الفصل 22 | من 32 فصل

رواية احفاد المنشاوي - ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث" الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى الشرقاوي "اميرة الرعد الجزء الثالث"

المشاهدات
16
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جنه: إيه دا؟ أوس: كل تصميم كنتي بتحلمي بيه، أنا عملته ليكي، وجهزت البيت دا ليكي، ومحدش دخله قبلك. جنه: دا التصميم اللي كان في المذكرات! ابتسم أوس بحب قائلًا: آه يا روح قلبي. اقتربت جنه وعانقت أوس بحب مبالغ، فشد أوس على حضنها. همس أوس في أذنها: ندخل جوه، الحرس بيتفرجوا علينا، يالا. دخلت جنه وأوس. صعدت جنه فوق، كان أوس مجهز غرفة قدر بنفس التصميم اللي كانت مختاراه لأول بيبي. جنه: جميلة أوي. أوس: نيميها بقى وتعالي.

نامت قدر ودخلت جنه الجناح بتاعهم، وكان جميل للغاية، واسع بشدة، فراش ملكي ومرجيحة جميلة لأن جنه بتحب تقرأ الكتب وهي جالسة عليها. مسكت جنه إيد أوس: أنا آسفة. أوس: متتأسفيش، بس يا ريت قبل ما تعملي حاجة قوليلي، وبلاش نصايب كتير كده. جنه بمزح: حاضر، هغير هدومي بقى وأجي. أوس: جنه، في حاجة في الدولاب، البسيها وانزلي تحت. جنه: تمام. مالك صحي من النوم لأنه يوم إجازة، ابتسم بفرح عندما تذكر ليلة أمس.

أمسك بهاتفه ورن على خديجة، وابتسم على الاسم، وصية الرسول. خديجة: ألوو. مالك: أهلًا بزوجتي العزيزة. خديجة وهي نايمة: مالك؟ مالك بحب: عيون وقلب مالك. خديجة: أنام ونتكلم لما أصحى، مش فايقة. مالك بمزح: يعني ما أجيش؟ خديجة بقلق: تيجي فين؟ مالك: قولت بدل النهاردة إجازة أجي نخرج شوية. خديجة: لا صحيت. مالك حب إنه يناقشها شوية: عاوزاني أجي ولا لأ؟ خديجة بخجل: براحتك. مالك: لا، أنتي تقولي. خديجة: تعالى. قفلت الفون.

قام مالك بنشاط زائد. ودخل إلى المرحاض وأخذ شاور وطلع، دخل غرفة الملابس وفتح الخزانة، يقف محتار لا يدري يلبس أي طقم. وبالآخر اختار بنطلون أسود وقميص أبيض. ونزل. هدى: بسم الله، الله أكبر عليك. مالك قبل يد جدته: ربنا يخليكي يا تيتا. وسلم على سامية. مالك: أنا ماشي، هتعوزوا حاجة؟ رعد باستغراب: النهاردة الجمعة، رايح فين؟ مالك بمزح: لا ركز معايا يا ابن المنشاوي، جمعة وكتب كتابي إمبارح، يعني أكيد رايح لخديجة.

أميرة: امممم، وتروح تعمل إيه؟ يوسف هيطردك. مالك: لا بقى. رعد: أنت شوفت خديجة؟ مالك بصدق: أبدًا، أقسم بالله. رعد باستغراب: أومال أنت كنت معاها إمبارح بتعمل إيه؟ مالك: والله هو مسكت إيديها بس. ... : يا حنين، وأنا اللي قولت هيصة. مالك بغضب: لا طبعًا، أكيد مش هرفع النقاب على وش مراتي في العربية، وحتى لو إيه، أنا قولت لما تكون في بيتي. أنس: يا جامد. مالك: بس ياض خليك في حالك.

افتخر رعد بكلام ابنه عن زوجته، وغضب من نفسه علشان كان فاكر إنه مش قد المسؤولية. وبالفعل مشي مالك واتجه إلى فيلا يوسف الشامي. شافه يوسف من الزجاج. رن مالك. شاور يوسف لأحد الخدمات بالانصراف، وهو هيفتح، وفتح، كان مالك ومعاه ورد لونه أحمر وأبيض وغلافه باللون الأسود. قفل يوسف الباب في وشه. خبط مالك تاني. فتح يوسف. يوسف ببرود: نعم. مالك: يا عم يوسف خلاص بقى، والله بحبها، سامحني، أعمل إيه تاني؟ يوسف: ماشي، ادخل.

دخل مالك وكانت خديجة نزلت على الدرج، وقف يتأملها بنقابها الجميل ولبسها الواسع الفضفاض الذي لا يصف ولا يشف. تقدم منها وقدم لها الورد وأمسك بيدها وهي تأخذ الورد. أشارت له بعينها أن تحذره، وهو مستمتع بتوترها. ... : سيب إيد البت يا ماااالك. مالك شال إيده بسرعة والورد وقع. ونزلت خديجة جابت الورد من على الأرض ودخلوا. يوسف: إيه سر الزيارة السعيدة؟ مالك: أصل بقى أنا جاي أفسح خديجة. يوسف: وخدت الإذن من مين يا عسل؟

مالك: يا عمي إحنا لو في أولى ابتدائي مش هيحصل كده. يوسف: خلاص قوم خدها. مالك بفرحة: بجد؟ يالا يا خديجة قبل ما يرجع في كلامه. مسك إيد خديجة وطلعوا وركبوا العربية. مالك: خديجة. خديجة بانتباه: نعم. مالك قرب منها وعدل ليها النقاب: كان النقاب مرفوع من فوق، أبقي اظبطيه قبل ما تنزلي. خديجة: تمام. مالك: تحبي نروح فين؟ خديجة: أي حتة. مالك: تمام. وابتدوا أول خروجة بينهم، كانوا في غاية السعادة.

سمع أوس رنات خلخال كأنه يدق على قلبه. لفت نظره جنه وهي ترتدي فستان لونه أبيض قصير من الحرير وحذاء ذو كعب عالي وخلخال. وكانت في غاية الجمال، اقترب منها أوس وهو غائب عن الوعي. وأمسك وجهها بيده وقبلها بشوق يبث فيها حبه وشغف. بعد أوس لتأخذ نفسًا: إيه الجمال دا؟ ما كنتش أتوقع إنه هيطلع بالحلاوة دي. جنه: لا أنا حامل، قعدني الله يخليك. شالها أوس وقعدها على رخامة المطبخ. وجاب شرائح من التفاح والموز والمانجا وبدأ يطعمها بيده.

جنه: الله طعمهم جميل خالص. أوس بحب: بالهنا. جنه: أنا زهقت من قعدة البيت، مش متعودة. أوس وهو يطعمها قطعة من الموز: كلي بس الأول. جنه بغضب: حرام أنت بتاكل بطة كفاية. أوس: كلي بس يا بطة قصدي يا جنه. جنه: طب عاوزة أطلع الجنينة. أوس بصدمة: كده؟ جنه: آه. أوس: في حرس بره، وكمان الجو برد عليكي، لااااا. أنس: خدي هنا. تاج: نعم. أنس: إيه اللي أنتي لابساه دا؟ تاج بعدم فهم: إيه؟ أنس: إيه التيشيرت دا ضيق أوي.

تاج بلا مبالاة: عادي، المرة الجاية مش هلبسه. أنس: أنتي إزاي كده؟ تاج: أنس فكك مني بقى. أنس بحزن عليها: ماشي يا تاج، أنا ماشي. غادر أنس وزعلت تاج، لكن مشيت واتجهت إلى المقابر ودخلت كأنها عارفة المكان بالضبط. تاج: شوفتي زعل مني، أنا قولتلك خديني معاكي، ينفع كده؟ سبتيني لوحدي ليه يا صاحبة عمري كله؟

المووو*ت خدك مني، أنتي كنتي معايا أنا وبس، كنتي صاحبتي وحبيبتي وكل حاجة ليا، كنت بحكيلك كل حاجة، ما عادش ليا صحاب خلاص، مش قادرة أصاحب حد بعدك، حتى أنس مش قادرة أديله مكانك كصاحب، تعبت عاوزاكي معايا أحكيلك يا قمر، الفراق صعب أوي، المر*ض بعدك عني سنة والمو*ت بعدك عني للأبد. قرأت تاج الفاتحة لصديقة عمرها وغادرت المكان. أميرة ببكاء: لا، رجع بنتي.

رعد: أستغفر الله العظيم يا حبيبتي، هي في بيت جوزها، يعني أنتي تقدري تبعدي عن رعدك حبيبك؟ أميرة: لا. رعد: هي كمان ما تقدرش تبعد عن جوزها، يالا اغسلي وشك وننزل نقعد سوا، إيه رأيك؟ أميرة: حاضر. وبالفعل قامت أميرة وجهزت ونزلوا معاهم كتاب زي زمان يقرأوا فيهم واسمه أرض زيكولا. واندمجوا سوا. فردوس: لا، أخص، خدوني جنبكم. ابتسم رعد وفتح لها يده لتدخل في حضنه سريعًا. وكملوا قراءة سويًا.

مرام: يوسف أنت مبسوط إن مالك اتجوز خديجة؟ يوسف بسعادة: جدًا، أنا من قعدتي مع رعد وأميرة وشوفت معاملة رعد لأميرة وهو بيعاملها كأنها ألماس، كأنها بنته مش مراته وبس، وعمره ما مد إيده عليها، وابنه زيه بالضبط، يبقى أسلمها له وأنا مغمض، اللي بعمله معاه دا علشان اللي عمله غلط، لو شايف إنه ما يستحقش بنتي كنت هرفض والناس ما تهمنيش.

بس لما خرجوا بعد كتب الكتاب كان ممكن يشوفها بس رفض، ورعد قالي إنه قال ما ينفعش يرفع النقاب من على وش مراتي في عربية، لازم تكون في بيتي، دا أسلمه بنتي وأنا متأكدة إنها هتعيش في أمان. خديجة: أنا مبسوطة أوي أوي. مالك: تفضلي مبسوطة ديما يا ديجة. خديجة: مالك، تيجي نتمشى من غير العربية؟ مالك: طبعًا، استني أركن. وركن مالك ونزلوا. مالك: تعالي الناحية دي علشان العربيات. وقضوا يوم جميل ورجع مالك خديجة لحد البيت.

رنت تاج على أنس 10 مرات وهو ما بيردش. وبعتت مسج: أنس أنس أنس رد عليا أنس أنا محتاجلك أنس صحبي وأنس بيشوف الرسايل وما بيردش. جنه: هطلع يعني هطلع. أوس بإصرار: لا. جنه: هلبس الروب وهطلع. أوس: في حرس. جنه: مشيهم. أوس: جنه، يوم تاني. جنه بإصرار: النهاردة وحالًا. أوس: قومي البسي يا آخرة صبري، واقلعي الصندل دا علشان رجلك والبسي حاجة مريحة. جنه: أشطا، وطلعت جري. أوس بقلق: براحة يا جنه. جنه: حاضر حاضر.

طلعت جنه ولبست روب طويل فوق ملابسها ولمت شعرها ونزلت. جنه: يالا. أوس: طب وقدر؟ جنه: قدر نايمة وأنا معايا الجهاز لما تصحى هعرف. أوس: تمام تعالي. أمر أوس أن جميع الحرس يغادروا الحديقة على الفور. وبالفعل غادروا. أوس: تعالي. جنه: لا، همشي. أوس: تمام. وبدأوا يتمشوا ويتكلموا عن نوع الجنين. ... : أوس! لف أوس وبص بصدمة: ما... ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...