلي النور علشان أنام، ولو عاوزة تكملي قعدة تحت اتفضلي معنديش مانع. جنه: يا أوس! أوس بغضب: جنه، خلص الكلام، اتفضلي شوفي هتعملي إيه. جنه: طب زعلان ليه؟ أوس: يا ربي جنه، البنت نايمة، اسكتي. جنه: طيب. وراحت شالت قدر نيمتها في السرير الخاص بها. جنه: في إيه؟ أوس: في إن مراتي مش هتتغير، هتفضل تخبي عني كل حاجة، ده أنا يا دوب جوزها، كل ما أقول هتتغير أبداً ترجعي ألف خطوة يا جنه.

جنه: يا أوس ده كله علشان ساعدت أخويا؟ أوس: ساعدتي أخوكي بدون علمي، قولتي لأبوكي وعمك بدون علمي، وجوزك واقف زي أي حد. جنه: خلاص عارفة إني غلط. أوس: تمام، ممكن أنام ولا في حاجة تانية؟ جنه: لا مفيش، أنا داخلة أغير. أوس: تمام. دخلت جنه غيرت ملابسها لبيجامة حرير عبارة عن شورت قصير وتيشرت لونهم وردي. وطلعت نامت جنب أوس. جنه: هتفضل مديني ضهرك؟ أوس ببرود: عاوزة إيه؟ عاوز أنام. جنه: هعوز إيه يعني؟ اقتربت جنه وحضنته من الخلف.

جنه: عاوزة أنام كده. أوس: نامي يا جنه. صحيت جنه من النوم. جنه: أوس. أوس: نعم. كان أوس لابس هدومه. جنه باستغراب: رايح فين؟ اوس: بلبس علشان نمشي يلا. استغربت جنة طريقة كلامه. وبالفعل قامت لبست ونزلوا، كان الجميع بيفطروا. رعد: صباح الخير. اوس: صباح النور يا عمي. جنة: صباح النور يا بابي. وقعدوا يفطروا. بعد مدة. اوس: نستأذن إحنا. رعد: ممكن نتكلم على انفراد؟ اوس: تمام. طلعوا بره.

رعد: خلي بالك من جنة وبلاش تزعل منها، هيا حامل. اوس: يا عمي أنا عمري ما زعلت منها والله. رعد: عارف إنك حنين وأنا بيتي مفتوح في أي وقت. اوس: عارف تسلم. ودخلوا ومشيوا جنة واوس. ودخلت جنة الفيلا، كانت فيلا من تصميم فاخر جميلة أوي من الخارج، دخلوا جوه كانت المفاجأة. جنة: إي دا؟ اوس: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...